" لا يقع الطلاق بالكتابة في الفيسبوك ، أو تويتر ، أو الواتس أب إلا بالنية "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: " لا يقع الطلاق بالكتابة في الفيسبوك ، أو تويتر ، أو الواتس أب إلا بالنية "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Dec 2011
    المشاركات
    7,066

    افتراضي " لا يقع الطلاق بالكتابة في الفيسبوك ، أو تويتر ، أو الواتس أب إلا بالنية "

    " لا يقع الطلاق بالكتابة في الفيسبوك ، أو تويتر ، أو الواتس أب ، أو أي موقع للتواصل الاجتماعي إلا بالنية "

    جاء في قانون الأحوال الشخصية الأردني رقم 36 لعام 2010 م :

    المادة ( 83 )

    ب - لا يقع الطلاق بالكتابة إلا بالنية .

    وكل المحاكم الشرعية ، ودوائر الإفتاء في المملكة الأردنية الهاشمية تقضي وتفتي بذلك ، وهو قول جمهور العلماء رحمهم الله تعالى .

    وهل يحتاج من طلق زوجته بطريق الكتابة إلى نية ، أو هو طلاق صريح لا يحتاج إلى نية ؟

    في المسألة خلاف قوي .

    وقد اعتمد قانون الأحوال الشخصية الأردني المستمد من الشريعة إلى عدم وقوعه إلا بالنية ، لأن الطلاق بالكتابة يتطرق إليه الاحتمال ، والدليل إذا تطرق إليه الاحتمال لبس ثوب الإجمال ، ولا يرفع الإجمال إلا بالقصد أو النية .

    ومفتي بلاد الحرمين الشريفين سابقا سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله تعالى كان يفتي بذلك .

    وفي صحيح البخاري مرفوعا :

    " يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّةِ " ، وفي رواية : " إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ " .

    من أخيكم المحب لكم /

    خالد الشافعي

    الهاتف 00962799096268

    __________________
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268
    رأيي أعرضه ولا أفرضه ،
    وقولي مُعْلم وليس بملزم .
    رقمي على الواتس أب
    00962799096268



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,254

    افتراضي رد: " لا يقع الطلاق بالكتابة في الفيسبوك ، أو تويتر ، أو الواتس أب إلا بالنية "

    وقوع الطلاق بالكتابة

    السؤال

    إذا كتب الزوج لزوجته رسالة بالهاتف المحمول : أنت طالق ، ثم قال لم أقصد الطلاق ، هل يقع بذلك الطلاق ؟.
    نص الجواب




    الحمد لله
    إذا كتب الزوج رسالة لزوجته : أنت طالق ، سواء كانت بالهاتف المحمول أو على ورقة أو بالبريد الإلكتروني ، فهذا يُرجع فيه إلى نيته وقت الكتابة ، فإن كان عازما على الطلاق ، وقع الطلاق ، وإن كتب ذلك ولم يكن ناوياً للطلاق ، وإنما أراد إدخال الحزن على زوجته أو غير ذلك من المقاصد لم يقع الطلاق .
    قال ابن قدامة رحمه الله : " ولا يقع الطلاق بغير لفظ الطلاق ، إلا في موضعين :
    أحدهما ،
    من لا يقدر على الكلام ، كالأخرس إذا طلق بالإشارة ، طلقت زوجته ...

    الموضع الثاني : إذا كتب الطلاق ، فإن نواه طلقت زوجته ، وبهذا قال الشعبي ، والنخعي والزهري والحكم وأبو حنيفة ومالك وهو المنصوص عن الشافعي ".
    وإن كتب بلا نية الطلاق ، لم يقع عند الجمهور : " لأن الكتابة محتملة ، فإنه يقصد بها تجربة القلم ، وتجويد الخط ، وغم الأهل ، من غير نية" . انتهى من "المغني" (7/373) .
    وقال في "مطالب أولي النهى" (5/346) : " فلو قال كاتب الطلاق : لم أرد إلا تجويد خطي ، أو لم أرد إلا غم أهلي , قُبل ؛ لأنه أعلم بنيته ، وقد نوى محتملا غير الطلاق . . . وإذا أراد غم أهله بتوهم الطلاق دون حقيقته ، لا يكون ناويا للطلاق " انتهى .
    وسئل الشيخ ابن باز رحمه الله : رجل كان جالسا مع أخته وزوجته فطلب من أخته أن تجيء بالقلم فكتب على ورقة : طلاق طلاق بغير إضافة إلى أحد فغضبت أخته وأخذت القلم ثم كتبت ثلاث مرات طلاق طلاق طلاق ثم ألقى الورقة إلى امرأته وقال لها : انظري هل صحيح ما كتبت ؟ وهو لم يرد كتابة هذه الألفاظ لامرأته .
    فأجاب : " هذا الطلاق غير واقع على المرأة المذكورة إذا كان لم يقصد به طلاقها , وإنما مجرد الكتابة أو أراد شيئا آخر غير الطلاق , لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنما الأعمال بالنيات . . . ) الحديث .
    وهذا قول جمع كثير من أهل العلم وحكاه بعضهم قول الجمهور , لأن الكتابة في معنى الكناية , والكناية لا يقع بها الطلاق إلا مع النية في أصح قولي العلماء ، إلا أن يقترن بالكتابة ما يدل على قصد إيقاع الطلاق فيقع بها الطلاق .
    والحادثة المذكورة ليس فيها ما يدل على قصد إيقاع الطلاق والأصل بقاء النكاح والعمل بالنية " انتهى .
    وقال الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله :
    " فقد وصلنا استفتاؤك وفهمنا ما تضمنه من أن رجلاً كتب طلاق زوجته فلانة بنت فلان طلقة واحدة ، وأنه ذيل الكتابة بتوقيعه واسمه ، وأنه لم يقصد إيقاع الطلاق بزوجته ، ولم ينوه إطلاقاً ، بل كتب الورقة ليرهب زوجته ويهددها لكي ترتدع عن معاملتها السيئة لزوجها إلى آخر ما ذكر . وتسأل هل يقع الطلاق من الرجل المذكور على الزوجة ، أم لا ؟
    والجواب : الحمد لله , إذا كان الأمر كما ذكرت في أنه لم يقصد من كتابته صريح طلاق زوجته إلا تهديدها وإرهابها لترتدع عن معاملتها السيئة له ، وأنه لم يقصد الطلاق ولم ينوه إطلاقاً فلا يقع الطلاق المذكور ، وبالله التوفيق " انتهى .
    "فتاوى محمد بن إبراهيم" (11/سؤال رقم 3051) .
    وسئل الشيخ محمد بن إبراهيم أيضاً عن رجل كتب طلاق امرأته وأراد بذلك غم أهله وتهديدها .
    فأجاب :
    " يظهر لنا أن الطلاق غير واقع ، وإنما أراد من هذه الورقة غم أهله وتهديدها ، وقد ذكر العلماء أنه إذا قصد من كتابة الطلاق تجويد خطه أو غم أهله قبل منه مقصده ولا يقع الطلاق ، قال في "شرح زاد المستقنع– الجزء الثالث ص150" : ومن كتب صريح طلاق امرأته بما يبين وقع وإن لم ينوه ، لأنها صريحة فيه ؛ فإن قال : لم أرد إلا تجويد خطي أو غم أهلي قبل . اهـ . وبالله التوفيق " انتهى .
    "فتاوى محمد بن إبراهيم" (11/السؤال رقم 3050) .
    https://islamqa.info/ar/answers/7229...A7%D8%A8%D8%A9
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    13,254

    افتراضي رد: " لا يقع الطلاق بالكتابة في الفيسبوك ، أو تويتر ، أو الواتس أب إلا بالنية "

    حكم الطلاق كتابة بالرسائل الهاتفية


    السؤال:


    زوجتي من النوع العنيد جدا ولا تقبل أي أمر مني، فهي تعصيني في كثير من الأمور ولا تقبل مني إلا ما يوافق هواها وتقول إنها ليست بأمة أو جارية أمضي عليها ما أريد، وترفع صوتها علي كثيرا، وقد تعبت من معاملتها لي على هذا النحو، وقد كنت أبحث في الأنترنت في المواقع الاجتماعية والإسلامية عن حل لمشكلتي هذه، ثم وقع نظري أثناء البحث صدفة على موضوع وهو أن: كتابة الطلاق له حكم الكناية لا يقع بغير نية الطلاق ـ فشدني الموضوع وقلت في نفسي ربما يكون هذا هو الحل لمعضلتي، وذهبت أحصر بحثي فيه وأقرأ حوله كثيرا، وكانت خلاصة ما قرأت ما يلي: إذا كتب الزوج رسالة لزوجته: أنت طالق، سواء كانت بالهاتف المحمول، أو على ورقة، أو بالبريد الإلكتروني، فهذا يُرجع فيه إلى نيته وقت الكتابة، فإن كان عازما على الطلاق، وقع الطلاق، وإن كتب ذلك ولم يكن ناوياً للطلاق وإنما أراد إدخال الحزن على زوجته أو غير ذلك من المقاصد لم يقع الطلاق، قال ابن قدامة رحمه الله: ولا يقع الطلاق بغير لفظ الطلاق إلا في موضعين: أحدهما: من لا يقدر على الكلام، كالأخرس إذا طلق بالإشارة، طلقت زوجته، الموضع الثاني: إذا كتب الطلاق، فإن نواه طلقت زوجته، وبهذا قال الشعبي، والنخعي، والزهري، والحكم، وأبو حنيفة، ومالك، وهو المنصوص عن الشافعي، وإن كتب بلا نية الطلاق، لم يقع عند الجمهور، لأن الكتابة محتملة، فإنه يقصد بها تجربة القلم، وتجويد الخط، وغم الأهل، من غير نية ـ انتهى من المغني: 7ـ 373.
    وقال في مطالب أولي النهى: 5ـ 346ـ فلو قال كاتب الطلاق: لم أرد إلا تجويد خطي، أو لم أرد إلا غم أهلي, قُبل، لأنه أعلم بنيته، وقد نوى محتملا غير الطلاق، وإذا أراد غم أهله بتوهم الطلاق دون حقيقته لا يكون ناويا للطلاق. وقرأت أيضا فتاوى كثيرة في هذا الباب في موقعكم المبارك، وعلى سبيل المثال لا الحصر الفتوى رقم: 140448، وفي المواقع الأخرى كموقع الإسلام سؤال وجواب في الفتوى رقم: 72291، فقلت في نفسي لو أنني كتبت لزوجتي رسالة بالهاتف المحمول بغير نية الطلاق فربما ترتدع وتنزجر عن عصيانها لي إذا شعرت بتهديد قوي مثل الطلاق، فكتبت لها رسالة وقد استحضرت في داخل قلبي نية التهديد والتخويف وإدخال الهم والحزن والغم على قلبها لعلها تعود عن تمردها وتتوب عن أفعالها، ولم أنو إيقاع الطلاق أبدا، وكان نص الرسالة: أنت طالق، طالق، طالق، وكان قلبي مطمئنا، لعدم وقوعه، لما تقدم، حتى سمعت شخصا يقول: إن الذي عنده علم في مسألة ما فإنه لا يعمل بها لنفسه، حيث إنه يصبح مثل من يفتي نفسه بنفسه، وهذا لا يجوز، فدخل إلى قلبي الشك والوسواس، ولكنه قول غريب يخالف العقل والمنطق ولم تطمأن نفسي لكلامه، فالعالم مثلا بأركان الصلاة لا بد أن يعمل بها لنفسه كي تصح صلاته، ولا ينتظر من يعلمه بأركان الصلاة وهو عالم بها أصلا، ثم يصلي بعد ذلك، ولقد بحثت عن صحة هذا الكلام كثيرا لكنني لم أجد شيئا يثبت صحته، بل إنه قول غريب جدا وليس له وجود، وسؤالي هو: هل وقع على زوجتي الطلاق بتلك الرسالة؟.



    الإجابــة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:


    فالطلاق بالكتابة في رسائل الجوال أو نحوها مختلف في حكمه هل هو كالتلفظ به أم هو كناية يقع إذا نواه الزوج؟ وانظر الفتوى رقم: 167795.


    وعليه، فما دمت أخذت بقول من يرى الكتابة كناية لا يقع بها الطلاق بغير نية إيقاعه، فلا يقع الطلاق بما كتبته في الرسالة بغرض تخويف زوجتك، وانظر الفتوى رقم: 17519.
    والله أعلم.
    http://fatwa.islamweb.net/fatwa/inde...&Id=213295


    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •