*السليقة اللغوية* - الصفحة 39
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 39 من 42 الأولىالأولى ... 2930313233343536373839404142 الأخيرةالأخيرة
النتائج 761 إلى 780 من 833
467اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #761
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تبادل الأهمية المعنوية بين القلب والسمع
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في تبادل الأهمية المعنوية بين القلب والسمع ،مثلما هو الحال في قوله تعالى :( خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(البقرة٧ )فقدم هنا القلب على السمع*لأن الآية الكريمة جاءت إثر الآية المختومة بقوله*( لاَ يُؤْمِنُونَ ) والإيمان تصديق يقوم على الحجة والبراهين ، وإدراك الحجة والبرهان إنما هو بالقلب فكان التعليل المتصل الواضح لنفي الإيمان أن قلوبهم مغلقة لا تنفذ إليها الحجة ، أولا يتسرب إليها نور البرهان لذلك قدم القلب على السمع ، بينما يقول تعالى:( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتخذ إلهه هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ الله على عِلْمٍ وَخَتَمَ على سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ على بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ الله أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ)(ال جاثية ٢٣ ) بتقديم السمع على القلب ،وذلك لأنه - سبحانه - في سورة الجاثية قد ذكر الختم معطوفا على قوله " اتخذ إله هواه ، ومن اتخذ إله هواه يكون أول ما يبدو منه للناس ويعرف هو إعراضه عن النصح ، ولي رأسه عن استماع الحجة ، فكان مظهر عدم السماع منه أول ما يبدو للناظرين ، فلذلك قدم السمع على القلب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #762
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: أحسن محمد بوالديه
    ويقولون :أحسن محمد إلى والديه.
    الإحسان في التركيب الأول ألصق بالوالدين وأشد ،ولا يفارقهم، بسبب وجود حرف الباء الذي يفيد الإلصاق، أي:ألصق محمد بره بوالديه ،وهذا المعنى لا نجده في التركيب الثاني ،قال أهل العلم:والإحسان يتعدى بحرفى الباء وإلى، فقال: أحسن به، وأحسن إليه، وبينهما فرق واضح، فالباء تدل على الإلصاق، وإلى تدل على الغاية، والإلصاق يفيد اتصال الفعل بمدخول «الباء» دون انفصال ولا مسافة بينهما، أما الغاية فتفيد وصول الفعل إلى مدخول إلى ولو كان منه على بعد أو كان بينهما واسطة، ولا شك أن الإلصاق في هذا المقام أبلغ في تأكيد شأن العناية والإحسان بالوالدين، ومن هنا لم يعد الإحسان بالباء في القرآن إلا حيث أريد ذلك التأكيد، وقد جاءت جميع الآيات القرآنية التي توحى بالإحسان بالوالدين على هذا الأسلوب،قال تعالى:(وَبِالْوَ الِدَيْنِ إِحْسَانًا ۖ).
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #763
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :(خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ)
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :( خَتَمَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَعَلَىٰ سَمْعِهِمْ ۖ وَعَلَىٰ أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ)(البقرة٧ )
    وفي هذه الآية الكريمة ما يلي:
    أولا: قال تعالى *ختم* مع القلوب والسمع ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية لأن القلوب والآذان عبارة عن أوعية يصلح معها الختم والإغلاق بحيث لا يدخل إليها شيء من الخارج ، ولا يخرج شيء منها من الداخل،أما الأبصار فهي ليست بأوعية ولهذا جاء معها كلمة *غشاوة*بحسب الأهمية المعنوية كذلك، وهذا هو المعهود في كلام العرب.
    ثانيا: جمع القلوب والأبصار وأفرد السمع ، لأن القلوب تختلف باختلاف مقدار ما تفهمه مما يلقى إليها من إنذار أو تبشير ، ومن حجة أو دليل ، فكان عن ذلك تعدد القلوب بتعدد الناس على حسب استعدادهم ، وكذلك شأن الناس فيما تنظره أبصارهم من آيات الله في كونه ، فإن أنظارهم تختلف في عمق تدبرها وضحولته ، فكان من ذلك تعدد المبصرين بتعدد مقادير ما يستطيعون تدبره من آيات الله في الآفاق ، وأما المسموع فهو بالنسبة للناس جميعاً شيء واحد هي الحجة يناديهم بها المرسلون ، والدليل يوضحه لهم النبيون ،لذلك كان الناس جميعاً كأنهم على سمع واحد ، فكان إفراد السمع إيذاناً من الله بأن حجته واحدة ، ودليله واحد لا يتعدد ،فجمع القلوب والأبصار لتعدد الأشياء المعقولة والمنظورة ، وأفرد السمع لأن المسموع واحد للجميع .
    ثالثاً:عبّر في جانب القلب والسمع بجملة فعلية تفيد التجدد والحدوث ، وفي جانب البصر بجملة اسمية تفيد الثبات والاستقرار ، لأنهم قبل الرسالة ما كانوا يسمعون صوت نذير ، ولا يواجهون بحجة ، وإنما كان صوت النذير وصياغة البراهين بعد ظهور النبي صلى الله عليه وسلم . وأما ما يدرك بالبصر من دلائل وجود الله وآيات قدرته ، فقد كان قائماً في السماوات وفي الأرض وفي الأنفس ، ويصح أن يدرك قبل الرسالة النبوية ، وأن يستدل به المتبصرون والمتدبرون على وجود ربهم وحكمته ، فلم يكن عماهم عن آيات الله القائمة حادثاً متجدداً ، بل هم قد صحبهم العمى من بدء وجودهم ، فلما دعوا إلى التبصر والتدبر صمموا على ما كانوا عليه من عمى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #764
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    خبث المنافقين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى عن المنافقين:(وَإِذ َا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَىٰ شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ ) حيث قال المنافقون للمؤمنين *آمنا* بحسب الأهمية المعنوية، فجاؤوا بالفعل الدال على التغير والتجدد ، وهو الفعل الذي لا يثبت على حال ،وهو الفعل المُتلوِّن كتلوُّن المنافقين ،أما في حديثهم مع الكفار فإنهم يقولون لهم*إنا معكم*بحسب الأهمية المعنوية كذلك فيأتون بالجملة الاسمية المؤكدة الدالة على الثبات والاستقرار على المبدأ،ويؤيد هذا قولهم *إنما نحن مستهزئون *أي :إننا نستهزئ بالمؤمنين،فلا تصدقوا ما نقوله لهم.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #765
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب:الحمد لله.
    ويقولون :حمدا لله.
    ويقولون :أحمد الله.
    التركيب الأول هو الأبلغ في المعنى ،فهو جملة اسمية تدل على ثبات الحمد لله ،ولا ذكر فيها للفعل لفظا أو تقديرا ، أما التركيب الثاني فهو أقل بلاغة من سابقه ، وهو في منزلة وسطى بين المنزلتين بسبب تقدير الفعل الدال على الزمن ،وأما التركيب الثالث فهو الأدنى بلاغة لأن الحمد مقيد بالزمن لفظا.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #766
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايزصحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: زيد كارم أمس أو غدا
    ولا يقولون : زيد كريم أمس أو غدا
    التركيب الأول هو التركيب السليم ،لأن اسم الفاعل يدل على الحدوث والتجدد والتغير ،ويمكن تقييده بزمن معين ،ولا تناقض بين الحدوث والتغير وبين التقييد ،لأن الإنسان قد يجود اليوم ولا يجود غدا ،بينما الصفة المشبهة تدل على الديمومة والثبات ولا يصح تقييدها بزمن معين ،لأن التقييد يتناقض مع معنى الصفة المشبهة التي تدل على الثبات والاستمراية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #767
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور الأهمية المعنوية في تمييز المعاني اللغوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في التمييز بين المعاني اللغوية، كما هو الحال في التمييز بين الضر (بضم الضاد) والضر (بفتح الضاد)فالضَّر (بالفتح )أعم من الضُّر بالضم ، فهو بالفتح مصدر يدل على الضرر العام الذي هو ضد النفع ، أما الضر (بالضم) فيدل على الضرر في النفس خاصة كالمرض والهزال،وكل ما كان من سوء حال وفقرٍ أو شدَّةٍ فى بدن فهو ضُرُّ ، والقرآن الكريم يفرِّق بين هذه الألفاظ بملامح دلاليَّةٍ واضحة، وقد تكررت كلمة الضر بالضم فى القرآن الكريم تسع عشرة مرة، ومن شواهدها:قال تعالى:(*وَأَيُّو َ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ)و وله {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ} [الأنعام: 17، يونس: 107]وقوله {وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ} [يونس: 12]وقوله {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا إِنَّ اللَّهَ يَجْزِي الْمُتَصَدِّقِي نَ} [يوسف: 88].وقوله {وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ} [الإسراء: 67]قال المفسِّرون: الضُّرُّ (بالضَّمِّ): البلاء من مرض أو فقرٍ أو غير ذلك*، وهو ظاهر الآيات السابقة ،فليس الضُّرُّ مقصورًا على نوع بعينه من البلاء، بل هو عامٌّ فى كل بلاء يصيب الإنسان، وهو اسم للحال التى تؤلم الإنسان*.أما الضَّرّ بالفتح فقدتكرَّرت فى القرآن الكريم عشر مرات، ومن شواهدها قوله {قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا} [المائدة: 76].وقوله {قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ} [الأعراف: 188]وقوله {قُلْ إِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا رَشَدًا} [الجن: 21]وفى أكثر هذه الشواهد عُطِفَ الضَرُّ على النفع، وهذا يؤكد ما قاله ابن منظور، وهو أن الضُّر بالضم اسم، وبالفتح مصدر، وهو معنى قول أبى حيَّان: الضَّرّ (بالفتح): ضد النفع.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #768
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى عن المنافقين:(فَلَع َلَّكَ تَارِكٌ بَعْضَ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَضَائِقٌ بِهِ صَدْرُكَ أَن يَقُولُوا لَوْلَا أُنزِلَ عَلَيْهِ كَنزٌ أَوْ جَاءَ مَعَهُ مَلَكٌ ۚ إِنَّمَا أَنتَ نَذِيرٌ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ)حيث قال تعالى *ضائق*ولم يقل **ضيِّق*مثلا،وذل بحسب الأهمية المعنوية والصوتية، أما من جهة المعنى فقد جاء في الكشاف : فإن قلت: لم عدل عن ضيِّق إلى ضائق؟ قلت: ليدل على أنه ضيق عارض غير ثابت، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أفسح الناس صدرًا.أما من جهة الصوت فهناك إيقاع داخلي جميل بين تارك وضائق لأنهما على نفس الصيغة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #769
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: زيد يجود
    ويقولون : زيد جائد
    ويقولون :زيد جوَّاد
    ويقولون :زيد جيِّد أو جواد
    هذه التراكيب تتمايز من حيث الثبات والقوة، فأقلها ثباتا هو الفعل، لأنه مرتبط بالزمن، واسم الفاعل أثبت من الفعل،لأنه اسم يدل على الحدث ومن اتصف به على سبيل الحدوث ،والجائد قد يجود اليوم ولا يجود غدا، يليه صيغة المبالغة لأنها تفيد الدلالة على الحدث ومن اتصف به على سبيل المبالغة والتكثير ،أما الأثبت فهي الصفة المشبهة لأنها تدل على الحدث ومن اتصف به على سبيل الديمومة والاستمراية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #770
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز صحة نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث صحة النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: الكُتّاب كاتبون كتبَهم
    ولا يقولون :الكُتّاب كتبَةٌ كتبَهم
    التركيب الأول هو التركيب السليم ،لأن الصفة المجموعة بالواو والنون*جمع المذكر السالم*يحتاج إلى ما يحتاج إليه الفعل، لأنه بمعنى الفعل ،كأنك تقول:الكتاب يكتبون كتبهم ،ولهذا فهو ينصب مفعولا به ،أما الصفة المجموعة جمع التكسير فلا ،لأنها اسم ،وليست بمعنى الفعل .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #771
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى :(السَّمَاءُ مُنفَطِرٌ بِهِ ۚ كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا) حيث قال تعالى *منفطر*وليس*منفط ة*وذلك لأن منفطر بمعنى ذات انفطار،أو صاحبة انفطار على النسبة، ومثله قولهم *مرضع*أي:ذات رضاع ، وهذا كقولهم :رجل دارع ، أي:درعي أو صاحب درع ،ومثل ذلك قوله تعالى:(هُوَ الَّذِي يُسَيِّرُكُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ۖ حَتَّىٰ إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ ۙ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَٰذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)ح ث قال تعالى *جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ*أي ذات عصف ،وهذا أحد التفاسير ،ولو قال *منفطرة، وعاصفة* على معنى الفعل لجاز، أي:تنفطر وتعصف .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #772
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: زيد مجروح
    ويقولون : زيد جريح
    معنى التركيب الثاني أبلغ من الأول، وجرح زيد في التركيب الثاني أبلغ من جرحه في التركيب الأول، فمن جرح في المعركة نقول له جريح ،ومن جرحت أنملته بسكين نقول له مجروح وليس جريحا،وكف خضيب يدل على أن الخضاب في صاحبه كأنه خلقه فخضيب أبلغ من مخضوب، ومثل ذلك كحيل ومكحول وكسير ومكسور، قال تعالى:(فَجَعَلْن َاهَا حَصِيدًا كَأَن لَّمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ)حيث جاء بحصيد مكان محصود لأنه أبلغ منه.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #773
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: زيد رجل صُرَعَة.
    ويقولون : زيد رجل صُرْعَة.
    التركيب الأول يفيد المدح، ويقال عن الرجل الذي يصرع الناس كثيرا، وهي من صيغ مبالغة اسم الفاعل ، ومثله لُعَنة ،وسُبة ،وضُحَكة، قال رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : «لَيْسَ الشَّدِيدُ بالصُّرَعَةِ؛ إِنَّمَا الشَدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ، أما التركيب الثاني فيفيد الذم ويقال عن الرجل الذي يُصرع كثيرا، وهي من صيغ مبالغة اسم المفعول، ومثله لُعْنة،وضُحْكة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  14. #774
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين أحوال موسى عليه السلام
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :(وَلَمَّا رَجَعَ مُوسَىٰ إِلَىٰ قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِن بَعْدِي ۖ أَعَجِلْتُمْ أَمْرَ رَبِّكُمْ ۖ وَأَلْقَى الْأَلْوَاحَ وَأَخَذَ بِرَأْسِ أَخِيهِ يَجُرُّهُ إِلَيْهِ ۚ قَالَ ابْنَ أُمَّ إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكَادُوا يَقْتُلُونَنِي فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ وَلَا تَجْعَلْنِي مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)ف ذه الآية الكريمة مبنية على بيان هيئة موسى عليه السلام عندما رجع إلى قومه ،ثم تأتي المباني وهي الأحوال التي كان عليها، تأتي مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو مبنى الغضب الشديد ،وقد جاء بها على صيغة فعلان الدالة على الحال الظاهرة التي تدل على الامتلاء بالغضب إلى الحد الأقصى وتدل على حرارة الباطن والهيجان والغليان ، وهو كذلك الحال الأهم والأظهر والأوضح في بيان ردة فعله تجاه قومه ، ثم يأتي المبني الثاني وهو الأسف والندم والحزن وعدم الرضى عما فعله قومه وهي على صيغة *فَعِل* وتدل على الصفة الباطنة وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  15. #775
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تبادل الأهمية المعنوية بين عجيب وعجاب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:(أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ)(ص٥) حيث جاء سبحانه وتعالى بكلمة* عجاب *بحسب الأهمية المعنوية ،وهي صفة مشبهة تدل على شدة التعجب ، لأن الأمر المتعجب منه بالغ العجب في نظر الكفار،ومما يدل على ذلك الاستفهام الإنكاري في بداية الآية الكريمة، والتأكيد بإن واللام ،وفي هذه الآية الكريمة يظهرالكفار عجبهم الشديد من توحيدالآلهة ونفي الشرك ، بينما يقول تعالى:(بَلْ عَجِبُوا أَن جَاءَهُم مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ)(ق٢)حيث جاء سبحانه وتعالى بكلمة *عجيب*وهي صفة مشبهة تدل على مجرد العجب ،لأن الأمر المتعجب منه أقل عجبا من سابقه ، ولا شك أن عجبهم في الأولى أبلغ وأشد لأنهم قوم عريقون في الشرك ،بل إن الإسلام جاء أول ما جاء ليردعهم عن الشرك ،ويردهم إلى التوحيد،كما تم اختيار كلا من هاتين الكلمتين بالضابط اللفظي ،فالفاصلة القرآنية في سورة* ص*تنتهي بكلمة خُتمت بحرف قبله ألف مفتوحة،أما الفاصلة القرآنية في سورة*ق*فتنتهي بكلمة ختمت بحرف مسبوق بالياء.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #776
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,453

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    جزاك الله خيرا
    كل عام وأنت بخير تقبل الله منا ومنكم
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    .

  17. #777
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تقبل الله طاعتكم وصالح أعمالكم، وكل عام وأنتم بألف خير.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #778
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: زيد رجل أبيض
    ويقولون :زيد رجل سمين
    ويقولون :زيد رجل عطشان
    فهل هذه الصفات التي يتصف بها زيد على قدر مماثل من الثبات والاستمرارية؟وا لجواب بالطبع لا ،فصفة البياض أدومها وأثبتها، يليها صفة السمنة ،لأن السمين قد يضعف في يوم من الأيام، وتأتي أخيرا صفة العطش ، لأنها سريعة الزوال بزوال أسبابها ،فكل تركيب في اللغة له طبيعته الخاصة،والصفات المشبهة ليست على درجة واحدة من الثبات واللزوم ،حتى الصفات التي تنتمي إلى نفس العائلة أو الصيغة ليست بنفس الدرجة من الثبات ، فطويل ليست كبليغ ،وبليغ ليست كسمين ،مثلا.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  19. #779
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية في الأحاديث النبوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله صلى الله عليه وسلم:":*الوتر حق، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل"فهذا الحديث النبوي الشريف مبني على ذكر صلاة الوتر وحقها وفضلها ،ثم تأتي المباني وهي عدد ركعاتها ،تأتي مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو الخمس ركعات ، وصلاة الخمس ركعات أفضل من صلاة الثلاثة ،والثلاثة خير من الواحدة ،التي تأخرت بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك، وكان غالب إيتاره - صلى الله عليه وسلم - أن يوتر بإحدى عشرة يسلم من كل اثنتين، ثم يوتر بواحدة - عليه الصلاة والسلام - هذا هو الأفضل، وإذا أوتر الإنسان بثلاث، أو بخمس، أو بسبع، أو بتسع، فكله طيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #780
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,337

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى : (مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لايُبْصِرُونَ*) (البقرة١٧) حيث قال تعالى* كمثل الذي استوقد نارا*ولم يقل*كمثل الذين استوقدوا نارا )وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب القرآني، لأنه أراد تشبيه حالة المنافقين بحالة المستوقد، فهنا تشبيه مثل بمثل ،وليس تشبيه المنافقين وهم جماعة بالمفرد، وإلا لقال:*كمثل الذين استوقدوا نارا *أي تشبيه جماعة بجماعة بناء على منزلة المعنى، ونظير ذلك قوله تعالى: تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ*[سورة الأحزاب: 19]، يعني كَدَوَرَان عيْنِ الذي يُغشى عليه من الموت - وكقوله: مَا خَلْقُكُمْ وَلا بَعْثُكُمْ إِلا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ*[سورة لقمان: 28]*بمعنى: إلا كبَعْث نفسٍ واحدة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •