*السليقة اللغوية* - الصفحة 8
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 8 من 15 الأولىالأولى 123456789101112131415 الأخيرةالأخيرة
النتائج 141 إلى 160 من 288
24اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #141
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * الرتبة البلاغية بين نعم الله الإبداعية*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وهو الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشَاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشَاتٍ وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُتَشَابِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ ۚ كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ ۖ وَلَا تُسْرِفُوا ۚ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ * فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الجنات والبساتين التي أبدعها وخلقها الله تعالى لعباده الصالحين ،ثم تأتي المباني وهي البساتين المعروشة والبساتين غير المعروشة مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى والفضل والشرف هي الجنات والبساتين المعروشة لأنها تدل على إبداع الخالق وعظمته ،وتدل على العز والسلطان والجاه ،وهي أجمل وأفضل وأشرف من غيرها ،يليها في الإبداع والعظمة والفضل الشرف البساتين غير المعروشة التي تكون على الأرض ، والتي تأخرت بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،كما أعاد ذكر النخل والزرع والزيتون والرمان مع أنها داخلة في ذكر الجنات وذلك بحسب الأهمية المعنوية تكريما وتشريفا لما فيها من الفضيلة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  2. #142
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    * قال تعالى :"*يخادعون الله والذين آمنوا *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*يُخَادِع

  3. #143
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** تمايز معنى التراكيب في إطار التضام *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين .
    يقول العرب:أنعم الله علينا بنعمٍ من الفاكهة.
    ويقولون. :أنعم الله علينا بنعمِ .....الفاكهة.
    النعم التي أنعمها الله تعالى علينا في التركيب الأول أكثر من النعم في التركيب الثاني ،لأن النعم في التركيب الأول نكرة ،والنكرة تدل على غير معين ومحدود،أما المعرفة فتدل على معين ومحدود،قال تعالى :"*ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقصٍ من الثمرات "* فقد نقصت الثمرات وقل إنتاج الثمار قلة غير معتادة لهم ، فكانت الشجرة تحمل ثمرة ، ولهذا نوَّن كلمة * نقص *ولم يضفها إلى الثمرات ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،للدلالة على النقص الكثير ،لأن النكرة تدل علي غير معين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  4. #144
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*


    ** الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    **قال تعالى :"*حتى يثخن في الأرض*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَىٰ حَتَّىٰ يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ ۚ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ"* حيث قال تعالى*يثخن* ولم يقل *يقتل* أو* يضرب* في الأرض،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،للدلالة على ضرورة شدة القتل والمبالغة فيه ،بحيث يحصل بهذا القتل إزالة المقاومة لدى الكفار ،وعدم قدرتهم على حركة فعالة ضد المسلمين ،أي توجيه الضربة القاضية للكفار،بالتركيز على القتل والإكثار منه ، وليس على أخذ الأسرى ،قال تعالى :"* فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُم ْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِن لِّيَبْلُوَ بَعْضَكُم بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ "* وبعد التقتيل قد يكون هناك أسرى ،أما قبل ذلك فلا ، ومما يدل على هذا المعنى أنها جاءت مع *فضرب الرقاب*وبيينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ،وخص الرقاب بالذكر لأن القتل أكثر ما يكون بها ،وقال : " فضرب الرقاب " ولم يقل فاقتلوهم ; لأن في العبارة بضرب الرقاب من الغلظة والشدة ما ليس في لفظ القتل ، وكلمة *يقتل*أو*يضرب*لا تفي بهذا المعنى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  5. #145
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** دور الأهمية المعنوية في حل مشكلة مرجع الضمير*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* إِلَّا تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا ۖ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَىٰ ۗ وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ "*حيث يختلف المفسرون حول مرجع الضمير في قوله تعالى *فأنزل الله سكينته عليه *فمنهم من يرى أن الضمير يعود على الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- ،ومنهم من يرى أن الضمير يعود على صاحبه أبي بكر --رضي الله عنه - ،والذي يبدو لي أن الضمير يعود على الرسول الكريم بحسب منزلة المعنى والأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب ،وذلك كما يلي:
    أولا: السياق اللغوي في الرسول الكريم ،وهو شمس الآية الكريمة ،حيث تدور الأحداث حوله والضمائر كلها تعود عليه .
    ثانيا :قوله تعالى بعدها *وأيده بجنود لم تروها *وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين المعطوف والمعطوف عليه ،فالتأييد للرسول الكريم وكذلك إنزال السكينة .
    ثالثا:إنزال السكينة على الرسول الكريم وهو الشخصية الأهم في قصة الغار يعني نزول السكينة على صاحبه ،فهي تنزل على المتبوع والتابع .
    رابعا :القول بأن الضمير يعود على أقرب مذكور ليس صحيحا على إطلاقه ، فقد يعود على البعيد عندما تكون الأهمية المعنوية له ،وينبغي القول إن الذي يتحكم في ذلك هو منزلة المعنى والأهمية المعنوية بين الضمير والمرجع ، قال تعالى *وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب * فالضمير في *أكله* يعود على يوسف عليه السلام ،وهو المرجع البعيد ، لأن الحديث عنه وهو شمس القصة ولا يعود على المتاع القريب ،وهو ما يتمتع به الإنسان من طعام وشراب وغيره .
    خامسا :القول بأن الرسول الكريم لا يخاف وعليه السكينة ،قول مردود ،فالرسول الكريم يعتريه ما يعتري بقية البشر ،وهذا ليس عيبا ،فقد خاف إبراهيم عليه السلام من قبل ،قال تعالى :"* فَلَمَّا رَأَىٰ أَيْدِيَهُمْ لَا تَصِلُ إِلَيْهِ نَكِرَهُمْ وَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۚ قَالُوا لَا تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ "* كما خاف موسى عليه السلام ،قال تعالى *فأوجس في نفسه خيفة موسى *وقال تعالى *وخر موسى صعقا * .
    سادسا: قوله صلى الله عليه وسلم لصاحبه لا تحزن لا تشعر بأنه غير خائف والخائف هو أبو بكر ،ولكن هذه صفة القائد الذي لا يبث الرعب في قلوب جنوده ،حيث قال *لا تحزن إن الله معنا * من أجل التخفيف عنه .
    سابعا :قوله تعالى:"*وأيده بجنود لم تروها " يعني أن النبي الكريم وصاحبه كانا في مأزق ،والمأزق يسبب الخوف للجميع ،ولهذا أنزل الله تعالى السكينة على رسولنا الكريم -صلى الله عليه وسلم- وعلى صاحبه- رضي الله عنه-.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  6. #146
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** الرتبة البلاغية بين طرق التعامل مع الأمور غير السويَّة *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قولنا :"*المنكر إما أن تزيله أو تزول عنه"* فهذا القول مبني على ذكر المنكر وكيفية التصرف تجاهه ،ثم تأتي المباني وهي طرق التصرف مع المنكر ، وهي مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب منزلة المعنى والأهمية المعنوية هي طريقة تغيير المنكر ،فهذا أهم وأولى وأفضل وأشرف ،قال صلى الله عليه وسلم:"*من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان "* فإن لم تنجح طريقة تغيير المنكر أو إزالته فما عليك إلا أن تلجأ إلى الطريقة الثانية وهي الابتعاد عن المنكر ،وهذه الطريقة أقل أهمية وفضلا وشرفا من سابقتها ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  7. #147
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية *
    *قال تعالى:"*وحاق بهم *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : "* ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون * حيث قال تعالى عن الكفار "حاق بهم " ولم يقل "نزل" وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن كلمة *حاق * تعني أصابهم وأحاط بهم ولزمهم وتغلغل فيهم العذاب والمكروه ،ولا تكفي كلمة نزل للدلالة على هذا المعنى ،ومما يدل على ذلك أنها تأتي في السياقات اللغوية التي توحي بالشدة والعنف قال تعالى:"*
    فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ "*وقال تعالى :"*كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ "* وقال تعالى :"* وَلَئِنْ أَخَّرْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ إِلَىٰ أُمَّةٍ مَّعْدُودَةٍ لَّيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ ۗ أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ "* وقال تعالى :"*اسْتِكْبَارً ا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا "*
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  8. #148
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين .
    يقول العرب :هذا كهذا .
    ويقولون. :هذا مثل هذا.
    التركيب الأول يدل على المشابهة بسبب وجود الكاف التي تفيد التشبيه ،أما التركيب الثاني فيدل على التساوي والتماثل ،بسبب وجود كلمة مثل التي تفيد التسوية ،فالتركيب الثاني أبلغ في المعنى من التركيب الأول ، فعندما نقول :هذا مثل هذا ،فهُوَ مِثْلُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ،ويقول العرب :عَامَلَهُ بِالمِثْلِ" : بِالشَّيْءِ نَفْسِه ، وتقول العرب : أمثل السلطان فلانا : قتله قودا ، والمعنى أنّه فعل به مثل ما كان فعله .
    وقد جاء في لسان العرب : مثل : كلمة تسوية.
    ومما يدل على هذا قوله تعالى :"* فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون *وقال تعالى:"*{قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ} [البقرة : 118]. {فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا } [البقرة : 137]. {فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ} [البقرة : 194]. {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ } [البقرة : 228]. {عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ } [الإسراء : 88]. {قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} [الكهف : 110]
    وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : قال الله عز وجل : ( إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل ، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشر أمثالها ، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها له ما لم يعملها ، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها ، وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت الملائكة : رب ذاك عبدك يريد أن يعمل سيئة وهو أبصر به ، فقال : ارقبوه ، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها ، وإن تركها فاكتبوها له حسنة ، فإنما تركها من جرَّاي
    ِ.وقال الشاعر :
    "لاَ تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ عار عليك إذا فعلت عظيم
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  9. #149
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    مكرر

  10. #150
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"*خالدين فيها "*و* خالدين فيها أبدا *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في ذكر كلمة *أبدا* التي تفيد التأكيد للنفي والإثبات ، بحسب الأهمية المعنوية ، أو حذفها لعدم الاحتياج المعنوي ،كما هو الحال في قوله تعالى عن المؤمنين الصالحين :"* رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِ اللَّهِ مُبَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَيَعْمَلْ صَالِحاً يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً قَدْ أَحْسَنَ اللَّهُ لَهُ رِزْقاً "* وقال تعالى عن الكفار الظالمين "* إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا لَمْ يَكُنْ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَلا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً (168) إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً "* فذكر الله تعالى هنا التأبيد في الجنة والنار بسبب الاحتياج المعنوي لأن السياق اللغوي يحتاج إليها ،لأن فيه شدة ،فالمؤمنون آمنوا وعملوا الصالحات ،والكفار كفروا وظلموا ،كما أن السياق اللغوي فيه مفصل ،بينما يقول تعالى عن المحسنين:"* فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ "* كما قال عن الكفار :"*وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ "* فلم يذكر التأبيد هنا لعدم الاحتياج المعنوي ، لأن السياق اللغوي لا يحتاجها ،وليس فيه شدة ، وما فعله هؤلاء لا يحتاج إلى ذكر كلمة *أبدا * فالسياق اللغوي لا يحتاج كلمة التأبيد،كما أن السياق اللغوي مجمل ،والهدف المعنوي من التأبيد هو تأكيد الإثبات والنفي بمعنى قطعا ومطلقا ،فعندما تقول لن أفعله أبدا فإنك تؤكد نفي الفعل المستمر بكلمة تدل على الاستمرار في المستقبل،وعندما تقول :ستبقى صديقي أبدا ،فأنت تؤكد على استمرارية الصداقة بكلمة تدل على الاستمرار في المستقبل كذلك، ومن غير المعقول أن يدل عدم التأبيد على الخروج من الجنة أو النار ، وكلمة الخلود وحدها تكفي للدلالة على الاستمراية ،وتأتي كلمة أبدا لتأكيد الاستمرار ،وبين الخلود والتأبيد منزلة معنى واحتياج معنوي ، وقد جاء في الحديث النبوي الشريف :"* إِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ ، نَادَى مُنَادٍ : يَا أَهْلَ الْجَنَّةِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ ، وَيَا أَهْلَ النَّارِ ، خُلُودٌ لَا مَوْتَ فِيهِ "* كما جاء في لسان العرب :"*" الخُلْد : دوام البقاء في دار لا يخرج منها ، وخَلَدَ يَخْلُدُ خُلْداً وخُلوداً : بقي وأَقام.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  11. #151
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"ومأواهم جهنم * و*النار مثوى لهم *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في اختيار كلمة *مأوى* أو*مثوى* بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب القرآني،كما هو الحال في قوله تعالى في الآيات القرآنية الكريمة التالية :"*
    كَمَنْ بَاءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ﴿١٦٢ آل عمران﴾
    فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ﴿٧٢ المائدة﴾
    فَقَدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ﴿١٦ الأنفال﴾
    مَتَاعٌ قَلِيلٌ ثُمَّ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمِهَادُ ﴿١٩٧ آل عمران﴾
    فَأُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ﴿٩٧ النساء﴾
    أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلَا يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصًا ﴿١٢١ النساء﴾
    وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٧٣ التوبة﴾
    وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٩٥ التوبة﴾
    أُولَٰئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴿٨ يونس﴾
    أُولَٰئِكَ لَهُمْ سُوءُ الْحِسَابِ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ﴿١٨ الرعد﴾
    مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيرًا ﴿٩٧ الإسراء﴾
    وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ ﴿٥٧ النور﴾
    وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ *
    فقال تعالى *مأواهم* بسبب العنف والشدة في السياق اللغوي ،وكلمة *مأوى* فيها قوة المعنى واللفظ بسبب وجود الهمزة الانفجارية والشديدة ،وبين القوة والقوة منزلة معنى واحتياج معنوي ،بينما يقول تعالى :"*
    وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِي مَثْوَاهُ *
    قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ ﴿١٢٨ الأنعام﴾
    قَالَ مَعَاذَ اللَّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ ﴿٢٣ يوسف﴾
    فَادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَلَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِي نَ *
    وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ تَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَلَٰكِنَّا كُنَّا مُرْسِلِينَ
    أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ ﴿٦٨ العنكبوت﴾
    أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْكَافِرِينَ ﴿٣٢ الزمر﴾
    أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِلْمُتَكَبِّرِ ينَ ﴿٦٠ الزمر﴾
    قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِي نَ *
    ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِي نَ*
    فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ ﴿٢٤ فصلت﴾
    يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مثوى لهم*
    فلا عنف ولا شدة في السياق اللغوي في هذه الآيات القرآنية الكريمة ،ولهذا جاءت كلمة مثوى الضعيفة لفظا ومعنى بسبب وجود حرف الثاء الرخوة والمهموسة ، بحسب الأهمية المعنوية ،وبين الضعيف والضعيف منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  12. #152
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"* إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ ۚ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا (32) وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا *(33) وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَىٰ فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا *فهذه الآيات القرآنية الكريمة مبنيه على هدف التطهير وإبعاد الرجس والأذى عن أهل البيت وخاصة النساء رضوان الله عليهم ، ثم تأتي المباني وهي الوسائل والطرق الموصلة إلي الهدف ،مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو عدم الخضوع بالقول،وقول المعروف ،والقرار في البيوت، وعدم التبرج ،وقدم هذه الأمور على الصلاة والزكاة وطاعة الله ورسوله وقراءة القرآن الكريم وكتب الحكمة ،وذلك بسبب أهميتها في الوصول إلى الهدف وهو التطهير وإبعاد الرجس والأذى عن آهل البيت رضي الله عنهم ،وقد جاءت الفاصلة القرآنية بذكر الهدف من هذه الإرشادات والتعليمات ،ألا وهو التطهير وإبعاد الرجس والأذى عن أهل البيت ،وبين الوسائل والهدف منزلة معنى واحتياج معنوي ،كما قال تعالى كلمة *أهل* بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أقرب المقربين .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  13. #153
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"*ليواطئوا عدة ما حرم الله *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ ۖ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَه ُ عَامًا لِّيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ ۚ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ *حيث قال تعالى *ليواطئوا* ولم يقل *ليوافقوا* أو*ليشابهوا* وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن كلمة *ليواطئوا*تحمل معنى الغش والخداع والتحايل والتآمر ،نقول :تواطأ مع العدو ،أي:اتفق معه سرا وتعاون معه ،وتآمر معه على الوطن وتعاون عليه ،ومما يدل على الغش والخداع أن الله تعالى حرم العدد والمعدود وهم يحرمون العدد ولا يهمهم المعدود ،وهذا هو الخداع بعينه ،أما غيرها من الكلمات فلا تحمل هذا المعنى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  14. #154
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الرتبة*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى والإعراب في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين .
    يقول العرب :لا طالبَ في الصف ولا طالبة.
    ويقولون. :لا في الصف طالبٌ ولا طالبة .
    من جهة المعنى ،في التركيب الأول نفيت وجود طالب في الصف ،لأن منزلة المعنى على أشدها بين* لا* واسمها ،قال تعالى:"*ذلك الكتاب لا ريب فيه * فقد نفى الشك عن القرآن الكريم ،ولم يثبته لغيره من الكتب ،وهذا هو الأصل في الترتيب ،أما في التركيب الثاني فقد نفيت عن الصف وجود طالب فيه، لأن العلاقة المعنوية على أشدها بين* لا *وشبه الجملة ،قال تعالى عن خمر الجنة *لا فيها غول ولاهم عنها يُنزَفون*فقد نفى عنها الغول وأثبته لخمور الدنيا ،فليس فيها مافي غيرها من العيب والنقيصة ،وهي تفضل على غيرها بعدم الغول ،وهذا هو العدول عن أصل الترتيب ، والكلام يترتب بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
    أما من جهة الإعراب فالتركيب الأول يتكون من* لا *النافية للجنس واسمها وخبرها ،ومن الاسم المعطوف ،ومنزلة المعنى وقوة العلاقة المعنوية على أشدها بين *لا *واسمها الذي لم يتأخر عنها ولهذا أعربناه اسمها ،أما التركيب الثاني فيتكون من* لا* النافية المهملة ومن الخبر والمبتدأ ،وذلك بسبب ضعف منزلة المعنى والأهمية المعنوية بين* لا* واسمها بسبب تأخيره عنها ،مما أدى إلى ضعف العلاقة المعنوية بينهما وإهمال* لا* ثم يأتي الاسم المعطوف.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  15. #155
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الرتبة البلاغية بين الشخصيات السَّلفية*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قولنا :"صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين*فهذا القول مبني على ذكر الدعاء بالصلاة على بعض الشخصيات الدينية ،ثم تأتي المباني بعده وهي الشخصيات الدينية السلفية مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،فهو نبي الأمة وقائدها وسيد المرسلين وأشرف ولد آدم عليه السلام،الذي بعث متمما لمكارم الأخلاق ،وهو أولى المذكورين وأحقهم بالصلاة عليه ،يليه في أحقية الصلاة عليهم والأهمية والشرف أهل البيت الأشراف الأطهار ،ثم يأتي الصحابة رضوان الله عليهم ،ثم يأتي المبني الأخير وهم التابعون الذين تأخروا بسبب ضعف منزلة المعنى بينهم وبين المبني عليه ،فهم الأقل أهمية وفضلا وأحقية في الصلاة عليهم ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،روى البخاري ومسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:"* خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَجِيءُ أَقْوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ، وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ"*
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  16. #156
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"*لولوا إليه وهم يجمحون*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن المنافقين :"*ويحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون * لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون * حيث قال تعالى *يفرقون* و*يجمحون* ولم يقل :يخافون ويسرعون ،مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،للتعبير عن شدة الخوف الذي يمزق القلوب،وللتعبير عن شدة السرعة ،لأن الجماح : السرعة الشديدة التي تتعسر مقاومتها أو تتعذر . يقول : إنهم لشدة كرههم للقتال معكم ولمعاشرتكم ، ولشدة رعبهم من ظهور نفاقهم لكم ، يتمنون الفرار منكم ، والمعيشة في مضيق من الأرض يعتصمون به من انتقامكم ، بحيث لو يجدون ملجأ يلجؤون إليه ، أو مغارات يغورون فيها ، أو مدخلا يندسون وينجحرون فيه ، لولوا إليه - أي : إلى ما يجدونه مما ذكر - وهم يسرعون متقحمين كالفرس الجموح لا يردهم شيء . وهذا الوصف من أبلغ مبالغة القرآن في تصوير الحقائق التي لا تتجلى للفهم والعبرة بدونها ، فتصور شخوصهم وهم يعدون بغير نظام ، يلهثون كما تلهث الكلاب ، يتسابقون إلى تلك الملاجئ من مغارات ومدخلات ، فيتسلقون إليها ، أو يندسون فيها ،وقد جاءت قوة المعنى من قوة اللفظ ،لاحظ القوة في حروف الراء والقاف والجيم والحاء،أما كلمتا *يخافون ويسرعون فلا تفيان بالتعبير عن هذا المعنى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  17. #157
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"*فتربصوا إنا معكم متربصون *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ۖ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ۖ فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ "* حيث قال تعالى* فتربصوا* ولم يقل *انتظروا* مثلا ، وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، لأن كلمة *التربص* تحمل معنى الترصد والمراقبة والتأهب والتحين والتوقع ،وذلك كمن يخنس في مكان ما ويترصد عدوه لينقض عليه ،أو ليوقع به شيئا ما ،قال تعالى*وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ* وقال تعالى* لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ ﴿٢٢٦ البقرة﴾
    وَالْمُطَلَّقَا تُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴿٢٢٨ البقرة﴾
    وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ﴿٢٣٤ البقرة﴾
    الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ﴿١٤١ النساء﴾
    فَتَرَبَّصُوا حَتَّىٰ يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴿٢٤ التوبة﴾
    قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ ﴿٥٢ التوبة﴾
    فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ﴿٥٢ التوبة﴾
    فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ ﴿٥٢ التوبة﴾
    وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا ﴿٥٢ التوبة﴾
    وَمِنَ الْأَعْرَابِ مَنْ يَتَّخِذُ مَا يُنْفِقُ مَغْرَمًا وَيَتَرَبَّصُ بِكُمُ الدَّوَائِرَ ﴿٩٨ التوبة﴾
    قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ﴿١٣٥ طه﴾
    قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا ﴿١٣٥ طه﴾
    إِنْ هُوَ إِلَّا رَجُلٌ بِهِ جِنَّةٌ فَتَرَبَّصُوا بِهِ حَتَّىٰ حِينٍ ﴿٢٥ المؤمنون﴾
    أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ ﴿٣٠ الطور﴾
    قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِي نَ ﴿٣١ الطور﴾
    قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِي نَ ﴿٣١ الطور﴾
    وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ *
    فكلمة * التربص* تحمل الكثير من المعاني ولا تدل على مجرد الانتظار ،فهي تعني الانتظار مع الترصد والاستعداد والمراقبة والتوقع وتحين الفرصة .....إلخ.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  18. #158
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    يقول العرب : أية فتاة جاءت ؟
    ويقولون. : أي فتاة جاءت ؟
    التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،لأن منزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب ،وبين التأنيث والتأنيث الحقيقي منزلة معنى واحتياج معنوي ،أما التركيب الثاني فمن مستوى الكلام المستقيم القبيح بسبب ضعف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،ولا يوجد أهمية معنوية واحتياج معنوي بين التأنيث الحقيقي والتذكير .
    ويقول العرب :أي عزيمة هذه ؟
    ويقولون : أية عزيمة هذه ؟
    التركيب الأول من مستوى الكلام المستقيم الحسن ،لأن العزيمة مؤنث مجازي ،والأولى والأكثر في كلام العرب هو تذكير أي مع المؤنث المجازي ،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي ، أما التركيب الثاني فمن مستوى الكلام المستقيم القبيح بسبب ضعف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،قال تعالى :"*في أي صورة ما شاء ركبك "* وقال تعالى :"* وما تدري نفس بأي أرض تموت "*،وقد استخدم البحتري الوجهين:
    رحلوا فأيّةُ عَبرةٍ لم تُسْكَبِ= أسَفاً وأيُّ عزيمةٍ لم تُغْلَبِ ·
    وقال الكميت:
    بأيِّ كتابٍ، أم بأيّةِ سُنَّةٍ ترى حُبَّهمْ عاراً عَلَيَّ وَتَحْسَبُ
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  19. #159
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الرتبة البلاغية بين الصور والأشكال الجهادية*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِي نَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ ۚ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الجهاد ضد الكفار والمنافقين ،ثم تأتي المباني وهي جهاد الكفار وجهاد المنافقين مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو جهاد الكفار ،لأنهم هم من ينطبق عليهم فعل الجهاد ويشرع ضدهم ،وقتالهم وجهادهم يكون بالسيف ،ولهذا تقدم الكفار نحو الفعل *جاهد* بحسب قوة العلاقة المعنوية ،وهذا النوع من الجهاد لا ينطبق على المنافقين ولهذا تأخروا عن الفعل *جاهد* بسبب ضعف منزلة المعنى بينهم وبين المبني عليه ،وجهادهم يكون باليد واللسان واكفهرار الوجه والغلظة عليهم ،وهو جهاد أخف من جهاد السيف ، والضمير في *واغلظ عليهم*يعود على المنافقين لأنهم الأقرب بحسب الأهمية المعنوية بين الضمير والمرجع ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك. كما اختار سبحانه وتعالى كلمة *اغلظ* بحسب الأهمية المعنوية ،وهي كلمة توحي بالعنف والشدة والخشونة والقسوة في التعامل مع المنافقين ، وقد جاءت قوة المعنى من قوة اللفظ ، ومما يدل على هذا المعنى قوة السياق ،لاحظ معي *مأواهم جهنم *و*بئس المصير *وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين الجزاء في الدنيا والجزاء في الآخرة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  20. #160
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** تمايز معنى التراكيب في إطار التضام*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    يقول العرب :"* كذبوا الله ورسوله"*
    ويقولون. :"*كذَّبوا بالله ورسوله"*
    ويقولون. :"*كذبوا على الله ورسوله"*
    التركيب الأول يعني أنهم قالوا لهم الكذب ،أو أخبروهم أخبارا كاذبة ،قال تعالى :"* وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"*ويقول العرب:كذَبَ فلانًا : أَخبره بالكذب ، أما التركيب الثاني فيعني أنهم لم يؤمنوا بالله ورسوله ولم يصدقوا بهما ،قال تعالى :"*وَكَذَّبَ بِهِ قَوْمُكَ وهُوَ الحَقُّ"* وقال تعالى :"*وَكَذَّبُوا بآيَاتِنَا كِذَّابًّا "*ويقول العرب :"كَذَّبَ بالأَمر تكذيبًا ، وكِذَّابًا: أَنكره ،وألصق به صفة الكذب ، وهذا المعنى بسبب انضمام حرف الجر * الباء* الذي يفيد الملاصقة إلى التركيب ، أما التركيب الثالث فيعني أنهم أعظموا القول على الله ورسوله ،كادعاء الشريك ،والقول بالسحر والجنون ،قال تعالى :"وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ"*ويقو ل العرب :"*كذب عليه: أَخبر عنه بما لم يكن فيه ، كأنه جعل الكذب يعلوه ،وهذا المعنى بسبب انضمام حرف الجر *على*الذي يفيد الاستعلاء الحقيقي أو المجازي إلى التركيب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •