قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،

    كنت أبحث عن تفسير قوله تعالى : ((وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقرّ ومستودع)) الأنعام

    فاختلفت عليّ آراء السلف في تأويل : المستقرّ والمستودع ، حتى أنّ ابن الجوزي نقل تسعة أقوال فيها .
    حتى هداني الله إلى تفسير الطبري الذي أعطانا قاعدة في أصول التفسير .

    قال أبو جعفر: وأولى التأويلات في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله جل ثناؤه عمّ بقوله:"فمستقر ومستودع" كلَّ خلقه الذي أنشأ من نفس واحدة، مستقرًّا ومستودعًا، ولم يخصص من ذلك معنى دون معنى. ولا شك أنّ من بني آدم مستقرًّا في الرحم، ومستودعًا في الصلب، ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودع في أصلاب الرجال، ومنهم مستقر في القبر، مستودع على ظهر الأرض. فكلٌّ"مستقر" أو"مستودع" بمعنى من هذه المعاني، فداخل في عموم قوله:"فمستقر ومستودع" ومراد به، إلا أن يأتي خبرٌ يجب التسليم له بأنه معنيٌّ به معنى دون معنى، وخاص دون عام.
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2007
    المشاركات
    571

    افتراضي رد: قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)

    جزاك الله خيرا أخي الفاضل

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،
    كنت أبحث عن تفسير قوله تعالى : ((وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقرّ ومستودع)) الأنعام
    فاختلفت عليّ آراء السلف في تأويل : المستقرّ والمستودع ، حتى أنّ ابن الجوزي نقل تسعة أقوال فيها .
    حتى هداني الله إلى تفسير الطبري الذي أعطانا قاعدة في أصول التفسير .
    قال أبو جعفر: وأولى التأويلات في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله جل ثناؤه عمّ بقوله:"فمستقر ومستودع" كلَّ خلقه الذي أنشأ من نفس واحدة، مستقرًّا ومستودعًا، ولم يخصص من ذلك معنى دون معنى. ولا شك أنّ من بني آدم مستقرًّا في الرحم، ومستودعًا في الصلب، ومنهم من هو مستقر على ظهر الأرض أو بطنها، ومستودع في أصلاب الرجال، ومنهم مستقر في القبر، مستودع على ظهر الأرض. فكلٌّ"مستقر" أو"مستودع" بمعنى من هذه المعاني، فداخل في عموم قوله:"فمستقر ومستودع" ومراد به، إلا أن يأتي خبرٌ يجب التسليم له بأنه معنيٌّ به معنى دون معنى، وخاص دون عام.
    أليس هذا هو ( اختلاف التنوع ) الذي أشار إليه ابن تيمية في أصوله ؟
    {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
    ( اللهم بلغنا رمضان )

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    920

    افتراضي رد: قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)

    بلى ، أحسنت
    اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وعلى أزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    306

    افتراضي رد: قاعدة في التفسير : (احمل اللفظ على العموم ما لم يرد مخصص)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
    بلى ، أحسنت
    أحسن الله إليك أخي الفاضل.
    {أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ }
    ( اللهم بلغنا رمضان )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •