هل هذا الراوى ثقة ؟
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 6 من 6
3اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By نبيل عبد الحميد العريفي
  • 1 Post By محمد بن عبدالله بن محمد

الموضوع: هل هذا الراوى ثقة ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي هل هذا الراوى ثقة ؟

    ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺎﺻﻲ ﺣﻜﻢ ﺑﻦ ﻣﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي رد: هل هذا الراوى ثقة ؟

    ذكره بن بشكوال فى الصلة وبن حزم فى الطوق لكن انا لم أتمكن من معرفة حاله فابن حزم يقلل منه وابن بشكوال يمدح فيه ..

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    May 2015
    المشاركات
    591

    افتراضي رد: هل هذا الراوى ثقة ؟


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,957

    افتراضي رد: هل هذا الراوى ثقة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    ﺃﺑﻮ اﻟﻌﺎﺻﻲ ﺣﻜﻢ ﺑﻦ ﻣﻨﺬﺭ ﺑﻦ ﺳﻌﻴﺪ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻪ
    في الصلة في تاريخ أئمة الأندلس لابن بشكوال (صـ 146):
    حكم بن منذر بن سعيد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد الله بن نجيح من أهل قرطبة، يكنى: أبا العاصي. وهو ولد القاضي الجماعة منذر ابن سعيد.
    روى عن أبيه، وعن أبي علي البغدادي وغيرهما. ورحل إلى المشرق وأخذ بمكة عن أبي يعقوب بن الدخيل وغيره. روى عنه أبو عمر بن عبد البر، وأبو عمر بن سميق والبشكلاري وغيرهم.
    قال أبو علي: سمعت أبا أحمد جعفر بن عبد الله يقول: كان حكم بن منذر من أهل المعرفة والذكاء، متقد الذهن، طود علم في الأدب لا يجاري. وسكن طليلطة مدة وتوفي بمدينة سالم في نحو سنة عشرين وأربع مائة. ذكر وفاته ابن مدير.
    وأنشدني أبو بحر الأسدي قال: أنشدني أبو عمر النمري، قال: أنشدني حكم ابن منذر لنفسه:
    وكنتم أخلاءي الذين أعدهم ... لصرف زمانٍ إن ألم بداهيه
    فأخلفتم ظني بكم فقليتكم ... فنفسي عنكم آخر الدهر ساليه

    الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة (3/ 490)
    الحكم بن منذر بن سعيد، أبو العاصي، ابن قاضي الجماعة.
    روى عن: أبيه، وأبي علي البغدادي، وجماعة.
    روى عنه ابن عبد البر.
    قال أبو علي: سمعت أبا أحمد جعفر بن عبد الله يقول: كان حكم بن منذر من أهل المعرفة والذكاء، طَوْد علم، لا يُجارَى.
    توفي في نحو سنة عشرين وأربعمائة
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Sep 2015
    الدولة
    Libya
    المشاركات
    147

    افتراضي رد: هل هذا الراوى ثقة ؟

    "الترجمات المكتبة الأردنية لرباعيات" !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! !!!!!!
    .
    ونظر لازاما المكتبة الظاهرية لفاقدي الالقاب من الرواة
    .
    .. وفي هذه المناسبة -مناسبة ما قصة ابن المنذر عن حجة أبيه مرتجلا مع رجالة - كلاما لابن تيمية عن الحج إلى بيت المقدس !
    قال ليس من القربة -السنة- الرحلة إلى بيت المقدس للتعريف به و زيارة بيت المقدس مع الحج ليس بقربة.
    كما وأن البيت المقدس الذي بناه سليمان النبي عليه السلام هو كل ما يعرف عنه بالحرم وليس المسجد المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب وكعب الأحبار وجيش الصحابة بقيادة عبيدة عند فتح القدس بيت المقدس-
    وذكر أن الصخرة -التي هي اليوم مسجد الصخرة الذي بناه عبدالملك بن مروان- كان يوضع عليها الزبالة -الأوساخ أوساخ اليهود الذين كاناو يحقرون الصخرة -التي عرج منها النبي وجبريل إلى السماء عليهم السلام ليلة الإسراء والمعراج- فبنى اماها عمر بن الخطاب المصلى الذي هو اليوم يعرف بالمسجد الذي حرقه اليهود في القدس.
    بناه أما الصخرة وليس خلف الصخرة وقال -نحن قوم لنا صدور المساجد ؟ أي خير الأمكنة التي يبنى فيها المساجد كونهم القدوة- فبناه في الحرم القدسي أخذ من الحرم بقعة وهي التي عند جدار البراق اليوم وبنى المصلى وجعل الصخرة خلفه وهي التي اليوم مسجد الصخرة ذو القبة الذهبية.
    قال ابن تيمية خير مكان يصلى فيه في القدس هو المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب
    -ثم مسجد الصخرة بطبيعة الحال- وبقية المساجد التي تدخل في الحرم القدسي كلها تحوز أجر 300 صلاة في غيره من المساجد عدا الحرمين الشريفين.
    "لا تشد الرحال إلا لثلاثة مساجد" حديث صحيح متفق.
    بتصرف عن كتاب صفة حجة النبي عليه السلام كما رواه جابر - تحقيق الشيخ الألباني رحمهم الله.
    .
    ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــــــــ ـــــــــ


    إضافة ومنقول - موقع اسلام اون لاين- :

    منذر بن سعيد البلوطي

    أبو الحكم الأندلسي قاضي الجماعة بقرطبة ينسب إلى قبيلة يقال لها : كزنة ، وهو من موضع قريب من قرطبة ، يقال له : فحص البلوط .

    [ ص: 174 ] كان فقيها محققا ، وخطيبا بليغا مفوها ، له اليوم المشهور الذي ملأ فيه الآذان ، وبهر العقول ، وذلك أن المستنصر بالله ، كان مشغوفا بأبي علي القالي ، يؤهله لكل مهم ، فلما ورد رسول الروم أمره أن يقوم خطيبا على العادة الجارية ، فلما شاهد أبو علي الجمع العظيم جبن فلم تحمله رجلاه ، ولا ساعده لسانه ، وفطن له منذر بن سعيد ، فوثب في الحال ، وقام مقامه ، وارتجل خطبة بديعة ، فأبهت الخلق ، وأنشد في آخرها لنفسه :

    هذا المقال الذي ما عابه فند لكن صاحبه أزرى به البلد لو كنت فيهم غريبا كنت مطرفا
    لكنني منهم فاغتالني النكد لولا الخلافة أبقى الله بهجتها
    ما كنت أبقى بأرض ما بها أح‏د


    فاستحسنوا ذلك ، وصلب الرسول ، وقال : هذا كبش رجال الدولة .

    ومن تصانيفه : كتاب " الإنباه عن الأحكام من كتاب الله " وكتاب " الإبانة عن حقائق أصول الديانة " .

    قال ابن بشكوال في بعض كتبه : منذر بن سعيد خطيب بليغ مصقع لم يكن بالأندلس أخطب منه ، مع العلم البارع ، والمعرفة الكاملة ، واليقين في العلوم ، والدين ، والورع ، وكثرة الصيام ، والتهجد ، والصدع بالحق . كان لا تأخذه في الله لومة لائم ، وقد استسقى غير مرة ، فسقي .

    ذكر أمير المؤمنين الحكم فقال : كان فقيها ، فصيحا ، خطيبا ، لم [ ص: 175 ] يسمع بالأندلس أخطب منه ، وكان أعلم الناس باختلاف العلماء ، شاعرا لبيبا أديبا ، له تصانيف حسان جدا ، وكان مذهبه النظر والجدل ، يميل إلى مذهب داود بن علي .

    وذكره محمد بن حارث القروي ، فقال : كان من أهل النفاذ والتحصيل ، متدربا للمناظرة ، متخلقا بالإنصاف ، جيد الفهم ، طويل العلم ، بليغا موجزا ، يميل إلى طرق الفضائل ، ويوالي أهلها ، ويلهج بأخبار الصالحين .

    حج سنة ثمان وثلاثمائة ، فأقام في رحلته أربعين شهرا ، وانصرف ، فأدخل الأندلس من علم النظر ومن علم اللغة كتبا كثيرة . وامتحنه الناصر بغيرما أمانة ، وأخرجه رسولا إلى غيرما وجه ، فخلص محمودا ، وأقام بما حمل مشكورا ، ثم ولاه قضاء كورة ماردة ثم ولاه قضاء الثغور الشرقية كلها ، ثم نقله إلى قضاء القضاة ، والصلاة بجامع الزهراء .

    قال أبو محمد بن حزم : أخبرني حكم بن منذر بن سعيد ، أخبرني أبي أنه حج راجلا مع قوم رجالة ، فانقطعوا وأعوزهم الماء في الحجاز وتاهوا .

    قال : فأوينا إلى غار ننتظر الموت ، فوضعت رأسي ملصقا بالجبل ، فإذا حجر كان في قبالته ، فعالجته ، فنزعته ، فانبعث الماء ، فشربنا وتزودنا .

    وقال ابن عبد البر : حدثت أن رجلا وجد القاضي منذر بن سعيد في بعض الأسحار على دكان المسجد ، فعرفه ، فجلس إليه ، وقال : يا [ ص: 176 ]سيدي إنك لتغرر بخروجك ، وأنت أعظم الحكام ، وفي الناس المحكوم عليه والرقيق الدين ، فقال : يا أخي وأنى لي بمثل هذه المنزلة ؟ وأنى لي بالشهادة ، ما أخرج تعرضا للتغرر ، بل أخرج متوكلا على الله إذ أنا في ذمته . فاعلم أن قدره لا محيد عنه ، ولا وزر دونه .

    قال الحسن بن محمد : قحط الناس في بعض السنين آخر مدة الناصر ، فأمر القاضي منذر بن سعيد بالبروز إلى الاستسقاء بالناس ، فصام أياما وتأهب ، واجتمع الخلق في مصلى الربض ، وصعد الناصر في أعلى قصره ليشاهد الجمع ، فأبطأ منذر ، ثم خرج راجلا متخشعا ، وقام ليخطب ، فلما رأى الحال بكى ونشج وافتتح خطبته بأن قال : سلام عليكم ، ثم سكت شبه الحسير ، ولم يكن من عادته ، فنظر الناس بعضهم إلى بعض لا يدرون ما عراه ، ثم اندفع ، فقال : سلام عليكم كتب ربكم على نفسه الرحمة الآية ، استغفروا ربكم وتوبوا إليه ، وتقربوا بالأعمال الصالحة لديه ، فضج الناس بالبكاء ، وجاروا بالدعاء والتضرع ، وخطب فأبلغ ، فلم ينفض القوم حتى نزل غيث عظيم . واستسقى مرة ، فقال يهتف بالخلق : يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله الآيتين فهيج الخلق على البكاء .

    قال : وسمعت من يذكر أن رسول الناصر جاءه للاستسقاء ، فقال للرسول : ها أنا سائر ، فليت شعري ما الذي يصنعه الخليفة في يومنا هذا ؟ فقال : ما رأيته قط أخشع منه في يومه هذا ، إنه منفرد بنفسه ، لابس أخشن الثياب ، مفترش التراب ، قد علا نحيبه واعترافه بذنوبه ، يقول : رب هذه ناصيتي بيدك ، أتراك تعذب الرعية وأنت أحكم الحاكمين وأعدلهم ، أن [ ص: 177 ] يفوتك مني شيء . فتهلل منذر بن سعيد ، وقال : يا غلام احمل الممطرة معك ، إذا خشع جبار الأرض رحم جبار السماء .

    قال ابن عفيف : من أخباره المحفوظة : أن أمير المؤمنين عمل في بعض سطوح الزهراء قبة بالذهب والفضة ، وجلس فيها ، ودخل الأعيان ، فجاءمنذر بن سعيد ، فقال له الخليفة كما قال لمن قبله : هل رأيت أو سمعت أن أحدا من الخلفاء قبلي فعل مثل هذا ؟ فأقبلت دموع القاضي تتحدر ، ثم قال : والله ما ظننت يا أمير المؤمنين أن الشيطان يبلغ منك هذا المبلغ ، أن أنزلك منازل الكفار ، قال : لم ؟ فقال : قال الله عز وجل : ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة إلى قوله : والآخرة عند ربك للمتقين فنكس الناصر رأسه طويلا ، ثم قال : جزاك الله عنا خيرا وعن المسلمين ، الذي قلت هو الحق ، وأمر بنقض سقف القبة .

    وخطب يوما فأعجبته نفسه ، فقال : حتى متى أعظ ولا أتعظ ، وأزجر ولا أزدجر ، أدل على الطريق المستدلين ، وأبقى مقيما مع الحائرين ، كلا إن هذا لهو البلاء المبين . اللهم فرغبني لما خلقتني له ، ولا تشغلني بما تكفلت لي به .

    وقد استغرق مرة في خطبته بجامع الزهراء فأدخل فيها أتبنون بكل ريع آية تعبثون وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فتخيرالناصر لخطابة الزهراء أحمد بن مطرف إذا حضر الناصر .

    [ ص: 178 ] توفي منذر في انسلاخ ذي الحجة سنة خمس وخمسين وثلاثمائة .

    وقد سمع عن عبيد الله بن يحيى بن يحيى ، وأخذ عن ابن المنذر " كتاب الإشراف " .

    ومن خطبته إذ ارتجل على أبي علي القالي : أما بعد : فإن لكل حادثة مقاما ، ولكل مقام مقالا ، وليس بعد الحق إلا الضلال ، وإني قد قمت في مقام كريم بين يدي ملك عظيم ، فأصغوا إلي معشر الملأ بأسماعكم إن من الحق أن يقال للمحق : صدقت ، وللمبطل : كذبت . وإن الجليل تعالى في سمائه ، وتقدس بأسمائه ، أمر كليمه موسى أن يذكر قومه بنعم الله عندهم ، وأنا أذكركم نعم الله عليكم . وتلافيه لكم بولاية أميركم التي آمنت سربكم ، ورفعت خوفكم ، وكنتم قليلا فكثركم ، ومستضعفين فقواكم ، ومستذلين فنصركم ، ولاه الله ( أياما ) ضربت الفتنة سرادقها على الآفاق ، وأحاطت بكم شعل النفاق ، حتى صرتم مثل حدقة البعير ، مع ضيق الحال والتغيير ، فاستبدلتم بخلافته من الشدة بالرخاء . . . إلى أن قال : فناشدتكم الله ، ألم تكن الدماء مسفوكة فحقنها ؟ والسبل مخوفة فآمنها ، والأموال منتهبة فأحرزها والبلاد خرابا فعمرها ، والثغور مهتضمة فحماها ونصرها .

    فاذكروا آلاء الله عليكم . وذكر باقي الخطبة .

    وذكر بعضهم أن مولده سنة خمس وستين ومائتين فيكون عمره تسعين سنة كاملة ، رحمه الله تعالى .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: هل هذا الراوى ثقة ؟

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ممدوح عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
    ذكره بن بشكوال فى الصلة وبن حزم فى الطوق لكن انا لم أتمكن من معرفة حاله فابن حزم يقلل منه وابن بشكوال يمدح فيه ..
    لا بد من ملاحظة أن ابن حزم أثنى عليه كما أنه جرحه، وبين سبب جرحه له؛ فإنه قال في طوق الحمامة (ص: 156): (خبر : وأشنع من هذا أنه كانت لسعيد بن منذر بن سعيد صاحب الصلاة في جامع قرطبة أيام حكم المستنصر بالله رحمه الله جارية يحبها حباً شديداً ، فعرض عليها أن يعتقها ويتزوجها ، فقالت له ساخرة به ؛ وكان عظيم اللحية : إن لحيتك أستبشع عظمها ، فإن حذفت منها كان ما ترغبه . فأعمل الجلمين فيها حتى لطفت ، ثم دعا بجماعة شهود وأشهدهم على عتقها ، ثم خطبها إلى نفسه فلم ترض به.وكان في جملة من حضر أخوه حكم بن منذر فقال لمن حضر : اعرض عليها أني أخطبها أنا ، ففعل، فأجابت إليه، فتزوجها في ذلك المجلس بعينه ورضي بهذا العار القادح على ورعه ونسكه واجتهاده.
    فأنا أدركت سعيداً هذا وقد قتله البربر يوم دخولهم قرطبة عنوة وانتهابهم إياها.
    وحكم المذكور أخوه هو رأس المعتزلة بالأندلس وكبيرهم وأستاذهم ومتكلمهم وناسكهم ، وهو مع ذلك شاعر طيب وفقيه.
    وكان أخوه عبد الملك بن منذر متهماً بهذا المذهب أيضاً ، ولي خطة الرد أيام الحكم رضي الله عنه ، وهو الذي صلبه المنصور ابن أبي عامر إذ اتهمه هو وجماعة من الفقهاء والقضاة بقرطبة أنهم يبايعون سراً لعبد الرحمن بن عبيدالله ابن أمير المؤمنين الناصر رضي الله عنهم ، فقتل عبد الرحمن وصلب عبد الملك بن منذر وبدد شمل من اتهم. وكان أبوهم قاضي القضاة منذر بن سعيد متهماً بمذهب الاعتزال أيضاً ، وكان أخطب الناس وعلمهم بكل فن وأورعهم وأكثرهم هزلاً ودعابة.
    وحكم المذكور في الحياة في حين كتابتي إليك بهذه الرسالة قد كف بصره وأسن جداً).

    فبين أولا ما قدح في ورعه وتنسكه واجتهاده، فدلنا على أمرين:
    أحدهما: أنه ورع ناسك مجتهد في العبادة.
    ثانيهما: أن نقد ابن حزم له بسبب خطبته جارية أخيه، وهذا ليس جارحا في ثقته وعلمه.

    ثم بين جرحا ربما كان مؤثرا، وهو أنه مبتدع داع إلى بدعته، لكنه يعارض بما بينهما من خلاف كما صرح ابن حزم بذلك مع إنصافه لشيخه حيث أثنى عليه ودعا له في رسائله (3/ 189) فقال مخاطبا صاحبه: (والله يا أخي، ولله الحمد، لقد حماني تعالى، وما أعدمني قط مِن مخالفي مقالتي: من يذود عني، ويذب عن حوزتي أشد الذب، وإني لأدعو الله لهم مدى عمري.
    أولهم: القاضي أبو المطرف عبد الرحمن بن أحمد بن بشر، وأبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الرؤوف صاحب الأحكام - نور الله وجهيهما، وجازاهما بأفضل سعيهما، فلقد قام لي منهما ما يقوم من الأخوين المحبين.
    ثم أبو العاصي حكم بن سعيد، غفر الله ذنبه، وتغمد خطاياه، وقارضه بالحسنى؛ فإنه أبلى في جانبي أتم بلاء).
    وعلق عليه محقق الرسائل بأن المراد به: (هو الحكم بن منذر بن سعيد، وقد رم حديث عنه في طوق الحمامة، وكانت وفاته سنة 420 "الصلة: 146").


    وهذا لا شك أنه كتبه بعد وفاته، وما في طوق الحمامة قبلها، كما نص عليه آخرا.

    فالظاهر من حاله عند ابن حزم أنه يحتج بروايته، ويثق فيه، وأن ما جرحه بسببه لا يعد جارحا في روايته

    والله أعلم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ممدوح عبد الرحمن

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •