شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter


النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,086

    افتراضي شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي

    أَنْبَأَنَا أبو محمد ابن الأكفاني ، نا أبو الفتيان عمر بن أبي الحسن عبد الكريم الدهستاني الصوفي ، قدم علينا دمشق ، قَالَ : سمعت الشيخ أبا الحسن علي بن الحسين بن عَبْد الرزاق الدمشقي ، بصيدا ، يقول : سمعت أبا الحسن علي بن محمد النيسابوري ، يحكي ، عن الأصمعي ، أنه قَالَ : دخلت في الطواف عند السحر ، فإذا أَنَا بغلام شاب حسن الوجه ، حسن القامة ، عليه شملة وله ذؤابتان ، وهو متعلق بأستار الكعبة ، يقول : ألا أيها المأمول في كل ساعة شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي فزادي قليل ما أراه مبلغي أللزاد أبكي أم لبعد مسافتي أتيت بأعمال قباح ردية فما لي الورى خلق جنى كجنايتي أتحرقني بالنار يا غاية المنى فأين رجائي ثم أين مخافتي قَالَ : فتقدمت إليه ، وكشفت عن وجهه ، فإذا به الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب ، عليهم السلام ، فقلت : يا سيدي ، مثلك من يقول هذه المقَالَة ، وأنت من أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ؟ قَالَ : هيهات يا أصمعي ، إن الله خلق الجنة لمن أطاعه ، وإن كان عبدا حبشيا ، وخلق النار لمن عصاه ، وإن كان ولدا قرشيا ، أما سمعت قول الله عز وجل : فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ سورة المؤمنون آية 101 ، الآيتين . .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,361

    افتراضي رد: شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي

    هذه الرواية مرسلة ضعيفة عن الأصمعي كما ترى في لفظة "يحكي"، ورواية الأصمعي المرسلة تكشف خطأ القاص وتدليسه،
    فالأصمعي لم يدرك الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم،
    والأصمعي هذا اسمه عبد الملك بن قريب الأصمعي ولد 127 هـ بالبصرة، وتوفي الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب 97 هـ بالمدينة.
    ولو على فرض أنه الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب فهو قد توفي في 145 هـ، وهو ابن فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب عاش بالمدينة، وعاش الأصمعي بالبصرة وليس له إلا بضعة عشر عامًا في 145 هـ، والرواية ظاهرها في مكة أي يزداد صعوبة احتمال التقائهما، فضلًا عن إرسالها وجهالة بعض رواتها والانقطاع البين بين هذا الإسناد وبين الأصمعي، ووجود بعض الرواة الصوفية في الإسناد ممّا يجعله قد يوافق بدعيتهم، والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jun 2011
    المشاركات
    7,086

    افتراضي رد: شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي

    بارك الله فيكم .

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,361

    افتراضي رد: شكوت إليك الضر فارحم شكايتي ألا يا رجائي أنت كاشف كربتي وهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي

    وفيكم بارك الله .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •