اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6
5اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,653

    افتراضي اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

    عن ابن عمر وابن عباس أنهم كانوا يدعون عند زمزم : اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء .
    ما صحة الأثر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    489

    افتراضي رد: اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

    وقفت له عدة طرق عن عبد الله بن العباس رضي الله عنهما لكن لم أجده من رواية ابن عمر رضي الله عنهما.
    ومن الطرق :
    - روى الحكم بن أبان عَنْ عِكْرِمَةَ , قَالَ:كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ " إِذَا شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ , قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا وَرِزْقًا وَاسِعًا وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ". اهـ.
    أخرجه الدارقطني في سننه (2/ 289 رقم 238) من طريق
    حفص بن عمر الأيلي عن الحكم وحفص هذا "ضعيف" كذا قال الحافظ ابن حجر في التقريب، وتابعه عليه إبراهيم بن الحكم العدني عن أبيه وإبراهيم "ضعيف" أيضًأ بل وفي الطريق إليه عبد الله بن شبيب الربعي "واهٍ" كذا قال الذهبي.
    أخرجه الفاكهي في أخبار مكة (1/ 343 - 344/ 708) وزاد عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:
    وَجَدْتُ فِي كِتَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَقُولُ: " إِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَ الْبَيْتِ فَارْتَحِلْ ثُمَّ ائْتِ الْمَسْجِدَ فَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ سَبْعِكَ فَأْتِ الْمُلْتَزَمَ بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ، فَضَعْ خَدَّيْكَ بَيْنَهُمَا، وَابْسُطْ يَدَيْكَ، وَقُلِ: اللهُمَّ هَذَا وَدَاعِي بَيْتَكَ فَحَرِّمْنِي وَعِيَالِي عَلَى النَّارِ، اللهُمَّ خَرَجْتُ إِلَيْكَ بِغَيْرِ مِنَّةٍ عَلَيْكَ، أَنْتَ أَخْرَجْتَنِي، فَإِنْ كُنْتَ قَدْ غَفَرْتَ ذُنُوبِي، وَأَصْلَحْتَ عُيُوبِي، وَطَهَّرْتَ قَلْبِي، وَكَفَيْتَنِي الْمُهِمَّ مِنْ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي، فَلَا يَنْقَلِبُ الْمُنْقَلِبُون َ إِلَّا لِفَضْلٍ مِنْكَ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ فَعَلْتَ ذَلِكَ فَذُنُوبِي وَمَا قَدَّمَتْ يَدَايَ فَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، ثُمَّ تَنَحَّ خَلْفَ الْمَقَامِ فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ، وَتُطِيلُ فِيهِمَا، وَلَا تَأْلُ أَنْ تُحْسِنَ الدُّعَاءَ، ثُمَّ تَنْصَرِفُ إِلَى زَمْزَمَ، فَاسْتَقِ دَلْوًا فَاشْرَبْ، وَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ تَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ، ثُمَّ تَنْصَرِفُ حَتَّى إِذَا كُنْتَ عَلَى بَعْضِ الْأَبْوَابِ مِنَ الْمَسْجِدِ رَمَيْتَهَا بِطَرْفِكَ، وَتَحَزَّنْ عَلَى فِرَاقِهَا، وَتَمَنَّ الرَّجْعَةَ إِلَيْهَا، فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَقَدْ أَحْسَنْتَ الْوَدَاعَ، إِنْ شَاءَ اللهُ ". اهـ.

    - روى عبد الرزاق في مصنفه (5/113) [9112] : عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ مَنْ يَذْكُرُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ ثُمَّ قَالَ: «أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ». اهـ.
    وإسناده معضل.

    - أخرج الحاكم في المستدرك (1/473) من طريق :
    محمد بن حبيب الجارودي ثنا سفيان بن عيينة عن بن أبي نجيح عن مجاهد عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - ماء زمزم لما شرب له فإن شربته تستشفى به شفاك الله وإن شربته مستعيذا عاذك الله وإن شربته ليقطع ظمأك قطعه، قال:
    وكان بن عباس إذا شرب ماء زمزم قال: اللهم أسألك علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء ". اهـ.
    قال الحاكم : (هذا حديث صحيح الإسناد إن سلم من الجارودي ولم يخرجاه). اهـ.
    قال الألباني في ((إرواء الغليل)) (4/ 333): ((فهل هذه الزيادة وقعت عند الحاكم في الطريق الأول، أم هي في الأصل عنده من هذا الطريق لكنها سقطت من الناسخ أو الطابع؟ الله أعلم فإني لم أقف حتى الآن على شيء يرجح أحد الاحتماليين)). اهـ.
    قال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة [8816] : "وَهِمَ الْجَارُودِيُّ فِي رَفْعِهِ، وَالْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَقْفُهُ عَلَى مُجَاهِدٍ، كَذَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَغَيْرُهُمْ". اهـ.

    - أخرج الفاكهي في أخبار مكة
    [1055] فقال :
    وَحَدَّثَنَا هَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْكَلْبِيُّ، قَالَ: ثنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: ثنا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّهُ رَأَى رَجُلا يَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَقَالَ: " هَلْ تَدْرِي كَيْفَ تَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ؟ قَالَ: وَكَيْفَ أَشْرَبُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ ؟ فَقَالَ: إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ فَانْزِعْ دَلْوًا مِنْهَا، ثُمَّ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ، وَتَنَفَّسْ ثَلاثًا حَتَّى تَضَلَّعَ، وَقُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَرِزْقًا وَاسِعًا، وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ". اهـ.
    وهذا أعني هدية بن عبد الوهاب الكلبي لم أعرفه في كتب التراجم إلا بالمروزي ولعله هو قد ذكره ابنُ حِبَّان فِي كتاب "الثقات" (9 / 246) ، وَقَال: "ربما أخطأ"، وقال أبو بكر بن أَبي عاصم: "ثقة" وقال الحافظ ابن حجر : "صدوق ربما وهم".
    وقد روى حماعة عن الفضل بن موسى بهذا الإسناد حديثًا ءاخر مرفوعًا وهو :
    - يوسف بن عيسى الزهري في التاريخ الكبير للبخاري [468]
    مختصرًا وفي تاريخ الأوسط [996] قال :
    وقَالَ لِي يُوسُفُ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: " آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ ". اهـ.
    - الحسين بن الحسن السلمي صاحب عبد الله بن المبارك كما في أخبار مكة للفاكهي [1024] قال :
    وَحَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حَسَنٍ، قَالَ: أنا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
    " آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونُ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ". اهـ.

    - ورواه مطولًا إسماعيل بن زكريا الخلقاني كما في السنن الكبرى للبيهقي (5/147) بإسناده :
    عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ لَهُ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قَالَ: شَرِبْتُ مِنْ زَمْزَم قَالَ: شَرِبْتَ كَمَا يَنْبَغِي؟ قُلْتُ: كَيْفَ أَشْرَبُ؟ قَالَ: إِذَا شَرِبْتَ، فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ، ثُمَّ اذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، ثُمَّ تَنَفَّسْ ثَلاثًا، وَتَضَلَّعْ مِنْهَا، فَإِذَا فَرَغْتَ، فَاحْمَدِ اللَّهَ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: آيَةُ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ ، أَنَّهُمْ لا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ ". اهـ.
    وقال البيهقي : وَرَوَاهُ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى السِّينَانِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَة ". اهـ.
    وذكر إسناد ابن أبي مليكة هذا وقال : وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، ثنا أَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ، ثنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ الأَسْوَدِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَجُلٌ، فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ ". اهـ.

    وعبد الرحمن بن أبي مليكة الجدعاني وهو "منكر الحديث" كذا قال أحمد بن حنبل، والبخاري وابن طاهر وقال النسائي متروك الحديث وقال الحافظ : "ضعيف".
    وهو والد محمد بن عبد الرحمن الجدعاني قال عنه البخاري : "منكر الحديث"، وقال النسائي : "متروك الحديث"، وقال يحيى بن معين : "ليس بشيء"، قال ابن حبان : "كان ممن يروي المناكير عن المشاهير وينفرد عن الثقات بالمقلوبات لا يحتج به".

    روى حديثًا مع والده في فضل ماء زمزم كما سيأتي.


    - قال المارودي في الحاوي الكبير (4/193) :
    وَيُخْتَارُ إِذَا شَرِبَ مِنْهَا أَنْ يَقُولَ مَا رَوَاهُ ابْنُ جُرَيْجٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِذَا شَرِبْتَ مَاءَ زَمْزَمَ فَاسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ، وَقُلِ اللَّهُمَّ إني أسألك علماً نافاً وَرِزْقًا وَاسِعًا وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ ". اهـ.

    ولم أقفُ على رواية ابن جريج مسندًا، والله أعلم,
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,653

    افتراضي رد: اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

    جزاكم الله خيراً.
    هل يمكن تحسينه ؟
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    489

    افتراضي رد: اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيراً.
    هل يمكن تحسينه ؟
    وجزاكم الله خيرًا.
    الطرق إليه ضعيفة ولا سيما طريق ابن أبي مليكة فالذي روى عنه عثمان بن الأسود هو عبد الرحمن بن أبي بكر يلقب بابن أبي مليكة ويروي أيضًا عثمان عن ابنه محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر في أحاديث في فضل زمزم.
    وكذلك نص البخاري في تاريخه (1/159) لما روى حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا قال : " مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن أَبُو غرارة الْقُرَشِيّ".
    فقد قال الألباني في إرواء الغليل :
    في حديث ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا (آية ما بيننا وبين المنافقين لا يتضلعون ماء زمزم).
    فقد اختلف على عثمان بن الأسود فى تسمية شيخه على وجوه:
    الأول: جليس لابن عباس لم يسم.
    رواية عبد الوهاب الثقفي كما في السنن الكبرى للبيهقي [5 : 147].

    الثاني: محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر.
    رواه عنه هكذا عبيد الله بن موسى , ومكى بن إبراهيم , وعبد الله بن المبارك , وهؤلاء ثقات أثبات.
    الثالث: عبد الله بن أبى مليكة.
    رواه عنه إسماعيل بن زكريا , وهو صدوق يخطىء قليلا , وعبد الرحمن بن بوذيه , وليس بالمشهور , وأثنى عليه أحمد , وسفيان الثورى وهو ثقة حجة لكن فى الطريق إليه وإلى ابن بوذيه إسحاق وهو الدبرى وفيه ضعف.
    والفضل بن موسى وهو ثقة ثبت وربما أغرب كما قال الحافظ. وقيل عنه عن عثمان " عبد الرحمن بن أبى مليكة ". اهـ.
    [قلت عبد الرحمن بن هاشم]
    ويفترض أن يكون الوجه الثالث بعنوان "ابن أبي مليكة" دون نسبه :
    رواه هكذا الفضل بن موسى، وعبد الرحمن بن عمر وهو ابن بوذيه، وسفيان الثوري كما في مصنف عبد الرزاق هكذا.
    أما إسماعيل بن زكريا سيأتي بيان وجه خطئه فيما بعد.
    والوجه الرابع مبين للوجه الثالث :
    الفضل بن موسى رواه البخاري عنه من رواية "عبد الرحمن بن أبي مليكة" وهو الصواب عنه.

    فالراجح هو الوجه الثاني والوجه الرابع لعدة أسباب :
    - أن الوجه الثاني: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر رواه الأثبات الثقات.
    - أن الوجه الثالث :
    رواه إسماعيل بن زكريا من طريق عبد الله بن أبي مليكة ولعل ذلك من خطإ إسماعيل بن زكريا لأن رواية عثمان بن الأسود عن عبد الله بن أبي مليكة رواية مشهورة في الصحيحين فقد يسلك فيه الجادة الرواة المتوهمون.
    فأثبت الوجه الرابع الفضل بن موسى الثقة الثبت أنه عبد الرحمن بن أبي مليكة الضعيف وليس عبد الله بن أبي مليكة الثقة، والله أعلم.
    -الجمع بين الوجه الثاني والرابع أن عثمان بن الأسود رواه عن عبد الرحمن بن أبي بكر الملقب بابن أبي مليكة تارة ورواه عن ابنه محمد بن عبد الرحمن تارة أخرى وكلاهما ضعيفان جدًّا وهذا ما أشار إليه البخاري في الترجمة.
    إضافة إلى أنهما لم يدركا عبد الله بن عباس رضي الله عنهما يعني انقطاع في السند.
    هذا والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    5,653

    افتراضي رد: اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

    نفع الله بكم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    489

    افتراضي رد: اللهم اجعله لي علمًا نافعًا ورزقًا واسعًا وريًا وشبعًا وشفاء من كل داء

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    قال الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة [8816] : "وَهِمَ الْجَارُودِيُّ فِي رَفْعِهِ، وَالْمَحْفُوظُ عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ وَقْفُهُ عَلَى مُجَاهِدٍ، كَذَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ، وَابْنُ أَبِي عُمَرَ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَغَيْرُهُمْ". اهـ.,
    ووردت في سنن الدارقطني [2713] بنحو إسناد الحاكم لكن بلفظ ءاخر :
    عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شَرِبَ لَهُ، إِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشِبَعِكَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ بِهِ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِيَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ اللَّهُ، وَهِيَ هَزَمَةُ جِبْرِيلَ وَسُقْيَا اللَّهِ إِسْمَاعِيلَ ". اهـ.
    وهذا هو اللفظ المحفوظ من كلام مجاهد.

    فالرواية ثابتة عن مجاهد مقطوعًا كما في مصنف عبد الرزاق [9124] :
    عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، قَالَ: " زَمْزَمُ لِمَا شُرِبَتْ لَهُ، إِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ الشِّفَاءَ شَفَاكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ يَقْطَعَ ظَمَأَكَ قَطَعَهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ تُرِيدُ أَنْ تُشْبِعُكَ أَشْبَعَتْكَ هِيَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ، وَسُقْيَا اللَّهِ إِسْمَاعِيلَ ". اهـ.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    نفع الله بكم .
    وبارك الله فيكم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •