*السليقة اللغوية* - الصفحة 41
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 41 من 42 الأولىالأولى ... 313233343536373839404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 801 إلى 820 من 833
467اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #801
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين أهل الكتاب والمشركين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى:( مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ ۗ وَاللَّهُ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر العداوة والكراهية لنبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم،وكراهية الخير عموما له وللمؤمنين، ثم تأتي المباني وهي الفئات الكارهة مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو مبنى كفار أهل الكتاب وخصوصا اليهود ، وقد كرهوا ذلك للمؤمنين لعنادهم وحسدهم، *وجحودهم، وغمطهم الحق وكراهتهم أن تكون النبوة في رجل عربي ليس منهم ،وعداوتهم منشؤها الحقد والحسد والعناد والغرور ، وهذه الرذائل متى تمكنت في النفس حالت بينها وبين الهداية والإيمان بالحق ،قال تعالى :(*لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ )ووصفهم- سبحانه- بذلك لشدة كفرهم، وانهماكهم في اتباع الهوى، وقربهم إلى التقليد، وبعدهم عن التحقيق، وتمرنهم على التمرد والاستعصاء على الأنبياء، وقد قيل: إن من مذهب اليهود أنه يجب عليهم إيصال الشر إلى من يخالفهم في الدين بأى طريق كان ، وفي تقديم اليهود على المشركين إشعار بتقدمهم عليهم في العداوة» ،ثم يأتى مبنى المشركين العرب ،فالمشركون كرهوا ذلك- أيضا- لأن في انتشار الإسلام، وفي تنزيل الوحى على النبي صلّى الله عليه وسلّم ما يخيب آمالهم في إبطال الدعوة الإسلامية، وإضعاف شوكتها والنصر على أتباعها،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #802
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: لم يقم زيد ثم قام .
    ولا يقولون :لمّا يقم زيد ثم قام.
    التركيب الأول هو التركيب السليم ،لأن *لم*تنفي الفعل المضارع وتقلب زمنه إلى الماضي ،وهذا يعني أن زيدا لم يقم في الماضي ثم قام بعد ذلك ،وهذا المعنى لا غبار عليه ،أما لمّا فإنها تنفي حدوث الفعل المضارع إلى زمن التكلم ،فكيف تنفي قيام زيد إلى زمن التكلم ثم تخبر عنه أنه قام في الماضي ؟ففي هذا تناقض.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #803
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية البلاغية والنحوية في آية قرآنية
    قال تعالى: (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى:(إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ)فمن ناحية بلاغية تقدم المقصور نحو *إنما*بحسب الأهمية المعنوية من أجل قصر الصفة على الموصوف، أو من أجل قصر الولاية على الله تعالى وعلى الرسول الكريم وعلى المؤمنين قصرا حقيقيا ، ومن ناحية نحوية تقدم الخبر على المبتدأ بحسب الأهمية المعنوية لأن تأخيره إلى ما بعد الآية الكريمة يضعف العلاقة المعنوية بين المبتدأ *الله * وبين الخبر*وليكم* ، كما تقدم الخبر *المقصور* على المبتدأ *المقصور عليه*من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس، لأن تقديم المبتدأ *الله*يجعل الآية الكريمة من قبيل قصر الموصوف على الصفة قصرا إضافيا،أو قصر الله تعالى والرسول الكريم على مسألة الولاية،وهذا يغير المعنى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #804
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: لم يحضر زيد.
    ويقولون :لمّا يحضر زيد.
    حضور زيد في التركيب الأول ميئوس منه ،أما حضوره في التركيب الثاني فمأمول ومتوقع ،قال تعالى:(أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ)أي:إنهم لم يذوقوه إلى الآن ،وإن ذوقهم له مأمول ومتوقع ،فكل أداة لها ملامح دلالية خاصة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #805
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى: (وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :(وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ)حيث قال تعالى *الحيوان*ولم يقل الحياة ،مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية، لأن الحيوان على وزن *فعلان * الذي هو صيغة تنبئ عن معنى التحرك توضيحاً لمعنى كمال الحياة، فإن التحرك والاضطراب أمارة على قوة الحيوية في الشيء مثل الغليان واللهبان والهيجان،وفي صيغة الفعلان معنى الامتلاء، فهي دار الكمال، أي: الحياة الكاملة، التي من لوازمها، أن تكون أبدان أهلها في غاية القوة، وقواهم في غاية الشدة ، لأنها أبدان وقوى خلقت للحياة، وأن يكون موجودا فيها كل ما تكمل به الحياة، وتتم به اللذات، من مفرحات القلوب، وشهوات الأبدان، من المآكل، والمشارب، والمناكح، وغير ذلك، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر ،وهي الحياة الدائمة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #806
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    قال تعالى:(وَأَرَادُ وا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)
    وقال تعالى:(فَأَرَادُ وا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى عن سيدنا إبراهيم عليه السلام:(وَأَرَاد ُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ) حيث قال تعالى هنا *الأخسرين *لأن السياق اللغوي في المعركة والتحدي بينه وبينهم وهناك ربح وخسارة في المعركة، كما أن الكفار تحدثوا عن نصر الآلهة،فناسب ذلك المجيء*بالأخسري *بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين النصر والربح والخسارة، وهم الذين خسروا المعركة فكانوا هم الأخسرين ، بينما يقول تعالى:(فَأَرَادُ وا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ) جاء هنا بكلمة *الأسفلين *لأن السياق اللغوي في المحاججة، حيث ارتفعت حجته وكلمته، وسفلت حجتهم وكلمتهم ،كما انقلب عليهم كيدهم عندما ألقوه في أسفل البنيان فنجا وارتفع ،وارتد عليهم كيدهم فكانوا هم الأسفلين مقابل ارتفاع وعلو إبراهيم عليه السلام وعلو حجته وكلمته،وهم الذين سفلت كلمتهم فكانوا هم الأسفلين الأذلين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #807
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في تمييز المشتقات
    قال تعالى:(وَأَرَادُ وا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في تمييز المشتقات، كما هو الحال في قولنا:ملتقانا عند الساعة الخامسة ، فملتقى: اسم زمان ،وإذا قلنا:ملتقانا عند الجامعة ،صارت ملتقانا اسم مكان ،وكما هو الحال في قوله تعالى:(وَأَرَادُ وا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ) فالأخسرين ليس اسم تفضيل بل هو صيغة مبالغة من الخاسر ،أي جعلناهم شديدي الخسران والهلاك ، أو أن نجعلها اسم تفضيل مسلوب المفاضلة ، لأن سيدنا إبراهيم عليه السلام لم يخسر التحدي مع المشركين بل كان رابحا، وهو لم يشترك معهم في صفة الخسران حتى نقول إنهم تفوقوا عليه في الخسارة ، وبناء عليه فكلمة الأخسرين ليست اسم تفضيل ، ومثل ذلك قوله تعالى:(فَأَرَادُ وا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ).
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #808
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية والصوتية في آية قرآنية
    قال تعالى:(حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(*قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ ۖ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا ۖ حَتَّىٰ إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَٰؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ ۖ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَٰكِن لَّا تَعْلَمُونَ)حيث قال تعالى *ادّاركوا*بالإدغ ام والتشديد ، ولم يقل*تداركوا*وذلك بحسب الأهمية المعنوية والصوتية،أمامن جهةالمعنى فهذا الإدغام يوحي بسرعة التدارك والتدافع والازدحام وثقله على النفوس ،أما من جهة الصوت ففي الآية الكريمة يكثر الإدغام ،لاحظ الكلمات التالية:قَبْلِك م مِّنَ الْجِنِّ، النَّارِ ۖ كُلَّمَا،أُمَّة ٌ لَّعَنَتْ،حَتَّ ىٰ إِذَا ادَّارَكُوا،رَب َّنَا،أَضَلُّون َا،لِكُلٍّ ضِعْفٌ،وَلَٰكِن لَّا،وهذا يحدث إيقاعا داخليا يوحي بثقل الاجتماع ،ولا نجد هذا الإيقاع عند فك الإدغام .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #809
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: إن لم تقم أقم.
    ولا يقولون :إن لمّا تقم أقم .
    التركيب الأول هو التركيب السليم ،لأن المعروف في لغة العرب أنَّ *إنْ* تستعمل مع المستحيل والنادر والمنفي والقليل والمشكوك فيه ،وهناك منزلة معنى واحتياج معنوي ودلالي بين *إن *و*لم*والمنفي بها ، ولهذا جاز دخول* إن* على *لم *ومنفيها، أما *لمّا *فتدل على المأمول والمتوقع وما سيحصل،قال تعالى :(أَأُنزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِن بَيْنِنَا ۚ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّن ذِكْرِي ۖ بَل لَّمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ)ولهذا لا تدخل *إن* على *لما *بسبب عدم الاحتياج المعنوي والدلالي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #810
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:(صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(صِبْغَةَ اللَّهِ ۖ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ۖ وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ)حيث قال تعالى *صبغة الله*ولم يقل *دين*أو *فطرة*وذلك بحسب الأهمية المعنوية والدلالية، لأن الصبغ يتخلل المصبوغ ،وكذلك الإسلام يتغلغل في الإنسان، ويغير حال من تمسك به ،وسماه صبغة لأنه يظهر أثر الدين على المتدين كما يظهر أثر الصبغ على الثوب، وقيل لأن المتدين يلزمه ولا يفارقه، كالصبغ يلزم الثوب ،كما أن الإيمان يمتزج بالقلوب امتزاج الصبغ بالمصبوغ، وتبدو آثاره على المؤمنين كما تبدو آثار الصبغ على المصبوغ. ويقال: تصبغ فلان في الدين إذا أحسن دينه وتقيد بتعاليمه تقيدا تاما.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #811
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: متى ما تخرج أخرج.
    ويقولون : متى.....تخرج أخرج.
    التركيب الثاني يدل على شمول متى لجميع الأزمنة المستقبلية، فالخروج سيحدث في أي وقت مستقبلي ، ولكن زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى ،وانضمام *ما*إلى *متى* يدل على المبالغة والتأكيد على شمول *متى* جميع الأزمنة المستقبلية ، فزيادة ما على متى أبلغ في الدلالة على عموم الأزمنة ،لأن *متى* مبهمة ، و*ما* مبهمة وتزيد الإبهام إبهاما،وتزيد العموم عموما،وبين الأداتين منزلة معنى واحتياج معنوي ودلالي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  12. #812
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:( فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(وَأَنزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُم مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِن صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا)حيث تقدم الفريق المقتول*عدولا عن الأصل للاهتمام بذكره لأن ذلك الفريق هم رجال القبيلة الذين بقتلهم يتم الاستيلاء على الأرض والأموال والأسرى ، ولذلك لم يقدم مفعول*{ تأسرون }*إذ لا داعي إلى تقديمه فهو على أصله ، لأن المأسورين هم الصبيان والنساء، ولا أهمية لهم، كما تم تأخير الفريق المأسور بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية، حيث تنتهي الفواصل القرآنية بحرف يتلوه الألف ،ونلاحظ في جملة:فريقا تقتلون ،أن الإنسان عندما يتحدث بها يقوم بنصب المفعول، والفعل ما زال في العقل ،ويربط بينهما برابط الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية، ويدلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة التي يختزنها في العقل ،والتي تمنع اللبس.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  13. #813
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(*وَاذْكُر وا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَاتٍ ۚ فَمَن تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَن تَأَخَّرَ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ۚ لِمَنِ اتَّقَىٰ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ*حيث كرر سبحانه وتعالى قوله*فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ*،ولم يقل:فمن تعجل أو تأخر فلا إثم عليه،مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية، لأن الحديث عن حالتين مختلفتين، وكل حالة لها ظروفها الخاصة ،فالحالة الأولى وهي حالة التعجل والأخذ بالرخصة ،والحالة الثانية وهي حالة التأخر وترك الترخص ،والأهم من هذا أن نفي الحرج والإثم في الحالة الثانية مقيد بالتقوى في أيام التأخر ،وعدم اقتراف ما يؤثر على الحج ، أما حالة التعجل فغير مقيدة في نفي الإثم والحرج، لأن مناسك الحج انتهت بالنسبة لها، فكل حالة لها وضعها الخاص ،وحكمها الخاص ،وهذا مثل قوله تعالى:*(لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا) فكرر نفي الحرج لأن لكل حالة وضعها الخاص ، فنفي الحرج عن الأعمى دائم لأنه لا يستطيع الجهاد،وبدأ بها لأنها الأهم في نفي الحرج عنها ،أما الأعرج فنفي الحرج عنه مؤقت، لأنه قد يجاهد راكبا ،وهي حالة أقل أهمية،أما المريض فقد يشفى ويجاهد راكبا وراجلا ،فعذره مؤقت وليس بدائم،وهي الحالة الأقل أهمية في نفي الحرج عنها.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  14. #814
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: أين يكن زيد أكن.
    ولا يقولون : كيف يكن زيد أكن.
    التركيب الأول هو التركيب السليم ،لأنك اشترطت على نفسك أنك تساويه في مكانه وتحل محله ،وهذا ممكن غير متعذر وقوع الشرط عليه ،أما التركيب الثاني فغير سليم لأنك ضمنت أن تكون على جميع أحواله وصفاته ،وهذا يتعذر وقوعه.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  15. #815
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: لقيت ثلاثة غِلمة.
    ويقولون : لقيت ثلاثة غِلمان
    التركيب الأول أجود من التركيب الثاني، لأن العدد ثلاثة عدد قليل،وكلمة غلمة جمع قلة للأعداد من ثلاثة إلى عشرة،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي، أما غلمان فجمع كثرة ومنزلة المعنى بينه وبين العدد ثلاثة ليست على أشدها مما أدى إلى انخفاض جودة التركيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #816
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(يَسْأَلُو نَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ ۖ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ ۖ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ ۚ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُم ْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ)حيث عطف سبحانه وتعالى المسجد الحرام على سبيل الله رغم الفصل بينهما، لأن الصد يكون عن سبيل الله وعن المسجد الحرام ،وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي، ودلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة التي تمنع اللبس ،فالإنسان يستطيع الربط بين أجزاء التركيب وإن تباعدت أطراف العلاقة المعنوية ،كما قدم قوله *وَكُفْرٌ بِهِ*على قوله*وَالْمَسْج دِ الْحَرَامِ* نحو *اللَّهِ*بسبب منزلة المعنى ،لأن الكفر يكون بالله تعالى،ولو تأخرقوله *وَكُفْرٌ بِهِ*لصار الكفر بالمسجد الحرام ،وهذا يثير اللبس،كما كان في تأخير المسجد الحرام اتصال له مع قوله تعالى *وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ*وبينهما منزلة معنى واحتياج معنوي كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  17. #817
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:*وَيَسْأَل ُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(*وَيَسْأَ ُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ۖ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ ۖ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ ۖ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِي نَ)حيث قال تعالى *المحيض* ولم يقل الحيض مثلا، وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، من أجل الهدف المعنوي وهو تكثير المعاني واختصار اللفظ في كلمة واحدة ،فهذه الكلمة مصدر واسم واسم مكان واسم زمان ،فهي تدل على الحيض الذي هو الانفجار والسيلان للدم ،وتدل على الدم نفسه ،وتدل على زمانه ومكانه ، فهي تدل على هذه الحالة بجميع جوانبها،وهذا من بلاغة الكلمة في القرآن الكريم، وليس هناك كلمة تدل على كل ذلك،كما قال تعالى *يطهرن* للدلالة على انقطاع الدم ، وقال تعالى *يتطهرن*للدلالة على الاغتسال بعد الطهر،وكل ذلك بحسب الأهمية المعنوية، ولا تصلح كلمة مكان أخرى ،كما قدم التوابين على المتطهرين بحسب الأهمية المعنوية وهذا من تقديم السبب على المسبب،لأن التوبة سبب للطهارة ،وقيل :قدم بالذكر الذي أذنب على من لم يذنب ، لئلا يقنط التائب من الرحمة ولا يعجب المتطهر بنفسه.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #818
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في تمييز الوظائف النحوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في تمييز الوظائف النحوية، كما هو الحال في قولنا:كان الرجل صبيا ،فإذا اعتبرنا كان ناقصة صارت الجملة تتكون من كان الناقصة واسمها وخبرها ، بينما إذا اعتبرنا *كان* فعلا تاما بمعنى كفل صارت الجملة مكونة من فعل وفاعل ومفعوله به .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  19. #819
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُون َ ۚ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ ۚ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ) حيث قال تعالى *أُنزل*فعدل من البناء للمعلوم إلى البناء للمجهول وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس، لأن مجيء الأصل وهو البناء للفاعل كقوله تعالى:أنزل إليه ربه،يجعل كلمة *المؤمنون* صالحة للعطف على الفاعل*ربه* وهذا يثير اللبس ،كما عدل عن الأصل من أجل التشويق ففي قوله تعالى :بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ*إيضاح بعد إبهام ،فبعد أن حذف الفاعل أظهره ،ففي هذا إيضاح بعد إبهام من أجل الهدف النفسي وهو التشويق.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #820
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الرتبة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: عندي دراهم عشرون.وهو الأصل .
    ويقولون : عندي عشرون درهما.وهو العدول .
    كلمة* دراهم* في التركيب الأول مبتدأ موصوف ، و*عشرون* صفة له ،بينما كلمة *عشرون* في التركيب الثاني مبتدأ، و*درهما *تمييز منصوب ،وقد تأخر المبتدأ درهما من أجل الإبهام في عشرون ثم التفسير بواسطة التمييز ،وفي هذا تشويق ،وليتمكن في الذهن فضل تمكن ،فإنك إذا ذكرت الشيء أولا مبهما،ثم فسرته ثانيا فقد ذكرته مرتين، والمذكور مرتين آكد في الذهن مما ذكرته مرة واحدة ، فالتركيب الثاني فيه تأكيد وتشويق لا نجدهما في التركيب الأول ،والإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •