مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 16 من 16

الموضوع: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه


    أخــرج مســـلم فـــي الفضــــــائل بـــــــاب

    "بيــــان مـــثل ما بعــــث به النــــبي صلى الله عليه وســلــم من الـــهدى والعـــــلم"

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ العَلاَءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةَ، عَنْ بُرَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ،
    عَنْ أَبِي مُوسَى، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:


    مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ مِنَ الهُدَى وَالعِلْمِ، كَمَثَلِ الغَيْثِ الكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا،
    فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ، قَبِلَتِ المَاءَ،
    فَأَنْبَتَتِ الكَلَأَ وَالعُشْبَ الكَثِيرَ، وَكَانَتْ مِنْهَا أَجَادِبُ، أَمْسَكَتِ المَاءَ،
    فَنَفَعَ اللَّهُ بِهَا النَّاسَ، فَشَرِبُوا وَسَقَوْا وَزَرَعُوا
    ،
    وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلَأً،

    فَذَلِكَ مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فِي دِينِ اللَّهِ،

    وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللَّهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ، وَمَثَلُ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا،
    وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللَّهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ» .






    -سُئِل رسول الله ؛: أي الناس خير؟
    فقال: "أنا والذين معي، ثم الذين على الأثر، ثم الذين على الأثر"
    رواه أحمد وحسّنه الألباني - الصحيحة 1839

    -
    قال أحمد بن سنان القطان:
    "ليس في الدنيا مبتدع إلاَّ وهو يبغض أهل الحديث"
    عقيدة السلف للصابوني.

    وى عبد الرزاق في مصنفه من حديث ابن مسعود- رضي الله عنه - موقوفاً عليه:
    أنه سُئل عن أكبر الكبائر؟ فقال: الشرك بالله، واليأس من روح الله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله

    ( 10/ 459-460)

    -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    المُؤمن يَألف ويُؤلف ولا خير فيمن لا يَألف ولا يُؤلف وخير الناس أنفعهم للناس .
    حسن صحيح ، السلسلة الصحيحة 426

    -
    قال ابن أبي شيبة في مصنفه :
    حدثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ، ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ، بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ، مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ، عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَ اللَّهُ حِكْمَتَهُ , وَقَالَ: انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ , فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ كَبِيرٌ , وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ رَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ وَقَالَ اخْسَأْ أَخْسَأَكَ اللَّهُ , فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ صَغِيرٌ حَتَّى لَهُوَ أَحْقَرُ عِنْدَهُ مِنْ خِنْزِيرٍ "اسناده حسن

    -
    قال ابن أبي شيبة في مصنفه :
    حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَاهَانَ، يَقُولُ: «أَمَا يَسْتَحْيِ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ دَابَّتُهُ الَّتِي يَرْكَبُ، وَثَوْبُهُ الَّذِي يَلْبَسُ أَكْثَرَ لِلَّهِ مِنْهُ ذِكْرًا»، فَكَانَ لَا يَفْتُرُ مِنَ التَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ.اسناده صحيح الى ماهان.
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    -قال ابن أبي شيبة في مصنفه :
    حدثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ:
    " لَا يُقْبَضُ الْمُؤْمِنُ حَتَّى يَرَى الْبُشْرَى، فَإِذَا قُبِضَ نَادَى، فَلَيْسَ فِي الدَّارِ دَابَّةٌ صَغِيرَةٌ وَلَا كَبِيرَةٌ إِلَّا هِيَ تَسْمَعُ صَوْتَهُ، إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: الْجِنَّ وَالْإِنْسَ تَعَجَّلُوا بِهِ إِلَى أَرْحَمِ الرَّاحِمِينَ، فَإِذَا وُضِعَ عَلَى سَرِيرِهِ قَالَ: مَا أَبْطَأَ مَا تَمْشُونَ، فَإِذَا أُدْخِلَ فِي لَحْدِهِ أُقْعِدَ، فَأُرِيَ مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ وَمَا أَعَدَّ اللَّهُ لَهُ، وَمُلِئَ قَبْرُهُ مِنْ رَوْحٍ وَرَيْحَانٍ وَمِسْكٍ "، قَالَ: " فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَدِّمْنِي "، قَالَ: " فَيُقَالُ: لَمْ يَأْنِ لَكَ، إِنَّ لَكَ إِخْوَةً وَأَخَوَاتٍ لَمَّا يَلْحَقُونَ، وَلَكِنْ نَمْ قَرِيرَ الْعَيْنِ "، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا نَامَ نَائِمٌ شَابٌّ طَاعِمٌ نَاعِمٌ، وَلَا فَتَاةٌ فِي الدُّنْيَا نَوْمَةً بِأَقْصَرَ وَلَا أَحْلَى مِنْ نَوْمَتِهِ حَتَّى يَرْفَعَ رَأْسَهُ إِلَى الْبُشْرَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ» .
    إسنادهُ حسن

    -قال ابن سعدي -رحمه الله-( ص876 ):
    في تفسير قوله تعالى:{وهو اللطيف الخبير} من معاني اللطيف: "أنه الذي يلطُف بعبده ووليِّه فيسوق إليه البرَّ والإحسان من حيث لا يشعر، ويعصمه من الشر من حيث لا يحتسب، ويرقيه إلى أعلى المراتب بأسباب لا تكون من العبد على بال"


    -قال الربيع بن أنس رحمه الله -:
    علامة حب الله: كثرة ذكره،
    فإنك لا تحب شيئا إلا أكثرت من ذكره. مدارج السالكين-163/2

    -قال أحد السّلف :
    المتواضع في طلاّب العلم أكثرهم علماً ، كما أنّ المكان المنخفض أكثر البقاع ماءً.
    [الجامع للخطيب 1/ 300]

    -قال الشيخ ابن باز - رحمه الله :
    فالعمل على نشر السنة واجب، وتعليمها من أفضل القربات وأجل الطاعات .
    مجموع الفتاوى 54/8
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    قال الإمام أحمد رحمه الله
    "الحمدلله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يحييون بكتاب الله الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، فكم من قتيل لإبليس قد أحييوه، وكم من ضال تائه قد هدوه ، فما أحسن أثرهم على الناس! وأقبح أثر الناس عليهم! ينفون عن كتاب الله تحريف الغالين ،وانتحال المبطلين ، وتأويل الجاهلين"
    "الرد على الجهمية" للإمام احمد رحمه الله(ص170)

    -قال الشيخ عبد الرزاق البدر:
    والعبد لا غنى له عن ربه طرفة عين، بأن يكون له حافظًا وكافيًا ومسددًا وهاديًا، ولذا شرع للمسلم في كل مرة يخرج فيها من بيته أن يقول : ((بسم الله، توكلت على الله، ولاحول ولا قوة إلا بالله))، ليُكفى همه وحاجته، وليوقى من الشّرور والآفات، وليُحفظ من عدوان معتدٍ أو ظلم ظالم.المصدر:
    فقه الأسماء الحسنى ص235

    -قال الحافظ ابن رجب رحمه الله:-
    علماء الدنيا يبغضون علماء الآخرة، ويسعون في أذاهم جهدهم، كما سعوا في أذى سعيد بن المسيب والحسن وسفيان ومالك وأحمد، وغيرهم من العلماء الربانيين؛ وذلك لأن علماء الآخرة خلفاء الرسل، وعلماء السوء فيهم شبه من اليهود، وهم أعداء الرسل وقتلة الأنبياء ومن يأمر بالقسط من الناس، وهم أشد الناس عداوة وحسداً للمؤمنين، ولشدة محبتهم للدنيا لا يعظمون علماً ولا ديناً، وإنما يعظمون المال والجاه والتقدم عند الملوك .
    من مجموع رسائل ابن رجب -رحمه الله-

    -قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    " إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لايحب ولايعطي الإيمان إلا من أحب فمن ضن بالمال أن ينفقه وخاف العدو أن يجاهده وهاب الليل أن يكابده فليكثر من قول سبحان الله [ والحمد لله ] ولاإله إلا الله والله أكبر " .
    الصحيحة-مختصرة الحديث رقم : 2714

    -قال الإمام ابن قيم الجوزية- رحمه الله-:
    فكلما عمل العبد معصية نزل إلى أسفل درجة ، ولا يزال في نزول حتى يكون من الأسفلين ،
    وكلما عمل طاعة ارتفع بها درجة ، ولا يزال في ارتفاع حتى يكون من الأعلين .
    وقد يجتمع للعبد في أيام حياته الصعود من وجه ، والنزول من وجه ، وأيهما كان أغلب عليه كان من أهله ، فليس من صعد مائة درجة ونزل درجة واحدة ، كمن كان بالعكس .
    الـجـواب الـكـافـي ( 86/1 ).

    -ذكر ابن قدامة المقدسي في التوابين عن عبد الواحد بن زيد قال :
    كنا في سفينةٍ فألقتنا الريحُ إلى جزيرة فنزلنا فإذا فيها رجل يعبدُ صنماً , فأقبلنا إليه وقلنا له : يا رجل من تعبد ؟
    فأشار إلى صنم .
    فقلنا: معنا في السفينة من يصنع مثل هذا ،فليس هذا إله يعبد.
    قال : أنتم من تعبدون ؟
    قلنا : نعبد الله .
    قال : و ما الله ؟
    قلنا: الذي في السماء عرشه و في الارض سلطانه و في الاحياء و الاموات قضاؤه .
    قال: و كيف علمتم به؟
    قلنا: وجَّه إلينا هذا الملكُ العظيمُ الخالقُ الجليلُ رسولا كريماً فأخبرنا بذلك .
    قال: فما فعل الرسول ؟
    قلنا: أدَّى الرسالة ثم قبضه الله إليه.
    قال: فما ترك عندكم علو»الهمة؟
    قلنا: بلى .
    قال: ما ترك ؟
    قلنا: ترك عندنا كتاباً من الملك .
    قال: أروني كتاب الملك فينبغي أن تكون كتب الملوك حِساناً . فأتيناه بالمصحف , فقال : ما أعرف هذا .
    فقرأنا عليه سورة من القرآن فلم نَزَلْ نقرأ و هو يبكي ونقرأ وهو يبكي حتى ختمنا السورة.
    فقال ينبغي لصاحب هذا الكتاب»لينام»»* يُعصى ثم أسلم وعلمناه شرائع الاسلام وسوراً من القرآن و أخذناه معنا في السفينة , فلما سرنا و أظلم علينا الليل و أخذنا مضاجعنا ، قال: يا قوم هذا الاله»الذي دللتموني عليه إذا أظلم الليل هل ينام؟
    قلنا: لا»»* يا عبد الله هو حي قيوم عظيم لا»»* ينام.
    فقال: بئس العبيد أنتم تنامون و مولاكم لا»»* ينام . ثم أخذ في التعبد و تركنا.
    فلما وصلنا بلدنا قلت لصحابي: هذا قريب عهد بالاسلام و غريب في البلد فجمعنا له دراهم و أعطيناه إياها , قال: ما هذا ؟
    فقلنا تنفقها في حوائجك.
    قال: »»* إل»»* الله , أنا كنتُ في جزائر البحرِ أعبدُ صنماً من دونه و لم يضيعني أفيضيعني و أنا أعرفه ؟!م
    ثم مضى يتكسَّب لنفسه ، وكان من بعدها من كبار الصالحين إلى أن مات.
    التوابين »»*لابن قدامة :صفحه 179
    منقول
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة


    -قال ابن تيمية رحمه الله :
    ( من أعرض عن نور السنة التي بعث الله بها رسوله فإنه يقع في ظلمات البدع ظلمات بعضها فوق بعض )
    منهاج السنة 6/315

    قال السعدي رحمه الله
    -".. من أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور: استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي يدعو به: "اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر". وكذلك قوله: "اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عينْ وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت". فإذا لهج العبد بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلب حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحاً وسروراً.."
    الوسائل المفيدة للحياة السعيدة لناصر السعدي-رحمه الله-)

    -قال الإمام النووي رحمه الله :
    الفرق بين السكينة و الوقار :
    أنَّ السكينة : هي التَّأَنِّي في الحركات واجتنابُ العبث .
    و الوقار : في الهيئة كغضِّ البصرِ وخفضِ الصوتِ وعدم الالتفاتِ.

    فتح الباري

    -قال السمعاني رحمه الله تعالى:
    فإن قيل: وهل يجوز أن يجيب الله دعوة الكافر؛ حيث أجاب دعوة اللعين؟ قيل: يجوز على طريق الاستدراج والمكر والإملاء لا على سبيل الكرامة.[ تفسير السمعاني: 2/169].

    -قال ابن الجوزي رحمه الله : -
    اعلم أن الباب الأعظم الذي يدخل مِنْهُ إبليس عَلَى الناس هو الجهل فهو يدخل مِنْهُ عَلَى الجهال بأمان وأما العالم فلا يدخل عَلَيْهِ إلا مسارقة وَقَدْ لبس إبليس عَلَى كثير من المتعبدين بقلة علمهم لأن جمهورهم يشتغل بالتعبد ولم يحكم العلم وَقَدْ قَالَ الربيع بْن حيثم تفقه ثم اعتزل.
    فأول تلبيسه عليهم إيثارهم التعبد عَلَى العلم والعلم أفضل من النوافل فأراهم أن المقصود من العلم العمل وما فهموا من العمل إلا عمل الجوارح وما علموا أن العمل عمل القلب وعمل القلب أفضل من عمل الجوارح قَالَ مطرف بْن عَبْدِ اللَّهِ فضل العلم خير من فضل العبادة وقال يوسف بْن أسباط باب من العلم تتعلمه أفضل من سبعين غزاة وقال المعافى بْن عمران كتابة حديث واحد أحب إلي من صلاة ليلة.

    قَالَ المصنف: فلما مر عليهم هَذَا التلبيس وآثروا التعبد بالجوارح عَلَى العلم تمكن إبليس من التلبيس عليهم فِي فنون التعبد.
    تلبيس إبليس (121/1)

    -قال ابن القيم رحمه الله :
    من نتائج المعصية، قلة التوفيق ، وفساد الرأي ، وخفاء الحق ، وفساد القلب ، وخمول الذكر ، وإضاعة الوقت ، ونفْرة الخلق والوحشة بين العبد وبين ربه ، ومنع إجابة الدعاء ، وقسوة القلب ، ومحق البركة في الرزق والعمر ، وحرمان العلم ، ولباس الذل .
    الماتع (الفوائد)
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    -قال ابن أبي شيبة في مصنفه
    : حدثنا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، وَابْنُ إِدْرِيسَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ، ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ، بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ، مَعْمَرِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ، عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ: " إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَ اللَّهُ حِكْمَتَهُ , وَقَالَ: انْتَعِشْ نَعَشَكَ اللَّهُ , فَهُوَ فِي نَفْسِهِ صَغِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ كَبِيرٌ , وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَعَظَّمَ وَعَدَا طَوْرَهُ رَهَصَهُ اللَّهُ إِلَى الْأَرْضِ وَ قَالَ اخْسَأْ أَخْسَأَكَ اللَّهُ , فَهُوَ فِي نَفْسِهِ كَبِيرٌ وَفِي أَنْفُسِ النَّاسِ صَغِيرٌ حَتَّى لَهُوَ أَحْقَرُ عِنْدَهُ مِنْ خِنْزِيرٍ "اسناده حسن


    -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:-
    « إن لكل دين خلقا ، وإن خلق الإسلام الحياء »
    [صحيح الجامع:2149]

    -قال سهل بن عبدالله التستري
    - رحمه الله تبارك وتعالى - :
    " لا يَعْرِفُ الرِّيَاءَ إِلا مُخْلِصٌ ، وَلا يَعْرِفُ النِّفَاقَ إِلا مُؤْمِنٌ ، وَلا يَعْرِفُ الْجَهْلَ إِلا عَالِمٌ ، وَلا يَعْرِفُ الْمَعْصِيَةَ إِلا مُطِيعٌ ".

    رواه البيهقي في الشعب (6393

    -قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله
    ( لا بد من التذكير حتى وإن ظننت أنها لا تنفع
    فإنها سوف تنفعك أنت وسوف يعلم الناس أن هذا الشيئ الذي ذكرت عنه
    إما واجب , وإما حرام وإذا سكتّ والناس يفعلون المحرم , قال الناس : لو كان هذا محرمًا لذكّر به العلماء
    أو لو كان هذا واجبًا لذكّر به العلماء فلا بد من التذكير ولا بد من نشر الشريعة سواء نفعت أم لم تنفع .
    (( تفسير جزء عم : 123 ))

    -قال شيخ الاسلام ابن تيمية:
    وإذا تدبرت حجج أهل البدع وجدت دعوى لا يقوم عليها دليل.
    مجموع الفتاوى-

    -قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-:
    الرجل قد يكون ذا منزلة عالية في الدنيا، ولكنه ليس له قدر عند الله، وقد يكون في الدنيا ذا مرتبة منحطة، وليس له قيمة عند الناس، وهو عند الله خير من كثير ممن سواه .
    نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الوجهاء عنده، وأن يجعل لنا ولكم عنده منزلة عالية، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين .
    شرح رياض الصالحين 3/53
    منقول
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة


    خلق الله الزمن ولم يكن زمن، فوسوس الإنسان: من قبل الله؟ لأنه يعيش زمنًا يبتدي وينتهي كعيشه في الجاذبية، فيظن أن كل ما في الكون مثله يسقط إلى أسفل.

    كثرة سماع الباطل تؤثر على القناعة بالحق، فقد حذّر الله نبيّه المعصوم صلى الله عليه وسلم من ذلك فقال:

    { وَاحْذَرْ*هُمْ أَن يَفْتِنُوكَ عَن بَعْضِ مَا أَنزَلَ اللَّـهُ } [المائدة من الآية:49].


    عبد العزيز بن مرزوق الطريفي



    لم تقم للخوارج دولة عبر التاريخ؛ ﻷنهم يخالفون المنقول والمعقول والفطرة؛ فكلما ظهر لهم شأن زال سريعا، قال عنهم النبيﷺ: «كلما خرج منهم قرن قُطِع».

    سعود بن إبراهيم الشريم



    في رمضان ... إذا كان العبد قد قصّر في حق ربه قبل رمضان تجده يبذل جهدا في التوبة والرجوع والإنابة راجيا من سيده وخالقه عفوا وسماحا. ويتوب الله على من يشاء من عباده.

    عبد العزيز بن داخل المطيري


    قال العلامة العثيمين رحمه الله في تفسير سورة ق، ص: [103]:"{وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ} [ق من الآية:29] يعني لست أظلم أحدًا، وكلمة (ظلاَّم) لا تظن أنها صيغة مبالغة، وأن المعنى أني لست كثير الظلم، بل هي من باب النسبة، أي: لست بذي ظلم، والدليل على أن هذا هو المعنى، وأنه يتعين أن يكون هذا المعنى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ ۖ وَإِن تَكُ حَسَنَةً يُضَاعِفْهَا} [النساء من الآية:40]، ويقول عز وجل: {وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا} [طه:112]، ويقول عز وجل: {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} [الكهف من الآية:49]، والآيات في هذا كثيرة، أن الله لا يظلم".

    انتهى كلامه رحمه الله.

    عمر بن عبد الله المقبل



    منقول




    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه
    قال ابن الجوزي :
    ما أبله من لا يعلم متى يأتيه الموت؛ وهو لا يستعد للقائه.

    صيد الخاطر ص 438
    ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﺷﺒﺮﻣﺔ ﺭﺣﻤﻪ ﺍﻟﻠﻪ :

    " ﻋﺠﺒﺖ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻳﺤﺘﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺍﻟـﺪﺍﺀ ، ﻭﻻ ﻳﺤﺘﻤﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻣﺨﺎﻓﺔ ﺍﻟﻨﺎﺭ ."

    【ﺳﻴﺮ ﺃﻋﻼﻡ ﺍﻟﻨﺒﻼﺀ ٣٤٨ / ٦】
    قال ابن القيم:

    « الشياطين تحتال على ابن آدم لتوقعه في واحد من أمور ستة:
    الكفر، ثم البدعة، ثم الكبائر، ثم الصغائر، ثم الاشتغال بفضول المباح، ثم بالفاضل عن الأفضل، فإن أعيتهم هذه الحيل السّت عمِدوا إلى حيلة أُخرى وهي تسليطُ أهل الباطل والبدع عليهم »


    [ إعلام الموقعين (157)]

    -( تواضع الإمام أحمد رحمه الله)
    قال الحفاظ:
    رأينا الإمام أحمد نَزَلَ إلى سوقِ بغدادَ، فاشترى حزمة مِن الحطب وجعلها على كتفِه،
    فلمَّا عرفه الناسُ تَرَك أهل المتاجر متاجرهم، وأهل الدكاكين دكاكينهم، وتوقف المارة في طرقهم يُسَلِّمون عليه ويقولون: نحمل عنك الحطب
    فهزَّ يدَه، واحمرَّ وجهُه، ودمعت عيناه وقال:
    نحن قوم مساكين، لولا ستر الله لافتضحنا

    [حِلية الأولياء (181:9)]

    -قال العلامة ابن عثيمين:
    أوصي نفسي وإياكم أن نسأل الله دائماً الثبات على الإيمان وأن تخافوا لأن تحت أرجلكم مزالق.
    الممتع

    -قال عبد الله بن المبارك - رحمه الله - :
    " صاحب البدعة على وجهه الظلمة وإن ادَّهن كل يوم ثلاثين مرة"
    [أخرجه اللالكائي 1/159].

    -قال أبو سليمان الدارني رحمه الله:
    ماحدثتني نفسي بشيء إلا طلبت منها شاهدين من الكتاب والسنة فإن أتت بهما وإلا رددته في نحرها.
    [تفسير ابن عثيمين (الجزء ظ£)]


    -قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله:
    من نوَّر الله قلبه :هداه بما يبلغه من ذلك ،
    ومن أعماه : لم تزده كثرة الكتب إلا حيرةً وضلالاً ...!!
    [مجموع الفتاوى

    -قال ابن القيم :
    رحمه الله :فمن لم يعرف الحق فهو ضال ، ومن عرفه وآثر عليه غيره فهو مغضوب عليه ، ومن عرفه واتبعه فهو مُنعَم عليه .إغاثة_اللهفان [ظ¦ظ§/ظ،

    -قال الإمام مقبل الوادعي رحمه الله: -
    وما يحيا قلبي وينشرح صدري إلا إذا كنت بين إخواني أهل السنة بارك الله فيهم .كتاب : إجابة السائل ص 530

    - قال الشيخ مقبل الوادعي – رحمه الله :
    ( انظروا ولا تكونوا إمَّـعَة تقولون : إن أحسن الناس أحسنّا وإن أساءوا أسأنا ولكن وطنوا أنفسكم إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا ) كتاب المصارعة – للمؤلف رحمه الله - ص 398
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    قال الحسن البصري –رحمه الله-: رأيت عثمان نائماً في المسجد في ملحفة ليس حوله أحد وهو أمير المؤمنين.

    حلية الأولياء (1/60)

    صوراً من حرص سلفنا الصالح على التبكير إلى الصلوات

    • - قال ربيعة بن يزيد : ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا.
    【 السير (5/240) 】

    • - وقال يحيى بن معين عن يحيى بن سعيد : إنه لم يفته الزوال في المسجد أربعين سنة.
    【 السير (9/181) 】

    • - وقال وكيع بن الجراح: كان الأعمش قريبًا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى.
    【 تذكرة الحفاظ (1/154) 】

    • - ونقل ابن سعد عنه أنه قال: ما سمعت تأذيناً في أهلي منذ ثلاثين سنة.
    【 الطبقات (5/131) 】

    • - وبعض السلف لم تفته التكبيرة الأولى مع الإمام إلا في يوم واحد منذ أربعين سنة ولعذر ، فقد قال ابن سماعة : مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي.
    【 السير (10/646) 】

    • - وقال سعيد بن المسيب: ما فاتتني التكبيرة الأولى منذ خمسين سنة وما نظرت في قفا رجل في الصلاة منذ خمسين سنة.
    [وفيات الأعيان 2/375]

    • - وقال عدي بن حاتم :
    ما جاء وقت الصلاة إلا وأنا إليها بالأشواق، وما دخل وقت صلاة قط إلا وأنا لها مستعد.

    【 الـزهـد ( ٢٤٩/١ ) 】

    • - وذكر الحافظ الذهبي عنه أنه قال :
    ما أقيمت الصلاة منذ أسلمت إلا وأنا على وضوء .

    【 سير أعلام النبلاء ( ١٦٤/٣) 】

    • - وقال سفيان بن عيينة: إن من توقير الصلاة أن تأتي قبل الإقامة.
    【[صفة الصفوة (2/235) 】

    • - وهذا إبراهيم بن ميمون المروزي أحد الدعاة المحدثين الثقات من أصحاب عطاء بن أبي رباح، وكانت مهنته الصياغة وطرق الذهب والفضة ، قال ابن معين: (كان إذا رفع المطرقة فسمع النداء لم يردّها).
    【 تهذيب التهذيب (1/151) 】

    • - وقد حث سفيان بن عيينة على السير إلى الصلاة حتى قبل النداء فقال: لا تكن مثل عبد السوء لا يأتي حتى يدعى ائت الصلاة قبل النداء.
    【 التبصرة (1/137) 】

    • - وإذا كان هذا ما عرفناه من اهتمامهم بالصلاة وبتكبيرة الإحرام خصوصًا، فلا غرابة إذا قال إبراهيم النخعي: إذا رأيت الرجل يتهاون بالتكبيرة الأولى فاغسل يديك منه.
    【 صفة الصفوة (3/88) 】

    • - وسئل أحد الصالحين:
    لماذا تذهب للمسجد قبل الأذان ؟
    قال: الأذان لتنبيه الغافلين وأرجو أن لا أكون منهم.

    • - هذه بعض الصور من حرص أولئك السلف على التبكير إلى الصلاة وإدراك التكبيرة الأولى ، فكيف كانت أحوالهم إذا فاتت أحداً منهم صلاة الجماعة مع شدة عنايتهم بها واستعدادهم لها ؟

    • - قال قاضي الشام سليمان بن حمزة المقدسي: لم أصل الفريضة منفردًا إلا مرتين وكأني لم أصلهما قط، مع أنه قارب التسعين[ذيل طبقات الحنابلة 2/365]

    وكانوا يتألمون لفوات هذا الخير العظيم والأجر الجزيل
    • - قال محمد بن المبارك الصوري: كان سعيد بن عبد العزيز إذا فاتته صلاة الجماعة بكى
    [تذكرة الحفاظ 1/219]

    • - ولم تكن صلاة الجماعة تعدل عندهم شيئًا من أمور الدنيا التي أصبحنا نلهث وراءها وربما نؤخر الصلاة من أجلها، فقد أتى ميمون بن مهران المسجد فقيل له: إن الناس قد انصرفوا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون، لفضل هذه الصلاة أحب إلي من ولاية العراق [مكاشفة القلوب/364]

    • - قال يونس بن عبد الله: ما لي تضيع لي الدجاجة فأجد لها وتفوتني الصلاة فلا أجد لها ؟!! [صفة الصفوة 3/307]

    • - وقال حاتم الأصم قال: فاتتني الصلاة في الجماعة فعزاني أبو إسحاق البخاري وحده، ولو مات لي ولد لعزاني أكثر من عشرة آلاف، لأن مصيبة الدين أهون عند الناس من مصيبة الدنيا [مكاشفة القلوب/364]

    نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يجعلنا من أهل التبكير والصفوف الأولى وأن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل
    منقول





    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه


    -قال الشيخ ابن باز رحمه الله :
    فالمقصود من خلقك وإيجادك يا عبد الله، هو توحيده سبحانه، وتعظيم أمره ونهيه، وأن تقصده وحده في حاجاتك، وتستعين به على أمر دينك ودنياك وتتبع ما جاء به رسله، وتنقاد لذلك طائعًا مختارًا،
    محبًّا لما أمر به، كارهًا لما نهى عنه ، ترجو رحمة ربك ، وتخشى عقابه سبحانه وتعالى .
    مجموع الفتاوى

    -سئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ،
    ما هي الحياة الطيبة؟
    {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّ هُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّ هُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل:97] .
    الجواب: الحياة الطيبة هي انشراح الصدر وطمأنينة القلب، حتى ولو كان الإنسان في أشد بؤس، فإنه مطمئن القلب منشرح الصدر، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "عجبًا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته ضراء صبر فكان خيرًا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له" صحيح: رواه مسلم 2999. والدارمي 2777. وأحمد 4/332, 333, 6/15, 16.).
    الكافر إذا أصابته الضراء هل يصبر؟ فالجواب: لا. بل يحزن وتضيق عليه الدنيا، وربما انتحر وقتل نفسه، ولكن المؤمن يصبر ويجد لذة الصبر انشراحًا بعض المؤرخين الذين تكلموا عن حياة الحافظ ابن حجر - رحمه الله - وكان قاضي قضاة مصر في عهده، وكان إذا جاء إلى مكان عمله يأتي بعربة تجرها الخيول أو البغال في موكب، فمر ذات يوم برجل يهودي في مصر زَيّات - أي: يبيع الزيت - وعادة يكون الزيّات وَسِخ الثياب -
    فجاء اليهودي فأوقف الموكب. وقال للحافظ ابن حجر - رحمه الله -:
    إن نبيكم يقول: "الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر"صحيح: رواه مسلم 2956. والترمذي 2325. وابن ماجة 4113. وأحمد 2/323, 2/389, 2/485).
    وأنت قاضي قضاة مصر، وأنت في هذا الموكب، وفي هذا النعيم، وأنا - يعني نفسه اليهودي في هذا العذاب وهذا الشقاء قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: أنا فيما أنا فيه من الترف والنعيم يعتبر بالنسبة إلى نعيم الجنة سجنًا، وأما أنت بالنسبة للشقاء الذي أنت فيه يعتبر بالنسبة لعذاب النار جنة. فقال اليهودي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله. وأسلم.
    فالمؤمن في خير مهما كان، وهو الذي ربح الدنيا والآخرة والكافر في شر وهو الذي خسر الدنيا والآخرة. قال الله تعالى: {وَالْعَصْرِ إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} [العصر: 1- 3] .
    فالكفار والذين أضاعوا دين الله وتاهوا في لذاتهم وترفهم، فهم وإن بنوا القصور وشيدوها وازدهرت لهم الدنيا؛ فإنهم في الحقيقة في جحيم، حتى قال بعض السلف: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجالدونا عليه بالسيوف.
    أما المؤمنون فقد نعموا بمناجاة الله وذكره، وكانوا مع قضاء الله وقدره، فإن أصابتهم الضراء صبروا، وإن أصابتهم السراء شكروا، فكانوا في أنعم ما يكون، بخلاف أصحاب الدنيا فإنهم كما وصفهم الله بقوله: {فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ}[التوبة: الآية 58] آداب طالب العلم (كتاب العلم للعثيمين رحمه الله) [37-36/1].

    -قال العلاَّمة صالح الفوزان -حفظه الله-:
    يجب أن نُبيّن الحق من الباطل رضي من رضي وسخط من سخطا
    لأجوبة المفيدة - سؤال 101




    -عن عبد الله بن المبارك - رحمه الله - قال :
    إن البصراء لا يأمنون من أربع ،
    -ذنب قد مضى لا يُدرَى ما يصنع فيه الربُّ عزَّوجل.
    -عمرٍ قد بقي لا يُدرى ما فيه من الهَلَكةِ.
    -فضل قد أُعطي العبدُ لعله مكرٌ واستدراج ٌ.
    -وضلالة قد زُيِّنت ، يراها هدىً ,
    -وزيغِ قلب ساعة فقد يُسلب المرءُ دينه ولا يشعر. .
    سير أعلام النبلاء 6 / 292 .



    -السعادة في معاملة الخلق..!
    قال ابن تيمية رحمه الله:
    "والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفاً من الله لا منهم ..."الفتاوى (1/150).

    منقول


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه


    -‏قال بعض التابعين:
    “من كثرت ذنوبُه فعليهِ بـسُقيا الماء ، فقد غَفرَ الله ذنوبَ مَن سقى الكلب فكيف بمن سَقى مؤمنا.
    [تفسير القرطبي]



    -قال ابن القيم رحمه الله :
    "من عرف الله أحبَّه ولابدَّ ومن أحبَّهُ انقشعت عنه سحائب الظلمات".
    طريق الهجرتين 556


    -الفارغُ القلب من الله والدار الآخرة، المبتلى بمحبة الدنيا: أشقُّ ما عليه: الصلاة!
    وأكرهُ ما إليه: طولها!
    رسالة ابن القيم إلى أحد إخوانه 34

    -‎احتضر اسماعيل النيسابوري :
    فقالت أمه : ما تجد ؟
    فما قدر على النطق ، فكتب على يدها : روح وريحان ، وجنة نعيم.
    ثم مات.
    ‎[سير أعلام النبلاء 20/161]



    -قال العلامة الشيخ الأمين الشنقيطي - رحمه الله - :
    ينبغي للمسلمِ إذا اصابه مكروهٌ : أن يفزَعَ إلى اللهِ تعالى بأنواع الطّاعات من صلاةٍ وغيرها.
    أضواء البيان - 323/2.

    -قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
    تجد أهل الآخرة لا يهتمون بما يفوتهم من الدنيا
    إن جاءهم من الدنيا شيء قبلوه
    وإن فاتهم شيء لم يهتموا به.
    [شرح رياض الصالحين (ظ¤ظ¨/ظ£)]

    -قال ابن القيم رحمه الله :
    لو نفع العلم بلا عمل لما ذمّ الله سبحانه أحبار أهل الكتاب , ولو نفع العمل بلا إخلاص لما ذمّ الله المنافقين.
    ( الفوائد ص 65 )


    قال الفضيل بن عياض رحمه الله:


    " علامة الزهد في الدنيا وفي الناس، أن لا تحب ثناء الناس عليك، ولا تبالي بمذمتهم، وإن قدرت ألا تعرف فافعل، ولا عليك ألا تعرف، وما عليك ألا يثنى عليك، وما عليك أن تكون مذموما عند الناس إن كنت محموداً عند الله "
    [ حلية الأولياء (8/90) ]
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه


    *القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في الت
    وبة ويصدأ كما تصدأ المرآة، و جلاؤه بالذكر ويعرى كما يعرى الجسم وزينته التقوى ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة والتوكل والإنابة.
    [ابن القيم - كتاب الفوائد]
    *(يقين العبد بالله وثقته به بأنه لا يقضي للمؤمن قضاء إلا وهو خير له، فيصير كالمريض ال
    مستسلم للطبيب الحاذق الناصح، فإنه يرضى بما يفعله من مؤلم وغيره لثقته به ويقينه أنه لا يريد له إلا الأصلح). ابن رجب الحنبلي.
    *سر القرآن ليس في هذا الحفظ الجاف الذي نحفظه، ولا في هذه التلاوة الشلاء التي نتلوها، وليس من المقاصد التي أُنزل لتحقيقها تلاوته على الأموا
    ت، ولا اتخاذه مكسبة، والاستشفاء به من الأمراض الجسمانية. وإنما السر كل السر في تدبره وفهمه، وفي اتباعه والتخلق بأخلاقه. (البشير الإبراهيمي)
    *من أعظم ما يتقرب به العبد إلى الله تعالى من النواف
    ل: كثرة تلاوة القرآن، وسماعه بتفكر وتدبر وتفهم. قال خباب بن الأرت لرجل: تقرب إلى الله ما استطعت، واعلم أنك لن تتقرب إليه بشيء هو أحب إليه من كلامه. (ابن رجب الحنبلي)
    *يا ابن آدم إن بينك وبين الله خطايا لا يعلمُها إلا الله سبحانه فإن أحببتَ أن يغفره
    ا لك، فاصفح أنت عن عباده فإنما الجزاءُ من جنس العمل. (ابن القيم)
    *رأينا في كتب الرافضة من الافتراء على النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته وقرابته أكثر مما رأينا من الكذب في التوراة والإنجيل.. [ابن تيمية]
    *تدبر القرآن واتباعه هما فرق ما بين أ
    ول الأمة وآخرها وإنه لفرق هائل، فعدم التدبر أفقدنا العلم، وعدم الاتباع أفقدنا العمل. وإننا لا ننتعش من هذه الكبوة إلا بالرجوع إلى فهم القرآن واتباعه. ولا نفلح حتى نؤمن ونعمل الصالحات.
    (البشير الإبراهيمي)

    *من أراد صفاء قلبه فليؤثرِ الله على شهوته؛ لأن القلوب المتعلقة بالشهوات، محجوبةٌ عن الله بقدر تعلقها بها. [الفوائد٢٦٢]
    *إذا أراد الله بعبده خيراً فتح له من أبواب التوبة، والندم، والانكسار، والذل، والافتقار، والاستعانة به، وصدق الملجأ إليه، ودوام التضرع، والدعاء، والتقرب إليه بما أمكن من الحسنات. [الوابل الصيب]
    *إن الحياة حسناء، مهرها الأعمال العامرة، فلا تسوقوا لها الأقوال الجوفاء، وإن دينكم ينهاكم أن تأخذوا الأمور بالضعف والهوينى، فخذوها بالقوة والغلاب، وإن أربع خلال ارتضاها الله لعباده وأمرهم بها؛ الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى. [البشير الإبراهيمي]
    *ما أحسن الحسنة بعد السيئة تمحوها وأحسن منها بعد الحسنة تتلوها، وما أقبح السيئة بعد الحسنة تمحقها وتعفوها؛ ذنب واحد بعد التوبة أقبح من سبعين ذنبا قبلها؛ النكسة أصعب من الضعفة وربما أهلكت. سلوا الله الثبات على الطاعات إلى الممات وتعوذوا به من تقلب القلوب، ومن الحور بعد الكور.[لطائف المعارف 1 \ 224]
    *الخاتمة الحسنة لا تقع إلا لمن كانت سريرته حسنة لأن لحظة الموت لا يمكن تصنعها فلا يخرج حينئذ إلا مكنون القلب. [ابن رجب]
    *هؤلاء الرافضة: إما منافق، وإما جاهل، فلا يكون رافضي ولا جهمي إلا منافقاً أو جاهلاً بما جاء به الرسول ﷺ، لا يكون فيهم أحد عالماً بما جاء الرسول ﷺ مع الإيمان به، فإن مخالفتهم لما جاء به الرسول ﷺ وكذبهم عليهم لا يخفى قط إلا على مفرط في الجهل السهو.
    (ابن تيمية - منهاج السنة)
    *العلم طعام القلب وشرابه ودواؤه وحياته موقوفةٌ على ذلك فإذا فقد القلب العلم فهو ميت! (ابن القيم- مفتاح دار السعادة)
    *قال تعالى: (وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم).
    يعصونه
    فيدعوهم إلى بابه، ويجرمون فلا يحرمهم خيره وإحسانه، فإن تابوا إليه فهو حبيبهم لأنه يحب التوابين، ويحب المتطهرين وإن لم يتوبوا فهو طبيبهم. (ابن سعدي)
    *ففي شريعته ﷺ من اللين والعفو والصفح ومكارم الأخلاق أعظم مما في الإنجيل، وفيها من الشدة والجهاد وإقامة الحدود على الكفار والمنافقين أعظم مما في التوراة، وهذا غاية الكمال.ولهذا قال بعضهم: بعث موسى بالجلال، وبعث عيسى بالجمال، وبعث محمد بالكمال. [من كتاب: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح 5/86]
    *إن غفلتنا عن إحياء ذكريات أمجادنا التاريخية، هي التي أزهق
    ت في الأمم الاسلامية روح التأسي، فأفقرتها من الرجال، وجعلت تاريخها الحديث خلوا من المثل العليا. [البشير الإبراهيمي]
    *في الاعتماد على التاريخ الهجري محافظة على ذكرى مبدأ علو الإسلام، وظهوره على الدين كله.[الخضر حسين]
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - :
    " فلهذا كان أهل الأنساب الف
    اضلة يُظن بهم الخير ، ويُكرمون لأجل ذلك ، فإذا تحقق من أحدهم خلاف ذلك : كانت الحقيقة مقدمة على المظنة ، وأما ما عند الله : فلا يثيب على المظان ولا على الدلائل ، إنما يثيب على ما يعمله هو من الأعمال الصالحة ؛ فلا يحتاج إلى دليل ، ولا يجتزىء بالمظنة ، فلهذا كان أكرم الخلق عنده أتقاهم ، فإذا قُدِّر تماثل اثنين عنده في التقوى : تماثلا في الدرجة ، وإن كان أبو أحدهما أو ابنه أفضل من أبي الآخر أو ابنه ، لكن إن حصل له بسبب نسبه زيادة في التقوى : كان أفضل لزيادة تقواه ، ولهذا حصل لأزواج النبي صلى الله عليه وسلم إذا قنتنَ لله ورسوله وعملن صالحاً ، لا لمجرد المصاهرة بل لكمال الطاعة ، كما أنهن لو أتين بفاحشة مبينة لضوعف لهن العذاب ضعفين لقبح المعصية ؛ فإن ذا الشرف إذا ألزم نفسه التقوى ، كان تقواه أكمل من تقوى غيره " .
    انتهى من " منهاج السنة النبوية "
    ( 8 / 216 ، 217 ) .
    موعظة مؤثرة للعلامة بن عثيمين رحمه الله - الرفاهية والتنافس على الدنيا
    قال ابن عثيمين رحمه الله
    [ فإن الناس كلما ازدادوا في الرفاهية وكلما انفتح
    وا على الناس كلما انفتحت عليهم الشرور ،، ان الرفاهيه هي التي تدمر الانسان
    لان الانسان اذا نظر الى الرفاهية وتنعيم جسده
    ، غفل عن تنعيم قلبه ! .. وصار اكبر همه ان ينعم هذا الجسد الذي مئاله الى الديدان
    والنتن ! وهذا هو البلاء ، هذا هو الذي ضر الناس اليوم ..
    لاتكاد تجد أحد الا ويقول : وش قصرنا ؟ وش سيارتنا ؟ وش فرشنا ؟ وش أكلنا ؟
    حتى الذين يقرؤون العلم و يدرسون
    العلم بعضهم انما يدرس من اجل ان ينال رتبه او مرتبه يتوصل بها الى نعيم الدنيا
    ما كأن الانسان خلق لامر عظيم !! والدنيا ونعيمها انما هو وسيلة فقط !! نسئل الله ان يجعلنا واياكم نستعمله وسيله ،
    قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله : " ينبغ
    ي للانسان ان يستعمل المال كما يستعمل الحمار للركوب ، وكما يستعمل
    بيت الخلاء للغائط ! " ..
    شوف اللي يعرفون المال ! يعرفون قدره ! ..
    لاتجعل المال أكبر همك ! .. إركب المال ، فإن لم تركب المال ركبك المال وصار همك هو الدنيا ..
    ولهذا تقول : إن الناس كلما انفتحت عليهم الد
    نيا وصاروا ينظرون إليها فإنهم يخسرون من الآخره بقدر ماركبوا من الدنيا ..

    قال النبي عليه الصلاه والسلام : ( والله مالفقر ا
    خشى عليكم ، [يعني ما اخاف عليكم الفقر الدنيا ستُفتح ] وإنما اخشى عليكم ان تفتح عليكم الدنيا فتنافسوها كما تنافسها من قبلكم فتهلككم كما اهلكتكم ) وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم ،
    هذا الذي اهلك الناس اليوم ! .. الذي اهلك ا
    لناس اليوم التنافس في الدنيا وكونهم كأنما خلقوا لها ، لا أنها خلقت لهم ،
    فاشتغلوا بما خُلِق لهم عما خُلِقوا له وهذا من الانتكاس نسئ
    ل الله العافيه ] .. انتهى كلامه رحمه الله ..
    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  13. #13
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    رعــاية اللّه لعبــده المؤمــن


    قال الإمام ابن القيم رحمه الله :



    (من كمالِ إحسانِ الربِّ تعالى أن يُذيقَ عبده مرارةَ الكسرِ ، قبل حلاوةِ الجبرِ ! ، كما أنّه سُبحانه وتعالى لمّا أراد أن يُكمّل لآدم نعيمَ الجنّة ؛ أذاقه مرارةَ خروجه منها ، ومُقاساةِ هذه الدّارِ الممزوجِ رخاؤها بشدّتها ! ،
    فما كسرَ عبده المُؤمن إلّا ليجبُرَه ، ولا منعه إلّا ليُعطيه ، ولا ابتلاه إلا ليُعافيه ، ولا أماته إلا ليُحييه ، ولا نغّصَ عليه الدُّنيا إلّا ليُرغِّبَه في الآخرةِ ، ولا ابتلاه بجفاءِ النّاسِ إلّا ليرُدّه إليه ! ) .

    مختصر الصّواعق
    المرسلة


    قال الشوكاني رحمه الله :
    " فكرت بعض الليالي في حديث: "المتحابون في الله على منابر من نور" فاستعظمت هذا الجزاء مع حقارة العمل، ثم راجعت الذكر فوجدت التحاب في الله من أصعب الأمور وأشدها، ووجوده في الأشخاص الإنسانية أعز
    من الكبريت الأحمر، فذهب ما تصورته من الاستعظام للجزاء، وبيان ذلك أن التحاب الكائن بين النوع الإنساني راجع عند إمعان النظر إلى محبة الدنيا، لا يبعث عليه إلا عرض دنيوي، فإنك إذا عمدت إلى الفرد الكامل من نوع المحبة وهو محبة الولد لوالده، والوالد لولده، وأحد الزوجين للآخر وجدته يؤول إلى محبة الدنيا لزواله بزوال الغرض الدنيوي "
    الفتح الرباني من فتاوى الإمام ا
    لشوكاني (11/ 5297)

    قال السعدي رحمه الله:
    في آخر الزمان يقل الخير وأسبابه، ويكثر الشر وأسبابه، وأنه عند ذلك يكون المتمسك بالدين من النا
    س أقل القليل.
    وهذا القيل في حالة شدة ومشقة عظيمة، كحالة القابض على الجمر، من قوة المعارضين، وكثرة الفتن المضلة، فتن الشبهات والشكوك والإلحاد، وفتن الش
    هوات وانصراف الخلق إلى الدنيا وانهماكهم فيها، ظاهراً وباطناً، وضعف الإيمان، وشدة التفرد؛ لقلة المعين والمساعد.ولكن المتمسك بدينه، القائم بدفع هذه المعارضات والعوائق التي لا يصمد لها إلا أهل البصيرة واليقين،
    وأهل الإيمان المتين، من أفضل الخلق،وأرفعهم عن
    د الله درجة، وأعظمهم عنده قدراً.وأما الإرشاد، فإنه إرشاد لأمته،
    أن يوطنوا أنفسهم على هذه الحالة، وأن يعرفوا أنه لا بد
    منها، وأن من اقتحم هذه العقبات، وصبر على دينه وإيمانه -مع هذه المعارضات- فإن له عند الله أعلى الدرجات. وسيعينه مولاه على ما يحبه ويرضاه؛ فإن المعونة على قدر المؤنة.
    -بهجة قلوب الأبرار وقرة عيون الأخي
    ار في شرح جوامع الأخبار-.

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمة الله عليه-
    « وَالْخَوَارِجُ تُكَفِّرُ أَهْلَ الْجَمَاعَةِ، وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ الْمُعْ
    تَزِلَةِ يُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ الرَّافِضَةِ وَمَنْ لَمْ يُكَفِّرْ فُسِّقَ.
    وَكَذَلِكَ أَكْثَرُ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ يَبْتَدِعُونَ رَأْيًا، وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ فِيهِ، وَأَهْلُ السُّنَّةِ يَتَّبِعُونَ الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمُ الَّذِي جَاءَ بِهِ الرَّسُولُ، وَلَا يُكَفِّرُونَ مَنْ
    خَالَفَهُمْ فِيهِ، بَلْ هُمْ أَعْلَمُ بِالْحَقِّ وَأَرْحَمُ بِالْخَلْقِ،
    كَمَا وَصَفَ اللَّهُ بِهِ الْمُسْلِمِينَ بِقَوْ
    لِهِ: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} [آلِ عِمْرَانَ 110] .
    «منهاج السنة النبوية»



    منقول

    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه
    فائدة في تفسير قوله تعالى
    : ( قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتمو
    ها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 24 ) )
    قال أبو جعفر : يقول تبارك وتعالى لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم
    : ( قل ) يا محمد ، للمتخلفين عن الهجرة إلى دار الإسلام ، المقيمين بدار الشرك : إن كان المقام مع آبائكم وأبنائكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وكانت ( أموال اقترفتموها ) ، يقول : اكتسبتموها ( وتجارة تخشون كسادها ) ، بفراقكم بلدكم ( ومساكن ترضونها ) ، فسكنتموها ( أحب إليكم ) ، من الهجرة إلى الله ورسوله ، من دار الشرك ومن جهاد في سبيله ، يعني : في نصرة دين الله الذي ارتضاه ( فتربصوا ) ، يقول : فتنظروا ( حتى يأتي الله بأمره ) ، حتى يأتي الله بفتح مكة ( والله لا يهدي القوم الفاسقين ) ، يقول : والله لا يوفق للخير الخارجين عن طاعته وفي معصيته .
    تفسير الطبري
    قال الإمام محمد بن
    عبدالوهاب:
    «إذا كان الإسلام يعود كما بدأ، فما أجهل من استدل بكثرة الناس».
    الدرر السنية 41/1
    قَالَ الْحَاكِم
    النيسابوري :
    (( فلولا الإسناد وطلب هَذِهِ الطائفة لَهُ ، وكثر
    ة مواظبتهم عَلَى حفظه لدرس منار الإِسْلاَم ، ولتمكن أهل الإلحاد والبدع فِيْهِ بوضع الأحاديث، وقلب الأسانيد ، فإنَّ الأخبار إذا تعرت عن وجود الأسانيد فِيْهَا كانت مبتراً ، كَمَا حَدَّثَنَا أبو العباس مُحَمَّد بن يعقوب
    ( مُحَمَّد بن يعقوب بن يوسف الأصم ، أبو العباس الأموي ، حّدث بكتاب الأم للشافعي عن الربيع ، وَكَانَ ثقة
    كَثِيْر الرحلة والرواية ، مَعَ ضبط الأصول ، توفى سنة ( 346 ه* ))
    انظر: الأنساب 1/187-189 ،وسير أعلام النبل
    اء 15/452 ، وشذرات الذهب 2/473 .
    شرف أصحاب
    الحديث”
    إنّ الله أَكْرَمَ هَذِهِ الأمة وشرّفها وفضّلها بالإسناد ، وليس لأحد من الأمم كلها ، قديمهم وحديثهم إسنادٌ ، وإنما هِيَ صحف في أيديهم وَقَدْ خلطوا بكتبهم أخبارهم ، وليس عندهم تمييز بَيْنَ ما نزل م
    ن التوراة والإنجيل مِمَّا جاءهم بِهِ أنبياؤهم ، وتمييز بَيْنَ ما ألحقوه بكتبهم من الأخبار الَّتِيْ أخذوا عن غَيْر الثقات . وهذه الأمة إنما تنُصّ الْحَدِيْث من الثقة المعروف في زمانه المشهور بالصدق والأمانة عن مثله حَتَّى تتناهى أخبارهم ، ثُمَّ يبحثون أشد البحث حَتَّى يعرفوا الأحفظ فالأحفظ ، والأضبط فالأضبط والأطول مجالسةً لِمَنْ فوقه ممن كَانَ أقل مجالسةً . ثُمَّ يكتبون الْحَدِيْث من عشرين وجهاً وأكثر حَتَّى يهذبوه من الغلط والزلل ويضبطوا حروفه ويعدوه عداً.فهذا من أعظم نعم الله تَعَالَى عَلَى هَذِهِ الأمة .أ
    سنده الخطيب في كتاب
    “ شرف أصحاب الحديث”
    قَالَ سفيان الثوري :
    (( الإسناد سلاح المؤمن ، إذا لَمْ يَكُنْ مَعَهُ
    سلاح فبأي شيء يقاتل ؟ ))
    أسنده إِلَيْهِ الْخَطِيْب البغدادي في
    " شرف أصحاب
    الْحَدِيْث
    " : 42 ( 81 ) .
    قال ابن سي
    رين رحمه الله :
    " إذا أراد الله بعبدٍ خيراً جعلَ له واع
    ظاً من قلبه يأمره وينهاه " .
    الزهد 1791 .
    منقول
    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    الســـلام علــــيكـــم ورحـــمــــة الله وبــركـــاتـــه

    وَكُـلُّ مَـا تُخِـيِّلَ فِـي الذِّهـْنِ أَو خَـطَرَ بـِالبَـالِ، فَـإنَّ اللهَ -عـزّ وَ جـل-ّ بِخـِلاَفِـهِم ‘
    قَـالَ الشـَّيْخ صَـالِح آل
    الشّـيْخ -حَـفِظهُ الله-:
    وهنا قال المؤلف -رحمه الله- كلمة عظيمة، وهـي :
    وَكُـلُّ مَـا تُخِـيِّلَ فِـي الذِّهـْنِ أَو خَـطَرَ بـِالبَـالِ، فَـإنَّ اللهَ -عـزّ وَ جـل-ّ بِخـِلاَفِـهِم ‘
    فإذا خطر ببال المرء أنّ الله -عزّ و جلّ- في اتصافه على النحو الذي خ
    طر بباله، أو تخيل صورة ، فليجزم بأنّ الله -عزّ و جلّ- بخلاف ما تخيل ، و ذلك أنّ المرء لا يمكن أن يتخيل شيئًا ، أو يتصور شيئًا،
    إلاّ إذا رآه ،
    أو رأى مثله ،
    أو رأى
    جنسه ،
    أو وُصِف له وصف كيفية،
    … وهذه الأربع لا تنطبق على صفات الله -عزّ وجلّ- فإنّ الله -عزّ وجلّ- لا يُرى حتى تتخيله القلوب بالتصوير ، ولم يُر مثله ، ولم يُر جنسه ، كذلك لم يوصف وصفه كيفية ؛ لهذا كل ما خطر بعقلك ، أو تصوره قلبك ، فلتجزم بأنّه -عزّ و جلّ- بخلاف ذلك .
    âکœ وهذه قاعدة عظيمة ، والشيطان يأتي للمؤمن ، فيجعله يتصو
    ر ، ويُصور له ربّه -عزّ وجلّ- على نحو من الصور ؛ لأجل أن يُشغل العبد عن تنزيه الله - عزّ وجلّ- ، وعن إثبات الصفات لله -عزّ وجلّ- على ما يجب له -عزّ وجلّ -، وليُدخله في نوع من الضلالات من التجسيم ، والتشبيه ، والتمثيل ، ونحو ذلك ، فذَكَرَ المؤلف القاعدة العظيمة في هذا، وهي :
    أنّه ما خطر بـبالك ، أو تصوره قلبـك ، فاعـلم أنّ الله -عزّ و جلّ- بخلافـه.

    "شـرح لـمعة الإعتقـاد" صـ
    (63/62) ]
    قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنه:
    وَلَقَدْ صَارَ عَامَّةُ مُؤَاخَاةِ النَّاسِ الْيَوْمَ عَلَى أَمْرِ الدُّنْيَا وَذَلِكَ لَا يُجْدِي عَلَى أَهْلِهِ شَيْئًا ، ثُمَّ قَرَأَ
    : { الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إلَّا الْمُتَّقِينَ } .
    وَقَرَأَ { لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ } .
    (من كتاب الأداب الشرعية / لابن مفلح )
    قال الخطيب البغدادي:
    (أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ , الْقَائِمِينَ بِحِفْظِ الشَّرِيعَةِ , هُمْ رَأْسُ مَالِي
    , وَإِلَى عِلْمِهِمْ مَآلِي , وَبِهِمْ فَخْرِي وَجَمَالِي).
    [الفقيه والمتفقه - للبغدادي]
    قال أيوب بن المتوكل:
    كان الخليل إذا أفاد إنسانا شيئا، لم يره بأنه أفاده، وإن استفاد من أحد شيئا، أراه بأنه استفاد منه.
    قال الذهبي : صار طوائف في زماننا با
    لعكس.
    سير أعلام النبلاء ط الحديث (7/ 97)
    قال ابن بط
    ة العكبري:
    "والنَّاسُ في زماننا هذا أسرابٌ كالطَّير يتبَعُ بعضُهم بعضًا. لوظهرَ لهم منْ يدَّعي النُّبوةَ مع علمهم بأنَّ رسولَ الله – صلَّى اللهُ عليه وسلَّم – خَاتِمُ الأَنبياءِ، أو منْ يدَّعي
    الرُّبوبيَّةَ لوجدَ على ذلك أتباعاً وأشياعًا."
    [الإبانة]
    منقول


    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  16. #16
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    20,499

    افتراضي رد: مقولات وأثـــار سلفية*** متجددة

    من أقوال السلف في الدعاء


    عــــــــــــــ ـــلى إكرم


    عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أنه قال: إني لا أحمل همّ الإجابة ولكن همّ الدعاء، فإذا ألهمت الدعاء فإن الإجابة معه - ذكره في اقتضاء الصراط المستقيم (2/706).

    وعنه - رضي الله عنه - قال: بالورع عما حرم الله يقبل الله الدعاء والتسبيح - جامع العلوم والحكم (1/276).

    وعن عبد الله بن مسعود قال: إن الله لا يقبل إلا الناخلة من الدعاء، إن الله - تعالى - لا يقبل من مسمِّع، ولا مراء، ولا لاعب، ولا لاه، إلا من دعا ثبتَ القلب - شعب الإيمان (2/50-51).

    وعن أبي الدرداء قال: ادع الله في يوم سرائك، لعله يستجيب لك في يوم ضرائك - أخرجه أحمد في الزهد (ص135)، وأبو نعيم في الحلية (1/225)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/52).

    وعن الحسن أن أبا الدرداء كان يقول: جِدوا بالدعاء، فإنه من يكثر قرع الباب يوشك أن يفتح له - أخرجه ابن أبي شيبة (7/24)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/52).

    وعن حذيفة قال: ليأتينَّ على الناس زمان لا ينجو فيه إلا من دعا بدعاء كدعاء الغريِق - أخرجه ابن أبي شيبة (7/24)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/40).

    وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: دعوة المسلم مستجابة ما لم يدع بظلم أو قطيعة رحم أو يقول: قد دعوت فلم أجب - أخرجه ابن أبي شيبة (7/133).

    عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: يكفي من الدعاء مع البر، كما يكفي الطعام من الملح - أخرجه ابن أبي شيبة (7/40).

    وعن محمد بن واسع قال: يكفي من الدعاء مع الورع اليسير، كما يكفي القدر من الملح - شعب الإيمان (2/53-54).

    وعن طاووس قال: يكفي الصدق من الدعاء، كما يكفي الطعام من الملح - شعب الإيمان (2/54).

    وعن عبد الله بن أبي صالح قال: دخل علي طاووس يعودني فقلت له: ادع الله لي يا أبا عبد الرحمن، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه - صفة الصفوة لابن الجوزي (2/289).

    وعن أبي بكر الشبلي في قوله - تعالى -: {دْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60] قال: ادعوني بلا غفلة، أستجب لكم بلا مهلة - شعب الإيمان (2/54).

    وكان يحيى بن معاذ الرازي يقول: إلهي أسألك تذللا، فأعطني تفضلا.

    ويقول: كيف أمتنع بالذنب من الدعاء، ولا أراك تمتنع بالذنب من العطاء.

    ويقول: لا تستبطئن الإجابة إذا دعوت، وقد سددت طرقها بالذنوب - شعب الإيمان (2/54).

    وعن غالب القطان، أن بكر بن عبد الله المزني عاد مريضا، فقال المريض لبكر: ادع الله - عز وجل - لي، فقال: ادع لنفسك، فإنه يجيب المضطر إذا دعاه - أخرجه الطبراني في الدعاء (1137).

    عن الحسن في قوله - عز وجل -: {دْعُونِى أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، قال: اعملوا وأبشروا، فإنه حق على الله - عز وجل - أن يستجيب للذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله - أخرجه الطبري في تفسيره (2/94)، والطبراني في الدعاء (9).

    وعنه قال: كانوا يجتهدون في الدعاء ولا تسمع إلا همسا - أخرجه ابن أبي شيبة (7/109).

    وعن حبيب أبي محمد قال: الترياق المجرب الدعاء - مجابو الدعوة لابن أبي الدنيا (ص121).

    وعن داود بن شابور قال: قال رجل لطاووس: ادع لنا، فقال: ما أجد لقلبي خشية فأدعو لك - أخرجه ابن أبي شيبة (7/142).

    وعن سعيد بن المسيب قال: إن الرجل ليُرفع بدعاء ولده من بعده - أخرجه ابن أبي شيبة (7/119).

    وعن إبراهيم التيمي قال: كان يقال: إذا بدأ الرجل بالثناء قبل الدعاء فقد وجب، وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على رجاء - أخرجه ابن أبي شيبة (7/24).

    وعن النخعي قال: كان يقال: إذا دعوت فابدأ بنفسك، فإنك لا تدري في أي دعاء يستجاب لك - أخرجه ابن أبي شيبة (7/33).

    وعن وهب بن منبه قال: مثل الذي يدعو بغير عمل، مثل الذي يرمي بغير وتر - أخرجه ابن أبي شيبة (7/39)، والبيهقي في شعب الإيمان (2/53).

    وعنه قال: من سره أن يستجيب الله دعوته فليطب طعمته - جامع العلوم والحكم (1/275).

    وعن محمد بن حامد قال: قلت لأبي بكر الوراق: علمني شيئا يقربني إلى الله - تعالى - ويقربني من الناس، فقال: أما الذي يقربك إلى الله فمسألته، وأما الذي يقربك من الناس فترك مسألتهم - طبقات الصوفية للسلمي (ص224)، شعب الإيمان (2/35).

    وعن الأوزاعي قال: أفضل الدعاء الإلحاح على الله - عز وجل - والتضرع إليه - شعب الإيمان (2/38).

    وعن مُورِّقٍ العجلي قال: ما وجدت للمؤمن مثلا إلا كمثل رجل في البحر على خشبة، فهو يدعو: يا رب، يا رب، لعل الله - عز وجل - أن ينجيه - الطبقات الكبرى لابن سعد (7/161)، شعب الإيمان (2/39).

    وعن هلال بن يساف قال: بلغني أن العبد المسلم إذا دعا ربه فلم يستجب له كتبت له حسنة - شعب الإيمان (2/49).

    وعن السري السقطي قال: كن مثل الصبي، إذا اشتهى على أبويه شهوة فلم يمكناه، فقعد يبكي عليها، فكن أنت مثله، فإذا سألت ربك فلم يعطكه، فاقعد فابك عليه - شعب الإيمان (2/53).

    وعن ابن عيينة قال: لا تتركوا الدعاء، ولا يمنعكم منه ما تعلمون من أنفسكم، فقد استجاب الله لإبليس وهو شر الخلق، قال: {قَالَ أَنظِرْنِى إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ * قَالَ إِنَّكَ مِنَ ٱلمُنظَرِينَ} [الحجر: 36، 37] - شعب الإيمان (2/53).

    وقال بعض العباد: إنه لتكون لي حاجة إلى الله، فأسأله إياها، فيفتح علي من مناجاته ومعرفته والتذلل له والتملق بين يديه، ما أحب معه أن يؤخر عني قضاءها، وتدوم لي تلك الحال - مدارج السالكين (2/229).

    وقال بعض العارفين:ادع بلسان الذلة والافتقار، لا بلسان الفصاحة والانطلاق - الإحياء (1/554).





    ما دعوة أنفع يا صاحبي *** من دعوة الغائب للغائب
    ناشدتك الرحمن يا قارئاً *** أن تسأل الغفران للكاتب





    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •