*السليقة اللغوية* - الصفحة 35
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 35 من 35 الأولىالأولى ... 2526272829303132333435
النتائج 681 إلى 693 من 693
332اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #681
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَرَاوَد
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #682
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في تحليل المستويات اللغوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قولي بناء على الأهميتين:المعن
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #683
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الحال بين الفضلة والعمدة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في الحال الذي يكون بين الفضلة والعمدة ،فمن المعروف أن الحال فضلة ، يؤتى به بعد تمام الكلام ،وهذا هو الغالب عليه ، والمتكلم إزاءه بالخيار ،فقد يذكره وقد لا يذكره وذلك بحسب الحاجة المعنوية إليه،نقول:قابلت زيدا ضاحكا ،وقابلت زيدا، إلا أن المتكلم قد يجد نفسه مضطرا إلى ذكر الحال لأن معنى الكلام لا يتم بدونه وبهذا يتحول الحال من فضلة إلى عمدة في الكلام ، كقوله تعالى"وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين" وقوله تعالى"وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا"وقوله"وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما لاعبين"،وقوله :فما لكم في المنافقين فئتين" وقول جابر -رضي الله عنه :"نهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم - عن بيع الحيوان اثنين بواحد "فالحال في هذه الآيات الكريمة وفي الحديث النبوي الشريف واجب الذكر ، وهو حال لازم أو واجب ،لأن حذفه لا يتمم معنى الكلام ، ويغير المعنى ،فمن الأحوال ما يلحق بالعُمَد.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #684
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    امرأة العزيز تحتمي بالطبيعة الإنسانية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى عن امرأة العزيز :"*وَمَآ أُبَرِّئُ نَفْسِىٓ ۚ إِنَّ ٱلنَّفْسَ لَأَمَّارَةٌۢ بِٱلسُّوٓءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّىٓ ۚ إِنَّ رَبِّى غَفُورٌ رَّحِيمٌ "*حيث جاءت بالنفس معرفة تعريف الجنس وذلك بحسب الأهمية المعنوية لتقول لنا :إن الخطأ من طبيعة البشر ،ولست وحدي التي أخطئ ،فهي تحتمي بالطبيعة الإنسانية لإبعاد اللوم عنها ،وهذا صحيح ،ويتناسب مع قوله -صلى الله عليه وسلم-:"كل بني آدم خطاء، وخير الخطّائين التوابون"*.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #685
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكر الله لك، وبشرك بما يسرك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #686
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    1,962

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    شكر الله لك، وبشرك بما يسرك.
    اللهم آمين وإياك.
    فتح الله عليك ورفع قدرك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  7. #687
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين مصادر الزينة الإنسانية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قولي: يتزين الإنسان في الحياة وفي المجالس بأدبه وعلمه وماله ،فهذا القول مبني على ذكر زينة الإنسان، ثم تأتي المباني ،وهي مصادر الزينة والافتخار مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو الأدب والخلق الرفيع والتربية ،وعندما امتدح الله تعالى نبيه الكريم قال:"*وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ "*كما قال صلى الله عليه وسلم:"*: «إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون». قالوا: يا رسول الله قد علمنا الثرثارين والمتشدقين فما المتفيهقون؟ قال: «المتكبرون» ، فحسن الخلق باب من أبواب الطاعات لا يدانيه عمل، وعن أبي الدرداء رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما من شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من حسن الخلق وإن الله يبغض الفاحش البذي"*وقال رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -: « إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار» ،كما أنه ليس كل الناس بذوي علم ولهذا فهم يتزينون بأدبهم ،ثم يأتي العلم في المرتبة الثانية ،قال الإمام علي بن ابي طالب رضي الله عنه :-العلم خير من المال, لأن المال تحرسه والعلم يحرسك , والمال تفنيه النفقة ،والعلم يزكو على الإنفاق, والعلم حاكم والمال محكوم عليه،مات خُزّان المال وهم احياء, والعلماء باقون ما بقي الدهر،أعيانهم مفقودة وآثارهم في القلوب موجودة ،كما أنه ليس كل الناس بذوي مال فيتزينون بأدبهم وعلمهم، ويأتي المال في المرتبة الأخيرة،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه لأن المال من الزينة المحتقرة ، قال تعالى ردا على من يتزين بالمال والولد:الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا"* والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #688
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
    يقول العرب:أنت الرجل
    ويقولون :أنت رجل
    التركيب الأول يفيد القصر والتخصيص عن طريق التعريف ، فالمخاطب هو الوحيد الذي يتمتع بصفات الرجولة من بين الحاضرين ،أما التركيب الثاني فلا يفيد القصر ، والمخاطب رجل كغيره من الرجال الكثيرين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #689
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:*وَأَذِّن فِى ٱلنَّاسِ بِٱلْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَىٰ كُلِّ ضَامِرٍۢ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍۢ"*حيث قال تعالى *يأتين* بالنون الدالة على الجمع ، ولم يقل يأتي مثلا ،وذلك بحسب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب القرآني، لأن الضامر بمعنى الضوامر ، أو لأنه قصد النوق ،أو مراعاة لمعنى *كل * لأنها تفيد الجمع ، وكلها أمور تعود إلى منزلة المعنى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #690
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    العدول عن أصل الرتبة البلاغية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى:*هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ"*فمن المعروف أن إنشاء السحاب الثقال سابق بالأهمية والزمن والطبع على حدوث البرق والرعد ، ولكن تم العدول عن أصل الرتبة البلاغية وتقدمت رؤية البرق خوفا وطمعا على إنشاء السحاب بالأهمية المعنوية لأن السياق اللغوي في الحديث عن القدرة والتخويف والصواعق ، والبرق والرعد أدل على القدرة والتخويف من إنشاء السحاب، وقيل:الخوف للمسافر والطمع للمقيم ، ولما كان القوم أهل سفر وظعن وترحال قدم ما يناسبهم بحسب الأهميةالمعنوية ،كما قدم الخوف على الطمع لهذا السبب ، كما تأخر إنشاء السحاب الثقال بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #691
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى عن موسى عليه السلام :*إِذْ رَأَىٰ نَارًا فَقَالَ لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَّعَلِّي آتِيكُم مِّنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى"* حيث قال تعالى *إذ* لأن الرؤية حصلت مرة واحدة ،وعند تكرار الحدث يستخدم العرب *إذا* ،كما قال *امكثوا*وليس *أقيموا*لأن المكث لفترة قصيرة بعكس الإقامة ،كما قال *لعلي*ولم يجزم لأنه لم يكن متيقنا، وجاء ب*على*التي تفيد الاستعلاء المجازي، لأن الإنسان يستعلي على النار حين يستدفئ بها ،أو حين يستخدمها للاستدلال بها ،كما أعاد ذكر النار أخيرا ولم يضمر لها بقوله *عليها* وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل إنعاش الذاكرة لاستعادة المذكور السابق وربط أجزاء التركيب ، ومن أجل أمن اللبس ،لأن المسافة قد طال بين الضمير والمرجع.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #692
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    الفصل بين الصفة والموصوف
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :*قَالَتْ رُسُلُهُمْ أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يَدْعُوكُمْ لِيَغْفِرَ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرَكُمْ إِلَىٰ أَجَلٍ مُسَمًّى ۚ قَالُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنَا تُرِيدُونَ أَنْ تَصُدُّونَا عَمَّا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتُونَا بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ"*حيث قدم متعلق الشك وهو الخبر نحو همزة الاستفهام الإنكاري التوبيخي بحسب الأهمية المعنوية ليكون الاستنكار منصبا على الخبر وهو *في الله* وليس على الشك ،أي:كيف تشكون في الله تعالى وفي وجوده وتوحيده وهو خالق السماوات والأرض....إلخ ، ثم فصل بين الموصوف *الله*وبين الصفة*فاطر السموات *بواسطة المبتدأ *شك*بسبب حاجة الخبر إلى المبتدأ، ولأن تأخير المبتدأ إلى ما بعد الصفة يضعف العلاقة المعنوية بين الخبر والمبتدأ.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #693
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,200

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأشياء التعجيزية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،كما هو الحال في قوله تعالى :*قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا*أَوْ خَلْقًا مِّمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ ۚ فَسَيَقُولُونَ مَن يُعِيدُنَا ۖ قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَىٰ هُوَ ۖ قُلْ عَسَىٰ أَن يَكُونَ قَرِيبًا*فهذه الآيات الكريمة مبنية على الرد على منكري البعث, ولهذا طُلب منهم تهديدا وتعجيزا أن يكونوا بعض الأشياء الصلبة ومع ذلك فلن تستعصي حالتهم على البعث ،أي:كونوا كيف شئتم فسوف يبعثكم الله تعالى مرة أخرى ، ولو كنتم أصلب من العظام البالية، ثم تأتي المباني وهي الأشياء التعجيزية التي طلبت منهم مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية وترقّى بها من الخاص إلى العام ، وهي من قبيل عطف العام على الخاص، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو الحجارة، لأنها الأقل صلابة وهي الخاص، وبدأ بالحجارة وأفردها بالذكر اهتماما بشأنها، وفيه تلميح إلى الحجارة التي كانوا يعبدونها من دون الله ،فلو كنتم حجارة صلبة كهذه الحجارة الصلبة التي تعبدونها فسيعيدكم مرة أخرى ،ثم جاء بالأصلب من الحجارة وهو الحديد،لأن الحديد يقطع الحجارة ،أما الحجارة فلا تقطع الحديد ، وأفرده كذلك بالذكر اهتماما بشأنه ،ثم جاء بالشيء العام وهو الأكبر كالسماء أو الأرض أو الجبال وهي أشد الأشياء صلابة ، فلو كنتم كهذه الأشياء فسوف تبعثون ولن تعجزوا الله تعالى،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

صفحة 35 من 35 الأولىالأولى ... 2526272829303132333435

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •