*السليقة اللغوية* - الصفحة 38
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 38 من 38 الأولىالأولى ... 2829303132333435363738
النتائج 741 إلى 745 من 745
383اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #741
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,251

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:{قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِن قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ}فالف ل"غلا،يغلو" فعل لازم ،ولكنه في الآية الكريمة نصب مفعولا به وهو*غير الحق*لأنه تضمن معنى الفعل *تزيدوا*أو*تتقول ا*،ولهذا جيء بالمفعول به بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين الفعل والمفعول.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #742
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,251

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:{وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ ۖ وَإِن يَكُ كَاذِبًا فَعَلَيْهِ كَذِبُهُ ۖ وَإِن يَكُ صَادِقًا يُصِبْكُم بَعْضُ الَّذِي يَعِدُكُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ}حيث قال تعالى *رجل*بالتنكير، اختصارا ،ولو جيء به معرفا للزم الإتيان بكلمة الذي بحسب الأهمية المعنوية من أجل وصف المعرفة بالجملة وشبه الجملة ولطال الكلام هكذا :وقال الرجل المؤمن الذي هو من آل فرعون والذي يكتم إيمانه....،كما أنه هناك منزلة معنى واحتياج معنوي بين التنكير وكتم الإيمان ،كما قال الرجل المؤمن *رجلا* بالتنكير،ولم يقل *الرجل* بالتعريف أو *موسى* حتى لا ينكشف أمر الرجل المؤمن وإيمانه وتعاطفه مع موسى عليه السلام، وحتى يثير الشفقة على موسى عليه السلام، ومنع فرعون من قتله ، ولتحويل القضية من قضيةشخص بعينه إلى قضية عامةمن قضايا منطق العدالة،وهناك كذلك منزلة المعنى بين تنكير *رجلا *الأولى والثانية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #743
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,251

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :(إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ۚ إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ)فعن ما تحدث سبحانه وتعالى عن الأوثان جاء بكلمة الرزق نكرة دالة على التقليل،وذلك بحسب الأهميةالمعنوية ،فنفى عن هذه الأصنام أن تملك أقل القليل من الرزق ،وعندما تحدث عن نفسه جاء بكلمة الرزق معرفة،وذلك بحسب الأهميةالمعنوية أيضا ،فإن تعريف الرزق هنا أفاد أنه لا رازق إلا الله تعالى، بسبب وجود *أل*التي تفيد معنى استغراق جنس الرزق ،وما كان يمكن الوصول إلى هذا القصر في المعنى لو أن الرزق جاء على صيغة النكرة ،فلو قيل:فابتغوا عند الله رزقا ،ما كان هذا القول حائلا دون فهم التعدد لمصادر الرزق.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #744
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,251

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في الجملة الاعتراضية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :(وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا ْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)وقو ه :*{ وَمَن يَغْفِرُ الذنوب إِلاَّ الله }*جملة معترضة بين قوله *{ فاستغفروا }* وبين قوله*{ وَلَمْ يُصِرُّواْ }جيء بها بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو المسارعة إلى طمأنة قلوب المستغفرين التائبين ،قال صاحب الكشاف عند تفسيره لهذه الجملة ما ملخصه : فى هذه الجملة وصف لذاته - تعالى - بسعة الرحمة ، وقرب المغفرة ، وأن التائب من ذنبه كمن لا ذنب له ، وأنه لا مفزع للمذنبين إلا فضله وكرمه . وفيها تطييب لنفوس العباد ، وتنشيط للتوبة ، وبعث عليها ، وردع عن اليأس والقنوط ، وأن الذنوب وإن جلت فإن عفوه أجل ، وكرمه أعظم، والمعنى أنه وحده عنده مصححات المغفرة . فالجملة المعترضة بين أركان أسلوب العطف ليست اعتباطية، بل تأتي بحسب الأهمية المعنوية، ولها وظيفةبلاغية مهمة وهي المبادرة إلى إبلاغ السامع معنى جليلا عاجلا ،ولولا أهميتها لما فصلت بين أركان السياق ،كما قال تعالى:(لِيَقْطَع َ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ*لَيْ َ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ*حيث جيء بالجملة المعترضة*لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ*بحسب الأهميةالمعنوية أيضا للمسارعة إلى التبليغ بأن النصر أو الهزيمة من عند الله لا من صنع النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا)حيث جيء بالجملة المعترضة*لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ*بين فعلي أمر متعاطفين بحسب الأهمية المعنوية كذلك للمسارعة إلى التنبيه إلى أنه لا تزر وازرة وزر أخرى ،كما قال تعالى:(وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)حيث جاء سبحانه وتعالى بالجملة المعترضة *وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ*بحسب الأهميةالمعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس والاحتراز من فهم أن يكون التبديل بلا غاية ولا تدبير.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #745
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,068

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    الأهمية المعنوية في الجملة الاعتراضية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :(وَٱلَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَٰحِشَةً أَوْ ظَلَمُوٓاْ أَنفُسَهُمْ ذَكَرُواْ ٱللَّهَ فَٱسْتَغْفَرُوا ْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ ٱلذُّنُوبَ إِلَّا ٱللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَىٰ مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)وقو ه :*{ وَمَن يَغْفِرُ الذنوب إِلاَّ الله }*جملة معترضة بين قوله *{ فاستغفروا }* وبين قوله*{ وَلَمْ يُصِرُّواْ }جيء بها بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو المسارعة إلى طمأنة قلوب المستغفرين التائبين ،قال صاحب الكشاف عند تفسيره لهذه الجملة ما ملخصه : فى هذه الجملة وصف لذاته - تعالى - بسعة الرحمة ، وقرب المغفرة ، وأن التائب من ذنبه كمن لا ذنب له ، وأنه لا مفزع للمذنبين إلا فضله وكرمه . وفيها تطييب لنفوس العباد ، وتنشيط للتوبة ، وبعث عليها ، وردع عن اليأس والقنوط ، وأن الذنوب وإن جلت فإن عفوه أجل ، وكرمه أعظم، والمعنى أنه وحده عنده مصححات المغفرة . فالجملة المعترضة بين أركان أسلوب العطف ليست اعتباطية، بل تأتي بحسب الأهمية المعنوية، ولها وظيفةبلاغية مهمة وهي المبادرة إلى إبلاغ السامع معنى جليلا عاجلا ،ولولا أهميتها لما فصلت بين أركان السياق ،كما قال تعالى:(لِيَقْطَع َ طَرَفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُوا خَائِبِينَ*لَيْ َ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ*حيث جيء بالجملة المعترضة*لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ*بحسب الأهميةالمعنوية أيضا للمسارعة إلى التبليغ بأن النصر أو الهزيمة من عند الله لا من صنع النبي صلى الله عليه وسلم، كما قال تعالى:(فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ ۚ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ ۖ عَسَى اللَّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنكِيلًا)حيث جيء بالجملة المعترضة*لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ*بين فعلي أمر متعاطفين بحسب الأهمية المعنوية كذلك للمسارعة إلى التنبيه إلى أنه لا تزر وازرة وزر أخرى ،كما قال تعالى:(وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ ۙ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ ۚ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ)حيث جاء سبحانه وتعالى بالجملة المعترضة *وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ*بحسب الأهميةالمعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس والاحتراز من فهم أن يكون التبديل بلا غاية ولا تدبير.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    ما شاء الله بارك الله فيك
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

صفحة 38 من 38 الأولىالأولى ... 2829303132333435363738

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •