من هو الراوي في هذا السند ؟ - الصفحة 3
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123
النتائج 41 إلى 56 من 56
40اعجابات

الموضوع: من هو الراوي في هذا السند ؟

  1. #41
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    636

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    يوسف بن ماهك أن عبد الله بن عصمة حدثه أن حكيم بن حزام حدثه قال :
    قلت : يا رسول الله، إني أشتري [بيوعا] فما يحل لي منها ، وما يحرم
    فقال : يا ابن أخي، إذا [اشتريت] بيعا فلا تبعه حتى تقبضه .

    يوسف بن ماهك حدثه ، أن عبد الله بن عصمة حدثه ، أن حكيم بن حزام حدثه قال :
    قلت : يا رسول الله ، إني [رجل] أشتري [المتاع] فما [الذي] يحل لي منها وما يحرم [علي]
    فقال : يا ابن أخي ، إذا [ابتعت] بيعا فلا تبعه حتى تقبضه.

    هاهما الحديثان، وضعت لك ما بين معقوفتين الخلاف بين ألفاظهما، فكل ما في الحديث الأول في الثاني غير أنه غير (المتاع) إلى (بيوعا)، و(ابتعت) إلى (اشتريت)، ولا تخالف، بل المعنى واحد.
    أما ما في الثاني من زيادات (رجل، الذي، علي) فلا تضر في المعنى أبدا.
    !!!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  2. #42
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,236

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    تخريج الشيخ الدبيان
    https://www.alukah.net/sharia/0/53344/
    تسهيلًا على المتابعين لنقاشكم الطيب، أضع بين أيديهم تخريج الدبيان:
    تخريج حديث حكيم بن حزام في النهي عن بيع ما ليس عند البائع
    روى أحمد من طريق أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام، قال: قلت يا رسول الله يأتيني الرجل يسألني البيع ليس عندي ما أبيعه، ثم أبيعه من السوق؟ فقال: لا تبع ما ليس عندك.
    ورواه أبو داود الطيالسي (1318)، قال: حدثنا هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام، قال: قلت: يا رسول الله إني أشتري بيوعاً، فما يحل لي، وما يحرم علي؟ فقال لي: إذا بعت بيعاً فلا تبعه حتى تقبضه[1].
    ورواه ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تبع طعاماً حتى تشتريه وتستوفيه.
    رواه الشافعي، وأحمد، والنسائي، والبيهقي وغيرهم، واللفظ للنسائي، وسيأتي العزو إليهم إن شاء الله أثناء التخريج.[المحفوظ في إسناده أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن بيع الطعام حتى يستوفى ].
    جاء الحديث بثلاثة ألفاظ كما قدمتها بالمتن:الأول: في النهي عن بيع ما ليس عند البائع.
    رواه يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام، وهذا إسناده منقطع، يوسف بن ماهك لم يسمع من حكيم بن حزام.
    الثاني: النهي عن بيع الشيء قبل قبضه.
    وهذا من رواية يوسف بن ماهك، عن عبد الله ابن عصمة، عن حكيم بن حزام.
    الثالث: النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى.
    جاءت من ثلاثة طرق:
    • من رواية عطاء بن أبي رباح، عن عبدالله بن عصمة، عن حكيم بن حزام.
    • ومن رواية عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن موهب، عن عبد الله بن محمد بن صيفي، عن حكيم بن حزام.
    • ومن رواية عطاء بن أبي رباح، عن حزام بن حكيم، عن أبيه، بلفظ: «ابتعت طعاماً من طعام الصدقة، فربحت فيه قبل أن أقبضه، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: لا تبعه حتى تقبضه».
    وإليك بيان ما أجمل من هذه الطرق:
    الحديث رواه أبو بشر، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام، قال: قلت يا رسول الله يأتيني الرجل يسألني البيع ليس عندي ما أبيعه، ثم أبيعه من السوق؟ فقال: لا تبع ما ليس عندك.
    أخرجه ابن أبي شيبة (20499)، وأحمد (3/402)، والترمذي (1232)، والنسائي في المجتبى (4613)، والسنن الكبرى (6206)، والطبراني في المعجم الكبير (3099)، والبيهقي في السنن (5/317) من طريق هشيم بن بشير.
    وأخرجه أبو داود (3503) والطبراني في الكبير (3098) من طريق أبي عوانة، وأخرجه أحمد (3/402) وابن ماجه (2187)، والطبراني في الكبير (3097)، والبيهقي في السنن (5/267)، وابن عساكر في تاريخ دمشق عساكر (15/107) من طريق شعبة، ثلاثتهم عن أبي بشر، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام.
    وتابع أيوب أبا بشر متابعة تامة.
    فقد أخرجه أحمد (3/402) والترمذي (1233، 1235)، والطبراني في الكبير (3100، 3102، 3103، 3104، 3105)، وفي الصغير (770)، واليهقي في السنن (5/267، 339) من طريق أيوب، عن يوسف بن ماهك به.
    وأخرجه الطبراني في الكبير (من 3137 إلى 3146) من طرق عن محمد بن سيرين، عن حكيم بن حزام به. قال الترمذي: وهذا حديث مرسل، إنما رواه ابن سيرين عن أيوب، عن يوسف ابن ماهك، عن حكيم بن حزام.
    وأخرجه عبد الرزاق (14212) أخبرنا معمر، عن أيوب، عن يوسف بن ماهك، عن رجل أن رسول الله قال لحكيم بن حزام، وهذا مرسل أيضاً.
    والحديث بهذا الطريق إسناده منقطع، يوسف بن ماهك لم يسمع من حكيم بن حزام، كما ذكره أحمد انظر جامع التحصيل (ص: 377)، ويكون حديث حكيم بلفظ: «لاتبع ما ليس عندك» ضعيف بهذا الإسناد.
    وقد خالف يعلى بن حكيم، أبا بشر وأيوب، فرواه عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله ابن عصمة، عن حكيم بن حزام، فزاد في إسناده: عبد الله بن عصمة.
    وكما خالف يعلى بن حكيم في إسناده، فقد خالف في متنه، فرواه بلفظ: إني أشتري بيوعاً، فما يحل لي، وما يحرم علي؟ فقال لي: إذا بعت بيعاً فلا تبعه حتى تقبضه.
    رواه يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه:رواه عنه هشام الدستوائي، واختلف على هشام فيه:فرواه معاذ بن فضالة كما في المنتقى لابن الجارود (602) عن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعلى هو ابن حكيم، قال: حدثني يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام.
    وخالف يحيى بن سعيد معاذ بن فضالة، فرواه أحمد (3/402): حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا هشام، قال: يعني الدستوائي، حدثني يحيى بن أبي كثير، عن رجل، أن يوسف بن ماهك أخبره، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم ابن حزام.
    ومن طريق أحمد أخرجه المزي في تهذيب الكمال (12/309)، في ترجمة عبد الله بن عصمة.
    وأخرجه ابن حزم في المحلى (8/519) من طريق خالد بن الحارث الهجيمي، عن هشام الدستوائي به.
    وإذا حملنا الرجل المبهم على أنه يعلى بن حكيم لم يكن فيه فرق بين رواية معاذ بن فضالة عن هشام، وبين رواية يحيى بن سعيد، عن هشام.
    وعلى فرض الاختلاف فالصحيح رواية معاذ بن فضالة، فقد تابع شيبان وأبان العطار هشاماً على ذكر يعلى بن حكيم:
    فقد أخرجه أحمد كما في تهذيب الكمال (15/310)، وتنقيح التحقيق (1505)، وابن الجاورد كما في المنتقى (602)، والبيهقي (5/313) كما في السنن من طريق شيبان، عن يحيى به بذكر يعلى بن حكيم، وعبد الله بن عصمة.
    ورواه الطحاوي في شرح معاني الآثار (4/41)، والدارقطني (3/8) من طريق أبان العطار، حدثني يحيى، عن يعلى به.
    وخالفهما كل من أبي داود الطيالسي كما في مسنده (1318).
    وعبد الوهاب بن عطاء كما في سنن البيهقي (5/131)، والتمهيد لابن عبد البر (13/332)، فروياه عن يحيى بن أبي كثير، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام.
    فهنا في هذا الطريق يرويه يحيى بن أبي كثير عن يوسف، دون ذكر يعلى بن حكيم.
    وتابع عبد الوهاب وأبا داود الطيالسي كل من: عمر بن راشد، كما في مصنف عبد الرزاق (14214) قال: أخبرنا عمر بن راشد أو غيره، عن يحيى بن أبي كثير، عن يوسف به.
    وحرب بن شداد كما في تاريخ بغداد (11/425) قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني يوسف بن ماهك.
    والتصريح بالتحديث هنا وهم، لم يذكر إلا في هذا الطريق.
    قال البيهقي: لم يسمعه يحيى بن أبي كثير من يوسف، وإنما سمعه من يعلى بن حكيم، عن يوسف.
    ورواه همام بن يحيى، عن يحيى بن أبي كثير، واختلف عليه فيه:فرواه ابن الجارود (602) والدارقطني (3/9) من طريق أبي جعفر الدارمي أحمد بن سعيد ابن صخر.
    وابن حبان (4983) من طريق العباس بن عبد العظيم، كلاهما، عن حبان بن هلال، عن همام، أخبرنا يحيى بن أبي كثير، أخبرنا يعلى بن حكيم، أن يوسف بن ماهك حدثه، أن عبد الله ابن عصمة حدثه، أن حكيم بن حزام حدثه.. وذكر الحديث.
    فهنا همام يروي الحديث بذكر يعلى بن حكيم بين يحيى ويوسف، وبذكر ابن عصمة بين يوسف وحكيم بن حزام.
    وخالفهما زهير بن حرب، فرواه ابن حزم في المحلى (8/519) من طريق قاسم بن أصبغ، أخبرنا أحمد بن زهير بن حرب، أخبرنا أبي، أخبرنا حبان بن هلال، أخبرنا همام، أخبرنا يحيى ابن أبيكثير، أن يعلى بن حكيم حدثه، أن يوسف بن ماهك حدثه، أن حكيم بن حزام حدثه..».
    فهنا صرح يوسف بن ماهك بسماع هذا الحديث من حكيم مباشرة دون ذكر عبد الله ابن عصمة، فخالف زهير بن حرب، رواية أبي جعفر الدارمي والعباس بن عبد العظيم وروايتهما أرجح، لموافقتهما رواية هشام الدستوائي وشيبان وأبان بن العطار عن يحيى بن أبي كثير بذكر عبد الله بن عصمة.
    وقد ذكر عبد الحق في أحكامه طريق زهير بن حرب، فقال (3/237): «وروى همام، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، أن يعلى بن حكيم حدثه، أن يوسف بن ماهك حدثه، أن حكيم بن حزام حدثه فذكره، هكذا ذكر يعلى سماع يوسف بن ماهك من حكيم بن حزام، وهشام الدستوائي يرويه عن يحيى، فيدخل بين يوسف وحكيم عبد الله بن عصمة، وكذلك هو بينهما في غير حديث، وعبدالله بن عصمة ضعيف جداً، ذكر هذا الحديث الدارقطني وغيره».
    وقد بين ابن القطان الفاسي في كتاب الوهم والإيهام (2/318) أن هذه الرواية نقلها عبد الحق من كتاب ابن حزم في المحلى، ولم ينقلها من كتاب الدارقطني؛ لأن الموجود في سنن الدارقطني من طريق همام، أو من طريق هشام الدستوائي ليس فيه ذكر سماع يوسف بن ماهك من حكيم بن حزام، كما أن في روايتهما (همام وهشام) ذكر عبد الله بن عصمة في الإسناد.
    فصار الحديث عن يحيى بن أبي كثير:تارة يرويه يحيى بن أبي كثير، عن يعلى بن حكيم، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله ابن عصمة، عن حكيم بن حزام، وهذا أرجحها. وقد رجحه البيهقي.
    وتارة يرويه يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام. وهذا الرجل المبهم حملناه على أنه يعلى بن حكيم.
    وتارة يرويه يحيى بن أبي كثير، عن يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم ابن حزام. دون ذكر يعلى بن حكيم.
    وقد اتفقت الطرق عن يحيى على ذكر عبد الله بن عصمة إلا في طريق لدى ابن حزم، وأظنه وهماً.
    كما اتفقت الألفاظ على أنه في النهي عن بيع الشيء قبل قبضه، ولم يرد في طريق منه ذكر: الرجل يأتيني يسألني البيع ليس عندي ما أبيعه من السوق، فقال: لا تبع ما ليس عندك.
    وبناء عليه فالحديث اشتمل على لفظين: لفظ: لا تبع ما ليس عندك، لم يرد في جميع طرقه عبدالله بن عصمة، وهو لفظ أبي بشر وأيوب، عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام.
    ولعل هذا الطريق هو الذي جعل ابن حبان والله أعلم يقول في صحيحه (4983): «وهذا الخبر مشهور عن يوسف بن ماهك، عن حكيم بن حزام، ليس بينهما ابن عصمة، وهو خبر غريب». اهـ.
    والحديث بهذا الطريق إسناده منقطع، يوسف بن ماهك لم يسمع من حكيم بن حزام، كما ذكره أحمد، انظر جامع التحصيل (ص: 377)، ويكون حديث حكيم بلفظ: (لاتبع ما ليس عندك) ضعيفاً بهذا الإسناد.
    ولفظ آخر ليس فيه النهي عن بيع ما ليس عند الإنسان، وإنما فيه: النهي عن بيع الشيء قبل قبضه، وهو طريق يحيى بن أبي كثير، عن يعلى بن حكيم، عن يوسف بن ماهك، وهذا الطريق هو المحفوظ فيه ذكر عبد الله بن عصمة في إسناده، ولم يرد طريق واحد يجمع اللفظين حتى أقول يحمل هذا على هذا، رواه بعضهم مختصراً، وبعضهم تاماً، فإن وقف أحد من الباحثين على طريق واحد صحيح يجمع اللفظين كان القول بأنهما حديث واحد قولاً صحيحاً، وإلا كان الحديث بلفظ (لا تبع ما ليس عندك) على الانقطاع، والله أعلم.
    وهناك اختلاف آخر على عبد الله بن عصمة في لفظ الحديث، فرواية يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن عصمة فيها النهي عن بيع الشيء قبل قبضه، وهذا يشمل الطعام وغير الطعام، ورواه عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عصمة به في النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى، وهذا هو اللفظ الثالث في الحديث.
    فقد رواه ابن جريج، واختلف عليه فيه:فأخرجه أحمد (3/403) عن روح بن عبادة، والنسائي في المجتبى (4602)، وفي الكبرى (6194) من طريق حجاج بن محمد.
    والشافعي في مسنده (ص: 239)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار (8/107) عن سعيد ابن سالم.
    والطحاوي في شرح معاني الآثار (4/38) من طريق عثمان بن عمر، أربعتهم عن ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح، عن عبد الله بن عصمة، عن حكيم بن حزام، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لا تبع طعاماً حتى تشتريه وتستوفيه. هذا لفظ النسائي.
    وخالف فيه كل من روح كما في مسند أحمد (3/403).
    وسعيد بن سالم كما في مسند الشافعي (ص: 238) والبيهقي في المعرفة (8/107).
    وحجاج بن محمد كما في سنن النسائي المجتبى (4601)، وفي الكبرى (6196).
    وعاصم بن الضحاك بن مخلد كما في شرح معاني الآثار للطحاوي (4/38) والطبراني في الكبير (3096)، والبيهقي في السنن (5/312) كلهم عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء، عن صفوان بن موهب، عن عبد الله بن محمد بن صيفي، عن حكيم بن حزام به، ولفظ أحمد: «عن حكيم بن حزام، قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألم يأتيني - هكذا بإثبات الياء - أو ألم يبلغني أو كما شاء الله من ذلك أنك تبيع الطعام؟ قال: بلى يا رسول الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: فلا تبع طعاماً حتى تشتريه وتستوفيه».
    وصفوان بن موهب وعبد الله بن محمد بن صيفي لم يوثقهما أحد، وذكرهما ابن حبان في الثقات، وقد توبعا في لفظ الحديث كما عرفت من رواية عطاء، عن عبد الله بن عصمة ومع هذا الاختلاف في إسناده على ابن جريج، عن عطاء إلا أن الطريقين كليهما محفوظان فيما أرى، والله أعلم؛ لأن أحمد جمع الطريقين في إسناد واحد، فحين فرغ من إسناد عطاء الذي فيه عبدالله بن محمد بن صيفي، قال: قال عطاء: وأخبرنيه أيضاً عبد الله بن عصمة الجشمي، أنه سمع حكيم بن حزام يحدثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. فدل على أنهما محفوظان.
    وخالف عبد العزيز بن رفيع، ابن جريج وعبد الله بن محمد بن صيفي، فرواه عن عطاء ابن أبي رباح، عن حزام بن حكيم، عن أبيه.
    أخرجه ابن أبي شيبة (21328)، والنسائي في المجتبى (4603)، وفي الكبرى (6195)، والطبراني في الكبير (3110) من طريق أبي الأحوص سلام بن سليم، عن عبدالعزيز بن رفيع، عن عطاء بن أبي رباح، عن حزام بن حكيم، عن أبيه، ولفظه: (ابتعت طعاماً من طعام الصدقة، فربحت فيه قبل أن أقبضه، فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: لا تبعه حتى تقبضه).
    وعبد العزيز بن رفيع ثقة لكن تفرده بذكر حزام بن حكيم، ومخالفته لابن جريج، وهو من أخص أصحاب عطاء، واختلاف الناس في حزام بن حكيم، يجعل هذا الطريق شاذاً، والله أعلم.
    واللفظ في هذه الطرق أخص من لفظ يوسف بن ماهك عن عبد الله بن عصمة، لأن فيه النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى، وهو أمر مجمع عليه لم يختلف فيه أحد.
    قال ابن المنذر: أجمع العلماء على أن من اشترى طعاماً فلا يبعه حتى يقبضه، نقل ذلك ابن القيم، وقال: وحكي ذلك عن غير واحد من أهل العلم إجماعاً، انظر حاشية ابن القيم على سنن أبي داود (9/276).
    فتلخص في لفظ الحديث ثلاثة ألفاظ:
    الأول: في النهي عن بيع ما ليس عند البائع. وهذا إسناده منقطع، يوسف بن ماهك لم يسمع من حكيم بن حزام.
    الثاني: النهي عن بيع الشيء قبل قبضه، وهذا من رواية يوسف بن ماهك، عن عبد الله ابن عصمة، عن حكيم بن حزام.
    الثالث: النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى، جاءت من ثلاثة طرق:
    من رواية عطاء بن أبي رباح، عن عبدالله بن عصمة، عن حكيم بن حزام.
    ومن رواية عطاء بن أبي رباح، عن صفوان بن موهب، عن عبد الله بن محمد بن صيفي، عن حكيم بن حزام.
    ومن رواية حزام بن حكيم، عن أبيه.
    وعبد الله بن عصمة، قد اختلفوا فيه:
    فقال فيه عبد الحق في أحكامه الوسطى (3/238): «عبد الله بن عصمة ضعيف جداً».
    ولم يتعقب ابن القطان الفاسي عبد الحق في كتابه بيان الوهم والإيهام (310) بل قال في نفس الكتاب (2/320): مجهول.
    ونقله الحافظ عنه في تهذيب التهذيب (5/281).
    وقال ابن عبد الهادي في التنقيح (2/546): «رواه النسائي، ولكن في رجاله عبد الله ابن عصمة مجهول». اهـ وقال ابن حزم في المحلى (8/519): «عبد الله بن عصمة متروك».
    وقال الهيثمي في مجمع الزوائد على إسناد فيه عبد الله بن عصمة (9/124): «رواه أبو يعلى، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عصمة، وهو ثقة يخطئ». اهـ
    وقال ابن عبد البر في الاستذكار: «وما أعلم لعبد الله بن عصمة جرحة إلا أنه ممن لم يرو عنه إلا رجل واحد، فهو مجهول عندهم، إلا أني أقول: إن كان معروفاً بالثقة والأمانة والعدالة فلا يضره إذا لم يرو عنه إلا واحد».
    قلت: عبد الله بن عصمة روى عنه أكثر من واحد، منهم يوسف بن ماهك، وعطاء بن أبي رباح وصفوان بن موهب، وكلهم رووا حديث البيع على خلاف بينهم في لفظه.
    كما أن هذا الكلام من ابن عبد البر لم يشف صدري لأنه علق الحكم بكونه لا يضره إذا لم يرو عنه إلا واحد بشرط أن يكون معروفاً بالثقة والأمانة والعدالة، وكيف نعرف هذه الأمور إلا إذا صدر ذلك من إمام من أئمة الجرح والتعديل بالتوثيق، وعبد الله بن عصمة لم يوثقه إمام معتبر، وليس له إلا هذا الحديث، وتوثيق الرواة ليس له إلا طريقان:
    أن ينص أحد أئمة الجرح والتعديل على أنه ثقة، وهذا غير متوفر هنا.

    والطريق الثاني: أن ينظر في مروياته، وتقارن بمرويات غيره، فإذا وجد منه أنه يوافق الثقات في مروياته كان ذلك داعياً إلى الاطمئنان إلى مروياته، فأما إذا خالف الثقات، أو كانت مروياته يسيرة وقد تفرد فيها، فلا يوثق من هذا حاله، وصاحبنا هذا أحاديثه يسيرة جداً لا تكفي لسبر حاله عن طريق مروياته، والله أعلم.
    وقال فيه الحافظ في التقريب: مقبول، يعني حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، وقد توبع في هذا الحديث، فقد روى الحديث حزام بن حكيم عن أبيه، وسبق تخريجه إلا أن العلماء اختلفوا، هل لحكيم ولد يقال له حزام، قال البخاري في التاريخ الكبير (3/116): «أنكر مصعب أن يكون لحكيم ابن يقال له حزام». اهـ ولم يتعقبه بشيء.
    وفي الإكمال لابن ماكولا (2/415): «حزام بن حكيم بن خويلد، يحدث عن أبيه حكيم ابن حزام، روى حديثه عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زيد بن رفيع، عنه.
    قال مصعب الزبيري: لم يكن لحكيم ابن يقال له حزام. وروى أبو الأحوص: سلام ابن سليم، عن عبد العزيز بن رفيع، عن عطاء بن أبي رباح، عن حزام بن حكيم، عن أبيه حديثاً في البيوع» اهـ.
    وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (3/298): «حزام بن حكيم بن حزام، روى عن أبيه حكيم بن حزام، روى عنه زيد بن رفيع، سمعت أبي يقول ذلك».
    قلت: أبو حاتم لم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وابن حبان وحده ذكره في ثقاته (4/188).
    كما تابع عبد الله بن محمد بن صيفي عبد الله بن عصمة أيضاً، إلا أن لفظ هاتين المتابعتين إنما هو في النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى، وهي توافق لفظ عبد الله بن عصمة من رواية عطاء بن أبي رباح، ولهذا أجدني أميل إلى أن الراجح من لفظ حديث حكيم بن حزام إنما هو في النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى، لما يلي:
    أولاً: لأن عبد الله بن عصمة قد اختلف عليه في لفظه، والحديث واحد، والقصة واحدة، وقد رواه عن عبد الله بن عصمة عطاء بن أبي رباح وجعله في النهي عن بيع الطعام، كما رواه حزام ابن حكيم وعبد الله بن محمد بن صيفي كذلك.
    ثانياً: أن عبد الله بن عصمة لم يشهد له في الإتقان، فلعله تصرف في لفظه، فاللفظ الموافق لرواية غيره أولى بالقبول من اللفظ المختلف فيه.
    ثالثاً: أن النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى مجمع عليه، أو هو كالمجمع عليه، وهو محفوظ من أحاديث أخرى ثابتة سنأتي على ذكرها إن شاء الله في بابها من هذا الكتاب، بلغنا الله ذلك بمنه وكرمه.
    رابعاً: أن ابن عباس كان إذا روى حديث النهي عن بيع الطعام حتى يستوفى كان يقول: وأحسب كل شيء بمنزلة الطعام، فهذا ابن عباس على جلالة علمه وقدره لم يكن عنده شيء محفوظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في النهي عن بيع غير الطعام، ولو كان فيه شيء محفوظ عنده عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ابن عباس بحاجة إلى قياس غير الطعام على الطعام.
    إذا علمنا المحفوظ وغير المحفوظ في لفظ الحديث نأتي إلى خلاف العلماء في بيع ما ليس عند البائع.

    [1]مسند أبي داود الطيالسي (1318)، ومن طريق أبي داود الطيالسي أخرجه الخطيب البغدادي في تالي تلخيص المتشابه (320).
    https://www.alukah.net/sharia/0/53344/
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #43
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    فهل صيغة الاول نفس الثاني
    لا تبيع حتى تقبضه
    والثاني
    بصيغة مغايرة كما ذكر الشيخ الدبيان

  4. #44
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    636

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    مؤدى الألفاظ متقارب جدا:
    لا يبيع الإنسان ما لا يملكه، ومنه: ما لو اشتترى شيئا فلا يحق له بيعه إلا بعد قبضه، كالطعام لو اشتراه لا يبيعه إلا إذا قبضه (استوفاه)
    والكلام على السند مرًّ، فلا حاجة إلى تكراره

    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  5. #45
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    جزاكم الله خيرا ونفع بكم

  6. #46
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    قال المعلمي في التنكيل
    ابن القطان ربما ياخذ من الصحف فيصحف فقد وقع له في موضع تصحيف في ثلاثة اسماء متوالية انتهى .


    احدهما

    قال هشام بن عروة عن أبيه عن عايشة جاءت سلمى مولاة صفية امرأة ابي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعديه على ابي رافع فذكر حديثا


    قال :

    جزم ابن القطان بأن سلمى مولاة صفية هي والدة ابي رافع لا زوجته وان سلمى زوجة ابي رافع مولاة النبي صلى الله عليه وسلم واورد لابن السكن من طريق جارية بن محمد عن عبيدالله بن أبي رافع عن جدته سلمى وكانت خادما للنبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه ...
    واما زوجته فذكر ابن ابي خيثمة أنها شهدت خيبر وولدت لابي رافع ابنه عبد الله وغيره .


    وتعقب ابن المواق كلام ابن القطان ومداره ع ثبوت رواية جارية بن محمد .


    والذي يظهر ان الشبهة دخلت ع ابن القطان من ظنه أن عبيد الله بن أبي رافع الذي روى عنه جارية ابن محمد هو الكبير وليس كذلك بل هو الصغير وهو عبيد الله بن علي بن أبي رافع نسب الى جده .. ......
    م

    ايهما الراوي الكبير ام الصغير ؟؟

  7. #47
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    للرفع

    هل هناك من فرق ؟

  8. #48
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    قال المعلمي في التنكيل
    ابن القطان ربما ياخذ من الصحف فيصحف فقد وقع له في موضع تصحيف في ثلاثة اسماء متوالية انتهى .


    احدهما

    قال هشام بن عروة عن أبيه عن عايشة جاءت سلمى مولاة صفية امرأة ابي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم تستعديه على ابي رافع فذكر حديثا


    قال :

    جزم ابن القطان بأن سلمى مولاة صفية هي والدة ابي رافع لا زوجته وان سلمى زوجة ابي رافع مولاة النبي صلى الله عليه وسلم واورد لابن السكن من طريق جارية بن محمد عن عبيدالله بن أبي رافع عن جدته سلمى وكانت خادما للنبي صلى الله عليه وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت لا تمر فيه ...
    واما زوجته فذكر ابن ابي خيثمة أنها شهدت خيبر وولدت لابي رافع ابنه عبد الله وغيره .


    وتعقب ابن المواق كلام ابن القطان ومداره ع ثبوت رواية جارية بن محمد .


    والذي يظهر ان الشبهة دخلت ع ابن القطان من ظنه أن عبيد الله بن أبي رافع الذي روى عنه جارية ابن محمد هو الكبير وليس كذلك بل هو الصغير وهو عبيد الله بن علي بن أبي رافع نسب الى جده .. ......
    م

    ايهما الراوي الكبير ام الصغير ؟؟

    الكبير عبيد الله بن أبي رافع، والصغير عبيد الله بن علي بن أبي رافع، ربما نسب لجده فاشتبه بالأول، والصغير هو الذي يروي عنه جارية بن محمد، ظنه ابن القطان ولد أبي رافع لما نسب إليه، وإنما هو ولد علي ابنه، فهو حفيد أبي رافع.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #49
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    للرفع

  10. #50
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    راو اختلط على ابن عدي وغيره

    قال ابن عدي في " الكامل " في ترجمة : سلام بن أبي الصهباء بصري ، يكنى أبا المنذر، قال :
    حدثنا محمد بن طاهر بن أبي الدميك، حدثنا عبيد الله العيشي، حدثنا سلام أبو المنذر ، حدثنا ثابت، عن أنس قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حببت إلي من الدنيا النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة

    مع العلم أن البخاري فرق بينهما فترجم لراويان وهما:
    الأول : سلام بْن سُلَيْمَان أَبُو المنذر القاري، سَمِعَ عاصم ابن بهدلة، روى عنه عفان وزيد بن الحباب ويونس بن محمد، يعد في البصريين، قال : هو مولى مزينة، وقال غيره: مولى معقل بن يسار، ويقال عن حماد بن سلمة قال: سلام أحفظ لحديث عاصم من حماد بن زيد.

    الثاني : سلام بن أبي الصهباء، حدثنا ثابت عن أنس، سلام منكر الحديث هو العدوي ، سمع منه معلى بن أسد.

    وتابع البخاري على التفريق بينهما أبو جعفر العقيلي فقال :
    1- " سلام بن أبي الصهباء أبو بشر العدوي، بصري عن ثابت. حدثني آدم بن موسى قال: سمعت البخاري قال: سلام بن أبي الصهباء العدوي سمع ثابتا، قال البخاري: منكر الحديث " .

    2- سلام بن سليمان أبو المنذر القارئ بصري عن ثابت، ويونس بن عبيد، ولا يتابع على حديثه.

    لذا اشتبه ذلك على الحافظ ابن عدي رحمه الله فجعلهما راويا واحدا ...
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #51
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    *مسألة لأهل الحديث:*
    قال البخاري في تاريخه:
    "مخرمة بْنُ بَكِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ: عَنْ أَبِيه، روى عنهُ عَبْد اللَّه بْن وهب وابْن المبارك، يعد فِي أهل المدينة، قَالَ *ابْن هلال*: سَمِعت حماد بْن خالد الخياط قال: أخرج مخرمة ابن بكير كتبا، فقَالَ: هذه كتب أَبِي لم أسْمَعْ منهاشيئا".

    وقال أيضا في موضع آخر:
    " يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْس، صَاحِبُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، سَمِعَ مُحَمَّدُ بْنُ جَابِر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ ابن عِيسَى بْنِ الطَّبَّاعِ، قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، نَا أَبُو بَكْرٍ يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ الأَنْصَارِيُّ، عَنْ مُحَمَّدٍ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ سَمِعَا (أَبَاهُمَا يَقُولُ سَمِعَ) النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "مَنْ أَخَافَ الأَنْصَارَ أَخَافَ مَا بَيْنَ جَنْبَيَّ"، ورأى عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن، سمع منه *ابن هلال*".

    من هو ابن هلال هذا ؟

  12. #52
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    ابن هلال هو اﻹمام احمد بن حنبل
    وقوله قال ابن هلال سمعت حماد بن خالد الخياط . الخ
    تجده بحروفه في كتاب العلل برواية عبد الله بن أحمد رقم 1907
    وانظر أيضا رقم 545 و 4116 و 5592

    وقوله في الترجمة الثانية
    سمع منه ابن هلال
    في الجرح والتعديل (9 / 676)
    وفي تهذيب الكمال 31 / 418
    روى عنه أحمد بن حنبل

    وقوله اي البخاري في ترجمة عثمان ابو عمرو البتي البصري
    كناه ابن هلال
    تجده في العلل رقم 319 و 1291 و 2170

    وقول البخاري في ترجمة عبد الله بن مطرف
    قال ابن هلال كنيته ابو جزء
    هو في كتاب العلل برقم 421 و 1096

    وقول البخاري في ترجمة زيد بن جبير بن حرمل
    قال ابن هلال هو التيمي
    تجده في العلل برقم 798

    تنبيه
    جاء في مطبوعة التاريخ الكبير 3 / 192 / 648
    ترجمة خليفة العبدي
    روى عنه ابن هلال
    وهذا تصحيف
    والصواب روى عنه ابو هلال
    قلت وابو هلال هو محمد بن سليم الراسبي

    والله تعالى اعلى وأعلم

    م
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #53
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    روى مالك في الموطأ واصحاب السنن وصححه الترمذي وابن خزيمة والحاكم من طريق خلاد بن السائب عن ابيه مرفوعا
    " جاءني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي يرفعون أصواتهم بالاهلال "
    رجاله ثقات إلا أنه اختلف على التابعي في صحابيه
    السؤال : من هو صحابي الحديث ؟
    والمختلف فيه ؟

  14. #54
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    532

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    رجاله ثقات إلا أنه اختلف على التابعي في صحابيه
    السؤال : من هو صحابي الحديث ؟
    والمختلف فيه ؟
    الصحابي هو السائب بن خلاد رضي الله عنه.
    والمختلف فيه ابنه خلاد بن السائب رضي الله عنهما.

    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــ
    السائب بن خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو بن حارثة بن امرئ القيس

    يكنى: أبا سهلة. وأَمه ليلى بنت عُبَادة بن دُلَيم، أخت سعد بن عُبَادة، من بني ساعدة. شَهِدَ بَدْرًا، ويعد في أَهل المدينة‏. وله أحاديث. روى عنه ابنه خلاد، وصالح بن حَيْوَان، وعطاء بن يسار، وغيرهم. فروى السائب أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلَالِ، وَالتَّلْبِيَةِ " . وروى السّائِب بن خَلاَّد أن رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، قال: "مَنْ أَخَافَ أهلَ المدينة ظُلمًا؛ أَخَافهُ الله، وعليهِ لعنةُ الله، والملائكةِ، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفًا، ولاَ عَدْلًا". وروى السائب أيضًا، أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "إِذَا دَخَل أَحَدُكُمُ الخَلَاءَ، فَلْيَمْسَحْ بِثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ" . وروى السائب أيضًا، أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم كان إذا دعا رفع راحتيه إلى وجهه. وروى السائب أيضًا، أن رجلًا أمَّ قومًا، فبصق في القبلة، ورسول الله صَلَّى الله عليه وسلم ينظر، فقال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم حين فرغ: "لَا يُصَلِّ لَكُمْ"، فأراد بعد ذلك أن يصلي لهم، فمنعوه بقول رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فذكر ذلك لرسول الله صَلَّى الله عليه وسلم، فقال: "نَعَمْ"، وحسبت أنه، قال: "إِنَّكَ آذَيْتَ الله، وَرَسُولَهُ". واستعمله عمر بن الخطاب على اليَمَن، ومات رضي الله عنه سنة إحدى وسبعين أو سنة إحدى وتسعين.
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ
    والمختلف فيه ابنه خلاد بن السائب وهو خلاد الزرقي أورد الحافظ ابن حجر في الإصابة 2/285 :
    وقيل: السَّائَبُ بن خَلَّاد بن سُوَيْد الأنصاري الخزرجي.
    أخرجه أبو موسى، ويُكنى أبا سهلة؛ قاله ابن منده وأبو نعيم، وأمّه أنيسة بنت ثعلبة بن زيد، ووَلَدَ خلاّدُ بن السائب: إبراهيمَ؛ وأمّه أمّ ولد، وجَذيمَةَ امرأة؛ وأمّها جميلة بنت تميم بن يَعار، من بني جِدارة، وأمّ سعد، وأمّ سهل؛ وأمّهما أمّ ولد، وابنه السائب بن خلاد ولي اليمن لمعاوية، وخلاد مختلف في صُحبته، وقال ابْنُ السَّكَنِ: له صحبة، وقال غيره: له ولأبيه؛ كذا وقع في رواية مسلم بن أبي مريم، عن خلاد بن السّائب، وكانت له ولأبيه صحبة، فذكر حديثًا أخرجه أبو نُعَيْم، والرواية، وروى خلاد بن خلاد الزرقي، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم: "مَنْ أَخَافَ أَهْلَ المَدِينَةِ أَخَافَهُ الله عَزَّ وَجَلَّ وَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، لَا يَقْبَلُ الله مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا"(*) ، وروى خلاد بن السائب، عن أبيه أن النبي صَلَّى الله عليه وسلم قال: "أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَأَمَرَنِي أَنْ آمُرَ أَصْحَابِي أَنْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالإِهْلَالِ وَالتَّلْبِيَةِ "(*) ، وكان خلّاد ثقةً قليل الحديث، وروى عنه السائب، وعطاء بن يسار، والمطلب بن عبد اللّه بن حنطب، وروى خَلاد بن السائب، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم: "مَا مِنْ شَيْءٍ يُصِيبُ مِنْ زَرْعِ أَحَدِكُمْ وَلاَ ثمره مِنْ طَيْرٍ وَلاَ سَبُعٍ إِلاَّ كَانَ لَهُ فِيهِ أَجْرٌ."(*) إِسناده حسن، وروى خلاد بن السَّائب أنَّ رسولَ الله صَلَّى الله عليه وسلم خرج إلى الحرَّة، فمرّ به رجل فقال: "أَيْنَ يَذْهَبُ هَذَا العَاجِزُ وَحْدَهُ؟" ثم مر به اثنان فقال: "أَيْنَ يَذْهَبُ هَذَانِ العَاجِزَانِ؟" ثم مَرّ به ثلاثة، فدعا لهم واستصحب(*)، وله حديث آخر في السّنن، لكن عن أبيه.

    قلتُ: والراجح أنه تابعي.
    ذكره ابن حجر في" التقريب "( ص 303) وقال:

    " خلاد بن سويد بن خلاد بن سويد الخزرجي ، ثقة ، من الثالثة ، ووهم من زعم أنه صحابي ".
    وقال العجلي: تابعي ثقةٌ. (343).
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  15. #55
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    7,605

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ورفع الله قدركم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #56
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    532

    افتراضي رد: من هو الراوي في هذا السند ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل ورفع الله قدركم
    وجزاكم الله خيرًا، وبارك الله فيك يا مولانا الفاضل.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

صفحة 3 من 3 الأولىالأولى 123

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •