ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
6اعجابات
  • 1 Post By ابو وليد البحيرى
  • 2 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 3 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,265

    Exclamation ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    في الإبانة لابن بطة رحمه الله:

    ‏قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :


    "‏إنّ أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة:
    ‏جدال المنافق بالقرآن لا يخطئ واوًا ولا ألفًا، يُجادل الناس أنه أجدل منهم ليضلّهم عن الهدى،
    وزلّة عالِم،
    ‏ وأئمة مُضلّين،
    ثلاث بهن يهدم الزمن".


    ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    22,352

    افتراضي رد: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    ما هو الحديث الموقوف - موضوع


    طلال مشعل




    معنى الحديث الموقوف

    قسم علماء الحديث الشريف أحاديث النبي عليه الصلاة والسلام باعتبار قائلئها أو من أسندت إليه إلى أقسام عدة من بينها الحديث الموقوف، فالحديث الموقوف هو كل حديث تم إضافته إلى الصحابي وكان صادراً عنه، وهو يشتمل على قول الصحابي أو فعله أو تقريره أو صفته، وقد بين الخطيب البغدادي معنى الحديث الموقوف وأنه ما كان مسنداً من قبل الراوي إلى أحد الصحابة رضوان الله عليهم بدون أن يتجاوزه، وزاد الحاكم على تعريف الحديث الموقوف بوجوب وجود الاتصال في سنده بدون انقطاع، فهو حديث لا يوجد فيه إرسال حيث يقول راويه عند وصوله إلى الصحابي أنه كان يأمر بكذا وكذا، أو كان يقول أو يفعل كذا وكذا، ومن الأمثلة على الأحاديث الموقوفة قول الإمام علي رضي الله عنه: (أَحْبِبْ حَبيبَكَ هَوْنًا مَّا عسَى أن يكونَ بغيضَكَ يومًا مَّا وأبغِضْ بغيضَكَ هَوْنًا مَّا عسى أنْ يكونَ حبيبَكَ يومًا مَّا).[١][٢]
    شروط الاحتجاج بالحديث الموقوف

    يشترط للإحتجاج بالحديث الموقوف شروطاً منها أن يكون راوي هذا الحديث وقائله عالماً معتبراً بين العلماء، كما يشترط في سند هذا الحديث أن يكون صحيحاً، فقد كان علماء السلف يسألون رواة الحديث عن أسماء رجال السند بقولهم سموا لنا رجالكم، كما يشترط في حجية الحديث الموقف عدم مخالفته للنص القرآني أو الحديث النبوي الصحيح، وأن لا يخالف حديثاً موقوفاً أو مقطوعاً ثبتت صحته.[٣]
    الفرق بين الحديث الموقوف والمرفوع والمقطوع

    يتجلى الاختلاف بين الحديث الموقوف وغيره من أنواع الأحاديث مثل المرفوع والمقطوع في تعريف كل منهما، فالحديث المقطوع ما أضيف إلى تابعي من قول أو فعل أو ما دونه بغض النظر عن اتصال السند أو إنقطاعه، أما الحديث المرفوع فقد سمي بذلك نسبة إلى النبي عليه الصلاة والسلام فهو حديث يرفعه صحابي أو ما دونه إلى النبي عليه الصلاة والسلام متضمناً قولاً أو فعلاً أو صفة له.[٤]
    المراجع

    ↑ رواه ابن جرير الطبري، في مسند علي ، عن علي ابن أبي طالب ، الصفحة أو الرقم: 283، خلاصة حكم المحدث إسناده صحيح .

    ↑ "أقسام الحديث من حيث قائله"، الإسلام سؤال وجواب ، 2008-8-22، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-17. بتصرّف.

    ↑ أبو الحسن هشام المحجوبي و أبو مريم عبدالكريم صكاري (2015-3-21)، "الميسر المختصر في بيان الحديث الموقوف والحديث المقطوع "، شبكة الألوكة، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-17. بتصرّف.
    ↑ "الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع...تعريف ... وأمثلته"، إسلام ويب، 2001-12-29، اطّلع عليه بتاريخ 2018-11-17. بتصرّف.







    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,265

    افتراضي رد: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    بارك الله فيكم، المراد الحصول على شرح قول عمر رضي الله عنه لأحد العلماء؟
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    في الإبانة لابن بطة رحمه الله:

    ‏قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :


    "‏إنّ أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة:
    ‏جدال المنافق بالقرآن لا يخطئ واوًا ولا ألفًا، يُجادل الناس أنه أجدل منهم ليضلّهم عن الهدى،
    وزلّة عالِم،
    ‏ وأئمة مُضلّين،
    ثلاث بهن يهدم الزمن".


    ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟
    أولًا بيان صحة نسبته إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه:
    أخرجه ابن بطة في الإبانة الكبرى (2/527) من طريق يزيد بن هارون واللفظ له، والفريابي في صفة النفاق (1/71) من طريق إسحاق بن يوسف فقالا:
    أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:
    " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ ثَلَاثَةٌ: جِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْقُرْآنِ لَا يُخْطِئُ وَاوًا وَلَا أَلِفًا يُجَادِلُ النَّاسَ أَنَّهُ أَجْدَلُ مِنْهُمْ لِيُضِلَّهُمْ عَنِ الْهُدَى , وَزَلَّةُ عَالِمٍ , وَأَئِمَّةُ الْمُضِلِّينَ , ثَلَاثٌ بِهِنَّ يُهْدَمُ الزَّمَنُ ". اهـ.
    يُعلُّ هذا الإسناد بعنعنة زكريا بن أبي زائدة عن الشعبي خآصّة فهو يدلس عنه، قال أبو حاتم الرازي: "لين الحديث ، وأبو إسرائيل أحب إلي منه ، كان يدلس"، وأبو داود: "ثقة ، ولكنه يدلس"، وأبو زرعة: "صويلح يدلس كثيرا عن الشعبي"، وابن حجر: "ثقة ، وكان يدلس "، والذهبي: "ثقة ، كان يدلس عن شيخه الشعبي"، والمصنفون: "حديثه ضعيف في حالة : إذا روى عن الشعبي بالعنعنة".
    وله طرق صحيحة أخرجه الدارمي وغيره في سننه: عَنْ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: قَالَ لِي عُمَرُ : هَلْ تَعْرِفُ مَا يَهْدِمُ الْإِسْلَامَ؟، قُلْتُ: لَا، قَالَ: " يَهْدِمُهُ زَلَّةُ الْعَالِمِ، وَجِدَالُ الْمُنَافِقِ بِالْكِتَابِ، وَحُكْمُ الْأَئِمَّةِ الْمُضِلِّينَ ". اهـ.
    قال الشيخ ابن تيمية في تلبيس الجهمية (٤/١٩١) : "محفوظ"، وقال ابن كثير في مسند الفاروق (٢/٥٣٦) : "له طرق جياد"، صححه الألباني في تخريج مشكاة المصابيح (٢٥٩).
    وله شاهد أخرجه أبو نعيم في الحلية (5/112)، وصححه موقوفًا:
    عن عبدالله بن سلمة عن معاذِ بنِ جبلٍ، أنَّه قال:
    " يا معشرَ العربِ ! كيف تصنعون بثلاثٍ: دنيا تقطَعُ أعناقَكم، وزَلَّةُ عالمٍ، وجدالُ منافقٍ بالقرآنِ؟ قال: فسكتوا، فقال: أمّا العالِمُ فإن اهتدى فلا تُقلِّدوه دينَكم، وإن فُتِن فلا تقطعوا منه آمالَكم، فإنَّ المؤمنَ يُفتَنُ ثمَّ يتوبُ، وأمّا القرآنُ فمنارٌ كمنارِ الطَّريقِ لا يخفى على أحدٍ، فما عرفتم منه فلا تسألوا عنه أحدًا، وما شككتم فيه فكِلوه إلى عالِمِه، أو كِلوا علمَه إلى اللهِ، وأمّا الدُّنيا فمن جعل اللهُ الغنى في قلبِه فقد أفلح، ومن لا فليس بنافعةٍ دنياه ". اهـ.
    وصححه ابن القيم في أعلام الموقعين (٢/١٦١).


    ولهذا شاهد ورد في جزء أبي جهم (1/54) واللفظ له، وأخرجه الهروي في ذم الكلام وأهله (1/87) فقال:
    حَدَّثَنَا العَلاَءُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا سَوَّارٌ، عَنْ مُجَالِدِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَقَالَ:
    «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ تَغَيَّرُ الزَّمَانِ، وَزِيغَةُ عَالِمٍ، وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ، وَأَئِمَّةُ مُضِلُّونَ يُضِلُّونَ النَّاسَ بِغَيْرِ عَلْمٍ». اهـ.
    وهذا إسناد شديد الضعف، فيه سوار بن مصعب الهمداني فهو "متروك الحديث" كذا قال النسائي، "في جزء أبي الجهم عنه مناكير" كذا قال الحافظان ابن حجر والذهبي.
    وله شاهد أخرجه المروزي في تعظيم الصلاة (2/633) فقال:
    قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: قَالَ مَيْمُونٌ الْكُرْدِيُّ: عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، يَخْطُبُ وَأَنَا بِجَنْبِ الْمِنْبَرِ، عَدَدَ أَصَابِعِي هَذِهِ وَهُوَ يَقُولُ:
    " إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْمُنَافِقَ الْعَلِيمَ، قَالُوا: وَكَيْفَ يَكُونُ الْمُنَافِقُ عَلِيمًا؟ قَالَ: يَتَكَلَّمُ بِالْحِكْمَةِ وَيَعْمَلُ بِالْجَوْرِ أَوْ قَالَ الْمُنْكَرِ ". اهـ.
    وهذا إسناد حسن، رجاله رجال الصحيحين عدا ميمون الكردي ذكره ابن حبان في الثقات وقال أبو داود: "ثقة" وقال ابن حجر: "مقبول".
    وله متابعة أخرجه عبد الخالق بن أسد في معجمه (344) فقال: بالإسناد حدثنا الفِريابيُّ: حدثنا قُتيبةُ بنُ سعيدٍ: حدثنا جعفرُ بنُ سليمانَ، عن المُعلَّى بنِ زيادٍ، عن أبي عثمانَ النَّهديِّ قالَ:
    وأخرجه أحمد (1/ 22، 44)، والضياء (235) وغيرهما من طريق ميمون الكردي، عن أبي عثمان النهدي، عن عمر مرفوعاً باختصار آخره «قيل: وكيف يكون المنافق العليم ..».
    وصوب وقفَه الدارقطني في «علله» (246)، وابن كثير في «مسند الفاروق» (2/ 661).
    وصحح الألباني إسناد المرفوع في «الصحيحة» (1013).
    وله شاهد ورد في صحيح ابن حبان (٨٠) وقال شعيب الأرناؤوط: "
    إسناده صحيح على شرط البخاري"
    عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ جِدَالُ الْمُنَافِقِ عَلِيمِ اللِّسَانِ ". اهـ.
    وورد في المستدرك (4/498) للحاكم:
    عَنْ أَبَانَ بْنِ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ الْحَنْظَلِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، فَقَالَ:
    «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي أَنْ يُؤْخَذَ الرَّجُلُ مِنْكُمُ الْبَرِيءُ فَيُؤْشَرُ كَمَا تُؤْشَرُ الْجَزُورُ، وَيُشَاطُ لَحْمُهُ كَمَا يُشَاطُ لَحْمُهَا، وَيُقَالُ عَاصٍ وَلَيْسَ بِعَاصٍ».
    قَالَ: فَقَالَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَهُوَ تَحْتَ الْمِنْبَرِ: «وَمَتَى ذَلِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ وَبِمَا تَشْتَدُّ الْبَلِيَّةُ وَتَظْهَرُ الْحَمِيَّةُ وَتُسْبَى الذُّرِّيَّةُ وَتَدُقُّهُمُ الْفِتَنُ كَمَا تَدُقُّ الرَّحَا ثَفَلَهَا، وَكَمَا تَدُقُّ النَّارُ الْحَطَبَ؟» قَالَ: «وَمَتَى ذَلِكَ يَا عَلِيُّ؟» قَالَ: «إِذَا تَفَقَّهَ الْمُتَفَقِّهُ لِغَيْرِ الدِّينِ، وَتَعَلَّمَ الْمُتَعَلِّمُ لِغَيْرِ الْعَمَلِ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الْآخِرَةِ».
    قال الحاكم: أبان قال أحمد تركوا حديثه ".اهـ.
    وأخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق (44/338):
    عن مالك بن أوس بن الحدثان قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول:
    " ما من المسلمين أحد إلا وله في هذا الفئ حق ثم نحن فيه بعد على منازلنا في كتاب الله وقسم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) الرجل وقدمه والرجل وبلاؤه والرجل وعياله والرجل وحاجته،
    وإن أخوف ما أخاف عليكم أحمر محذف القفا يحكم لنفسه بحكم وللناس بحكم ويقسم لنفسه قسما وللناس قسما والله لئن سلمت نفسي ليأتين الراعي وهو بجبل صنعاء حظه من في الله وهو في غنمه
    ". اهـ.

    قلتُ: وأفعال عمر بن الخطاب رضي الله عنه تشهد لهذا كما فعل في صبيغ فورد عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ:
    سَأَلَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي يَرْبُوعٍ أَوْ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، عَنِ الذَّارِيَاتِ وَالْمُرْسَلاتِ وَالنَّازِعَاتِ ، أَوْ عَنْ بَعْضِهِنَّ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : " ضَعْ عَنْ رَأْسِكَ "، فَإِذَا لَهُ وَقْرَةٌ، فَقَالَ عُمَرُ: " أَمَا وَاللَّهِ لَوْ رَأَيْتُكَ مَحْلُوقًا لَضَرَبْتُ الَّذِي فِيهِ عَيْنُكَ "، قَالَ: ثُمَّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ، أَوْ قَالَ إِلَيْنَا أَلا يُجَالِسُوهُ. قَالَ[أبو عثمان النهدي]: " فَلَوْ جَاءَ وَنَحْنُ مِائَةٌ لَتَفَرَّقْنَا ". اهـ.
    أخرجه ابن بطة (329) من طريق: محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المعتمر، عن أبيه [سليمان التميمي]،
    وأخرجه ابن عساكر (25/ 280)،وأخرجه الهروي في "ذم الكلام" (4/ 7/ رقم: 719)، وأخرجه الخطيب البغدادي في "الأسماء المبهمة" [1 : 152].
    رووه جميعًا عن أبي عثمان النهدي : أن رجلًا كان من بني يربوع يقال له: صبيغ .... فذكره بنحوه، وإسناده صحيحٌ.
    والسبب في ذكر الحلق هو ما قاله ابن بطة :
    وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ، وَطُوبَى لِمَنْ قَتَلُوهُ» قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا عَلَامَتُهُمْ؟ قَالَ: «سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ». فَلَمَّا سَمِعَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَسَائِلَهُ فِيمَا لَا يَعْنِيهِ كَشَفَ رَأْسَهُ، لِيَنْظُرَ هَلْ يَرَى الْعَلَامَةَ الَّتِي قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالصِّفَةَ الَّتِي وَصَفَهَا، فَلَمَّا لَمْ يَجِدْهَا، أَحْسَنَ أَدَبَهُ، لِئَلَّا يَتَغَالَى بِهِ فِي الْمَسَائِلِ إِلَى مَا يَضِيقُ صَدْرُهُ عَنْ فَهْمِهِ، فَيَصِيرَ مِنْ أَهْلِ الْعَلَامَةِ الَّذِينَ أَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَتْلِهِمْ، فَحَقَنَ دَمَهُ، وَحَفِظَ دِينَهُ بِأَدَبِهِ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَرِضْوَانُهُ ". اهـ.
    وقال الخطيب في الفقيه والمتفقه (1/109):
    وَأَمَّا تَحْرِيجُ عُمَرَ فِي السُّؤَالِ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، وَلَعْنُهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَيُحْتَمَلَ أَنْ يَكُونَ قَصَدَ بِهِ السُّؤَالُ عَلَى سَبِيلِ التَّعَنُّتِ وَالْمُغَالَطَة ِ، لا عَلَى سَبِيلِ التَّفَقُّهِ وَابْتِغَاءِ الْفَائِدَةِ، وَلِهَذَا ضَرَبَ صَبِيغَ بْنَ عَسَلٍ ونَفَاهُ، وَحَرَمَهُ رِزْقَهُ وَعَطَاءَهُ، لَمَّا سَأَلَ عَنْ حُرُوفٍ مِنْ مُشْكِلِ الْقُرْآنِ، فَخَشِيَ عُمَرُ أَنْ يَكُونَ قَصَدَ بِمَسْأَلَتِهِ ضُعَفَاءَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْعِلْمِ، لِيُوقِعَ فِي قُلُوبِهِمُ التَّشْكِيكَ وَالتَّضْلِيلَ بِتَحْرِيفِ الْقُرْآنِ عَنْ نَهْجِ التَّنْزِيلِ، وَصَرْفِهِ عَنْ صَوَابِ الْقَوْلِ فِيهِ إِلَى فَاسِدِ التَّأْوِيلِ، وَمَثَلَ هَذَا قَدْ وَرَدَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ النَّهْيُ عَنْهُ وَالذَّمُ لِفَاعِلِهِ ".اهـ.
    والله أعلم.
    ماجد مسفر العتيبي و أم علي طويلبة علم الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم، المراد الحصول على شرح قول عمر رضي الله عنه لأحد العلماء؟

    ما وقفت عليه من شروح لبعض العلماء:
    ورد في شرح الإبانة (17/16) للزهيري فقال:
    قال: [عمر بن الخطاب رضي الله عنه: إن أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة: جدال المنافق بالقرآن لا يخطئ واواً ولا ألفاً]
    أي: مثل واحد من الذين حفظوا القرآن، يأتيه من أوله إلى آخره لا يزيد حرفاً ولا ينقص حرفاً؛ لأنه حافظ متقن، وهل هناك أحفظ لكتاب الله، وأقوم لكتاب الله من الخوارج؟ فالخوارج معروف عنهم أنهم يتقنون حفظ القرآن، ويقومون الليل، وينتصبون إلى صلاة الفجر، وهم أكثر الناس عبادة، فعبادتهم هذه ليست دليلاً على صلاحهم، ولذلك حذر منهم النبي عليه الصلاة والسلام فقال: (يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم).
    انتهى.


    قال الشيخ ابن تيمية في مجموع فتاويه (10/355) :
    وَعَنْ جَمَاعَةٍ مِنْ الصَّحَابَةِ {إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ زَلَّةُ عَالِمٍ وَجِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ وَأَئِمَّةٌ مُضِلُّونَ} فَالْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ هُمْ الْأُمَرَاءُ، وَالْعَالِمُ وَالْمُجَادِلُ هُمْ الْعُلَمَاءُ لَكِنَّ (أَحَدَهُمَا) صَحِيحُ الِاعْتِقَادِ يَزِلُّ وَهُوَ الْعَالِمُ كَمَا يَقَعُ مِنْ أَئِمَّةِ الْفُقَهَاءِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ. و (الثَّانِي) كَالْمُتَفَلْسِ فَةِ وَالْمُتَكَلِّم ِينَ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ بِشُبُهَاتِ الْقُرْآنِ مَعَ أَنَّهُمْ فِي الْحَقِيقَةِ منسلخون مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَإِنَّمَا احْتِجَاجُهُمْ بِهِ دَفْعًا لِلْخَصْمِ لَا اهْتِدَاءً بِهِ وَاعْتِمَادًا عَلَيْهِ؛ وَلِهَذَا قَالَ: {جِدَالُ مُنَافِقٍ بِالْقُرْآنِ} فَإِنَّ السُّنَّةَ وَالْإِجْمَاعَ تَدْفَعُ شُبْهَتَهُ. وَالدِّينُ الْقَائِمُ بِالْقَلْبِ مِنْ الْإِيمَانِ عِلْمًا وَحَالًا هُوَ " الْأَصْلُ " وَالْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ هِيَ " الْفُرُوعُ " وَهِيَ كَمَالُ الْإِيمَانِ. فَالدِّينُ أَوَّلُ مَا يُبْنَى مِنْ أُصُولِهِ وَيَكْمُلُ بِفُرُوعِهِ كَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِمَكَّةَ أُصُولَهُ مِنْ التَّوْحِيدِ وَالْأَمْثَالِ الَّتِي هِيَ الْمَقَايِيسُ الْعَقْلِيَّةُ وَالْقِصَصُ وَالْوَعْدُ وَالْوَعِيدُ ثُمَّ أَنْزَلَ بِالْمَدِينَةِ - لَمَّا صَارَ لَهُ قُوَّةٌ - فُرُوعَهُ الظَّاهِرَةَ مِنْ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ وَالْجِهَادِ وَالصِّيَامِ وَتَحْرِيمِ الْخَمْرِ وَالزِّنَا وَالْمَيْسِرِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ وَاجِبَاتِهِ وَمُحَرَّمَاتِه ِ. اهـ.

    والله أعلم.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    7,265

    افتراضي رد: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    بارك الله فيكم
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,959

    افتراضي رد: ارجو شرح الحديث الموقوف؟؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    بارك الله فيكم
    وفيكم بارك الله.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •