احمد بن حنبل وابن تيمية في زمن الفتن !!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: احمد بن حنبل وابن تيمية في زمن الفتن !!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,172

    افتراضي احمد بن حنبل وابن تيمية في زمن الفتن !!

    *‏نشر العلم في أزمنة الفتن والتلبيس!*

    قال أحمد أيام فتنة القول بخلق القرآن:
    *ما كان الناس إلى الحديث والعلم أحوجَ منهم في زماننا هذا*❗.
    المحنة لحنبل ص١٤٨



    قال الناس للإمام أحمد أيام فتنة القول بخلق القرآن :
    إنّا نخاف على أولادنا إذا ظهر هذا لم يعرفوا غيره،ويمحو الإسلام ويدرس!
    فقال أحمد:
    كلا، *إن الله ناصر دينه،وإن هذا الأمر له ربٌّ ينصره،وإن الإسلام عزيز منيع*❗
    المحنةلحنبل ص١٤٥

    م

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,172

    افتراضي رد: احمد بن حنبل وابن تيمية في زمن الفتن !!

    يغلب على الإمامين راي اهل الحديث لذا ورد عن بعض اهل العلم
    ان الطائفة المنصورة هي اهل الحديث

    قال الشوكاني رحمه الله:
    "وبالجملة فمن عرف الفنون وأهلها..لم يبقَ عنده شك أن اشتغال أهل الحديث بفنّهم لا يساويه اشتغال سائر أهل الفنون بفنونهم !"

    أدب الطلب 126

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    8,172

    افتراضي رد: احمد بن حنبل وابن تيمية في زمن الفتن !!

    قال ابن القيم رحمه الله:

    وسمعت شيخ الإسلام أبن تيمية قدس الله روحه يقول: أن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة.

    وقال لي مرة: ما يصنع أعدائي بي؟ أنا جنتي وبستاني في صدري، إين رحت فهي معي لا تفارقني، إنّ حبسي خلوة، وقتلي شهادة، وإخراجي من بلدي سياحة.

    وكان يقول في محبسه في القلعة: لو بذلت ملء هذه القلعة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمة.
    أو قال: ما جزيتهم على ما تسببوا لي فيه من الخير. ونحو هذا.

    وكان يقول في سجوده وهو محبوس:
    "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك" ما شاء الله.
    وقال لي مرة: المحبوس من حُبِس قلبه عن ربه تعالى، والمأسور من أسره هواه.

    ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال: "فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره من قبله العذاب".

    وعلم الله ما رأيت أحداً أطيب عيشاً منه قط، مع ما كان فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم بل ضدها، ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرجاف، وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً، وأشرحهم صدرا، وأقواهم قلبا، وأسرّهم نفسا، تلوح نضرة النعيم على وجهه.

    وكنا إذا اشتدّ بنا الخوف وساءت مِنّا الظنون وضاقت بنا الأرض أتيناه، فما هو إلا أن نراه ونسمع كلامه فيذهب ذلك كله وينقلب انشراحاً وقوةً ويقيناً وطمأنينةً.

    فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه، وفتح لهم أبوابها في دار العمل، فأتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها. اهـ.


    ((الوابل الصيب))

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •