مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا

    وعن أنسٍِ قالَ : " جَاءَ جِبْرِيلُ إلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ : مَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يُؤَدِّيَ شُكْرَ مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : " مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا " ".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا

    قال الحافظ ابن حجر في نتائج الافكار (1/131):
    هذا حديث غريب، أخرجه الحاكم في المستدرك عن محمد بن عبد الله الزاهد، عن ابن أبي الدنيا بهذا الإسناد.
    ولم يصب في تصحيحه، فإن هشام بن زياد هو ابن المقدام، ضعيف عندهم.
    وأخرجه الحاكم من وجه آخر عن القاسم بن محمد.
    قرئ على فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي الصالحية وأنا أسمع بها، عن أبي نصر بن العماد، عن عبد الحميد بن عبد الرشيد، أنا الحافظ أبو العلاء العطار، أنا أبو علي الحداد، أنا أحمد بن عبد الله الحافظ، أنا الطبراني في الأوسط، ثنا عبد الله بن بندار، ثنا سليمان بن المنقري، ثنا السكن أبو عمرو البرجمي، ثنا الوليد بن أبي هشام، عن القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث، وفيه: ((وما أذنب عبدٌ ذنباً فندم عليه إلا كتب الله له مغفرته قبل أن يستغفره، وما استجد عبدٌ ثوباً .. .. )) والباقي مثله.
    أخرجه الحاكم من طريق محمد بن جامع العطار عن السكن بن أبي السكن وهو أبو عمرو المذكور في روايتنا، وقال: ليس في رواته من ذكر بجرح.
    قلت: إلا محمد بن جامع فضعفه أبو حاتم الرازي، وذكره ابن عدي في الضعفاء، وابن حبان في الثقات.
    والمنقري في روايتنا هو الشاذكوني، وكان مع حفظه ومعرفته متهما.
    ولكن لم ينفرد كما ترى.
    ووجدت للحديث طريقاً أخرى من رواية بزيع -بموحدة وزاي وآخره مهملة ووزن عظيم- وهو أبو خليل - عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة بنحوه.
    أخرجه الطبراني في الأوسط أيضاً، وقال: تفرد به بزيع.
    قلت: وهو ضعيف عندهم أيضاً، والله أعلم ".اهـ.
    وقال الإمام الذهبي في ميزان الاعتدال (3/583):
    وخرج له الحاكم في المستدرك حديثاً منكرا وصححه ". اهـ.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,604

    افتراضي رد: مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا

    2010 - " ما أنعم الله تعالى على عبد من نعمة، فقال: الحمد لله؛ إلا وقد أدى شكرها
    ، فإن قالها الثانية؛ جدد الله له ثوابها، فإن قالها الثالثة؛ غفر الله له
    ذنوبه ".
    موضوع
    أخرجه الحاكم (1/507 - 508) ، وعنه البيهقي في " الشعب " (4/98/4402) ،
    والديلمي (4/30) من طريق أبي معاوية عبد الرحمن بن قيس: حدثنا محمد بن أبي
    حميد عن جابر رضي الله عنه مرفوعا، وقال الحاكم:
    " صحيح الإسناد ".
    ورده الذهبي بقوله:
    " قلت: ليس بصحيح؛ قال أبو زرعة: عبد الرحمن بن قيس كذاب ".
    وقال في ترجمته من " الميزان ":
    " كذبه ابن مهدي وأبو زرعة، وقال البخاري: ذهب حديثه، وقال أحمد: لم يكن
    بشيء، وخرج له الحاكم في " المستدرك " حديثا منكرا، وصححه ".
    ثم ساق هذا الحديث.
    والحديث رمز له في " الجامع الصغير " بالصحة، وكأنه تبع في ذلك الحاكم،
    وقد أخطأ. أقول هذا مع الشك في كون هذه الرموز من السيوطي نفسه كما تراه
    مبينا في مقدمتي له " صحيح الجامع الصغير " و" ضعيف الجامع الصغير ".
    وقال المنذري في " الترغيب " (2/251) متعقبا له:
    " في إسناده عبد الرحمن بن قيس أبو معاوية الزعفراني؛ واهي الحديث، وهذا
    الحديث مما أنكر عليه ".

    السلسلة الضعيفة للإمام الألباني .



    " الذكر نعمة من الله تعالى، فأدوا شكرها ".
    موضوع
    رواه أبو نعيم في " نسخة نبيط بن شريط " عن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط
    ابن شريط بسند آبائه عن جده نبيط بن شريط مرفوعا.
    قال الذهبي في " الميزان ": " أحمد بن إسحاق.... حدث عن أبيه عن جده بنسخة فيها بلايا، لا يحل الاحتجاج
    به فإنه كذاب ".
    كذا في " ذيل الأحاديث الموضوعة " للسيوطي (ص 201) ، ومع هذا فقد أورده أيضا
    في " الجامع الصغير " من رواية الديلمي عن نبيط بن شريط!
    قال المناوي:
    " ورواه عنه أيضا أبو نعيم، وعنه تلقاه الديلمي مصرحا، فإهمال المصنف الأصل
    ، واقتصاره على الفرع غير جيد ".
    قلت: ولم أجد هذا الحديث في " نسخة نبيط بن شريط " التي عندي، وهي من رواية
    أبي علي الحداد عن أبي نعيم، سماع أحمد بن أبي الفضائل الدخميس. والله سبحانه
    وتعالى أعلم.
    2036 - " نعم العبد الحجام، يذهب بالدم، ويخف الصلب، ويجلوالبصر ".
    ضعيف
    رواه الترمذي (2/5) ، وابن ماجه (3478) ، والطبراني (11893) ، والحاكم
    (4/212) ، وابن الضريس في " الجزء الثالث من حديثه " (151/1) عن عباد بن
    منصور عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا.
    ومن هذا الوجه رواه محمد بن محمد بن مخلد في " حديث ابن السماك " (1/184/1)
    ، وابن عدي (238/2) ، وقال:
    " وعباد بن منصور هو في جملة من يكتب حديثه ".
    وقال الترمذي:" حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث عباد بن منصور ".
    قلت: قال الحافظ:
    " صدوق، وكان يدلس، وتغير بأخرة ".
    فقول الحاكم:
    " صحيح الإسناد ". مردود، وإن وافقه الذهبي، فإنه من أوهامه، كيف لا،
    وقد وفق للصواب في مكان آخر، أخرجه فيه الحاكم أيضا (4/410) ، فلما صححه،
    رده الذهبي بقوله:
    " قلت: لا ".
    . انتهى.
    السلسلة الضعيفة.

    - (ما أنعم الله على عبد نعمة، فعلم أنها من عند الله؛ إلا كتب الله له شكرها قبل أن يحمده عليها. وما أذنب عبد ذنباً، فندم عليه؛ إلا كتب الله له مغفرة قبل أن يستغفره. وما اشترى عبد ثوباً بدينارأو نصف دينار، فلبسه، فحمد الله عليه؛ إلا لم يبلغ ركبتيه حتى يغفر الله له) .
    ضعيف جداً
    أخرجه الحاكم (1/ 514) من طريق محمد بن جامع العطار: حدثنا السكن بن أبي السكن البرجمي: حدثنا الوليد بن أبي هشام عن القاسم ابن محمد عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره. وقال:
    "هذا حديث لا أعلم في إسناده أحداً ذكر بجرح"!
    كذا قال! وقد ردوه عليه تلويحاً وتصريحاً:
    فقال المنذري في "الترغيب" (3/ 101) :
    "رواه ابن أبي الدنيا، والحاكم، والبيهقي. وقال الحاكم: "رواته؛ لا أعلم فيهم مجروحاً"! كذا قال". وقال الذهبي في "تلخيص المستدرك":
    "قلت: بلى؛ قال ابن عدي: محمد بن جامع العطار لا يتابع على أحاديثه".
    قلت: وقد اتفقوا على تضعيفه، بل قال ابن عبد البر:
    "متروك الحديث".
    ونحوه قول أبي زرعة؛ فقال ابن أبي حاتم (3/ 2/ 223) :
    "سئل أبو زرعة عنه؟ فقال: ليس بصدوق، ما حدثت عنه شيئاً، ولم يقرأ علينا حديثه".
    وشذ ابن حبان؛ فذكره في "الثقات"!
    قلت: والوليد بن أبي هشام؛ قال الحافظ:
    "مستور".
    لكنه عند ابن أبي الدنيا في "الشكر" (ص 12) ، وكذا البيهقي في "الشعب" (4/ 92/ 4379-4380) من طريق هشام بن زياد عن أبي الزناد عن القاسم بن محمد به.
    بيد أن هشاماً هذا - وهو أبو المقدام - متروك؛ كما هو في "التقريب".
    انتهى.
    السلسلة الضعيفة.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,469

    افتراضي رد: مَنْ عَلِمَ أنَّ تِلْكَ النِّعْمَةَ مِنْ قِبَلِ اللهِ فَقَدْ أدَّى شُكْرَهَا

    جزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •