مشكل الحديث !
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By حسن المطروشى الاثرى

الموضوع: مشكل الحديث !

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,725

    افتراضي مشكل الحديث !

    قال القرطبي في المفهم: 1/ 509 :

    لم يُرْوَ عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه تسوّك في المسجد ، ولا في محفلٍ مِن الناس؛ لأنه من باب إزالة القذر والوسخ ، ولا يليق بالمساجد ولا محاضر الناس , ولا يليق بذوي المروءات فعْل ذلك في الملأ من الناس .

    الرد


    لولا اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل ...

    جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه أنه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك .. وفي بعض الروايات انهم كانوا جماعة لقوله أتينا
    وبوب له البخاري باب استياك الإمام بحضرة رعيته.
    وقال ابن حجر : (وفيه تأكيد السواك وأنه لا يختص بالأسنان؛ وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه صلى الله عليه وسلم لم يختف به وبوبوا عليه "استياك الإمام بحضرة رعيته "). فتح الباري ١/ ٤٢٤. ط. دار الريان.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة نبيل عبد الحميد العريفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: مشكل الحديث !

    التسوك هو جعل قشرة عود السواك بين اللثة والأسنان ؟

    تبقى مدة وفترة قرابة ساعة ؟ ويسمى هذا تسوّك لا سواك.

    والسواك هو اتخاذ عود السواك يتسوّك بالعود لا بقشرة العود تبقى في فم المتسوّك ؟

    كحالة من يتخذ ورق القات يجعلها في فيه ساعة وقرابة الساعة.

    والآثار والسنة كثير المصادر في عمل السلف الصالح والوصية بالسواك لا التسوّك.

    هذا مسمى السواك كما بينه الصنعاني عفا الله عنه.

    { الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس }



    وأصل تفسير هذه الآية هو أن حال هؤلاء العالة هو ارتزاق من الشيطان





    فوقع منهم الجهل والتخلف حتى عن السنة ؟ فوقعوا في أذى أهل العلم كالقرطبي وابن حجر وأن بينهما اختلاف وليس توافق ؟
    ...






  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    640

    افتراضي رد: مشكل الحديث !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل عبد الحميد العريفي مشاهدة المشاركة
    التسوك هو جعل قشرة عود السواك بين اللثة والأسنان ؟

    تبقى مدة وفترة قرابة ساعة ؟ ويسمى هذا تسوّك لا سواك.

    والسواك هو اتخاذ عود السواك يتسوّك بالعود لا بقشرة العود تبقى في فم المتسوّك ؟

    كحالة من يتخذ ورق القات يجعلها في فيه ساعة وقرابة الساعة.

    والآثار والسنة كثير المصادر في عمل السلف الصالح والوصية بالسواك لا التسوّك.

    هذا مسمى السواك كما بينه الصنعاني عفا الله عنه.

    روى الإمام أحمد في مسنده ط الرسالة (26/ 323، رقم: 16398) بسند صحيح: عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ((حَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَيَتَسَوَّكُ وَيَمَسُّ مِنْ طِيبٍ إِنْ كَانَ لِأَهْلِهِ)).
    وفي صحيح مسلم (1/ 221) بسنده: أن ابن عباس حدث أنه بات عند النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ((فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم من آخر الليل، فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية في آل عمران {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار} [البقرة: 164] حتى بلغ {فقنا عذاب النار} [آل عمران: 191] ثم رجع إلى البيت فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى ثم اضطجع ثم قام، فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك فتوضأ، ثم قام فصلى)).
    وفي صحيح مسلم (1/ 513) عن أم المؤمنين قالت: ((كنا نُعِد له سواكه وطهوره، فيبعثه الله ما شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك، ويتوضأ، ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة، فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم ينهض ولا يسلم، ثم يقوم فيصل التاسعة، ثم يقعد فيذكر الله ويحمده ويدعوه، ثم يسلم تسليما يسمعنا...)).
    وفي صحيح مسلم (1/ 530): عن عبد الله بن عباس، أنه رقد عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستيقظ فتسوك وتوضأ ... الحديث

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    640

    افتراضي رد: مشكل الحديث !

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    قال القرطبي في المفهم: 1/ 509 :

    لم يُرْوَ عنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ أنه تسوّك في المسجد ، ولا في محفلٍ مِن الناس؛ لأنه من باب إزالة القذر والوسخ ، ولا يليق بالمساجد ولا محاضر الناس , ولا يليق بذوي المروءات فعْل ذلك في الملأ من الناس .

    الرد


    لولا اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل ...

    جاء في حديث أبي موسى رضي الله عنه أنه جاء للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يستاك .. وفي بعض الروايات انهم كانوا جماعة لقوله أتينا
    وبوب له البخاري باب استياك الإمام بحضرة رعيته.
    وقال ابن حجر : (وفيه تأكيد السواك وأنه لا يختص بالأسنان؛ وأنه من باب التنظيف والتطيب لا من باب إزالة القاذورات لكونه صلى الله عليه وسلم لم يختف به وبوبوا عليه "استياك الإمام بحضرة رعيته "). فتح الباري ١/ ٤٢٤. ط. دار الريان.
    المسألة هذه عند السادة المالكية رضي الله عنهم، وعندهم فيها اختلاف، وبيانه
    أن السواك مندوب عندهم للصلاة:
    ومما يدل على ندبها عندهم ما جاء في:
    التبصرة للخمي (1/ 15): (وهو مخيّر في أن يجعل ذلك عند الوضوء أو الصلاة، واستحسن إذا بَعُد ما بين الوضوء والصلاة أن يجعله عند الصلاة، وإن جعله عند وضوئه أن يعيده عند صلاته، وإن حضرت صلاة أخرى وهو على طهارته تلك أن يتسوك للثانية).
    مواهب الجليل (1/ 264): (قَالَ [أي القاضي عياض كما سيأتي في الصاوي، وظاهر الكلام هنا أنه النووي]: وَالسِّوَاكُ مُسْتَحَبٌّ فِي جَمِيعِ الْأَوْقَاتِ وَلَكِنَّهُ فِي خَمْسَةِ أَوْقَاتٍ أَشَدُّ اسْتِحْبَابًا: أَحَدُهَا عِنْدَ الصَّلَاةِ سَوَاءٌ كَانَ مُتَطَهِّرًا بِمَاءٍ أَوْ بِتُرَابٍ أَوْ غَيْرَ مُتَطَهِّرٍ كَمَنْ لَمْ يَجِدْ مَاءً وَلَا تُرَابًا، الثَّانِي عِنْدَ الْوُضُوءِ، الثَّالِثُ عِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، الرَّابِعُ عِنْدَ الِاسْتِيقَاظِ مِنْ النَّوْمِ، الْخَامِسُ عِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ، وَتَغَيُّرُهُ يَكُونُ بِأَشْيَاءَ: مِنْهَا تَرْكُ الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ، وَمِنْهَا أَكْلُ مَا لَهُ رَائِحَةٌ كَرِيهَةٌ، وَمِنْهَا طُولُ السُّكُوتِ، وَمِنْهَا كَثْرَةُ الْكَلَامِ انْتَهَى).
    الفواكه الدواني (1/ 136): (وَكَمَا يُطْلَبُ عِنْدَ الْوُضُوءِ يُطْلَبُ عِنْدَ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِنْدَ الِانْتِبَاهِ مِنْ النَّوْمِ وَعِنْدَ كَثْرَةِ الْكَلَامِ، بَلْ يَتَأَكَّدُ طَلَبُهُ).
    الشرح الصغير (1/ 126): ("وَاسْتِيَاكٌ وَلَوْ بِأُصْبُعٍ" ... "كَصَلَاةٍ بَعُدَتْ مِنْهُ، وَقِرَاءَةِ قُرْآنٍ، وَانْتِبَاهٍ مِنْ نَوْمٍ، وَتَغَيُّرِ فَمٍ": تَشْبِيهٌ فِي النَّدْبِ؛ أَيْ كَمَا يُنْدَبُ الِاسْتِيَاكُ لِصَلَاةِ فَرْضٍ أَوْ نَافِلَةٍ بَعُدَتْ مِنْ الِاسْتِيَاكِ بِالْعُرْفِ. فَمَنْ وَالَى بَيْنَ صَلَوَاتٍ، فَلَا يُنْدَبُ أَنْ يَسْتَاكَ لِكُلِّ صَلَاةٍ مِنْهَا مَا لَمْ يَبْعُدْ مَا بَيْنَهَا عَنْ الِاسْتِيَاكِ. وَيُنْدَبُ الِاسْتِيَاكُ أَيْضًا عِنْدَ إرَادَةِ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ لِتَطْيِيبِ الْفَمِ، وَعِنْدَ الِانْتِبَاهِ مِنْ النَّوْمِ، وَعِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ بِأَكْلٍ أَوْ غَيْرِهِ أَوْ بِكَثْرَةِ كَلَامٍ وَلَوْ بِذِكْرٍ أَوْ قِرَاءَةٍ أَوْ طُولِ سُكُوتٍ، وَوَرَدَ: «أَنَّ السِّوَاكَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إلَّا السَّامَ» أَيْ الْمَوْتَ).
    وحشّى عليه الصاوي (1/ 126): (قَوْلُهُ: [تَشْبِيهٌ فِي النَّدْبِ] إلَخْ: وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاضٌ: وَالسِّوَاكُ مُسْتَحَبٌّ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ وَيَتَأَكَّدُ اسْتِحْبَابُهُ فِي خَمْسَةِ أَوْقَاتٍ: عِنْدَ الْوُضُوءِ وَعِنْدَ الصَّلَاةِ وَعِنْدَ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ، وَعِنْدَ انْتِبَاهِهِ مِنْ النَّوْمِ وَعِنْدَ تَغَيُّرِ الْفَمِ بِسُكُوتٍ أَوْ أَكْلٍ أَوْ شُرْبٍ أَوْ تَرْكِهِمَا أَوْ بِكَثْرَةِ كَلَامٍ وَلَوْ بِالْقُرْآنِ).
    التاج والإكليل (1/ 263): ("وسواك ... وإن بإصبع ... كصلاة بعدت منه" اللخمي: يستحسن إذا بَعُد ما بين الوضوء والصلاة: أن يستاك عند الصلاة، وإن حضرت صلاة أخرى وهو على طهارته تلك: أن يعيده للثانية).
    فهذه كلها تدل على سنية السواك للصلاة.

    أن السواك في المسجد مكروه خشية تلويثه:
    نعم، كرهوا السواك في المسجد، لكن ليس للعلة التي ذكرت، بل لعلة غيرها، ففي:
    النوادر والزيادات (2/ 94): (وكره السواك في المسجدِ، من أجل ما يلقى من الفم بأثرهِ).
    البيان والتحصيل (2/ 317): (وقال: لا أحب لأحد أن يتسوك في المسجد من أجل ما يخرج من فيه من السواك، فيلقيه في المسجد).
    أسهل المدارك شرح إرشاد السالك (3/ 372): (ومن المكروه فعله في المسجد الاستياك ... قلتُ: وما ذكره من كراهة الاستياك في المسجد فذلك خِيفة خروج الدم من فمه، فيحتاج للخروج لغسل ذلك، وإلا فلا كراهة في استياكه فيه).

    أما السواك بحضرة الناس:
    فانفرد القاضي عياض بذلك، وتبعه قلة من المالكية كالقرطبي وصاحب الفواكه الدواني (1/ 136، 2/ 265).
    والظاهر أن المعتمد عندهم عدم الكراهة، وذكروا لذلك علتين:
    كون السواك عبادة،
    وحديث أبي موسى رضي الله عنه، ففي:
    مواهب الجليل (1/ 266): (تَنْبِيهٌ: وَرَدَ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ «عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا - أَنَّهَا سُئِلَتْ بِأَيِّ شَيْءٍ يَبْدَأُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذَا دَخَلَ بَيْتَهُ فَقَالَتْ بِالسِّوَاكِ».
    قَالَ فِي الْإِكْمَالِ: ...، وَخُصَّ بِذَلِكَ دُخُولُهُ بَيْتَهُ؛ لِأَنَّهُ مِمَّا لَا يَفْعَلُهُ ذَوُو الْمُرُوءَةِ بِحَضْرَةِ الْجَمَاعَةِ وَلَا يَجِبُ عَمَلُهُ فِي الْمَسْجِدِ وَلَا فِي الْمَجَالِسِ الْحَفِلَةِ انْتَهَى.
    وَرَدَّ الشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّينِ بْنُ دَقِيقِ الْعِيدِ هَذَا الْمَعْنَى بِحَدِيثِ أَبِي مُوسَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ «أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَسْتَاكُ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ يَقُولُ أُعْ أُعْ وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ» وَقَالَ: إنَّ بَعْضَهُمْ تَرْجَمَ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ بِاسْتِيَاكِ الْإِمَامِ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِهِ وَرَجَّحَ هَذَا الْمَعْنَى، وَأَنَّ السِّوَاكَ مِنْ بَابِ الْعِبَادَاتِ وَالْقُرَبِ فَلَا يُطْلَبُ إخْفَاؤُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ).
    وفي حاشية العدوي (1/ 183) عند قول كفاية الطالب الرباني: (وَيَنْبَغِي أَنْ يَسْتَاكَ بِيَمِينِهِ؛ لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ الْعِبَادَاتِ لَا مِنْ بَابِ إزَالَةِ النَّجَاسَةِ):
    ([قَوْلُهُ: لِأَنَّهُ مِنْ بَابِ الْعِبَادَاتِ] قَضِيَّتُهُ أَنَّهُ يُفْعَلُ بِحَضْرَةِ النَّاسِ، فَيَصِيرُ مُسْتَثْنًى مِنْ قَوْلِهِمْ: لَا يَنْبَغِي أَنْ يَفْعَلَ بِحَضْرَةِ النَّاسِ.
    ثُمَّ بَعْدَ كَتْبِي هَذَا وَجَدْت ابْنَ دَقِيقِ الْعِيدِ رَدَّهُ بِحَدِيثِ أَبِي مُوسَى: «أَتَيْت النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَسْتَاكُ وَطَرَفُ السِّوَاكِ عَلَى لِسَانِهِ، يَقُولُ: أُعْ أُعْ وَالسِّوَاكُ فِي فِيهِ كَأَنَّهُ يَتَهَوَّعُ»؛ وَلِأَنَّهُ مِنْ بَابِ الْقُرَبِ وَالْعِبَادَاتِ فَلَا يُطْلَبُ إخْفَاؤُهُ اهـ.
    وَذَكَرَ الْحَطَّابُ عَنْ ابْنِ دَقِيقِ الْعِيدِ أَنَّهُ قَالَ: إنَّ بَعْضَهُمْ تَرْجَمَ هَذَا الْحَدِيثَ بِاسْتِيَاكِ الْإِمَامِ بِحَضْرَةِ رَعِيَّتِهِ اهـ).

    والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,825

    افتراضي رد: مشكل الحديث !

    عن ابي موسى الاشعري قال: أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ الْأَشْعَرِيِّي نَ أَحَدُهُمَا ، عَنْ يَمِينِي وَالْآخَرُ عَنْ يَسَارِي ، فَكِلَاهُمَا سَأَلَ الْعَمَلَ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَاكُ ، فَقَالَ : " مَا تَقُولُ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ؟ ، قَالَ : فَقُلْتُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمَا وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُمَا يَطْلُبَانِ الْعَمَلَ ، قَالَ وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سِوَاكِهِ تَحْتَ شَفَتِهِ وَقَدْ قَلَصَتْ ، فَقَالَ : لَنْ أَوْ لَا نَسْتَعْمِلُ عَلَى عَمَلِنَا مَنْ أَرَادَهُ وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ يَا أَبَا مُوسَى أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ ، فَبَعَثَهُ عَلَى الْيَمَنِ ثُمَّ أَتْبَعَهُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، فَلَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ ، قَالَ : انْزِلْ وَأَلْقَى لَهُ وِسَادَةً ، وَإِذَا رَجُلٌ عِنْدَهُ مُوثَقٌ ، قَالَ : مَا هَذَا ؟ ، قَالَ : هَذَا كَانَ يَهُودِيًّا ، فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَاجَعَ دِينَهُ دِينَ السَّوْءِ ، فَتَهَوَّدَ ، قَالَ : لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ، فَقَالَ : اجْلِسْ نَعَمْ ، قَالَ : لَا أَجْلِسُ حَتَّى يُقْتَلَ قَضَاءُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ ، ثُمَّ تَذَاكَرَا الْقِيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا مُعَاذٌ : أَمَّا أَنَا فَأَنَامُ وَأَقُومُ وَأَرْجُو فِي نَوْمَتِي مَا أَرْجُو فِي قَوْمَتِي " رواه مسلم
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •