معنى حديث: "إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة ....
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: معنى حديث: "إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة ....

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2009
    المشاركات
    2,898

    افتراضي معنى حديث: "إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة ....

    السؤال السابع: حديث: (إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجابَ كل ذي رأي برأيه، فدع عنك أمرَ العامة، وعليكَ بخاصة نفسك)، هل هذا الحديث صحيح؟ وإن كان صحيحاً فما معناه؟

    الجواب: هذا الحديث كثيرٌ من الناس لا يفهمونه على الوجهِ الصحيح، الحديث حديث أبي ثعلبة قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري: إسناده حسن،.
    ومعنى الحديث: إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهَوًى مُتَّبَعًا، ودُنْيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كلِّ ذِي رأيٍ برأيِه، فعليكَ بخاصةِ نفسِكَ، ودَعْ عنكَ أَمْرَ العَوَامِّ.
    موضوع العُزلة، وأن يبتعد الإنسان عن المسجد، وأن يعتقد أن العُزلة في الغِيران، ويبتعد عن الناس، هذا تعرُّب، وهذا بُدُوٌ نهى النبي ﷺ عنه.
    العُزلة في آخر الزمان أركانُها ثلاثة-كما قال الإمام الخطابي في كتابه (العُزلة) -.
    ١ – أن لا تدع الجمعة ولا الجماعة.
    ٢ – أن تختار الأصحاب اختياراً دقيقاً، وتخالط الناس كلهم، لكن لا تختار من هو خاصةُ نفسك إلا بمعيار دقيق.
    ٣ – أن تتركَ التبقر والتوسعَ في المباحات.
    هذه هي العُزلة بأركانها الثلاثة.

    فقول النبي ﷺ: «دع عنكَ أمر العامة، وعليك بخاصة نفسك».
    خاصةُ نفسِ العالِم طلابُه، والذين يسمعون منه، فليس مراد النبي ﷺ: «عليك بخاصة نفسك» أن لا تأمُر، وأن لا تنهى، وأن لا تعلّم، وكذلك خاصة الأستاذ طلابُه، وخاصة ربّ البيت أسرتُه، فليس «عليك بخاصة نفسك» تعني لا تأمر ولا تنهى، الله -عزّ وجل- يقول: (وَالْعَصْر، إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي خُسْر، إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْر).
    فخاصةُ نفسك أن تأمر وأن تنهى، لكن لا تقلق بأمر العامة، لا تيأس، (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) إذا وجدتَ شُروداً وبُعداً، أما الأمر والنهي فهذا أمرٌ واجب.
    والله تعالى أعلم.

    ⬅ مجلس فتاوى الجمعة
    ٥ محرم – ١٤٣٩ – هجري.
    ١٤ – ٩ – ٢٠١٨ إفرنجي.

    المصدر موقع فضيلة الشيخ ابو عبيدة مشهور بن حسن
    http://meshhoor.com/fatwa/2361/
    الليبرالية: هي ان تتخذ من نفسك إلهاً ومن شهوتك معبوداً
    اللهم أنصر عبادك في سوريا وأغفر لنا خذلاننا لهم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: معنى حديث: "إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة ....

    كيف يجمع بين هذا التفسير لحديث: ((
    إذا رأيتَ شُحّاً مُطاعاً، وهوىً متبَعاً، ودنيا مؤثرة، وإعجابَ كل ذي رأي برأيه، فدع عنك أمرَ العامة، وعليكَ بخاصة نفسك
    )).
    وبين ما رواه البخاري في صحيحه في مواضع منها (1/ 13): عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن يكون خير مال المسلم غنم يتبع بها شعف الجبال ومواقع القطر، يفر بدينه من الفتن»وشعف الجبال: رءوسها.

    وكيف يقول:
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجد مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
    موضوع العُزلة، وأن يبتعد الإنسان عن المسجد، وأن يعتقد أن العُزلة في الغِيران، ويبتعد عن الناس، هذا تعرُّب، وهذا بُدُوٌ نهى النبي ﷺ عنه.
    ؟!!
    وكيف يفهم تبويب البخاري لهذا الحديث (9/ 52): (باب التعرب في الفتنة)، وأورد فيه حديثا عن سلمة بن الأكوع: أنه دخل على الحجاج فقال: يا ابن الأكوع، ارتددت على عقبيك، تعربت؟ قال: لا، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم «أذن لي في البدو».

    وأين هو من حديث مسلم (3/ 1503) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، أَنَّهُ قَالَ: «مِنْ خَيْرِ مَعَاشِ النَّاسِ لَهُمْ، رَجُلٌ مُمْسِكٌ عِنَانَ فَرَسِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، يَطِيرُ عَلَى مَتْنِهِ، كُلَّمَا سَمِعَ هَيْعَةً، أَوْ فَزْعَةً طَارَ عَلَيْهِ، يَبْتَغِي الْقَتْلَ وَالْمَوْتَ مَظَانَّهُ، أَوْ رَجُلٌ فِي غُنَيْمَةٍ فِي رَأْسِ شَعَفَةٍ مِنْ هَذِهِ الشَّعَفِ، أَوْ بَطْنِ وَادٍ مِنْ هَذِهِ الْأَوْدِيَةِ، يُقِيمُ الصَّلَاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ، وَيَعْبُدُ رَبَّهُ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْيَقِينُ، لَيْسَ مِنَ النَّاسِ إِلَّا فِي خَيْرٍ».
    وحديث البخاري ومسلم (3/ 1503) واللفظ له: عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ»، قَالَ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: «ثُمَّ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ».

    فهل في رءوس الجبال وبطون الأودية مساجد في أزمنتهم؟!
    الحديث يتكلم عن حالة، وهي عند وجود الفتن، فللرجل ثلاث مراتب:
    الأولى: وهي التي وردت في هذه الأحاديث: عند عدم انتفاع الناس بأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر: فمن هذه حاله فالخلوة أسلم لدينه.
    الثانية: أن يخاف فتنة في دينه: فيجب عليه الابتعاد.
    الثالثة: ألا يخاف على دينه، لكنه مسموع الكلمة: فيجب عليه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

    فالحديث يتكلم عن الحالة الأولى

    والله أعلم

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •