من بدع القبور
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 4 من 4
4اعجابات
  • 1 Post By محمد عبدالعظيم
  • 1 Post By محمد عبدالعظيم
  • 1 Post By محمد عبدالعظيم
  • 1 Post By محمد عبدالعظيم

الموضوع: من بدع القبور

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي من بدع القبور

    باب بدع زيارة القبور
    قال العلامة الالباني رحمه الله
    1
    - زيارة القبور بعد الموت ثالث يوم ويسمونه الفرق، وزيارتها على رأس أسبوع، ثم في الخامس عشر، ثم في الاربعين، ويسمونها الطلعات، ومنهم من يقتصر على الأخيرتين. «نور البيان في الكشف عن بدع آخر الزمان» (ص 53 - 54) (2).
    2 - زيارة قبر الأبوين كل جمعة. والحديث الوارد فيه موضوع.
    3 - قولهم إن الميت إذا لم يخرج إلى زيارته ليلة الجمعة بقي خاطره مكسورا بين الموتي ويزعمون أنه يراهم إذا خرجوا من سور البلد. (المدخل 3/ 277).
    4 - قصد النساء الجامع الأموي غلس السبت إلى الضحى لزيارة المقام اليحيوي وزعمهم أن الدأب على هذا العمل أربعين سبتا لما ينوى له! «إصلاح المساجد» (230).
    5 - قصد قبر الشيخ ابن عربي أربعين جمعة بزعم قضاء الحاجة!
    6 - زيارة القبور يوم عاشوراء. «المدخل» (1/ 290).
    7 - زيارتها ليلة النصف من شعبان وايقاد النار عندها. «تلبيس ابليس» (429) «المدخل» (1/ 310).
    8 - ذهابهم إلى المقابر في يومي العيدين ورجب وشعبان ورمضان. «السنن» (104).
    9- زيارتها يوم العيد. «المدخل» 1/ (286)، «الإبداع» (135)، «السنن» (71).
    10 - زيارتها يوم الاثنين والخميس.
    11 - وقوف بعض الزائرين قليلا بغاية الخشوع عند الباب كأنهم يستأذنون! ثم يدخلون «الإبداع» (99).
    12 - الوقوف أمام القبر واضعاً يديه كالمصلي ثم يجلس. (منه).
    13 - التيمم لزيارة القبر.
    14 - صلاة ركعتين عند الزيارة يقرأ في كل ركعة الفاتحة وآية الكرسي مرة، وسورة الإخلاص ثلاثاً، ويجعل ثوابها للميت! (1).
    15 - قراءة الفاتحة للموتى. «تفسير المنار» (8/ 268).
    16 - قراءة (يس) على المقابر (2).
    17 - قراءة [قل هو الله أحد] إحدى عشرة مرة ...
    18 - الدعاء بقوله: اللهم إني أسألك بحرمة محمد - صلى الله عليه وآله وسلم -! أن لاتعذب هذا الميت (3).
    19- السلام عليها بلفظ: «عليكم السلام» بتقديم «عليكم» على «السلام» (والسنة عكس ذلك كما في جميع الأحاديث الواردة في الباب (1).
    20 - القراءة على مقابر أهل الكتاب: {زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا، قل: بلى وربي لتبعثن} الآية (2).
    21 - الوعظ على المنابر والكراسي في المقابر في الليالي المقمرة. «المدخل» (1/ 268).
    22 - الصياح بالتهليل بين القبور (3).
    23 - تسمية من يزور بعض القبور حاجا! (4).
    24- إرسال السلام إلى الأنبياء عليهم السلام بواسطة من يزورهم!
    25 - انصراف النساء يوم الجمعة لمزارات في الصالحية (بدمشق) وشاركهن في ذلك الرجال على طبقاتهم. «إصلاح المساجد» (231).
    26 - زيارة آثار الأنبياء التي بالشام مثل مغارة الخليل عليه السلام، والآثار الثلاثة التي بجبل قاسيون في غربي الربوة. «تفسير الإخلاص» (169).
    27 - زيارة قبر الجندي المجهول أو الشهيد المجهول!
    28 - إهداء ثواب العبادات كالصلاة وقراءة القرآن إلى أموات المسلمين. (راجع التعليق على المسألة 117 (ص 173).
    29 - إهداء ثواب الأعمال إليه - صلى الله عليه وآله وسلم -. «القاعدة الجليلة (32،111)،» الاختيارات العلمية» (54)، «شرح عقيدة الطحاوي» (386 - 387) «تفسير المنار» (8/ 249، 254، 270، 304 - 308).
    30 - إعطاء أجرة لمن يقرأ القرآن ويهديه للميت. «فتاوى شيخ الإسلام» (354).
    31 - قول القائل: إن الدعاء يستجاب عند قبور الأنبياء والصالحين (الفتاوى).
    32 - قصد القبر للدعاء عنده رجاء الاجابة. «الاختيارات العلمية» (50).
    33 - تغشية قبور الأنبياء والصالحين وغيرهم (1). (منه 55)، «المدخل» (3/ 278)، «الإبداع» (95 - 96).
    34- اعتقاد بعضهم أن القبر الصالح إذا كان في قرية أنهم ببركته يرزقون وينصرون، ويقولون: إنه خفير البلد، كما يقولون: السيدة نفيسة خفيرة القاهرة، والشيخ رسلان خفير دمشق وفلان وفلان خفراء بغداد وغيرها. «الرد على الاخنائي» (82).
    35 - اعتقادهم في كثير من أضرحة الأولياء اختصاصات كاختصاصات الاطباء، فمنهم من ينفع في مرض العيون، ومنهم من يشفي من مرض الحمى .. «الإبداع» (266).
    36 - قول بعضهم: قبر معروف الترياق المجرب، «الرد على البكري» (232 - 233).
    37 - قول بعض الشيوخ لمريده: إذا كانت لك إلى الله حاجة فاستغث بي أو قال: استغث عند قبري. (منه).
    38 - تقديس ما حول قبر الولي من شجر وحجر واعتقاد أن من قطع شيئاً من ذلك يصاب بأذى.
    39 - قول بعضهم: من قرأ آية الكرسي واستقبل جهة الشيخ عبد القادر الجيلاني وسلم عليه سبع مرات يخطو مع كل تسليمة خطوة إلى قبره قضيت حاجته! «الفتاوى (4/ 309).
    40 - رش الماء على قبر الزوجة المتوفاة عن زوجها الذي تزوج بعدها زاعمين أن ذلك يطفئ حرارة الغيرة! «الإبداع» (265).
    41 - السفر إلى زيارة قبور الأنبياء والصالحين. «الفتاوى» (1/ 118،122، 4/ 315)، «مجموعة الرسائل الكبرى» (3952)، «الرد على البكري» (233) «الإبداع» (100 - 101)، «الرد على الاخنائي» (45،123،34
    42- الضرب بالطبل والأبواق والمزامير والرقص عند قبر الخليل عليه السلام تقربا إلى الله. «المدخل» (4/ 246).
    43 - زيارة الخليل عليه السلام من داخل البناء. (منه 4/ 245).
    44 - بناء الدور في القبور والسكن فيها. (منه 1/ 251 - 252).
    45 - جعل الرخام أو ألواحاً من الخشب عليها. (منه 3/ 272، 273).
    46 - جعل الدرابزين على القبر. (منه 3/ 272).
    47 - تزيين القبر. «شرح الطريقة المحمدية» (1/ 114، 115).
    48 - حمل المصحف إلى المقبرة والقراءة منه على الميت. «تفسير المنار» (عن أحمد8/ 267).
    49 - جعل المصاحف عند القبور لمن يقصد قراءة القرآن هناك. «الفتاوى» (1/ 174)، «الاختيارات» (53).
    50 - تخليق حيطان القبر وعمده. «الباعث لأبي شامة» (14).
    51 - تقديم عرائض الشكاوى وإلقاؤها داخل الضريح زاعمين أن صاحب الضريح يفصل فيها «الإبداع» (98)، «القاعدة الجليلة» (14).
    52 - ربط الخرق على نوافذ قبور الأولياء ليذكروهم ويقضوا حاجتهم.
    53 - دق زوار الأولياء توابيتهم وتعلقهم بها. «الإبداع» (100).
    54 - إلقاء المناديل والثياب على القبر بقصد التبرك. (المدخل 1/ 263).
    55 - امتطاء بعض النسوة على أحد القبور واحتكاكها بفرجها عليه لتحبل!
    56 - استلام القبر وتقبيله. «الاقتضاء» (176)، «الاعتصام» (2/ 134، 140)، «إغاثة اللهفان» لابن القيم (1/ 194)، «البركوى في أطفال
    57- إلصاق البطن والظهر بجدار القبر. «الباعث» (70).
    58 - إلصاق بدنه أو شئ من بدنه بالقبر، أو بما يجاور القبر من عود ونحوه. «الفتاوى» (4/ 310).
    59 - تعفير الخدود عليها. «الإغاثة» (1/ 194 - 198).
    60 - الطواف بقبور الانبياء والصالحين. «مجموعة الرسائل الكبرى» (2/ 372)، «الإبداع» (90).
    61 - التعريف عند القبر، وهو قصد قبر بعض من يحسن به الظن يوم عرفة والاجتماع العظيم عند قبره كما في عرفات. «الاقتضاء» (148).
    62 - الذبح والتضحية عنده. (منه 182)، «الاختيارات» (53)، «نور البيان» (72).
    63 - تحري استقبال الجهة التي يكون فيها الرجل الصالح وقت الدعاء. «الاقتضاء» (175) «الرد على البكري» (266).
    64 - الامتناع من استدبار الجهة التي فيها بعض الصالحين (منه).
    65 - قصد قبور الانبياء والصالحين للدعاء عندهم رجاء الاجابة (2) «القاعدة الجليلة» (17، 126 - 127) «الرد على البكري» (27 - 57) «الرد على
    الأخنائي» (24) «الاختيارات العلمية» (50) «الإغاثة» (2011 - 202 - 217).
    66 - قصدها للصلاة عندها. (الرد على الاخنائي 124، الاقتضاء 139).
    67 - قصدها للصلاة إليها. (الرد على البكري71 القاعدة الجليلة 125 - 126، الاغاثة1/ 194 - 198 الخادمي على الطريقة 4/ 322).
    68 - قصدها للذكر والقراءة والصيام والذبح. (الاقتضاء181،154).
    69 - التوسل إلى الله تعالى بالمقبور. (الإغاثة 1/ 201 - 202، 217، السنن 10).
    70 - الإقسام به على الله. (تفسير سورة الإخلاص لابن تيمية 174).
    71 - أن يقال للميت أو الغائب من الأنبياء والصالحين: ادع الله أو أسأل الله تعالى (القاعدة 124،زيارة القبور له108، 109،الرد على البكري57).
    72 - الاستغاثة بالميت منهم كقولهم: يا سيدي فلان أغثني أو انصرني على عدوي (القاعدة 14، 17، 124، الرد على البكري 30 - 31، 38، 56، 144، السنن 124).
    73 - اعتقاد أن الميت يتصرف في الأمور دون الله تعالى! (السنن 118).
    74 - العكوف عند القبر والمجاورة عنده. (الاقتضاء 183، 210).
    75 - الخروج من زيارة المقابر التي يعظمونها على القهقرى! (المدخل 4/ 238، السنن69).
    76 - قول بعض المدروشين الوافدين إلى المدن لخصوص زيارة قبور من بها من الأولياء والأموات عند إرادة الأوبة إلى بلادهم: الفاتحة لجميع سكان هذه البلدة سيدي فلان وسيدي فلان، ويسميهم ويتوجه إليهم ويشير ويمسح وجهه! (منه 69).
    - قولهم: السلام عليك يا ولي الله، الفاتحة زيادة في شرف النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - والأربعة الأقطاب والأنجاب والأوتاد وحملة الكتاب والأغواث! وأصحاب السلسلة وأصحاب التعريف والمدركين بالكون وسائر أولياء الله على العموم كافة جمعاً يا حي يا قيوم، ويقرأ الفاتحة ويمسح وجهه بيديه وينصرف بظهره! (منه).
    78 - رفع القبر والبناء عليه. (الاقتضاء 63 تفسير سورة الإخلاص 170 سفر السعادة 57.شرح الصدور للشوكاني 66 شرح الطريقة المحمدية 1/ 114، 115).
    79 - التوصية بأن يبنى على قبره بناء. (الخادمي على الطريقة المحمدية 4/ 326).
    80 - تجصيص القبور. (الاغاثة 1/ 196 - 198، الخادمي على الطريقة 4/ 324).
    81 - نقش اسم الميت وتاريخ موته على القبر. (المدخل 3/ 272،الذهبي في تلخيص المستدرك، الإغاثة (1/ 198 196)، الخادمي على الطريقة 4/ 322، الإبداع 95، المسألة 128 فقرة 1 - 6).
    82 - بناء المساجد والمشاهد على القبور والآثار. (تفسير سورة الإخلاص 192، الاقتضاء 6، 158، الرد على البكري 233، الإبداع 99).
    83 - اتخاذ المقابر مساجد بالصلاة عليها وعندها. (الإبداع 9، الفتاوى2/ 186، 178، 4/ 311، الاقتضاء 52، راجع المسألة 128 فقرة 8 و9).
    84 - دفن الميت في المسجد، أو بناء مسجد عليه. (إصلاح المساجد 181،المسألة 128فقرة9).
    85 - استقبال القبر في الصلاة مع استدبار الكعبة! (الاقتضاء 218).
    - اتخاذ القبور عيداً. (منه 148،الإغاثة 1/ 190 - 193، الإبداع 85 - 90 وراجع الفقرة10 من المسألة 128).
    87 - تعليق قنديل على القبر ليأتوه فيزورونه. (المدخل 3/ 273، 278، الاغاثة 194 - 198، الطريقة المحمدية 4/ 236، الإبداع 88، المسألة المشار إليها آنفا فقرة) (ل).
    88 - نذر الزيت والشمع لإسراج قبر أو جبل أو شجرة. (الاصلاح232 - 233والاقتضاء 151).
    89 - قصد أهل المدينة زيارة القبر النبوي كلما دخلوا المسجد أو خرجوا منه. (الرد على الاخنائي24،150 - 151،156،217،218، الشفافي حقوق المصطفى للقاضي عياض (2/ 79)،المسألة المتقدمة فقرة10) (1).
    90 - السفر لزيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -. (انظر البدعة رقم 172) العلامة.
    91 - زيارته - صلى الله عليه وآله وسلم - في شهر رجب.
    92 - التوجه إلى جهة القبر الشريف عند دخول المسجد والقيام فيه بعيداً عن القبر بغاية الخشوع واضعا يمينه على يساره كأنه في الصلاة! (2) (انظر البدعة 194).
    93 - سؤاله - صلى الله عليه وآله وسلم - الاستغفار وقراءة آية [ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم] الاية. (الرد على الاخنائي 164، 165، 216، السنن 68).
    94 - التوسل به - صلى الله عليه وآله وسلم -.انظر البدع 200 - 203.
    - الإقسام به على الله تعالى.
    96 - الاستغاثة به من دون الله تعالى.
    97 - قطعهم شعورهم ورميها في القنديل الكبير القريب من التربة النبوية. (الإبداع في مضار الابتداع 166، الباعث 70).
    98 - التمسح بالقبر الشريف. (المدخل 1/ 263 السنن 69، الإبداع 166).
    99 - تقبيله. (منهما).
    100 - الطواف به (مجموعة الرسائل الكبرى2/ 10،13، المدخل1/ 263، الإبداع 166،السنن 69، الباعث 70 (1).
    101 - إلصاق البطن والظهر بجدار القبر الشريف (الإبداع166،الباع ث70).
    102 - وضع اليد على شباك حجرة القبر الشريف وحلف أحدهم بذلك بقوله: وحق الذي وضعت يدك على شباكه وقلت: الشفاعة يا رسول الله!
    103 - إطالة القيام عند القبر النبوي للدعاء لنفسه مستقبلاً، الحجرة. (القاعدة الجليلة 125 الرد على البكري 125، 232، 282، مجموعة الرسائل الكبرى 2/ 391).
    104 - تقربهم إلى الله بأكل التمر الصيحاني في الروضة الشريفة بين القبر والمنبر. (الباعث70 الإبداع 166).
    105 - الاجتماع عند قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - لقراءة ختمة وإنشاد قصائد. (مجموعة الرسائل الكبرى 2/ 398).
    106 - الاستسقاء بالكشف عن قبر النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - أو غيره من الانبياء والصالحين (2). (الرد على البكري 29).
    - إرسال الرقاع فيها الحوائج إلى النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -.
    108 - قول بعضهم: انه ينبغي أن لا يذكر حوائجه ومغفرة ذنوبه بلسانه عند زيارة قبره - صلى الله عليه وآله وسلم -؛ لأنه أعلم منه بحوائجه ومصالحه! (1).
    109 - قوله: لا فرق بين موته - صلى الله عليه وآله وسلم - وحياته في مشاهدته لأمته ومعرفته بأحوالهم ونياتهم وتحسراتهم وخواطرهم! (2).
    «أحكام الجنائز» (324 - 336)، وانظره ملخصًا في «تلخيص أحكام الجنائز» (ص105 - 111). " موسوعة الالباني " ( 2 / 430 )

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: من بدع القبور

    قال العلامة بن باز رحمه الله ( إذا كانت الزيارة لسؤال الموتى والتقرب إليهم بالذبائح والنذر لهم والاستغاثة بهم ودعوتهم من دون الله فهذا شرك أكبر، وهكذا ما يفعلونه مع من يسمونهم بالأولياء سواء كانوا أحياء أو أمواتا، حيث يعتقدون فيهم أنهم ينفعونهم أو يضرونهم أو يجيبون دعوتهم أو يشفون مرضاهم، كل هذا شرك أكبر والعياذ بالله.
    وهذا كعمل المشركين مع اللات والعزى ومناة ومع أصنامهم وآلهتهم الأخرى.
    والواجب على ولاة الأمر والعلماء في بلاد المسلمين أن ينكروا هذا العمل، وأن يعلموا الناس ما يحب عليهم من شرع الله، وأن يمنعوا هذا الشرك وأن يحولوا بين العامة وبينه، وأن يهدموا القباب التي على القبور ويزيلوها؛ لأنها فتنة ولأنها من أسباب الشرك ولأنها محرمة، فالرسول صلى الله عليه وسلم نهى أن يبنى على القبور، وأن تجصص، وأن يقعد عليها، وأن يصلى إليها، ولعن من اتخذ عليها المساجد فلا يجوز البناء عليها لا مساجد ولا غيرها، بل يجب أن تكون بارزة ليس عليها بناء كما كانت قبور المسلمين في المدينة المنورة، وفي كل بلد إسلامي لم يتأثر بالبدع والأهواء. أما زيارة القبور للذكرى والدعاء للميت والترحم عليه فذلك سنة في حق الرجال من دون شد رحل؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة (1) » خرجه مسلم في صحيحه. وكان عليه الصلاة والسلام يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا: «السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون نسأل الله لنا ولكم العافية يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين (2) » وخرج الترمذي رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال «مر النبي صلى الله عليه وسلم على قبور المدينة فأقبل عليهم بوجهه فقال السلام عليكم يا أهل القبور يغفر الله لنا ولكم أنتم سلفنا ونحن بالأثر (3) » .
    والأحاديث في هذا المعنى كثيرة، وفي الصحيحين عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى (4) » .
    والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه. " مجموع فتاوي بن باز " ( 3 / 317 )


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: من بدع القبور

    من بدع زيارة القبور


    منذ فجر الإسلام كانت زيارة القبور مباحة على الدوام بدون قيد أو شرع؛ فكان الناس يترددون عليها ويزورونها متى شاؤوا، حتى جاء النهي من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بتحريم زيارة القبور؛ وذلك خوفًا منه -صلى الله عليه وسلم- أن يتعلق أصحابه بالقبور، ويفتتنوا بها؛ نظرًا لأنهم كانوا في بداية إسلامهم، ولم يكن قد تمكن الإيمان في قلوبهم.ولما استقرت عقيدة التوحيد في نفوس أصحابه - رضوان الله عليهم - أذن النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه بزيارة القبور؛ حيث قال: ((‏كنت نهيتكم عن زيارة القبور، ألا فزوروها؛ فإنها تُذَكِّر بالآخرة‏))، ومن هذا الحديث الشريف أصبحت زيارة القبور مشروعة؛ حيث أقرها الرسول - صلى الله عليه وسلم.
    توفي النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يترك أثرًا لأمته في زيارة القبور، سوى أحاديث يحث فيها المسلمين على زيارة القبور؛ من أجل تَذَكُّر الآخرة، والسلام على أهلها، والدعاء لهم؛ فعن أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إذا كانت ليلتي يخرج من آخر الليل إلى البقيع، فيقول: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وأتاكم ما توعدون، غدًا مؤجَّلون، وإنَّا إن شاء الله بكم لاحقون، اللهم اغفر لأهل بقيع الغرقد)).
    وبعد صعود روح النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى الرفيق الأعلى، انتشرت بعض البدع في زيارة القبور التي لم يفعلها - عليه الصلاة والسلام - وليست من سنته في شيء، ومن هنا نلخص بعضًا من بدع القبور التي انتشرت بين المسلمين، وليست من الإسلام في شيء، ومنها:قصد القبور للدعاء عندها والتوسل ببركة ساكنيها:ومن البدع المحدثة: قصد القبور بغرض دعاء الله عندها؛ إذ لم يثبت أمر النبي -صلى الله عليه وسلم- بهذا، ولا ثبت فعله عن أحد من أصحابه الكرام، وهم أحرص الناس على المبادرة إلى فعل الخيرات.
    وفي هذا يقول شيخ الإسلام ابن تيمية: "من الزيارة البدعية قصد قبر بعض الأنبياء والصالحين للصلاة عنده، أو الدعاء عنده أو به، أو طلب الحوائج منه، أو من الله تعالى عند قبره، أو الاستغاثة به، أو الإقسام على الله تعالى به، ونحو ذلك من البدع التي لم يفعلها أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان، ولا سن ذلك رسول الله ولا أحد من خلفائه الراشدين، بل قد نهى عن ذلك أئمةُ المسلمين الكبار". التوسل إلى الله - جل وعلا - ببركة فلان:
    يقول الإمام العلامة ابن باز - رحمه الله -: "التوسل بجاه فلان، أو ببركة فلان، أو بحق فلان - بدعة، وليست من الشرك، فإذا قال: اللهم إني أسألك بجاه أنبيائك، أو بجاه وليك فلان، أو بعبدك فلان، أو بحق فلان، أو بركة فلان، فذلك لا يجوز، وهو من البدع، ومن وسائل الشرك؛ لأنه لم يرد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولا عن الصحابة، فيكون بدعة".
    الجلوس عند القبور والصلاة عندها:وهذه من البدع التي شَرَعَ الناس فيها، وقد نُهِي عن الصلاة عندها وإليها، كما قال -صلى الله عليه وسلم-: ((لا تجلسوا على القبور، ولا تُصَلُّوا إليها))، ثم هو يقصد الدعاء عندها، فهل يقول مسلم عاقل: إن مكانًا نُهِينا أن نعبد الله فيه بالصلاة لله يكون الدعاء فيه مستجابًا؟ وكل هذا لأجل المحافظة على التوحيد، وحماية جنابه؛ لأن من أصول الشرك اتخاذ القبور مساجد، كما قال تعالى: ﴿ وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ﴾ [نوح: 23].

    زيارة القبور في الفجر على مدار ثلاثة أيام بعد الدفن:بعض الناس قد خصصوا وقتًا معينًا لزيارة القبور، وفي أيام معينة؛ بِحجة البركة في هذه الأوقات؛ كوقت الفجر، وفي هذا يقول الشاطبي - رحمه الله تعالى - في كتابه القيم "الاعتصام" وأكد عليه في عدة فتاوى سابقة: إن زيارة القبور مستحبة في كل وقت، ولكن تخصيص الزيارة بوقت محدد فيه تفصيل، فإن كان تحديد ذلك الوقت؛ لكونه وقت فراغ الزائر، فلا حرج في ذلك، وأما تخصيصه بقصد اعتقاد فضيلة فيه لم تثبت في الشرع، فهو من البدع الإضافية، وهي ممنوعة كما بيَّن ذلك الإمام، وعليه؛ فينبغي تغيير هذه العادة التي هي تخصيص ثلاثة أيام بعد الدفن لزيارة الميت.الطواف حول القبور:
    ومن البدع التي ظهرت أيضًا الطواف حول القبر، وهو شرك؛ لأن الطواف عبادة شرعها الله تعالى في مكان مخصوص، وهو أحد الأركان الأساسية في الحج والعمرة، ويقوم به الحاج أو المعتمر حول الكعبة، وهذا الطواف لا يكون إلا في هذا المكان المخصوص، فمن صرفها لغيره، وفعلها على غير ما شرع، فقد أشرك مع الله تعالى غيره، وشرع من الدين ما لم يأذن به الله تعالى.
    الكتابة على جدران القبر: وهذه من البدع التي نهى عنها الرسول -صلى الله عليه وسلم- ألا وهي الكتابة على القبور؛ فقد أخرج أحمد ومسلم وأهل السنن عن جابر قال: نهى النبي -صلى الله عليه وسلم- أن يُجَصص القبر، وأن يُقعد عليه، وأن يُبنى عليه، وزاد الترمذي: وأن يُكتب عليه.
    قصد القبر ليدعو الزائر لنفسه:
    وفي هذا يقول ابن تيمية - رحمه الله -: "لم يكن أحد من الصحابة يقصد شيئًا من القبور، لا قبور الأنبياء، ولا غيرهم، لا يُصلي عنده، ويدعو عنده، ولا يقصده لأجل الدعاء عنده، ولا يقولون: إن الدعاء عنده أفضل، ولا الدعاء عند شيء من القبور مستجاب"، وبالتالي، فهذا الأمر بدعة؛ لأنه لم يكن أحد من الصحابة يقف عند قبر الرسول -صلى الله عليه وسلم- ليدعو لنفسه كما بيَّن ابن تيمية.التمسح بالقبر وتقبيله وتمريغ الخد عليه: وفي هذا قال الإمام ابن تيمية: "هذا منهي عنه باتفاق المسلمين، وليس في الدنيا من الجمادات ما يشرع تقبيلها إلا الحجر الأسود؛ لما ثبت في الصحيحين أن عمر - رضي الله عنه - قال: "والله إني لأُقَبِّلُك، وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قَبَّلَك، ما قبَّلْتُك".
    وضع الكتب أو المصاحف بحجة حماية الميت وتثبيته عند السؤال: بداية لا يستطيع أحد أن ينقص أو يُشكك في بركة القرآن الكريم في كل الأوقات والمواطن، وفي ذلك آيات قرآنية عظيمة، وأحاديث شريفة دلت على عظمة القرآن الكريم، وما فيه من خير، ولكن لا يجوز أن يوضع شيء من القرآن الكريم في القبر مع الميت؛ ليتبرك به ويثبته عند السؤال، فهذه من الأمور البدعية التي لم يأت بها نص في القرآن الكريم، أو سنة النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- بالإضافة أن هذا استخدام له في غير موضعه، وأن كل أمر لم يأت به الرسول -صلى الله عليه وسلم- فهو مردود على صاحبه، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا، فهو رَدٌّ))، وبالتالي فإن وضع القرآن الكريم مع الميت في القبر لهو من البدع التي ما أنزل الله بها من سلطان، وهذا ما رجحَتْه اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة العربية السعودية.

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: من بدع القبور

    قال العلامة احمد شاكر رحمه الله ( روى البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - مر على قبرين فقال: "إنهما يعذبان، وما يعذبان في كبير: أما هذا فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا فكان يمشى بالنميمة". ثم أخذ جريدة رطبة فشقها نصفين، فغرز في كل قبر واحدة، قالوا: يا رسول الله لم فعلت؟ قال: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا".
    قال الخطابي في معالم السنن (1: 19 - 20): وقوله: "لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا". فإنه من ناحية التبرك بأثر النبي - صلى الله عليه وسلم - ودعائه بالتخفيف عنهما، وكأنه - صلى الله عليه وسلم - جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدًّا لما وقعت به المسألة من تخفيف العذاب عنهما، وليس ذلك من أجل أن في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس، والعامة في كثيرٍ من البلدان تفرش الخوص في قبور موتاهم، وأراهم ذهبوا إلى هذا، وليس لما تعاطوه من ذلك الوجه.
    وصدق الخطابي، وقد ازداد العامة إصرارًا على هذا العمل الذي لا أصل له، وغلوا فيه، خصوصًا في بلاد مصر، تقليدًا للنصارى، حتى صاروا يضعون الزهور على القبور، ويتهادونها بينهم، فيضعها الناس على قبور أقاربهم ومعارفهم تحية لهم، ومجاملة للأحياء، وحتى صارت عادة شبيهة بالرسمية في المجاملات الدولية؛ فتجد الكبراء من المسلمين إذا نزلوا بلدة من بلاد أوربا ذهبوا إلى قبور عظمائها، أو إلى قبر من يسمونه (الجندي المجهول) ووضعوا عليها الزهور، وبعضهم يضع الزهور الصناعية، التي لا نداوة فيها، تقليدًا للإفرنج، واتباعًا لسنن من قبلهم، ولا ينكر ذلك عليهم العلماء أشباه العامة، بل تراهم أنفسهم يصنعون ذلك في قبور موتاهم.
    ولقد علمت أن أكثر الأوقاف التي تسمى أوقاف خيرية: موقوف ريعها على الخوص والريحان الذي يوضع في القبور، وكل هذه بدع ومنكرات لا أصل لها في الدين، ولا مستند لها من الكتاب والسنة، ويجب على أهل العلم أن ينكرونها، وأن يبطلوا هذه العادات ما استطاعوا.
    أحمد محمد شاكر - القاضي الشرعي
    (الهدي النبوي):
    هذا الذي أشار إليه فضيلة العلامة السلفي الشيخ أحمد شاكر بعض ما ضل الناس به في بدع القبور، وإلّا فهي لا تكاد تقع اليوم تحت حصر ولا عد، فمن ذلك تخصيصهم أول رجب بزيارة القبور، والمبيت بها ليلة أو أكثر، وحرصهم على ذلك أشد الحرص، وما يدعوهم إلى ذلك إلّا ما وقع في نفوسهم الجاهلة وعقولهم المريضة، أن لرجب فضيلة على غيره في زيارة القبور، حتى زعموا أن ذلك أيضا للنبي - صلى الله عليه وسلم - فاتخذوا رجب أيضا لزيارة قبر الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعوها الزيارة الرجبية، وكل ذلك ضلال مؤسس على جهل وعمى، وبعد عن الهدي النبوي الذي أرسله الله رحمة للناس وبشرى للمحسنين، فما كان رسول - صلى الله عليه وسلم - يعين لزيارة القبور شهرًا خاصًّا ولا يومًا خاصًّا، باعتبار أن ذلك الشهر أو اليوم للزيارة فيه ميزة على غيره أصلًا، ومن ادَّعى ذلك على رسول الله فهو كاذب مفتر، وها هي كتب الحديث الصحيحة بين أيدينا فأوجدونا شيئًا من ذلك.
    ولقد جر الجهل بالدين إلى فساد كبير وشر عظيم، فمن ذلك خروج النساء في تلك الليالي إلى المقابر من كل الطبقات، ومبيتهن بها وسط قوم فاسقين فاسدين، ممن ينتسبون إلى القرآن وغيرهم، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لعن الله زائرات القبور".
    ومن ذلك - وهو شر من كل شر - إهانة القرآن الكريم أعظم إهانة باستئجار أولئك المجرمين الشباحين بقرش وقرص، وأقل من ذلك لقراءة سورة كذا وسورة كذا، وهذا وربك قضاء على مكانة القرآن أي قضاء، وخصوصًّا من ذلك الشباح الفاجر، الذي يقرأ وعينه زائغة في وجه هذه المرأة وتلك، والتأمل في محاسنهن ومفاتنهن، حتى لقد أغرى ذلك كثيرًا من النساء الفاسدات إلى قصد هذا والتهيؤ له، وعمل الفاحشة وسط تلك المقابر التي جعلت لذكر الموت وتذكر الدار الآخرة، وزعموا أن تلك الإهانات للقرآن ينزل الله به الرحمة على الموتى، وكذبوا وكذبوا وكذبوا، فهو والله منزل الغضب واللعنة على الأحياء، ومؤذ الموتى أشد الأذى، وما أنزل القرآن ليقرأ على الموتى، وإنما أنزل على ما أخبر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - في غير آية: {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ (70)}.
    ومن أعظم البلاء وأكبر المصائب، أن يفعل ذلك بعض من يلبس لباس العلماء ويتشبه بهم، فيرى العامة والدهماء هذا الجهول المتعالم في سيارته الفخمة وقد حشر فيها كل نساء داره من زوج وبنات، وقد حملها بالخوص والورود والزهور، ويجيء صاحب الفضيلة أو الرذيلة على الأصح وينادي الشباح: تعالى أقرأ سورة يس وخذ لك تعريفة ورغيف! يا لضيعة الدين فماذا يصنع العامي حين يرى هذا من ذاك الذي يعده إمامًا وقدوة في الدين.
    فما أشد مصيبة الدين من أولئك الجاهلين المتعالمين، وقد كثروا في هذا الزمن لا كثرهم الله، حتى ذهبت صيحات المصلحين في وسط ضجيجهم وعجيجهم صرخة في واد، والأمر لله، ولا حول ولا قوة إلّا بالله. " جمهرة مقالات احمد شاكر " ( 2 / 547 )
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •