آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,142

    افتراضي آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:

    آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:
    يقول قتادة: (إن الله يخوف الناس بما شاء من آية لعلهم يعتبرون، أو يذكرون، أو يرجعون، ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود، فقال: يأيها الناس إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه). [تفسير الطبري].
    روي عن ابن مسعود رضي الله عنه أنه قال ـ لما سمع بخسف: (كنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم نعد الآيات بركة، وأنتم تعدونها تخويفًا!).
    قال الطحاوي: (أنا كنا نعدها بركة؛ لأنا نخاف بها فنزداد إيماناً وعملاً، فيكون ذلك لنا بركة، وأنتم تعدونها تخويفاً ولا تعملون معها عملاً، يكون لكم به بركة، ولم يكن ما قال عبد الله عندنا مخالفاً لما جاء به كتاب الله عز وجل من قول الله عز وجل: {وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا} أي: تخويفاً لكم بها لكي تزدادوا عملا، وإيمانا فيعود ذلك لكم بركة). [شرح مشكل الآثار: (٦/ ٩)].
    أما في حق الكفار فقد قال تعالى: { ونُخَوِّفُهُمۡ فَمَا یَزِیدُهُمۡ إِلَّا طُغۡیَـٰنا كَبِیرا﴾
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    11,394

    افتراضي رد: آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:

    جزاكم الله خيرا
    اللهم قنا عذاب النار وعذاب القبر


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,142

    افتراضي رد: آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو وليد البحيرى مشاهدة المشاركة
    جزاكم الله خيرا
    اللهم قنا عذاب النار وعذاب القبر


    آمين
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,447

    افتراضي رد: آيات الله تزيد المؤمن إيمانًا، وتزيد الكافر طغيانًا:

    وفي ذلك يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله

    كلام جميل لشيخ الإسلام فيما يتعلق بالعقل مع الدين.

    قال ابن تيمية رحمه الله في بيان هذه الوسطية، وبيان منزلة العقل:
    " ولما أعرض كثير من أرباب الكلام والحروف، وأرباب العمل والصوت ، عن القرآن والإيمان : تجدهم في العقل على طريق
    كثير من المتكلمة يجعلون العقل وحده أصل علمهم ، ويفردونه ، ويجعلون الإيمان والقرآن تابعين له . والمعقولات عندهم هي الأصول الكلية الأولية المستغنية بنفسها عن الإيمان والقرآن .
    وكثير من المتصوفة يذمون العقل ويعيبونه ، ويرون أن الأحوال العالية والمقامات الرفيعة لا تحصل إلا مع عدمه، ويقرون من الأمور بما يكذب به صريح العقل . ويمدحون السكر والجنون والوله وأمورا من المعارف والأحوال التي لا تكون إلا مع زوال العقل والتمييز، كما يصدقون بأمور يعلم بالعقل الصريح بطلانها ممن لم يُعلم صدقه.
    وكلا الطرفين مذموم ، بل العقل شرط في معرفة العلوم ، وكمال وصلاح الأعمال، وبه يكمل العلم والعمل ؛ لكنه ليس مستقلا بذلك ؛ بل هو غريزة في النفس وقوة فيها بمنزلة قوة البصر التي في العين ؛ فإن اتصل به نور الإيمان والقرآن كان كنور العين إذا اتصل به نور الشمس والنار.
    وإن انفرد بنفسه لم يبصر الأمور التي يعجز وحده عن دركها.
    وإن عزل بالكلية : كانت الأقوال والأفعال مع عدمه : أموراً حيوانية قد يكون فيها محبة ووجد وذوق كما قد يحصل للبهيمة .
    فالأحوال الحاصلة مع عدم العقل : ناقصة ، والأقوال المخالفة للعقل باطلة . والرسل جاءت بما يعجز العقل عن إدركه، ولم تأت بما يُعلم بالعقل امتناعه.
    لكنِ المسرفون فيه قضوا بوجوب أشياء وجوازها وامتناعها ، لحجج عقلية بزعمهم اعتقدوها حقا، وهي باطل، وعارضوا بها النبوات وما جاءت به.
    والمعرضون عنه صدقوا بأشياء باطلة ، ودخلوا في أحوال وأعمال فاسدة ، وخرجوا عن التمييز الذي فضل الله به بني آدم على غيرهم" انتهى من "مجموع الفتاوى" (3/338)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •