نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,680

    افتراضي نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

    نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها
    بن يوسف العمري



    الحمد لله الذي جعل لكل داء دواء , و لكل علة شفاء , و رزق من شاء صحة بفضله وابتلى من شاء.لا معقب لحكمه و لا راد لقضائه ؛ و الصلاة و السلام على محمد بن عبد الله رسوله الذي بعثه للناس هاديا و معلما , و على آله و صحبه و من اتبع هداه .
    أما بعد؛
    فإنه قد وقع لي جزء حديثي في تصحيح حديث التداوي بالصدقة , من تأليف أحمد بن أبي الصديق الغماري , أسماه : ٌ الزواجر المقلقة لمنكر التداوي بالصدقة ٌ –عندي منه نسخة خطية مصورة عن الأصل ولم أقف عليه مطبوعا- , انتقد فيه من ضعف هذا الحديث انتقادا شديدا , ولمزه بعبارات تنبو عن الأدب, و رماه بما لا فائدة من ذكره؛ حتى قال (ق2):
    ٌ اعلم أن إنكار التداوي بالصدقة إنكار لما علم بالضرورة من عقائد أهل الإسلام , بل و سائر الملتين أهل الأديان ٌ .
    ثم أورد لنصرة ذلك من طرق الحديث المشار إليه عددا , و من شواهده –عنده- مددا ؛ إلى أن خلص إلى تثبيت مقاله , و نصرة حجاجه قائلا (ق6) :
    ٌ فالحديث صحيح المتن , حجة عند الجمهور , واجب امتثاله و العمل به ٌ.
    ثم رأيت الشيخ ناصر الدين الألباني يقتصر على تحسين جملة واحدة منه في تعليقه على ٌ الترغيب و الترهيب ٌ (1/335-مشهور) , مشيرا إلى أنه قد اطمئن إلى ورودها من طرق كثيرة .
    فتتبعت تلك الطرق من مظانها , و استقصيت كلام النقاد على رجالها , و بيان عللها , فوجدتها لا ينجبر ضعفها على تفصيل أقدمه بين يدي القاريء الكريم ؛ فأقول و الله الموفق:

    لقد ورد هذا الحديث من طرق متعددة عن جمع من الصحابة ؛ منهم :عبد الله بن مسعود, و عبد الله بن عمر , و عبادة بن الصامت , و سمرة بن جندب , و أبو أمامة , و مالك بن أنس ؛ و من مرسل الحسن البصري.
    1- أما حديث عبد الله بن مسعود:
    فأخرجه الطبراني في ٌ الكبير ٌ (10/128/10197) و ٌ الأوسط ٌ (2/574/1984) و في ٌ الدعاء ٌ (رقم 48) , و البيهقي في ٌ السنن الكبرى ٌ (3/536/6593) و ابن عدي في ٌ الكامل ٌ (6/341) و أبو نعيم في ٌ الحلية ٌ (2/104) و (4/237) و الخطيب في ٌ تاريخ بغداد ٌ (5/250) و(11/4) و الشجري في ٌ الأمالي ٌ (1/224) و القضاعي في ٌ مسند الشهاب ٌ (رقم 643) و المقدسي في ٌ الترغيب في الدعاء ٌ (رقم 6) و ابن العديم في ٌ بغية الطلب ٌ (2/38) و ابن الجوزي في ٌ العلل المتانهية ٌ (2/484) و عزاه الألباني في ٌ الضعيفة ٌ (7/488) : ٌ لأبي الغنائم النرسي في ٌ فوائد الكوفيين ٌ (25/1) ٌ
    من طرق عن موسى بن عمير عن الحكم بن عتيبة عن ابراهيم عن الأسود بن يزيد عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    ٌ داووا مرضاكم بالصدقة و حصنوا أموالكم بالزكاة و أعدوا للبلاء الدعاء ٌ
    ووقع عند الشجري ٌ موسى بن أعين ٌ بدل ٌ ابن عمير ٌ و هو خطأ مطبعي.
    و قد تفرد موسى بن عمير بهذه الطريق كما أشار إليه الطبراني في ٌ الأوسط ٌ , و كذا أبو نعيم و ابن عدي و الخطيب و البيهقي و ابن الجوزي .
    قال ابن عدي : ٌ عامة ما يرويه لا يتابعه عليه الثقات ٌ
    و قال ابن معين : ٌ ليس بشيء ٌ
    و قال الهيثمي في ٌ مجمع الزوائد ٌ (3/67) : ٌ متروك ٌ
    و قال أبو حاتم : ٌ ذاهب الحديث كذاب ٌ
    و قال الحاكم في ٌ المدخل ٌ : ٌ متروك و كذبه أبو حاتم ٌ
    فالحديث ضعيف جدا على أقل أحواله.
    و الحديث عزاه المناوي في ٌ الفيض ٌ للسنن الكبرى للبيهقي فتعقبه الغماري في ٌ المداوي ٌ (4/7) :
    ٌ و أما عزو الشارح له إلى البيهقي في السنن فذاك من تهوراته و أوهامه ٌ
    قلت : بل هي من تسرع الغماري في الحكم !!

    2-أما حديث عبادة بن الصامت
    فأخرجه الطبراني في ٌ مسند الشاميين ٌ (1/34) و في ٌ الدعاء ٌ (رقم 34) و ابن عساكر في ٌ تاريخ دمشق ٌ (40/164-165)
    من طريق هشام بن عمار ثنا عراك بن خالد بن زيد حدثني أبي قال سمعت ابراهيم بن أبي عبلة يحدث عن عبادة قال :
    ٌ أتى رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو قاعد في ظل الحطيم بمكة فقيل : يا رسول الله أتى على مال أبي فلان بسيف البحر فذهب, فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ٌ ما تلف مال في بر و لا بحر إلا بمنع الزكاة فحرزوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة , و ادفعوا عنكم طوارق البلاء بالدعاء , فإن الدعاء ينفع مما نزل و مما لم ينزل , يكشفه و ما لم ينزل يحبسه ٌ
    قال ابن أبي حاتم في ٌ العلل ٌ (1/511):
    ٌ قال أبي : هذا حديث منكر و ابراهيم لم يدرك عبادة و عراك منكر الحديث ٌ
    و كذا قال الطبراني في ٌ مسند الشاميين ٌ أن ابراهيم لم يسمع من عبادة.
    و إليه مال الألباني في ٌ الضعيفة ٌ (رقم 6162) و قال : ٌ منكر ٌ

    3-أما حديث سمرة بن جندب
    فأخرجه البيهقي في ٌ الشعب ٌ (2/283) من طريق الحسن بن الفضل بن السمح نا غياث بن كلوب الكوفي نا مطرف بن سمرة بن جندب عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله غليه و سلم :
    ٌ حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة و ردوا بائنة البلاء بالدعاء ٌ
    قال البيهقي : ٌ غياث هذا مجهول ٌ
    قلت : بل هو معروف لكن بالضعف الشديد , فقد ضعفه الدارقطني فقال : ٌ له نسخة عن مطرف بن سمرة ٌ , كأنه يشير إلى وضعها َ!!
    أما الراوي عنه : الحسن بن الفضل , فقد نقل الذهبي في ٌ الميزان ٌ عن أبي الحسن بن المنادي أنه قال فيه : ٌ أكثر الناس عنه ثم انكشف أمره فتركوه و خرقوا حديثه ٌ .
    فهذا كذلك ضعيف جدا

    4-أما حديث أبي أمامة
    فأخرجه البيهقي في ٌ الشعب ٌ (2/282) من طريق فضالة بن جبير عن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ٌ حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة واستقبلوا أمواج البلاء بالدعاء ٌ
    قال البيهقي : ٌ فضالة بن جبير صاحب مناكير ٌ
    واكتفى الغماري بقوله : ٌ فيه مقال ٌ , ليتدرج فيما بعد إلى تحسينه على رأي السيوطي و هي مراوغة وسفسطة لا تمت إلى البحث النزيه بصلة.
    و قال ابن حبان : ٌ لا يحل الإحتجاج به بحال , يروي أحاديث لا أصل لها ٌ . و حكى الحافظ ابن حجر عنه في ٌ اللسان ٌ أنه قال كذلك :
    ٌ شيخ يزعم أنه سمع أبا أمامة , يروي عنه ماليس من حديثه ٌ .
    و على ضعفه , فإنه لم يرو إلا أحاديث يسيرة كما قال ابن عدي : ٌ أحاديثه غير محفوظة و هي نحو عشرة أحاديث ٌ .
    فمثله لا يصلح في التقوية, و الله أعلم.

    5-أما حديث ابن عمر
    فأخرجه البيهقي في ٌ الشعب ٌ (3/282) و الديلمي في ٌ مسند الفردوس ٌ من طريق محمد بن يونس نا المحبر بن اليربوعي نا هلال بن مالك نا يونس بن عبيد عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ٌ تصدقوا و داووا مرضاكم بالصدقة فإن الصدقة تدفع عن الأعراض و الأمراض و هي زيادة في أعمالكم و حسناتكم ٌ
    قال البيهقي : ٌ و هذا منكر بهذا الإسناد ٌ
    قلت : و هو موضوع ؛ علته محمد بن يونس و هو الكديمي فإنه متهم بالوضع ؛ ووقع عند الديلمي بياض بين يونس بن عبيد وابن عمر , و بيض له الألباني في ٌ الضعيفة ٌ (رقم 3591) ؛ أما السخاوي فقد ذكره في ٌ المقاصد الحسنة ٌ من طريق الديلمي و قال :
    ٌ عن يونس بن عبيد عن راو عن ابن عمر ٌ
    و قد بينت رواية البيهقي أنه ٌ نافع ٌ –أي مولى ابن عمر- , فإن كان هو الصواب فقد دلت هذه الرواية على الرجل المبهم عند السخاوي أو المبيض له عند الديلمي , و إن لم تكنه فالحديث موضوع بهذا الإسناد على كل حال.
    ثم وقفت عليه في ٌ الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس ٌ (ج2ق140/1-2) للحافظ ابن حجر , و هي نسخة مسندة انتقى فيها الحافظ ٌ ما أسنده بسنده و لم يذكر من أي كتاب أو مما ذكره أبوه و لم يخرجه ٌ كما جاء على طرة الجزء الأول؛ و هو تعليق جد مفيد يسر الله خدمته . و متنه فيه :
    ٌ داووا مرضاكم بالصدقة و حصنوا أموالكم بالزكاة فإنها تدفع عنكم الأعراض و الأمراض ٌ
    عير أنه وقع في إسناده ٌ بدل بن المحبر ٌ بدل ٌ المحبر اليربوعي ٌ ؛ و وقع فيها نفس البياض في نفس الموضع من ٌ مسند الفردوس ٌ.

    6-أما حديث أنس بن مالك
    فقد رواه الديلمي في ٌ مسند الفردوس ٌ كما ذكره الغماري من طريق محمد بن السري عن الربيع بن صبيح عن عطاء عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ٌ ما عولج مريض بدواء أفضل من الصدقة ٌ
    محمد بن السري هذا لا يعرف و لعله الرازي المذكور في ٌ الميزان ٌ و ٌ اللسان ٌ ؛ قال الذهبي : ٌ لا يعرف و أتى بخبر كذب ٌ ؛ ثم إني لم أجد طريق أنس هذه -معزوة لأحد ممن ذكر هذا الحديث أو تكلم عليه- إلا في ٌ مسند الفردوس ٌ و هذا دليل على غرابتها ؛ زد على ذلك أني لم أهتد إلى تراجم من هم دون ابن السري !

    7-مرسل الحسن البصري
    ثم اعلم أيها القاريء الكريم أن هذا الحديث قد ورد من مرسل الحسن البصري ؛ أخرجه أبو داود في ٌ المراسيل ٌ (رقم 105) و من طريقه ابن الجوزي في ٌ العلل المتناهية ٌ (رقم 816) من طريق عمر بن سليم الباهلي عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :
    ٌ حصنوا أموالكم بالزكاة و داووا مرضاكم بالصدقة و استقبلوا أمواج البلاء بالدعاء و التضرع ٌ
    قال المنذري في ٌ الترغيب و الترهيب ٌ :
    ٌ رواه أبو داود في المراسيل و رواه الطبراني و البيهقي و غيرهما عن جماعة من الصحابة مرفوعا متصلا و المرسل أشبه ٌ
    و مال الألباني إلى تحسين الجملة الثانية منه كما مر , فقال في هامش ٌ التعليق على الترغيب ٌ (1/335-مشهور) :
    ٌ و طرقه كلها ضعيفة و بعضها أشد ضعفا من بعض و لكن الجملة الثانية منه –أي : داووا مرضاكم بالصدقة- قد ثبتت عندي بمجموع طرقها كما بينته في ٌ الضعيفة ٌ (3492).
    و لهذا قال : ٌ حسن لغيره ٌ
    و لكن بالرجوع إلى الموضع المشار إليه من ٌ الضعيفة ٌ لم أجده ذكر له طرقا البتة و إنما أحال على ٌ المقاصد الحسنة ٌ للحافظ السخاوي, فقال (7/488) : ٌ وله طرق أخرى تجدها في ٌ المقاصد ٌ للسخاوي ٌ .وقد تكلمنا عليها طريقا طريقا و بينا ما فيها من ضعف.
    ثم إنه لا وجه لتحسين هذه الجملة منه فقط ؛ لأن السخاوي أورد طرقا فيها تقوية للحديث بأكمله لو كانت تصلح للتقوية .
    أما الغماري فقال (ق5):
    ٌ و هذه الطرق و إن كان فيها مقال إلا أن مرسل الحسن وحده حسن الإسناد و هو حجة عند الجمهور إذا ورد موصولا من طريق آخر و لو ضعيف فكيف بوروده موصولا من طرق متعددة فيها أيضا الحسن و هو حديث أبي أمامة على رأي الحافظ السيوطي ٌ
    فأقول :الجواب على هذا من وجوه:
    1-إن تحسين من حسنه اعتمادا على تقوية مرسل الحسن البصري بالطرق الكثيرة الواردة , يرده التحقيق العلمي , لإكتفاء من سلك هذا المسلك بتضعيفه بالإرسال فقط , و فيه علة أخرى ما رأيت أحدا ذكرها أو أشار إليها, ألا و هي ضعف عمر بن سليم الباهلي راويه عن الحسن ؛ فهو و إن قال فيه أبو حاتم : ٌ شيخ ٌ و هي من ألفاظ الجرح عنده كمابينه ابنه في ٌ تقدمة الجرح و التعديل ٌ فقد قال العقيلي:
    ٌ عن يونس بن ابراهيم جميعا غير مشهورين بالنقل , يحدثان بمناكير ٌ
    و لهذا قال الحافظ ابن حجر في ٌ التقريب ٌ : ٌ صدوق له أوهام ٌ , فتعقبه صاحبا ٌ تحرير التقريب ٌ و حاولا إلزاق التهمة بشيخه فقالا :
    ٌ لعل هذه المناكير منه –أي من شيخه يونس-ٌ
    و أنت ترى أن مرسل الحسن هذا ليس فيه لشيخه ذكر.
    فمن يكون غير مشهور بالنقل , و يحدث بمناكير , لا يكون حاله إلا الضعف.
    ثم وجدت له متابعا, فقد تابعه صالح المري عن الحسن مرسلا ؛ أخرجه طالوت الصيرفي في ٌ نسخته ٌ (ق109/1) عنه , و هو ضعيف , بل قال ابن عدي : ٌ عامة أحاديثه منكرات ٌ. و هذه الطريق كذلك لم أر من أشار إليها.و منه تعلم أن قول من قال : ٌ أن مرسل الحسن أقوى ما في الباب ٌ مردود بما قدمنا .
    2-أما تحسين الغماري لطريق أبي أمامة فقد مر بك ما فيها من ضعف فضال بن جبير الذي حاول توهينه الغماري بقوله : ٌ فيه مقال ٌ , فإنه إن كان ضعيفا مطلقا فهو شديد الضعف في أبي أمامة خاصة.
    3-أما الطرق الموصولة المذكورة عنده فقد بينا و هاءها و عدم صلاحيتها لتقوية مرسل الحسن البصري لو سلمنا بتضعيفه بالإرسال فقط.

    ثم ذكر الغماري جملة من الشواهد و هي أحاديث عامة فيها الحض على الصدقة , و أنها تقي مصارع السوء و أنها تمنع البلاء كذلك و تدفع المكروه و تنفي السوء و لا ذكر للتداوي فيها إطلاقا, و فيها الغث و السمين , لا نتعرض لها بالتفصيل لعدم الإطالة أولا و لعدم صلاحية ما يصح منها لتشهد لحديثنا من ناحية الموضوع .و ذلك أن عموم دفع البلاء بالدعاء و الصدقات قد جاء في أحاديث صحيحة كثيرة , وأما الحديث الذي نحن بصدده و الذي ألف الغماري جزءه في تقويته فيه أمر واضح من الشارع بالتداوي بالصدقة و القصد إلى ذلك واتخاذه دينا .ثم رأيت ابن حجر الهيتمي يدعو إلى ذلك صراحة و يحث عليه بناءا على هذا الحديث , قال في ٌ الإفادة لما جاء في المرض و العيادة ٌ (ص64):
    ٌ أي مروه –أي المريض- بها فإنها دواء شرعي و هو لا يتخلف بنتيجته عنه لأنها لإخبار الصادق بها متيقنة بخلاف الدواء الطبيعي لأنه قد ينشيء عن تجربة أو حدس كاذب أو غير مطردة ٌ.
    هذا ما تيسر من الكلام على طرق حديث التداوي بالصدقة و بيان عللها ؛ و الله من وراء القصد و هو يهدي السبيل و الحمد لله رب العالمين.



    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    700

    افتراضي رد: نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

    يعني:
    هل تنصح المريض بالصدقة أم لا؟!

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,680

    افتراضي رد: نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

    بارك الله فيكم
    اعتقد صاحب الموضوع بيتحدث من
    ناحية الصنعة الحديثية
    اما عن الصدقة فلا غنى عنها للمريض
    وغير المريض بوركتم

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    700

    افتراضي رد: نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

    أعني بقصد: رفع البلاء عنه أو عن ذويه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,680

    افتراضي رد: نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

    الصدقة تدفع البلاء

    رقم الفتوى: 138880




    السؤال

    صديق لي حلم بشيء ما سوف يضرني، وقال لي يجب التصدق بدينار، فهل هذا صحيح؟ أو أنه من علم الغيب؟.

    الإجابــة



    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فقد سبق أن بينا كيفية التخلص من الأحلام المزعجة في جملة من الفتاوى، انظر ـ مثلا ـ الفتويين رقم: 27840، ورقم: 31725.

    وبخصوص ما أمرك به صديقك من الصدقة: يمكن حمله على أنه من باب الإرشاد وليس من علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله تعالى، لأن الصدقة ترفع البلاء وتدفع ميتة السوء وتطفئ الخطيئة, كما روي ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الحافظ في الفتح عند شرحه لحديث موعظة النساء وحثهن على الصدقة قال: وفيه: إن الصدقة تدفع العذاب، وإنها قد تكفر الذنوب التي بين المخلوقين.

    والله أعلم.
    اسلام ويب

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,680

    افتراضي رد: نقد طرق حديث التداوي بالصدقة وبيان عللها

    أثر الصدقة في دفع البلاء

    رقم الفتوى: 59054


    السؤال


    ابنتي طفلة عمرها سنة ونصف لاحظت مؤخرا أنها تحلم أحلاما تفزعها فأقوم بإيقاظها مع التكلم بذكر الله ولكنها تكون متأثرة جداً علما بأنني أقرأ عليها آية الكرسي والمعوذات و كذلك: أعيذك بالله من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامّة. لقد نصحني أحد الإخوة بأخذها إلى شيخ ليقرأ عليها وهل ينفع أن نقوم بذبح خروف لوجه الله تعالى من أجل إبعاد العين؟ وكيف يتم توزيعه؟ علما بأنني أعيش بجدة-السعودية.
    جزاكم الله خيراً.


    الإجابــة

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

    فالذي ننصحك به هو تقوى الله تعالى، وأن تقرأ القرآن الكريم والأدعية المأثورة على ابنتك، وخاصة آية الكرسي عند النوم، فإن من قرأها عندما يأوي إلى فراشه لن يزال معه من الله حفيظ، ولن يقربه شيطان حتى يصبح، فقد صح ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري وغيره.
    وتدوام على ذلك وعلى قراءة أذكار الصباح والمساء في بيتكم وعلى أدعية الدخول والخروج والطعام... وعلى قراءة سورة البقرة في البيت.
    فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرأوا البقرة، فإن أخذها بركة وتركها حسرة ولا تستطيعها البطلة السحرة. رواه مسلم.
    وقال عنها صلى الله عليه وسلم: ... من قرأها في بيته ليلاً لم يدخل الشيطان بيته ثلاث ليال، ومن قرأها نهاراً لم يدخل الشيطان بيته ثلاثة أيام. رواه ابن حبان في صحيحه.
    ولا مانع من أخذها إلى شيخ ليقرأ عليها ويرقيها الرقية الشرعية، ولا شك أن للصدقة فضلاً عظيماً، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: صنائع المعروف تقي مصارع السوء. رواه الطبراني. وروى البيهقي عن أنس مرفوعاً وموقوفاً: باكروا بالصدقة، فإن البلاء لا يتخطى الصدقة.

    ولا مانع أن تكون الصدقة بذبح خروف أو غيره وتوزيعه على الفقراء والمساكين، أو غير ذلك من أنواع الصدقة.

    وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 11014.
    والله أعلم.


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •