النظر في حديث " لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى "
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 4 من 4
2اعجابات
  • 1 Post By أبو البراء محمد علاوة
  • 1 Post By محمد بن عبدالله بن محمد

الموضوع: النظر في حديث " لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى "

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,607

    افتراضي النظر في حديث " لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى "

    روي عن الحسن البصري رحمه الله عن أنس بن مالك قال:
    "كان رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار يكنى: أبا معلق، وكان تاجرا يتجر بمال له ولغيره، يضرب به في الآفاق، وكان ناسكا ورعا، فخرج مرة فلقيه لص مقنع في السلاح، فقال له: ضع ما معك فإني قاتلك قال: ما تريد إلى دمي؟ شأنك بالمال، قال: أما المال فلي، ولست أريد إلا دمك قال: أما إذا أبيت، فذرني أصلي أربع ركعات، قال: صل ما بدا لك فتوضأ ثم صلى أربع ركعات، فكان من دعائه في آخر سجدة أن قال: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، يا فعال لما يريد، أسألك بعزك الذي لا يرام، وملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص، يا مغيث أغثني، يا مغيث أغثني , ثلاث مرات قال: دعا بها ثلاث مرات، فإذا هو بفارس قد أقبل بيده حربة واضعها بين أذني فرسه، فلما بصر به اللص أقبل نحوه، فطعنه، فقتله ثم أقبل إليه، فقال: قم قال: من أنت بأبي أنت وأمي؟ فقد أغاثني الله بك اليوم، قال: أنا ملك من أهل السماء الرابعة، دعوت بدعائك الأول، فسمعت لأبواب السماء قعقعة، ثم دعوت بدعائك الثاني، فسمعت لأهل السماء ضجة، ثم دعوت بدعائك الثالث، فقيل لي: دعاء مكروب، فسألت الله تعالى أن يوليني قتله،
    قال أنس: فاعلم أنه من توضأ، وصلى أربع ركعات، ودعا بهذا الدعاء، استجيب له مكروبا كان أو غير مكروب " واللفظ لابن أبي الدنيا.
    وزاد في رواية القشيري: "
    قال وجاء التاجر سالما غانما حتى دخل المدينة وجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بالقصة وأخبره بالدعاء فقال له: النبي :
    لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى " وفي مطلع رواية القشيري اختلاف قال [أي أنس]:
    " كان رجل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتجر من بلاد الشام إلى المدينة، ومن المدينة إلى بلاد الشام ولا يصحب القوافل توكلا منه على الله عز وجل، قال: بينا هو جاء من الشام يريد المدينة إذ عرض له لص ... إلخ ".
    أخرجه الإمام ابن أبي الدنيا في "مجابو الدعوة" [ص:29/28]، و"الهواتف" [ص:32/31/30]، وتابعه عليه ضياء المقدسي في " الترغيب في الدعاء والحث عليه" [105/104]، وأبو القاسم خلف بن عبد الملك في "المستغيثين بالله تعالى" [ص:11] ورواه الألكائي في "كرامات أولياء الله" برقم [117].
    وأخرجه القشيري في "الرسالة القشيرية" [ص:2:423] -بدون ذكر "أبي المعلق الأنصاري"-، وأبو طاهر السلفي الأصبهاني في "الجزء العشرون من المشيخة البغدادية" [ص:13] وعلي بن أحمد بن عبد الواحد الحنفي في "أسنى المقاصد وأعذب الموارد" برقم [30].
    وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة في معرفة الصحابة" [ص:6:279].
    أخرجه ابن أبي الدنيا وغيره من طريق حدثنا عيسى بن عبد الله التميمي، أخبرني فهيد[ر] بن زياد الأسدي، عن موسى بن وردان، عن الكلبي - وليس بصاحب التفسير -، عن الحسن، عن أنس قال: ... فذكره.
    قال الإمام الألباني رحمه الله في "السلسلة الضعيفة" [ص:12:531]:
    " وهذا إسناد مظلم؛ لم أعرف أحداً ممن دون الحسن؛ غير موسى بن وردان"
    قلتُ: لم يمر الإمام الألباني على الأسانيد الأخرى، فقد وقف على رواية ابن أبي الدنيا ولم يأتِ على ذكر هذه الأسانيد.
    ففهيد بن زياد الأسدي هذا هو يحيى بن زياد ولقبه فهير، كذا قال المزي في "تهذيب الكمال"، تحرف الاسم من فهي[ر] إلى فهيد في "مجابو الدعوة" لابن أبي الدنيا، بينما ذكر في "الهواتف" فهير -بالراء- وكذا ذكرته المتابعات الأخرى.
    قال المزى :
    " ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات "، وَقَال محمد بن عبد الحميد: كان من الأبدال ". انتهى.

    ورتبته عند ابن حجر : "صدوق عابد"، ورتبته عند الذهبي : "ثقة عابد" . انتهى.
    "ذكره أبو عروبة الحراني في الطبقة الرابعة من أهل حران، مات بعد المائتين، سمعته من هلال بن العلاء ". انتهى. "إكمال تهذيب الكمال" [ص:12:310].
    أما عيسى بن عبد الله التميمي فمجهول ولكنه قد توبع عليه في "أسد الغابة" لابن الأثير من قبل محمد بن عبد الله بن سابور ، الرقى، يعرف بابن خالويه.
    رتبته عند ابن حجر : صدوق، رتبته عند الذهبي : قال أبو حاتم : صدوق .

    و قال المزى :
    و كتب عنه أبو حاتم الرازى بالرقة و قال : صدوق .
    و ذكره ابن حبان فى كتاب " الثقات " . اهـ .
    ولكنه في "أسد الغابة" روي من طريق أخبرنا محمد بن عبد الله الرقي، أخبرنا يحيى بن زياد، أخبرنا موسى بن وردان، عن الكلبي، عن [أبي صالح]، عن أنس بن مالك فذكره.
    قلتُ: قد اضطرب فيه الكلبي واختلفت الرواية عنه:
    فمرة يرويه عن الحسن عن أنس كما هي رواية ابن أبي الدنيا وغيره.
    ومرة يرويه عن الحسن عن أبي بن كعب كما ذكر ذلك عند ابن حجر في الإصابة عن سند أبي موسى المديني.

    ومرة يرويه عن أبي صالح عن أنس كما ذلك في رواية ابن الأثير في "أسد الغابة".
    وقال الإمام الألباني رحمه الله في "السلسلة":
    فمن الغريب أن يذكر (أبو معلق) هذا في الصحابة، ولم يذكروا ما يدل على
    صحتبه سوى هذا المتن الموضوع بهذا الإسناد الواهي! ولذلك - والله أعلم -؛
    لم يورده ابن عبد البر في " الاستيعاب ". وقال الذهبي في " التجريد " (2 / 204) :
    " له حديث عجيب؛ لكن في سنده الكلبي، وليس بثقة، وهو في كتاب
    (مجابي الدعوة) ".
    ويلاحظ القراء أنه قال في الكلبي: " ليس بثقة ". وفي هذا إشارة منه إلى
    أنه لم يلتفت بلى قوله في الإسناد:
    " وليس بصاحب التفسير ".انتهى.
    ولكنه قد توبع عليه عن الحسن عن أنس من قبل مالك بن دينار في "الرسالة القشيرية" من طريق حدثنا محمد بن عبد ربه الحضرمي , قال: حدثنا بشر بن عبد الملك , قال: حدثنا موسى بن الحجاج , قال: قال مالك بن دينار حدثنا الحسن , عن أنس بن مالك , قال: ... فذكره. لكن بدون ذكر أبي المعلق الأنصاري وبالزيادة التي في الرواية.
    ومالك بن دينار وهو السامي " ثقة ، وما نعلم فيه جرحا سوى قول الأزدي ، وهو شبه لا شيئ " كذا قال مصنفو تحرير تقرير التهذيب.
    أما بشر بن عبد الملك فهو بشران بن عبد الملك كما بينته رواية أبي طاهر السلفي -قلتُ: لعله تحريف-.
    وهو الموصلي على الأرجح فقد جاء أن
    الحافظ ابن ماكولا في " الإكمال " ( 5 / 101 ) ذكر راوياً عن موسى بن الحجاج باسم ( بشران بن عبد الملك ) فقال :
    وأما بشران : فهو بشران بن عبد الملك ، أظنه موصليّاً ، حدَّث عن موسى بن الحجاج بن عمران السمرقندى ببيسان عن مالك بن دينار . انتهى .
    قلتُ: وهو الصواب فقد ذكر ابن مهدي البغدادي، المعروف بالخطيب ( تلخيص المتشابه في الرسم ) ( 267/2 ) نفس الإسناد في حديثٍ ءاخر تحت ترجمة محمد بن بشران بن عبد الملك القزاز الموصلي حدث عن: أبيه وأورد إسناده من طريق:
    حدثني محمد بن بشران الموصلي القزاز، نا أبو بشران بن عبد الملك، نا موسى بن الحجاج أبو عمران السمرقندي، ببيسان، نا مالك بن دينار، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله
    : «من خاف شيئا حذره، ومن رجا شيئا عمل له، ومن أيقن بالخلف جاد بالعطية» .
    ويذكره الخطيب البغدادي عنه فضل وصلاح، ولا أعرفه في البغداديين، ولكن في المواصلة.
    والراوي عن بشران هو محمد بن عبد ربه الحضرمي
    ، وفي بعض الروايات عبد ويه !
    قلتُ: لعله
    محمد بن عبد الله الحضرمي فهو ثقة حافظ قال الدارقطني في سؤالات أبي عبد الرحمن السلمي ، قال : " ثقة جبل لوثاقته " .
    وأيضًا متابع عليه في رواية أبي طاهر السلفي " الجزء العشرون من المشيخة البغدادي " من قبل إبراهيم بن أحمد الأنصاري الموصلي
    عن بشران وهو مجهول الحال.
    أما موسى بن الحجاج فهو أبو عمران السمرقندي فمجهول الحال، لكن تبقى المتابعة صالحة للأولى فهي ليست شديدة الضعف والله أعلم.
    إلى الأن فالإسناد حسن لغيره إلى الحسن البصري رحمه الله وهو ثقة كبير الشأن.

    والحسن البصري سمع من أنس بن مالك .

    قال أحمد بن حنبل: " سمع الحسن من أنس ". انظر "جامع التحصيل" 1/165.
    فالإسناد حسن، إن سمعه الحسن البصري من أنس فإنه لم يصرح بالتحديث.
    قال الإمام الألباني رحمه الله:
    " ومن الغرائب أيضاً: أن يذكر هذه القصةَ ابنُ القيم في أول كتابه " الجواب
    الكافي لمن ساعد عن الدواء الشافي " من رواية ابن أبي الدنيا هذه، مُعَلِّقأ إياها
    على الحسن، ساكتا عن إسنادها! ".
    قلتُ: وأورد القصة الحافظ ابن حجر العسقلاني في كتابه الإصابة في تمييز الصحابة في ترجمة أبي معلق الأنصاري وعزاها إلى ابن أبي الدنيا.

    وأورده ابن الأثير في في "أسد الغابة في معرفة الصحابة".
    قلتُ: ويشهد لهذه الرواية ما روي "العدة للكرب والشدة" لضياء المقدسي ( 103 ) بسند مقطوع عن الفضل بن إسماعيل، يقول:

    " تسوقت من حمص، فخرجت عن الطريق لأخبار اتصلت بنا، فأتاني آت في النوم، فقال: يا فضل، إذا أصبحت فادع بهذا الدعاء، فإن الله تعالى سيسلمك.قال: وما هو؟ قال: تقول: يا ودود، يا ذا العرش المجيد، الفعال لما يريد، سلمني في طريقي هذا ".
    فلما أصبحت خرجت مع الناس، فلما صرنا في موضع المخافة، إذا اللصوص قد خرجوا علينا، فتناولت قطيفة لي حمراء، فألقيتها على كتفي فلم أعلم إلا وإنسان يصيح بي: يا صاحب القطيفة الحمراء، خذ رحلك وانج.
    قال: فأخذت رحلي ونجوت " انتهى.
    رواه ضياء المقدسي من طريق أخبرنا الحافظ أبو موسى محمد بن عمر المديني إجازة، أن أبا علي الحداد، أخبرهم، أنبأ الفضل بن سعيد، ثنا عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان، ثنا عبد الواحد بن داود، ثنا عبد الله بن يحيى، قال: سمعت الفضل بن إسماعيل، يقول: ... فذكره.
    قلتُ: رجاله ثقات إلى ابن حيان عدا فضل بن محمد بن سعيد الأصبهاني وهو مجهول الحال.

    والله تعالى أعلم.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,607

    افتراضي رد: النظر في حديث " لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى "

    تنبيه*
    الإسناد ضعيف لايقوى على أية حال.
    لعلل منها مجاهيل الرواة وعنعنة الحسن البصري، والله أعلم.

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,969

    افتراضي رد: النظر في حديث " لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    تنبيه*
    الإسناد ضعيف لايقوى على أية حال.
    لعلل منها مجاهيل الرواة وعنعنة الحسن البصري، والله أعلم.

    جزاكم الله خيرًا
    قال الألباني في : سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة وأثرها السيئ في الأمة (12/ 530)
    (موضوع، لوائح الوضع والصنع عليه ظاهرة).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي
    صفحتنا على الفيس بوك:
    https://www.facebook.com/albraaibnazep

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Oct 2017
    الدولة
    الأحساء
    المشاركات
    733

    افتراضي رد: النظر في حديث " لقد لقنك الله عز وجل أسماءه الحسنى التي إذا دعي بها أجاب وإذا سئل بها أعطى "

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرحمن هاشم بيومي مشاهدة المشاركة
    قلتُ: رجاله ثقات إلى ابن حيان عدا فضل بن محمد بن سعيد الأصبهاني وهو مجهول الحال.
    الظاهر أن أبا نصر الفضل بن محمد بن سعيد القاساني راوية كتاب، والظاهر أن الحديث في كتاب "ثواب الأعمال" لأبي الشيخ الأصبهاني، عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان، رواه عنه أبو نصر القاساني، ورواه عنه: أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد بن مهرة الحداد الأصبهاني، كما في ترجمة الحداد من كتاب المنتخب من معجم شيوخ السمعاني.
    لذا فجهل حاله -إن شاء الله-: لا يضر.

    ويبحث عن هذا الحديث في كتب أبي الشيخ، ولا سيما كتاب ثواب الأعمال ممن لديه هذا الكتاب

    وقد ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ت بشار (9/ 576، رقم: 238) فقال:
    الفضل بن محمد بن سعيد، أبو نصر القاشانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 438 هـ]
    سمع أبا الشّيخ، وعنه: أبو علي الحداد، وغانم البرجي، وجماعة.

    وفي هوامش كتاب السمعاني: ولد سنة 355 هـ
    ووصف في بعض المصادر بالمعدل
    وورد ذكر بعض تلاميذه في غير ما كتاب منهم:
    الحداد، وسمع منه كتاب ثواب الأعمال، كما في المنتخب من معجم شيوخ السمعاني (ص: 595).
    وأبو القاسم غانم بن أبي نصر محمد بن عبيد الله بن عمر بن أيوب بن زياد , البرجي , الأصبهاني، المنتخب (ص: 1301)، وسمع منه جزءًا فيه «اثنان وعشرون مجلسًا من أمالي أبي الشيخ»
    وأبو شكر حمد بن علي بن محمد بن الحسين الحبال، المنتخب (ص: 744)
    وأبو الخير عبد الكريم بن علي بن محمد بن علي بن فورجه الأصبهاني الفورجي، المنتخب (ص: 1111)
    ومحمد بن عبد الله التميمي كما في موجبات الجنة لابن الفاخر (ص: 85).
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •