*السليقة اللغوية* - الصفحة 7
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 7 من 15 الأولىالأولى 123456789101112131415 الأخيرةالأخيرة
النتائج 121 إلى 140 من 288
24اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #121
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    **بشرى للمنافقين **
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما * والأصل أن يقال *أنذر ،أو أخبر * بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب ،لكنه قال *بشر * بحسب الأهمية المعنوية أيضا عدولا عن الأصل ، وذلك من أجل الهدف المعنوي وهو التهكم عليهم والاستهزاء بهم ،وهذا مثل قولك لأحدهم :أبشرك بالرسوب إن بقيت على هذا الحال ،فالإنسان يتحدث تحت رعاية الأهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس في الأصل وفي العدول عن الأصل .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  2. #122
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    مكرر

  3. #123
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** الرتبة البلاغية بين النعم الإلهية**
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن عيسى عليه السلام :"*وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ"*ف هذه الآية الكريمة مبنية على ذكر النعم التي أنعمها الله تعالى على عيسى عليه السلام ،ثم تأتي المباني بعد ذلك مرتبة من الخاص إلى العام من حيث الزمن ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو تعليمه الخط والكتابة صغيرا يليه تعليمه الفقه والفهم والكلام المحكم ،ثم علمه التوراة ومن بعدها الإنجيل ،وخص التوراة والإنجيل بالذكر بحسب الأهمية المعنوية تكريما وتشريفا ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه، و المتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  4. #124
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ** قال تعالى: وخرقوا له بنين وبنات بغير علم**
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وخرقوا له بنين وبنات بغير علم "* فجاء بكلمة *خرقوا* بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،ولم يقل مثلا *اختلقوا*أو *اصطنعوا* لأن هناك فرقا في المعنى بين "خرقوا" و"اختلقوا" فالخلق الكذب المقدر المنظم ، والخرق الكذب الذي لا تقدير فيه ولا نظام ، ولا روية ولا إنعام ، فهاهنا يظهر التقييد بنفي التدبر والنظر ، ويؤيده قوله تعالى : * بغير علم :* أي : من غير أن يعلموا حقيقة ما قالوه من خطأ وصواب ، ولكن رميا بقول عن عمى وجهالة من غير فكر وروية ،وبين الخرق وعدم العلم منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  5. #125
    تاريخ التسجيل
    Mar 2016
    المشاركات
    329

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة


    من مخبرٌ بنتيَّ أنَّ أباهمـا // أمسـى قتيلاً بالفلاة مُجنـدلا
    لله درُّكمـا ودرّ أبيكمــا// لا يبرحَ العبدان حتى يُقتـلا
    جزى اللهُ الأخَ خيرًا بهذهِ الفوائدِ البلاغيةِ العظيمةِ
    لكنْ هذانِ البيتانِ وردا على لسانِ المهلهلِ في الروايةِ التاريخيةِ واللهُ أعلمُ.

  6. #126
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    أحسن الله إليك
    بيت المهلهل هكذا:
    من مبلغ الحيين أن مهلهلا *** لله دركما ودر أبيكما
    وهناك من ينشد البيت هكذا:
    من مبلغ الأقوام أن مهلهلا//لله دركما ودر أبيكما
    ويبدو أن هناك تشابها بين القصتين .

  7. #127
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    ** قال تعالى: كتب ربكم على نفسه الرحمة**
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ ۖ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۖ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِن بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ "* وقوله تعالى:"*قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ قُل لِّلَّهِ ۚ كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ۚ لَيَجْمَعَنَّكُ مْ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا رَيْبَ فِيهِ ۚ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنفُسَهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ"* والأصل أن يقال بحسب الأهمية المعنوية :"*كتب الرحمة على نفسه "* لأن المفعول به أهم للفعل من شبه الجملة ،لكنه عدل عن الأصل وبحسب الأهمية المعنوية كذلك ،وتقدم شبه الجملة "على نفسه " نحو الفعل "كتب" المبني عليه ولعدة أسباب منها : لأنه سبق ذكر الله تعالى ،فتقدم شبه الجملة "على نفسه" ليتصل مع لفظ الجلالة بحسب منزلة المعنى ،وليتصل الضمير في قوله تعالى "على نفسه" مع المرجع وهو "ربكم" و* الله *تعالى ، بحسب قوة العلاقة المعنوية ، كما تقدم شبه الجملة *على نفسه* نحو الفعل كتب بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص ،ومن أجل أمن اللبس ، لأن بقاء الفعل متأخرا يثير اللبس ويجعله متعلقا *بالرحمة* ، مع أنه متعلق بالفعل * كتب* ، بحسب الاحتياج المعنوي ، كما تأخرت* الرحمة* وهي المفعول به لتتصل بمضمونها وهو العفو والمغفرة للمذنب الجاهل المصلح في الآية الكريمة الأولى ،والإمهال للتوبة في الآية الكريمة الثانية ،ولولا التقديم والتأخير بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي لتفككت أواصر التركيب القرآني.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  8. #128
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    ***كل عام وأنتم بألف خير***
    ** تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
    يقول العرب : رضي عنه .
    ويقولون :رضي عليه.
    ويقولون :رضي له .
    ويقولون :رضي به .
    ويقولون :رضي منه .
    التركيب الأول يعني صفح عنه وأحبه ،وعفا عنه وتجاوز عنه ،وهذا المعنى بسبب وجود حرف الجر عن الذي يفيد الترك والتجاوز ،قال تعالى:"رضي الله عنهم ورضوا عنه ،أي :أحبهم الله وأحبوه ، والتركيب الثاني يعني أقبل عليه ووافق عليه ،نقول :رضي المدير على النظام التعليمي ،أي: وافق عليه ،بسبب وجود حرف الجر على الذي يفيد الاستعلاء ،والتركيب الثالث يعني اختار له وقبل له ،بسبب وجود اللام التي تفيد الملك والاختصاص والاستحقاق ،قال تعالى:ورضيت لكم الإسلام دينا، أي:اخترته وقبلته لكم ، والرابع يعني اكتفى وقنع به وتمسك به بسبب وجود حرف الجر الباء الذي يفيد الإلصاق والمصاحبة ،نقول :رضي من الغنيمة بالإياب ،والخامس يعني قبل منه ،نقول :رضي منه الطلب ،أي :قبله وأخذه ،وجعل المتكلم غاية الابتداء بسبب وجود حرف الجر من الذي يفيد ابتداء الغاية .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  9. #129
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * الرتبة البلاغية بين الأعمال الإنسانية*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وذروا ظاهر الإثم وباطنه * فهذه الآية الكريمة مبنية على ترك المحرمات الظاهرة والباطنة ،ثم تأتي المباني وهي أعمال الجوارح وأعمال القلب بعد المبني عليه مرتبة بحسب الأهمية المعنوية ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو الابتعاد عن المحرمات التي تقترفها الجوارح لأن الإنسان قادر على التحكم بجوارحه ومنعها من اقتراف الإثم ،أما أفعال القلب فغير قادر على التحكم بها ، كالميل القلبي والكره ......إلخ ،فلا يستطيع أن يذر أو يترك مثل هذه الأفعال ،وقد تأخر المبني الثاني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  10. #130
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    * قال تعالى: سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن كَذَّبَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَصَدَفَ عَنْهَا ۗ سَنَجْزِي الَّذِينَ يَصْدِفُونَ عَنْ آيَاتِنَا سُوءَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يَصْدِفُونَ"* حيث جاء بكلمة" صدف" ولم يقل أعرض أو انصرف ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،للتعبير عن الإعرض الشديد عن آيات القرآن الكريم مع الصد عنها ، فمعنى يصدفون: يُعرضون عنها أو يُعرضون عن الحق إعراضاً شديداً، أو يعدلون عنها، وصدف عنه: أعرض إعراضا شديدا يجري مجرى الصدف، أي: الميل في أرجل البعير، أو في الصلابة كصدف الجبل أي: جانبه، أو الصدف الذي يخرج من البحر ،وهذه الكلمة توحي بالصلابة والقوة في الإعراض والصد عن سبيل الله وآيات القرآن الكريم ،وقد جاء معها في السياق "فمن أظلم "و"سوء العذاب" وهناك منزلة معنى بين العمل والجزاء ، كما تم اختيار هذه الكلمة بالضابط اللفظي ،لاحظ الإيقاع العذب الذي يؤديه تكرار السين والصاد والذال والدال والزاي في الآية الكريمة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  11. #131
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الرتبة البلاغية بين الماء والطعام *
    * قال تعالى :"*أفيضوا علينا من الماء *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*ونادى اصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله "* فهذه الآية الكريمة مبنية على طلب الكفار لمتطلبات الوجود والحياة وهم في النار ، ثم تأتي المباني وهي متطلبات الحياة :الماء والطعام، مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو الاستسقاء أو طلب الماء ،وبدأ الكفار به لأنه أهم عندهم من غيره ، وهو الأفضل والأنفع في هذه الظروف،فالشخص الذي يحترق ويكاد العطش يقتله يطلب أول ما يطلب الماء البارد ، لتخليصه مما هو فيه ،قال تعالى:"*وجعلنا من الماء كل شيء حي "*فالماء عصب الحياة في الدنيا والآخرة ، ثم يأتي المبني الثاني وهو الاستطعام أو طلب الطعام ،الذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  12. #132
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    * قال تعالى: فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز "* حيث جاء بكلمة "زُحزح" بحسب الأهمية المعنوية ، لتنقل لنا مشهدا من مشاهد يوم القيامة نقلا أمينا ودقيقا، وهي تعني انه ينتقل خطوة خطوة من النار الى الجنة ، وكأن شيئا يشده أو يجذبه وهو السيئات ، وتنقل كل خطوة بصعوبة بالغة ، كأن المرء يزحزح صخرة ثقيلة من مكان الى مكان آخر ، فهو يحركها يمينا تارة ويسارا تارة اخرى بجهد بالغ ، شيئا فشيئا حتى يصل بها الى مكانها ، وهكذا شأن الانسان كلما ذكر له عمل صالح زحزح خطوة الى الامام ، وما زال يفعل الصالحات شيئا فشيئا فيزحزح عن النار خطوة خطوة ، حتى يصل الى مدخل الجنة فينطلق سعيدا بفوزه وبعمله ، تصديقا لقولة تعالى «إن الحسنات يذهبن السيئات».
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  13. #133
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *دور الاحتياج المعنوي في التفريق بين الجراد*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في التفريق بين الجراد الذي هو جمع جرادة في المذكر والمؤنث ، فإن أردت الفصل بين الذكر والأنثى فأنت بحاجة معنوية ماسة إلى أن تأتي بالنعت فتقول : رأيت جرادة ذكرا أو رأيت جرادة أنثى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  14. #134
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    * قال تعالى :"*يسومونكم سوء العذاب *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَإِذْ نَجَّيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَسُومُونَكُمْ سُوءَ الْعَذَابِ يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَاءٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ "*حيث عبَّر سبحانه وتعالى عن تعذيب فرعون وقومه لبني إسرائيل بكلمة "يسومونكم" ولم يقل مثلا يعذبونكم" وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، للتعبير عن نوع خاص من العذاب ،وهو العذاب الذي يترك علامة أو أثرا ماديا أو معنويا في شخصية المعذب ،كأن يترك فيه حرقا أو كويا أو جرحا أو ندبا أو حزنا يدل على التنكيل وشدة العذاب ،ومما يدل على هذا المعنى أنها جاءت مع سوء العذاب وتذبيح الأطفال ،وبينها وبين سوء العذاب والتذبيح للأطفال منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  15. #135
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *دور منزلة المعنى في التفسير*
    * قال تعالى :"قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون"
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*ونادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم قالوا ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون "*أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة *حيث يجوز في *ما* في قوله تعالى *ما أغنى* أن تكون استفهامية ،والمعنى :ما الذي أغناه عنكم جمعكم واستكباركم ؟ كما يجوز فيها أن تكون نافية ،والمعنى :لم يغن عنكم جمعكم ولا استكباركم ، والأولى أن تكون استفهامية وذلك بسبب منزلة المعنى مع الاستفهام الذي يليها في قوله تعالى :"* أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة "* وبين الاستفهام والاستفهام منزلة معنى واحتياج معنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  16. #136
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    * قال تعالى :"*إذ انبعث أشقاها *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن عقر ناقة صالح عليه السلام :"* إذ انبعث أشقاها "* حيث قال تعالى "انبعث" ولم يقل ذهب أو راح مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية، لأن كلمة "انبعث " تعني:هب واندفع وأسرع وتهور الطائش نحو الناقة وعقرها ،وهذا المعنى لا تكفيه كلمة ذهب أو راح للدلالة عليه .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  17. #137
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها "* حيث قال تعالى*فدمدم*ولم يقل *فأهلكهم *أو*فعذبهم* وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، لأن كلمة *فدمدم* تحمل معنا خاصا أشد من مجرد العذاب ،فهي تعني أولا تكثير الفعل ،وتعني أنه أرجفهم وأطبق الأرض عليهم فأهلكهم واستأصلهم عن بكرة أبيهم ،وطمرهم بالأرض وجعل لونها أحمر من دمائهم ،وهذا المعنى لا يكفيه كلمة عذبهم أو أهلكهم للتعبير عنه .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج العمعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  18. #138
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الرتبة البلاغية بين الأعمال العقابية *
    قال تعالى :"*فَأَرْسَلْنَ ا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*فَأَرْسَ ْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالْجَرَادَ وَالْقُمَّلَ وَالضَّفَادِعَ وَالدَّمَ آيَاتٍ مُّفَصَّلَاتٍ فَاسْتَكْبَرُوا وَكَانُوا قَوْمًا مُّجْرِمِينَ* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر العقاب الذي أرسله الله تعالى على فرعون وقومه ،ثم تأتي المباني وهي ألوان العذاب مرتبة بعده من العام إلى الخاص ،ومن الأهم والأعظم والأشد إلى الأقل أهمية ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو الطوفان وهو السيل أو الموت أو الطاعون ، وهو أشد أنواع العذاب ،حتى قيل إن الماء قد وصل إلى الأعناق فأهلك البشر والشجر والزرع والدواب ، ثم أرسل عليهم الجراد وهو أقل خطرا من العذاب السابق ،حتى أكل الجراد مسامير بيوتهم فانهارت عليهم ، ثم عاقبهم بالسوس والقمل والبراغيث والضفادع ،إلى أن تنتهي الآية الكريمة بأخف ألوان العذاب وهو الرعاف ،وهو خروج الدم من الأنف ، وقد تأخر المبني هذا بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  19. #139
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ *حيث ذكر سبحانه وتعالى الكثير من المؤكدات والكلمات الدالة على التعظيم وذلك بحسب الأهمية المعنوية للرد القوي على الكفار المشككين بصدق نبوة سيدنا محمد والقرآن الكريم الذي جاء به ، فقال *إنا*ولم يقل*إني* ،وقال *نحن* ولم يقل *أنا*وقال *نزلنا * ولم يقل *نزلت*وقال *إنا* ولم يقل*إني* وقال لحافظون *ولم يقل *حافظون* وقال *حافظون * ولم يقل*حافظ* ، ومن جهة أخرى فمنزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب ،فقد بدأ الآية الكريمة بالتوكيد والتعظيم واختتمها بالتوكيد والتعظيم ، فلا يشكن شاك بعد هذا في صدق النبوة المحمدية والقرآن الكريم وفي تكفل الله تعالى بحفظ القرآن الكريم .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  20. #140
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    837

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * الرتبة البلاغية بين التدابير الحربية *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَأَعِدّ وا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ*فهذ الآية الكريمة مبنية على الإعداد والتجهيز للعدو من أجل إرهابهم ،ثم تأتي المباني وهي عناصر القوة ورباط الخيل مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ، من العام إلى الخاص ،ومن الأهم إلى الأقل أهمية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ومنزلة المعنى هو عناصر القوة وهي عامة وتشمل كل ما يتقوى به في الحرب ،ومن ذلك السلاح والحصون وجمع العتاد والتدريب على القتال وسائر التدبيرات الحربية ،من كل ما تقدرون عليه ،ومعنى *ما*هنا التكثير ،بدليل قوله *أعدوا* وقوله*ترهبون* لأن القليل لا يُرهب ، ولا يحتاج إلى إعداد ،ثم يأتي المبني الثاني وهو رباط الخيل التي تُربط بإزاء العدو لإظهار القوة وإرهابهم ، والذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،ولأنه أقل أهمية من سابقه ، كما قدم العداوة لله على العداوة للمؤمنين ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،كما قدم العدو المعروف على العدو غير المعروف لأنهم أهم والحرب بسببهم ،وهم أولى بالإعداد لهم وإرهابهم ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع من حيث المبني عليه ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،كما ضمن الفعل تعلمون معنى الفعل تعرفون ،ولهذا احتاج إلى مفعول واحد .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •