احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 7 من 7
6اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By محمد عبدالعظيم
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 2 Post By احمد ابو انس

الموضوع: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: " احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ: بِنَارٍ وَظُلْمَةٍ، ثُمَّ بِنُورٍ وَظُلْمَةٍ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَالْبَحْرُ الْأَعْلَى فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ تَحْتَ الْعَرْشِ "
    ماصحة هذا الحديث؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    هذا حديث حسن لغيره موقوفًا.
    أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في العظمة [ ج 2 : ص 683 ] بالإسناد المذكور آنفًا موقوفًا، ورواه الإمام أبو سعيد في نقضه عن أبي صالح عبد الله بن صالح بهذا الإسناد مرفوعًا.
    وهذا الإسناد يضعف، به المثنى بن الصباح، قال الحافظ ابن حجر في التقريب : "ضعيف ، اختلط بأخرة وكان عابدا". اهـ.
    ولكن لهذا الحديث متابعة للفظ الأول أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني موقوفًا عقب هذا الحديث فقال:

    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ [بن أبان الأصبهاني]، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ [العبدي]، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ [الجمحي]، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ [عبد العزيز]، حَدَّثَنَا أَبُو حَازِمٍ [سلمة بن دينار]، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ:
    " وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ دُونَ اللَّهِ عز وجل يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعِينَ أَلْفَ حِجَابٍ، إِنَّ مِنْهَا لَحُجُبًا مِنْ ظُلْمَةٍ مَا يَنْفَذُهَا شَيْءٌ، وَإِنَّ مِنْهَا لَحُجُبًا مِنْ نُورٍ مَا يَسْتَطِيعُهَا شَيْءٌ، وَإِنَّ مِنْهَا لَحُجُبًا مَا يَسْمَعُ حِسَّ ذَلِكَ الْمَاءِ أَحَدٌ لا يَرْبِطُ اللَّهُ عَلَى قَلْبِهِ إِلا انْخَلَعَ ". اهـ.
    وهذا إسناد رجاله ثقات عدا عمر بن الحكم قال عنه الحافظ في التقريب : "صدوق" ووثقه ابن سعد والعجلي وذكره ابن حبان في الثقات وذكره الإمام أحمد بن حنبل في المسند ونقل عن محمد بن إبراهيم بن الحارث أنه قال : ثقة. وقال البخاري: ذاهب الحديث.
    روى عنه جمع ، وكان من جلة أهل المدينة روى له ( البخاري تعليقا - مسلم - أبو داود - النسائي - ابن ماجه ).
    وكذلك للفظ الأول شاهد صحيحٌ موقوفٌ من حديث عبد الله بن عمر بن الخطاب أخرجه الإمام أبو سعيد في نقضه على المريسي العنيد [ ج 2 : ص 762 ] فقال:
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدٍ الْمُكْتِبِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: " احْتَجَبَ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ: بِنَارٍ وَظُلْمَةٍ وَنُورٍ وَظُلْمَةٍ ".

    قال السيوطي في اللآلئ: " فهذه متابعة من ابن عُمَرَ لابن عمرو وهذا الإسناد صحيح رجاله، أخرج لَهم الشيخان سوى عُبَيْد فأخرج لَهُ: مُسْلِم، والنسائي فقط". اهـ.

    قال ابن تيمية في تلبيس الجهمية (8/112):
    "فمثل هذه الأحاديث وإن كان لا يحتج بآحادها أئمة الحديث فهي ونحوها المأثور دون ما ذكره وروى الخلال وغيره وهو مشهور
    عن سفيان الثوري عن عبيد المكتب عن مجاهد عن ابن عمر قال احتجب الله تبارك وتعالى عن خلقه بأربعة نار وماء ونور وظلمة
    ". اهـ.

    *تنبيه:
    قال الإمام البيهقي في كتابه الأسماء والصفات
    [693]: " هَذَا مَوْقُوفٌ، وَالْحِجَابُ يَرْجِعُ إِلَى الْخَلْقِ لا إِلَى الْخَالِقِ". اهـ.
    قال أبو بكر الأصبهاني في مشكل الحديث وبيانه (292): "وَقد روينَا فِيمَا قبل عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه أنكر على من قَالَ لَا وَالَّذِي احتجب بِسبع فعلاه بِالدرةِ وَقَالَ يَا لكع إِن الله لَا يحتجب من خلقه بِشَيْء وَلَكِن يحجب خلقه عَنهُ
    رَوَاهُ ابْن عَاصِم عَن عَطاء بن السَّائِب عَن أبي البخْترِي عَن عَليّ رَضِي الله عَنهُ أَنه قَالَ ذَلِك". اهـ.

    ووجدت شاهدًا ءاخر أخرجه عبد الرزاق الصنعاني في تفسير القرءان
    [ ج 3 : ص 193 ] قَالَ:
    أرنا عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ حُمَيْدٍ الأَعْرَجِ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ ؟
    قَالَ:" مِنَ الْمَاءِ وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ " قَالَ: فَمِمَّ خُلِقَ هَؤُلاءِ؟ قَالَ: لا أَدْرِي،
    قَالَ: ثُمَّ أَتَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيرِ فَسَأَلَهُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ مَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، فَأَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ فَقَالَ: مِمَّ خُلِقَ الْخَلْقُ؟
    قَالَ:مِنَ الْمَاءِ وَالنُّورِ وَالظُّلْمَةِ وَالرِّيحِ وَالتُّرَابِ، قَالَ: فَمِمَّ خُلِقَ
    هَؤُلاءِ؟ قَالَ: فَتَلا ابْنُ عَبَّاسٍ: وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ
    فَقَالَ الرَّجُلُ: مَا كَانَ لَيَأْتِي بِهَذَا إِلا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ ". اهـ.
    قلتُ: حميد الأعرج يروي عن طبقة التابعين، لذا تبين الواسطة أنه طاوس بن كيسان اليماني كما توبع عبد الرزاق عليه من الحاكم في المستدرك [2 : 452]فقال:
    أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَنْبَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلامِ، ثنا إِسْحَاقُ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ الْمَكِّيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الأَعْرَجِ، عَنْ طَاوُسٍ،
    فذكره، وقال: هذا حديث صحيحٌ الإسناد ولم يخرجاه. اهـ.
    وتابعه البيهقي في الأسماء والصفات [ ج 2 : ص 266 ] ثم قال:
    قُلْتُ: أَرَادَ أَنَّ مَصْدَرَ الْجَمِيعِ مِنْهُ أَيْ: مِنْ خَلْقِهِ، وَإِبْدَاعِهِ وَاخْتِرَاعِهِ، خَلَقَ الْمَاءَ أَوَّلا أَوِ الْمَاءَ وَمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ لا عَنْ أَصْلٍ وَلا عَلَى مِثَالٍ سَبَقَ، ثُمَّ جَعَلَهُ أَصْلا لِمَا خَلَقَ بَعْدَهُ، فَهُوَ الْمُبْدِعُ وَهُوَ الْبَارِئُ لا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلا خَالِقَ سِوَاهُ ". اهـ.
    وتبين أن الرجل الذي جاء إلى عبد الله بن عمرو بن العاص هو مسلم الهجري كما أخرج الطبراني في المعجم الكبير جـ13،جـ14 رقم [14172] :
    حدثنا محمَّد بن [إسحاق]، ثنا أبي، ثنا رَوْحُ بن عُبادة، ثنا شِبْل، عن قَيْس بن سعد، عن مُسلم الهَجَري، قال:
    قلتُ لعبد الله بن عَمرو: يا أبا محمَّد، ممَّ خُلق الخَلْق؟ قال: من ماءٍ وريح، من نُورٍ وظُلْمَة. فأتيتُ ابنَ عباس فسألتُه عن ذلك؟ فقالَ فيها كما قالَ عبدُالله بن عمرو.

    __________
    [14172] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (8/135) ، وقال: «رواه الطبراني، ومسلم الهجري لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات» .
    ورواه الدولابي في "الكنى والأسماء" (1/356 رقم 633) ، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (18536) ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (41/338) ؛
    من طريق المنهال بن عمرو، عن أبي أراك، عن عبد الله بن عمرو، به.

    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابو انس مشاهدة المشاركة
    حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّهُ قَالَ: " احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ: بِنَارٍ وَظُلْمَةٍ، ثُمَّ بِنُورٍ وَظُلْمَةٍ مِنْ فَوْقِ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ، وَالْبَحْرُ الْأَعْلَى فَوْقَ ذَلِكَ كُلِّهِ تَحْتَ الْعَرْشِ "
    ماصحة هذا الحديث؟
    هذه الطريق لا تصح فيها
    الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ وهو ضعيف اختلط
    قال الذهبي في ميزان الاعتدال الجزء 3 ص 435
    قال الفلاس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه.
    وقال محمد بن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان، عن المثنى ابن الصباح شيئا قط.
    وقال أحمد: لا يسوى حديثه شيئا.
    وقال إبراهيم بن سعيد الجوهرى: سمعت ابن معين يقول: المثنى رجل صالح في نفسه، ليس بذاك، كان من أبناء فارس.
    مات سنة تسع وأربعين ومائة.
    وقال النسائي: متروك، وروى معاوية عن ابن معين، قال: يكتب حديثه ولا يترك.
    وقال البخاري: قال يحيى القطان: يترك لاختلاط منه.
    وقال ابن عدي: الضعف على حديثه بين.
    ولعل الاخوة يفيدونك بخصوص بقية الطرق




  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    الحمد لله وحده
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالعظيم مشاهدة المشاركة

    هذه الطريق لا تصح فيها
    الْمُثَنَّى بْنِ الصَّبَّاحِ وهو ضعيف اختلط
    وهذا ما ذكرته
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة

    وهذا الإسناد يضعف، به المثنى بن الصباح، قال الحافظ ابن حجر في التقريب : "ضعيف ، اختلط بأخرة وكان عابدا". اهـ.
    ثم ذكرت له متابعة تفيد ثبوت الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا، والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Feb 2019
    المشاركات
    261

    افتراضي رد: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    الحمد لله وحده

    وهذا ما ذكرته

    ثم ذكرت له متابعة تفيد ثبوت الحديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص موقوفًا، والله أعلم.
    عذرا لم ار المشاركة
    فانت كتبتها الساعة 11:51
    وانا كتبتها الساعة 11:58
    الفرق 7 دقائق فقط !!
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبدالعظيم مشاهدة المشاركة
    عذرا لم ار المشاركة
    فانت كتبتها الساعة 11:51
    وانا كتبتها الساعة 11:58
    الفرق 7 دقائق فقط !!
    لا بأس، حصل خير إن شاء الله.
    وبارك الله فيك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,473

    افتراضي رد: احْتَجَبَ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَنْ جَمِيعِ خَلْقِهِ بِأَرْبَعٍ..

    جزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •