عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 59 من 59
6اعجابات

الموضوع: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة

    نصيحة من أخيك لا تتسرع في النسخ واللصق خصوصا والمكتبات التي تحتوي على أمهات كتب الحديث متوفرة ويمكن الرجوع إليها بسهولة جدا !
    اذهب إلى صحيح البخاري وجد ( باب النفث في الماء ) وسأعطيك سيارة موديل 2019 وربما مرسيدس أو bmw
    وأما بقية ردك فسأؤجل الرد عليه لوقت لاحق لكي أذهب للنوم !
    وكل ما ذكرته وتذكره من كلام وأدلة قد رددت عليها منذ سنين وعندي الردود جاهزة مع الحاجة إلى تعديلات وترتيبات يقتضيها المقام
    لكل جواد كبوه و لكل طالب علم هفوه ،فبعد كبوة الخيل ينهض و بعد هفوة طالب العلم يستفق و يصحح هفوته --- نعم الباب ورد بلقظ- باب النفث فى الرقية- والنفث فى الرقية اخى الكريم أعم من النقث فى الماء - قال النووى كما مرَّ سابقا -
    : فيه استحباب النفث في الرقية ، وقد أجمعوا على جوازه ، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .
    سأعطيك سيارة موديل 2019 وربما مرسيدس أو...
    الحمد لله على نعمة الاسلام وما اعظمها من نعمة - اركب سيارتك وسِر على بركة الله -قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ- قال الطبرى فإن الإسلام والقرآن خيرٌ من المال الذي يجمعون-------- نعم الباب ورد بلفظ - باب النفث فى الرقية----- ولكن انظر ماذا قال العلماء فى هذا الباب - باب النقث فى الرقية - الذى هو اعم من خصوص النفث فى الماء-
    قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ في معنى الحديث: «فجَمَعَ بين الطبِّ البشريِّ والإلهيِّ، وبين طِبِّ الأبدان وطِبِّ الأرواح، وبين الدواء الأرضيِّ والدواءِ السمائيِّ»انتهى

    واللهُ عزَّ وجلَّ جَعَلَ لهذه الأدويةِ خصائصَ ذاتيَّةً ربَّانيةً بآحادِهَا أو مع اختلاطها بغيرها مِنَ الأعشاب الأخرى في مُكافَحةِ المرض والشفاءِ منه ثابتةً شرعًا وطِبًّا؛ فلا يُمْنَعُ مِنْ أَنْ يكون مِنْ تمامِ النفع أَنْ يَجْمَعَ بين أعيانها المُبارَكةِ ما هو مُبارَكٌ بِرِيقٍ يُجْمَعُ فيه الآياتُ والأذكارُ الصحيحةُ الثابتةُ، ثمَّ يُنْفَثَ في هذه الأعيان؛ فإنَّ في الكُلِّ شفاءً لأسقامِ المؤمنين البدنية، وفي القرآن شفاءٌ لها وللأمراض الدينية والنفسية، قال تعالى: ﴿قُلۡ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُواْ هُدٗى وَشِفَآءٞ﴾ [فُصِّلَتْ: ٤٤]، وقال تعالى ـ أيضًا ـ: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وَلَا يَزِيدُ ٱلظَّٰلِمِينَ إِلَّا خَسَارٗا ﴾ -------- والاعجب فى هذه المسألة ان معنى التبويب الذى أخطأت فى لفظه داخل فى عموم الباب الذى ذكره البخارى رحمه الله --قال الشيخ ابن جبرين: وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه، ثم شربه أو الاغتسال به، مما يخفف الألم أو يزيله لأن كلام الله تعالى شفاء، كما في قوله تعالى: قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدىً وَشِفَاءٌ وَالَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمىً أُولَئِكَ يُنَادَوْنَ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ {فصلت:44} وهكذا القراءة في زيت أو دهن أو طعام ثم شربه، أو الأدهان به أو الاغتسال به،فإن ذلك كله استعمال لهذه القراءة المباحة التي هي كلام الله وكلام رسوله.-------قال الشيخ محمد بن ابراهيم -لا بأس بذلك، فهو جائز، بل قد صرح العلماء باستحبابه، وبيان حكم هذه المسألة مدلول عليه بالنصوص النبوية، وكلام محققي الأئمة، وهذا نصها: قال البخاري في صحيحه: باب النفث في الرقية ـ ثم ساق حديث أبي قتادة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث حين يستيقظ ثلاثا ويتعوذ من شرها، فإنها لا تضره ـ وساق حديث عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه نفث في كفيه بقل هو الله أحد والمعوذتين جميعا ثم يمسح بهما وجهه وما بلغت يداه من جسده ـ وروى حديث أبي سعيد في الرقية بالفاتحة، ونص رواية مسلم: فجعل يقرأ أم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل فبرأ الرجل.... وقال النووي: فيه استحباب النفث في الرقية، وقد أجمعوا على جوازه، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وتكلم ابن القيم في الهدي في حكمة النفث وأسراره بكلام طويل، قال في آخره: وبالجملة فنفس الراقي تقابل تلك النفوس الخبيثة وتزيد بكيفية نفسه وتستعين بالرقية والنفث على إزالة ذلك الأثر، واستعانته بنفثه كاستعانة تلك النفوس الرديئة بلسعها، وفي النفث سر آخر، فإنه مما تستعين به الأرواح الطيبة والخبيثة، ولهذا تفعله السحرة كما يفعله أهل الإيمان. اهـ.[مجلة الببحوث الاسلامية]............
    وكل ما ذكرته وتذكره من كلام وأدلة قد رددت عليها منذ سنين وعندي الردود جاهزة
    فى انتظارك ان شاء الله ... وانا والحمد لله على علم مسبق بهذه الردود والدليل أَوَّل مشاركه تأملها جيدا فقد فندت أدلتك قبل ان تذكرها - وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء - وأعرف بفضل الله ومنِّه وكرمه من أين تؤكل الكتف - فاحكِم أدلتك جيدا
    فسأؤجل الرد عليه لوقت لاحق لكي أذهب للنوم !
    فى رعاية الله

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    أخي الكريم .
    وقفة مهمة لكي يستقيم النقاش والبحث .

    فبعد كل البيان والتفصيل والتكرار لعدم صحة حديث ثابت بن قيس ولعدم وجود أي دلالة على القراءة على الماء في لفظيه فهو لا يصح رواية ولا دراية .
    بعد كل ذلك ومع أنك لم تستيطع أن تبين كيف تصحح سنده أو أين موضع الشاهد منه على القراءة على الماء سوى نقل كلام ابن باز أو عمل الإمام أحمد وابن القيم والشيخ محمد بن إبراهيم وبعض المعاصرين ومقابلة النصوص الشرعية والأصول العامة بقول العلماء المخالفة وهذا سبيل العوام فهو الذي يسعهم ولا يستطيعون إلى غيره سبيلا .
    لذلك تحتم أولا توجيه السؤال التالي لك :
    هل أنت عامي لا تعلم شيئا عن علم الحديث بحيث لا يمكنك دراسة السند ولا تعلم معنى كون أحد الرواة مجهول العين أو معنى الحديث المنقطع ونحو ذلك من مسائل علم الحديث .
    وكذلك لا تعلم شيئا عن الفقه واستنباط الأحكام الشرعية فلا تفهم متن الحديث ولا تعلم شيئا عن أصول الفقه ولا قواعده وغيرها من علوم فجعلك ذلك تعجز عن الرد العلمي الذي يبين مثلا أن متن الحديث على فرض صحته يدل على القراءة على الماء ؟
    وهذا ما أنت عليه من طبيعة ردودك وطرحك .
    أو أنك طالب علم ؟ .
    فمن أجل ذلك يجب أن نتفق على شروط أو أصول يجري النقاش عليها وإلا فإن المتابعين لهذا المجلس المبارك وهم حول العالم على درجات علمية مختلفة منهم العوام ومنهم طلاب العلم _ بدرجاتهم المختلفة الكثيرة _ ومن هؤلاء من درس علوم الآلة فهو يعلم من منا يتكلم بعلم وأصول ومن هو بعيد عن ذلك .وهؤلاء لا خوف عليهم .

    ولكن هناك الكثير من متابعي المجلس من العوام .
    فهل من الحكمة أن يتعلموا أن الأحكام الشرعية تثبت بالأحاديث الضعيفة وأن قول العالم يقدم على السنة ( فعلا أو تركا ) !

    نحن هنا لنتعلم ولننشر ما نعرفه من العلم الصحيح عقيدة وأصولا وفقها وغير ذلك . فليحرص أحدنا على التمسك بالأصول والقواعد العامة وبالنقاش الذي هو من أجل تعليم من لا يعلم العلم الصحيح على أصوله .
    فهل تتفق معي على ما يلي فيما يخص مسألتنا هذه وغيرها :
    1 : السند الذي فيه راو مجهول العين فهو سند ضعيف .
    2 : الأحكام الشرعية لا تثبت بالحديث الضعيف .
    3 : ما ينسب إلى الدين ولم يكن موجودا على عهد النبي عليه الصلاة والسلام مع قيام المقتضى وانتفاء المانع فهو من محدثات الأمور والبدع .
    4 : دلالة النص العام أو المطلق على أمر لا تقتضي أن تكون جميع أفراده لها نفس الحكم .
    5 : لا يجوز تقديم قول ( اجتهاد ) العالم على دلالة النص ( لا اجتهاد مع النص ) .
    6 : العمل المنسوب للدين إما أن يكون من السنة ( شرع الله ) أو يكون بدعة ( محدث ) .
    7 : اجتهاد العالم ( المعروف عنه اتباع السنة ) المخالف للسنة يحكم عليه بأنه بدعة ولا يحكم على المجتهد بأنه مبتدع بل له أجر واحد وتحفظ مكانته .
    8 : لا يجوز تشعيب البحث فلا يجوز ذكر فتاوى أو أدلة لا تتعلق بالبحث كنقل فتاوى الكتابة في صحن أو ورقة في بحث القراءة على الماء ! .
    9 : الحكم على الحديث يجب أن يكون على أساس علم الحديث ومصطلحه وليس تقليدا مجردا من العلم لقول العالم فلان أو غيره . ( بمعنى يتم دراسة السند والمتن على طريقة أهل الحديث )

    الإجابة يجب أن تكون واضحة فإن كنت لا تتفق على ذلك أو بعضه فبينه وبين سبب اعتراضك مع بيان الحق الذي غاب عني .

    والله الموفق لا رب سواه

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    قلت : قال الألباني :
    " اكشف الباس، رب الناس ! عن ثابت بن قيس بن شماس ".
    ضعيف.
    اخى الكريم الحديث مختلف فى صحته لا مزايدة على ذلك--بل الشيخ الالبانى نفسه الذى تحتج بتضعيفه حكم على الحديث بالرفع فى السلسة الصحيحة وسأحيلك عليها على هذا الرابط للسلسة الصحيحة -المجلد الرابع الحديث رقم-1526- وهذا هو الرابط لاوفر عليك الجهد http://madrasato-mohammed.com - وسأستخدم النسخ واللصق من السلسة الصحيحة - لاوفر عليك المجهود ايضا - -قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 4 / 31 :
    أخرجه الإمام أحمد ( 6 / 50 ) : حدثنا عن هشام قال : حدثني أبي عن عائشة أن
    النبي صلى الله عليه وسلم كان ....
    قلت : و هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ، و قد أخرجه البخاري ( 4 / 63 )
    و مسلم ( 7 / 16 ) من طرق أخرى عن هشام به إلا أنهما قالا : " لا كاشف له إلا
    أنت " . و أخرجه الخرائطي في " مكارم الأخلاق " ( ص 89 ) : حدثنا عمرو بن شبة
    ابن عبيدة النميري حدثنا يحيى بن سعيد به مختصرا بلفظ : " اكشف البأس ، رب
    الناس ، لا يكشف الكرب غيرك " .
    قلت : و هذا إسناد صحيح أيضا . و له شاهد من حديث رافع بن خديج قال : " دخل صلى
    الله عليه وسلم على ابن لعمار فقال : اكشف البأس رب الناس ، إله الناس " .
    أخرجه ابن ماجة ( 3473 ) بإسناد صحيح على شرط مسلم .
    و شاهد آخر من حديث ثابت بن قيس بن شماس مرفوعا نحوه . أخرجه البخاري في
    " التاريخ " ( 4 / 2 / 377 / 3387 ) و أبو داود و غيرهما و صححه ابن حبان (
    1418 ) و الطبراني في " المعجم الكبير " ( 1323 انتهى كلام الشيخ الالبانى فى السلسلة الصحيحه وعندك الرابط اخى الكريم المعيصفى اضعط عليه فقط وراجعه - فقد نقلت كلامه بحرفه ولفظه حتى لا تدعى البتر----------------------------------
    قال الحافظ ابن القيم : هذا من العلاج السهل الميسر النافع المركب وهي معالجة لطيفة يعالج بها القروح والجراحات الطرية لا سيما عند عدم غيرها من الأدوية إذ كانت موجودة بكل أرض وقد علم أن طبيعة التراب الخالص باردة يابسة مجففة لرطوبات الجروح والجراحات التي تمنع الطبيعة من جودة فعلها وسرعة اندمالها لا سيما في البلاد الحارة وأصحاب الأمزجة الحارة فإن القروح والجراحات يتبعها في أكثر الأمر سوء مزاج حار فيجتمع حرارة البلد والمزاج والجراح وطبيعة التراب الخالص باردة يابسة أشد من برودة جميع الأدوية المفردة الباردة فيقابل برودة التراب حرارة المرض لا سيما إن كان التراب قد غسل وجفف ويتبعها أيضا كثرة الرطوبات الردية والسيلان .

    والتراب مجفف لها مزيل لشدة يبسه وتجفيفه للرطوبة الردية المانعة من بردها ويحصل به مع ذلك تعديل مزاج العضو العليل ومتى اعتدل مزاج العضو قويت قواه المدبرة ودفعت عنه الألم بإذن الله ومعنى حديث عائشة أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء فيمسح به على الجرح ويقول هذا الكلام لما فيه من بركة ذكر اسم الله وتفويض الأمر إليه والتوكل عليه فينضم أحد العلاجين إلى الآخر فيقوى التأثير وهل المراد بقوله : تربة أرضنا جميع الأرض أو أرض المدينة خاصة؟ فيه [ ص: 297 ] قولان ولا ريب أن من التربة ما يكون فيه خاصية ينفع بها من أدواء كثيرة ويشفي بها أسقاما ردية قال جالينوس : رأيت بالإسكندرية مطحولين ومستسقين كثيرا يستعملون طين مصر ويطلون به على سوقهم وأفخاذهم وسواعدهم وظهورهم وأضلاعهم فينتفعون به منفعة بينة .

    قال : وعلى هذا النحو قد يقع هذا الطلاء للأورام العفنة والمترهلة الرخوة قال : وإني لأعرف قوما ترهلت أبدانهم كلها من كثرة استفراغ الدم من أسفل انتفعوا بهذا الطين نفعا بينا وقوما آخرين شفوا به أوجاعا مزمنة كانت متمكنة في بعض الأعضاء تمكنا شديدا فبرأت وذهبت أصلا وقال صاحب الكتاب المسيحي : قوة الطين المحلوب من كبوس وهي حريرة المصطكى قوة يجلو ويغسل وينبت اللحم في القروح انتهى .

    وإذا كان هذا في هذه التربات فما الظن بأطيب تربة على وجه الأرض وأبركها وقد خالطت ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقاربت رقيته باسم ربه وتفويض الأمر إليه انتهى .

    قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا والصواب يوسف بن محمد انتهى . --
    شروح الحديث

    عون المعبود

    محمد شمس الحق العظيم آبادي--https://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6743&i dto=6752&bk_no=55&ID=1497- ------------------------------------------------------------------------------------------صح في سنن ابي داوود أن النبي صلى الله عليه وسلم
    قرأ في ماء على ثابت بن قيس فشرب منه ثابت رضي الله عنه ((المفتي:ابن باز رحمه الله))----------------------------------دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه
    الراوي: ثابت بن قيس بن شماس - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]- المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3885--
    لم تستيطع أن تبين كيف تصحح سنده أو أين موضع الشاهد منه على القراءة على الماء سوى نقل كلام ابن باز أو عمل الإمام أحمد وابن القيم والشيخ محمد بن إبراهيم وبعض المعاصرين
    ألا يكفى هؤلاء - ولو شئت ان ازيدك لزدتك---
    هل أنت عامي لا تعلم شيئا عن علم الحديث بحيث لا يمكنك دراسة السند ولا تعلم معنى كون أحد الرواة مجهول العين
    فهل تتفق معي على ما يلي فيما يخص مسألتنا هذه وغيرها :
    1 : السند الذي فيه راو مجهول العين فهو سند ضعيف .
    حديث مجهول العين ومجهول الحال اختلف العلماء في قبوله في الشواهد والمتابعات، فمنهم من يقبله، ومنهم من يرده.

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    : اجتهاد العالم ( المعروف عنه اتباع السنة ) المخالف للسنة يحكم عليه بأنه بدعة ولا يحكم على المجتهد بأنه مبتدع بل له أجر واحد وتحفظ مكانته .
    هذا اذا كان اجتهاد عالم - وانا لم انقل اجتهاد عالم - وانما نقلت ما جرى عليه العمل عند السلف - هذه مسألة اخرى - هل ما جرى عليه العمل عند السلف يعد بدعة - وهذا وضحته سابقا مررارا وتكرارا وانقل اقوال السلف المتضافرة لقرير ذلك - اما المخالفة للسنة فانا بينت لك اخى الكريم - اختلاف اهل العلم فى صحة الحديث- وثبوت القراءة باحاديث اخرى كثيرة - ناهيك عما جرى به العمل عند السلف من القراءة على الماء- فهذا وحده حجة-فهل يمكنك ان تنقل ادلة عن السلف ترد هذا المنقول عنهم؟؟؟--اقصى ما يمكنك ان تقول ان المسألة اجتهادية مختلف فيها فلا انكار ----------- قال شيخ الاسلام بن تيمية -من رجَّح قولاً من الأقوال في المسائل الاجتهادية، لا يجوز لأحد أن يطعن فيه، ولا أن يطعن فيمن أخذ بقوله من العامة، ولا يُكرههم على تركِ قولهم، بل هذا من فعل أهل الغلو والبدعة الذين يفرِّقون الأمة فيوالون ويعادون على المسائل الاجتهادية، فيؤذون المؤمنين ويمتحنونهم ويقعون في أعراضهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!! قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإثْمًا مُّبِينًا ﴾

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    9 : الحكم على الحديث يجب أن يكون على أساس علم الحديث ومصطلحه وليس تقليدا مجردا من العلم لقول العالم فلان أو غيره . ( بمعنى يتم دراسة السند والمتن على طريقة أهل الحديث )
    لا فرق عند أهل العلم بين اختلاف العلماء في مسائل الحديث تصحيحا وتضعيفاً وبين اختلافهم في مسائل الفقه ؛ وذلك لأن تصحيح الحديث وتضعيفه خاضع للاجتهاد ، وفيه تفاوت بين العلماء في العلم بأحوال الرجال وطرق الحديث ، فما يعرفه بعضهم من حالٍ للراوي قد يخفى على غيره ، وما يقف عليه آخر من شواهد ومتابعات قد لا يتيسر لغيره ، فيختلف حكمهم على الحديث الواحد تبعاً لذلك ، وأحياناً يقف كل واحد منهم على ترجمة الراوي وطرق الحديث ، ويختلف ترجيحهم تصحيحاً وتضعيفاً تبعاً لاجتهادهم في الراجح من حال الرواي ، وفي الراجح من خلو طرق الحديث من الشذوذ والعلة .
    قال الإمام الترمذي :
    وقد اختلف الأئمة من أهل العلم في تضعيف الرجال كما اختلفوا في سوى ذلك من العلم .
    " سنن الترمذي " ( 5 / 756 ) وهو كتاب " العلل " في آخر " السنن " .
    وفي بيان أسباب اختلاف العلماء قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    السبب الثالث : اعتقاد ضعف الحديث باجتهاد قد خالفه فيه غيره ، مع قطع النظر عن طريق آخر ، سواء كان الصواب معه أو مع غيره ، أو معهما عند من يقول : كل مجتهد مصيب ؛ ولذلك أسباب : منها : أن يكون المحدث بالحديث يعتقده أحدهما ضعيفا ؛ ويعتقده الآخر ثقة ، ومعرفة الرجال علم واسع ؛ ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه ؛ لاطلاعه على سبب جارح ، وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك السبب غير جارح ؛ إما لأن جنسه غير جارح ؛ أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح .
    وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم في ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم في علومهم .
    ومنها : ألا يعتقد أن المحدث سمع الحديث ممن حدث عنه ، وغيره يعتقد أنه سمعه لأسباب توجب ذلك معروفة .
    ومنها : أن يكون للمحدث حالان : حال استقامة ، وحال اضطراب ؛ مثل أن يختلط أو تحترق كتبه ، فما حدث به في حال الاستقامة صحيح ، وما حدث به في حال الاضطراب ضعيف ؛ فلا يدري ذلك الحديث من أي النوعين ، وقد علم غيره أنه مما حدث به في حال الاستقامة .
    ومنها : أن يكون المحدث قد نسي ذلك الحديث فلم يذكره فيما بعد ، أو أنكر أن يكون حدثه معتقدا أن هذا علة توجب ترك الحديث ، ويرى غيره أن هذا مما يصح الاستدلال به ، والمسألة معروفة ... إلى أسباب أخر غير هذه .
    " مجموع الفتاوى " ( 20 / 240 – 242 ) باختصار .
    ثانياً :
    أما موقف المسلم من هذا الاختلاف الحاصل بين أهل العلم في التصحيح والتضعيف للحديث الواحد : فهو الموقف ذاته من اختلافهم في الفقه ، فإن كان مؤهلاً للترجيح بين أقوالهم رجَّح ما يراه صواباً من أحد الحكمَين ، وإن كان غير مؤهل فواجبه التقليد ، وعليه أن يأخذ بترجيح من يراه أكثر ديناً وعلماً في هذا الباب ، ولا ينبغي أن يغتر بكونه فقيهاً أو أصوليّا أو مفسِّراً ، بل ينبغي أن يكون المقلَّد في التصحيح والتضعيف من أهل هذه الصنعة وهذا الفن ، وهو فن علم الحديث ، ولا حرج عليه فيما يترتب على تقليده ، فإن كان الحديث صحيحاً عنده وقلَّده فيه ، وكان يحوي حكماً فقهيّاً فالواجب عليه العمل به ، ولا حرج عليه إن ترك العمل به إن كان الحديث ضعيفاً .
    قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - :
    وإذا اختلفت العلماء عليه في الفتيا ، أو فيما يسمع من مواعظهم ونصائحهم مثلاً : فإنه يتبع من يراه إلى الحق أقرب في علمه ودينه .
    " لقاء الباب المفتوح " ( اللقاء " 46 " ، سؤال 1136 ) .

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    أخي الحبيب .
    من المؤسف بالنسبة لي أن يكون هذا هو مستواك العلمي وهذا ما لاحظته مرارا .
    وحقا أنا حزين لذلك . فأنا أتمنى أن أرى طلاب علم ضابطين أو على الأقل عندهم إحاطة ولو بسيطة بعلوم الآلة وبالأصول العامة فكما قيل " من حرم الأصول حرم الوصول "
    ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه .
    وضعت لك تسع نقاط لم تجب على ستة منها بأي إجابة ! وأجبت عن ثلاث بإجابات في الشرق والأسئلة في الغرب ! فأبعدت النجعة ! .
    وهذه إجاباتك .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    حديث مجهول العين ومجهول الحال اختلف العلماء في قبوله في الشواهد والمتابعات، فمنهم من يقبله، ومنهم من يرده.

    السؤال كان عن السند الذي فيه راو مجهول العين هل هو سند ضعيف ؟
    ولم أسأل هل يقبل في الشواهد والمتابعات ! . أجب على قدر السؤال .
    وأنتظر إجابتك والمتابعون ينتظرون !.
    وأما إجابتك عن هذه النقطة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    7 : اجتهاد العالم ( المعروف عنه اتباع السنة ) المخالف للسنة يحكم عليه بأنه بدعة ولا يحكم على المجتهد بأنه مبتدع بل له أجر واحد وتحفظ مكانته .

    فكالعادة في الشرق والسؤال في الغرب فالسؤال واضح تأمله جيدا وافهم ما يطلبه وأجب على قدره .

    وكذلك إجابتك عن هذه النقطة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    9 : الحكم على الحديث يجب أن يكون على أساس علم الحديث ومصطلحه وليس تقليدا مجردا من العلم لقول العالم فلان أو غيره . ( بمعنى يتم دراسة السند والمتن على طريقة أهل الحديث )

    لم أطلب منك ما أجبت به من جواب بعيد عن المطلوب .
    بل فقط أن لا تقابل العلل المفسرة والتفصيل لبيان حكم ما على حديث ما بمجرد نقل حكم مجمل لعالم قال أن الحديث صحيح أو ضعيف ووو . بل يجب أن تجيب على العلل والتفصيل الذي ذكره مخالفك بعلم يبين أرجحية ما نقلته عن العالم الفلاني الذي اخترت حكمه .
    ولتبسيط الكلام أكثر وأكثر .
    فمثالنا حديث ثابت بن قيس الذي فيه راو مجهول العين وفي علم الحديث أن السند الذي فيه راو مجهول العين فهو ضعيف بل يسميه بعض المحدثين المنقطع وهو من أقسام الحديث الضعيف المردود الذي لا تثبت به الأحكام .
    فلا يجوز أن تحتج على مخالفك بمجرد تحسين العالم الفلاني المجمل بل يجب أن تبين كيف حسنه مع وجود هذه العلة المانعة .
    أرجو أن تكون فهمت .


  7. #47
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    وفيما يلي مثال جديد على سوء إجاباتك وأنها غير علمية وأنك تغرب بعيدا وكثيرا وتضيع وقتك ووقت محاورك ووقت المتابع سدا .
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    -بل الشيخ الالبانى نفسه الذى تحتج بتضعيفه حكم على الحديث بالرفع فى السلسة الصحيحة
    ما دخل الرفع بتصحيح الحديث ؟ وهل إذا كان الحديث مرفوعا فهو صحيح ؟!
    غفر الله لك .
    ادرس يا أخي مصطلح الحديث . تعلم . واضبط . ثم تعال واكتب للناس .
    ثم سردك لكلام ابن القيم حول العلاج المركب ما دخله في تصحيح وتضعيف الحديث ؟
    ما بك ( اشبيك ؟ بيك شي ؟) !!!


  8. #48
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    1 : السند الذي فيه راو مجهول العين فهو سند ضعيف .
    2 : الأحكام الشرعية لا تثبت بالحديث الضعيف .
    3 : ما ينسب إلى الدين ولم يكن موجودا على عهد النبي عليه الصلاة والسلام مع قيام المقتضى وانتفاء المانع فهو من محدثات الأمور والبدع .
    4 : دلالة النص العام أو المطلق على أمر لا تقتضي أن تكون جميع أفراده لها نفس الحكم .
    5 : لا يجوز تقديم قول ( اجتهاد ) العالم على دلالة النص ( لا اجتهاد مع النص ) .
    6 : العمل المنسوب للدين إما أن يكون من السنة ( شرع الله ) أو يكون بدعة ( محدث ) .
    7 : اجتهاد العالم ( المعروف عنه اتباع السنة ) المخالف للسنة يحكم عليه بأنه بدعة ولا يحكم على المجتهد بأنه مبتدع بل له أجر واحد وتحفظ مكانته .
    8 : لا يجوز تشعيب البحث فلا يجوز ذكر فتاوى أو أدلة لا تتعلق بالبحث كنقل فتاوى الكتابة في صحن أو ورقة في بحث القراءة على الماء ! .
    9 : الحكم على الحديث يجب أن يكون على أساس علم الحديث ومصطلحه وليس تقليدا مجردا من العلم لقول العالم فلان أو غيره . ( بمعنى يتم دراسة السند والمتن على طريقة أهل الحديث )
    أخي الكريم .
    بانتظار إجابتك على كل النقاط من جديد وقبل أن تجيب افهم ما في كل نقطه جيدا وأجب على المطلوب فقط رحمك الله ورحم والديك .

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    فلا يجوز أن تحتج على مخالفك بمجرد تحسين العالم الفلاني المجمل بل يجب أن تبين كيف حسنه مع وجود هذه العلة المانعة .
    أرجو أن تكون فهمت .
    انا افهم جيدا ما تقول وسبق ان قلت لك فى مشاركة سابقة قبل ان تذهب الى النوم انا على اطلاع بمنهجك فى إنكار القراءة على الماء والسدر والادهان وغيرها من القراءة على الرقية ..... بل الامر يتعدى هذه المسألة الى غيرها من المسائل المتعلقة بالرقية - كمسألة هل الرقية الشرعية توقيفية ام اجتهادية ؟ وسأبينها فى المشاركات القادمة ان شاء الله ##....وسبق ان قلت لك -
    أعرف بفضل الله ومنِّه وكرمه من أين تؤكل الكتف - فاحكِم أدلتك جيدا
    - وكلامك فيه نظر - وقد اجبتك على ذلك-
    لا فرق عند أهل العلم بين اختلاف العلماء في مسائل الحديث تصحيحا وتضعيفاً وبين اختلافهم في مسائل الفقه ؛ وذلك لأن تصحيح الحديث وتضعيفه خاضع للاجتهاد ، وفيه تفاوت بين العلماء في العلم بأحوال الرجال وطرق الحديث ، فما يعرفه بعضهم من حالٍ للراوي قد يخفى على غيره ، وما يقف عليه آخر من شواهد ومتابعات قد لا يتيسر لغيره ، فيختلف حكمهم على الحديث الواحد تبعاً لذلك ، وأحياناً يقف كل واحد منهم على ترجمة الراوي وطرق الحديث ، ويختلف ترجيحهم تصحيحاً وتضعيفاً تبعاً لاجتهادهم في الراجح من حال الرواي ، وفي الراجح من خلو طرق الحديث من الشذوذ والعلة .-- وقول شيخ الاسلام معرفة الرجال علم واسع ؛ ثم قد يكون المصيب من يعتقد ضعفه ؛ لاطلاعه على سبب جارح ، وقد يكون الصواب مع الآخر لمعرفته أن ذلك السبب غير جارح ؛ إما لأن جنسه غير جارح ؛ أو لأنه كان له فيه عذر يمنع الجرح . وهذا باب واسع وللعلماء بالرجال وأحوالهم في ذلك من الإجماع والاختلاف مثل ما لغيرهم من سائر أهل العلم في علومهم . --وقوله -قال شيخ الاسلام بن تيمية -من رجَّح قولاً من الأقوال في المسائل الاجتهادية، لا يجوز لأحد أن يطعن فيه، ولا أن يطعن فيمن أخذ بقوله من العامة، ولا يُكرههم على تركِ قولهم، بل هذا من فعل أهل الغلو والبدعة الذين يفرِّقون الأمة فيوالون ويعادون على المسائل الاجتهادية، فيؤذون المؤمنين ويمتحنونهم ويقعون في أعراضهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!! قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإثْمًا مُّبِينًا ﴾
    -انت اخى الكريم لم تجب على كامل الكلام ومنه------
    -فقال اكشِفْ الباسَ ربَّ الناسِ إلهَ الناسِ الراوي : رافع بن خديج | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح ابن ماجه --قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا ومرسلا والصواب يوسف بن محمد انتهى . --شروح الحديث عون المعبود محمد شمس الحق العظيم آبادي--https://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6743&i dto=6752&bk_no=55&ID=1497- ------------------------------------------------------------------------------------------صح في سنن ابي داوود أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ماء على ثابت بن قيس فشرب منه ثابت رضي الله عنه ((المفتي:ابن باز رحمه الله))----------------------------------دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه الراوي: ثابت بن قيس بن شماس - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]- المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 3885-
    -----------
    حديث ثابت بن قيس الذي فيه راو مجهول العين .
    انا لم اوافقك على ذلك اصلا وانما كان جوابى على سؤالك فكان الجواب
    حديث مجهول العين ومجهول الحال اختلف العلماء في قبوله في الشواهد والمتابعات، فمنهم من يقبله، ومنهم من يرده. قال الحافظ في " التقريب " : مقبول ، يعني عند المتابعة
    اما يوسف بن محمد فقد أخرج له النسائي وابن حبان في صحيحه وترجم له البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا.ولذلك قلت -قال المنذري : وأخرجه النسائي مسندا و مرسلا والصواب يوسف بن محمد انتهى .-----وقلت صح في سنن ابي داوود أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ماء على ثابت بن قيس فشرب منه ثابت رضي الله عنه ((المفتي:ابن باز رحمه الله))--وقلت --دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه الراوي: ثابت بن قيس بن شماس - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]- المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم 3885:---- فاخذت انت جملة من الكلام وتغافلت عن الباقى ---وللمزيدقال أبو داود رحمه الله : باب ما جاء في الرقى حدثنا أحمد بن صالح وابن السرح قال أحمد حدثنا ابن وهب و قال ابن السرح أخبرنا ابن وهب حدثنا داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى عن يوسف بن محمد وقال ابن صالح محمد بن يوسف بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه عن جده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليهقال أبو داود قال ابن السرح يوسف بن محمد وهو الصواب. أبو داود 4\214 برقم (3885) ، والنسائي في (الكبرى) 9\374 ، 383 برقم (10789 ، 10812) (ط : مؤسسة الرسالة ) ، وابن حبان 13\432-433 برقم (6069). ، والفسوي في (المعرفة والتاريخ) 1 \ 322 والطبراني 2\ 71 برقم (1323).---------- ---- قال النسائي في الكبرى(عمل اليوم والليلة ): أخبرنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثني داود بن عبد الرحمن ، عن عمرو بن يحيى المازني ، عن يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ، عن أبيه ، عن جده ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه دخل عليه فقال : اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ، ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح فيه ماء ، فصبه عليه. خالفه ابن جريج. أخبرنا علي بن سهل ، قال : حدثنا حجاج ، قال ابن جريج : أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة ، قال : أخبرني يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أتى ثابت بن قيس ، نحوه مرسلا.انتهى. وقد أشار الإمام البخاري رحمه الله إلى ذلك في التاريخ الكبير حيث قال: التاريخ الكبير - (ج 8 / ص 377) يوسف بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس الانصاري عن أبيه عن جده قال النبي صلى الله عليه وسلم اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس، ثم أخذ ترابا من بطحان (فجعله في قدح - ) فصب عليه ماء ثم غسله به، وقال يحيى بن صالح سمع داود بن عبد الرحمن عن عمرو بن يحيى الانصاري عن يوسف، -------------------------------------------- قال اخبرني عمرو أن يوسف بن محمد بن ثابت (بن قيس - ) اخبره قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم ثابتا وهو مريض، نحوه فألقاه في ماء فسقاه، وقال موسى بن اسمعيل حدثنا وهيب قال نا عمرو بن يحيى عن فلان بن محمد بن ثابت بن قيس بن شماس (ان ثابت ابن قيس - ) اشتكى فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه، ثم سقاه أو غسله.--فغالب ما روى عن عمرو بن يحيى رووه موصولا --- .---- وقد تغافلت عن قولى الرقية فى الماء عمل السلف -قال الشيخ ابن باز رحمه الله : وكذلك الرقية في الماء لا بأس بها, وكان السلف يفعلون ذلك, فلا بأس به. فخرجت بذلك عن البدعة المحدثة -قال الإمام الشاطبي رحمه الله في "الموافقات" (3/252 ، 280 ) :" كُلُّ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ لَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ مَعْمُولًا بِهِ فِي السَّلَفِ الْمُتَقَدِّمِي نَ ، دَائِمًا ، أَوْ أَكْثَرِيًّا ، فلا إشكال في الاستدلال به ولا في العمل على وفقه ، وهي السنة المتبعة والطريق المستقيم............
    بل يسميه بعض المحدثين المنقطع وهو من أقسام الحديث الضعيف
    قال الشيخ بن باز رحمه الله-قد يضعفه من طريق آخر روى أنه منقطع، فيأتي من طريق آخر ليس فيه انقطاع فيصححه عالم آخر؛ لزوال العلة التي أعل بها ذاك العالم، وهكذا ما أشبه ذلك. ، هذا هو الواقع بين أهل العلم، قد يضعف بعض العلماء في القرن الثاني أو الثالث بعض الأحاديث، ثم توجد صحيحة بأسانيد أخرى عرفها أهل العلم بعده.[بن باز]-
    فمثالنا حديث ثابت بن قيس الذي فيه راو مجهول العين
    اعتمادك على جهالة العين بالقول - أن يوسف بن محمد لم يرو عنه الا عمرو بن يحيى المازني،فهو مجهول عينا - هذا الكلام يحتاج الى مزيد بحث -فقد أخرج له النسائي وابن حبان في صحيحه وترجم له البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    الرقى الشرعية ووسائلها، هل هي توقيفية أم اجتهادية ؟ -------------------------------------قال ابن القيم رحمه الله ((ومن المعلوم أنَّ بعض الكلام له خواصُّ ومنافعُ مجرَّبة،فما الظنُّ بكلام ربِّ العالَمين،الذي فَضْلُه على كلِّ كلام كفَضل الله على خلقه، الذي هو الشِّفاء التام، والعِصمة النافعة، والنُّور الهادي، والرحمة العامَّة، الذي لو أنزل على جبل لتصدَّع من عظمته وجلاله؟! قال تعالى: {وَنُنَزِّلُ مِنْ الْقُرءانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ }-قال الشيخ بن باز رحمه الله في الرد على منكري القراءة في الماءوالسدر في تعليقه على كتاب فتح المجيد في شرح كتاب التوحيد ، قال رحمه الله التداوي بالقرآن الكريم والسدر ونحوه من الأدوية المباحة وليس من باب البدع ،هو من باب التداوي وقد قال صلى الله عليه وسلم "عباد الله تداووا ولا تتداووا بحرام" -----------------------قال الشيخ/ عبد الرحمن بن ناصر البراك
    وأما الرقية على ما يمكن أن يستعمله المريض من ماء وزيت وعسل ونحوه فأجازه كثير من العلماء، وتوقف فيه آخرون أو منعوه، والأظهر التوسعة في ذلك إن شاء الله، والله أعلم.-----------روى مسلم عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:" كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك".
    ووجه الدلالة منه من ثلاثة وجوه:
    أ- قوله: "كنا نرقي في الجاهلية"، وهذا صريح أن رقيتهم لم يرد بها الشرع.
    ب- قوله: "اعرضوا عليّ رقاكم" جليّ في أن تلك الرقى لم يرد بها الشرع أيضاً.
    ت- قوله: "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" وهذا ظاهر في إطلاق الإباحة في هذا الباب ما لم يكن في الرقى شرك.
    3- ما تقدم في حديث أبي سعيد الخدري في قصة اللديغ، قال له النبي _صلى الله عليه وسلم_: "وما أدراك أنها رقية؟".
    فيه إشارة إلى أنها اجتهاد من الراقي، ثم لو كانت توقيفية لما توقفوا في أخذ ما أعطي لهم من الأجرة حتى يسألوا عنها النبي _صلى الله عليه وسلم_ بل لما سألوه عن ذلك أصلاً.
    4- وروى أبو داود وأحمد من حديث الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل عليّ النبي _صلى الله عليه وسلم_ وأنا عند حفصة، فقال لي: "ألا تعلّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة"
    5- وروى مسلم عن جابر بن عبد الله قال: "أرخص النبي _صلى الله عليه وسلم_ في رقية الحية لبني عمرو".
    ففي هذين الخبرين دلالة على أن تلك الرقيتين لم تكن بأمر الشرع، بل كانت من الاجتهاد، ولما لم تكن شركية ولا متضمنة لمحظور أرخصت لهم، وهذا القدر كافٍ في الاستدلال على أن وسائل الرقى غير توقيفية.---جواب بعض الاعتراضات
    : قال الحافظ ابن حجر: تمسك قوم بهذا العموم – يعني حديث جابر الأول – فأجازوا كل رقية جربت منفعتها ولو لم يعقل معناها، لكن دل حديث عوف – يعني الذي قدمناه – أنه مهما كان من الرقى يؤدي إلى الشرك يمنع، وما لا يعقل معناه لا يؤمن أن يؤدي إلى الشرك فيمنع احتياطاً ا.هـ
    فهذا الاعتراض صحيح، إذ ما لا يعقل معناه أكثر ما يكون الدَّخَل منه، فمنعه من باب سد الذرائع، وفي كلام الحافظ إشارة إلى ترجيح ما اخترناه فتأمل.
    الاعتراض الثاني:
    إن قيل: إن حديث "لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك" لا يدل على إطلاق الإباحة، وإنما المراد بقوله: "لا بأس بالرقى" أي: مما شرع في السنة، فيكون من العام الذي أريد به الخصوص، ولم يرد العموم، ولا استيعاب جميع الرقى، بدلالة أنه استثنى الشرك، ولم يستثن المحرمات، مع دخولها في الاستثناء من غير خلاف.
    فالجواب من ثلاثة أوجه:
    الأول: أن نفي العموم غير مسلّم، إذ الأصل في "ال" أن تكون للجنس المفيد للاستغراق.
    الثاني: على مدّعي خلاف العموم الدليل، وما ثبت بدليل لا يرفعه إلا دليل.
    الثالث: أن الجواب في كلام النبي _صلى الله عليه وسلم_ واردٌ على الاجتهاد في الرقى، وهل يجوز التجربة فيها، فكان الجواب مناسباً لذلك بل أعم من ربط الحكم برقية معيّنة، ونبه على الشرك لقرب عهدهم به كما هو صريح في أول الحديث، ولم ينص على المحرمات؛ لأنه لا محرم فيما ذكره، ولو سلمنا ما قيل، فسيبقى الكلام على أحد أمرين:
    إما أن هذا المسكوت عنه، وهو أن الرقى اجتهادية جائز في الشرع، فهذا ما قدمناه.
    وإما أن هذا المسكوت عنه ممنوع فأين دليله؟ وأنت خبير بأن تأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
    بل يقال: لم استثنى الشرك وترك النص على المحرمات، ولم يأت بصيغة تجمع الأمرين، كما هو شأن الشرع وسننه في التنبيه على عموم المحرمات؟
    إلا ليدل على أن باب الرقى باب الدواء والتطبب، وهو باب مفتوح إلا أن يداخله محرم كالنجاسة، فيعلم هذا من نص خاص منفصل. لكن لما كان أثره أعظم من أثر الطب الجثماني، وتعلق بالكلام الرباني وكلام الآدمي، حسُن التنبيه على تحريم دخول الشرك فيه بشتى ألوانه؛ صيانة لقلب المكلف ودينه، وصيانة للمداوي والمداوى جميعاً.
    وقد ألمح الحافظ أبو حاتم ابن حبان في صحيحه إلى ذلك، فقال:
    "ذكرُ الخبر المصرِّح بإباحة الرقية للعليل بغير كتاب الله ما لم يكن شركاً"، ثم ذكر خبر جابر الأول، ثم ذكر حديث عائشة أن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ دخل عليها وامرأة تعالجها أو ترقيها، فقال: "عالجيها بكتاب الله".
    ثم قال: قوله _صلى الله عليه وسلم_: "عالجيها بكتاب الله" أراد: عالجيها بما يبيحه كتاب الله؛ لأن القوم كانوا يرقون في الجاهلية بأشياء فيها شرك، فزجرهم بهذه اللفظة عن الرقى إلا بما يبيحه كتاب الله دون ما يكون شركاً ا.هـ.
    وقال الحافظ أبو بكر البيهقي: باب الرخصة في الرقية ما لم يكن فيها شرك، ثم ذكر حديث عوف بن مالك المتقدم وغيره، ثم قال: وحديث عوف عام في الرقى ما لم يكن فيه شرك، وكذلك روي عن أبي سفيان عن جابر في معناه، وقال: "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل" وفي ذلك دلالة على أن كل نهي ورد في الرقى أو عما في معناه، فإنما هو فيما لا يعرف من رقى أهل الشرك، فقد يكون شركاً ا.هـ
    وقال الإمام أبو جعفر الطحاوي: في حديث جابر ما يدل على أن كل رقية يكون فيها منفعة فهي مباحة، لقول النبي _صلى الله عليه وسلم_ :"من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل"، وقال: قد روي عن رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ في إباحة الرقى كلها، ما لم يكن فيها شرك، ثم ذكر حديث عوف المتقدم، ثم قال: دل ذلك على أن كل رقية لا شرك فيها فليست بمكروهة ا.هـ
    الاعتراض الثالث:
    إذا قيل: إن الرقى ووسائلها اجتهادية، فإن الباب ينفتح فلا ينضبط، وهذا الذي وقع في الجاهلية، حتى أدخلوا فيها الشرك، وما لا ينضبط فهو مظنة المنع.
    والجواب: لا تلازم بين الأمرين، فهذه أبواب عظيمة في الشرع اجتهادية ومع ذلك منضبطة، وإذا وقع في الرقى ما لا ينضبط، وحصل به الشك والتردد فهذا ممتنع بلا شك عند الجميع.
    الاعتراض الرابع:
    أن ما ورد عن الشرع في باب الرقى مغنٍ عن إدخال ما ليس فيه،
    والجواب: إن الشرع الذي جاء بالرقى هو الذي فتح الباب فيها وأطلقه _كما تقدم في النصوص_.
    وإذا تبين هذا فاعلم أنه مع أن الأصل في هذا الباب الاجتهاد، فإنه لا بد من وضع ضوابط تمنع إدخال ما لا يرضى عند الله ورسوله، وهي:
    1- الاعتقاد بأن الرقى لا تؤثر بذاتها، بل بتقدير الله _تعالى_.
    2- ألا يكون فيها ما لا يعرف معناه.
    3- ألا يفتح الراقي على نفسه باب المحرمات، من الاتهام الكاذب للناس، أو التداوي بالمحرمات والنجاسات.
    4- أن لا تكون التجربة سارية على ذكر الله، إذ من لم يعتقد الشفاء فيه لا ينتفع بذلك
    5- ألا يستخدم فيها الجن، فإن هذا باب مجهول لا ينضبط، فاستخدامهم وسائل في الرقى يمنع سداً للذريعة.
    6- ألا يشابه فيها أهل الكفر والسحرة فيما لا ينفع، من أوهام وخرافات وحركات لا تنفع، فإن من تشبه بقوم فهو منهم.... وغيرها من الضوابط المذكورة فى شروح كتاب التوحيد
    والحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً، وصلى الله على عبده ورسوله نبينا محمد وآله وصحبه ومن تبعهم بإحسان.[ناصر بن سليمان العمر]

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    ترجم البخاري " باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال الحافظ في " الفتح " (10 / 207) : " ويؤخذ من هذا الحديث أن الإضافة في الترجمة للفاعل، والتوقيف لا يضاف فيه إلا للرسول صلى الله عليه وسلم .
    ت- قوله: ((فعرضوها عليه)) ولو كانت مما شرع ابتداءً أي بالمنقول عنه لم يعرضوها عليه، إذ هي معلومة عنده، فلما عرضوها دل على أنها كانت منهم ولهم في الجاهلية قبل التشريع .
    ث- قوله: (( كانت عندنا)) أي: في الجاهلية، كما هي ظاهر لا يخفى قبل ورود الشرع ، فلو كان شيئا ممنوعا لنهاهم عنه لمّا عرضوها عليه ؛ فلما صوبهم دل على مشروعية ذلك وقد جاء في بعض ألفظ رقاهم كلمات ليست في كتاب الله ولا في سنة رسوله .
    ج - أن الرقية من باب العلاج والتداوي ، وهذا صنيع كثير من العلماء فقد بوبوا على أحاديث الرقية في كتاب الطب من كتبهم كصنيع البخاري وأبي داود والترمذي وعيرهم.
    2- وروى مسلم أيضاً عن عوف بن مالك الأشجعي، قال:" كنا نرقي في الجاهلية، فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك؟ فقال: (( اعرضوا عليّ رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك)).
    ووجه الدلالة منه من ثلاثة وجوه أيضاً:
    أ- قوله: ((كنا نرقي في الجاهلية))، هكذا بالفعل المضارع ، مما يدل أنهم استمروا في الرقية حتى بعد مجيء الإسلام ، ولم يمتنعوا عنها حتى بلغهم النهي ، فلما بلغهم جاءوا يستفسرون عن رقاهم التي كانوا يرقون بها فلما وجدها خالية من الشرك رخص وأذن لهم فيها وليس من شك أن رقيتهم لم يرد بها الشرع ، والإذن فيها إذن لكل ما خلى من محظور من مباح .
    ب - قوله: (( اعرضوا عليّ رقاكم )) جليّ في أن تلك الرقى لم يرد بها الشرع أيضاً، وإنما هي من فعلهم ومعقولهم وتجاربهم في الجاهلية فإقراره لذلك إقرار لاجتهادهم ومعقولهم .
    ت- قوله: (( لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك)) وهذا ظاهر في إطلاق الإباحة في هذا الباب ما لم يكن في الرقى شرك ، فيقال كل رقية واضحة اللفظ والمعنى خالية من الشرك فهي من هذا الباب .
    3- حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه – في الصحيحين في قصة اللديغ ، وفيه قال له النبي - صلى الله عليه وسلم- : (( وما أدراك أنها رقية؟)).
    وفي رواية أبي داود(3418) فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : « مِنْ أَيْنَ عَلِمْتُمْ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟ أَحْسَنْتُمْ وَاضْرِبُوا لِي مَعَكُمْ بِسَهْمٍ».
    ووجه الدلالة من ثلاثة وجوه .
    أ – هذا الاستفسار منه - صلى الله عليه وسلم- يبين أنهم اجتهدوا وقد جاء مبينا عند ابن حبان (6112). قَالَ أبو سعيد: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا دَرَيْتُ أَنَّهَا رُقْيَةٌ، شَيْءٌ أَلْقَاهُ اللَّهُ فِي نَفْسِي..
    ب - جاء في بعض طرق الحديث أن بعضهم سأل الصحابي الذي رقى اللديغ فقال له ، أكنت ترقي ؟ فقال : لا.فلو كان عنده علم بشيء من الرقية الشرعية التوقيفية مسبقا ما اجتهد في ذلك الموقف الذي دفعه بعض الانتهاء منه إلى الاستفسار عما قام به .
    ج - لو كانت رقياه للذيغ توقيفية لما توقفوا في أخذ ما أعطي لهم من الأجرة حتى يسألوا عنها النبي - صلى الله عليه وسلم- لأنهم سألوه عما قام به من عمل دون دليل مسبق عليه ، بل لما سألوه عن ذلك أصلاً.
    4- وروى أبو داود وأحمد من حديث الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل عليّ النبي - صلى الله عليه وسلم- وأنا عند حفصة، فقال لي: (( ألا تعلّمين هذه رقية النملة كما علمتيها الكتابة)). والحديث صحيح أنظر الصحيحة (178) ولفظ رقيتها واضح جدا أن ألفاظها ليست من كلام الله ولا كلام رسوله ،بل هو شيئا كانت تقوله دون وحي مسبق .
    وهذه هي رقياها : (( بسم الله ، صلوب، حين يعود من أفواهها، ولا تضر أحدا، اللهم اكشف البأس، رب الناس، قال: ترقي بها على عود كركم سبع مرات، وتضعه مكانا نظيفا، ثم تدلكه على حجر، وتطليه على النملة )).
    5- وروى مسلم عن جابر بن عبد الله قال: (( أرخص النبي - صلى الله عليه وسلم- في رقية الحية لبني عمرو)) ولم يبين لفظ الرقية التي كانوا يرقون بها للعقرب .
    6 - حديث عم خارجة بن الصلت عند أبي داود والنسائي وأحمد وغيرهم وفيه أيضا أنه استفسر من النبي صلى الله عليه وسلم على ما قام به من رقية المجنون الموثق في الحديد. وفي الباب غير هذا.
    7 - عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: كنت أرقي من حمة العين في الجاهلية فلما أسلمت ذكرتها لرسول الله -r- فقال: << اعرضها علي>> فعرضتها عليه ، فقال: << ارق بها فلا بأس بها >>. ولولا ذلك ما رقيت بها إنساناً أبداً.
    قال الحافظ نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد ومنبع الفوائد (5/132)(ح 8444 ) بتحرير الحافظين الجليلين: العراقي وابن حجر :رواه الطبراني وإسناده حسن.
    فهذا عبادة بن الصامت كانت له رقية خاصة بحمة العين فذكرها للنبي - r- فطلب منه أن يعرضها عليه ، فلما تبين أنها خالية من أي محظور قال له : << ارق بها لا بأس بها >> فهذا أمر بالرقية إذا جاءه محتاج وهو كان معروفا بها .
    8 - ففي سنن الترمذي (ح 1557)قال :حدثنا قتيبة حدثنا بشر بن المفضل عن محمد بن زيد عن عمير مولى أبي اللحم قال : شهدت خيبر مع سادتي فكلموا في رسول لله- r- وكلموه أني مملوك قال فأمرني فقلدت السيف فإذا أنا أجره فأمر لي بشيء من خرتي المتاع وعرضت عليه رقية كنت أرقي بها المجانين فأمرني بطرح بعضها وحبس بعضها .
    قال وفي الباب عن ابن عباس وهذا حديث حسن صحيح . وأخرجه أحمد وزاد فيه (5/223): قال محمد بن زيد(( وأدركته وهو يرقى بها المجانين ))وهو السنن الكبرى للنسائي (7/72).قال الشيخ الألباني : صحيح ، وصححه شعيب الأرناؤوط في تعليقه على المسند.
    ففي هذه الأخبار دلالة واضحة على أن تلك الرقى لم تكن بأمر الشرع، بل كانت بالاجتهاد، ولما لم تكن شركية ولا متضمنة لمحظور أذن ورخص لهم فيها ، إذنه للمباح ، لأن التداوي والعلاج هو من باب الاجتهاد الذي كان عندهم ، وهذا القدر كافٍ في الاستدلال على أن الرقى ووسائلها يمكن القول بأنها غير توقيفية .

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    مع أن القول بالمنع مطلقا ليس عليه دليل ، وأما النهي الوارد عن الرقية مما استدلى به المانعون هو في الرقى الشركية ، أو التي فيها محظور شرعي فهذه بلا شك محرمة ومتفق عليه بين الفرقين.
    ومما يميل كفة ترجيح القول الثاني (عدم التوقيف ) بعض القواعد وهي :
    أولاً: إذا كان القولان في مسألةٍ ما، أحدهما مثبت، والآخر نافٍ، فالمثبت مقدم على النافي؛ لأن المثبت معه زيادة علم. وهنا الذين أثبتوا أن الرقى تجريبية معهم زيادة علم بما أوردوه من أدلة .
    ثانياً: إذا اشتبه الحظر بالإباحة غلّب جانب الحظر؛ صيانةً للدين.وهذه القاعدة فيما إذا كانت الرقية في شرك أو شبهة أو وسيلة إلى الشرك فيقدم جانب الحظر بلا شك .
    ثالثاً: إذا احتج لأحد القولين بالقواعد العامة للشريعة، واحتج للآخر بالنصوص الخاصة، أون العام لا ينافي الخاص من كل وجه ، فيحمل العام على عمومه والخاص على خصوصه ، وإذا تعارضا فإن الخاص يقضي على العام ، والنهي عن الرقى عام ، والإذن في بعضها مما عرض عليه خاص والترخيص لهم في بعضها خاص فيقدم الخاص على العام .
    رابعاً: الأصل أن المنافع مباحة، وكل ما عظم نفعه وقلّ ضرره أُطلق بابه للمكلفين، وعكسه كذلك، وهذه قاعدة عظيمة ثبت بالقرآن الكريم والسنة ، وهي أن أي أمر اجتمع فيه الخير والشر والنفع والضر فالحكم لمن غلب منهما .دليلها قوله تعالى :{ يسألونك عن الخمر والمسير قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس ، وإثمهما أكبر من نفعهما } لذلك حرما ، والرقى التي قامت على التجربة وكانت خالية من الشرك أو أي محظور شرعي كرقية الشفاء بنت معوذ وغيرها فيها نفع بدليل قوله صلى الله عليه وسلم : (( من استطاع أن ينفع أخاه فليفعل )) ولقوله : (( ارقيه بها )) وقوله : ((أرقي بها )).
    خامساً: الرقى ضربٌ من ضروب العلاج والأدوية، وهذا قول العلماء المحققين لا أكاد أجد بينهم خلافا، وباب الدواء والعلاج في الأصل اجتهاد وتجربة، وهو باب مفتوح إلا أن يداخله محرم كالنجاسة، فيعلم هذا من نص خاص منفصل.
    إذا تأملت ذلك مع الأدلة المتقدمة ظهر لك أن القول بأن الرقية ووسائلها اجتهادي هو الأظهر، وأن القول بالتوقيف مرجوح ، بيد أنه لابد من وضع ضوابط تمنع إدخال ما لا يرضي الله سبحانه وتعالى وهي:
    1- الاعتقاد بأن الرقى لا تؤثر بذاتها، بل بتقدير الله تعالى، فالرقية سبب العلاج ؛والشفاء بمعنى البرء لا يملكه أحد إلا الله ، فلا يجوز الاعتماد عليها بذاتها فإن ذلك شرك في الأسباب وإنما يعتقد فيها أنها تؤثر بإذن الله .
    2- ألا يكون فيها ما لا يعرف معناه ، بمعنى أن تكون بألفاظ واضحة صريحة مفهومة المعنى ، لا تصدم مع دليل شرعي .
    3- ألا يفتح الراقي على نفسه باب المحرمات، من الاتهام الكاذب للناس، وادعاء معرفة الغيب أو التداوي بالمحرمات والنجاسات ..
    4- أن لا تكون التجربة سارية على ذكر الله ، إذ من لم يعتقد الشفاء فيه لا ينتفع بذلك، أما التجربة في الأسباب الكونية الحسية فيشترط فيها شرطان حتى تكون معتبرة .
    الأول : أن توافق الأسباب الشرعية ، فلا تخالفها، ولا تصادمها كمن يعلق تميمة أو ودعة أو ما شابه ذلك ويعتقد أنها تدفع الضر وتجلب النفع؛ فهذه صادمت نصا صريحا وهو قوله صلى الله عليه وسلم : (( إن الرقى والتمائم والتولة شرك ))وكذلك لبس الحلقة والخيط ، أو وضع أمام البيت اليد وفيها العين ، والشوق وإطارات العجلات فوق المنازل ، وغير ذلك ..
    الثاني : يثبت أهل الاختصاص أن لها نفعا ، كالمتخصصين في أقراص ألم الرأس ، فتأخذ بشرط أن تكون مركبة من مباح وأن لا تذهب العقل ، وأن يذهب الألم بإذن الله فلا يعتقد فيها أنه مؤثرة بذاتها أيضا.
    5- ألا يتوسع في التجربة بحجة أن الرقية اجتهادية ، بل يكتفي بما ورد عن الصحابة والتابعين ففيه غنية لمن أراد العصمة من الزلل ، والنجاة من النّار . والخير كل الخير في اتباع من سلف وفتح هذا الباب على مصراعيه فيه الزلل والخطأ.
    6- ألا يستخدم فيها الجن، فإن هذا باب مجهول لا ينضبط، فاستخدامهم وسائل في الرقى يمنع سداً للذريعة.
    7 - ألا يشابه فيها أهل الكفر والسحرة والدجالين والمشعوذين فيما لا ينفع او يحاكي أقوالهم وأفعلهم ، من أوهام وخرافات وشعوذة وحركات لا تنفع ، بل تضر فإن من تشبه بقوم فهو منهم.
    8- وهو أهمها أن يكون فقيه النفس عالما بمداخل الشيطان ومخارجه ، متشبعا بالعقيدة الصحيحة سليم المنهج .فإن الرقية الشرعية علم قائم بذاته [ابو بكر يوسف]

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - في حكم القراءة على الماء والاستحمام فيه : ( وثبت عن السلف القراءة في ماء ونحوه ثم شربه ، أو الاغتسال به مما يخفف الألم أو يزيله ، لأن كلام الله تعالى شفاء كما في قوله تعالى : ( قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ) " سوؤة فصلت – الآية 44 " ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 40 ) 0 ========== قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وليس للعبد أن يدفع كل ضرر بما شاء ولا يجلب كل نفع بما يشاء ؛ بل لا يجلب النفع إلا بما فيه تقوى الله ولا يدفع الضرر إلا بما فيه تقوى الله ، فإن كان ما يفعله في العزائم والأقسام ، ونحو ذلك مما أباحه الله ورسوله - فلا بأس به ، وإن كان مما نهى الله عنه ورسوله لم يفعله ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 280 ) 0 وقال أيضا : ( 00 ومن جوز أن يفعل الإنسان بما رآه مؤثرا من هذه الأمور من غير أن يزن ذلك بشريعة الإسلام - فيفعل ما أباحه الله ، ويترك ما حرم الله - وقد دخل فيما حرمه الله ورسوله ، إما من الكفر ، وإما من الفسوق وإما العصيان ، بل على كل أحد أن يفعل ما أمر الله به ورسوله ، ويترك ما نهى الله عنه ورسوله ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 280 - 281 ) 0 وقال - رحمه الله - : ( 000 فقد جمع العلماء من الأذكار والدعوات التي يقولها العبد إذا أصبح ، وإذا أمسى ، وإذا نام ، وإذا خاف شيئا ، وأمثال ذلك من الأسباب ما فيه بلاغ 0 فمن سلك مثل هذه السبيل ، فقد سلك سبيل أولياء الله الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ، ومن دخل في سبيل أهل الجبت والطاغوت الداخلة في الشرك والسحر فقد خسر الدنيا والآخرة ، وبذلك ذم الله من ذمه من مبدلة أهل الكتاب 0 حيث قال : ( وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كأنهم لا يعلمون واتبعوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ ) - إلى قوله - : ( وَلَبئئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ) ( سورة البقرة – الآية 101 – 102 ) والله سبحانه وتعالى أعلم ) ( مجموع الفتاوى - 24 / 281 - 282 ) بهذه الكلمات يضع شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - الأمور في نصابها الصحيح ، ويعطي الفكرة الواضحة الناصعة عن الرقية الشرعية ومضمونها وما يجب أن تكون عليه

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    أخي محمد .
    أولا : عدم إجابتك على أسئلة محاورك يستوجب قطع الحوار معك فلستُ أحاور نفسي ولا جمادا . ولستَ أهلا للحوار والنقاش العلمي .

    وأنا أعلم أن عدم إجابتك على الأسئلة هو بسبب عدم علمك بالإجابة ففاقد الشيء لا يعطيه .
    وردودك شاهدة على ذلك .
    لذلك لن أعتبرك محاورا من الآن بل متعلما يحتاج إلى التوجيه والتعليم والتصويب .وسأبين لك أخطاءك لعل الله أن يأخذ بيدك إلى اتباع الحق والسنة . وبالنتيجة فالقارئ هو الذي سينتفع .

    ثانيا :دائما أشعر بأن ردودك هذه منسوخة من ردود غيرك عليّ . وتنسخها كما هي !! .
    ##

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    انا افهم جيدا ما تقول وسبق ان قلت لك فى مشاركة سابقة قبل ان تذهب الى النوم انا على اطلاع بمنهجك فى إنكار القراءة على الماء والسدر والادهان وغيرها من القراءة على الرقية ..... بل الامر يتعدى هذه المسألة الى غيرها من المسائل المتعلقة بالرقية - كمسألة هل الرقية الشرعية توقيفية ام اجتهادية ؟ وسأبينها فى المشاركات القادمة ان شاء الله ##...وسبق ان قلت لك - - وكلامك فيه نظر - وقد اجبتك على ذلك--انت اخى الكريم لم تجب على كامل الكلام ومنه-----------------
    ودائما تنسخها كما هي بالرغم من البتر الذي فيها والتدليس والأخطاء ربما المتعمدة والله أعلم .
    فآنفا مر تبويب البخاري
    " باب النفث في الرقية " فنسختها ولصقتها " باب النفث في الماء "
    وجديدك من النسخ مع البتر هو

    بتر الجملة " وترجم له البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا "
    وهي في الأصل " وترجم له البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا "
    فهذا النسخ والبتر قد مر علي سابقا من رد أحدهم .
    وبتر " ولا تعديلا " هو من فعل فاعل يريد أن يحسن من مرتبة الراوي كما يظن فيدلس على القارئ ليوحي إليه أنه ليس بمجروح ! بنقل عبارة ( ولم يذكروا فيه جرحا ) " أعوذ بالله من سوء الخلق "
    على كل حال .
    اعلم يا أخي أن عدم ذكر الجرح والتعديل لراو هو دليل جهالة هذا الراوي فانتبه .

    وبما أنه قد أضيف لذلك أنه لم يرو عنه إلا راو واحد وهو عمرو بن يحيى فهو مجهول العين فلتعلم ذلك .
    والحديث الذي جاء من طريق واحد وفيه مجهول العين فلا ولن يصح .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    صح في سنن ابي داوود أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ماء على ثابت بن قيس فشرب منه ثابت رضي الله عنه ((المفتي:ابن باز رحمه الله))--وقلت --دخل على ثابت بن قيس قال أحمد وهو مريض فقال اكشف البأس رب الناس عن ثابت بن قيس بن شماس ثم أخذ ترابا من بطحان فجعله في قدح ثم نفث عليه بماء وصبه عليه الراوي: ثابت بن قيس بن شماس - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]- المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم 3885:----

    اعلم يا أخي أنه قد بين الأئمة الحفاظ والمحققين حقيقة سكوت أبي داود عن الحديث وهل فعلا كل ما سكت عنه فهو صالح ؟!

    يجيبك الأئمة كما في الرابط
    http://majles.alukah.net/t140310/

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    وقد تغافلت عن قولى الرقية فى الماء عمل السلف -قال الشيخ ابن باز رحمه الله : وكذلك الرقية في الماء لا بأس بها, وكان السلف يفعلون ذلك, فلا بأس به. فخرجت بذلك عن البدعة المحدثة -

    قد أجبتك آنفا مرارا عن دعوى عمل السلف وأنها دعوى غير صحيحة وأكررها هنا لعل عينيك تراها هذه المرة .

    فلم يثبت ذلك عن السلف وخيرهم الصحابة الكرام والتابعين وتابعي التابعين ولم يثبت ذلك إلا عن وهب بن منبه والإمام أحمد فقط أما من المتأخرين فلم يثبت إلا عن ابن القيم .
    ولا أدري هل أنت لا ترى أم لا تقرأ ردود مخالفك فتكرر الكلام نفسه مرارا فتضيع الأوقات .
    الله أعلم .

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    -قال الإمام الشاطبي رحمه الله في "الموافقات" (3/252 ، 280 ) :" كُلُّ دَلِيلٍ شَرْعِيٍّ لَا يَخْلُو أَنْ يَكُونَ مَعْمُولًا بِهِ فِي السَّلَفِ الْمُتَقَدِّمِي نَ ، دَائِمًا ، أَوْ أَكْثَرِيًّا ، فلا إشكال في الاستدلال به ولا في العمل على وفقه ، وهي السنة المتبعة والطريق المستقيم...........
    اعلم يا أخي .
    لو كان ثمة دليل شرعي ما كان ثمة نزاع ولعملنا به صاغرين .

    وأخيرا :
    أما ما نسخته ولصقته من الكلام حول الرقية توقيفية أو اجتهادية فهو خارج السرب .
    فاعلم أن يكون ردك ضمن مسألة البحث الخاصة فقط .

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    [quote=المعيصفي;905186]
    ###

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة

    وجديدك من النسخ مع البتر هو ---
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    بتر الجملة " وترجم له البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا "
    وهي في الأصل " وترجم له البخاري وابن ابي حاتم ولم يذكروا فيه جرحا ولا تعديلا "
    انا لى عذر فى سقوط الكلمة -والدليل لو لاحظت ان كلمة جرحا جاءت فى اخر المشاركة وهذه الجملة التى ذكرتها انت هى ما كانت مكتوبة انا اقتبستها من موقع بدلا من الكتابة ولا ضير فى ذلك كما تظن انت بل هى للالبانى رحمه الله وسأحيلك على الرابط الذى نقلتها منه- ولما لصقتها ظهر معها روابط كثيرة اسفل الجملة فحذفت الروابط بالتظليل عليها فظللت الكلمتان مع التظليل وحُذِفَت كلمتان وهما جرحا ولا تعديلا ليس كلمة تعديلا فقط-- ولم انتبه لذلك الا بعد ساعات - فأعدت كتابة جرحا من ذاكرتى ولم انتبه للثانية -- وانا انبهك على ذلك لابين لك انى لا اتعمد البتر- وهذا رابط الموضوع الذى نقلت منه العبارة التى سقطت منها الكلمة -https://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-126291.html - وما فائدة تعمد البتر - وادلتنا فى المسألة اوضح من الشمس فى رابعة النهار لا تخفى الا على...؟- صاحب القول بانكار القراءة على الماء وان القراءة على الماء بدعة محدثة هو الاحق بالخوف من سقوط الدليل من يده لانه متعلق بشَعْرَه يخاف انقطاعها - اما نحن فأسعد بالدليل من المنكرين وشواهد ذلك بالنقل والعقل دالة على ذلك كما تقدم
    دائما أشعر بأن ردودك هذه منسوخة من ردود غيرك عليّ
    هذا كلام متعالم متعالى برأيه يظن انه استولى على الامد لم يتكلم فى الموضوع غيره - واظن قولك هذا مبنى على ما قلته لك سابقا انا على إطلاع بمنهجك فتلقفت ذلك وظننت ظنك - هى ليست من ردود غيرك عليك وانما استفدتها من موضوع آخر للاخ الفاضل عبد الرحمن الفقيه وهذا رابط الموضوع ليخيب سوء ظنك بى-https://www.ahlalhdeeth.com/vb/archi.../t-126291.html---- اتظن بعد كل ما سبق اننى استند الى قول مبتور؟- خِبْتُ وخَسِرْتُ إنْ اسْتَنَدْتُ الى قول مبتور-
    فآنفا مر تبويب البخاري " باب النفث في الرقية " فنسختها ولصقتها " باب النفث في الماء
    وآنفا مر ايضا-
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    لكل جواد كبوه و لكل طالب علم هفوه ،فبعد كبوة الخيل ينهض و بعد هفوة طالب العلم يستفق و يصحح هفوته --- نعم الباب ورد بلفظ- باب النفث فى الرقية- والنفث فى الرقية اخى الكريم أعم من النقث فى الماء - قال النووى كما مرَّ سابقا - : فيه استحباب النفث في الرقية ، وقد أجمعوا على جوازه ، واستحبه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم .- نعم الباب ورد بلفظ - باب النفث فى الرقية----- ولكن انظر ماذا قال العلماء فى هذا الباب - باب النقث فى الرقية - الذى هو اعم من خصوص النفث فى الماء-
    قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ في معنى الحديث: «فجَمَعَ بين الطبِّ البشريِّ والإلهيِّ، وبين طِبِّ الأبدان وطِبِّ الأرواح، وبين الدواء الأرضيِّ والدواءِ السمائيِّ»انتهى
    - انت أخى الكريم كالغريق يتعلق بِقَشَّه لينجوا من الغرق ولكن اين السبيل لذلك---- لو راجعت وراجع غيرك جميع كلامك منذ البداية - انك حريص جدا جدا على التنقص وتسفيه رأى غيرك - وانا تجنبت استخدام هذا الاسلوب معك- ###- وكنت اعزم ان اجمع لك اسلوبك فى التنقص فيما سبق - ولكن اقول يغفر الله لك- وقد اشترطت عليك فى البداية ان تناقش بعلم وادب فأبيت الا ...؟---- واريد ان ارد على كلمة تكررها وهى كلمة النسخ واللصق-- انظر الى كتب السلف تجدها مليئة بالنسخ واللصق لكلام الائمة - هذا هو علم السلف --وليس المشكلة فى النسخ واللصق -- ولكن الاشكال كل الاشكال ان تجمع بغير علم وفهم - الاشكال كل الاشكال ان تكون حاطب ليل تجمع الغث والسمين-أسأل الله ان يهديك لأحسن الاخلاق - وقد كفانا الشيخ بن باز مؤنة الحكم على الحديث - وهو امام مقبول حكمه على الحديث بالحُسْن - ولم يحكم على الحديث بالحُسْن من فراغ كما تعلم وتتغافل - اتظن غير ذلك فى اعلم اهل الارض على الاطلاق فى زمانه بشهادة العدو قبل الحبيب؟................ .. ولكن انت اخى المعيصفى تجرنى الى الخوض فى علم الرجال وتعارض الجهالة مع ضوابط اخرى ذكرتها آنفا - وما معنى جهالة الراوى عند المحدثين وهل يلزم من الجهالة عند بعض المحدثين ألا ترتفع عند غيرهم--تريد ان تدخلنى فى متاهات لا خروج منها -وسبق أنْ إخْتَصَرْت لَك الطريق وقلت لك -أن تصحيح الحديث وتضعيفه خاضع للاجتهاد ، وفيه تفاوت بين العلماء في العلم بأحوال الرجال وطرق الحديث ، فما يعرفه بعضهم من حالٍ للراوي قد يخفى على غيره ، وما يقف عليه آخر من شواهد ومتابعات قد لا يتيسر لغيره ، فيختلف حكمهم على الحديث الواحد تبعاً لذلك ، وأحياناً يقف كل واحد منهم على ترجمة الراوي وطرق الحديث ، ويختلف ترجيحهم تصحيحاً وتضعيفاً تبعاً لاجتهادهم في الراجح من حال الرواي -- وقلت لك ايضا - قال شيخ الاسلام بن تيمية -من رجَّح قولاً من الأقوال في المسائل الاجتهادية، لا يجوز لأحد أن يطعن فيه، ولا أن يطعن فيمن أخذ بقوله من العامة، ولا يُكرههم على تركِ قولهم، بل هذا من فعل أهل الغلو والبدعة الذين يفرِّقون الأمة فيوالون ويعادون على المسائل الاجتهادية، فيؤذون المؤمنين ويمتحنونهم ويقعون في أعراضهم وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً!! قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَات ِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإثْمًا مُّبِينًا ﴾
    ###


  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    قال النووي في شرحه على مسلم لوقوعه مخالفا لما يريد وقيل معناه على كراهة منه
    بارك الله فيك وجزاك الله خيرا على هذه الفائدة من كلام الامام النووى رحمه الله

  17. #57
    تاريخ التسجيل
    May 2013
    المشاركات
    893

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمدعبداللطيف مشاهدة المشاركة
    انا لى عذر فى سقوط الكلمة -والدليل لو لاحظت ان كلمة جرحا جاءت فى اخر المشاركة وهذه الجملة التى ذكرتها انت هى ما كانت مكتوبة انا اقتبستها من موقع بدلا من الكتابة ولا ضير فى ذلك كما تظن انت بل هى للالبانى رحمه الله وسأحيلك على الرابط الذى نقلتها منه- ولما لصقتها ظهر معها روابط كثيرة اسفل الجملة فحذفت الروابط بالتظليل عليها فظللت الكلمتان مع التظليل وحُذِفَت كلمتان وهما جرحا ولا تعديلا ليس كلمة تعديلا فقط-- ولم انتبه لذلك الا بعد ساعات - فأعدت كتابة جرحا من ذاكرتى ولم انتبه للثانية -- وانا انبهك على ذلك لابين لك انى لا اتعمد البتر- وهذا رابط الموضوع الذى نقلت منه العبارة التى سقطت منها الكلمة -https://www.ahlalhdeeth.com/vb/archive/index.php/t-126291.html - وما فائدة تعمد البتر - وادلتنا فى المسألة اوضح من الشمس فى رابعة النهار لا تخفى الا على...؟- صاحب القول بانكار القراءة على الماء وان القراءة على الماء بدعة محدثة هو الاحق بالخوف من سقوط الدليل من يده لانه متعلق بشَعْرَه يخاف انقطاعها - اما نحن فأسعد بالدليل من المنكرين وشواهد ذلك بالنقل والعقل دالة على ذلك كما تقدم

    أولا : هي ليست من كلام الألباني بل من كلام عبد الرحمن الفقيه وهو قد بتر كلمة ولا تعديلا وارجع مرة أخرى وتأكد .!! وأنت نسختها كما هي بدون زيادة ولا بتر وليس التظليل والحذف هو السبب بل النسخ واللصق بدون تدقيق من كتب العلماء أنفسهم وهي طريقتك الخاطئة هو السبب في ذلك .
    ثانيا : أنصحك مرة أخرى أن لا تنسخ وتلصق من المواقع وخصوصا المواقع التي هي ليست للعلماء المعتبرين بل انسخ من الكتب المرفوعة في المكتبة الشاملة مثلا ونحوها .

  18. #58
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    5,604

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المعيصفي مشاهدة المشاركة
    أولا : هي ليست من كلام الألباني بل من كلام عبد الرحمن الفقيه وهو قد بتر كلمة ولا تعديلا وارجع مرة أخرى وتأكد .!! وأنت نسختها كما هي بدون زيادة ولا بتر وليس التظليل والحذف هو السبب بل النسخ واللصق بدون تدقيق من كتب العلماء أنفسهم وهي طريقتك الخاطئة هو السبب في ذلك .
    ثانيا : أنصحك مرة أخرى أن لا تنسخ وتلصق من المواقع وخصوصا المواقع التي هي ليست للعلماء المعتبرين بل لاانسخ من الكتب المرفوعة في المكتبة الشاملة مثلا ونحوها .
    نعم كلامك صحيح - وسبحان الله ظهرت نفس المشكلة التى بسببها حصل السقط فى الكلام فى المشاركة السابقة بدون حول منى ولا قوة حتى يظهر الله براءتى فى ظنى اننى انا الذى اسقطتها- وأظهر الله ايضا براءتى من البتر--- نعم الاخ عبد الرحمن الفقيه اسقطها ولم انتبه لذلك ولا اعلم عذره فى ذلك - واختلط علىَّ الامر فى نسبتها للالبانى رحمه الله بسبب قوله في " السلسلة الضعيفة و الموضوعة " ( 3/55 ) :

    أورده ابن أبي حاتم ( 4/228 ) و لم يذكر فيه جرحا
    و لا تعديلا ، ----------- هذه كَبْوَتان اقر بهما على نفسى بارك الله فيك - وعذرى اننى لست من اهل هذا الفن وهو علم تخريج الحديث - وكما يقال من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب - وعدم اهتمامى به ناتج عن الاهتمام بالعلوم الاصلية من العلم بالتوحيد وأصل دين الانبياء وغيره من العلوم الاصلية فهو اهم المهمات عندى فأبذل غاية جهدى ومعرفتى بمسائلة فأثَّر هذا الاهتمام كثيرا عندى على الاهتمام بعلوم الآلة ومنها علم الحديث-فلم اغوص فى بحاره واعماقه -- وهذا عكس ما عليه كثير من المهتمين بعلم الحديث من المعاصرين وغير المعاصرين تراهم افقر ما يكون بالعلم بأصل دين الاسلام وقاعدته وما يتضمنه من البرءة من الشرك وأهله والكفر بالطاغوت والولاء والبراء فضلا عن العمل بهذا الاصل وهذا واقع مشهود بسبب انشغالهم بعلم تخريج الحديث وعلوم الآلة عن العلوم الاصلية ولا ينكر هذا الا مباهِتْ للمعلوم الواقع المشاهد-فلذلك يأتوا بالعجائب بل قل يأتوا بأعجب العجائب فى مسائل الكفر والايمان والشرك والتوحيد و العذر بالجهل والارجاء وقتال المشركين ويدعون ان القتال للدفاع وليس للابتداء والهجوم وغير ذلك من الامور العظام التى خالفوا فيها الحق لقلة اهتمامهم باصل الاصول وأهم المهمات--- وانظر الى من جمع بين الاثنين كالامام احمد وشيخ الاسلام بن تيمية والامام محمد بن عبد الوهاب لمَّا جمعوا بين الاثنين قال جل وعلا عنهم -وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا - وقال - وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ........وانا فى اتباعى لاهل هذا الفن وهو علم تخريج الحديث اتبع من اعلم انه أكثر ديناً وعلماً في هذا الباب ،واقلد اهل هذه الصنعة وهذا الفن ، وهو فن علم الحديث ، ولا حرج علينا فيما يترتب على هذا التقليد وكما قال اهل العلم - فإن كان الحديث صحيحاً عند المحدث وقلَّده فيه ، وكان يحوي حكماً فقهيّاً فالواجب عليه العمل به ، ولا حرج عليه إن ترك العمل به إن كان الحديث ضعيفاً
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبدالعظيم

  19. #59
    تاريخ التسجيل
    Jul 2009
    المشاركات
    9,987

    افتراضي رد: عجائب شرب الماء مع قرأة سورة الفاتحه

    أرجو أن يكون الموضوع قد أخذ حقه من النقاش
    وأستسمحكم في إغلاقه منعا للتشاحن, وفقكم الله تعالى
    تَصْفُو الحَياةُ لجَاهِلٍ أوْ غافِلٍ ... عَمّا مَضَى فيها وَمَا يُتَوَقّعُ

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •