مرْحَبًا بالشتاء تنزل فِيهِ الرَّحْمَة أما لَيْلَة فطويل للقائم وَأما نَهَاره فقصير للصَّائِم
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3
1اعجابات
  • 1 Post By عبد الرحمن هاشم بيومي

الموضوع: مرْحَبًا بالشتاء تنزل فِيهِ الرَّحْمَة أما لَيْلَة فطويل للقائم وَأما نَهَاره فقصير للصَّائِم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,510

    افتراضي مرْحَبًا بالشتاء تنزل فِيهِ الرَّحْمَة أما لَيْلَة فطويل للقائم وَأما نَهَاره فقصير للصَّائِم

    عن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه قال :
    مرْحَبًا بالشتاء تنزل فِيهِ الرَّحْمَة أما لَيْلَة فطويل للقائم وَأما نَهَاره فقصير للصَّائِم.

    الفردوس بمأثور الخطاب (4 / 164): (6513)

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    890

    افتراضي رد: مرْحَبًا بالشتاء تنزل فِيهِ الرَّحْمَة أما لَيْلَة فطويل للقائم وَأما نَهَاره فقصير للصَّائِم

    حديث منكر روي عن ابن مسعود مرفوعًا
    أخرجه الديلمي في الفردوس وابن السمعاني في المنتخب من معجم الشيوخ وابن عدي في الكامل في الضعفاء [4 : 538].
    وقفت على إسناد الديلمي في الغرائب الملتقطة من مسند الفردوس لابن حجر قال :
    أخبرنا فيد الشعراني ، عن أبي منصور المحتسب ، عن الفضل الكندي ، عن أبي يزيد خالد بن النضر القرشي ، عن محمد بن موسى الحرشي ، عن نعيم بن عبد الحميد الواسطي ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن مسروق ،
    عن ابن مسعود ، رفعه :
    " مرحباً بالشتاء ، فيه تنزل الرحمة ، أما ليله فطويل للقائم ، وأما نهاره فقصير للصائم " . اهـ.
    ومدار الروايات عن نعيم بن عبد الحميد الواسطي ، عن السري بن إسماعيل ، عن الشعبي ، عن مسروق ،
    عن ابن مسعود مرفوعًا.
    قلتُ: به نعيم بن عبد الحميد الواسطي ضعيف الحديث.
    قال ابن عدي : ليس بذاك في الحديث، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال (4/270): حدث بخبر منكر، وأورد هذا الحديث.
    وذكره ابن حبان في الثقات وقال: ربما أغرب.
    قال ابن عدي في الكامل (1:393) :
    سَمعتُ السَّاجِيَّ يَقُولُ وَالْحَدِيثُ الْمُنْكَرُ للسرى بْن إِسْمَاعِيل هو هذا فذكر لنا السَّاجِيّ عن الحرشي ولعل إنكاره أتيناه من قبل نعيم هذا فإنه ليس بذاك فِي الحديث ولم يروه عن السرى غير نعيم ونعيم معروف بهذا الحديث.

    قلتُ: وشيخه السري بن إسماعيل الهمداني قال عنه الحافظ ابن حجر في التقريب : متروك الحديث.
    وذكر هذا الحديث المزي في تهذيب الكمال(7/65)
    وقال: [فيه] السري بن إسماعيل قال يحيى بن معين ليس بشيء وقال أبو داود ضعيف متروك الحديث وقال النسائي متروك الحديث.
    وقال ابن رجب في لطائف المعارف ( 558 ) : روي عنه مرفوعاً ولا يصح رفعه.
    قلتُ : ويغني عنه ما روي في السنن الكبرى للبيهقي موقوفًا :
    عن قَتَادَةِ، حَدَّثَنَا أَنَسٌ، قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " أَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى الْغَنِيمَةِ الْبَارِدَةِ، قَالَ: قُلْنَا: وَمَا ذَلِكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، قَالَ: الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ ". اهـ.
    وفي مصنف ابن شيبة بإسنادٍ قوي عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " الشِّتَاءُ غَنِيمَةُ الْعَابِدِ ". اهـ.

    وروي في الزهد لأحمد بن حنبل فقال :
    حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ قَالَ:
    إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَفْرَحُ بِالشِّتَاءِ لِلْمُؤْمِنِ يَقْصُرُ النَّهَارُ فَيَصُومُهُ وَيَطُولُ اللَّيْلُ فَيَقُومُهُ،
    وَبَلَغَنَا أَنَّ عَامِرًا لَمَّا حُضِرَ جَعَلَ يَبْكِي، فَقَالُوا: مَا يُبْكِيكَ يَا عَامِرُ؟ قَالَ: مَا أَبْكِي جَزَعًا مِنَ الْمَوْتِ وَلا حِرْصًا عَلَى الدُّنْيَا وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى ظَمَأِ الْهَوَاجِرِ وَقِيَامِ الشِّتَاءِ". اهـ.
    وروي في الزهد لأبي حاتم الرازي :
    حَدَّثَنَا هُدْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ:
    " بَلَغَنَا أَنَّ الْمَلائِكَةَ تَفْرَحُ لِلْمُؤْمِنِ بِالشِّتَاءِ: أَنَّ لَيْلَهُ طَوِيلٌ يَقُومُهُ، وَأَنَّ نَهَارَهُ قَصِيرٌ يَصُومُهُ ". اهـ.
    وقال السخاوي في المقاصد الحسنة [ ج 1 : ص 299 ]:
    [588 ] حَدِيثٌ: " الشِّتَاءُ رَبِيعُ الْمُؤْمِنِ طَالَ لَيْلُهُ فَقَامَهُ، وَقَصُرَ نَهَارُهُ فَصَامَهُ "، أبو يعلى والعسكري بتمامه، وأحمد وأبو نُعيم باختصار، كلهم من حديث دراج، عن أبي الهيثم عن أبي سعيد به مرفوعا.
    ودراج ممن ضعفه جماعة، وعد هذا الحديث فيما أنكر عليه، لكن قد وثقه ابن معين وابن حبان، وقال ابن شاهين في ثقاته: ما كان من حديثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، فليس به بأس، وعليه مشى شيخي في تقريبه حيث قال: إنه صدوق في حديثه عن أبي الهيثم، ضعيف، يعني في غيره، وعكس أبي داود فقال: أحاديثه مستقيمة، إلا ما كان عن أبي الهيثم عن أبي سعيد، وعلى كل حال فلهذا الحديث شواهد، منها ما رواه ابن أبي عاصم والطبراني وغيرهما من حديث سعيد بن بشير عن قتادة عن أنس مرفوعا: الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة، وسعيد ضعيف عند أكثرهم، وقد رواه همام عن قتادة، فجعله عن أنس عن أبي هريرة موقوفا أخرجه البيهقي وأبو نُعيم، وعبد اللَّه بن أحمد، وهو أصح، ومنها ما رواه أحمد والترمذي وابن خزيمة في صحيحه، والطبراني والقضاعي من حديث الثوري عن أبي إسحاق عن نمير بن عريب عن عامر بن مسعود رفعه، بلفظ حديث أنس كما بينت ذلك كله في الأمثال، وتكلم العسكري في معناهما، للديلمي عن ابن مسعود مرفوعا: مرحبا بالشتاء، فيه تنزل الرحمة، أما ليله فطول للقائم، وأما نهاره فقصير للصائم، وفي حادي عشر المجالسة من حديث عمران بن حدير عن قتادة قال: لم ينزل عذاب قط من السماء على قوم إلا عند انسلاخ الشتاء ". اهـ.

    والله أعلم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة احمد ابو انس

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    6,510

    افتراضي رد: مرْحَبًا بالشتاء تنزل فِيهِ الرَّحْمَة أما لَيْلَة فطويل للقائم وَأما نَهَاره فقصير للصَّائِم

    جزاكم الله خيراً.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •