مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْطِيَ
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
7اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By احمد ابو انس
  • 3 Post By محمد بن عبدالله بن محمد
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي
  • 1 Post By عزالدين ايقال

الموضوع: مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْطِيَ

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,219

    افتراضي مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْطِيَ

    قالَ صلى الله عليه وسلم : " مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْطِيَ خَيْراً مِمَّا أخَذ ".

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,476

    افتراضي رد: مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْط

    ورد في السلسلة الضعيفة للألباني [2011]:
    " ما أنعم الله على عبد نعمة، فحمد الله عليها؛ إلا كان ذلك أفضل من تلك النعمة وإن عظمت ".
    ضعيف جدا
    رواه الطبراني في " الكبير " (7794) من طريقين عن سويد بن عبد العزيز عن ثابت ابن عجلان عن القاسم عن أبي أمامة مرفوعا.
    قلت: وسويد بن عبد العزيز متروك. وكذا قال الهيثمي في " مجمع الزوائد " (10/95) .
    وقال المنذري: " رواه الطبراني، وفيه نكارة ".
    قلت: لكنه قد روي بإسناد آخر خير من هذا نحوه، دون قوله: " وإن عظمتولفظه:
    " ما أنعم الله على عبد نعمة، فقال: الحمد لله، إلا كان الذي أعطاه أفضل مما أخذ ".
    أخرجه ابن ماجه (2/422) ، وابن السني (رقم 350) ، والخرائطي في " فضيلة الشكر " (1/2) ، والضياء (ق 130/2) من طريق أبي عاصم عن شبيب بن بشر، عن أنس مرفوعا.
    ولفظ الخرائطي: " إلا كان الحمد أكثر من النعمة ".
    وهذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى.

    أبو عاصم: هو الضحاك بن مخلد النبيل، ثقة من رجال الستة، وشبيب بن بشر: صدوق يخطىء كما في " التقريب ".
    وفي " زوائد ابن ماجه ": " إسناده حسن. شبيب بن بشر مختلف فيه ".
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    10,219

    افتراضي رد: مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْط

    جزاكم الله خيراً.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    738

    افتراضي رد: مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْط

    جزاكم الله خيرا

    وتتميما للفائدة، أقول:
    قال ابن رجب كما في مجموع رسائله (4/ 397):
    (وقد روى ابن ماجه من حديث أنس مرفوعًا: "ما أنعم الله عَلَى عبدٍ نعمةً فَقَالَ: الحمد لله إلاَّ كان ما أُعْطِي أفضلَ مما أخذ".
    وكذا قَالَ عمر بن عبد العزيز والحسن وغيرهما من السَّلف.
    وأُشكل ذلك عَلَى كثير من العُلَمَاء قديمًا وحديثًا.
    وعلى ما قررناه معناه ظاهرٌ، فإنَّ المراد بالنعم: النعم الدنيوية، والحمد: من النعم الدينية).

    وحديث الحسن رواه:
    معمر في جامعه (10/ 424، رقم: 19575) ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (6/ 235، رقم: 4093): عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا، إِلَّا كَانَ حَمْدُهُ أَعْظَمَ مِنْهَا كَائِنَةً مَا كَانَتْ»
    وابن أبي الدنيا في الشكر (3/ 234، رقم: 111)، ومن طريقه البيهقي في شعب الإيمان (6/ 235، رقم: 4094): حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ يُوسُفَ الصَّبَّاغِ [ضعيف]، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، إِلاَّ كَانَ مَا أَعْطَى أَكْثَرَ مِمَّا أَخَذَ».

    وحديث عمر بن عبدالعزيز، رواه:
    ابن أبي الدنيا في الصبر والثواب عليه (3/ 265، رقم: 22):
    حَدَّثَنِي محمد بن الحسن، حَدَّثَنَا سعيد بن عامر، حَدَّثَنَا محمد بن عمرو, قال: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول على المنبر: ما أنعم الله على عبد نعمة فانتزعها منه، فعاضه مكان ما انتزع منه الصبر، إلا كان ما عوضه خيرا مما انتزع منه، ثم قرأ: {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب}.
    وفي تفسير ابن أبى حاتم (9/ 2854)
    ذُكِرَ، عن إبراهيم بن هشام بن يحيى أخبرني ، أبي ، عن جدي قال : كتب عمر بن عبدالعزيز إن الله عز وجل ، لم ينعم على عبد نعمة ، فحمد الله عليها الا كان حمده افضل من نعمة لو كنت لا تعرف ذلك الا في كتاب الله المنزل ، قال الله جلا وعلا : ﴿ولقد اتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين﴾ وأي نعمه أفضل مما أوتي داود وسليمان.
    ورواه مطولا أبو نعيم في حلية الأولياء (5/ 293)
    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: كَتَبَ بَعْضُ عُمَّالِ عُمَرَ إِلَيْهِ يَقُولُ فِي كِتَابِهِ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنِّي بِأَرْضٍ قَدْ كَثُرَ فِيهَا النَّعَمُ حَتَّى لَقَدْ أَشْفَقْتُ عَلَى مَنْ قَبْلِي مِنْ أَهْلِهَا ضِعْفَ الشُّكْرِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ: " إِنِّي قَدْ كُنْتُ أَرَاكَ أَعْلَمَ بِاللهِ مِمَّا أَنْتَ، إِنَّ اللهَ لَمْ يُنْعِمْ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَحَمِدَ اللهَ عَلَيْهَا إِلَّا كَانَ حَمْدُهُ أَفْضَلَ مِنْ نِعَمِهِ، لَوْ كُنْتَ لَا تَعْرِفُ ذَلِكَ إِلَّا فِي كِتَابِ اللهِ الْمُنَزَّلِ قَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ}. وَأَيُّ نِعْمَةٍ أَفْضَلُ مِمَّا أُوتَيَ دَاوُدُ وَسُلَيْمَانُ وَقَالَ اللهُ تَعَالَى: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقُوا رَبَّهُمُ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا} إِلَى قَوْلِهِ: {وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ} [الزمر: 75]. وَأَيُّ نِعْمَةٍ أَفْضَلُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ "
    وإبراهيم بن هشام الغساني: وثقه الطبراني وابن حبان، وضعفه آخرون، منهم أبو حاتم الرازي، وذكر علةً لذلك، ونقل ابن الجوزي عن أبي زرعة أنه قال: كذاب.
    وذكر الذهبي في ترجمة يحيى بن سعيد القرشي في ميزان الاعتدال (4/ 378)، وقال: (إبراهيم بن هشام أحد المتروكين الذين مشَّاهم ابن حبان فلم يصب)

    وروى الحاكم في المستدرك (1/ 688، رقم: 1871):
    أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّازِيُّ، ثنا أَبِي، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ قَيْسٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ إِلَّا وَقَدْ أَدَّى شُكْرَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثَّانِيَةَ جَدَّدَ اللَّهُ لَهُ ثَوَابَهَا، فَإِنْ قَالَهَا الثَّالِثَةَ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ذُنُوبَهُ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، إِلَّا أَنَّهُمَا لَمْ يُخَرِّجَا أَبَا مُعَاوِيَةَ»
    وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (2/ 583): (عبدالرحمن بن قيس، أبو معاوية الزعفراني البصري... كذبه ابن مهدي وأبو زرعة، وقال البخاري: ذهب حديثه).

    وروى ابن أبي الدنيا في الشكر (3/ 219، رقم: 47)، وأبو بكر الشافعي في الغيلانيات (1/ 592، رقم: 769) مع اختلاف بينهما، بطرقيهما إلى: أَبِي الْمِقْدَامِ هِشَام بْن زِيَادٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
    «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً, فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ, إِلاَّ كُتِبَ لَهُ شُكْرُهَا [قَبْلَ أَنْ يَشْكُرَ]...، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْتَرِي الثَّوْبَ بِالدِّينَارِ, فَيَلْبَسُهُ فَيَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ, فَمَا يَبْلُغُ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ».
    وأبو المقدام متروكٌ.
    ورواه الحاكم في المستدرك (1/ 695، رقم: 1894)، من طريق: مُحَمَّد بْن جَامِعٍ الْعَطَّارُ، ثنا السَّكَنُ بْنُ أَبِي السَّكَنِ الْبُرْجُمِيُّ، ثنا الْوَلِيدُ بْنُ أَبِي هِشَامٍ:
    عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَعَلِمَ أَنَّهَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ شُكْرَهَا قَبْلَ أَنْ يَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، وَمَا أَذْنَبَ عَبْدٌ ذَنْبًا فَنَدِمَ عَلَيْهِ إِلَّا كَتَبَ اللَّهُ لَهُ مَغْفِرَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَغْفِرَهُ، وَمَا اشْتَرَى عَبْدٌ ثَوْبًا بِدِينَارٍ، أَوْ نِصْفِ دِينَارٍ، فَلَبِسَهُ فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهِ إِلَّا لَمْ يَبْلُغْ رُكْبَتَيْهِ حَتَّى يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُ».
    وقال الحاكم: (هَذَا حَدِيثٌ لَا أَعْلَمُ فِي إِسْنَادِهِ أَحَدًا ذُكِرَ بِجَرْحٍ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ)
    لكن فيه محمد بن جامع العطار قال ابن حجر في لسان الميزان ت أبي غدة (7/ 24، رقن: 6576): (قال ابن عَدِي: لا يتابع على أحاديثه.
    وضعفه أبو يَعلَى [أي تلميذه].
    وقال أبو حاتم: كتبت عنه وهو ضعيف الحديث. انتهى.
    وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وسمى جده حبيشًا، وقال: يكنى أبا عبد الله.
    وقال ابن عَدِي في ترجمة عمر بن مسافر: محمد بن جامع ضعيف.
    وكان أبو يَعلَى لا يحدثنا، عَن مُحَمد بن جامع إلا ويقول: كان ضعيفا.
    وقال عبدان: كانوا يضعفونه.
    قال ابن عَدِي: وقد اضطرب في حديث ابن عباس: إنما الولاء لمن أعتق.
    وله أحاديث لا يتابع عليها.
    وقال الدارقطني في العلل: بصري ليس بالقوي.
    وقال ابن عبد البر في الاستيعاب: محمد بن جامع العطار متروك الحديث).

    وكأن النكارة التي عناها المنذري: هي ما نبه عليه ابن رجب فيما سبق، ونحوه ما قاله ابن أبي الدنيا في الشكر (3/ 234، رقم: 111): (بَلَغَنِي عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ, أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ هَذَا, فَقَالَ: هَذَا خَطَأٌ؛ لاَ يَكُونُ فِعْلُ الْعَبْدِ أَفْضَلَ مِنْ فِعْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
    وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِنَّمَا تَفْسِيرُهَا: أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ نِعْمَةً, وَهُوَ مِمَّنْ يُحِبُّ أَنْ يَحْمَدُهُ عَرَّفَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مَا صَنَعَ بِهِ, فَيَشْكُرُ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ, كَمَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَشْكُرَهُ، فَذَهَبَ لِلَّهُ عَزَّ وَجَلَّ شُكْرُ الْعِبَادَةِ الَّتِي فِي النِّعْمَةِ، وَكَانَ الْحَمْدُ لَهُ فَضْلاً).

    والله أعلم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,476

    افتراضي رد: مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْط

    جزاكما الله خيرًا، ولكن أود أن ألقي بعض الضوء في شبيب بن بشر.
    أقوال من تكلموا في هذا الحديث :
    ورد في الأحاديث المختارة لضياء المقدسي ما يدل على أنه ليس بمرفوعٍ:
    أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَلالِ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ الضَّحَّاكِ بْنِ مَخْلَدٍ النَّبِيلِ.
    رَوَاهُ أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، فَلَمْ يَرْفَعْهُ ". اهـ.

    وقال الطبراني في المعجم الأوسط : لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الأَحَادِيثَ عَنْ شَبِيبٍ إِلا أَبُو عَاصِمٍ ". اهـ.
    وكذا قال البزار في البحر الزخار المعروف بمسند البزار ( 14/62 ) فقال :لا نعلمه يروى عن أنس إلا من هذا الوجه ". اهـ.
    وورد في شعب الإيمان للبيهقي (4/1618) بأنه محفوظٌ مرسلًا.
    ذلك بعدما أورد هذا الحديث من طريق شبيب عن أنس
    مرة وعن جابر مرة ثم قال:
    قَالَ: الشَّيْخُ أَحْمَدُ رَحِمَهُ اللَّهُ: كَذَا رُوِيَ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَبِالَّذِي قَبْلَهُ مَوْصُولا مُسْنَدًا وَالْمَحْفُوظُ عَنِ الْحَسَنِ مِنْ قَوْلِهِ مَرَّةً، وَعَنِ النَّبِيِّ
    مُرْسِلا أُخْرَى ". اهـ.
    ثم أورد حديث من طريقين عن الحسن البصري رحمه الله كما ذكرت، وكذا نحوه لابن رجب في الجامع (2/81) فقال : وَرُوِيَ هَذَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ قَوْلِهِ ". اهـ.

    قلت: وممن تكلموا في شبيب بن بشر بعينه :
    و قال أبو حاتم :لين الحديث ، حديثه حديث الشيوخ ".
    وفسر جرحه في الجرح والتعديل [ ج 6 : ص 140 ]
    لابن أبي حاتم الرازي فقال: سألت أبي عن عمر بن الوليد الشني، فقال:
    ما أرى بحديثه بأسا ومن تثبت عمر أن عامة حديثه عن عكرمة فقط ما أقل ما يجوز به إلي ابن عباس لا شبه شبيب بن بشر الذي جعل عامة حديثه عن عكرمة، عن ابن عباس ". اهـ. و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " ، و قال : يخطىء كثيرا . اهـ.
    تهذيب الكمال للمزي.
    وذكره الذهبي في ديوان الضعفاء [1861] وذكر تليينه من أبي حاتم.
    وورد في الجامع في الجرح والتعديل : قال البخاري: منكر الحديث. (ترتيب علل الترمذي) ق 76 ". اهـ.
    ولم أقفُ على ذلك إنما ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/231) ولم يذكر جرحًا ولا عدلًا، بل ذكر نحو ذلك من كلام أبي حاتم الرازي كما سيأتي .
    ممن ضعفوا أحاديث شبيب بن بشر عن أنس : الترمذي في أكثر من موضع له يقول : هذا حديث غريب ". اهـ.
    الجامع [ ج 2 : ص 634 ].
    بل وأنكر حديثه أبو حاتم الرازي فورد في العلل لابن أبي حاتم [2555] بعدما ذكر إحدى أحاديثه عن أنس فقال : فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ ". اهـ.
    وممن ذكروه في السند كثقة وصححوا له إسناده :
    أولًا وثقه يحيى بن معين كما في
    تهذيب الكمال للمزي.
    البوصيري في إتحاف الخيرة المهرة [5973] قال : هَذَا إِسْنَادٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ ". اهـ.
    وكذلك فعل الحافظ ابن حجر قال الحافظ في سند حديث هذا أحد رجاله: "رواته ثقات". "التلخيص" (4/ 136).
    بل وصحح إسناده في أكثر من موضع له الحاكم في المستدرك [3 : 533]، واستشهد بحديثه ابن عبد البر في التمهيد
    [ ج 5 : ص 78 ]و[ ج 12 : ص 181 ] والسخاوي في المقاصد الحسنة [ ج 1 : ص 167 ] فقال :
    وله شواهد منها عن أنس رواه الديلمي في مسنده من حديث أبي الشيخ حدثنا ابن أبي عاصم حدثنا أبي حدثنا شبيب بن بشر عن أنس، رفعه: اذكر الموت في صلاتك ...، وقال شيخنا: إنه حسن ". اهـ.
    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    الدولة
    تركيا
    المشاركات
    116

    افتراضي رد: مَا أنْعَمَ اللهُ عَلَى عَبْدٍ مِنْ نِعْمَةٍ صَغِيرَةٍ أوْ كَبيرَةٍ فَقَالَ عَلَيْهَا : الْحَمْدُ للهِ ، إلاَّ أُعْط

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    جزاكما الله خيرًا، ولكن أود أن ألقي بعض الضوء في شبيب بن بشر.
    وورد في الجامع في الجرح والتعديل : قال البخاري: منكر الحديث. (ترتيب علل الترمذي) ق 76 ". اهـ.
    ولم أقفُ على ذلك إنما ذكره البخاري في التاريخ الكبير (4/231) ولم يذكر جرحًا ولا عدلًا، بل ذكر نحو ذلك من كلام أبي حاتم الرازي كما سيأتي .
    (انظر العلل الكبير للترمذي ط عالم الكتب ص392) ونصه "وشبيب بن بشر منكر الحديث"

    أولًا وثقه يحيى بن معين كما في تهذيب الكمال للمزي.
    (تاريخ ابن معين رواية الدوري ج4/ص85)
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •