الأدعية المشروعة ليكون المولود ذكراً
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2
2اعجابات
  • 2 Post By السعيد شويل

الموضوع: الأدعية المشروعة ليكون المولود ذكراً

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    15,608

    افتراضي الأدعية المشروعة ليكون المولود ذكراً

    الأدعية المشروعة ليكون المولود ذكراً



    السؤال

    ما هي الأدعية والمتطلبات والاجراءات التي يغلب اتباعها بعد التوكل على الله ليكون المولود ذكراً _بإذن الله_؟





    أجاب عنها: د. سعد العتيبي

    الجواب

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله ومن والاه .. أما بعد .. فقبل الإجابة على هذا السؤال أود التنبيه إلى ما يلي :
    أولاً :
    من الخير للمسلم أن يسأل الله _عز وجل_ أن يهبه ذرية طيبة، ولا يحاول التفصيل بذكر نوع الجنس ؛ لأنه لا يدري في أيهما تكون الخيرة له ؟ ومما جاء في إجمال الطلب في ذلك ما ذكره الله _عز وجل_ في صفات عباد الرحمن من قولهم : " ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين" أي : يعملون بطاعة الله _عز وجل_ ، فتقرّ بهم أعينهم في الدنيا والآخرة .
    ثانياً :
    لا بأس أن يدعو العبد ربَّه أن يرزقه جنس الذكور ، إذا كان ذلك لغرض مشروع ، كما لو رغب في أن يكون له خلف يرثه في العلم والعبادة ، أو ولد يجاهدون في سبيل الله _عز وجل_ ؛ ومنه في الكتاب العزيز قول الله _عز وجل_ فيما حكاه من دعاء زكريا _صلى الله عليه وسلم_ : " رب هب لي من لدنك ولياً يرثني ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا" ؛ ومنه من السنة حديث أبي هريرة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ قال : " قال سليمان بن داود _عليهما السلام_ : لأطوفنَّ الليلة على مئة امرأة أو تسع وتسعين كلهنّ يأتي بفارس، يجاهد في سيبل الله . قال له صاحبه : قل : إن شاء الله ، فلم يقل : إن شاء الله، فلم يحمل منهن إلا امرأة واحدة ، جاءت بشِقِّ رَجُل، والذي نفس محمد بيده ، لو قال : إن شاء الله ، لجاهدوا في سبيل الله فرساناً أجمعون " رواه البخاري في صحيحه ، وترجم له بقوله : " باب من طلب الولد للجهاد " ؛ وقال الحافظ ابن حجر : " قوله : باب من طلب الولد للجهاد ، أي ينوي عند المجامعة حصول الولد ، ليجاهد في سبيل الله فيحصل له بذلك أجر وإن لم يقع له ذلك " (فتح الباري :6/34) .
    ثالثاً :
    لم أقف على دعاء خاص ثابت يقال في ذلك ، نعم ذكر بعض المصنفين أدعية في طلب الحمل بالذكور ، لكن لم أقف لها على أصل ، ولذا عدلت عن ذكرها ؛ فليدع العبد بما يراه من الدعاء مما لا تعدي فيه ، وليحرص على استكمال آداب الدعاء ، وتحري ما ورد من أوقات الإجابة .
    رابعاً :
    الأصل أن الأمور تبقى لما خلق الله عليه طبيعة الزوجين ، وما قدره الله لهما ، وأن يرضى كل منهما بقسمة الله ذكراً كان أو أنثى ؛ لأن المسلم يهمه أن تكون ذريته صالحة أكثر مما يهمه مسألة الجنس ذكراً كان أو أنثى ، وقد يرزق الله المسلم بنات وهو _سبحانه_ يعلم - بعلمه لما كان وما يكون – أنهن خير له من البنين، وأنه لو قدر الله له بنين لكانوا سبباً في شقائه ! أو العكس ؛ بل ورد في فضل تربية البنات وصونهن ما هو معلوم من مثل قوله _صلى الله عليه وسلم_ :" من ابتلي من هذه البنات بشيء، فأحسن إليهن، كن له ستراً من النار" .
    ومع هذا يستثنى في حالات خاصَّة جواز تحديد الجنس بالوسائل الطبية ، وهي أمور معروفة ، مثل : أن يوجد مرض وراثي يصيب المواليد من جنس الإناث دون جنس الذكور ، ومثَّل له بعض الباحثين بمرض العامل الرايزيسي ، ولكن يبقى من باب الاستثناء الذي قد تدعو إليه الضرورة ، أو الحاجة الشديدة ؛ و للقول بجواز ذلك شروط معينة ؛ ومن ثم فهي من المسائل التي لا يدخل فيها المكلف حتى يعرضها على أهل العلم ، لينظروا في تحقق شروطها.
    ومما يحسن التنبيه إليه أنَّ هذه الطرق الطبية ليست من علم الغيب في شيء كما قد يتوهم بعض العامة ، بل جاء في النصوص الشرعية ما يشير إلى آليتها الطبية . والله _تعالى_ أعلم .





    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    598

    افتراضي رد: الأدعية المشروعة ليكون المولود ذكراً

    سبحانه وتعالى له الخلق والأمر وله الحكم والقهر ..
    الذكر أو الأنثى هبة من الله بقدرته وحكمته .. يقول سبحانه فى كتابه :
    { يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ .. يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثاً . وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ . أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً . وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيماً .. إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ }

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •