تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,174

    افتراضي تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء

    الكلام على حديث ( تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء )
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه
    أما بعد :

    قال الإمام النسائي في [ مجلسين في الإملاء له ( 16 ) ] :
    حدثنا محمد بن يحيى ، ثنا علي بن الحسين ، ثنا الحسين بن واقد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا أخذت به دخلت الجنة ولا تكثر علي فقال : لا تغضب .
    وأتاه رجل آخر فقال : يا نبي الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة ، قال :
    كن محسنا ، قال : وكيف أعلم أني محسن ؟ ، فقال : تسأل جيرانك فإن قالوا : إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا : إنك مسيء فأنت مسيء .
    ورواه الحاكم في المستدرك [1399]

    أقول : زيادة [ وأتاه رجل آخر ] غير محفوظة , فقد روى هذا الحديث جمعٌ عن الأعمش وخالفوا حسيناً في سنده ولم يذكروا هذه الزيادة ، وبعضهم وافقه في السند
    قال البخاري [ 6116 ] :
    حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يُوسُفَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ هُوَ ابْنُ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِي حَصِينٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوْصِنِي , قَالَ : لَا تَغْضَبْ فَرَدَّدَ مِرَارًا قَالَ :لَا تَغْضَبْ.

    وقال الإمام أحمد في الزهد [ 256 ] :
    حدثنا يحيى بن سعيد ، عن الأعمش ، أخبرنا أو سمعت أبا صالح ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم : أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، وأقلل لعلي أعقله قال : لا تغضب.

    وقال هناد في الزهد [ 1300 ] :
    حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي قال أتى النبي رجل فقال : يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به وأقلل لعلي أعقل . يقول قال فقال له رسول الله : لا تغضب فأعاد عليه مرارا يقول لا تغضب .

    وقال ابن حجر في المطالب العالية [ 2690 ] :
    قال مسدد : حدثنا عبد الواحد بن زياد ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ، علمني عملا أدخل به الجنة ، وأقلل ، قال صلى الله عليه وسلم : لا تغضب
    قلت- القائل ابن حجر - : رجاله رجال الصحيح لكنه شاذ فإن المحفوظ عن أبي هريرة لا عن أبي سعيد رضي الله عنه كذا هو في الصحيح .

    وقال ابن معين كما في [ جزئه 162 ] :
    حدثنا أبو إسماعيل المؤدب ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم : يا رسول الله ، أوصني . قال : لا تغضب
    ورواه من طريق المؤدب الخرائطي في مساويء الأخلاق [312]

    وقال أبو يعلى الموصلي في مسنده [ 1593 ] :
    حدثنا زحمويه حدثنا صالح حدثنا الأعمش عن أبي صالح عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال : يا رسول الله علمني عملا يدخلني الجنة ولا تكثر علي قال : لا تغضب .

    وقال الخرائطي في مساويء الأخلاق [ 313 ] :
    حدثنا عباس بن محمد بن حاتم الدوري ، وعلي بن حرب ، قالا : ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا شيبان ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة قال : قال رجل : يا رسول الله ، أخبرني بعمل يدخلني الجنة ، ولا تكثر علي ، لعلي أعقل . قال : لا تغضب .

    أقول : وحسين بن واقد المنفرد بهذه الزيادة ، غير معروف بالرواية عن الأعمش بل الأعمش هو الذي يروي عنه ، وقد تكلم فيه بعض أهل العلم ، وإن كان مستقيم الرواية في الجملة فقد ضعفه الإمام أحمد كما في العلل ومعرفة الرجال رواية المروذي[ ص96 ]
    وعليه لا يقبل منه زيادة كهذه من دون كل هؤلاء .
    وقد اضطرب فيه علي بن الحسين الراوي عن حسين بن واقد فرواه عن أبي حمزة السكري عن الأعمش
    قال الدارقطني في العلل [10/ 121] :
    حَدَّثَنا ابن مَخلَدٍ ، حَدَّثنا أَحمَد بن مَنصُورٍ زاجٌ ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الحُسَينِ ، حَدَّثنا أَبُو حَمزَة ، حَدَّثنا الأَعمَشُ ، عَن أَبِي صالِحٍ ، عَن أَبِي هُرَيرة : أَنَّ رَجُلاً قال : دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذا أَخَذتُ بِهِ دَخَلتُ الجَنَّة ولا تَكثِير عَلَيّ ، قال : لا تَغضَب ، وأَتاهُ آخَرُ ، فَقال : يا رَسُول الله دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ إِذا أَنا عَمِلتُهُ دَخَلتُ الجَنَّة ، فَقال : كُن مُحسِنًا ، قال : كَيف أَعلَمُ أَنِّي مُحسِنٌ ؟ قال : سَل جِيرانَك فَإِن قالُوا إِنَّك مُحسِنٌ ، فَأَنت مُحسِنٌ ، وإِن قالُوا : إِنَّك مُسِيءٌ ، فَأَنت مُسِيءٌ .
    وهَكَذا قال لَنا ابن مَخلَدٍ ، عَن أَبِي حَمزَة ، ولَم يَقُل عَنِ الحُسَينِ بنِ واقِدٍ.
    ورَواهُ غَيرُهُ ، عَن أَحمد بنِ مَنصُورٍ زاجٍ ، فَقال : عَنِ الحُسَينِ بنِ واقِدٍ . اهـ

    والذي يظهر أن ذكر حسين بن واقد في السند هو المحفوظ المشهور ، لرواية محمد بن يحيى المتقدمة.
    وقد ورد شاهدٌ لهذه الزيادة من حديث ابن مسعود رضي الله عنه
    رواه النسائي في مجلس من الأمالي [ 55 / 2 ] :
    حدثنا إسحاق بن إبراهيم :أنبأنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رجل: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت ؟ قال : إذا سمعت جيرانك يقولون أحسنت ، فقد أحسنت ، و إذا سمعتهم يقولون : قد أسأت ، فقد أسأت .
    أقول : وهو في المصنف [19749] ورواه ابن ماجه [4223] وابن حبان [525] والبزار [1675] وقال : وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ مَنْصُورٍ إِلاَّ مَعْمَرٌ وَلاَ نَعْلَمُهُ يُرْوَى ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ . اهـ

    وهذا إسنادٌ ظاهره السلامة ، إلى أن إمامي العلل أبا حاتم وأبا زرعة قد أعلاه
    قال ابن أبي حاتم في علل الحديث [2/100] :
    وَسَأَلْتُ أَبِي ، وَأَبَا زُرْعَةَ ، عَنْ حَدِيثٍ ؛ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم : كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ أَنِّي أَحْسَنْتُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
    قَالا : هَذَا خَطَأٌ ، رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ شُعَيْبٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً.
    قَالا : وهَذَا هُوَ الصَّحِيحُ. اهـ
    وهذا من غرائب الترجيحات ، التي قد تقف عليها في كتب العلل فإن معمراً ثقة ، وحماد بن شعيب ضعفوه .

    وقال ابن ماجه [ 4222 ] :
    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة . حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن جامع بن شداد عن كلثوم الخزاعي قال أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل . فقال يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أني قد أحسنت . وإذا أسأت أني قد أسأت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : إذا قال جيرانك قد أحسنت فقد أحسنت . وإذا قالوا إنك قد أسأت . فقد أسأت

    أقول : فيبدو أنهم رجحوا رواية حماد لأنها اعتضدت بهذه الرواية عن الأعمش .
    ولأن معمراً كان يخطيء في حديث العراقيين ، أو أنهم استنكروا هذا الحديث عن منصور فلما رأوا روايةً توافق رواية الأعمش رجحوها إن كانت في نفسها ضعيفةً ، وقد بحثت في الصحيحين فلم أجدهما قد خرجا شيئاً من رواية معمر عن منصور .
    وَقَال ابن حجر في [ التهذيب10 / 245] :
    وَقَال ابن أَبي خيثمة : سمعت يحيى بن مَعِين يقول : إذا حدثك معمر عن العراقيين فخالفه إلا عن الزُّهْرِيّ وابن طاووس فإن حديثه عنهما مستقيم ، فأما أهل الكوفة وأهل البصرة فلا ، وما عمل في حديث الأعمش شيئا. قال يحيى : وحديث معمر عن ثابت وعاصم بن أَبي النجود وهشام بن عروة ، وهذا الضرب ، مضطرب كثير الأَوهام .اهـ

    وقال ابن حجر في هدي الساري [1/377] :
    معمر بن راشد صاحب الزهري كان من أثبت الناس فيه قال بن معين وغيره ثقة إلا أنه حدث من حفظه بالبصرة بأحاديث غلط فيها قاله أبو حاتم وغيره .
    وقال العلائي عن يحيى بن معين حديث معمر عن ثابت البناني ضعيف .
    وقال بن أبي خيثمة عن بن معين إذا حدثك معمر عن الزهري وابن طاوس فحديثه مستقيم وما عمل في حديث الأعمش شيئا وإذا حدث عن العراقيين خالفه أهل الكوفة وأهل البصرة .
    وقال عمرو بن علي كان معمر من أصدق الناس .
    وقال النسائي ثقة مأمون .
    قلت – القائل هو ابن حجر - : أخرج له البخاري من روايته عن الزهري وابن طاوس وهمام بن منبه ويحيى بن أبي كثير وهشام بن عروة وأيوب وثمامة بن أنس وعبد الكريم الجزري وغيرهم .
    ولم يخرج له من روايته عن قتادة ولا ثابت البناني إلا تعليقا ولا من روايته عن الأعمش شيئاً .
    ولم يخرج له من رواية أهل البصرة عنه إلا ما توبعوا عليه عنه واحتج به الأئمة كلهم . اهـ

    وأما الإمام مسلم فلم يخرج من روايته عن قتادة إلا ما كان متابعةً فقد خرج له ثلاث أحاديث من هذا الضرب [ انظر الأحاديث [933] ، [1776] ، [7255] .. ]
    وأما روايته عن ثابت فهي كذلك فقد خرج له حديثين وهما الحديث رقم [ 393] ، وقد تابعه عليه حماد بن سلمة ، والحديث رقم [ 5448] ، وقد تابعه عليه سليمان بن المغيرة .
    وأما رواية معمر عن أيوب في صحيح البخاري فكلها في الشواهد والمتابعات .
    فقد روى له حديث ابن عباس في تبرئة إبراهيم وإسماعيل من الاستقسام بالأزلام حديث رقم [3352 ] وقد توبع عليه معمر عند البخاري في الصحيح حديث [4288] .
    وروى له حديث نذر عمر الاعتكاف في الجاهلية [ 4320] وقد توبع عليه من قبل حماد بن زيد عند البخاري بنفس السند .
    وروى له حديث أم إسماعيل عليه السلام [3364] ، وله شواهد ومتابعات قبله وبعده في الصحيح ، ولم يروه معمر عن أيوب فقط بل رواه عن كثير بن كثير أيضاً .
    وأما مرويات معمر عن أيوب في صحيح مسلم فهي كثيرة ، وقد تتبعتها حديثاً , حديثاً ، فوجدتها كلها في الشواهد والمتابعات .
    ولا يتسع المقام لذكرها كلها ولكن أذكر أرقامها أو أرقام الأصول التي تندرج تحتها :
    [ انظر الأحاديث بالأرقام التالية 1876،2714 ،3071 ، 3227، 3228 ،3445 ، 3532، 3532 ، 4385 ، 4454 ، 4609 ، 5493 ، 5564 ، 5681 ، 6004 ، 6986 ، 6748 ، 7352 ،7435]
    وعوداً على روايتنا ...
    أقول : وقد يبدو لك أن إسناد ابن ماجه مختلف عن رواية حماد التي في العلل
    وقد ذهب الوادعي إلى أن الذي طبعة العلل تصحيف .
    فقال في حاشية [ ص 275 من أحاديث معلة ظاهرها الصحة ] :
    كذا في ابن ماجه قبل هذا الحديث : [جامع بن شداد ، عن كلثوم الخزاعي] والظاهر أنه تصحف في العلل لابن أبي حاتم . اهـ
    وقد اختلف على معمر في الخبر ، فجاء من رواية معمر عن الأعمش
    قال ابن عساكر في تاريخ دمشق [53/ 94] :
    أخبرني أبو الخير أحمد بن علي بن عبد الله بن سعيد الحمصي الحافظ , حدثني أبو بكر محمد بن جعفر بن سعيد الترخمي , حدثنا الحسن بن علي بمعان سنة ستين ومائتين , حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الأعمش عن شقيق بن سلمة عن عبد الله بن مسعود قال أتى رجل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله متى أكون محسنا ؟ قال : إذا أثنى عليك جيرانك أنك محسن فأنت محسن.
    قال : فمتى أكون مسيئا ؟ قال : إذا أثنى عليك جيرانك أنك مسيء فأنت مسيء .
    وهذه تخالف رواية الأكثر عن عبد الرزاق ، ومعمر تكلموا في روايته عن الأعمش وأشار إلى ذلك الحافظ في تقريب التهذيب .
    قال الأثرم في ناسخ الحديث ومنسوخه [ ص190 ] : وكان معمر مضطرباً في حديث الأعمش ويخطيء . اهـ
    والخلاصة أن الخبر يدور على رواية أبي هريرة وهي زيادة شاذة لا تصلح للاعتبار .
    وأشار إلى ذلك الدارقطني في العلل .
    وحديث ابن مسعود والراجح فيه الإرسال ، كما رجح أبو حاتم وأبو زرعة .

    هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم


    كتبه / عبدالله الخليفي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,174

    افتراضي رد: تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء

    1327 - " إذا سمعت جيرانك يقولون أحسنت ، فقد أحسنت ، و إذا سمعتهم يقولون : قد أسأت ،
    فقد أسأت " .


    قال الألباني في " السلسلة الصحيحة " 3 / 317 :


    رواه النسائي في " مجلس من الأمالي " ( 55 / 2 ) حدثنا إسحاق بن إبراهيم :
    أنبأنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال : قال رجل
    : يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت ؟ قال : فذكره . و رواه الهيثم بن
    كليب عن أحمد أخبرنا عبد الرزاق به . و من طريق إسحاق و هو الدبري رواه
    الطبراني أيضا ( 3 / 77 / 2 ) و صححه ابن حبان و الحاكم كما ذكرت في " المشكاة
    " ( 4988 ) . ثم روى النسائي ( 56 / 2 ) له شاهد من حديث أبي هريرة قال : جاء
    رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم : فقال : يا رسول الله دلني على عمل إذا أخذت
    به دخلت الجنة و لا تكثر علي ، فقال : لا تغضب . و أتاه رجل آخر فقال : يا نبي
    الله دلني على عمل إذا عملته دخلت الجنة . فقال كن محسنا . قال : و كيف أعلم
    أني محسن ؟ فقال : تسأل جيرانك ، فإن قالوا : إنك محسن ، فأنت محسن و إن قالوا
    : إنك مسيء ، فأنت مسيء .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء

    الكلام على حديث ( تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء )
    .
    وخلاصته : لا يصلح للاعتبار من حيث العلاقة مع الناس فهي أوسع أن تجمل ؟ وأما الشهود بالإستقامة فهو مطلوب ومعلوم صحته.
    وهو مقصود الشيخ الألباني هنا لتفهم الفارق بين يشهدوا لك بالإستقامة ؟ على الدين ؟ وبين يشهدوا لك مرتبط بهم !!! وهذا لا يقوم من متن الحديث ؟ كون الشيخ استثناء شهادة الاستقامة على الدين او هو يهودي أو نصراني أو فاسق فاجر غير مستقيم.

    لأنهم هم يحتاجون من يشهد لهم حقوق الإرتباط بهم ؟ وهذا منفي في الناس وفيهم الوضيع والمهين واليهودي والنصراني الكافر ؟ ولا يرث الكافر المسلم ولا يرث المسلم الكافر ؟؟
    فسقطت مسمى الارتباط ولو كان جدار بيت كل منهما ملتصق بالآخر أو طبق على طبق عمارة سكنية مثلا ؟ حتى يؤول اللفظ.
    .
    خرج هنا حال اسللف الصالح وأهمية مسمى السنة وطلب الناس فيها وكم هي مهمة تعتبر الاستقامة على السنة وان دين الرجل صحيح في معاملاته وتطبيقه لأحكام الشريعة والعبادات عبر السنة الصحيحة.
    وهذا مفقود اليوم إلا من رحم الله.
    .
    يقول الشيخ مقبل عن الحال في اليمن زمانه "يسئلون عن الدوائر والبلدات والبيئة هناك ؟ هل تسمعوننه يقول قال الله اقل رسوله ؟ أو يقول "قال أبي قال الزعيم وقال اصحبا الفخامة آراء الرجال " ؟
    .
    فهمتم كيف حال الناس واهمية يعرف حالك وبما تقول ؟ وكيف ينفضحون أصحاب الطرقية والفرق الضالة.
    فإن قال بقال الله وقال رسوله ؟ لا يمكنه يكون عدوك والمغرض الذي يتعقبك ليعنتك ويفشلك ويضرك ؟
    أو يكون يتكلم بالضعيف والواهي والغير معلوم هو من الدين. وهناك ينفضح "إن كيد الشيطان كان ضعيفا" .
    وهؤلاء اغلبهم يرعاهم الإعلام وسوائله ومنظوماته التي تجلب الخبر وتخرج الفائدة عبر البحث لا عبر حفظهم وعلمهم فهيهات لهم ذلك ؟
    وهكذا يقود الأعمى -الجاهل بالشريعة وهم الإعلاميون- قطيع الحمير ؟ سلمكم الله !

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,174

    افتراضي رد: تسأل جيرانك فإن قالوا إنك محسن فإنك محسن وإن قالوا إنك مسيء فأنت مسيء

    جزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •