ألفية ابن مالك .. منهجها وشروحها
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: ألفية ابن مالك .. منهجها وشروحها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,594

    افتراضي ألفية ابن مالك .. منهجها وشروحها

    ألفية ابن مالك .. منهجها وشروحها
    الدكتور غريب عبد المجيد نافع


    في مدينة جَيّان بالأندلس، ولد الإمام العلامة أبو عبد الله جمال الدين، محمد بن عبد الله ابن محمـد بن عبـد الله الطائي سنة ثـمانٍ وتسعين وخمسمائة من الهجرة (598 هـ)، وفيها تلقى جانبا من دراسته الأولية، ثم هجرها في شبابه المبكر إلى بلاد الشام، وفي طريقه إليها عرَّج على مصر، فأقام بها مدة تحوَّل خلالها من مذهب الإمام مالك إلى مذهب الإمام الشافعي.

    ثم ارتحـل إلى الأراضي المقـدسـة ؛ رغبـةً في الحج، ومنها واصل المسيرة إلى دمشق، وحضـر فيهـا دروسـاً على بعـض علمائهـا، ثم انتقـل إلى حلب، فأطـال بها المقام، باحثا، ومـدرسـا. ومن حلب رحـل إلى حَماة، ومنها إلى دمشق، وفي دمشق ألقى عصا التَّسيار، بعد أن لمع نجمه، وارتفع قدره فتصدر للتدريس فيها صابراً على متابعة البحث، محتسباً أجـره عنـد الله، حتى وافـاه الأجـل المحتوم يوم الأربعـاء الثاني عشر من شعبان عام اثنين وسبعين وستمائة للهجرة (672 هـ).

    وقـد جمع الله لابن مالـك من الأسبـاب ما يؤهله لأن يكـون واحد عصره، وقدوةً لمن جاء بعـده، فهيأ له البيئـة التي تموج بالعلم، وتـدفـع إليـه دفعـا، كـما منحـه العقل المفكر، والذهن المتفتق، والحافظة الواعية، والرغبة المتدفقة في البحث والتقصي.

    وكان لكثرة اطلاعه على أشعار القدامى، وسرعة حفظه لما يقع عليه بصره، أو يلتقطه سمعه- أثرٌ واضح في تأجيج الملكة الشعرية؛ فقد كان نظمُ الشعر عليه سهلاً حتى عالجه في أدق مسالكه، وهو نظم العلوم والفنون.

    ولابن مالـك في المكتبـة العـربيـة مؤلفـات كثيرة متنـوعـة، ولكن أبرزها وأشهرهـا "الخـلاصـة" المعـروفـة بـ "الألفيـة "، فقد سارت بذكـرها الركبان، وتبارى العلماء على مرّ العصور في شرحها، أو اختصارها، أو محاكاتها، أو نقدها[1].

    و"الألفية": منظـومة علميـة تعليميـة، اختصرهـا من منظـومته الكبرى "الكافية الشـافيـة"، وجعلها في أرجوزة لطيفة، جمعت خلاصة النحو، وأغلب مباحث الصرف، في إيجاز محكم، مع الإشارة أحياناً إلى مذاهب العلماء، وبيان ما يختاره من آراء.

    ألا ترى إلى قوله في بيان حركة نون المثنى، وما جُمعَ على حَدِّه:

    ونُـونَ مَجْمُـوعٍ وَمَا بِهِ التـــحق
    فَافْـتَـحْ وَقَـلَّ مَنْ بِكَـسْـــــرِه ِ نَطَقْ

    ونُـونُ مَا ثنِّيَ وآْلمُـلْحَــــ ـقِ بِهْ
    بِعَـكْسِ ذَاكَ اسْـتَـعْـمَلُو هُ فآنْتَبِـــهْ [2]

    أو إلى قوله في أحوال انفصال الضمير واتصاله:

    وفي اخْـتِـيَارٍ لا يجيء المُـنْـفَـصِلْ
    إِذَا تَأتَّـى أنْ يَــجِيءَ المُّتَّصِـــــ لْ

    صِـلْ أو افصل هَاء "سَلْنيِـه"وَمَـ ـا
    أشْـبَهَـهُ في "كُنْتُـهُ" الْخُـلْفُ انْـتَمَى

    كَذَاكَ خِلْتَـنِـيـهِ وَاتِّـصَــــال ا
    أخْـتَـارُ غَيْري اخْـتَـارَ الانفصالا [3]

    أو إلى قوله في حكم "أنِ" المخففـة:

    وإنْ تُخَفَّـفْ "أنَّ"فاسْـمُه َا اسْـتَكَنّ
    وَالْخَـبَرَ اجْـعَلْ جُمْلَةً منْ بَعْدِ "أنْ"

    وَإِنْ يَكُـنْ فِعْـلاً وَلمْ يَكُـنْ دُعَــا
    وَلَمْ يَكُـنْ تَصْـرِيـفُـهُ مُمْتَـنِـعَا

    فَالأحْسَنُ الْفَصْـلُ بِ "قَـدْ" أو نَفْيٍ أو
    تَنْـفِيسٍ أو"لَوْ"وَقَـلِي لٌ ذِكْـــرُ"لَوْ" [4]

    وقد اشْتَهَرت "الخلاصة" بين الناس باسم "الألفية" ؛ لأن عددها ألفُ بيت من الرجز التام.

    وتسمية "الألفية": مأخوذة من قوله في أولهـا:

    وأسْـتَـعِـنُ الله في ألْـفِـيَّـهْ
    مَقَـاصـدُ النحْـوِ بهَا مَحْوِيَّـهْ [5]

    وتسمية (الخلاصة): مأخوذة من قوله في أخرهـا.

    أحْـصَـى مِنَ الكافية الخلاصـة
    كـمَا اقتضَـى غِنـىً بِلاَ خَصَـاصـهْ [6]

    و"الألفيـة" تسـير وفق منهـج تربوي، تسعى فيـه الأحكـام الإفـراديـة أمام الأحكام الـتركيبية، وتتصـدر الجملة الاسميـة فيـه الجملة الفعليـة، مع تقـديم المـرفـوعـات على المنصوبات، والمنصوبات على المجرورات.

    فقـد تنـاول ابن مالـك في المقـدمـة الكـلام ومـا يتألف منه، وأتبعه بالمعرب والمبني، والنكـرة والمعـرفـة، ثم تكلم عن المبتدأ والخـبر، والنـواسخ، متمما الحديث عن المرفوعات بالحديث عن الفاعل ونائبه.

    ولمـا كان "اشتغال العـامل عن المعمول" جامعاً للمرفوعات والمنصوبات، وجوباً، أو رجحاناً، أو تسويةً- أتى به بـين نائب الفاعل والمفعول به - إلا أنه ترجم المفعول به في باب "تعـدى الفعـلِ ولـزومه"، وأردفه بالحديث عن "التنازع في العمل"؛ لأنه مرتبط بالمفعول به ارتبـاطـا وثيقـاً، ثم تحدث عن بقيـة المفـاعيـل ؛ فذكر"المفعول المطلق، والمفعول لأجله، والمفعـول فيـه، والمفعـول معـه"، وختم الحـديث عن الفضـلات بـما يشبههـا؛ فذكـر "الإستثناء، والحال، والتمييز".

    ولمـا فرغ من المنصـوبات تناول المجروراتِ بشيء من التفصيل؛ فبدأ بحروف الجر، وأنواعهـا ومعانيها، وأحكامها، وثنى بالإضافة، مبينا أنواعها، وأحوالها، وأحكامها، مفرداً "المضاف إلى ياء المتكلم " بفصل خاص، لاختلاف أحكامه باختلاف أنواعه.

    ولأدنى ملابسـة، يتحـدث ابن مالك عن "إعـمال المصدر، واسم الفاعل" بعد حديثه عن الإضافـة، ثم يُتْبعهما بالحديث عن "أبنية المصادر، وأسماء الفاعلـين والمفعولين"، مجملا القول في صياغة "الصفة المشبهة باسم الفاعل" وعملها.

    وقبل أن يتحدث الناظم عن التوابع، يتحدث عن "التعجب، وأفعال المدح والذم! واسم التفضيل"، ثم يتناول النداء الحقيقي والمجازى، وأحكامهما في دقة تامة، وإحكام عجيب.

    والاختصاص يشبه النداء في نصبه وبنائه على الضم، وفي الارتباط بالحاضر مع إفادة التوكيد؛ ومن ثمة يذكره بعد آخر مبحث من مباحث المنادى، وهو الترخيم، ثم يتحدث عن التحذير والإغراء للشبه بينهما وبيـن الاختصاص في إضمار العامل.

    ولم يكتف ابن مالـك بـما أجمله في المقـدمـات من الحـديث عن "اسم الفعـل، ونـون التـوكيـد، والممنوع من الصـرف، والفعـل المعـرب" ؛ بل عاد، فعقـد لما أجمله أولاً أبـوابـاً مستقلة، فصّـل فيهـا القـول إلى حدٍّ ما، فتكلم عن "أسماء الأفعال" وما يشبهها من "أسماء الأصوات"، ثم تناول "مالا ينصرف" بشيء من التفصيل، وأسهب القول في أحوال الفعل المضارع، فتناوله في بابي "إعراب الفعل، وعوامل الجزم"، متمما الحديث عن أدوات الشرط بعقده فصْلاً عن "لو" وآخر عن "أمّا، ولولا، ولوما".

    وقبـل أن ينتهي ابن مالـك من الأحكام النحويّة، يضع نظاماً للتطبيق عليها فيعقد بابـاً في "الإخبـار بالذي والألف واللام"، ثم يختتم حديثه عن النحو بـ"العدد، وكناياته"، مشيرًا في النهاية إلى " الحكاية" ب "أيٍّ ، ومَن" الاستفهاميتين.

    وأمـا "الصـرف" فقـد أغفـل قدراً كبـيراً من "تصـريف الأفعـال"، فضلاً عن التقاء السـاكنين وتخفيف الهمزة ؛ فلم يتحـدث عن "الجـامـد والمتصـرف"، ولا عن "الصحيـح والمعتل"، ولا عن "إسناد الأفعال إلى الضمائر" ؛ اعتماداً على منظومته "لاميّة الأفعال". ولنجـاح ابن مالـك في منهجـه بحرصه على تيسير العربية، لغة القرآن، أقبل العلماء والمتعلمون على ألفيتـه - من بين كتبـه بنـوع خاص - إقبـالاً منقطع النظير، وعكف عليها المتخصصـون في جميـع الأزمـان والأمصار، يدرسـونها، ويعلقون عليها نظماً أو نثراً بالعربية وبغيرها، حتى طُويت مصنّفات من قبله من أئمة النحو، ولم ينتفع من جاء بعده بمحاكاته، أو الانتقاص منه. ولو لم يشر في ألفيته إلى ألفية الإِمام العلاّمة زين الدين يحي بن عبد النور الزواوي الجزائري المعروف ب "ابن معطى" المتوفى سنة 627 هـ " ذكره الناسُ، ولا عرفوه [7].

    فابن معطى، لم ينتفـع في منظـومته "الدُّرَّة الألفية في علم العربية" بسبقه الزمني، ولا بتقدمه المنهجي، على الرغم من إقرار ابن مالك بفضله، واعترافه بعلمه.

    وأبو حيان النحوي، المتوفي سنة 745 هـ، لم ينتفع بمنظومته "نهاية الإعراب في علمي التصريف والإعراب" على الرغم من حملته الضارية على ابن مالك، وألفَيته [8].

    وجلال الدين السيوطى المتوفي سنة 911 هـ، لم ينتفع بقوله في مطلع ألفيته:

    أقـول بعـد الحـمـد والـسلام
    على الـنـبـيِّ أفِـصـح الأنـامِ

    الـنَّـحُـو خَيْرُ ما به المـرء عُنِــي
    إذْ ليس علــــمٌ عنـه حقَّـا يغتــــني

    وهـذه ألـفـيـةٌ فيـهـا حَوَتْ
    أصـولَـه، ونـفـعَ طُلاَب نَـــــــوَتْ

    فائـقـةً ألـفـيّـة ابْـنِ مالِـك
    لكـونهـا واضــــــحـة المـسـالـك

    وجَمْـعِـها من الأصـول ما خلتْ
    عنـه، وضَـبْـطِ مُرسَـلات أهمِلـــــتْ

    ترتـيـبُها لم يَحْو غيري صنْـعـهْ
    مقـدمـاتٌ ، ثم كُتْـبٌ سبْـعَـــــهْ

    وأسأل اللّه وفـاء المـلتَــزمْ
    فيـهـا مـع النفـع، وحُسْنَ المختتــمْ[9]

    ولم يكتف العلماء بقراءة الألفيـة، أو التعليق عليها وإنـما نظـروا في بعض الأمهات المخـالفـة لمنهجها، فأعادوا ترتيبها على نظامها، كـما فعل الشيخ أحمد بن عبد الفتاح الملوي المتوفى سنة 181 هـ في كتابه "الأنوار البهيّة، في ترتيب الرضي على الألفية" [10].

    ولجأ بعض المحققيـن في العصر الحـاضر، إلى وضع فهارس لكتب القوم على نظام الألفيـة؛ تيسـيرًا لفهمها، كـما فعـل الأستاذ الشيخ محمد عبد الخالق عُضيمة، المتوفى سنة 1404 هـ في تحقيقـه لكتاب "المقتضب" الذي ألفه أبو العباس محمد بن يزيد المبرد، المتوفى سنـة 285 هـ، ونشره في أربعـة أجـزاء المجلس الأعلى للشئـون الإسـلاميـة بمصـر سنـة 1388 هـ فقد رتب الشيـخ عضيمـة فهرس المـوضـوعـات ترتيب ابن مالـك في الألفية لشهرته، وأخرجه في 225 صفحة من القطع الكبير، وألحقه بالجزء الرابع.

    وزاد من أهمية الألفية في ميدان الدراسات اللغوية- إحكام صياغتها، وخِفة لفظها، ودقة أفكارها، وسرعة جوابها، وسداد منهجها، فضلاً عن إخلاص صاحبها؛ ألا ترى إلى قوله في بيان مجيء الحال من المضاف إليه:

    وَلاَ تُجِزْ حَالا مِن المضاف لَــهْ
    إِلا إذَا اقْـتَـضـى المضاف عَمَـلَهْ

    أوْ كَانَ جُزْءَ مَالَـهُ أضِـيـفَـا
    أوْ مِثْـلَ جُزْئِـهِ فَلا تَحِيـفَـــا[11]

    أو إلى قوله في كـيفية العطف على ضمير الرفع المتصل:

    وَإن عَلَى ضَمِيرِ رَفْـعٍ مُتَّـصـلْ
    عَطَـفْتَ، فَافْصِـلْ بِالضَّمِير المُنْفَصِلْ

    أو فَاصِـلٍ مَّا، وَبِـلاَ فَصْـلٍ يَرِدْ
    في الْـنَّظْـمِ فَاِشيـاً وَضَعْفَـهُ اعْتَقِد[12]

    أو إلى قوله في تذكير العدد وتأنيثه، مع بيان تمييزه:

    ثلاثَـةً بِالـتَّـاء قُلْ لِلْعَـشَـرَهْ
    في عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذَكَّــــــرَ هْ

    في الضدِّ جَرِّدْ وَالمُـمَـيِّـز َ اجْـرُرِ
    جَمْعـاً بِلفْـظِ قلَّـــةٍ في الأكْثرِ

    وَمِـائَـةً وَاْلألْـفَ لِلْفَـرد أضفْ
    ومِائَةٌ بِالْجَـمْـــعِ نَزْرًا قَدْ رُدِفْ[13]

    أو إلى قوله في ضبط أوزان ألف التأنيث المقصورة والممدودة:

    وَألِـفُ الْـتَّأنِـيـثِ ذَاتُ قَصْرِ
    وَذَاتُ مَدٍّ نَحْـوُ أنْـثَـى الْـغُـرِّ

    والاشْتِهَارُ في مَبَـاني الأولَــى
    يُبْـدِيـهِ وَزْنُ "أرَبَـى وَالطُّـولَى"

    وَ"مَرَطَـى" وَوَزْن "فَعْلَى" جَمْعا
    أوْ مَصْـدَراً أو صِفَـةً"شَبْـعَ ى"

    وَكـ "حُبَـارَى سُمَّـهـى سِبَطْرَى
    ذكْـرَى وَحِـثـيـثـى مَعَ آلْـكُفُرّى "

    كَذَاكَ "خُلَّيْطَـى مَعَ الـشّقَّارَى
    واْعْـزُ لِغَـيْرِ هذِهِ آسْـتـنْـدَاراَ "

    لمِدِّهـا " فعْـلاء أفْـعِــلاء
    مُثـلَّثَ الْـعَـين وَفَـعْـــلَلاَ ء"

    ثُمَّ "فِعَـالا فُعْـلُلاَ فَاعُــولاَ
    وَفَـاعِـلاء فِعْـلِيَـا مَفْـعُـولاَ "

    ومُطْـلَقَ العين " فَعَـالا" وَكَـذَا
    مُطْـلَقَ فَاء "فَعَـلاَءُ" أخــذا [14]

    وذاعت شهرة الألفيـة في الأوسـاط العلميـة الـدولية ؛ فنشرها بالعربية، ومعها ترجمة بالفـرنسيـة المستشـرق الفرنسي البـارون أنطـوان إيـزاك سلفسـتر دى ساسى، المتوفى سنة 1252هـ (1838م)، وطبعت في باريس سنة 1834م، وفى القسطنطينية سنة 1887م[15].

    ونُشـرت موسـوعـة ب "الخـلاصة" في النحو، ومعها شروح وتعليقات باللغة الفرنسية للمستشرق الفرنسي جوجويه, A) Goguyet). وطبعت بالمطبعة الأدبية ببيروت سنة 1888م في 353صفحة [16].

    وترجمها إلى الألمانية، مع نشرها بالعربية المستشرق الألماني فردريخ ديتر يشي ((Friedrich.Dietrici) المتوفى سنة 1903م، وطبعت في برلين سنة 1852م [17] .

    ونشـرهـا بالعـربيـة مع ترجمـة بالإيطالية المستشرق الإيطالي فيتو (Vitt, Enrico) قنصل إيطاليا في بيروت سابقا والمتوفى سنة 1954م، وطبعت في بيروت سنة 1898م [18].


    [1]نفـح الطيب ج2 ص 222- 233، والأعلام ج6 ص 233، ومعجـم المؤلفـين ج1 ص 234، وطبقات الشافعية للأسنوي ج ا ص 166، و ج2 ص 165، وتـاريـخ الإِسـلام للذهبي، الجـزء الأخـير، وحدائق الأنام لابن عبد الرازق الدمشقي ص 204- 205، ودائرة المعارف الإسلامية ج1 ص 272، 274، وهدية العارفين ج 6 ص130، والخضري على ابن عقيل ج ا ص 7، وابن حمدون على المكودى ج1 ص 9ـ10والصبان على الأشموني ج ا ص 7-8، ومقدمة الألفية ص135، طبعة مكتبة طيبـة بالمـدينة المنـورة، وفهـرس المؤلفـين بالظاهرية، والوافي ج3 ص 359، والفوات ج 2 ص 452، وغاية النهايةج2 ص 180، وبغية الوعاة ص 53.
    [2] الألفيـة ص 22.
    [3] الألفية ص 26.
    [4] الألفية ص 36.

    [5] الألفيـة ص19.
    [6]الألفيـة ص 111.
    [7] مقدمة تحقيق شرح ابن عقيل للشيخ محمد محي الدين عبد الحميد ،جـ 1 ص5 ـ 6 .
    [8] نفح الطيب للمقري، ج 2 ص 229- 231.
    [9]المطالع السعيدة في شرح الدرة الفريدة للسيوطي، بتحقيق الدكتور نبهان ياسين حسين جـ1ص 35ـ36 ، وص 79 ـ 81 .
    [10] المكتبة الأزهرية بالقاهرة، وبها نسخة في 634 ورقة.
    [11] الألفيـة ص50.
    [12] الألفيـة ص70.

    [13] الألفية ص 86-87.
    [14] الألفية ص 90.
    [15] المستشرقون للأستاذ نجيب العقيقي ، ج1 ص182 ، دار المعارف بمصر سنة 1964م ـ الطبعة الثالثة.
    ومعجم المطبوعات العربية حتى 1339 هـ (1919م) للأستاذ يوسف إليان سركيس بمصر 1346 هـ (1928م) 234.
    [16] المستشرقون جـ 1 ص202 . ومعجم المطبوعات ص 897، والمستشرقون جـ 2 ص716 .
    [17] الأعلام للزركلي جـ 2ص145 ، ومعجم المطبوعات ص 897، والمستشرقون جـ 2 ص 716 .
    [18] المستشرقون جـ 2 ص 716، ومعجم المطبوعات ص 234 .


    يتبع

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,594

    افتراضي رد: ألفية ابن مالك .. منهجها وشروحها

    ألفية ابن مالك .. منهجها وشروحها
    الدكتور غريب عبد المجيد نافع

    ولتجاوب الناس مع "الألفية" بأثرها الواضح في سرعة استحضار القواعد أكثروا من مدحها، وبيان فضلها؛ ألا ترى إلى قول ابن المجراد:

    خُلاصةُ النحو لا أبغي بها بدلا
    مستغرقاً درسها في كلِّ أوقاتي

    قد جمّعت لُبَّ علم النحو مختصرا
    نظما بديعاً حوى جُلَّ المهماتِ

    قُلْ لابن مالكٍ إني قد شُغِفْتُ بها
    لم يأت مثل لها يوما، ولا ياتي

    وها أنا أسأل الرحمن معفرةً
    له تُبَوِّئه في خير جنّاتِ[1]

    أو إلى قول بعض المغاربة:.

    لقد مَزَّقتْ قلبي سِهامُ جُفونها
    كمامَزَّق اللخميُّ مذهبَ مالكِ

    وصال على الأوصال بالقَدِّ قَدُّها
    فأضحت كأبيات بتقطيع مالكِ

    وقُلِّدْتُ إذْ ذاك الهوى لمرادها
    كتقليد أعلام النحاة ابْنِ مالك

    وملكتها رقّي لرقّة لفظِها
    وإن كنت لا أَرضاه مِلْكا لمالك

    وناديتها: يا مُنْيتي، بَذْل مُهْجتي
    ومالي قليلٌ في بديع جمالكِ [2]

    ولا يمكن أن يكون هذا الإِعجاب وليد التعصب، أو الجهل ؛ فالرجل قد مات، ولا نسب بينهم ولا خُلّة، ولكن كما قيل:

    والناسُ أكيسُ من أن يمدحوا رجُلاً
    ما لم يَرَوْا عنده آثار إحسان[3]

    وآثار الجودة في الألفية واضحةٌ جليّة؛ فهي التي حركت همة الصفوة إلى شرحها، وأذكت في المخلصين منهم روح التنافس والوفاء؛ فكثرت بذلك شروحها، وتنوعت حواشيها، فقد تخطت شروحها المائة بكثير، وقلما تجرد شرح من حاشية أو تعليق، ومغنم الجميع من تلك الجهود، إنما هو إعلاء كلمة الله؛ فحيث تكون العربية يكون الإِسلام، وحيث يكون الإسلام، يكون الأمن والسلام!.
    وفي ضوء الاستقراء التام لما تيسر لنا الاطلاع عليه من مطبوعات، أو مخطوطات، أو فهارس موثوق بنقولها، أو إشاراتٍ مقطوع بصحتها أثبتُّ هذه الشروح، وما كتب عليها من حواشٍ وتقريرات، مرتّبةً ترتيباً زمنيا، مع وصفها وبيان منهجها، أو التنبيه على مصادرها لعل الله بمنه وكرمه يهيئ الأسباب لإنقاذ ما ضل الطريق، ونشر ما طواه النسيان. فنضيف بذلك إلى المكتبة جديداً، وإلى العلم مفيداً، وإليك البيان.

    1- "بُلْغة ذَوِي الخَصاصة، في شرح الخلاصة" للإمام أبى عبد الله جمال الدين محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك، الطائي، الجياني، الأندلسي، الدمشقي، المتوفى سنة 672هـ. فقد عدّها البغدادي في مؤلفات ابن مالك نفسه، كما أشار إلى ذلك حاجي خليفة، نقلاً عن الذهبي[4]

    2- "الدُّرّة المضية، في شرح الألفية" لابن الناظم، العلامة بدر الدين محمد بن محمد ابن عبد الله بن مالك الطائي، الدمشقي، النحوي ابن النحوي، المتوفى بدمشق في يوم الأحد الثامن من شهر المحرم سنة 686هـ.

    وقد فرغ ابن الناظم من شرحه في المحرم من سنة 676هـ[5].

    وشرح ابن الناظم شرح موجز منقح، سلك فيه منهج الحياد؟ فاعترض على والده في بعض المسائل، وأورد فيه كثيرا من الشواهد القرآنية، مع الاستشهاد بالحديث، وكلام العرب،، ومما يدل على ذلك أنّا نراه في باب التنازع، يقول: "وقد يتوهم من قول الشيخ رحمه الله:

    بَلْ حَذْفَه الزمْ، إن يكن غير خبر
    وأخِّرنه، إن يكن هو الخبر

    أن ضمير المتنازع فيه، إذا كان مفعولا في باب "ظنّ" يجب حذفُه، إن كان المفعول الأول، وتأخيره إن كان المفعول الثاني، وليس الأمر كذلك؟ بل لا فرق بين المفعولين في امتناع الحذف، ولزوم التأخير،، ولو قال بدله:

    واحذفه إن لم يك مفعولَ حَسِبْ
    وإن يكن ذاك، فأخّره تُصِبْ

    لخلص من ذلك التوهم"[6]

    ونراه في باب المفعول المطلق، يأتي بقول والده:

    وَحَذْفُ عامل المؤكِّد امتنعْ
    وفي سواه لدليل مُتَّسَعْ

    ثم يعقب عليه بقوله: "يجوز حذف عامل المصدر، إذا دل عليه دليل، كما يجوز حذف عامل المفعول به وغيره، ولا فرق في ذلك بين أن يكون المصدر مؤكَّدا، أو مبينا، والذي ذكره الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب، وفي غيره: أن المصدر المؤكد لا يجوز حذف عامله؛ قال في شرح الكافية: لأن "المصدر المؤكد يقصد به تقوية عامله، وتقرير معناه، وحذفه منافٍ لذلك، فلم يجز"[7]، فإن أراد أن المصدر المؤكد يقصد به تقوية عامله، وتقرير معناه دائما، فلا شك أن حذفه منافٍ لذلك القصد، ولكنه ممنوع، ولا دليل عليه، وإن أراد أن المصدر المؤكد قد يقصد به التقوية والتقرير، وقد يقصد به مجرد التقرير، فمسلم، ولكن لا نسلم أن الحذف منافٍ لذلك القصد؛ لأنه إذا جاز أن يقرر معنى العامل المذكور بتوكيده بالمصدر، فلأن يجوز أن يقرر معنى العامل المحذوف لدلالة قرينة عليه أحَقُّ وأولى، ولو لم يكن معنا ما يدفع هذا القياس لكان في دفعه بالسماع كفاية، فإنهم يحذفون عامل المؤكد حذفا جائزا، إذا كان خبراً عن اسم عين في غير تكرار ولا حصر، نحو"أنت سيراً ومَيراً"[8]، وحذفاً واجباً في مواضع يأتي ذكرها، نحو "سَقْياً، ورَعْياً، وحمداً وشكراً لا كفرا"، فمنع مثل هذا إما لسهو عن وروده، وإما للبناء على أن المسوغ لحذف العامل منه نية التخصيص، وهو دعوى على خلاف الأصل، ولا يقتضيها فحوى الكلام"[9]

    كما نراه في باب المنادى، يأتي بقول والده:

    وغيرُ مندوب، ومضمر، وما
    جا مُسْتغاثاً قد يُعَرّى، فاعلما

    وذاك في اسم الجنس والمشار له
    قلَّ، ومن يمنعه، فانصر عاذله

    ثم يعقب عليه بقوله: "يجوز حذف حرف النداء، اكتفاء بتضمن معنى الخطاب، إن لم يكن مندوباً، أو مضمرا، أو مستغاثا، أو اسم جنس، أو اسم إشارة؛ لأن الندبة تقتضي الإطالة ومدَّ الصوت، فحذف حرف النداء فيها غير مناسب، وهكذا الاستغاثة؛ فإن الباعث عليها هو شدة الحاجة إلى الغوث والنصرة، فتقتضي مَدّ الصوت، ورفعه، حرصا على الإبلاغ، وحرف النداء معين على ذلك، وأما المضمر، فلا يحذف منه حرف النداء؛ لأنه لو حذف فاتت الدلالة على النداء ؛ لأن الدال عليه هو حرفُ النداء، وتضمُّنُ المنادى معنى الخطاب، فلو حذف الحرف من المنادى المضمر بقي الخطاب، وهو فيه غير صالح للدلالة على إرادة النداء ؛ لأن دلالته على الخطاب وضعية لا تفارقه بحال،، وأما اسم الجنس، واسم الإشارة، فلا يحذف منهما حرف النداء إلا فيما ندر من نحو قولهم: "أصبحْ ليلُ، وأطرقْ كرا، وافتد مخنوقُ"، وقوله في الحديث: "ثوبي حَجَرُ"، وقول الله سبحانه وتعالى: {ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ} وذلك لأن حرف النداء في اسم الجنس كالعوض من أداة التعريف، فحقه ألا يحذف، كما لم تحذف الأداة، واسم الإشارة في معنى اسم الجنس، فجرى مجراه، وعند الكوفيين أن حذف حرف النداء من اسم الجنس والمشار له قياس مطرد، والبصريون يقصرونه على السماع. وقول الشيخ: "ومن يمنعه فانصر عاذله" يوهم اختيار مذهب الكوفيين، هذا إذا لم يحمل المنع على عدم قبول ما جاء من ذلك"[10].

    وقد طبعت "الدُرّة المضيّة " في ليبسيك (Leipzig) بألمانيا سنة 1866م، وفي القاهرة سنة 1342هـ، كما طبعت في بيروت بتحقيق الشيخ محمد بن سليم اللبابيدي، مرتين: الأولى بمطبعة القديس جاورجيوس سنة 1313هـ في 356 صفحة من القطع المتوسط، والثانية بالتصوير عن الأولى، وأخرجته منشورات خسرو ببيروت، منذ عهد قريب. وغمرت به المكتبات.

    و"الدرة المضية" أول شرح للألفية عرفته المكتبة، ومن ثمة لا تنصرف كلمة "الشارح" إذا أطلقت في شروح الألفية إلا إلى بدر الدين بن مالك، كما لا تنصرف كلمة "الشرح" إلا إلى " الدرة المضية".

    وقد ترجمت "الدرة المضية" إلى اللغة الفارسية بطهران[11].

    ولأهمية هذا الشرح في حل رموز الألفية، وكشف غوامضها، كثر التعليق عليه، فظهرت حوله المؤلفات الآتية:

    (أ) "تخليص الشواهد، وتلخيص الفوائد" للشيخ جمال الدين بن هشام الأنصاري، المتوفى سنة 761هـ[12]وبمكتبة شيخ الإسلام، الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 334 صفحة.

    (ب) "المسعف والمبين، في شرح ابن المصنف بدر الدين" لابن جماعة، أبي عبد الله عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموى، المصري، المتوفى سنه 819هـ[13].

    وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 108 ورقة.

    (ج) "حاشية كمال الخضيري" الشيخ أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان الخضيري، السيوطي، المصري المتوفى سنة 855هـ، وهو والد جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ.

    وقد أشار الزركلي في الأعلام إلى حاشية الشيخ أبي بكر السيوطي على شرح ابن الناظم، وقال: "إنه لم يتمها"، كما أشار إلى ذلك الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي أبو النور في تعليقاته على "في ذيل الوفيات"، وقال: "إنها في مجلدين"[14].

    (د) "حاشية العيني على شرح ابن المصنف"، للعلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني، المصري، الحنفي، المتوفى بالقاهرة سنة 855هـ[15].

    (هـ) "الموضح المعرّف، لما أشكل في ابن المصنف" للشيخ محيى الدين عبد القادر بن أبي القاسم أحمد السعدي العبادي الأنصاري المكي، المالكي، المتوفى سنة880هـ[16]. وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 157 ورقة.

    (و) "المشنِّف على ابن المصنف" لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ، وصل فيها إلى أثناء الإضافة، كما أشار إلى ذلك حاجي خليفة.

    وأثبت البغدادي للسيوطي مع "المشنِّف" تعليقة على شرح الألفية[17].

    (ز) "الدرر السنيّة، على شرح الألفية" للشيخ زكريا الأنصاري، قاضي القضاة زين الدين أبي يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، السُّنَيْكي، المصري، الأزهري، المتوفى سنة 926هـ[18].

    وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسختان: الأولى في 149 ورقة، والثانية في 125، وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة بهامشها حواش في 233 ورقة، ولكنها بعنوان "الدرة السنية على شرح الألفية"، وبمكتبة الحرم النبوي الشريف نسخة في 208 ورقة، ولكنها بعنوان "حاشية شيخ الإسلام، القاضي زكريا، على شرح ابن الناظم للألفية".

    وبمكتبة الأوقاف العامّة ببغداد نسخة، جزءان في مجلد، 425 ورقة برقم [5623-5624]، ولكنها بعنوان "حاشية على الدرة السنية، شرح الألفية".

    (ح) "حاشية ابن قاسم العبّادي" العلامة شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي المصري، الشافعي، المتوفى سنة 994هـ[19].

    وقد تناول ابن قاسم في هذه الحاشية المصطلحات والألفاظ والتعبيرات الواردة في كلام ابن الناظم بالشرح والتعليق.

    وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 370 ورقة، برقم [1642 عام] وبمكتبة الأوقاف العامة ببغداد نسخة في 451 ورقة برقم [6105].

    وقد جرد الشيخ محمد بن أحمد الشوبري، الشافعي، المصري، المتوفى سنة 1069هـ هذه الحاشية في مجلد، كما ورد في كشف الظنون[20].
    (ط) "شرح شواهد شرح ابن الناظم " للبحرانى، السيد محمد بن السيد على بن أبي الحسن حسين الموسوي، العاملي، البحراني، الشيعي، المتوفى سنة 1009هـ[21].

    وقد طبع هذا الشرح في مجلد بالمطبعة العلوية في النجف الأشرف بالعراق سنة 1344هـ.
    (ي) "حاشية التميمي" القاضي تقي الدين بن عبد القادر التميمي، الغزي، المصري، الحنفي، المتوفى سنة 1010هـ [22].
    وقد جمع التميمي في هذه الحاشية أقوال الشراح، وفصل فيما بينهم.
    (ك) "حاشية محمد حمزة" الشيخ محمد بن كمال الدين بن محمد الحسيني الحنفي، المعروف بـ "محمد حمزة " المتوفى سنة 1085هـ[23].
    (ل) "حاشية ابن حمزة" برهان الدين، إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين بن أحمد ابن حسين، بن حمزة الحسيني، الحنفي، الدمشقي، المحدث، النحوي، المتوفى سنة 1120هـ[24]، وقد أشار إليها الزركلي في الأعلام، وقال: إنها لم تكمل.
    (م) "الموضح المعرف، لما أشكل في شرح ابن المصنف" للشيخ ابن عبد المعطي، المتوفى بعد 1122هـ، وقد فرغ من تأليفها يوم الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة 1122هـ. وبمكتبة الشيخ أحمد عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 282 صفحة، برقم (191/415).
    (ن) "إيضاح المعالم، من شرح ابن الناظم" في ثلاثة أجزاء، للشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران، الفقيه، الأصولي، الحنبلي، المتوفى سنة 1346هـ[25].
    3- "شرح الألفية" للبعلي، أبي عبد الله شمس الدين محمد بن الشيخ أبي الفتح محمد بن الفضل بن على البعلبكي، الحنبلي، المحدث، النحوي، المتوفى سنة 709[26]
    4- "شرح الألفية" للجزري، أبي عبد الله، شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري، المصري، الشافعي، الخطيب المتوفى سنة 711هـ[27].
    5- "نثر الألفية، وشرحها" للأسنوي، نور الدين، إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري، الأسنوي، الأصولي، الفقيه.، الشافعي، النحوي، المصري، المتوفى سنة 721هـ[28].
    6- "شرح الألفية" لابن الفركاح، أبي إسحاق، برهان الدين، إبراهيم بن عبد الرحمن بن سبَّاع بن ضياء، الفزاري، المصري، الدمشقي، الشافعي، المعروف بـ "ابن الفركاح"، المتوفى سنة 729هـ[29]
    7- "منهج السالك، في الكلام على ألفية ابن مالك " لأبى حيان النحوي، الإمام أثير الدين، أبي حيان، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، الغرناطي، الأندلسي النحوي، الشافعي، المتوفى بمصر في الثامن والعشرين من صفر سنة 745هـ[30]
    وقد حدد أبو حيان غرضه من هذا الشرح، ومنهجه في تأليفه، بقوله: "فالغرض من هذا الكتاب الكلام على الألفية في مقاصد ثلاثة:
    الأول: تبيين مقصد أطلقه، وواضح أغلقه، ومخصص عممه، ومعين أبهمه، ومفصل أجمله، وموجز طوّله.
    الثاني: التنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام، ونسبته إن أمكن إلى من ذهب إليه من الأئمة والأعلام.
    الثالث: حل ما يهجس في أنفس النشأة من مشكلاتها، وفتح ما يلبس من مقفلاتها، ولم أقصد التكثير من الكلام لما وضح للأفهام، وربما انجرّ مع هذه المقاصد فوائد تُشَنَّفُ بحسنها الأسماع، وفرائد تشرِّف المبارق والرقاع"[31]
    وبالجزائر نسخة تحت رقم (76)، وبالمكتبة التيمورية بالقاهرة النصف الأول من هذا الكتاب.
    وقد نشر "منهج السالك" لأبي حيان النحوي في جزأين في نيوهيفن بالولايات المتحدة الأمريكية سنة 1947م. بتحقيق وتقديم سيدني جليزر (Sidney Glazer) الجمعية الشرقية الأمريكية العدد (31).
    8- "تحرير الخصاصة، في تيسير الخلاصة" لابن الوردي، أبي حفص زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، المعرّي، الحلبي، الكندي، المؤرخ، الأديب الشاعر، الشافعي، المعروف بـ"ابن الوردي"، المتوفى سنة 749 هـ[32].
    و"تحرير الخصاصة" نثر لألفية ابن مالك، وهو مخطوط، كما ورد في الأعلام، ومحفوظ بالقاهرة أول: 4/ 96، وثان: 2/83، كما ورد في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان. ولابن الوردي "شرح لألفية ابن مالك"، أشار إليه الزركلي، والبغدادي.
    9- "توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك" للمرادي، العلامة الحسن بدر الدين بن قاسم بن عبد الله بن علي، المرادي، المغربي، المصري، المالكي، النحوي، اللغوي، المعروف بـ"ابن أم قاسم" المتوفى يوم عيد الفطر سنة 749هـ[33].
    و"توضيح المرادي": شرح خفيف للألفية، جمع كثيراً من الأحكام النحوية المنسوبة إلى أصحابها، وسلك فيه صاحبه منهجاً علميا تعليميا، مع تتبع ابن مالك في كتبه الأخرى، والتنبيه على ما جاء بها من زيادات، فضلاً عن العناية بالشواهد، والإشارة إلى المسائل الشاذة، والنادرة، والمطردة، وبيان الأوجه الصحيحة.
    وقد حقق هذا الشرح المفيد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن علي سليمان، ونشرته مكتب الكليات الأزهرية بالقاهرة سنة 1397هـ في ستة أجزاء متوسطة.
    وقد دارت حول هذا الشرح الهادئ دراسات مختلفة، منها:
    (أ) "حاشية ابن غازي"، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، العثماني، المكناسي، الفاسي، المالكي الشهيي بـ"ابن غازي" المتوفى سنة 919هـ[34].
    وهي حاشية مفيدة، جمعها من أقوال السابقين، ومما فتح الله به عليه من النقد التوجيه، وبمكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 214 صفحة.
    (ب) "تعليقات ابن القاضي" الشيخ قاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن أبي العافية، الفاسي، المالكي، الفقيه، النحوي، الشهير بـ"ابن القاضي"، المتوفى سنة 1021هـ[35]. وهي محفوظة بالإِسكوريال، ثان: 5.
    (ج) "حاشية الشاوي" العلامة أبي زكريا يحي بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن شبل بن أبي البركات النائلي، الجزائري، المالكي، الشهير بـ"الشاوي" المتوفى سنة 1096هـ[36]
    وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة الجزء الأول في 470 ورقة.
    (د) "حاشية التلمساني"، الشيخ عبد الرحمن بن إدريس بن محمد المنجري، الإدريسي، الحسني، التلمساني، الفاسي، المالكي، المتوفى سنة 1179هـ[37].
    (هـ) "المرادي، وكتابه توضيح مقاصد الألفية" للدكتور علي عبود الساهي. وهي دراسة نقدية تحليلية لـ"توضيح المرادي" مع كشف واضح عن حياته العامة والخاصة ووصف . دقيق لآثاره العلمية.
    فقد بين الباحث في دراسته منهج المرادي في تناوله للمسائل الجزئية والقضايا العامة وموقفه من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في ضوء الدراسات المقارنة، مع تفصيل مركز لآرائه النحوية، وموقفه من النحاة السابقين، وأثره فيمن جاء بعده.
    ودراسة "الساهي" فيما تناوله دراسة جادة يقظة، لولا ما تخللها من رداءة في الطبع، واعتماد على بعض النقول دون تحقيق.
    وقد طبعت هذه الدراسة الممتعة المفيدة في بغداد سنة 1404هـ في 680 صفحة من القطع المتوسط، وساعدت على طبعها ونشرها- جامعة بغداد.

    10- "شرح الألفية" لابن اللبان، أبي عبد الله، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، الشافعي المصري، المعروف بـ"ابن اللبان"، المتوفى سنة 749هـ[38]
    11- "دفع الخصاصة، عن قراء الخلاصة" لابن هشام، الإمام أبي محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري، المصري، النحوي، الحنبلي، الشهير بـ"ابن هشام" المتوفى ليلة الجمعة في الخامس عشر من شهر ذي القعدة سنة 761هـ[39].
    وهي حواش وتعليقات على الألفية، تقع في أربعة مجلدات، كما ورد في "كشف الظنون".
    وقد أفاد من هذه "الحواشي والتعليقات" الشيخ خالد الأزهري في "التصريح"، والشيخ يحي العليمي في حاشيته عليه[40].
    12- "أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك لما لابن هشام الأنصاري، المتوفى سنة 761هـ، وهو المعروف بـ "التوضيح".
    و"التوضيح": نثر مكثف لمضمون الألفية، مع كثير من الزيادات المفيدة، والآراء المنسوبة إلى أصحابها.
    ولأهمية "التوضيح" في الحقل التعليمي، حظي بعناية العلماء والمحققين؛ فتعددت شروحه، وتنوعت حواشيه، وكان منها:

    (أ) "حاشية ابن جماعة" بدر الدين، محمد بن شرف الدين عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله القاضي، الكناني، المقدسي، الشافعي، المعروف بـ"ابن جماعة" المتوفى سنة 819هـ[41].

    (ب) "شرح التوضيح" لابن هلال، أبي البقاء، نور الدين، القاضي محمد بن خليل بن هلال الحلبي، الحنفي، المتوفى سنة 824هـ[42].

    (ج) "حاشية الحفيد" العلامة شهاب الدين، أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام، المعروف بـ"حفيد ابن هشام " المتوفى سنة 835هـ[43].

    وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة في 122 ورقة.

    وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في 243 ورقة.

    (د) "حاشية العيني" بدر الدين محمود بن أحمد العيني، المتوفى سنة 855هـ[44].

    (هـ) "حاشية النواجي" الشيخ شمس الدين محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي، المصري، الأديب، الشافعي، المتوفى سنة 859هـ[45].

    (و) "حاشية ابن أبي الصفا" الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي الصفا، النحوي، المتوفى سنة 861هـ تقريبا[46].

    (ز) "رفع الستور والآرائك، عن مخبَآت أوضح المسالك" للعبادي المكي، العلامة الشيخ عبد القادر بن أبي القاسم أحمد الأنصاري ، السعدي، العبادي، المكي، القاضي المالكي، المتوفى سنة 880هـ[47].

    وبمكتبة الشيخ أحمد عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في 300 صفحة.

    وبدار الكتب المصرية بالقاهرة نسخة في 151 ورقة، بخط معتاد، وتمت كتابتها في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة 879هـ. برقم (5667هـ)، وفى خزانة الرباط نسخة برقم (1707 كتاني).

    (ح) "هداية السالك، إلى أوضح المسالك" لابن عبد الخالق، العلامة الشيخ شمس الدين، محمد بن أحمد بن على بن عبد الخالق، السيوطي، المصري، الشافعي، المنهاجي، المتوفى سنة 880هـ[48].

    وهذا الشرح مخطوط، كما أشار إليه الزركلي في الأعلام.

    (ط) "حاشية ابن قُطْلوُبغا" سيف الدين محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا البكتمري، التركي، المصري، النحوي، الحنفي، المتوفى سنة 881هـ[49].

    وهي حواشي متقنة، كما وصفها الزركلي في الأعلام.

    (ي) "التصريح بمضمون التوضيح" للشيخ خالد الأزهري، زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن أحمد الخزرجي، الشافعي، النحوي، الأزهري، المتوفى سنة 905هـ[50].

    وقد حدد الشيخ خالد منهجه فيهـذا الشرح بقوله: "وشرحته شرحاً كشف خفاياه، وأبرز أسراره وخباياه، وباح بسره المكتوم، وجمع شمله بأصله المنظوم، وسميته "التصريح بمضمون التوضيح"، ووشحته بعشرة أمور مهمة، مشتملة على فوائد جمة:

    أحدها: أني مزجت شرحي بشرحه حتى صار كالشيء الواحد، لا يميز بينهما إلا صاحب بصر، أو بصيرة، ومن فوائد ذلك حل تراكيبه العسيرة.

    ثانيها: أنني تتبعت أصوله التي أخذ منها، وربما شرحت كلامه بكلامه؛ ومن فوائد ذلك بيان قصده ومَرامه.

    ثالثها: أنني ذكرت ما أهمله من الشروط في بعض المسائل المطلقة؛ ومن فوائد ذلك تقييد ما أطلقه.

    رابعها: أنني كملت بيت كل شاهد. بما اقتصر على شطره، وعزوته إلى قائله إلا قليلا لم أظفر بذكره، وشرحت منه الغريب؛ ومن فوائد ذلك معرفة كونه غريبا، حتى يتم منه التقريب، وهو سوق الدليل على طبق المدعى.

    خامسها: أنني ضبطت الألفاظ الغريبة بالحرف، وبينت جميع معانيها؟ ومن فوائد ذلك الأمن من التحريف، وحفظ مبانيها.

    سادسها: أنني طبقت الشرح على النظم، وقد كان أغفله؛ ومن فوائد ذلك معرفة شرح كل مسألة.

    سابعها: أنني ذكرت حجج المخالفين، وقوة الترجيح؛ ومن فوائد ذلك العلم بما يفْتَى به على الصحيح.

    ثامنها: أنني ذكرت غالب علل الأحكام وأدلتها؛ ومن فوائد ذلك تمكينها في الأذهان والجزم بمعرفتها.

    تاسعها: أنني بينت المعتمد من المواضع التي تنقض كلامه فيها، وما خالف فيه من التسهيل؛ ومن فوائد ذلك معرفة ما عليه التعويل.

    عاشرها: أنني بينت المواضع التي اعتمدها، مع أنها من أبحاثه، ومن فوائد ذلك معرفة أنها من عندياته"[51].

    ولشهرة "التصريح" بين العلماء والمتخصصين، تناولوه بالنقد، والتعليق:

    فكتب عليه الدنوشري: أبو الفتح الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الدنوشري، الفقيه، الشافعي، اللغوي، النحوي، المصري، المتوفى سنة 1025هـ[52]حاشية مفيدة، يوجد منها نسخة بالمكتبة الأزهرية في 182 ورقة.

    وكتب عليه الشيخ يس بن زين الدين بن أبي بكر محمد بن محمد بن الشيخ عُلَيْم الحمصي الشهير بـ"العليمي" المتوفى سنة 1061هـ[53] حاشية مفيدة، ضمنها المهم مما كتبه لأعلام في هذا العلم، مع بعض التحقيقات الفاصلة، والفوائد المتممة.

    وقد طبعت الحاشية مع الشرح في جزأين كبيرين أكثر من مرة.

    وللشيخ محمد بن سليمان بن الفاسي بن طاهر الروداني السوسي، المغربي، المكي المالكي، المتوفى 1094هـ[54] حاشية على "التصريح" أشار إليها العلامة الصبان في حاشيته على "شرح الأشموني"، واعتمد عليها كثيرا.

    (ك) "التوشيح على التوضيح" لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة 911هـ[55].

    (ل) "حاشية الكركي" أبي الوفاء، برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الكركي، المصري، الحنفي، المتوفى سنة 922هـ[56].

    (م) "حاشية اللقانى" الشيخ ناصر الدين أبى عبد الله، محمد اللقانى، المصرى، المالكى، المتوفى سنة 958هـ[57].

    وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة عليها حواش تقع في 105 ورقة بقلم معتاد بخط الشيخ حسين بن محمد بن على النماوي المالكي المتوفى سنة 1022هـ.

    وبمكتبة الحرم النبوي الشريف نسخة في 124 صفحة كتبت بخط مغربي سنة 1191هـ.

    (ن) "هداية السالك، على أوضح المسالك، لابن هشام، على الألفية لابن مالك" للشنواني، أبي بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي بن وفاء الشنواني الشريف، التونسي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي، المتوفى سنة 1019هـ[58]جزءان. وبمكتبة حسن حسني بتونس الجزء الأول، ويقع في 400 ورقة تنتهي بباب الإضافة.

    (س) "شرح التوضيح" لابن مهدي، أبي الطيب الحسن بن يوسف بن مهدي العبدوادي، الزياتي، المالكي المعروف بـ"ابن مهدي" المتوفى سنة 1023هـ[59].

    (ع) "تكميل المرام، بشرح شواهد ابن هشام" للشيخ محمد بن عبد القادر الفاسي، المتوفى سنة 116اهـ[60]، وهو شرح لشواهد التوضيح.

    وبمكتبة حسن حسني عبد الوهاب بتونس نسخة في 172 ورقة.

    وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ ياسين بن محمد غرس الدين الخليلي الأزهري، المدني، المتوفى سنة 1086هـ[61].

    (ف) "حاشية ابن كيران"، الشيخ محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران المالكي الفاسي، المتوفى سنة 1227هـ[62].

    وهي حاشية ضافية، جمعها من أقوال السابقين، ومما فتح الله به عليه، وقد طبعت هذه الحاشية بفاس في جزأين سنة 1315هـ.

    "حاشية ابن قصارة" أبي الحسن بن إدريس بن علي قصارة، الفقيه، المالكي، المغربي، المتوفى سنة 1259هـ[63]، فرغ منها في الرابع عشر من صفر سنة 1259هـ.

    (ق) "نظم أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك" للشيخ أبي عبد الله محمد بن حمدون بن الحاج السُّلمي، المتوفى سنة 1274هـ[64].

    وعلى هذا النظم شرح للمؤلف، أسماه "كشف الخفاء، والغطاء"، وقد طبع النظم مع شرحه بفاس سنة 1318هـ.

    (ر) "تهذيب التوضيح" للأستاذين: الشيخ أحمد مصطفى المراغي، المتوفى سنة 1371هـ، والشيخ محمد سالم علي، المتوفى بعد سنة 1344هـ[65].

    وقد اختصر الأستاذان "التصريح بمضمون التوضيح"، وأخرجاه في جزأين، يضم الأول منهما "علم النحو" والثاني "علم الصرف"، مع بعض زيادات من كتب القوم، وطبع بالقاهرة سنة 1329هـ، والكتاب بجزأيه قد تكرر طبعه، وأقبل عليه طلاب العلم في معاهده وكلياته؛ لكثرة فوائده، ودقة أفكاره، وجمال ترتيبه.

    (ش) "بغية السالك، إلى أوضح المسالك" للشيخ عبد المتعال الصعيدي، المصري، الأزهري، المتوفى بعد 1390هـ[66].

    فقد حقق الشيخ رحمه الله "التوضيح" وكتب عليه تعليقات مفيدة، ونشرته مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده بالقاهرة في 322 صفحة، وظهرت الطبعة الرابعة سنة 1388هـ.

    (ت) "هداية السالك، إلى تحقيق أوضح المسالك" للشيخ محمد محي الدين عبد الحميد، المتوفى سنة 1393هـ[67].

    فقد حقق الشيخ رحمه الله تعالى هـذا الكتاب، وشرح شواهده شرحاً وافيا، مع بعض توضيحات وتنبيهات، وأخرجه في طبعات مختلفة، آخرها في أربعة أجزاء.

    (ث) "منار السالك، إلى أوضح المسالك" للأستاذ محمد عبد العزيز النجار، والشيخ محمد عبد العزيز حسن.

    فقد ضبط المحققان نصوص الكتاب، وعلقا عليه تعليقات مفيدة، وأخرجاه في جزأين، ونشرته المطبعة الرحمانية بالقاهرة لأول مرة سنة 1349هـ.

    (خ) "ضياء السالك، إلى أوضح المسالك" للأستاذ محمد عبد العزيز النجار. فقد عني المحقق بنصوص الكتاب، وكتب عليه كتابات وافية، وأخرجه وحده في أربعة أجزاء بمطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة سنة 1393هـ.

    13- "شرح الألفية" لابن النقاش، أبي أمامة شمس الدين، محمد بن على بن عبد الواحد بن يحي المغربي، الدكالي، المصري، المعروف بـ"ابن النقاش"، المتوفى سنة 763هـ[68].

    14- "إرشاد السالك، إلى حل ألفية ابن مالك" لابن قيم الجوزية، الشيخ إبراهيم ابن محمد بن أبي بكر بن أيوب، المعروف بـ"ابن قيم الجوزية" الفقيه الحنبلي، النحوي المتوفى سنة 767هـ[69].

    وهو شرح موجز مفيد، يقع في 254 ورقة.

    وبمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، نسخة ميكروفيلم، عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا.

    والى العدد القادم، مع الحلقة التالية، إن شاء الله تعالى.











    [1] الأبيات من البسيط لأبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن عمران، الشهير بـ"ابن المجراد" السلاوي المتوفى سنة

    819هــ.

    و"الخلاصة": زبدة الشيء، وخلاصة الكلام: ما استخلص فيه معنى العبارة، مجردا عن الزوائد والفضول.

    و"الاستغراق": الاستيعاب: والتضعيف في "جمَّعتْ " للتكثير في الفعل.

    و"اختصار الكلام": حذف الفضول منه. و"اللب" من كل شيء: خالصه، وخياره.

    و"جُل المهمات": أكثرها، و"المهمات": الأمور التي تدعو إلى اليقظة والتدبير، والواحد: مُهمّة أما "المهامّ "، فواحدها: مُهِمّ. و"مالك" في &q


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •