ثبوت قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمِ وَزِيِّ العَجَمِ، واخْشَوْشِنُوا"
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: ثبوت قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمِ وَزِيِّ العَجَمِ، واخْشَوْشِنُوا"

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,606

    افتراضي ثبوت قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمِ وَزِيِّ العَجَمِ، واخْشَوْشِنُوا"

    حديث علي بن الجعد:
    ( أتانا كتاب عمر بن الخطاب، ونحن بأذربيجان مع عتبة بن فرقد: أما بعد: فائتزروا، وارتدوا، وانتعلوا، وألقوا الخفاف، وألقوا السراويلات، وعليكم بالشمس؛ فإنها حمام العرب، وعليكم بلباس أبيكم إسماعيل، وإياكم والتنعم، وزي العجم، وتمعددوا، واخشوشنوا، واخلولقوا، واقطعوا الركب، وانزوا نزوا، وارموا الأغراض،
    " وإن رسول الله عليه الصلاة والسلام نهى عن الحرير إلا هكذا وهكذا. وأشار بإصبعه السبابة والوسطى.

    قال: فما علمنا أنه يعني الأعلام ).
    أخرجه ابن الجعد في مسنده [995]:
    حدثنا علي، أنا شعبة، عن قتادة قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: فذكره، وتابعه عليه إبراهيم الحربي في غريب الحديث (2/544) مختصرًا دون ذكر المرفوع.
    والطبراني في فضل الرمي وتعليمه (8/29) من طريق مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ السَّرَّاجُ عنه مثله دون ذكر المرفوع، وتابعه بتمامه أبو القاسم البغوي في الجعديات - (1/ 303)، والبغوي في شرح السنة (12/46) : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَحْمَدَ الْمَلِيحِيُّ، أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ، أَنا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، عنه فذكر مثله دون ذكر المرفوع أيضًا باختلاف يسير، وتابعه عليه بتمامه أبو سعد المروزي في أدب الإملاء والاستملاء (118) وذكره ابن القيم في الفروسية (120) وعزاه إليه.

    وذكر الحافظ في الفتح (11/ 464) أن الإسماعيلي أخرجه من طريق علي بن جعد عن شعبة به.
    قلتُ: هذا إسناد ابن الجعد صحيحٌ على شرط الشيخين.
    وصححه الحافظ ابن حجر في فتح الباري (10/286) وقال:
    "وقد ذكره أصحاب الأطراف في ترجمة أبي عثمان عن عمر وفيه نظر لأن المقصود بالكتابة إليه هو عتبة بن فرقد وأبو عثمان سمع الكتاب يقرأ فإما أن تكون روايته له عن عمر بطريق الوجادة وإما أن يكون بواسطة المكتوب إليه وهو عتبة بن فرقد ولم يذكروه في رواية أبي عثمان عن عتبة وقد نبه الدارقطني على أن هذا الحديث أصل في جواز الرواية بالكتابة عند الشيخين قال ذلك بعد أن استدركه عليهما وفي ذلك رجوع منه عن الاستدراك عليه والله أعلم قوله ونحن مع عتبة بن فرقد صحابي مشهور". اهـ، وقال ابن تيمية في اقتضاء الصراط المستقيم (1/278): "وهذا مشهور محفوظ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كتب إلى المسلمين". اهـ.

    وروى غير واحد عن شعبة بن الحجاج غير ابن الجعد وكلهم ثقات وهم :
    - الحجاج بن محمد المصيصي، أخرجه أبو عوانة في مستخرجه (5/231)، - أبو النضر هاشم بن القاسم الليثي، أخرجه أيضًا أبو عوانة في مستخرجه (5/231)، والبيهقي في شعب الإيمان (8/253) عن الحاكم بِسَنَدِهِ إلَى الْحَارِثِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ عنه، - عيسى بن يونس السبيعي، أخرجه ابن حبان في صحيحه (12/268)،[تعليق الألباني]: صحيح (6/ 140)، [تعليق شعيب الأرنؤوط]: إسناده صحيح على شرط مسلم، - شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ الْفَزَارِيُّ، أخرجه ابن عبد البر في التمهيد (14/252).
    ورواه شعبة عن غير قتادة وهو عاصم الأحول نحوه :
    أخرج ابن الجعد في مسنده (156): حدثنا علي، أنا شعبة، عن عاصم، عن أبي عثمان، عن عمر نحوه. وزاد فيه: «وتعلموا العربية».
    ورواه غير واحد عن شعبة عن عاصم الأحول نحوه : أبو النضر هاشم بن القاسم الليثي، أخرجه أيضًا أبو عوانة في مستخرجه (5/231) وقَالَ شُعْبَةُ: فَكَانَ عَاصِمٌ أَحْفَظَهُمَا، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ.

    - وآدم بن أبي إياس، أخرجه البيهقي في السنن الكبرى (10/25).
    وروى غير شعبة عن عاصم وهم:
    - زهير بن معاوية أبو خيثمة أخرجه الإمام مسلم في صحيحه (14/45) وغيره فقال:
    حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا زهير، حدثنا عاصم، عن أبي عثمان، قال: كتب إلينا عمر، ونحن بأذربيجان:
    أن النبي صلى الله عليه وسلم «نهى عن لبس الحرير إلا هكذا، وصف لنا النبي صلى الله عليه وسلم إصبعيه، ورفع زهير الوسطى والسبابة». اهـ.

    وعزاه إليه ابن حجر في فتح الباري (10/286) وقال:
    "وقد أخرجه مسلم عن أحمد بن يونس هذا فبين جميع ذلك في سياقه قوله كتب إلينا عمر كذا للأكثر وكذا لمسلم وللكشميهني كتب إليه أي إلى عتبة بن فرقد وكلتا الروايتين صواب فإنه كتب إلى الأمير لأنه هو الذي يخاطبه وكتب إليهم كلهم بالحكم".اهـ.

    - وحماد بن سلمة البصري، أخرجه البلاذري في أنساب الأشراف [10 : 372]:
    حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ بَهْرَامَ، ثنا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ، ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، قَالَ: فذكر مثل حديث قتادة.
    - ويزيد بن هارون الواسطي، أخرجه الطحاوي في مشكل الأثار (5/338):
    حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: فذكره نحوه مختصرًا.
    وأخرج ابن عبد البر لـحماد ويزيد معًا في التمهيد (14/253).
    الصلت بن دينار الأزدي، أخرجه المعافى بن عمران في الزهد [194].
    ورواه غير أبي عثمان النهدي وهو:
    - عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أخرجه المعافى بن عمران في الزهد [192]،[ ج 1 : ص 289 ]
    فقال:
    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ:
    قَالَ عُمَرُ " لا تَعَلَّمُوا رَطَانَةَ الأَعَاجِمِ ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ إِذَا تَعَلَّمَهَا خَبَّ، وَلا تَلْبَسُوا لِبَاسَهُمْ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَاخْلَوْلِقُوا ، تَجَرَّدُوا، وَتَمَعَّدُوا، فَإِنَّكُمْ مُعَذَّبُونَ ". اهـ.
    إسناده حسنٌ، عبد الله بن عمر شيخ المعافى هو عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب.
    قال عنه ابن عدي:"صدوق روى عنه ثقات المسلمين"، وأبو جعفر العقيلي: "كان رجلًا صالحًا"، وابن حبان: "كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة"، وأبو سعيد بن يونس: "ثقة"، وذكره الحاكم في المستدرك ، وقال : "لم يذكر إلا بسوء الحفظ فقط"، وأبو يعلى الخليلي: "ثقة غير أن الحفاظ لم يرضوا حفظه"، أحمد بن حنبل: "صالح لا بأس به"، أحمد بن صالح المصري: "كان يحسن الثناء عليه"، والعجلي: "لا بأس به"، أحمد بن يونس الضبي: "لو رأيت هيئته لعرفت أنه ثقة"، قال الحافظ في التقريب : "ضعيف عابد"، وقال عثمان
    بن سعيد قلت ليحيى بن معين "عبد الله العمري ما حاله في نافع؟" قال: "صالح ثقة"، وقال يعقوب بن شيبة السدوسي: "ثقة صدوق ، وفي حديثه اضطراب".
    ورواه غير أبي عثمان النهدي وابن عمر رضي الله عنهما عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه مرسلًا :
    -
    أبو العدبس الأكبر ، اسمه منيع بن سليمان الأسدى، ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات "، وقال الحافظ :"مقبول" ولكنه في الطبقة الرابعة.
    أخرجه أبو عبيد الهروي في غريب الحديث (4/224) :
    وقال أبو عبيدٍ في حديث عمر [- رضي الله عنه-] أنه قال: فرقوا عن المنية، واجعلوا الرأس رأسين، ولا تُلثوا بدار معجزةٍ، وأصلحوا مثاويكم، وأخيفوا الهوام قبل أن تخيفكم، وقال: اخشوشنوا واخشوشنوا، وتمعددوا".
    قال: حدثناه أبو بكر بن عياشٍ، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي العدبس الأسدي، عن عمر.
    وأخرجه ابن أبي شيبة في الأدب (173)، وفي مصنفه (5/304).
    ورواه غير ابن عياش أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (5/162): عن معمر، والثوري، عن عاصم، عن أبي العديس، عن عمر قال: فذكر مثله.
    وورد في الدراسة النقدية (2/1016):
    "وبقية رجاله ما بين ثقة، وصدوق، وسنده متصل، وقد ورد الجزء من الأثر (وأصلحوا مثاويكم) عند البخاري في الأدب المفرد ص 159، بإسناد رجاله ثقات سوى محمد بن عجلان فهو صدوق مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع،فترتقي هذه الفقرة لدرجة الحسن لغيره، وقد حسنه الشيخ الألباني في صحيح الأدب المفرد ص 171". اهـ، وله طريق ءاخر أخرجه عمر بن شبَّة في «تاريخ المدينة» (3/ 793): عن عثمان بن عمر، أنبأنا عثمان بن مُرَّة، عن معاذ بن عبد الله بن خُبيب، عن أبيه قال: قلَّما خَطَبنا عمرُ -رضي الله عنه- على هذا المنبر إلا قال: أيها الناسُ، أصلحوا مثاويكم، وأخيفوا هذه الدوابَّ قبل أن تُخيفكم، وخذوا على أيدي سفهائكم، ولا تدرعوا نساءكم القُبَاطي، فإنه إن لم يَشفَّ فإنه يَصِف. اهـ.

    -قتادة بن دعامة السدوسي، أخرجه معمر بن راشد في الجامع (11/85):
    أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى:
    «أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّزِرُوا، وَارْتَدُوا، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَات ِ، وَأَلْقُوا الْخِفَافَ، وَاحْتَفُوا، وَانْتَعِلُوا، وَقَابِلُوا بَيْنَهُمَا، وَاخْشُنُوا، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَاخْلَوْلِقُوا ، وَتَمَعْدَدُوا، فَإِنَّكُمْ مَعَدٌّ، وَارْتَمُوا الْأَغْرَاضَ، وَاقْطَعُوا الرَّكْبَ، وَانْزُوا عَلَى ظُهُورِ الْخَيْلِ نَزْوًا، وَاسْتقبِلُوا بِوُجُوهِكُمُ الشَّمْسَ، فَإِنَّهَا حَمَّامَاتُ الْعَرَبِ، وَإِيَّاكُمْ وَزِيَّ الْأَعَاجِمِ، وَتنَعُّمَهُمْ، وَعَلَيْكُمْ بِلِبْسَةِ أَبِيكُمْ إِسْمَاعِيلَ». اهـ. وهو مرسل موقوف.
    وجاء
    في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (فضائل القرآن) ما جاء في إعراب القرآن، ج 10 ص 457 رقم 9963 قال:
    حدثنا عيسى بن يونس، عن ثور، عن عمرو بن دينار، قال: كتب عمر إلى أبى موسى: أما بعد؛ فتفقهوا في السنة، وتفقهوا في العربية، وأعربوا القرآن فإنَّه عَرَبِىٌّ، وتمعددوا؛ فإنكم معديون.
    وبهامش الكتاب: أورده الهندى في كنز العمال 5/ 228 (طبعة قديمة) من طريق ابن أبى شيبة، ومضى بعض الحديث عندنا تحت رقم: 5703 إلا أنه ثبت هناك (عمر بن زيد) عوضًا عن (عمرو بن دينار) و (تمعدودا) في الأصل (تمعدوا). اهـ.
    وممن رواها حكاية:
    - العمري :
    ورد في البرصان والعرجان (335) للجاحظ قال:
    قال العمريّ [1] : كان عمر بن الخطاب يمسك أذنه اليسرى بإصبعه اليمنى، ثم يثب على ظهر الفرس كأنّما خلق هنالك. وكان يقول:
    «اقطعوا الرّكب، وانزوا على الخيل، وتمعددوا واخشوشنوا» .
    [1] العمريّ هذا هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العدوي العمري، أحد الفقهاء السبعة، وكان من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة، وشرفا، وحفظا وإتقانا. توفي سنة 147. تهذيب التهذيب. وفي البيان 3: 24: «قال الأصمعي: قال العمري» . وفي عيون الأخبار 1: 132- 133 «وقال العمري» . قلت وفي المجموع اللفيف (446).
    -ابن قتيبة:
    ورد في غريب الحديث
    (1/607) لابن قتيبة قال:
    "
    وَقد قَالَ عمر اخْشَوْشِنُوا أَو اخشوشبوا وَتَمَعْدَدُوا يَقُول دعوا عَنْكُم التنعم وزي الْعَجم وَعَلَيْكُم بمعد وَمَا كَانُوا عَلَيْهِ فِي زيهم ومعاشهم وَكَانُوا أَصْحَاب غلظ وخشونة". اهـ.

    مما اختلف في ألفاظ الرواية:
    - ورد في النهاية لابن الأثير:
    فِي حَدِيثِ عُمَرَ «تَمَعْزَزُوا واخْشَوشِنُوا» هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ.

    أَيْ كُونُوا أشدّاءَ صُبُراً، مِنَ المَعَزِ، وَهُوَ الشِدّةُ. وَإِنْ جُعِل مِنَ العِزِّ كَانَتِ الْمِيمُ زَائِدَةً، مِثْلُهَا فِي تَمدْرَعَ وتَمسْكَنَ.
    - ورد في لسان العرب (1/265):
    قال الْجَوْهَرِيُّ: وَلَوْ قِيلَ اجْشَوْشِبُوا كَمَا قِيلَ اخْشَوْشِبُوا، بِالْخَاءِ، لَمْ يَبْعُدْ، إِلَّا أَني لَمْ أَسمعه بِالْجِيمِ.
    -ورد في تاج العروس (34/488):
    ومنه حديث عمر، رضي الله تعالى عنه في إحدى رواياته: (اخشوشنوا) .
    (واخشوشن: أبلغ في الكل) ، أي من خشن وتخشن، لما فيه من تكرير العين وزيادة الواو، وكذلك كل ما كان من هذا كاعشوشب ونحوه؛ أشار له الجوهري.
    -ورد في غريب الحديث (1/608) لابن قتيبة:
    وَقَوله اخشوشبوا أَي تيبسوا وَأَصله من الْخشب يبس الْخشب. اهـ.

    ورد في القاموس المحيط (1/298):
    - ومَعَدُّ بنُ عَدْنان: أبو العَرَبِ، أو المِيمُ أصْلِيَّةٌ لقوْلِهِم: تَمَعْدَدَ، أي: تَزَيَّا بِزِيّ مَعَدٍّ في تَقَشُّفِهِمْ، أو تَنَسَّبَ إليهم، أو تَصَبَّرَ على عَيْشِهِمْ، وقولُ الجوهريِّ.
    وممن صحح هذا الحديث من قول عمر رضي الله عنه:
    - شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج مشكل الآثار | الصفحة أو الرقم : 5/ 338 وتخريج صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 5454.
    - ابن حجر العسقلاني | المصدر : الدراية | الصفحة أو الرقم : 2/220.
    - ابن حبان | المصدر : صحيح ابن حبان | الصفحة أو الرقم : 5454.
    - النووي | المصدر : شرح مسلم | الصفحة أو الرقم : 14/45.
    - ابن تيمية | المصدر : اقتضاء الصراط المستقيم | الصفحة أو الرقم : 1/278.
    -
    الألباني في صحيح ابن حبان : صحيح (6/ 140).
    - ملتقى أهل الحديث.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمد عبدالعظيم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,606

    افتراضي رد: ثبوت قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه: " وإيَّاكُمْ والتَّنَعُّمِ وَزِيِّ العَجَمِ، واخْشَوْشِنُوا"

    وأضيف إلى هذا ما تفقدته في النَّوادر والزِّيادات على مَا في المدَوَّنة (3/39) للقيرواني، المالكي (المتوفى: 386ه:
    كتب عمر إلى أهل حمص: فذكر العبارة، قال أسلم مولى عمر: ورأيت عمر يمسك بأذن فرسه ثم ينزو عليه ". اهـ، ونقلها هكذا أبو بكر الصقلي (المتوفى: 451 هـ)
    في الجامع لمسائل المدونة (6/255).
    ولم أقفُ عليه هكذا مسندًا إلا كما سبق ذكره آنفًا وهو ما أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (ص 153 رقم 446) عن عبد الله بن يوسف، عن الليث، عن ابن عَجْلان، عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: كان عمرُ يقول على المنبر: يا أيها الناسُ، أصلحوا عليكم مثاويَكم، وأخيفوا هذه الجِنَّانَ قبل أنْ تخيفَكم، فإنَّه لن يبدو لكم مسلموها، وإنَّا -واللهِ- ما سالمناهنَّ منذُ عاديناهنَّ ". اهـ،
    وهذا إسناد حسن، كما قال الشيخ الألباني في «صحيح الأدب المفرد» (ص 172).
    وأيضًا مما بحثت ممن ذكر هذا الحديث الإمام الذهبي في المهذب (8/3989)، وسكت عليه.
    كذلك ورد نحوه عن عثمان بن عفان رضي الله عنه
    كما في فتح الباري (10/285) لابن حجر قال:
    " قوله سمعت أبا عثمان النهدي قال أتانا كتاب عمر كذا قال أكثر أصحاب قتادة وشذ عمر بن عامر فقال عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان فذكر المرفوع وأخرجه البزار وأشار إلى تفرده به فلو كان ضابطا لقلنا سمعه أبو عثمان من كتاب عمر ثم سمعه من عثمان بن عفان لكن طرق الحديث تدل على أنه عن عمر لا عن عثمان ". اهـ.
    والله أعلم.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •