القضايا المعاصرة التي هي قضايا غير مسبوقة، لا يمكن أن نعالجها بفقه علماء السلف من أهل السنة!
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: القضايا المعاصرة التي هي قضايا غير مسبوقة، لا يمكن أن نعالجها بفقه علماء السلف من أهل السنة!

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    820

    Question القضايا المعاصرة التي هي قضايا غير مسبوقة، لا يمكن أن نعالجها بفقه علماء السلف من أهل السنة!

    السلام عليكم،

    القضايا المعاصرة التي هي قضايا غير مسبوقة لا يمكن أن نعالجها بفقه علماء السلف من أهل السنة!

    "قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ أحمد الريسوني إن الاتحاد سيركز في المرحلة المقبلة على توسيع باب الاجتهاد في الفقه الإسلامي، وإنتاج رؤى شرعية لمختلف القضايا المعاصرة التي هي قضايا غير مسبوقة، ولا يمكن أن نعالجها بفقه الماوردي أو الجويني أو حتى ابن خلدون، بل لا بد من الاستفادة مما مضى ونعالج ما استجد برؤانا واجتهاداتنا"... المقال.

    في هذا الزمان غالبية المسلمين لا زالوا يراوحون في مستوى "ما ينبغي أن يعرف من الدين بالضرورة" وفي أحسن الأحوال وغالبيتهم عازفون عن العلم الشرعي خاصة ومعرفتهم بدين الإسلام ناقصة أو خاطئة... ولا يرون في دين الإسلام شريعة تبني أمّة.

    إذا لماذا ينتقص علماء هذا الزمان المنتسبين لأهل السنّة خاصة من فقه وعلم علماء السلف ويوهمون الناس أن فقههم عاجز أمام ما استجد من أمور في هذا الزمان؟ وما كان عليهم إلا أن يواجهوا من استجد عليهم بفقههم لدينهم وعلمهم إن ظنوا أنهم بلغوا مرتبة العلماء! لماذا هذا الانتقاص ولماذا يرددون "هم رجال ونحن رجال"؟ وهل الحداثة أو الفكر الحداثي أصبح رديف التنكر لأصول الإسلام؟ هل عندنا مصطلح "الإسلام العتيق"؟ وهل يعرف مثل هؤلاء الناس حقيقة وقيمة الموروث العلمي لعلماء المسلمين من أهل السنّة؟ هل يعرفون أن الكفار يغترفون من هذا الموروث العلمي لعلماء السلف باستمرار وانبهار؟
    كلما استجد أمر في زماننا وفتح أهل العلم كتب ومؤلفات علماء السلف إلا ووجدوا عندهم مبادئ وأسس تلك المسألة واجتهادات باهرة ودراية ومعرفة وعلم غزيز مع بقاء كثير من الموروث العلمي لعلماء السلف حبيس المخطوطات المبعثرة هنا وهناك والله وحده العليم بما تحتويه من كنوز بمشيئة الله وتوفيقه لعباده المخلصين العاملين و منّة من الله على عباده الصالحين.
    فلماذا هذا الانتقاص من قيمة الموروث العلمي لعلماء سلفنا الصالح؟
    نريد أن نفهم: هل هم محقون أم متكبرون مغرورن وهل يريدون اسلام جديد يواكب العصر؟

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    الدولة
    الجزائر العاصمة
    المشاركات
    820

    افتراضي رد: القضايا المعاصرة التي هي قضايا غير مسبوقة، لا يمكن أن نعالجها بفقه علماء السلف من أهل السنة!

    علق الأستاذ الشيخ محمد حاج عيسى الجزائري على هذا المقال بما يلي:
    3/1
    [..التعبيرفيه ذم ومدح ..وقولي:" نعم يمكننا ان نعالج قضايا عصرنا كما عالج الماوردي والجويني قضايا عصرهم ..بعد ان تكون لنا عقول كعقولهم وفهم كفهمهم .." يفيد المعنى نفسه وفيه أيضا مدح وذم..]
    3/2
    [..نحو هذه العبارة نسمعها لدعاة الحداثة والتشكيك في وجود فقه سياسي إسلامي ..لابد أن نعبر عن المعاني الصحيحة ..بعبارات لا اشتباه فيها ..يكون فيها توجيه ورفع للهمة دون ايهام ولا نحاكي عبارات القوم ولو كنا أمام وسائل اعلامهم..]
    3/3
    [..نحن عجزنا عن فهم مسائلهم ومقاصدهم ومن ثم عجزنا عن إيجاد حلول لمشاكل عصرنا ..فقمنا ثائرين ضدهم نلومهم أنهم لم يقدموا لنا حلولا ..عابرة للزمن .. نعرض على الماوردي لانه لم يتكلم على التداول على السلطة ولأنه لم يؤصل للأحزاب السياسية... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ المشكل في عقولنا أما الماوردي فأدى ما عليه في زمانه..].




الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •