ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 9 من 9
8اعجابات
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By محمدعبداللطيف
  • 1 Post By أبو محمد المأربي
  • 1 Post By محمدعبداللطيف

الموضوع: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    Post ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    1- ينكر وينفي اسم النور وصفة النور عن الله تعالى، ويؤوّله تأويل الجهمية . إيثار الحق على الخلق (ج 2 ص119).
    2- يرى القول بخلق القرآن وبعدم خلقه من البدعة في الدين.
    3- يرى التكفير بالقول بخلق القرآن من الخبط في التكفير وبغير برهان. إيثار الحق (ج 2 ص 17).
    4- يتّهم شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم بالتجسيم والتشبيه فيقول: يوجد في كلامهما شيء من ذلك. الروض الباسم (ج1ص297 ).
    منقول.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    Post رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    5- ينسب إلى أهل الحديث: مذهب التفويض في الصفات (تفويض المعنى). الروض (ج1ص302).

    6- يرى أن بعض الحنابلة لا ينجو من التجسيم والتشبيه. الروض الباسم (ج 1 ص298).

    7- يرى إجماع أهل البيت حجّة شرعية قاطعة. الروض (ج1ص175).

    منقول


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)
    بارك الله فيك اخى الفاضل أبو محمد المأربي
    عقيدة ابن الوزير
    قال: "وقد أبرق المعترض وأرعد على البخاري رضي الله عنه؛ لروايته في الحديث: (فيكشف عن ساقه) وهذا من الجهل المفرط؛ فإنه لا فرق بين كشف الساق والمجيء عند أهل التأويل؛ في جواز إسناد الجميع من ذلك إلى غير الله, وامتناع إسناده إليه سبحانه وتعالى, وكذلك قوله في الحديث: (فيضع الرب قدمه) أي فيضع رسول الرب قدمه, أو نحو ذلك, وهذا النوع من التأويل عربي فصيح"اهـ (الروض الباسم 2/454-455) وقال: "النظر في اللغة وعند أهل الكلام هو تقليب الحدقة الصحيحة في وجه المرئي طلباً لرؤيته، وإن لم تحصل رؤية، وذلك لا يجوز على الله في كل مذهب؛ فلا يختص نفيه عمن ذكر، ويدل على ذلك قوله تعالى: (وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون), وعلى هذا يكون قوله تعالى: (ولا ينظر إليهم) كناية عن إهمالهم لا سوى"اهـ (العواصم 5/127) وقال: "ويجب أن يضاف القدر المتعلق بقدرة العبد من هذه القبائح إلى العبد وحده؛ تحقيقاً لتنزيه الله تعالى وكمال تقديسه عن القبائح، وكمال عدله وحكمته فيما ابتلى به من تقدير وقوعها وأسبابها"اهـ (العواصم والقواصم 7/20) وقال: "ليس القصد إضافة كل خلق إلى الله تعالى، ولا تفرده سبحانه لكل ما يسمى خلقاً؛ لأن الكذب يسمى خلقاً، ولا يجوز إضافته إليه سبحانه؛ كما قال تعالى: (وتخلقون إفكا)، وقال: (إن هذا إلا اختلاق). وإنما القصد تفرده سبحانه بالخلق الذي هو إنشاء الأعيان من العدم الذي لا يقدر عليه سواه، وتفرده بالقدرة على خلق كل مخلوق؛ كما دلت عليه الكتب السماوية والنصوص النبوية. وإذا عرفت معاني الخلق، وأن أهل السنة ما قصروا على الله تعالى منها إلا إنشاء العين من العدم؛ عرفت معنى قولهم: إن أفعال العباد مخلوقة. وأخذته من نصوصهم البينة في تلخيص مذاهبهم؛ كما تقدم في الفرق الأربع، وعرفت حينئذ أنهم إنما عنوا بالمخلوق؛ أعيان الذوات المخرجة من العدم التي يصح عليها تحقيق الاتصاف بالوجود التي هي عند المعتزلة ثابتة في العدم، والتي لا تصح عند المعتزلة أن تعلق بها قدرة الرب عز وجل؛ كيف إلا العبد الضعيف؟ وأما ما يقع عليه الجزاء بالذم والعقاب والثناء والثواب، من الأمور العدمية والإضافية التي ليست بشيء حقيقي أصلاً؛ كالتروك على الصحيح، وإنما هي جهات استحقاق مثل تروك الواجبات، وتروك المحرمات عند الخصوم، فليست عند أهل السنة مخلوقة كما يأتي الدليل عليه قريباً من وجوه ثلاثة قرآنية"اهـ (العواصم والقواصم 7/95-96) وقال: "وأما القدر المقابل بالجزاء، فليس هو مرادهم بقولهم: إن الله خالق كل شيء؛ لأنه ليس بشيء حقيقي، والخلق لا يصح أن يطلق على غير شيء، والله عز وجل إنما تمدح بأنه خالق كل شيء لا خالق لا شيء؛ لأن المراد كل شيء يسمى مخلوقاً، والقدر المقابل بالجزاء لا يسمى مخلوقاً؛ لوجوه: الأول: قوله تعالى: (ربنا ما خلقت هذا باطلا) فلو كان الله تعالى خالق الباطل الذي فعله العباد؛ لم يتنزه عن خلق الحق في حال كونه باطلاً؛ لأن خلق الباطل أشد قبحاً من خلق غيره في حال كونه باطلاً؛ كما أن من فعل الكفر؛ لم يتنزه عن ترك الضلال كفراً. الثاني: قوله تعالى: (ولآمرنهم فليغيرن خلق الله) فلو كان الله خالق تغييرهم؛ لكان خلقاً آخر؛ لا تغييراً لخلق الله؛ كما أن الشيب في الشعر خلق آخر بعد السواد؛ لا تغيير خلق الله، ولقال الله: (ثم أنشأناه خلقا آخر) كما قال في تغيير النطفة إلى العلقة؛ ثم قال في آخر التغييرات: (فتبارك الله أحسن الخالقين) ولم يقل: أحسن المغيرين. وكذلك لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات المغيرات خلق الله، ولم يجعل تغييرهن خلقاً منه آخر؛ كما خلق النطفة علقة، وخلق الشيب بعد الشباب. الثالث: قوله تعالى: (الذي أحسن كل شيء خلقه) أي على حسب ما أراد، فوجب وصف جميع مخلوقات الله بالحسن، فلو كان القدر المقابل بالجزاء من أفعال العباد مخلوقاً؛ لم توصف معاصيهم بالقبح، ووجب وصف قبائحهم بالحسن، وهذا باطل بالإجماع"اهـ (العواصم والقواصم 7/98-99) وقال: "وثبت بهذا أنه لا حجة في العمومات على أن أفعالنا مخلوقة؛ لأن معنى: إن الله خالق كل شيء، أي: كل شيء يسمى مخلوقاً، ولذلك خرج القرآن من ذلك؛ لأن الكلام لا يسمى في اللغة مخلوقاً؛ إلا بمعنى المكذوب، وكذلك لا تسمى أفعالنا بذلك؛ فثبت أن كل شيء يسمى مخلوقاً من الأجسام وصورها والطعوم والألوان والروائح وسائر ما في العوالم من نحو ذلك؛ داخل في أن الله خالق كل شيء، وما لم يثبت أنه يسمى مخلوقاً كأفعالنا؛ لا يدخل في ذلك بمرة"اهـ (العواصم والقواصم 7/104) وقال: " أجمعت الأمة إجماعاً ضرورياً؛ أنه يجب الرضا بما كان من الله تعالى، والتحسين له، والثناء به، وأنه يجب كراهة المعاصي وسخطها والتقبيح لها؛ فلو كانت المعاصي من الله لتناقض الإجماعان، واتحد محل السخط والرضا"اهـ (العواصم والقواصم 7/163) وقال: "كل ما خالف الأدلة القاطعة المعلومة من العقل أو السمع، وكان من أحاديث الآحاد المظنونة؛ فإنه غير معمول به. فإن ثبت دليل على أنه لا يمكن تأويله؛ وجب رده على راويه؛ على ما يأتي بيانه في مراتب الرد وإن لم يقم دليل على امتناع تأويله؛ ترك غير معمول به، ولا مقطوع بكذبه"اهـ (العواصم 8/261) وقال: "ثبت أن علماء المعاني والبيان والزمخشري ومن لا يحصى كثرة؛ قالوا في تأويل قوله تعالى: (وجاء ربك والملك صفا صفا)، وقوله تعالى: (هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام والملائكة)، وقوله تعالى: (هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك) كل هذا قالوا فيه: إن إسناد المجيء والإتيان إلى الله تعالى؛ مجاز، وهو من قبيل الإيجاز: أحد علوم المعاني والبيان، وهو حذف بعض الكلام لدلالة القرينة على حذفه، والقرينة الدالة هنا هي القرينة العقلية، وهي أقوى القرائن دلالة، وكان هذا مثل قوله تعالى: (واسأل القرية التي كنا فيها والعير) أي: أهل القرية؛ قالوا: المعنى: وجاء أمر ربك أو عذابه، أو نحو ذلك من المقدورات. فنقول: وكذلك الحديث الذي رواه السيد، وفيه: (فيأتيهم الله)، وفي رواية (أتاهم رب العالمين) فيه حذف وتقدير؛ فيقال: المراد أتاهم ملك من رب العالمين، أو أتاهم رسول رب العالمين. وقوله: (إني ربكم): أي رسول ربكم، وكذلك قولهم: (أنت ربنا): أي رسول ربنا، وإذا جاز تأويل لفظ على معنى؛ جاز تأويله على ذلك المعنى، وإن تكرر منه مرة؛ فالعمدة أن الدليل العقلي صارف عن الظاهر، وإلا فالذي في القرآن من المتشابه في هذا المعنى يوهم أنه على ظاهره لو لم يكن ثم دليل عقلي يوجب التأويل من غير خلاف في هذا، وقد ذكرنا في المقدمات أن الترشيح لغوي صحيح متى ثبت معرفة المخاطب بالتجوز، وتقدمت أمثلة ذلك، فلا ينكر ما ورد من ذلك ولو كثر، وإنما تجد النكارة لعدم وضوح الدليل في نفس السامع تارة، وفي نفس الأمر أخرى؛ إلا من سمع جناح الذل لا يجد شكاً في معرفة المعنى، وأنه مجاز، وإن لم يكن من العارفين بخلاف من سمع قوله تعالى في آدم عليه السلام: خلقته بيدي. وقد ذكر النووي في شرح مسلم؛ تأويل هذا الحديث؛ فقال ما لفظه: وقيل: المراد يأتيهم الله، أي: يأتيهم بعض ملائكته. قال القاضي عياض: وهذا الوجه أشبه عندي بالحديث. قال: ويكون هذا الملك الذي جاءهم في الصورة التي أنكروها من سمات الحديث الظاهرة على الملك والمخلوق. قال: أو يكون معناه: يأتيهم الله في صورة أي بصورة ويظهر لهم صورة ملائكته ومخلوقاته التي لا تشبه صفات الإله ليختبرهم. وهذا آخر امتحان المؤمنين، فإذا قال لهم: هذا الملك، أو هذه الصورة: أنا ربكم، رأوا عليه من سمات المخلوقين ما يعلمون به أنه ليس ربهم، ويستعيذون بالله منه. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (فيأتيهم الله في صورته التي يعرفون بها) فالمراد بالصورة هنا: الصفة، ومعناه: فيتجلى لهم على الصفة التي يعلمونها، وإنما عبر في الصفة بالصورة، لمشابهتها إياها، ولمجانسة الكلام؛ فإنه تقدم ذكر الصورة. وأما قولهم: (نعوذ بالله منك)؛ فقال الخطابي: يحتمل أن تكون الاستعاذة من المنافقين خاصة. وأنكر القاضي عياض هذا. قال النووي: وما قاله القاضي عياض هو الصواب، والحديث مصرح به، أو ظاهر فيه، وإنما استعاذوا منه لما قدمناه من كونهم رأوا سمات المخلوق. وأما قوله صلى الله عليه وسلم: (فيتبعونه)؛ فمعناه: فيتبعون أمره إياهم بذهابهم إلى الجنة. انتهى. وفيه ما يوافق ما ذكرته ولله الحمد، إلا أن قوله: (يتجلى على صفة) يحتاج إلى تأويل؛ كتأويل قوله تعالى: (فلما تجلى ربه للجبل) فأقول: يحتمل على أساليب المتأولين أن المراد بـ (تجلى) ما يدل على عظم قدرته، وإحاطة علمه من عجائب أفعاله المعجزة التي نعلم بها أنه المتكلم المخاطب. ومن هذا القبيل - ولم يذكره السيد - حديث نزول الرب جل جلاله كل ليلة إلى سماء الدنيا؛ أولوه بنزول ملك"اهـ (العواصم 8/336-338) وقال: "لو كان في اعتقاد خلق الأفعال خير؛ ما سكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وأصحابه ولا سبقهم المتأخرون الى إشاعته وإلزام المسلمين باعتقاده وتعريفهم بوجوبه، وكان معدوداً في أركان الدين والاسلام المعدودة المنصوصة"اهـ (إيثار الحق ص 293) وقال: "لا خلاف بين أحد من أهل الاسلام في وجوب كراهة معاصي الله تعالى ومساخطه من الأعمال، ولا في وجوب الرضى والتحسين لجميع ما كان منه سبحانه وتعالى، وذلك يوجب أن القبائح كلها ليست منه عز وجل؛ كما سيأتي بيانه بعون الله تعالى"اهـ (إيثار الحق ص 298) وقال: "اعلم أنا قد بينا فيما تقدم؛ أن السنة هي ما صح واشتهر واستفاض في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم وتابعيهم، وبلغنا متواتراً أو مشهوراً من غير معارضة ولا شبهة؛ مثل الايمان بالأقدار لتواتره في الأخبار والآثار؛ فليس خلق أفعال العباد من هذا ولا هو قريب منه؛ فلا وجه لكونه من السنة؛ لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين علم أركان الإسلام والإيمان والإحسان؛ لم يذكره؛ ثم لم يصح فيه حديث واحد ولا أثر، وأما أخذه من (خالق كل شيء) فهو خلاف الاحتياط في مواضع الخطر؛ حيث لا ضرورة وهو مثل أخذ المعتزلي من ذلك أن القرآن مخلوق"اهـ (إيثار الحق ص 311) --
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    Post رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    بارك الله فيك أخي الفاضل محمد عبد اللطيف وأحسن إليكم.

    كان بودّي نقل اختيارات ابن الوزير الفاسدة من كتبه الأخرى غير كتاب (العواصم والقواصم) كما فعلتَ في آخر المشاركة؛ لأن له كلاماً في (العواصم) قد يتشبّث به بعض المدافعين عنه، وذلك قوله:

    (وقد سلكت في هذا الجواب مسالك الجدليين، فيما يلزم الخصم على أصوله، ولم أتعرّض في بعضه لبيان المختار عندي، وذلك لأجل التقية من ذوي الجهل والعصبية فليتنبّه الواقف عليه على ذلك، فلا يجعل ما أجبتُ به الخصم مذهبا لي، ثم إني اختصرت هذا الكتاب في كتاب لطيف سميته: الروض الباسم، وهو أقل تقية من هذا، ولن يخلو، فالله تعالى المستعان)

    مقدمة العواصم قبيل المسألة الأولى بأسطر.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    Post رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    7- يزعم أن تأويل حديث ذبح الموت في الآخرة من جليّات علم المعقول.
    الروض الباسم.(ج2ص424).

    8- يقول بوجوب تأويل بعض أحاديث الصحيحين.
    الروض الباسم (ج2 ص425).


    9- يرى عدم الاحتجاج بدلالة التضمّن والالتزام في العقائد، وصار من آثار هذا التأصيل: القول بمنع الاحتجاج بعموم القرآن والسنة في المسائل العقدية الخلافية.
    إيثار الحق (ج1ص245).

    10- ادعى أن الحديث إذا كان مختلفا في صحته لم تؤخذ منه أسماء الله وصفاته ولا يصح استعماله. إيثار الحق (ج2ص100).

    11- ينسب إلى شيخ الإسلام ابن تيمية وأصحابه فناء العذاب في الآخرة.
    إيثار الحق (ج2 ص178).

    وسبقت نسبة التشبيه والتجسيم إليه!!!


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    كان بودّي نقل اختيارات ابن الوزير الفاسدة من كتبه الأخرى
    المزيد
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    أنه شيعي معتدل، وإطلاق السلفية عليه مبالَغ فيه.
    أما شيعيّته؛ فمن أجل القول ببعض خصائصهم ويظهر ذلك في قوله:
    1- بعصمة الأنبياء قبل النبوّة.
    2- وبقوله: إجماع أهل البيت حجة قاطعة.
    3- وبأن علي بن أبي طالب رضي الله عنه هو الوصيّ بالخلافة والإمامة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    Post رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    أحسنتَ أخي محمد. آمل أن تحيل على هذا الموضوع الذي نقلتَ منه هذه المشاركة.
    ثانيا: أرجو منك ترتيب أخطاء ابن الوزير التي ذكرتها في مشاركتك الأولى بشكل مرقّم ثم تضيفها إلى الأرقام المستمرة (1- 11) تسهيلا على المتابع والقارئ.

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    May 2011
    المشاركات
    433

    Post رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    12- خالف أهل السنة والجماعة في عدم تخليد قاتل المؤمن في النار، واختار الوقف، فلا يقال: بخلوده في النار كقول الخوارج والمعتزلة، ولا بعدم خلوده في النار كقول أهل السنة. العواصم (ج9 ص49) والإيثار (ج2 ص433).
    مع أنه نقل مذهب أهل السنة وخالفه عمداً.

    13-
    نسب إلى الإمام الحسن البصري رحمه الله: أنه كان يقول: صاحب الكبيرة منافق (النفاق الأكبر). العواصم والقواصم (ج 9 ص 28، 40). وهذا لا حقيقة له
    .

    14- يظهر أنه ينكر حقيقة السحر كقول آبائه وأجداده المعتزلة. قال في الفرق الثاني بين المعجزات والسحر: (أنه لا حقيقة للسحر، ولا يبقى). الإيثار (ج1 ص495).
    وظاهره: إنكار حقيقة السحر.

    15- يدّعي الإجماع على تحريف قوله تعالى: ﴿ونحن أقرب إليه من حبل الوريد﴾. الروض الباسم (ج2ص458).

    16- ادعى إجماع العلماء على تأويل قوله صلى الله عليه وسلم (وهو مول ظهره قبل اليمن إني لأجد نَفَسَ الرحمن من قبل اليمن) ونحوه. الروض (ج2ص458). إجماع باطل وتحريف المريسي عند علماء السنة.

    17- زعم أن المرجئة تقطع بأن من مات مسلما عاصيا مصرا على الفسق لم يعذبه الله. الروض (ج2 ص518). هذا لا يُعرف عنهم أصلا.
    (منقول)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,649

    افتراضي رد: ابن الوزير اليماني (أخطاء عقدية)

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو محمد المأربي مشاهدة المشاركة
    أحسنتَ أخي محمد. آمل أن تحيل على هذا الموضوع الذي نقلتَ منه هذه المشاركة.
    http://majles.alukah.net/t157275/
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة أبو محمد المأربي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •