انظر إلى حالك !!!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: انظر إلى حالك !!!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي انظر إلى حالك !!!

    ..


    يقول ابن الجوزي - رحمه الله- :

    " *انظر حالك الذي أنت عليه ، إن كان يصلح للموت والقبر فتمادى عليه ، وإن كان لا يصلح لهذين ، فتب إلى الله تعالى منها ، وارجع إلى ما يصلح* ".

    بستان الواعظين (ص ١٩٣)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي رد: انظر إلى حالك !!!

    « فضــل الــدعاء للمــيت »

    ❐ قـال الشيخ ابن عثيمين رحمہ الله تعالـﮯ :

    إنّ الـدعاء للميت أفضـل من إهـداء الـقُرب إليـه يعنـي :

    أن تدعـو له أفضـل مـن أن تصلـي لـه ركعـتين أو أن تتصـدق عنه بدرهـمين أو أن تضحـي عنه أو أن تحج عـنه أو أن تعتـمر عنه

    • فالـدعاء أفضـل، ووجـه ذلـك :

    أن النـبي صلىٰ الله عـليه وسـلم قـال وهـو يتحـدث عن العـمل « أو ولـد صالـح يدعـو له »

    ولـم يـقل : أو ولـد صـالح يـصلي لـه أو يتـصدق عـنه أو يصـوم عـنه أو ما أشـبه ذلـك،

    ولهـذا لـم يكـن مـن عهـد السلـف أن يكـثروا التصـدق أو العـمل للأمـوات، وإنمـا حـدث هـذا في الأزمنـة المتأخـرة .

    فـلو سألنا سـائل : ما تقـولون :

    أيـهما أفضـل أن أصـوم يـومًا لأبـي المـيت، أو أدعـو له ؟

    قـلنا الأفضـل أن تدعـو له، وصـم لنفسـك، وادعـوا الله لـه، ولاسـيما عنـد الفـطر

    لـو سـألنا : هـل الأفضـل أن أعتـمر لأبـي أو أدعـو لـه ؟

    قـلنا : اعتمـر لنفسـك وادع الله لـه فـي الطـواف في السعـي، وهـذا هـو الأحـسن، وأنت أيضًا سـوف تحتاج للـعمل سيـمر بـك الـذي مـر عـلىٰ أبيك فلا تـوزع عمـلك علـىٰ فـلان وفـلان، واجـعل العـمل لك وهـؤلاء ادع الله لهـم .

    |[ فتـح ذي الجلال والإكـرام : ٢٨١/٤ ]|

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي رد: انظر إلى حالك !!!

    ‏قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ -رَحِمَهُ اللَّهُ-:

    وَقَالُوا:
    مَنْ أُعْجِبَ بِرَأْيِهِ ضَلَّ، وَمَنْ اسْتَغْنَى بِعَقْلِهِ زَلَّ، وَمَنْ تَكَبَّرَ عَلَى النَّاسِ ذَلَّ،
    وَمَنْ خَالَطَ الأَنْذَالَ حُقِّرَ،
    وَمَنْ جَالَسَ العُلَمَاءَ وُقِّرَ.

    جَامِعُ بَيَانِ العِلْمِ: ( ١ / ٥٦٩ )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي رد: انظر إلى حالك !!!

    *‏قال العلاّمة الصنعاني -رحمه اللّه-:*

    *"فخيرُ الناس من أشاعَ الخيرَ عن العلماء وأذاعه، ودافع عنهم إن سمع قادحًا فيهم".*

    *"التنوير شرح الجامع الصغير" (٥٢٨/٩)*

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي رد: انظر إلى حالك !!!

    - قال ابن جماعة الكناني رحمه الله :

    والذي ينبغي لطالب العلم أن لا يخالط إلا من يفيده ، أو يستفيد منه كما روي عن النبي ﷺ :
    *((اغد عالماً أو متعلماً ، ولا تكن الثالث فتهلك))*
    والصحيح أنه موقوف.
    فإن شرع أو تعرض لصحبة من يضيع عمره معه ولا يفيد ولا يستفيد منه ، ولا يعينه على ما هو بصدده فليتلطف في قطع عشرته من أول الأمر قبل تمكنها ، فان الأمور إذا تمكنت عسرت ازالتها ، ومن الجاري على ألْسنة الفقهاء : الرفع أسهل من الدفع .
    فان احتاج إلى أن يصحبه ، فليكن صاحباً صالحاً ، ديّناً ، تقيّاً ، ورعاً ، ذكيّاً ، كثير الخير ، قليل الشر ، حسن المداراة ، قليل المماراة إن نسي ذكّر ، وإن ذكر أعانه ، وان احتاج واساه ، وإن ضجر صبّره .

    تذكرة السامع والمتكلم ص:128

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي رد: انظر إلى حالك !!!

    ‏قال ابن وَهب:
    نَذَرتُ أني كُلَّما اغتبتُ إنساناً أن أصومَ يوماً ، فأجهَدَني ، فكُنتُ أغتابُ وأصوم ، فنويتُ أني كُلَّما اغتبتُ إنساناً أن أتَصَدق بدرهم ، فمن حُب الدراهم تركتُ الغِيبة.

    قلت (الذهبي):
    [ *هكذا والله كان العلماء وهذا هو ثمرة العلم النافع* ].

    سير أعلام النبلاء (٩ /٢٢٨)

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,466

    افتراضي رد: انظر إلى حالك !!!

    قال الحافظ الذهبي :

    قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام - وكان أحد المجتهدين -: " ما رأيت في كتب الإسلام في العلم مثل " المحلى " لابن حزم ، وكتاب " المغني " للشيخ موفق الدين - يعني ابن قدامة المقدسي - " .

    قلت: - أي الذهبي - : لقد صدق الشيخ عز الدين ، وثالثهما " السنن الكبير " للبيهقي ، ورابعها " التمهيد " لابن عبد البر ، فمن حصَّل هذه الدواوين وكان من أذكياء المفتين وأدمن المطالعة فيها فهو العالم حقاً " .

    " سير أعلام النبلاء " 18/193 .

    وعلق الشيخ الدكتور بكر بن عبد الله أبو زيد على كلام الذهبي :

    قلت :

    وخامسها وسادسها: مؤلفات شيخ الإسلام ابن تيمية ، ومؤلفات ابن قيم الجوزية ، وهما عندي في الكتب بمنزلة السمع والبصر ، وصدق الشيخ الشوكاني رحمه الله تعالى في قوله : " لو أن رجلاً في الإسلام ليس عنده من الكتب إلا كتب هذين الشيخين لكفتاه " .

    وسابعها : " فتح الباري " لابن حجر وعند كلٍ خير ، رحم الله علماء ملة الإسلام " .

    " المدخل المفصل " 2/696 .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •