ما الحكم فيمن يقول آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية نؤمن بها على مراد ربي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 3 من 3
2اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: ما الحكم فيمن يقول آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية نؤمن بها على مراد ربي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2017
    المشاركات
    3

    افتراضي ما الحكم فيمن يقول آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية نؤمن بها على مراد ربي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما الحكم فيمن يقول هذا الكلام "آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية ، نؤمن بها على مراد ربي. ومن ثم ليس هناك مبرر للربط بين قضايا العلوم الطبيعية وبين الأمور الغيبية في القرآن الكريم"

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي رد: ما الحكم فيمن يقول آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية نؤمن بها على مراد ربي

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رفيس محمد عماد الدين مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما الحكم فيمن يقول هذا الكلام "آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية ، نؤمن بها على مراد ربي. ومن ثم ليس هناك مبرر للربط بين قضايا العلوم الطبيعية وبين الأمور الغيبية في القرآن الكريم"
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    هذا كلام قبيح وشبهة قديمة للمستشرقين، ويشبه تمامًا من يقول أن القرآن ما هو إلا علوم شرعية وليس فيه إعجاز علمي؛ وهذا نوع من أنواع التغريب وعدم الفهم الصحيح لكتاب الله، والله أعلم.
    ولقد اعتمد القائلون بوجود الأسطورة (بمعناها الخرافي، أي الذي لا وجود له إلا في القصص) على الأدلة الآتية التي تدعم زعمهم بوجودها في الَقُرْآن الكَرِيم نفسه:
    1-إن الأساطير في اللغة: " الأباطيل، والأساطير أحاديث لا نظام لها.
    قال الليث: يقال سطر فلان علينا يُسَطرِّ، إذا جاء بأحاديث تشبه الباطل " ، وذكر محمد خلف الله في رسالته: " إن القران الكريم لا ينكر أن فيه أساطير وإنما ينكر أن تكون الأساطير هي الدليل على أنه من عند مُحَمَّد صلى الله عليه وسلم ، وقد استدل على رأيه ذلك ببعض الآيات القرآنية التي جاءت لتنقل أقوال المشركين عن القرآن الكريم بأنه أساطير الأولين، مثل:
    أ ـ قوله تعالى: {يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِين}.
    ب ـ قوله تعالى: {وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}.
    ج ـ قال تعالى: {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}. فيقول ما يفهم من النظر في هذه الآيات أن المشركين كانوا يعتقدون بما يقولون اعتقاداً صادقاً وأن الشبه عندهم كانت قوية جازمة. ثم يذكر بأن " ما يفهم من النظر في هذه الآيات التي كل ما تحدث به القرآن عن الأساطير أن القرآن لم يحرص على أن ينفي عن نفسه وجود الأساطير "، ثم يذكر " أن القرآن اكتفى بتهديد القوم في سورة الأنعام والمطففين، فهل هذا الرد ينفي ورود الأساطير في القرآن ".
    2- إن حقائق النص القرآني لا تدل على حقيقة تاريخية. وهذه الآراء في حقيقة ورودها هي آراء نولدكه، وطه حسين التي تقدمت الإشارة إليها. مناقشة الأدلة ونحن نخالف ذلك وفق المنهجية العلمية لعدة أسباب:
    أولاً ـ إن آية الأنعام ـ {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} تتحدث عن الوعيد لمن كذب بآيات الله، ثم تتحدث عن وحدانية الله تعالى، فهم حين قالوا: أساطير الأولين لا يقصدون القصص القرآني فقط، بل كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن الكريم من تشريع وعقيدة، فاستكبروا وعتوا عتواً كبيراً.
    ثانياً ـ إن آية النحل {وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ} التي تتحدث عن قدرة الله وعلمه وحكمته. إن الآيتان تتحدثان بصيغة المقول لا بصيغة القول. وليس في هذه الآيات شئ من القصص، فقولهم: أساطير الأولين يقصدون قرآن الله.
    ونلاحظ أن استدلاله بالآيات يتم من خلال استدلاله بالجمل التي تدل على ما ذهب إليه باجتزائها من موقعها.
    ثم إن قوله: " إن القرآن لم ينف وجود الأساطير فيه "، فهذا كذب صريح، ومن الآيات التي ترد على الكافرين القائلين بأنه أساطير الأولين: *أ. قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُون} ، فكان رد القرآن الكريم {فَقَدْ جَاءُوا ظُلْماً وَزُوراً} .
    *ب. قال تعالى: {وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} . فكان رد القرآن الكريم {قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّموَاتِ وَالأَرْضِ}.
    ثم إن القول: إن في القرآن الكريم أساطير هو تكذيب لله جل وعلا لأن الأسطورة هي عبارة عن قصص خيالية وأوهام استقرت في أذهان الشعوب.
    وحاشا أن يكون في كتاب الله مثل ذلك، والذي يعتقد بأن في القرآن أساطير وقصص خرافية لا فرق بينه وبين كفار قريش في رميهم الَقُرْآن بأنه (أساطير الأولين) وهو حديث النضر بن الحارث، وأبي جهل. ونحن نعجب لهذه الآراء التي تبناها المستشرقون وتلامذتهم الذين يكيدون للإسلام، ولكننا نقول لهم: {إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْدًا * وَأَكِيدُ كَيْدًا}.
    1. فكيف يكون فيه أساطير، والله جل وعلا يحكم بأنه لا ريب فيه قال تعالى: {ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ}.
    2. وكيف يكون فيه أساطير، والله جل وعلا يحكم بأنه نزّل الكتاب بالحق قوله تعالى: {ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ نَزَّلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ}.
    3. فالذي يقول بأن في القرآن أساطير كافر بالقرآن، وقد توعده الله بقوله: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بآيَاتِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ}.
    4. قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ}.
    وهاهنا أمر آخر جدُّ مهم، وهو أن الزعم بوجود الأسطورة في القرآن الكريم يؤدي بالقائلين به على اختلاف مشاربهم إلى مناقضة نتائج العلم الحديث من خلال علم (الاحفوريات الحديثة)، التي جاءت لتؤكد ما جاء به القرآن الكريم من أخبار الأمم السابقة وأنبيائها ـ عَلَيْهما السَّلام ـ
    وفي ذلك يقول بعض الباحثين: " لقد تبين أن النظريات التي تبناها نولدكه وجولدزيهر وطه حسين وإسماعيل مظهر وأمين الخولي ومحمد أحمد خلف الله وسيد القمني التي تتلخص بعدم وجود حقائق تاريخية في آيات وسور القرآن الكريم هي نظرية متهافتة ساقطة مردودة لأن العلم الحديث أثبت وجود كلّ الأمم التي قصها القرآن الكريم، ووجود أسماء أنبيائهم على ما ذكره القرآن الكريم مما يجعل القرآن الكريم مهيمناً على التوراة والإنجيل المحرفين اليوم في قصص الحق ".
    ونحن نوافق الباحث فيما ذهب إليه ونعتقد أن الزعم بوجود الأساطير في القصص القرآني إنما هو فرية إستشراقية أعانهم عليها بعض بني جلدتنا، وليس ذلك مما يستغرب من تلامذة المستشرقين. ونرى أن ما جاء في سُوْرَة الْقَصَصِ من قصص تاريخي هو ما وقع فعلاً في التاريخ، وحدثنا الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى وهو أصدق القائلين في الَقُرْآن الكَرِيم.

    رابط المادة:
    http://iswy.co/e138jl

    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رفيس محمد عماد الدين
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,696

    افتراضي رد: ما الحكم فيمن يقول آدم عليه السلام شخصية دينية غيبية نؤمن بها على مراد ربي

    للفائدة:
    معنى أساطير الأولين:

    الأساطير في اللغة العربية جمع كلمة أسطورةٍ وهي من الفعل سَطَرَ أي أي أَلَّف الأحاديث والأقاويل وزخرفها وزيّنها بحيث تجذب السامع إليها وتسترعي كل انتباهه واهتمامه لما فيها من البلاغة والفصاحة وجميل الحديث وسلاسة التعابير، والأساطير في الاصطلاح هي القصص والحكايات العجيبة والغريبة التي تتناقلها الأجيال ولا تخلو من استعراض القدرات الخارقة والمعجزات والكرامات لأصحابها وغيرها من الأمور التي تشد الانتباه.أما أساطير الأولين في القرآن الكريم فهي من التعابير المستخدمة للدلالة على التكذيب لكل ما ورد في القرآن الكريم وجاء به النبي -صلى الله عليه وسلم- إلى جانب التكذيب بكل ما يتعلّق بيوم القيامة والبعث والجزاء والحساب والجنة والنار؛ فقد اتهم كفّار قريشٍ النبي -عليه السلام- بنقل ونسّخ ما جاء في القرآن الكريم من أساطير الأولين أي من قصص الأقدمين وخرافاتهم وخزعبلاتهم سواء كانت متناقلة شفهيًّا أم مسطورةً -مكتوبةً- في كتب الأولين.
    مواضع أساطير الأولين في القرآن الكريم:

    جاء هذا التوصيف في القرآن الكريم في تسعة مواضع، وغالبًا ما يهدف إلى نفي نزول الوحي على الرسول -صلى الله عليه وسلم-، وتبرير بلاغة القرآن وهم أهل اللغة والبلاغة إلى العبارات السحرية المنقولة من كتب السابقين، ومن تلك المواضع ما يأتي:
    الآية الخامسة والعشرون من سورة الأنعام: (وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْراً وَإِنْ يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤْمِنُوا بِهَا حَتَّى إِذَا جَاءُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ تستعرض هي وما يليها موقف الكفار من الدعوة وتكذيبهم للقرآن ووصف ما جاء به بالأساطير مما يدفعهم إلى الابتعاد عنه على الرغم من سماعهم للحقّ وأنهم يوم القيامة يتمنون العودة للدنيا كي يؤمنوا ولو عادوا ما آمنوا.
    الآية الحادية والثلاثون من سورة الأنفال: (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا قَالُوا قَدْ سَمِعْنَا لَوْ نَشَاءُ لَقُلْنَا مِثْلَ هَذَا إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ حيث تصف موقف كفار مكة من القرآن وأنه بإمكانهم أن يقولوا مثله كونه مأخوذٌ من كتب السابقين.
    الآية الرابعة والعشرون من سورة النحل: (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ مَاذَا أَنزَلَ رَبُّكُمْ قَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ تتحدث عن إجابة الكفار حين سؤالهم عن فحوى ما نزل من عند الله فتكون إجابتهم أساطير الأقدمين.
    الآية الثالثة والثمانون من سورة المؤمنون: (لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ تتحدث عن استحالة البعث بعد الموت وأن من يقل ذلك فهو من أساطير السابقين.
    الآية الخامسة من سورة الفرقان: (وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلاً)؛ تتحدث عن الاتهامات التي يكيلها الكفار للرسل بالافتراء ونسخ القرآن من أساطير الأقدمين بحيث تُملى عليه يوميًّا في الصباح والمساء.
    الآية السابعة عشرة من سورة الأحقاف: (وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتْ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ تتحدث عن إنكار البعث والحساب بعد الموت.
    الآية العاشرة من سورة المطففين: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ كَلاَّ بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)؛ تتحدث عن إجابة الكفار حين تتلى عليهم الآيات الكريمة بأنها من أساطير الأولين.
    الآية الثامنة والستون من سورة النمل: (لَقَدْ وُعِدْنَا هَذَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ تتحدث عن استحالة البعث بعد الموت وأنّ ذلك من أساطير وخرافات الأولين.
    الآية الخامسة عشرة من سورة القلم: (إِذَا تُتْلَى عَلَيْهِ آيَاتُنَا قَالَ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ)؛ تتحدث عن جواب الكفار عند سماع الآيات بأنها من نسْج الأقدمين وتأليفهم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رفيس محمد عماد الدين
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •