ما أنا ببائت الليلة بمكة! فخرجوا به مريضا حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: ما أنا ببائت الليلة بمكة! فخرجوا به مريضا حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,510

    افتراضي ما أنا ببائت الليلة بمكة! فخرجوا به مريضا حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة

    حدثنا عن الحسين بن الفرج، قال: سمعت أبا معاذ، قال: ثنا عبيد بن سلمان، قال: سمعت الضحاك يقول: لما أنزل الله في الذين قتلوا مع مشركي قريش ببدر: {إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم}... الآية، سمع بما أنزل الله فيهم رجل من بني ليث كان على دين النبي صلى الله عليه وسلم مقيما بمكة، وكان ممن عذر الله كان شيخا كبيرا وضيئا، فقال لأهله: ما أنا ببائت الليلة بمكة! فخرجوا به مريضا حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة أدركه الموت، فنزل فيه: {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله}... الآية.

    ما صحة هذه القصة ؟


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    890

    افتراضي رد: ما أنا ببائت الليلة بمكة! فخرجوا به مريضا حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة

    ورد هذا في تفسير الطبري (7/397) :
    حُدِّثْتُ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَجِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا مُعَاذٍ قَالَ: ثنا عُبَيْدُ بْنُ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ يَقُولُ: لَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ فِي الَّذِينَ قُتِلُوا مَعَ مُشْرِكِي قُرَيْشٍ بِبَدْرٍ: {§إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ}[النساء: 97] الْآيَةَ , سَمِعَ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِمْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ كَانَ عَلَى دِينِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُقِيمًا بِمَكَّةَ , وَكَانَ مِمَّنْ عَذَرَ اللَّهُ كَانَ شَيْخًا كَبِيرًا وَضِيئًا , فَقَالَ لِأَهْلِهِ: مَا أَنَا بِبَائِتٍ اللَّيْلَةَ بِمَكَّةَ. فَخَرَجُوا بِهِ مَرِيضًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ التَّنْعِيمَ مِنْ طَرِيقِ الْمَدِينَةِ أَدْرَكَهُ الْمَوْتُ , فَنَزَلَ فِيهِ:{وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ}[النساء: 100] الْآيَةُ ".
    قلتُ : في إسناده الحسين بن الفرج الخياط ولعل سبب رواية الطبري عنه بصيغة التمريض بأنه قد قال يحيى بن معين :
    " كذاب يسرق الحديث في الصغر "، ومرة : " كذاب صاحب سكر شاطر "، ومرة برواية ابن محرز : " ما يكتب عنه إلا من لعنه الله وغضب عليه ". اهـ.
    لكن لهذا شاهد :
    عن سعيد بن جبيرٍ قال :
    لما نزلت { لَا يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرَ } الآية ثم ترخصَ عنها أناسٌ من المساكينِ ممّن بمكة حتى نزلت { إِنَّ الذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِيْ أَنْفُسِهِم } الآية فقالوا : هذه مُرْجِفة ، حتى نزلت { إِلّا المُسْتَضْعَفِي نَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالوِلْدَانِ لا يَسْتَطِيعُونَ حِيْلَةً وَلا يَهٍتَدُونَ سَبِيلًا } فقال ضُمْرة بن العَيْص أحد بني ليثٍ وكان مُصابَ البصرِ وكان مُوسرا لئن كان ذهابُ بصري إني لأستطيعُ الحيلةَ ، لي مالٌ ورقيقٌ ، احملونِي فحملَ ودبّ وهو مريض فأدركهُ الموتُ وهو عندَ التّنْعِيم فنزلتْ فيهِ خاصة { وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ } الآية. اهـ.
    قال الحافظ ابن حجر في الإصابة (2/212) :
    وعلقه ابن مندة لهشيم عن سالم. وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق إسرائيل عن سالم الأفطس فقال: عن سعيد بن جبير، عن أبي ضمرة بن العيص الزرقي.
    ومضى بيانه في ترجمة جندع بن ضمرة.
    وأخرج ابن مندة من طريق يزيد بن أبي حكيم، عن الحكم بن أبان، عن عكرمة:
    سمعت ابن عباس يقول: طلبت اسم رجل في القرآن وهو الذي خرج مهاجرا إلى الله ورسوله وهو ضمرة بن أبي العيص. قاله ابن مندة:
    ورواه أبو أحمد الزبيري، عن محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: كان رجل يقال له ضمرة أو ابن ضمرة ... فذكر الحديث.

    ومن طريق أشعث بن سوار، عن عكرمة، عن ابن عباس: خرج ضمرة بن جندب ...
    فذكره. وفيه اختلاف آخر ذكره في ترجمة جندع بن ضمرة في حرف الجيم.
    والقصة واحدة لواحد اختلف في اسمه واسم أبيه على أكثر من عشرة أوجه. والله أعلم. اهـ.
    قلتُ : و
    في صحيح البخاري [7089] عن أبي الأسود قال :
    قُطِعَ علَى أهْلِ المَدِينَةِ بَعْثٌ، فَاكْتُتِبْتُ فِيهِ، فَلَقِيتُ عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فأخْبَرْتُهُ، فَنَهَانِي عن ذلكَ أشَدَّ النَّهْيِ، ثُمَّ قالَ: أخْبَرَنِي ابنُ عَبَّاسٍ:
    أنَّ نَاسًا مِنَ المُسْلِمِينَ كَانُوا مع المُشْرِكِينَ يُكَثِّرُونَ سَوَادَ المُشْرِكِينَ، علَى عَهْدِ رَسولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يَأْتي السَّهْمُ فيُرْمَى به فيُصِيبُ أحَدَهُمْ، فَيَقْتُلُهُ - أوْ يُضْرَبُ فيُقْتَلُ - فأنْزَلَ اللَّهُ: {إنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ المَلَائِكَةُ ظَالِمِي أنْفُسِهِمْ} الآيَةَ. اهـ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,510

    افتراضي رد: ما أنا ببائت الليلة بمكة! فخرجوا به مريضا حتى إذا بلغ التنعيم من طريق المدينة

    جزاكم الله خيرا .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •