مواضيع عقدية !!! - الصفحة 9
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


صفحة 9 من 11 الأولىالأولى 1234567891011 الأخيرةالأخيرة
النتائج 161 إلى 180 من 213
43اعجابات

الموضوع: مواضيع عقدية !!!

  1. #161
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال ابن عقيل كما في السير
    كان أصحابنا الحنابلة يريدون مني هجران جماعة من العلماء ، وكان ذلك يحرمني علما نافعا .

    قلت ( الذهبي ) : كانوا ينهونه عن مجالسة المعتزلة ، ويأبى حتى وقع في حبائلهم ، وتجسر على تأويل النصوص ، نسأل الله السلامة .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  2. #162
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
    "ما تلقاه المسلمون بالقبول والتصديق والعمل من الأخبار فهو مما يجزم جمهور المسلمين بصدقه عن نبيهم هذا مذهب السلف ".
    [ الجواب الصحيح 3/ 24 ]
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  3. #163
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال شيخ الإسلام -رحمه الله-:

    *(إذا كان الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مُستلزِمًا من الفساد أكثرَ مما فيه من الصلاح لم يكنْ مشروعًا).*

    الاستقامة، ص: 241.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  4. #164
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    الفرح بموت الطغاة الظالمين ورؤوس البدعة، سنّةٌ مسنونةٌ، وليست من الشماته

    في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا ، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ ، وَالْبِلَادُ ، وَالشَّجَر ُ، وَالدَّوَابُّ ) .

    وقد سجد أبو بكر الصِّدِّيق لما جاءه قتلُ مُسَيْلِمة الكذَّاب، وسجد علىُّ بن أبى طالب لما وجد ذا الثُّديَّةِ مقتولاً فى الخوارج.

    عنْ حَمَّادٍ ، قَالَ : بَشَّرْتُ إِبْرَاهِيْمَ - النخعي- بِمَوْتِ الحَجَّاجِ -ابن يوسف الثقفي- ، فَسَجَدَ ، وَرَأَيْتُهُ يَبْكِي مِنَ الفَرَحِ . وذكر الأثرَ الإمامُ الذهبيُّ في " السير " (4/524)

    ولما جاء خبر موت المريسي الضال إلى بشر بن الحارث وهو في السوق قال: لولا أنه كان موضع شهرة لكان موضع شكر وسجود، والحمد لله الذي أماته. (
    ( تاريخ بغداد: 7/66)

    قيل للإمام أحمد بن حنبل: الرجل يفرح بما ينزل بأصحاب ابن أبي دؤاد [ الضال المبتدع ]، عليه في ذلك إثم؟ قال: ومن لا يفرح بهذا؟!
    (السنة للخلال: 5/121)

    قال سلمة بن شبيب: كنت عند عبد الرزاق -يعني الصنعاني-، فجاءنا موت عبد المجيد، فقال: (الحمد لله الذي أراح أُمة محمد، من عبد المجيد).
    (سير أعلام النبلاء: 9/435)
    وعبد المجيد هذا هو ابن عبدالعزيز بن أبي رواد، وكان رأساً في الإرجاء.~

    ولما جاء نعي وهب القرشي -وكان ضالاً مضلاً- لعبد الرحمن بن مهدي قال: الحمد لله الذي أراح المسلمين منه.
    لسان الميزان لابن حجر: 8/402

    قال الحافظ ابن كثير في (البداية والنهاية 12/338) عن أحد رؤوس أهل البدع: (أراح الله المسلمين منه في هذه السنة في ذي الحجة منها، ودفن بداره، ثم نقل إلى مقابر قريش فلله الحمد والمنة، وحين مات فرح أهل السنة بموته فرحاً شديداً، وأظهروا الشكر لله، فلا تجد أحداً منهم إلا يحمد الله).
    وعلى هذا جرى عملُ أهل السنة والجماعة، من الصحابة والتابعين، والأئمة التابعين لهم بإحسان، ولا عبرة بقول الجاهلين
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  5. #165
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    من أهم الرسائل التي فيها دفاع عن الأئمة الأعلام من أهل الإسلام. ضد من ناصبهم العداء والبغضاء ؟كتاب (التذكرة والإعتبار والإنتصار للأبرار )وهو دفاع عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله. ضد أعدائه وحساده من الفرق الضالة من المبتدعة. والصوفية وغيرهم. وقد ألفها تلميذه الزاهد العلامة أحمد بن إبراهيم الواسطي. ت٧١١ ه. (المعروف بابن شيخ الحزاميين )له مؤلفات عديدة مشهورة في السيرة والفقه والرد على الطوائف المبتدعة وقد قمت بتحقيقها ونشرها عام ١٤١٣ ه. رزقنا الله وإياكم نصر هذا الدين العظيم .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة رضا الحملاوي

  6. #166
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    " جاء في تهذيب الكمال عن الأوزاعي قال:"

    حدثنا عطاء الخراساني، قال: ثلاثة لم تكن منهن واحدة في أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لم يحلف أحد منهم على قسامه، ولم يكن فيهم حروري، ولم يكن فيهم مكذب بقدر.


    " تهذيب الكمال ٢٠-١١٣ "

  7. #167
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال النووري رحمه الله في شرح صحيح مسلم عند هذا الحديث:

    *وفيه دليل على أن من أقر بالشهادتين واعتقد ذلك جزما كفاه ذلك في صحة إيمانه وكونه من أهل القبلة والجنة، ولا يكلف مع هذا إقامة الدليل والبرهان على ذلك، ولا يلزمه معرفة الدليل، وهذا هو الصحيح الذي عليه الجمهور*.

    وكأنه بذلك يرد على الاشعرية
    هذا جريا على اصول الاشعرية في كون أول واجب على المكلف هو النظر

  8. #168
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال ابن تيمية رحمه الله في

    مجموع الفتاوى ( 7/ 198 ) ::

    لَا يُتَصَوَّرُ وُجُودُ إيمَانِ الْقَلْبِ الْوَاجِبِ مَعَ عَدَمِ جَمِيعِ أَعْمَالِ الْجَوَارِحِ ...

    بَلْ مَتَى نَقَصَتْ الْأَعْمَالُ الظَّاهِرَةُ كَانَ لِنَقْصِ الْإِيمَانِ الَّذِي فِي الْقَلْبِ ؛ فَصَارَ الْإِيمَانُ مُتَنَاوِلاً لِلْمَلْزُومِ وَاللَّازِمِ وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ مَا فِي الْقَلْبِ ...

    وَحَيْثُ عُطِفَتْ عَلَيْهِ الْأَعْمَالُ فَإِنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهُ لَا يَكْتَفِي بِإِيمَانِ الْقَلْبِ بَلْ لَابُدَّ مَعَهُ مِنْ الْأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ ...

    .
    .

  9. #169
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    في «الإقناع وشرحه» :
    (وقال الشيخ [ابن تيمية]: من اعتقد أن الكنائس بيوت الله وأن الله يعبد فيها وأن ما يفعل اليهود والنصارى عبادة لله وطاعة له ولرسوله أو أنه يحب ذلك أو يرضاه) فهو كافر لأنه يتضمن اعتقاد صحة دينهم وذلك كفر كما تقدم (أو أعانهم على فتحها) أي الكنائس (وإقامة دينهم و) اعتقد (أن ذلك قربة أو طاعة فهو كافر) لتضمنه اعتقاد صحة دينهم.

  10. #170
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "ولهذا كان الإمام أحمد وأكثر من قبله وبعده من الأئمة كمالك وغيره لا يقبلون رواية الداعي إلى بدعة، ولا يجالسونه، بخلاف الساكت"

    مجموع الفتاوى (24/ 175)

  11. #171
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    الشرك الأصغر ذهب بعض العلماء إلى أنه يكون تحت المشيئة، كالكبائر، وعند المحققين أنه لا يغفر إلا بالتوبة؛ لعموم الآية، قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا أو برجحان الحسنات، وهذا هو الصواب، ومن هنا يقال: إن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.

    الراجحي
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف

  12. #172
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    وقال ابن تيمية في حكاية المناظرة ص 170

    وقلت أيضا: في غير هذا المجلس: الإمام أحمد - رحمه الله - لما انتهى إليه من السنة ونصوص رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مما انتهى إلى غيره وابتلي بالمحنة والرد على أهل البدع أكثر من غيره: كان كلامه وعلمه في هذا الباب أكثر من غيره فصار إماما في السنة أظهر من غيره وإلا فالأمر كما قاله بعض شيوخ المغاربة - العلماء الصلحاء - قال: المذهب لمالك والشافعي والظهور لأحمد بن حنبل يعني أن الذي كان عليه أحمد عليه جميع أئمة الإسلام وإن كان لبعضهم من زيادة العلم والبيان وإظهار الحق ودفع الباطل ما ليس لبعض

  13. #173
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    جاء في حكاية مناظرة الواسطية ص 169 :

    ولما رأى هذا الحاكم العدل: ممالأتهم وتعصبهم ورأى قلة العارف الناصر وخافهم قال: أنت صنفت اعتقاد الإمام أحمد فتقول هذا اعتقاد أحمد يعني والرجل يصنف على مذهبه فلا يعترض عليه فإن هذا مذهب متبوع
    وغرضه بذلك قطع مخاصمة الخصوم
    فقلت: ما جمعت إلا عقيدة السلف الصالح جميعهم *ليس للإمام أحمد اختصاص بهذا، والإمام أحمد إنما هو مبلغ العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولو قال أحمد من تلقاء نفسه ما لم يجئ به الرسول لم نقبله* وهذه عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم

  14. #174
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    وقال في نفس الرسالة ص 161 :
    فقلت: أما الاعتقاد: *فلا يؤخذ عني ولا عمن هو أكبر مني؛*
    بل يؤخذ عن *الله ورسوله* وما *أجمع عليه سلف الأمة؛*
    فما كان في القرآن وجب اعتقاده وكذلك ما ثبت في الأحاديث الصحيحة مثل صحيح البخاري ومسلم

  15. #175
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    قال ابن تيمية - رحمه الله - في " مجموع الفتاوى " ( 11 / 338 ) : " وكذلك كثير من أهل الحديث والسنة قد ينفي حصول العلم لأحد بغير الطريق التي يعرفها حتى ينفي أكثر الدلالات العقلية من غير حجة على ذلك " .
    وترك الحجاج العقلية الصحيحة من عزل ولاية العقل في تحقيق الحق ، كما قال ابن تيمية في " مجموع الفتاوى " ( 3 / 339 ) : " وقد يقترب من كل من الطائفتين بعض أهل الحديث تارة بعزل العقل عن محل ولايته وتارة بمعارضة السنن به " .

  16. #176
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    دخل إسحاق بن حنبل (عم الإمام أحمد) على ابن أخيه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل وهو في السجن فقال له :

    يا أبا عبدالله قد أجاب أصحابك، وقد أعذرتَ فيما بينك وبين الله، وقد أجاب أصحابك والقوم، وبقيت أنت في الحَبْسِ والضيق.

    فقال له الإمام أحمد :
    *يا عم إذا أجاب العالم تَقية، والجاهل بجهل، فمتى يتبين الحق؟!.*

    قال إسحاق بن حنبل :
    فأمسكت عنه.


    [ يُنظر كتاب : ذكر محنة الإمام أحمد لابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل ص٩٥ ]

  17. #177
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    9,177

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    دخل إسحاق بن حنبل (عم الإمام أحمد) على ابن أخيه الإمام أحمد بن محمد بن حنبل وهو في السجن فقال له :

    يا أبا عبدالله قد أجاب أصحابك، وقد أعذرتَ فيما بينك وبين الله، وقد أجاب أصحابك والقوم، وبقيت أنت في الحَبْسِ والضيق.

    فقال له الإمام أحمد :
    *يا عم إذا أجاب العالم تَقية، والجاهل بجهل، فمتى يتبين الحق؟!.*

    قال إسحاق بن حنبل :
    فأمسكت عنه.


    [ يُنظر كتاب : ذكر محنة الإمام أحمد لابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل ص٩٥ ]

  18. #178
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    717

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    الشرك الأصغر ذهب بعض العلماء إلى أنه يكون تحت المشيئة، كالكبائر، وعند المحققين أنه لا يغفر إلا بالتوبة؛ لعموم الآية، قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا أو برجحان الحسنات، وهذا هو الصواب، ومن هنا يقال: إن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.
    .......
    أخى حسن .. الشرك هو الشرك .. وهو أن تجعل مع الله إلهاً آخر . أو أن تتخذ نداً أو شريكاً مع الله ..
    ....
    ومن هذا الذى يحكم على مسلم ( شهد بأن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) بأنه مشرك شرك أكبر أو شرك أصغر .. ؟ من ... ؟
    ..........
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

  19. #179
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المطروشى الاثرى مشاهدة المشاركة
    الشرك الأصغر ذهب بعض العلماء إلى أنه يكون تحت المشيئة، كالكبائر، وعند المحققين أنه لا يغفر إلا بالتوبة؛ لعموم الآية، قال -تعالى-: إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا أو برجحان الحسنات، وهذا هو الصواب، ومن هنا يقال: إن الشرك الأصغر أكبر من الكبائر.
    نعم بارك الله فيك

  20. #180
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    4,631

    افتراضي رد: مواضيع عقدية !!!

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السعيد شويل مشاهدة المشاركة
    ومن هذا الذى يحكم على مسلم ( شهد بأن لاإله إلا الله وأن محمداً رسول الله ) بأنه مشرك شرك أكبر أو شرك أصغر .. ؟ من ... ؟
    ..........
    .. ؟ من ... ؟
    السؤال ما الفرق بين الشرك الأكبر والأصغر من حيث التعريف والأحكام؟
    نص الجواب
    "الشرك الأكبر: أن يجعل الإنسان لله ندا؛ إما في أسمائه وصفاته، فيسميه بأسماء الله ويصفه بصفاته، قال الله تعالى: (وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) الأعراف/180 ، ومن الإلحاد في أسمائه : تسمية غيره باسمه المختص به أو وصفه بصفته كذلك.
    وإما أن يجعل له ندا في العبادة بأن يضرع إلى غيره تعالى ، من شمس أو قمر أو نبي أو ملك أو ولي مثلا بقربة من القرب ، صلاة أو استغاثة به في شدة أو مكروه ، أو استعانة به في جلب مصلحة ، أو دعاء ميت أو غائب لتفريج كربة ، أو تحقيق مطلوب ، أو نحو ذلك مما هو من اختصاص الله سبحانه - فكل هذا وأمثاله عبادة لغير الله ، واتخاذ لشريك مع الله، قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) الكهف/110 .
    وأمثالها من آيات توحيد العبادة كثير.
    وإما أن يجعل لله ندا في التشريع، بأن يتخذ مشرعا له سوى الله ، أو شريكا لله في التشريع ، يرتضي حكمه ويدين به في التحليل والتحريم؛ عبادة وتقربا وقضاء وفصلا في الخصومات، أو يستحله وإن لم يره دينا، وفي هذا يقول تعالى في اليهود والنصارى : (اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ) التوبة/31 ، وأمثال هذا من الآيات والأحاديث التي جاءت في الرضا بحكم سوى حكم الله ، أو الإعراض عن التحاكم إلى حكم الله والعدول عنه إلى التحاكم إلى قوانين وضعية، أو عادات قبلية، أو نحو ذلك .
    فهذه الأنواع الثلاثة هي الشرك الأكبر الذي يرتد به فاعله أو معتقده عن ملة الإسلام، فلا يصلى عليه إذا مات، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يورث عنه ماله، بل يكون لبيت مال المسلمين، ولا تؤكل ذبيحته ويحكم بوجوب قتله ، ويتولى ذلك ولي أمر المسلمين إلا أنه يستتاب قبل قتله، فإن تاب قبلت توبته ولم يقتل وعومل معاملة المسلمين.
    أما الشرك الأصغر: فكل ما نهى عنه الشرع مما هو ذريعة إلى الشرك الأكبر ووسيلة للوقوع فيه، وجاء في النصوص تسميته شركا ، كالحلف بغير الله، فإنه مظنة للانحدار إلى الشرك الأكبر؛ ولهذا نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم، ومن كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت) بل سماه: مشركا، روى ابن عمر رضي الله عنهما، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف بغير الله فقد أشرك) رواه أحمد والترمذي والحاكم بإسناد جيد ؛ لأن الحلف بغير الله فيه غلو في تعظيم غير الله، وقد ينتهي ذلك التعظيم بمن حلف بغير الله إلى الشرك الأكبر.
    ومن أمثلة الشرك الأصغر أيضا: ما يجري على ألسنة كثير من المسلمين من قولهم: ما شاء الله وشئت، ولولا الله وأنت، ونحو ذلك، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وأرشد من قاله إلى أن يقول: (ما شاء الله وحده) أو (ما شاء الله ثم شئت)؛ سدا لذريعة الشرك الأكبر من اعتقاد شريك لله في إرادة حدوث الكونيات ووقوعها، وفي معنى ذلك قولهم: توكلت على الله وعليك، وقولهم: لولا صياح الديك أو البط لسرق المتاع .
    ومن أمثلة ذلك: الرياء اليسير في أفعال العبادات وأقوالها، كأن يطيل في الصلاة أحيانا ليراه الناس، أو يرفع صوته بالقراءة أو الذكر أحيانا ليسمعه الناس فيحمدوه، روى الإمام أحمد بإسناد حسن عن محمود بن لبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر: الرياء) ، أما إذا كان لا يأتي بأصل العبادة إلا رياء ولولا ذلك ما صلى ولا صام ولا ذكر الله ولا قرأ القرآن فهو مشرك شركا أكبر، وهو من المنافقين الذين قال الله فيهم: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا * مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لَا إِلَى هَؤُلَاءِ وَلَا إِلَى هَؤُلَاءِ ... الآية) ، إلى أن قال: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا) النساء/142-146 . وصدق فيهم قوله تعالى في الحديث القدسي : (أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه) رواه مسلم في صحيحه.
    والشرك الأصغر لا يخرج من ارتكس فيه من ملة الإسلام ، ولكنه أكبر الكبائر بعد الشرك الأكبر؛ ولذا قال عبد الله بن مسعود : (لأن أحلف بالله كاذبا أحب إلي من أن أحلف بغيره صادقا) .
    وعلى هذا ؛ فمن أحكامه : أن يعامل معاملة المسلمين فيرثه أهله، ويرثهم حسب ما ورد بيانه في الشرع، ويصلى عليه إذا مات ، ويدفن في مقابر المسلمين ، وتؤكل ذبيحته ، إلى أمثال ذلك من أحكام الإسلام، ولا يخلد في النار إن أدخلها كسائر مرتكبي الكبائر عند أهل السنة والجماعة، خلافا للخوارج والمعتزلة.
    وبالله التوفيق. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم" انتهى .
    اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء
    الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز ، الشيخ عبد الرزاق عفيفي ، الشيخ عبد الله بن غديان ، الشيخ عبد الله بن قعود .
    "فتاوى اللجنة الدائمة" (2/172-176) .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة حسن المطروشى الاثرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •