لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    27

    افتراضي لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب

    ..


    السلام عليكم

    طرحت التساؤل التالي على أحد طلبة العلم ولم يجبني إلى الآن

    فأحببت أن أطرحه عليكم انتم في هذا القسم :
    ....

    لو افترضنا اننا بحضرة النبي
    صلاة الله وسلامه عليه
    وسلمنا عليه فقلنا :
    السلام عليك ايها النبي
    فمن الذي سلم على النبي نحن ام الله؟
    الاجابة طبعا نحن
    ونقول إن الله استجاب لنا (وسلم النبي)
    وليس استجاب لنا (وسلم على النبي)
    فعلى هذا فإن قولنا (وسلم) في (صلى الله عليه وسلم)
    كقولنا : سلم الله (على) النبي
    ولذلك فالذي يظهر لي والله اعلم انه خطأ
    فأظن لو استبدلناها مثلاً بــ (صلى الله عليه وبارك)
    او بـ (صلاة الله وسلامه عليه)
    فهو الاصوب .

    فهل أنا على حق يا إخوة ؟

    ..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    637

    افتراضي رد: لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب

    سنن النسائي (3/ 161)
    1518 - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمًا وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُغِيثَنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا»، قَالَ أَنَسٌ: وَلَا وَاللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ وَلَا قَزَعَةٍ وَمَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ، فَطَلَعَتْ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ انْتَشَرَتْ وَأَمْطَرَتْ، قَالَ أَنَسٌ: وَلَا وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا الشَّمْسَ سَبْتًا، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْكَ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْآكَامِ وَالظِّرَابِ، وَبُطُونِ الْأَوْدِيَةِ، وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ»، قَالَ: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ قَالَ شَرِيكٌ: سَأَلْتُ أَنَسًا: أَهُوَ الرَّجُلُ الْأَوَّلُ؟ قَالَ: لَا.
    السنن الكبرى للنسائي (9/ 163، رقم: 10187)، عمل اليوم والليلة للنسائي (ص: 320، رقم: 426)
    أخبرنَا عَليّ بن خشرم قَالَ أخبرنَا عِيسَى عَن الْحجَّاج بن دِينَار عَن أبي هَاشم عَن أبي الْعَالِيَة عَن أبي بَرزَة الْأَسْلَمِيّ قَالَ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِأخرَة إِذا طَال الْمجْلس قَالَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا أَنْت أستغفرك وَأَتُوب إِلَيْك قَالَ بَعْضنَا يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْك وَسلم إِن هَذَا القَوْل مالنا نَسْمَعهُ مِنْك قَالَ هَذِه كَفَّارَة مَا يكون فِي الْمجْلس
    مصنف ابن أبي شيبة (عوامة) (5/ 75)
    7244- حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عائِشَةَ ، قَالَتْ : أُغْمِيَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا أَفَاقَ ، قَالَ : أَصَلَّى النَّاسُ ؟ قَالَتْ : فَقُلْنَا : لاَ ، قَالَ : مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ ، قَالَتْ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْك وَسَلَّمَ إنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ...

    الزهد لأحمد بن حنبل (1/ 497)
    1730- حدثنا عبد الله حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ مَيْسَرَةَ الجشمي الْقَوَارِيرِيّ ُ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ قَالَ : لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَحِمَهُ اللَّهُ بَعَثَ إِلَيَّ وَأَنَا بِالْمَدِينَةِ ، فَقَدِمْتُ عَلَيْهِ فَلَمَّا دَخَلْتُ جَعَلْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ نَظَرًا لاَ أَصْرِفُ بَصَرِي عَنْهُ مُتَعَجِّبًا فَقَالَ : يَا ابْنَ كَعْبٍ ، إِنَّكَ لَتَنْظُرُ إِلَيَّ نَظَرًا مَا كُنْتُ تَنْظُرُهُ قَالَ : قُلْتُ مُتَعَجِّبًا قَالَ : مَا أَعْجَبَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَعْجَبَنِي مَا حَالَ مِنْ لَوْنِكَ وَنَحَلَ مِنْ جِسْمِكَ وَنُفِيَ مِنْ شَعْرِكَ
    فَقَالَ : كَيْفَ لَوْ رَأَيْتَنِي بَعْدَ ثَلاَثَةٍ وَقَدْ دُلِّيتُ فِي حُفْرَتِي أَوْ فِي قَبْرِي وَسَالَتْ حَدَقَتِي عَلَى وَجْنَتَيَّ وَسَالَ مِنْخَرِي صَدِيدًا وَدُودًا كُنْتَ لِي أَشَدَّ نُكْرَةً ، حَدِّثْنَا حَدِيثًا نَحْفَظُهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قُلْتُ : أَنْبَأَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ مِنْ أَشْرَفِ الْمَجَالِسِ مَا اسْتُقْبِلَ بِهِ الْقِبْلَةَ وَلاَ تُصَلُّوا خَلْفَ نَائِمٍ وَلاَ مُحدِّثٍ وَلاَ تَشْتَرُوا الْحريرَ بِالثِّيَابِ وَاقْتُلوا الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَإِنْ كُنْتُمْ فِي صَلاَتِكُمْ ، ...
    ثُمَّ قَالَ : أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَلِكَ ؟ قُلْنَا : بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ قَالَ : الَّذِينَ لاَ يُقِيلُونَ عَثْرَةً وَلاَ يَغْفِرُونَ ذَنْبًا وَلاَ يَقْبَلُونَ مَعْذِرَةً...

    مسند الحارث = بغية الباحث عن زوائد مسند الحارث (1/ 474)
    403 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُؤَدِّبُ، ثنا لَيْثٌ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ، حَدَّثَهُ، أَنَّ نَاسًا سَمِعُوا رَجَّةً بِالْمَدِينَةِ يَوْمَ الْأَضْحَى فَظُنُّوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ صَلَّى فَذَبَحُوا فَأَرْسَلُوا رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَضْجَعَ أُضْحِيَّتَهُ يَذْبَحُهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَعِنِّي عَلَى أُضْحِيَّتِي» , فَأَعَانَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ وَسَلَّمَ إِنَّ نَاسًا ظَنُّوا أَنَّكَ قَدْ صَلَّيْتَ فَذَبَحُوا ضَحَايَاهُمْ فَمَا تَرَى فِي ذَلِكَ قَالَ: «فَلْيَشْتَرُوا غَيْرَهَا ثُمَّ لِيَذْبَحُوهَا»
    السنن الكبرى للبيهقي (1/ 199)
    610 - وَاحْتَجَّ بَعْضُ أَصْحَابِنَا بِمَا أَخْبَرَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى، نا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، وَيَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ، قَالَا: نا جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَسَلَّمَ مَا تَقُولُ فِي رَجُلٍ أَصَابَ مِنِ امْرَأَةٍ لَا تَحِلُّ لَهُ فَلَمْ يَدَعْ شَيْئًا يُصِيبُهُ الرَّجُلُ مِنَ امْرَأَتِهِ إِلَّا وَقَدْ أَصَابَهُ مِنْهَا إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يُجَامِعْهَا؟ فَقَالَ: " تَوَضَّأْ وُضُوءًا حَسَنًا، ثُمَّ قُمْ فَصَلِّ ". قَالَ: فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى هَذِهِ الْآيَةَ {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ} [هود: 114] الْآيَةَ. فَقَالَ: أَهِيَ لَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً؟ فَقَالَ: " بَلْ هِيَ لِلْمُسْلِمِينَ عَامَّةً ". وَهَكَذَا رَوَاهُ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، وَأَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَفِيهِ إِرْسَالٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، لَمْ يُدْرِكْ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ



    وجاء في تفسير ابن كثير ت سلامة (7/ 46)({وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ} أَيْ: سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ لِسَلَامَةِ مَا قَالُوهُ فِي رَبِّهِمْ، وَصِحَّتِهِ وَحَقِّيَّتِهِ).
    وهكذا فسر بعض الأئمة الآيات في السلام على الأنبياء، وفسره آخرون بـ(اسم السلام) لأن الله هو السلام كما ورد في الحديث


    نعم، كره الإمام مالك رحمه الله تعالى: أن يقال: (سلام الله عليكم)، لمخالفته ما ورد في الآية، بل يقول: (السلام عليكم) موافقة لكتاب الله.

    وللْحُطَيْئَة أبيات مشهورة:
    مَاذَا تَقُولُ لِأَفْرَاخٍ بِذِي مَرَخٍ ... حُمْرِ الْحَوَاصِلِ لَا مَاءٌ وَلَا شَجَرُ
    أَلْقَيْتَ كَاسِبَهُمْ فِي قَعْرِ مُظْلِمَةٍ ... فَاغْفِرْ عَلَيْكَ سَلَامُ اللَّهِ يَا عُمَرُ
    وهو كثير في الشعر، على كلام مشهور في تقديم (عليك) على (السلام) التي جرت عادة العرب على جعلها للأموات

    وفي شعب الإيمان (3/ 145)
    وَأَمَّا التَّسْلِيمُ فَهُوَ أَنْ يُقَالَ: السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، أَوْ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، أَوْ يَا رَسُولَ اللهِ، وَلَوْ قَالَ: اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ لَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ السَّلَامِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ.



    والله أعلم

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب

    جزاك الله خيرا شيخ محمد
    قد والله أجبتني فكفيتني
    بارك الله في علمك وقدرتك البحثية
    لكن ما اوردته مما ورد في شعب الايمان
    وهو :
    وَلَوْ قَالَ: اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ لَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ السَّلَامِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ.
    اليس ما شرع لنا هو ان نقول في التحيات (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) الخ
    ولم يشرع لنا على ما اظن زيادة كلمة (وسلم)
    فكيف يقول مؤلف شعب الايمان بأن ذلك جائز ان نقوله في صلاتنا؟؟؟!!
    مع اننا اصلا نسلم على النبي في التحيات بقولنا السلام عليك ايها النبي الخ
    ارجووو الاجابة منك شيخ محمد ومن جميع الاخوة الذين لديهم الجواب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    637

    افتراضي رد: لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبدالرحمن الصالحي مشاهدة المشاركة
    جزاك الله خيرا شيخ محمد
    قد والله أجبتني فكفيتني
    بارك الله في علمك وقدرتك البحثية
    لكن ما اوردته مما ورد في شعب الايمان
    وهو :
    وَلَوْ قَالَ: اللهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مُحَمَّدٍ لَأَغْنَى ذَلِكَ عَنِ السَّلَامِ عَلَيْهِ فِي التَّشَهُّدِ.
    اليس ما شرع لنا هو ان نقول في التحيات (اللهم صل على محمد وعلى آل محمد) الخ
    ولم يشرع لنا على ما اظن زيادة كلمة (وسلم)
    فكيف يقول مؤلف شعب الايمان بأن ذلك جائز ان نقوله في صلاتنا؟؟؟!!
    مع اننا اصلا نسلم على النبي في التحيات بقولنا السلام عليك ايها النبي الخ
    ارجووو الاجابة منك شيخ محمد ومن جميع الاخوة الذين لديهم الجواب
    هذا مبني على أصلين في التشهد، وهما:
    الأصل الأول: هل يجوز اعتبار المعنى في التشهد، أم يجب اللفظ؟، وقد اختلفت روايات الصحابة في حكاية التشهد.
    الأصل الثاني: هل الترتيب شرط في جُمَل التشهد أم لا؟

    وهي مسألة فقهية معروفة
    وعلى كلٍّ: فمن جوز ذلك اقتدى بكتاب الله حين قال: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56)} فبدأت الآية بالصلاة، وثنت بالسلام، وقد فسرها إمام البيهقيِّ الشافعيُّ بأن الصلاة عليه والسلام ركن من أركان الصلاة

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    27

    افتراضي رد: لعل (صلاة الله وسلامه عليه) أصوب من (صلى الله عليه وسلم) لهذا السبب

    شكر الله لك يا شيخ محمد

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •