أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 11 من 11
15اعجابات
  • 2 Post By الطيبوني
  • 2 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 2 Post By محمد عبدالعظيم
  • 2 Post By محمد عبدالعظيم
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 3 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أم علي طويلبة علم
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2010
    المشاركات
    893

    افتراضي أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    .............................. .............................. ...

    بعثَ النبي صلى الله عليه و سلم ساعيًا فأتى رجلًا فآتاهُ فَصيلًا مَخلولًا فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعَثنا مصدِّقَ اللَّهِ ورسولِهِ وإنَّ فلانًا أعطاهُ فصيلًا مَخلولًا اللَّهمَّ لا تبارِكْ فيهِ ولا في إبلِهِ . فبلغَ ذلِكَ الرَّجلَ فجاءَ بناقةٍ حَسناءَ فقالَ أتوبُ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ وإلى نبيِّهِ فقالَ النَّبيُّ اللَّهمَّ بارِكْ فيهِ ، وفي إبلِهِ .

    الحديث في سنن النسائي

    بحثت عن كلام العلماء حول الاشكال في الحديث فلم اقف على شيء ؟






    محمدعبداللطيف و محمد عبدالعظيم الأعضاء الذين شكروا.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,355

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    قال الشيخ عبد المحسن العباد في شرحه لسنن النسائي: (
    قوله: [ أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه ].
    يعني معناه: أن الذي حصل منه أنه رجع عنه، وأنه يطلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يعفو عنه مما حصل منه، وأيضًا يطلب منه أن يدعو له بدل أن دعا عليه.
    ولا تقال مثل هذه العبارة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم).
    https://audio.islamweb.net/audio/ind...audioid=352134
    الطيبوني و محمدعبداللطيف الأعضاء الذين شكروا.
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    معنى قوله -أحسن الله إليك- أتوب إلى الله وأتوب إلى رسوله؟







    -00:32






    إذا صار الحق إلى المخلوق يُتاب إليه، يعني يعتذر، أعتذر إلى الله من المعصية ومن الرسول ومن حقه، وفي اللفظ الآخر: أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد، قال: عرفت الحق لأهله.
    س: الواو هنا ما تكون للإشراك؟
    الشيخ: لا، هذا معناه التنصل: أتوب إلى الله من حقه وأتوب إليك من حقك يا رسول الله.
    https://binbaz.org.sa/fatwas/23867/%...AF%D9%8A%D8%AB
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    التسوية بين الله وبين رسوله لا تستقيم إلا على أصول الزنادقة
    السؤال
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فضيلة الشيخ أرجو إعطائي فتوى في هذا الموضوع الهام جداً تابعت في أحد القنوات (دريم تي في ) برنامج يقولون للشيخ الحبيب/ على الجفري وكان يتكلم في مواضيع هامة جدا منها التوسل للأولياء والصالحين والمساواة بين العبد وربه وهي على النحو التالي: كان يقول إن التوسل للأولياء والصالحين مثل المرسي أبو العباس وغيره مثل سيدنا الحسين جائز وذلك أن الخليفه عمر بن الخطاب توسل بالعباس إلى الرسول عليه الصلاة والسلام وكان يقول أيضا إن الآيات تقول الله ورسوله وإن الرسول بشر ونحن بشر فنستطيع أن نقول الله وفلان مثلا فهذا الكلام بصراحه غريب علينا فنريد فتواكم جزاكم الله خيرا وبالله التوفيق والسداد الرجاء الرد علي بصورة عاجلة لأنه موضوع يستحق أن يعطى أفضلية


    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فدين الإسلام قائم على أصلين عظيمين: أن لا يعبد إلا الله وحده، وألا يعبد إلا بما شرعه سبحانه في كتابه، أو على لسان رسوله صلى الله عليه وسلم.
    والتوسل بالصالحين يراد به أحد أمرين:
    الأول: دعاؤهم ونداؤهم والاستغاثة بهم في الخطوب والملمات، وهذا شرك أكبر مخرج من الملة لأنه عبادة لغير الله.
    والثاني: دعاء الله بهم، كأن يقول: يا ألله بجاه فلان. وهذا بدعة محدثة، لم يرد في مشروعيتها دليل من كتاب أو سنة أو فعل صحابي.
    وعمر رضي الله عنه والصحابة معه إنما توسلوا بالعباس أي بدعائه وهو حاضر معهم، وهذا من أظهر الأدلة على أنه لا يتوسل بالميت، فقد عدلوا عن التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم وهو أفضل الخلق، إلى التوسل بالعباس رضي الله عنه.
    وقد سبق بيان هذه الأمور على وجه التفصيل في الفتاوى التالية أرقامها:
    4413
    14955
    3835
    3779.
    وأما التسوية بين الله وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فمن أعظم الضلال والبهتان، إذ كيف يسوى بين الخالق والمخلوق، والرب والمربوب؟!
    هذا لا يستقيم إلا على أصول زنادقة المتصوفة الذين يرون أن محمداً صلى الله عليه وسلم هو التعيُّن الأول للذات الإلهية، فهؤلاء لا فرق عندهم بين الرب والعبد، وهؤلاء أصحاب الحلول والاتحاد. وهذا كفر بالله عز وجل، لا يختلف في ذلك اثنان من أهل الإيمان.
    وفي هذا الشأن يقول أحد الصوفية "شأن محمد في جميع تصرفاته شأن الله، فما في الوجود إلا محمد". ويقول: وهذا النور المحمدي هو المعني بروح الله المنفوخ في آدم، فروح الله نور محمد". وانظر كلام الصوفية على الحقيقة المحمدية في "هذه الصوفية" للشيخ عبد الرحمن الوكيل.
    وقد جاء النهي عن قول الإنسان: ما شاء الله وشاء محمد، فيما رواه النسائي وأحمد أن يهودياً أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنكم تنددون، وإنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشئت، وتقولون: والكعبة، فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم إذا أرادوا أن يحلفوا أن يقولوا ورب الكعبة، ويقولون: ما شاء الله ثم شئت.
    وروى ابن ماجه وأحمد عن حذيفة بن اليمان أن رجلاً من المسلمين رأى في النوم أنه لقي رجلاً من أهل الكتاب فقال: نعم القوم أنتم لولا أنكم تشركون، تقولون: ما شاء الله وشاء محمد، وذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فقال: أما والله إن كنت لأعرفها لكم، قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد.
    فالنهي ليس مبنياً على مجرد الرؤيا، بل هو مبني على أنه علم قبح هذه الكلمة لأنها توهم المساواة. انتهى
    ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله كلام نفيس في التفريق بين حق الله وحق الرسول صلى الله عليه وسلم، يحسن إيراده في هذا المقام، قال رحمه الله: ولهذا فرق الله سبحانه في كتابه بين ما فيه حق للرسول وبين ما هو حق لله وحده، كما في قوله تعالى:وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ [النور:52].
    فبين سبحانه ما يستحقه الرسول من الطاعة، فإنه من يطع الرسول فقد أطاع الله، وأما الخشية والتقوى فجعل ذلك له سبحانه وحده، وكذلك قوله:وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [التوبة:59].
    فجعل الإيتاء لله والرسول كما في قوله:وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا [الحشر:7].
    وأما التوكل والرغبة فلله وحده، كما في قوله تعالى:وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ [آل عمران:173]. ولم يقل ورسوله، وقال: إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ [التوبة:59]. ولم يقل: وإلى الرسول، وذلك موافق لقوله تعالى:
    فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَارْغَب [الشرح:7-8].
    فالعبادة والخشية والتوكل والدعاء والرجاء والخوف لله وحده لا يشركه فيه أحد، وأما الطاعة والمحبة والإرضاء فعلينا أن نطيع الله ورسوله، ونحب الله ورسوله، ونرضي الله ورسوله، لأن طاعة الرسول طاعة لله، وإرضاءه إرضاء لله، وحبه من حب الله.
    انتهى من مجموع الفتاوى 24/338
    والله أعلم.

    https://articles.islamweb.net/ar/fatwa/21290/
    محمدعبداللطيف و الطيبوني الأعضاء الذين شكروا.

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,890

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    جزاكم الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,378

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالعظيم مشاهدة المشاركة
    إذا صار الحق إلى المخلوق يُتاب إليه، يعني يعتذر، أعتذر إلى الله من المعصية ومن الرسول ومن حقه، وفي اللفظ الآخر: أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد، قال: عرفت الحق لأهله.
    بارك الله فيك اخى محمد عبدالعظيم - مزيد بيان لهذه المسألة -التوبة عبادة من أجل العبادات وأعظمها شأنا ، ولا يجوز أن تبذل لغير الله - شأنها في ذلك شأن كل عبادة - سواء كان هذا الغير نبيا مرسلا ، أو ملكا مقربا ، أو عبدا صالحا ، وهي التوبة الشرعية التي في قوله تعالى : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [النور/31] . وأما ما ورد في الحديث من قول عائشة رضي الله عنها : ( أتوب إلى الله وإلى رسوله )
    فالتوبة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم محمولة على معناها اللغوي لا الشرعي الاصطلاحي ، ومعناها الرجوع عن الخطأ ، فهي رضي الله عنها أرادت أنها راجعة عن خطئها في حق الله وفي حق رسوله ، إن كانت أخطأت ، مستغفرة من ذنبها، إن كانت أذنبت.
    قال الطيبي رحمه الله :
    " فيه أدب حسن من عائشة رضي الله عنها ، حيث قدمت التوبة على اطلاعها على الذنب " .
    "شرح مشكاة المصابيح" للطيبي (8/274) .

    وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    أن التوبة لا شك عبادة ، ولكن هذا من التوبة اللغوية ، والتوبة اللغوية تكون عبادة و غير عبادة ، ولهذا فصلتها رضي الله عنها وقالت : (وإلى رسوله) فأعادت حرف الجر لتكون توبة متميزة عن التوبة الأولى .

    ويؤيد هذه المسلك أن التوبة في اللغة تعنى الرجوع ، قال ابن فارس رحمه الله

    " التاء والواو والباء كلمةٌ واحدةٌ تدلُّ على الرُّجوع . يقال تابَ مِنْ ذنبه ، أي رَجَعَ عنه "
    انتهى . "مقاييس اللغة" (1/326) .

    قال القاري :
    " وفي إعادة "إلى" دلالة على استقلال الرجوع إلى كل منهما " انتهى .
    "مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح" (13/ 234) .

    وليعلم أن هذه التوبة إنما تصح إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في حياته ، أما بعد مماته فلا يصح أن يقال : أتوب إلى رسول الله .
    قال الشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله :
    " الرسول يتاب إليه في حياته ، مثل ما قالت عائشة رضي الله عنها ، لما دخل عليها في الصحيح ، ولما أراد أن يدخل وعلى الباب ستر فيه صورة فامتنع من الدخول فقالت عائشة : ماذا أذنبت ، أتوب إلى الله وإلى رسوله .
    أتوب إلى الله - يعني- من معصية الله ، وأتوب إلى رسوله - مما أخطأت في حقه ، هذا في حياته ، لكن بعد وفاته ما يقال : أتوب إلى رسول الله بل يقال : أتوب إلى الله " انتهى .

    معنى قول عائشة رضي الله عنها : أتوب إلى الله وإلى رسوله

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,378

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    التوبة عبادة من أجل العبادات وأعظمها شأنا ، ولا يجوز أن تبذل لغير الله - شأنها في ذلك شأن كل عبادة - سواء كان هذا الغير نبيا مرسلا ، أو ملكا مقربا ، أو عبدا صالحا ، وهي التوبة الشرعية التي في قوله تعالى : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) [النور/31]
    نعم التوبة عبادة تعبدنا الله بها لاتصرف الا لله -فمن صرفها لغير الله فقد اشرك الشرك الاكبر- وعبادة التوبة يصرفها النصارى الى قساوستهم فيما يسمى بصَك الغفران- ويصرفها ايضا اصحاب الطرق الصوفية الى مشايخهم بل صرف هذه العبادة عندهم تعدى صك الغفران عند النصارى-- ليس العجب ممن هلك كيف هلك - ولكن العجب العجاب ان يأتى زعيمهم من ادعياء السلفية ليجادل عنهم ويلتمس الاعذار ويعطيهم صك الغفران بحجة انهم جهال -ألَا إنهم فى الجهل سقطوا - واليك امثلة من توبة هؤلاء الى مشايخهم لتعرف ان زعيمهم من يجادل عنهم ----------وضع الصوفية قواعد الغفران ، أهمها أن يعترف المخطئ بخطئه للشيخ لكي يغفر له أو يتوسط له عند الله ليغفر له بما يحظى به الشيخ – عند الله من مكانة ، وكان الاعتراف بالذنب أمام الشيخ من أهم طقوس أخذ العهد الصوفي وقد اعترض على ذلك ابن الحاج وقال - ان فى هذا تشبه بالقسيسين - المدخل جـ 2/ 209 ----وفي أحد المجالس قال عبد الظاهر الأخميمي لمن حوله ( إن الله قد غفر لكم أجمعين) الطبقات الكبرى للمناوي 296 مخطوط------ يقول تاج الدين النخال ( من جاء لي عامداً متعمداً لا ينوي في نهاره إلا زيارتي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)طبقات الشاذلية 118 .-------في عصر الشعراني ازداد الاعتقاد في قدرة الصوفية على غفران الذنوب تبعاً لاعتقاد العصر في ألوهيتهم . وتردد في القصص الصوفية مبادرة المريد لقوله : التوبة عند أي خطأ في القول أو القلب .. وفي كتب الشعراني اعترافات كثيرة حتى أنه عدّ من المنن كثرة رفقه ورحمته لمن شكا إليه كثرة محبته للمعاصي وغلبة وقوعه فيها [ لطائف المنن 438 ] -- وقد جعل الشعراني من أهم آداب الذكر ( أن يظهر المريد جميع ما بقلبه من حسن أو قبح لشيخه حتى يصل إلى درجات الصديقية – وإن لم يظهر ذلك كان خائناً وحرم الفتح - لبس الخرقة 11 مخطوط .--------- يقول الشعراني (من أدب الأمير مع شيخه ألا يكتمه شيئاً من زلاته التي وقع فيها ولو لم يسأله الفقير( الفقير يعنى الشيخ الصوفى ) ، وذلك إذا ذكرها للشيخ فإما أن يرشده للتوبة أو يشفع له عند الله بأن يغفرها له ويؤخر عنه العقوبة والمؤاخذة.. وقال المرصفي لا ينبغي لأمير أن يستحي من ذكر نقائصه لشيخه ليداويه فيها بالتوبة والمغفرة) إرشاد المغفلين 254 .-------------كان بعض الصوفية يستفيد من الاعتقاد فيه وفي شفاعته فكان يبيع الجنة للناس، فروى اليافعي قصة باع فيها أحدهم بستانه نظير قصر في الجنة، وكتب بذلك صكاً وضع في كفن البائع حين مات --روض الرياحين 215----قال الشعراني أن امرأة جاءت الشيخ مدين بثلاثين دينار ليضمن لها الجنة فقال لها : ما يكفي:فقالت: لا أملك غيرها ، فضمن لها على الله دخول الجنة الطبقات الكبرى جـ2/ 93--- يقول الدسوقي في كتابه ( الجوهرة ) : ( أنا بيدي أبواب النار غلقتها بيديّ ، أنا بيدي جنة الفردوس فتحتها، من زارني أسكنته جنة الفردوس)جوهرة الدسوقي 99 . مكتبة الجمهورية--------في طبقات الشرنوبي تفاصيل أكبر.. تنسب الى الدسوقي قوله في معرض مقدرته على تفسير القرآن الكريم (.. وفكيت طلاسم سورة الزمر فسقت بها للجنة المتقين وإلى النار الكافرين.. وفكيت طلاسم سورة الرحمن وهى صفات الجنة فرأيت صفاتها فأدخلت أتباعي فيها .. وفكيت طلاسم سورة المنافقين فعرفتهم وأدخلتهم النيران.. وفكيت طلاسم سورة نوح فأدخلت قومه النار، وقلت هذا جزاء القوم الكافرين فقالوا من أنت قلت لهم أنا إبراهيم)، ويقول( من كراماتنا أني لما وردت على النار هربت خوفاً مني فرفصتها برجلي فصارت رماداً وصرخت عليها فغلقت أبوابها السبع.. ومنها أني سددت أبواب جهنم السبع بفوطتي وفتحتها لأعدائي وأدخلتهم فيها.. ومنها أني فتحت أبواب الجنة الثمانية بيدي وأدخلت أمة محمد صلى الله عليه وسلم فيها، ومنها أن صُنج الميزان بيدي أصير حسنات مريدي أثقل من سيئاته، ومسّيت عليها فصارت سيئات المنكرين علىّ أثقل من حسناتهم، ولو كانوا مطيعين . ومنها أني أدخل أتباعي يوم القيامة في الحشر أعلا مرتبة من أتباع غيري..) طبقات الشرنوبي مخطوط 3، 4 ، 5 ، 6 ، 7 ، : 12 متفرقات.----قال الشعراني في ترجمته ( وكان رضي الله عنه يقول أنا بيدي أبواب النار غلقتها وبيدي جنة الفردوس فتحتها ومن زارني أسكنته جنة الفردوس.. وأطال في معاني هذا الكلام ثم قال رضي الله عنه وما يعلم ما قلته إلا من انخلع من كثافة حجبه وصار مروحناً كالملائكة.. قلت: وهذا الكلام من مقام الاستطالة تعطي الرتبة صاحبها أن ينطق بما ينطق، وقد سبقه إلى نحو ذلك الشيخ عبد القادر الجيلي رضي الله عنه وغيره فلا ينبغي مخالفته إلا بنص صريح ، والسلام ) الطبقات الكبرى جـ2 / 157---------- هل بعد ذلك كلام فى كفر هؤلاء-- يأتى المجادل عن المشركين فيقيم عرش شبهاته وينسج خيوطه فيلتمس المعاذير ويستخدم اسلوب الناصح الامين فى عدم تكفيرهؤلاء المشركين ويدعى أن تكفيرهم من الغلو فى الدين - ويعترض على اهل التوحيد فى تكفيرهم لمن صرف العبادة لغير الله- ولا يدرى المسكين انه قد خالف ملة إبراهيم فى البراءة من الشرك واهله وتكفيرهم ---( فاصدع بما تؤمر وأعرض عن المشركين ( 94 ) إنا كفيناك المستهزئين ( 95 ) الذين يجعلون مع الله إلها آخر فسوف يعلمون ( 96 ) ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون ( 97 ) فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين ( 98 ) واعبد ربك حتى يأتيك اليقين -

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,378

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ جَادَلْتُمْ عَنْهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَمَنْ يُجَادِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمْ مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا------------------قال الشيخ عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن فى مصباح الظلام-
    فكل من غلا في نبي أو رجل صالح وجعل فيه نوعًا من الْإِلهية، مثل أن يقول: يا سيدي فلان انصرني، وأغثني وارزقني، واجبرني، أو أنا في حسبك، ونحو هذه الأقوال، فكل هذا شرك وضلال يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل، فإن الله إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب ليعبد
    وحده لا يجعل معه إله آخر؛ والذين يدعون مع الله آلهة أخرى مثل المسيح والملائكة لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق، أو تنزل المطر، أو تنبت النبات؛ وإنما كانوا يعبدونهم أو يعبدون قبورهم أو صورهم، يقولون: إنما نَعْبُدُهُمْ ( لِيُقَربُونَا إلى الله زُلفَى {وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ}
    فبَعث الله رسوله ينهى أن يدعى أحد من دونه، لا دعاء عبادة ولا دعاء استعانة) وذكر آيات في المعنى تبين هذه القاعدة العظيمة التي ضلَّ بالجهل بها من ضل، وشقي بإهمالها من شقي.
    وأما ما زعمه من مخالفة شيخنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه وسلفه الصالح.
    فلو كان لهذا المعترض عقل يميز به، وعلم يدري به ما كان عليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلِّم من تكفير من عبد غير الله، واتخذ معه الآلهة والأنداد، وسوى بينهم وبينه تعالى وتقدس في الحب والتعظيم، والْإِنابة والتوكل
    والدعاء؛ لعرف أنه هو المخالف لما كان عليه سائر رسل الله وأتباعهم إلى يوم القيامة، وأنة يجادل ويناضل عن عاد وثمود وقوم نوح وقوم فرعون وجاهلية العرب، وأمثالهم من الأمم الذين كذَّبوا الرسل ولم يستجيبوا لهم، ولم يلتفتوا إلى ما خلقوا في له، وهذا الصنف من الناس هم أول من اخترع الشرك وابتدع في دين الله؛ وهم الذين أصَّلوا الأصول الخبيثة التي مقتضاها العدل بربهم وتسوية غيره به، ومعاداة أوليائه وحزبه، ونسبتهم إلى ما لا يليق بهم، وهذا هو حقيقة الخبث والرجس والفساد.
    قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ}
    وزعيمهم الذي يناضل عنهم ويجادل دونهم هو أخبثهم على الإطلاق.
    قال تعالى: {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ} [
    مصباح الظلام في الرد على من كذب الشيخ الإمام]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Mar 2010
    المشاركات
    6,890

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    في الخليج نقول: توبه، لمن أخطأنا في حقه ويراد بها نرجع عن الخطأ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    اللهمَّ اجعلْ ابني عمر لنا سلَفًا وفَرَطًا وأجرًا، اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين.


  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,378

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أم علي طويلبة علم مشاهدة المشاركة
    في الخليج نقول: توبه، لمن أخطأنا في حقه ويراد بها نرجع عن الخطأ.
    نعم - بارك الله فيك هذا المعنى اللغوى للتوبة- لان التوبة فى اللغة تعنى الرجوع - اذاً صار المعنى الرجوع عن الخطأ-وهذا لا يدخل فى توبة العبادة التى هى من خصائص الله التى لا تجوز لا لملك مقرب ولا نبى مرسل-- وكما قال الشيخ بن عثيمين التوبة لا شك عبادة ، ولكن هذا من التوبة اللغوية ، والتوبة اللغوية تكون عبادة و غير عبادة ، ولهذا فصلتها رضي الله عنها وقالت : (وإلى رسوله) فأعادت حرف الجر لتكون توبة متميزة عن التوبة الأولى

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,378

    افتراضي رد: أتوب إلى الله عز وجل وإلى نبيه صلى الله عليه وسلم ؟

    السؤال
    هل يجوز قول : (تبت لله والرسول) ، و(أستودعك الله ورسوله) في الوداع ، و(حسبنا الله والنبي) ، في الأذكار ؟
    نص الجواب
    الحمد لله
    " التوبة والإنابة قربة أمر الله بها في قوله : (وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) النور/31 ، وقوله : (وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمْ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ) الزمر/54 ، فلا يكون ذلك لأحد من خلقه ، لا ملك مقرب ، ولا نبي مرسل ، وكذا الحسب والكفاية لا يكونان إلا من الله تعالى ، ولذلك أثنى الله على أهل التوحيد ، حيث أفردوه بالحسب ، فقال تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) آل عمران/173 ، ولم يقولوا : حسبنا الله ورسوله ، قال ابن القيم رحمه الله في تفسير قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنْ اتَّبَعَكَ مِنْ المؤمنين، أي : الله كافيك ، وكافي أتباعك ، فلا تحتاجون معه إلى أحد . وذكر أن هذا اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية ، ثم خَطَّأ من قال : المعنى : حسبك الله وحسبك المؤمنون ، وعلل ذلك بأن الحسب والكفاية لله وحده ، كالتوكل والتقوى والعبادة ، قال الله تعالى : (وَإِنْ يُرِيدُوا أَنْ يَخْدَعُوكَ فَإِنَّ حَسْبَكَ اللَّهُ هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِ ينَ) الأنفال/62 ، ففرق بين الحسب والتأييد ، فجعل الحسب لله وحده ، وجعل التأييد له بنصره وبعباده ، وأثنى على أهل التوحيد من عباده ، حيث أفردوه بالحسب ، فقال تعالى : (الَّذِينَ قَالَ لَهُمْ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ) آل عمران/173 ، ولم يقولوا حسبنا الله والرسول ، ونظير هذا قوله ، (وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) التوبة/59 ، فتأمل كيف جعل الإيتاء لله والرسول ، وجعل الحسب له وحده فلم يقل : ( وقالوا حسبنا الله ورسوله) بل جعله خالص حقه ، كما قال : (إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) التوبة/59 ، فجعل الرغبة إليه وحده ، كما قال : (وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ) الشرح/8 ، فجعل الرغبة والتوكل والإنابة والحسب لله وحده ، كما أن العبادة والتقوى والسجود والنذر والحلف لا يكون إلا له سبحانه وتعالى . اهـ .
    وبهذا يعلم أن ما يقوله بعض الناس عند التوبة : (تبت إلى الله والرسول) أمر لا يجوز ، وكذا قولهم : (حسبنا الله والنبي) لا يجوز ، بل ذلك شرك ، وكذا قول بعضهم في وداع المسافر : (أستودعك الله ورسوله) ؛ لما رواه أبو داود والترمذي عن ابن عمر رضي الله عنهما ، أنه كان يقول للرجل إذا أراد سفراً : ادن مني أودعك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يودعنا ، فيقول : (أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم أعمالك ) .
    وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء .
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ... الشيخ عبد الرزاق عفيفي ... الشيخ عبد الله بن غديان .
    "فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء" (24/298) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة الطيبوني

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •