ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By دحية الكلبي

الموضوع: ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    Question ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟

    السلام عليكم
    "إنَّ اللهَ تعالى كتب كتابًا قبلَ أنْ يخلقَ السمواتِ و الأرضَ بألْفي عامٍ ، و هو عندَ العرشِ ، و إنَّه أنزل منه آيتينِ ، ختم بهما سورةُ البقرةِ ، و لا يُقرآنِ في دارٍ ثلاثَ ليالٍ فيقربُها الشيطانُ" رواه الترمذي والحاكم.







    ================

    ملاحظة بسيطة / مشتاق لهذا الموقع. عشر سنوات مرت. كان كل شيء مختلفاً في حياتي في أول سنة سجلت هنا.
    اللهم ارزقنا حسن الخاتمة والتوبة النصوح قبل الممات. اعتذاري لكم أيها الأحبة.

    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    996

    افتراضي رد: ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟

    أخرج هذا الحديث من طريق عبد الله بن محمد الملقب بابن عائشة التيمي: الثقفي في عروس الأجزاء والمزي في تهذيب الكمال بأحد عشر طريقًا،
    ومن طريق عفان بن مسلم الباهلي: الإمام أحمد في مسنده، والدارمي في سننه وفي مسنده، والحاكم في المستدرك بطريقين، والبيهقي في الأسماء، والقاسم بن سلام في فضائل القرآن. ومن طريق روح بن عبادة القيسي: الإمام أحمد في مسنده. ومن طريق عبد الرحمن بن مهدي العنبري: والترمذي في سننه، والفريابي في القدر، والبزار في البحر الزخار. ومن طريق موسى بن إسماعيل التبوذكي : ابن الضريس في فضائل القرآن.
    ومن طريق هدبة بن خالد القيسي : ابن حبان في صحيحه، والمروزي في مختصر القيام والطبراني في المعجم الأوسط. ومن طريق معاذ بن معاذ العنبري : الفريابي في القدر.
    ومن طريق الحجاج بن المنهال الأنماطي : النسائي في السنن الكبرى. ومن طريق العلاء بن عبد الجبار الأنصاري : البغوي في شرح السنة. ومن طريق يونس بن محمد المؤدب : البيهقي في شعب الإيمان.
    كلهم يروونه مع اختلاف الألفاظ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [ثقة عابد ، تغير حفظه قليلا بآخره]، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيِّ [صدوق]، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء]، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ [ثقة]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ [صحابي أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فذكره. []* إشارة إلى التقريب للحافظ.

    الاختلاف في سند هذا الحديث :
    - سقط ذكر أبي الأشعث أيضًا في تاريخ جرجان للسهمي فقال:
    حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، سَمَاعًا أَوْ إِجَازَةً، ثنا عَلِيُّ بْنُ يَزْدَادَ الصَّائِغُ، إِمْلاءً بِجُرْجَانَ [قال الدارقطني: كان يضع الحديث]، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْعَطَّارُ الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَن ّالنَّبِيَّ قَالَ: فذكره.

    الطريق الأخر لهذا الحديث :
    أخرجه من طريق ريحان بن سعيد القرشي [صدوق ربما أخطأ، وضعف بعض أهل العلم روايته عنه عباد بن منصور]:
    المزي في تهذيب الكمال والطبراني في الأوسط والنسائي في السنن الكبرى من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري، وأخرج النسائي في السنن الكبرى وفي اليوم والليلة من طريق عبد الرحمن بن سلام الجمحي،
    والبيهقي في شعب الإيمان من طريق إسحاق بن راهويه المروزي.
    وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان بثلاثة طرق من طريق عن حماد بن أسامة القرشي.
    كلاهما يرويانه :
    : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ [صدوق ، رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة]، عَنْ أَيُّوبَ [ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد]، عَنْ أَبِي قِلابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء]، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [الحارثي][مقبول]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ يَوْمًا: فذكره.
    وقال النسائي في اليوم والليلة: خالفه أَشْعَث بن عبد الرَّحْمَن". اهـ.

    الاختلاف في هذا الإسناد :
    اختلف على إبراهيم بن سعيد الجوهري
    :
    - سقط ذكر أيوب السختياني فأخرج الطبراني في المعجم الصغير من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري:
    حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّبَاحُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ [مجهول الحال]، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ [صدوق ربما أخطأ]، حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْحَارِثِيِّ [مقبول]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فذكره.

    اختلف على حماد بن أسامة القرشي :
    - رواه الرامهرمزي معلقًا في المحدث الفاصل مرسلًا قال [الرامهرمزي]:
    وَرَوَاهُ أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : فذكره.
    ثم قال :
    فَهَؤُلاءِ الَّذِينَ أَدْرَكْنَا مَعْرِفَتَهُمْ مِمَّنْ يَجْمَعُهُمْ عَصْرُ التَّابِعِينَ، وَتَشْكُلُ مَعَارِفُهُمْ، وَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا ضَبَطَهُمْ ضَبْطًا مُسْتَفِيضًا، وَأَحَادِيثُ الْجَمَاعَةِ وَاهِيَةٌ
    . اهـ.

    -ووصله البيهقي في شعب الأيمان مرسلًا فقال
    -روى البيهقي في شعب الإيمان فقال: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، وَأَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، قَالُوا: أنا أَبُو الْعَبَّاسِ الأَصَمُّ، ثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَازِنِ، أَنَّ النَّبِيَّ قَالَ يَوْمًا: إِنَّ اللَّهَ عز وجل كَتَبَ كِتَابًا، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِي إِسْنَادِهِ، النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ". اهـ.

    الاختلاف في نسب أبي صالح:
    وروى البزار في البحر الزخار من طريق محمد بن سيف الحداني جعله أبا صالح الأشعري رجلًا ءاخر غير الحارثي الخازن فقال [البزار]:
    أَخْبَرَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي [متروك متهم بالكذب والوضع]، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ (*)،[مقبول] عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ.
    وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو الأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيُّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ إِلا هَذَا الْحَدِيثَ، وَلا نَعْلَمُ أَسْنَدَ أَبُو رَجَاءٍ عَنْ أَبِي قِلابَةَ غَيْرَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَلا رَوَاهُ عَنْهُ إِلا يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ. اهـ.
    (*) أبو صالح الأشعري، قال أبو حاتم الرازي: (لا بأس به) ، وقال أبو زرعة: (لا يعرف اسمه)، وقال الذهبي: (ثقة)، والله أعلم.
    نستنتج أنه هناك ثلاثة أبو صالح (الحارثي الخازن)، (الأشعري)، والثالث هو (الخولاني) رواه البوصيري مرفوعًا في إتحاف الخير المهرة والرامهرمزي في المحدث الفاضل معلقًا كما سيأتي.

    - سقط ذكر أبي صالح كما في القدر للفريابي وتوبع على ذلك السقط من حديث قتادة قال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ [ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد]، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي قِلابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال، هرب من القضاء] وَلا أَعْلَمُنِي إِلا أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ [موضع انقطاع]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: فذكره.
    حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ [ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية]، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ [ضعيف]، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ، نَحْوَهُ. اهـ.

    - متابعة أخرى موقوفة رواها معلقًا الرامهرمزي في المحدث الفاصل فقال:
    رَوَى أَبُو الْوَلِيدِ، [
    موضع انقطاع بينهما] عَنْ أَبِي قَحْذَمٍ [النضر بن معبد الأزدي] [قال النسائي: ليس بثقة، ويحيى بن معين: ليس بشيء]، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَوْلانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: موقوفًا عليه فذكره.

    ووصله البوصيري مرفوعًا في إتحاف الخير المهرة فقال:
    قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَوْلَانِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: فذكره.
    قال البوصيري: ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُ مَنِيعٍ، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ". اهـ.
    قلتُ: رواها البيهقي في شعب الإيمان فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ [الحاكم]، ثنا أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا جَدِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْدَلانِيّ ُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، ثنا رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عَبَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ : فذكره.
    قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 8/264: [فيه] النضر بن معبد لا يتابع عليه ". اهـ، وابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/588"[فيه] نضر بن معبد ليس بشيء ". اهـ.

    المرسل:

    -ورواه ابن أبي زمنين معلقًا ومرسلًا من حديث قتادة في تفسير القرآن:
    يَحْيَى: عَنْ هِشَامٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ: فذكره.

    - روى أبو داود في المراسيل فزاد فقال: حَدَّثَنَا ابْنُ السَّرْحِ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ خَتَمَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ بِآيَتَيْنِ أَعْطَانِيهِمَا مِنْ كَنْزِهِ الَّذِي تَحْتَ الْعَرْشِ، فَتَعَلَّمُوهُن َّ وَعَلِّمُوهُنَّ نِسَاءَكُمْ وَأَبْنَاءَكُمْ فَإِنَّهُمَا صَلَاةٌ وَقُرْآنٌ وَدُعَاءٌ».

    المقطوع :
    -ورواه عبد الرزاق في تفسيره من قول أبي قلابة فقال:
    نا مَعْمَرٌ , عَنْ صَاحِبٍ لَهُ , عَنْ أَبِي قِلَابَةَ , قَالَ: فذكره.

    أحكام العلماء :
    - الترمذي | المصدر : سنن الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2882 | خلاصة حكم المحدث : حسن غريب.
    - البغوي | المصدر : شرح السنة | الصفحة أو الرقم : 3/24 | خلاصة حكم المحدث : غريب.
    - ابن حجر العسقلاني المصدر:فتح الباري لابن حجر الجزء أو الصفحة:8/672 حكم المحدث:من مرسل جبير بن نفير نحوه وزاد : فاقرأوهما وعلموهما أبناءكم ونساءكم فإنهما قرآن وصلاة ودعاء.
    - ابن حجر العسقلاني | المصدر : نتائج الأفكار | الصفحة أو الرقم : 3/275 | خلاصة حكم المحدث : حسن.
    - السيوطي | المصدر : الجامع الصغير | الصفحة أو الرقم : 1758 | خلاصة حكم المحدث : صحيح.
    - الألباني | المصدر : صحيح الترمذي | الصفحة أو الرقم : 2882 | خلاصة حكم المحدث : صحيح.

    الشاهد الأول لهذا الحديث :
    أورده ابن عدي في الكامل فقال:
    حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عرباض، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، حدثنا أبو جزي [لم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء ، ولا أعلم فيه توثيقا] عن منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب كتابا من قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام فأنزل منه الثلاث آيات التي ختم بها سورة البقرة من قرأهن في بيته ليلة لم يقرب الشيطان بيته ثلاث ليال.
    وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ. اهـ.


    الشاهد الثاني لهذا الحديث :
    أخرج الطبراني في المعجم الكبير فقال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ [عمرو بن مرثد الرحبي][ثقة]، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنَّ اللَّهَ عز وجل كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَأَنْزَلَ فِيهِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، لا يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ، فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ". اه.

    أحكام العلماء:
    - الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد | الصفحة أو الرقم : 6/315 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات.
    - السيوطي | المصدر : الدر المنثور | الصفحة أو الرقم : 3/435 | خلاصة حكم المحدث : إسناده جيد.
    - الشوكاني | المصدر : فتح القدير | الصفحة أو الرقم : 1/463 | خلاصة حكم المحدث : سنده جيد.

    - الشاهد الثالث
    لهذا الحديث :
    أخرجه أبو نعيم في أخبار أصبهان فقال:
    حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ يَزِيدَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عِيسَى الكُرَيْزِيُّ أَبُو عُثْمَانَ [قال الدارقطني: ضعيف]، ثنا أَبُو دَاوُدَ [ثقة حافظ غلط في أحاديث]، ثنا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَهُوَ عِنْدَهُ فَوْقَ الْعَرْشِ، الْخَلْقُ مُنْتَهُونَ إِلَى مَا فِي ذَلِكَ الْكِتَابِ، وَذَلِكَ تَصْدِيقُ اللَّهِ عز وجل فِي كِتَابِهِ: {وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ}"
    حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ عِيسَى الْكُرَيْزِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّانَ، يَقُولُ: " شَيْئَانِ مَا يُخَالِجُ قَلْبِي فِيهِمَا شَكٌّ: تَكْفِيرُ الْقَدَرِيَّةِ، وَتَحْرِيمُ نَبِيذِ الْمُسْكِرِ ". اهـ.

    الشاهد الرابع:
    " إنَّ اللَّهَ كَتَبَ كِتابًا قَبْلَ أنْ يَخْلُقَ الخَلْقَ: إنَّ رَحْمَتي سَبَقَتْ غَضَبِي، فَهو مَكْتُوبٌ عِنْدَهُ فَوْقَ العَرْشِ ".
    الراوي:أبو هريرة المحدث:البخاري المصدر:صحيح البخاري الجزء أو الصفحة:7554 حكم المحدث:[صحيح].
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة دحية الكلبي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    996

    افتراضي رد: ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    كلهم يروونه مع اختلاف الألفاظ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [ثقة عابد ، تغير حفظه قليلا بآخره]، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيِّ [صدوق]، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء]، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ [ثقة]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ [صحابي]، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فذكره. []* إشارة إلى التقريب للحافظ.

    نقلًا عن الأخ السكران التميمي جزاه الله خيرًا قال:
    ( فقد ورد في نسخٍ صحيحةٍ من السنن أن أبا عيسى رحمه الله قال: هذا حديث غريب. فتأمل .. ولعل هذا الحكم هو الصحيح الصواب الثابت عن الإمام رحمه الله)
    ثم قال: (ولم أر من نقل التحسين إلا الحافظ المنذري في الترغيب والترهيب؛ وتبعه على ذلك بعض المتأخرين جداً، ولا يعلم هل هي في نسخهم الخطية أم هي من تصرفات النساخ والمطابع!)
    ثم قال: (ثم أن هذا الحديث بهذا السند مع هذا التفرد هو العادة التي مشى عليها الإمام الترمذي في وصف الحديث من هذا النوع بـ: غريب .. خاصةً إذا عرفنا أنه من تفردات وغرائب حماد بن سلمة الشهيرة التي نبه العلماء إليها عند حماد ووجودها في حديثه.)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    الاختلاف في سند هذا الحديث :
    - سقط ذكر أبي الأشعث أيضًا في تاريخ جرجان للسهمي فقال:
    حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَهْلٍ، سَمَاعًا أَوْ إِجَازَةً، ثنا عَلِيُّ بْنُ يَزْدَادَ الصَّائِغُ، إِمْلاءً بِجُرْجَانَ [قال الدارقطني: كان يضع الحديث]، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ الْعَطَّارُ الْجُرْجَانِيُّ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنَا الأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَن ّالنَّبِيَّ قَالَ: فذكره.


    (فإن هذا الحديث قد اضطرب في سنده اضطراباً شديدا، واختلف فيه اختلافاً كبيرا؛ لا يكاد ينضبط .. وهذا لوحده سبب في تضعيف الحديث وعدم تصحيحه .. ولا أعتقد أن إماماً كبيراً مثل الإمام الترمذي يحكم على مثل هذا الحديث بالغرابة = أننا نهون من هذا الحكم من قبله أو نقلل من شأنه ودقته.)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    الطريق الأخر لهذا الحديث :
    كلاهما يرويانه :
    : حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ [صدوق ، رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة]، عَنْ أَيُّوبَ [ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد]، عَنْ أَبِي قِلابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء]، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [الحارثي][مقبول]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ يَوْمًا: فذكره.
    وقال النسائي في اليوم والليلة: خالفه أَشْعَث بن عبد الرَّحْمَن". اهـ.


    (فانظر إلى مخالفة أيوب السختياني للأشعث بن عبد الرحمن، عن أبي قلابة!! وكيف تحول السند فيها إلى سندٍ جديد غاية ما فيه من اتفاق؛ هو: الصحابي الجليل النعمان بن بشير!)
    (وهذا الطريق بهذا السند (ضعيف) من أجل ريحان بن سعيد، وعباد بن منصور، وجهالة أبي صالح الحارثي.)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    الاختلاف في نسب أبي صالح:
    وروى البزار في البحر الزخار من طريق محمد بن سيف الحداني جعله أبا صالح الأشعري رجلًا ءاخر غير الحارثي الخازن فقال [البزار]:
    أَخْبَرَنَاهُ خَالِدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبِي [متروك متهم بالكذب والوضع]، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو رَجَاءٍ مُحَمَّدُ بْنُ سَيْفٍ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الأَشْعَرِيِّ (*)،[مقبول] عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ.


    (ثم انظر إلى هذه المخالفة الثالثة من أبي رجاء الحداني لحماد بن سلمة، وأيوب السختياني أيضاً؛ لرواية أبي قلابة، فأتى السند فيها جديداً مرة أخرى لا يتفق فيه إلا اسم الصحابي الجليل النعمان بن بشير.)
    (وهذا الطريق بهذا السند (تالفٌ) لا يساوي شيئاً من أجل خالد بن يوسف، وأبيه.)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    -سقط ذكر أبي صالح كما في القدر للفريابي وتوبع على ذلك السقط من حديث قتادة قال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ [ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد]، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي قِلابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال، هرب من القضاء] وَلا أَعْلَمُنِي إِلا أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ [موضع انقطاع]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: فذكره.
    حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ، أَخْبَرَنِي الْوَلِيدُ [ثقة لكنه كثير التدليس والتسوية]، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ [ضعيف]، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ الْجَرْمِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الأَنْصَارِيِّ، نَحْوَهُ. اهـ.


    (وهذه مخالفةٌ خامسة للطرق السابقة!! حيث أتى السند فيها أيضاً عن أبي قلابة جديداً لا يتفق وسابقيه إلا بالصحابي الجليل النعمان بن بشير.

    وهذا الطريق بهذا السند (ضعيفٌ جداً) من أجل سعيد بن بشير، والانقطاع بين أبي قلابة والنعمان رضي الله عنه.)



    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    ووصله البوصيري مرفوعًا في إتحاف الخير المهرة فقال:
    قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ، ثَنَا أَبُو قَحْذَمٍ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْخَوْلَانِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: فذكره.
    قال البوصيري: ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ، كَمَا رَوَاهُ ابْنُ مَنِيعٍ، وَقَالَ: صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ مُسْلِمٍ". اهـ.
    قال ابن عدي في الكامل في الضعفاء 8/264: [فيه] النضر بن معبد لا يتابع عليه ". اهـ، وابن القيسراني في ذخيرة الحفاظ 1/588"[فيه] نضر بن معبد ليس بشيء ". اهـ.

    (وانظر إلى هذه المخالفة الرابعة لكل الطرق السابقة!! والتي أتى السند فيها من رواية أبي قلابة سنداً جديداً إلى النعمان بن بشير رضي الله عنه.

    وهذا الطريق بهذا السند (ضعيفٌ جداً) من أجل أبو قحذم، وجهالة أبو صالح.)



    (وهذه مخالفة سادسة أترك الحكم عليها للقارئ.

    قال ابن أبي حاتم في العلل: (وَسَأَلْتُ أَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديث رَوَاهُ رَيْحَانُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتَيَانِي ِّ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ أَبُو صَالِحٍ الْحَارِثِيّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّ اللَّهَ عز وجل كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَهُوَ عِنْدَهُ عَلَى الْعَرْشِ، أَنْزَلَ مِنْ ذَلِكَ الْكِتَابِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقْرَةِ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَلِجُ بَيْتًا قُرِئَتَا فِيهِ ثَلاثَ لَيَالٍ.

    قُلْتُ: وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ الأَشْعَثِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيِّ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله علي وسلم.

    قال أَبُو زُرْعَةَ: الصحيح حديث حَمَّاد بْن سَلَمَة).

    (قلت: ومراده بالصحة هنا = المحفوظ المعروف؛ لا الحكم على الحديث. فتنبه

    والخلاصة: أن هذا الحديث مضطربٌ جداً، قد اختلف فيه اختلافاً كثيرا .. وعند النظر إلى ما وقفت عليه من هذه الأوجه السبعة؛ نجد أن الأوجه من الثاني إلى السابع لا تصح ولا تثبت؛ بل ولا يقوي بعضها بعضاً، فلم تثبت هي حتى تثبت غيرها.

    ويبقى عندنا الوجه الأول من رواية حماد بن سلمة؛ وبذلك يتبين لك ويتضح دقة الإمام الترمذي وضبطه؛ وأن الحكم عليه بالصحة = حكم متعجلٌ متسرعٌ فيه لا يسلم لقائله إطلاقا.

    فهذا الطريق هو الطريق الصواب الصحيح من هذه الطرق المختلفة؛ فهو المحفوظ عن أبي قلابة، ولا يعني أنه الطريق الصحيح = أنه محكومٌ عليه بالصحة المطلقة! لا.

    وعند النظر في صنيع الإمام الترمذي من حكمه على الحديث بالغرابة؛ فإننا نجد وضوح هذا الحكم وتبينه في هذه الرواية من طريق حماد بن سلمة؛ فإنه قد تفرد بها رحمه الله؛ بل أن روايته لهذا اللفظ للمتن لم يتابع عليها، بل وجدت أنه خالف بعض ما روي من أجه أخرى من غير رواية النعمان بن بشير في جعل الأجر على السورة كلها لا على ثلاث آيات منها!!

    والعجب أني قد وجدت ابن حجر في نتائج الأفكار قال عن حديث حماد بن سلمة: (هذا حديث حسن)!!

    بل الأعجب والأغرب والأدهى هو قول السيوطي عن طريق الطبراني في الكبير الذي جعله من حديث شداد بن أوس رضي الله: (وأخرج الطبراني بسند جيد عن شداد بن أوس) .. قال الهيثمي قبله: (رجاله ثقات) .. وهل كون السند جيداً، أو رجاله ثقات؛ يجعلنا نغفل علله وعيوبه ونتركها بلا تفعيل؟!!

    والذي أراه: أن هذا الحديث ضعيف لا يصح .. ناهيك عن كارةٍ فيه.)


    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    أورده ابن عدي في الكامل فقال:
    حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عرباض، حدثنا عبد الجبار بن العلاء، حدثنا إسماعيل بن عبد الملك، حدثنا أبو جزي [لم يتخلف أحد عن ذكره في الضعفاء ، ولا أعلم فيه توثيقا] عن منصور بن المعتمر، عن ربعي، عن حذيفة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله كتب كتابا من قبل أن تخلق السماوات والأرض بألفي عام فأنزل منه الثلاث آيات التي ختم بها سورة البقرة من قرأهن في بيته ليلة لم يقرب الشيطان بيته ثلاث ليال.
    وهذا الحديث عن منصور غير محفوظ. اهـ.


    (أقول: وهذا الوجه لا يصح ولا يثبت ولا يعتد به.)
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    الشاهد الثاني لهذا الحديث :
    أخرج الطبراني في المعجم الكبير فقال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، ثنا هُدْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيُّ، عَنْ أَبِي قِلابَةَ، عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ [عمرو بن مرثد الرحبي][ثقة]، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : " إِنَّ اللَّهَ عز وجل كَتَبَ كِتَابًا قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِأَلْفَيْ عَامٍ، وَأَنْزَلَ فِيهِ آيَتَيْنِ خَتَمَ بِهِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، لا يُقْرَآنِ فِي دَارٍ ثَلاثَ لَيَالٍ، فَيَقْرَبُهَا شَيْطَانٌ ". اهـ.


    (فخالف أبو قلابة روايته الأولى المشهورة المعروفة المحفوظة؛ فلم ينقل عنه هذا السند لهذه المخالفة إلا من هذا الوجه فقط .. والصحيح أنه وهمٌ وخطأ، وتحديد مصدر هذا الوهم والخطأ لا يعدو عندي حماد بن سلمة؛ فإن هذا الوجه مما رواه عنه من روى المحفوظ أيضاً = هدبة بن خالد! فيكون سمعه مرة قبل الخلط والتغير وسوء الحفظ، وسمعه أخرى بعد الخلط والتغير وسوء الحفظ.)


    (فلم أقف على طريقٍ يمكن أن يعتمد عليه في هذا الحديث حتى طريق حماد بن سلمة؛ وقد مر بك بيان حاله .. فهذا الحديث لا يصح رفعه للنبي صلى الله عليه وسلم، بل يعلم الله أن ألفاظه ليست ألفاظ النبوة. فتأمل

    وقد تركت كلاماً كثيراً حول هذا الحديث! ولكن ضيق الوقت وعدم اسعافه قصرني على ما كتبت هنا؛ وفيه خيرٌ بإذن الله تعالى لمن تدبر الكلام حق التدبر بعين الإنصاف والعلم. والله تعالى أعلم)

    انتهى النقل من : http://majles.alukah.net/t71173/#post437713

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    966

    افتراضي رد: ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟

    بارك الله فيك وزادك الله علماً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    ✽✽✽من عامة المسلمين أسأل الله الحي القيوم التوفيق السداد
    وأن يعلمني ، وأن يستر علي ذنوبي ويغفرها
    ✽✽✽

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    996

    افتراضي رد: ماصحة هذا الحديث عن الآيتين في آخر سورة البقرة ؟

    أصح ما ورد في الباب هو
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــ
    - سقط ذكر أبي صالح كما في القدر للفريابي وتوبع على ذلك السقط من حديث قتادة قال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ [ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد]، قَالَ: قَرَأْتُ فِي كِتَابِ أَبِي قِلابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال، هرب من القضاء] وَلا أَعْلَمُنِي إِلا أَنِّي قَدْ سَمِعْتُ مِنْهُ [موضع انقطاع]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: فذكره.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ
    هكذا حفظها وهيب بن خالد الثقة عن أيوب بالانقطاع بين أبي قلابة والنعمان بن البشير وهذا يؤيد كون أبو قلابة كثير الإرسال كما في ترجمته.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ
    حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ [ثقة عابد ، تغير حفظه قليلا بآخره]، عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَرْمِيِّ [صدوق]، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء]، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ [ثقة]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ [صحابي أَنّ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: فذكره. []* إشارة إلى التقريب للحافظ.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــ
    وأما ما رواه حماد بن سلمة فأظن العلة من فوقه وهو الأشعث فقد خالفه أيوب وهو أوثق من الأشعث لذا فإسناده شاذ.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ــــــــــ
    حَدَّثَنَا عَبَّادٌ وَهُوَ ابْنُ مَنْصُورٍ [صدوق ، رمي بالقدر وكان يدلس وتغير بأخرة]، عَنْ أَيُّوبَ [ثقة ثبت حجة من كبار الفقهاء العباد]، عَنْ أَبِي قِلابَةَ [ثقة فاضل كثير الإرسال ، هرب من القضاء]، عَنْ أَبِي صَالِحٍ [الحارثي][مقبول]، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ قَالَ يَوْمًا: فذكره.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــ
    وأما ورد عن عباد بن منصور حيث وصله فكما ترى هو يدلس وتغير وقد عنعن ووهيب بن خالد أوثق منه رواها بالانقطاع.
    وأما قول أبي زرعة والصحيح حديث حماد بن سلمة"، يعني أوثق من عباد بن منصور إذ لم يرد أنه وقف على رواية وهيب التي فيها انقطاع.
    والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •