الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّ قلبه
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 5 من 5
1اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة

الموضوع: الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّ قلبه

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,527

    افتراضي الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّت قلبه

    فناء اهل التوحيد والاستقامة الذى يخالف فناء الصوفية فى الوقوف عند شهود الربيوبية والقيومية ولا يرتقون الى مشهد الالهية ......ومشهد الالهية حقيقته الفناء عن إرادة ما سوى الله، ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه وخوفه ورجائه - قال ابن القيم رحمه الله

    أهل التوحيد والاستقامة يرتقون إلى ا لمنازل بأمرين، أحدهما أرفع من الآخر.

    الأمر الأول: الفناء في شهود الربوبية والقيومية، فيشهد تفرد الرب تعالى بالقيومية والتدبير والخلق والرزق والعطاء والمنع والضر والنفع، وأن جميع الموجودات منفعلة لا فاعلة، وماله منها فعل، فهو منفعل في فعله، محل محض، لجريان أحكام الربوبية عليه، لا يملك شيئا منها لنفسه ولا لغيره، فلا يملك ضرا ولا نفعا، فإذا تحقق العبد بهذا المشهد خمدت منه الخواطر والإرادات نظرا إلى القيوم الذي بيده تدبير الأمور، وشخوصا منه إلى مشيئته وحكمته، فهو ناظر منه به إليه، فإنه فانٍ بشهوده عن شهود ما سواه، ومع هذا فهو ساع في طلب الوصول إليه قائما بالواجبات والنوافل.
    الأمر الثاني: الفناء في مشهد الإلهية؛ وحقيقته الفناء عن إرادة ما سوى الله، ومحبته والإنابة إليه والتوكل عليه وخوفه ورجائه، فيفنى بحبه عن حب ما سواه، وبخوفه ورجائه عن خوف ما سواه ورجائه، وحقيقة هذا الفناء؛ إفراد الرب سبحانه بالمحبة والخوف والرجاء والتعظيم والإجلال، ونحن نشير إلى مبادئ ذلك توسطه وغايته، فنقول:

    اعلم أن القلب إذا خلى من الاهتمام بالدنيا والتعلق بما فيها من مال أو رياسة أو صورة وتعلق بالآخرة، والاهتمام بها، من تحصيل العدة، والتأهب للقدوم على الله عز و جل، فذلك أول فتوحه وتباشير فجره، فعند ذلك يتحرك قلبه لمعرفة ما يرضى به ربه منه، فيفعله ويتقرب به إليه، وما يسخطه منه، فيجتنبه. وهذا عنوان صدق إرادته، فإن كل من أيقن بلقاء الله، وأنه سائله عن كلمتين يسأل عنهما الأولون والآخرون، ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا أجبتم المرسلين؟ لا بد أن يتنبه لطلب معرفة معبوده، والطريق الموصلة إليه، فإذا تمكن في ذلك فتح له باب الأنس بالخلوة والوحدة والأماكن الخالية التي تهدأ فيها الأصوات والحركات، فلا شيء أشوق إليه من ذلك، فإنها تجمع عليه قوى قلبه وإرادته، وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشت قلبه، فيأنس بها، ويستوحش من الخلق .[ مدارج السالكين ]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,527

    افتراضي رد: الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّ قل

    قال شيخ الاسلام بن تيمية -فناء الانبياء والاولياء - هُوَ الفناء عَن إِرَادَة مَا سوى الله، بِحَيْثُ لَا يحب إِلَّا الله وَلَا يعبد إِلَّا إِيَّاه وَلَا يتوكل إِلَّا عَلَيْهِ وَلَا يطْلب من غَيره وَهُوَ الْمَعْنى الَّذِي يجب أَن يقْصد بقول الشَّيْخ أبي يزِيد حَيْثُ قَالَ: (أُرِيد ألاّ أُرِيد إِلَّا مَا يُرِيد) أَي المُرَاد المحبوب المرضي وَهُوَ المُرَاد بالإرادة الدِّينِيَّة وَكَمَال العَبْد أَلا يُرِيد وَلَا يحب وَلَا يرضى إِلَّا مَا أَرَادَهُ الله ورضيه وأحبه وَهُوَ مَا أَمر بِهِ أَمر إِيجَاب أَو اسْتِحْبَاب وَلَا يحب إِلَّا مَا يُحِبهُ الله كالملائكة والأنبياء وَالصَّالِحِينَ وَهَذَا معنى قَوْلهم فِي قَوْله : {إِلَّا من أَتَى الله بقلب سليم} قَالُوا: هُوَ السَّلِيم مِمَّا سوى الله أَو مِمَّا سوى عبَادَة الله أَو مِمَّا سوى إِرَادَة الله أَو مِمَّا سوى محبَّة الله فَالْمَعْنى وَاحِد وَهَذَا الْمَعْنى إِن سمي فنَاء أَو لم يسم هُوَ أول الْإِسْلَام وَآخره وباطن الدَّين وَظَاهره.[العبودية]

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,527

    افتراضي رد: الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّ قل

    الفناء عند الصوفية والاتحادية - قال الغزالي في تعريفه للفناء: "المرتبة الرابعة من التوحيد: أن لا يرى في الوجود إلا واحد، وهي مشاهدة الصديقين، وتسميه الصوفية الفناء في التوحيد، لأنّه من حيث لا يرى إلا واحدا، فلا يرى نفسه أيضا، و إذا لم ير نفسه لكونه مستغرقا بالتوحيد، كان فانيا عن نفسه في توحيده، بمعنى أنّـه فنا عن رؤية نفسه والخلق" ------------------------------------------------ قال شيخ الإسلام ابن تيمية : ‏الفناء‏‏ الذي يوجد في كلام الصوفية يفسر بثلاثة أمور:
    أحدها‏:‏ فناء القلب عن إرادة ما سوى الرب، والتوكل عليه وعبادته، وما يتبع ذلك، فهذا حق صحيح وهو محض التوحيد والإخلاص، وهو في الحقيقة عبادة القلب، وتوكله، واستعانته، وتألهه وإنابته، وتوجهه إلى اللّه وحده لا شريك له، وما يتبع ذلك من المعارف والأحوال‏ وليس لاحد خروج عن هذا.‏
    الثاني‏:‏ فناء القلب عن شهود ما سوى الرب، فذاك فناء عن الإرادة، وهذا فناء عن الشهادة، ذاك فناء عن عبادة الغير والتوكل عليه، وهذا فناء عن العلم بالغير والنظر إليه، فهذا الفناء فيه نقص، فإن شهود الحقائق على ما هي عليه، وهو شهود الرب مدبراً العبادة، آمراً بشرائعه، أكمل من شهود وجوده، أو صفة من صفاته، أو اسم من أسمائه، والفناء بذلك عن شهود ما سوى ذلك‏.
    الثالث‏:‏ فناء عن وجود السوى‏:‏ بمعنى أنه يرى أن اللّه هو الوجود، وأنه لا وجود لسواه، لا به ولا بغيره، وهذا القول والحال للاتحادية الزنادقة من المتأخرين كالبلياني والتلمساني والقونوني ونحوهم الذين يجعلون الحقيقة أنه عين الموجودات وحقيقة الكائنات، وأنه لا وجود لغيره، لا بمعنى أن قيام الأشياء به ووجودها به، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم‏ ‏‏‏"‏أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد‏:‏ألا كل شيء ما خلا اللّه باطل" وكما قيل في قوله‏:‏ ‏{‏‏كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ‏} ‏‏‏[‏القصص‏:‏88‏]‏ فإنهم لو أرادوا ذلك لكان ذلك هو الشهود الصحيح، لكنهم يريدون أنه هو عين الموجودات، فهذا كفر وضلال‏" ربما تمسك أصحابه بألفاظ متشابهة توجد في كلام بعض المشايخ، كما تمسك النصارى بألفاظ متشابهة تروى عن المسيح، ويرجعون إلى وجد فاسد أو قياس فاسد‏.‏ فتدبر هذا التقسيم فإنه بيان الصراط المستقيم‏. [مجموع الفتاوى]

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2012
    المشاركات
    3,527

    افتراضي رد: الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّ قل

    قال الشيخ بن عثيمين رحمه الله فى تقريب التدمرية
    * الفناء لغة: الزوال. قال الله تعالى:
    {كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ، وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ}
    * والفناء في الاصطلاح ثلاثة أقسام:
    الأول: ديني شرعي: وهو الفناء عن إرادة السوى، أي: عن إرادة ما سوى الله عز وجل بحيث يفنى بالإخلاص لله عن الشرك، وبشريعته عن البدعة، وبطاعته عن معصيته، وبالتوكل عليه عن التعلق بغيره، وبمراد ربه عن مراد نفسه... إلى غير ذلك مما يشتغل به من مرضاة الله عما سواه.
    - وحقيقته: انشغال العبد بما يقربه إلى الله عز وجل عما لا يقربه إليه وإن سمي فناء في اصطلاحهم.
    - وهذا فناء شرعي به جاءت الرسل، ونزلت الكتب، وبه قيام الدين والدنيا وصلاح الآخرة والدنيا.
    قال الله تعالى:
    {وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً}


    وقال: {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّ هُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّ هُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}. وقال: {وَالَّذِينَ صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ} وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}
    - وهذا هو الذوق الإيماني الحقيقي الذي لا يعادله ذوق:
    ففي الصحيحين عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذا أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار".
    وفي صحيح مسلم عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    "ذاق طعم الإيمان من رضي بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولاً".
    القسم الثاني: صوفي بدعي: وهو: الفناء عن شهود السوى، أي: عن شهود ما سوى الله تعالى، وذلك أنه بما ورد على قلبه من التعلق بالله عز وجل وضعفه عن تحمل هذا الوارد ومقاومته غاب عن قلبه كل ما سوى الله عز وجل، ففني بهذه الغيبوبة عن شهود ما سواه، ففني بالمعبود عن العبادة وبالمذكور عن الذكر، حتى صار لا يدري أهو في عبادة وذكر أم لا؟! لأنه غائب عن ذلك بالمعبود والمذكور لقوة سيطرة الوارد على قلبه.
    - وهذا فناء يحصل لبعض أرباب السلوك.
    - وهو فناء ناقص من وجوه:

    الأول: أنه دليل على ضعف قلب الفاني، وأنه لم يستطع الجمع بين شهود المعبود والعبادة، والآمر والمأمور به، واعتقد أنه إذا شاهد العبادة والأمر اشتغل به عن المعبود والآمر، بل إذا ذكر العبادة والذكر كان ذلك اشتغالاً عن المعبود والمذكور.
    الثاني: أنه يصل بصاحبه إلى حال تشبه حال المجانين والسكارى، حتى إنه ليصدر عنه من الشطحات القولية والفعلية المخالفة للشرع ما يعلم هو وغيره غلطه فيها كقول بعضهم في هذه الحال: سبحاني.. سبحاني... أنا الله... ما في الجبة إلا الله... أنصب خيمتي على جهنم... ونحو ذلك من الهذيان والشطح.
    الثالث: أن هذا الفناء لم يقع من المخلصين الكمل من عباد الله؛ فلم يحصل للرسل ولا للأنبياء ولا للصديقين والشهداء.
    فهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى ليلة المعراج من آيات الله اليقينية ما لم يقع لأحد من البشر وفي هذه الحال كان صلى الله عليه وسلم على غاية من الثبات في قواه الظاهرة والباطنة كما قال الله تعالى عن قواه الظاهرة:
    {مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى} [لنجم: 17] وقال عن قواه الباطنة: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى}
    وهاهم الخلفاء الراشدون أبوبكر، وعمر، وعثمان، وعلي رضي الله عنهم أفضل البشر بعد الأنبياء، وسادات أوليائهم، لم يقع لهم مثل هذا الفناء.
    وهاهم سائر الصحابة مع علو مقامهم وكمال أحوالهم لم يقع لهم مثل هذا الفناء.
    وإنما حدث هذا في عصر التابعين، فوقع منه من بعض العباد والنساك ما


    وقع، فكان منهم من يصرخ، ومنهم من يصعق، ومنهم من يموت، وعرف هذا كثيراً في بعض مشايخ الصوفية.
    - ومن جعل هذا نهاية السالكين فقد ضل ضلالاً مبيناً، ومن جعله من لوازم السير إلى الله فقد أخطأ.
    - وحقيقته: أنه من العوارض التي تعرض لبعض السالكين لقوة الوارد على قلوبهم وضعفها عن مقاومته، وعن الجمع بين شهود العبادة والمعبود ونحو ذلك.
    القسم الثالث: فناء إلحادي كفري: وهو الفناء عن وجود السوى. أي: عن وجود ما سوى الله عز وجل بحيث يرى أن الخالق عين المخلوق، وأن الموجود عين الموجد، وليس ثمة رب ومربوب، وخالق ومخلوق، وعابد ومعبود، وآمر ومأمور، بل الكل شيء واحد وعين واحدة.
    - وهذا فناء أهل الإلحاد القائلين بوحدة الوجود كابن عربي، والتلمساني وابن سبعين، والقونوي ونحوهم...
    - وهؤلاء أكفر من النصارى من وجهين:
    أحدهما: أن هؤلاء جعلوا الرب الخالق عين المربوب المخلوق، وأولئك النصارى جعلوا الرب متحداً بعبده الذي اصطفاه بعد أن كانا غير متحدين.
    الثاني: أن هؤلاء جعلوا اتحاد الرب سارياً في كل شيء في الكلاب والخنازير، والأقذار، والأوساخ... وأولئك النصارى خصوه بمن عظموه كالمسيح1.
    - وتصور هذا القول كاف في رده، إذ مقتضاه: أن الرب والعبد شيء


    واحد، والآكل والمأكول شيء واحد، والناكح والمنكوح شيء واحد، والخصم والقاضي شيء واحد، والمشهود له وعليه شيء واحد، وهذا غاية ما يكون من السفه والضلال.
    -قال الشيخ رحمه الله: ويذكر عن بعضهم أنه كان يأتي ابنه ويدعي أنه الله رب العالمين1 قبح الله طائفة يكون إلهها الذي تعبده هو موطؤها الذي تفترشه.
    - وقال ابن القيم رحمه الله تعالى في النونية عن هذه الطائفة:

    فالقوم ما صانوه عن إنس ولا جن ولا شجر ولا حيوان
    لكنه المطعوم والملبوس والـ مشموم والمسموع بالآذان
    وكذاك قالوا إنه المنكوح والـ مذبوح بل عين الغوي الزاني
    إلى أن قال:
    هذا هو المعبود عندهم فقل سبحانك اللهم ذا السبحان
    يا أمة معبودها موطوؤها أين الإله وثغرة الطعان
    يا أمة قد صار من كفرانها جزءاً يسيراً جملة الكفران


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,439

    افتراضي رد: الفناء الذى يفتح باب الأنس بالخلوة والوحدة - تهدأ فيها الأصوات والحركات وتسد عليه الأبواب التي تفرق همه، وتشتِّ قل

    جزاكم الله خيرًا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة محمدعبداللطيف
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •