*السليقة اللغوية* - الصفحة 33
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 33 من 38 الأولىالأولى ... 23242526272829303132333435363738 الأخيرةالأخيرة
النتائج 641 إلى 660 من 743
381اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #641
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة المعنوية بين المرفوعات والمنصوبات والمجرورات
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قولنا: ضرب زيد عمرا ،وقام زيد قياما في المدرسة ،فالرفع في الرتبة (المنزلة والموقع) قبل النصب والجر ،وذلك بسبب الأهمية المعنوية ،لأن الرفع يستغني عن النصب والجر ، نحو:قام زيد ،وعمرو منطلق ،والنصب والجر لا يكونان حتى يكون الرفع ،نحو:قام زيد قياما ،ومررت بعمرو اليوم ،وإذا كان الرفع في الرتبة قبلهما وجب أن يقدم عليهما في الذكر ،هذا هو الأصل ،ولكن المتكلم قد يعدل عن الأصل وبحسب الأهمية المعنوية كذلك فيقول :عمرا ضرب زيد ،وضرب عمرا زيد ، وقام في المدرسة زيد قياما ،فيقدم المنصوب والمجرور على المرفوع نحو الفعل المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص،فالإنسا ن يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #642
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    التمايز البلاغي عند المتكلمين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذه العبارات التي تتحدث عن معنى واحد وهو ضرر المكر والغدر ولكنها تتمايز من حيث مستوى البلاغة في المعانى والألفاظ ، حيث قال تعالى:"*ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله"*وهو تعبير في أعلى درجات البلاغة ،بل هو كل البلاغة، لأنه تعبير فيه إيجاز ،والبلاغة كما يعرفها بعضهم بأنها الإيجاز ، أو البلاغة الإيجاز ،وفي الآية الكريمة إيجاز قِصر عن طريق القَصر،بدل قوله:يحيق ضرر المكر السيء بالذين مكروا دون غيرهم، وفي قوله *بأهله* بدل قوله *الذين مكروا * وفيها إيجاز حذف ، والتقدير : ولا يحيق ضرر المكر السيء إلا بأهله ،ومعنى الآية الكريمة هو أن ضرر المكر والغدر يحيط بأهل الغدر كما يحيط السوار بالمعصم ،ويعود عليهم وبال أمرهم ، ويرتد كيدهم في نحورهم ،وهو معنى بليغ، كما جاء سبحانه وتعالى بكلمة *يحيق* وفيها المبالغة في إصابة الغدارين بالضرر وكأنه داهية عظيمة تلزمهم وتحل فيهم،بينمايقول العرب في الأمثال : من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ،وهو مثل يخلو من البلاغة في المعاني والألفاظ ،وكل ما يعنيه هو أن عاقبة الغدر تعود على صاحبه ،فالبلاغة تتفاوت عند المتكلمين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #643
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    التمايز البلاغي عند المتكلمين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذه العبارات التي تتحدث عن معنى واحد وهو ضرر المكر والغدر ولكنها تتمايز من حيث مستوى البلاغة في المعانى والألفاظ ، حيث قال تعالى:"*ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله"*وهو تعبير في أعلى درجات البلاغة ،بل هو كل البلاغة، لأنه تعبير فيه إيجاز ،والبلاغة كما يعرفها بعضهم بأنها الإيجاز ، أو البلاغة الإيجاز ،وفي الآية الكريمة إيجاز قِصر عن طريق القَصر،بدل قوله:يحيق ضرر المكر السيء بالذين مكروا دون غيرهم، وفي قوله *بأهله* بدل قوله *الذين مكروا * وفيها إيجاز حذف ، والتقدير : ولا يحيق ضرر المكر السيء إلا بأهله ،ومعنى الآية الكريمة هو أن ضرر المكر والغدر يحيط بأهل الغدر كما يحيط السوار بالمعصم ،ويعود عليهم وبال أمرهم ، ويرتد كيدهم في نحورهم ،وهو معنى بليغ، كما جاء سبحانه وتعالى بكلمة *يحيق* وفيها المبالغة في إصابة الغدارين بالضرر وكأنه داهية عظيمة تلزمهم وتحل فيهم،بينمايقول العرب في الأمثال : من حفر حفرة لأخيه وقع فيها ،وهو مثل يخلو من البلاغة في المعاني والألفاظ ،وكل ما يعنيه هو أن عاقبة الغدر تعود على صاحبه ،فالبلاغة تتفاوت عند المتكلمين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    ما شاء الله
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  4. #644
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأماكن المكويَّة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى : يَوْمَ يُحْمَىٰ عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَىٰ بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ ۖ هَٰذَا مَا كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا مَا كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ"* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر كيِّ بعض الأماكن من جسم من يكنز الذهب والفضة دون زكاة ،ثم تأتي المباني وهي الأماكن المكوية مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والزمن ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هي الجباه،لأن تقطيب الوجه والعبوس أوضح مظاهر الغضب على السائل ،وهي مصدر ألم السائل في الدنيا فتصبح مصدر ألم الكانز في الآخرة ،ولأن الكانز كان يعبس ويزوي بوجهه عن السائل أولا ،ولذا فالجباه أحق وأجدر الأماكن بالكي ،ثم كان الكانز يثني جنبه ،ثم يدير ظهره للسائل آخرا ،فجاء ترتيب ألمها في الآخرة على نفس ترتيب إيلامها للسائل في الدنيا،وقد تأخر المبني الأخير بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،والواو تفيد الترتيب في الذكر والواقع، وقد خصت هذه الأماكن بالذكر بحسب الأهمية المعنوية، قال صاحب الكشاف : فإن قلت : لم خصت هذه الأعضاء بالكى؟قلت : لأنهم لم يطلبوا بأموالهم - حيث لم ينفقوها فى سبيل الله - إلا الأغراض الدنيوية من وجاهة عند الناس ، وتقدم ، وأن يكون ماء وجوههم مصونا عندهم ، يتلقون بالجميل ويحيون بالإِكرام ،ويبجلون ويحتمشون ومن أكل طيبات يتضلعون منها وينفخون جنوبهم ، ومن لبس عامة من الثياب يطرحونها على ظهورهم ، كما ترى أغنياء زمانك ، هذا أغراضهم وطلباتهم من أموالهم ، لا يخطر ببالهم قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " ذهب أهل الدثور بالأجر كله " وقيل : لأنهم كانوا إذا أبصروا الفقير عبسوا ، وإذا ضمهم وإياه مجلس ازوروا عنه ، وتولوا بأركانهم ، وولوه ظهورهم.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #645
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأصل والعدول
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى : انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ"*فهذ ه الآية الكريمة مبنية على ذكر هيئات النفير من أجل القتال في سبيل الله ،ثم تأتي المباني وهي هيئات النفير للقتال مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف،وبحسب الأصل من الخاص إلى العام ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو النفير في حالة النشاط والقوة والشباب ، وهذا شيء يتطلبه الجهاد في سبيل الله لما له من أثر في إرهاب العدو والنصر ،ثم يأتي المبني الثاني وهو النفير في حالة الضعف والشيخوخة وقلة النشاط والقوة ،والمعنى :انفروا على أي هيئة كانت، وتقدمت الهيئة الأولى بحسب الأهمية المعنوية، وتأخرت الهيئة الثانية بسبب ضعف منزلة المعنى بينها وبين المبني عليه ، كما قدم الجهاد بالمال على الجهاد بالنفس نحو الفعل المبني عليه وهو الفعل *جاهدوا* بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل، من العام إلى الخاص من أجل الهدف المعنوي ،حثا لهم على تقديم المال ،ومن أجل أمن اللبس ،وذلك حتى لا يظن ظان أن الجهاد هو الجهاد بالنفس فقط ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #646
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب:أما العسلَ فأنا شرّاب.
    ونقول. :أما العسلُ فأنا شرّابه .
    *العسلَ* في التركيب الأول مفعول به مقدم لصيغة المبالغة ،وهناك علاقة الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب سواء أتقدم المفعول أم تأخر ،*والعسلُ *في التركيب الثاني مبتدأ ،لأن صيغة المبالغة قد انشغلت بالضمير ،فلم تعد محتاجة للاسم المتقدم ،ومن الملاحظ أن كلمة* العسل *قد تقدمت نحو* أما* بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،لأن كلمة *أما* حرف شرط وتوكيد وتفصيل ،ويجب أن يليها الشيء الذي نريد تفصيل الحديث عنه ، ومنزلة المعنى تحل محل القاعدة التي تقول :يجب تقديم المفعول به إذا كان مفعولا لجواب أما ،أو إذا وقع بين أما وجوابها ،كما نلاحظ أن المتكلم ينصب الاسم المتقدم ويرفعه بناء على علاقة الاحتياج المعنوي بينه وبين الفعل المتأخر ،ويدلل على هذه العلاقة بواسطة علامات المنزلة والمكانة التي تمنع اللبس ،لأن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #647
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأسباب المغرية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى عن المنافقين الذين تخلفوا عن الجهاد :"*لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لَاتَّبَعُوكَ وَلَٰكِنْ بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ ۚ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر أسباب ومغريات خروج المنافقين مع الرسول-صلى الله عليه وسلم-ثم تأتي المباني وهي أسباب ومغريات الخروج ،مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف والطبع ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هي الغنائم المغرية القريبة سهلة المأخذ والمنال ،وهي أهم وأعظم عندهم وأشد تشجيعا لهم على الخروج والاتباع ،يليها السفر المتوسط ،الذي لا غنيمة فيه ،وهذا السبب أخف تشجيعا لهم على الخروج،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #648
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    التعدية بالباء واللام ،ولكلٍّ معنى
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَمِنْهُمُ ٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ ٱلنَّبِىَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ ۚ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍۢ لَّكُمْ يُؤْمِنُ بِٱللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ مِنكُمْ ۚ وَٱلَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ ٱللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"* حيث قال تعالى*يؤمن بالله*بينما قال*يؤمن للمؤمنين* فجاء بالباء واللام كل في مكانه بحسب الأهمية المعنوية ،قال الفخر الرازى : فإن قيل لماذا عدى الإِيمان إلى الله بالباء ، وإلى المؤمنين باللام؟قلنا : لأن الإِيمان المعدى إلى الله المراد منه التصديق الذى هو نقيض الكفر فعدى بالباء ،وهو إيمان الاعتقاد والتسليم والانقياد والطاعة ، والإِيمان المعدى إلى المؤمنين المراد منه الاستماع منهم وتصديقهم وعدم تكذيبهم ، والتسليم لقولهم فعدى باللام ، كما فى قوله( وَمَآ أَنتَ بِمُؤْمِنٍ لَّنَا ) أى بمصدق لنا ،وقوله :( أَنُؤْمِنُ لَكَ واتبعك الأرذلون ) أي:أنصدقك، وقوله : ( قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ) أي:أصدقتموه. كما أن كلمة *رحمة * فيها قراءتان :بالرفع عطفا على أذن ،وبالجر عطفا على خير .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #649
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين مصارف الصدقات الإسلامية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ،وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"* إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَة ِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ ۖ فَرِيضَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الصدقات ومصارفها ، ثم تأتي المباني وهي مصارف الصدقات مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو مبنى الفقراء ،لأنهم أشد الفئات حاجة ،يليهم المساكين ،وهم أخف حاجة ممن سبقهم ،والفقراء والمساكين، وهم في هذا الموضع، صنفان متفاوتان، فالفقير أشد حاجة من المسكين، لأن اللّه بدأ بهم، ولا يبدأ إلا بالأهم فالأهم، ففسر الفقير بأنه الذي لا يجد شيئا، أو يجد بعض كفايته دون نصفها‏ ،والمسكين‏:‏ الذي يجد نصفها فأكثر، ولا يجد تمام كفايته، لأنه لو وجدها لكان غنيا، فيعطون من الزكاة ما يزول به فقرهم ومسكنتهم ، ‏وإطعام الأفواه الجائعة أهم وأعظم شيء، يليهم العاملون عليها في الأهمية لأنها مصدر رزقهم ، وهذه هي المصارف الخاصة ،وبدأ بها لأنها أهم من أجل سد خلة المسلمين ،لأن عدم سدها يعني أمراضا وأخطارا مجتمعية كثيرة ، ثم تأتي المصارف العامة التي من شأنها سد خلة الإسلام ،وأولها المؤلفة قلوبهم الذين يعملون على رفع شأن الإسلام ، يليهم في المنزلة تحرير العبيد للشعور بإنسانيتهم ،يليهم المصارف الأقل أهمية كالغارمين، فيعطون من الزكاة ما يعينهم على سداد ديونهم ،وفي سبيل الله ويدخل فيه فعل الخيرات كالغزو وطلب العلم والحج وتكفين الموتى،وبناء الحصون والقناطر ....... ، وابن السبيل ،الذي يعطى المال الذي يوصله إلى بلده، فقط، وهي مصارف نادرة ، وعدم صرف الزكاة فيها لا يضر المجتمع المسلم ،وهذا يعني أن ترتيب مصارف الصدقات يكون بحسب الأهمية والحاجة ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك،هذا عن الترتيب الذكري ،فماذا عن الترتيب الواقعي ؟قال مالك -رحمه الله-:على ولي الأمر أن يتحرى موضع الحاجة ويسد الخلة بحسب الأهمية ،وقد أجمع الصحابة -رضوان الله تعالى عليهم-على ذلك ،ما شذ منهم صحابي ،فالواو تفيد الترتيب في الذكر والواقع .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #650
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في التمايز البلاغي عند المتكلمين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذه الأبيات الشعرية التي تتحدث عن معنى واحد وهو العفة والطهارة والمحافظة على حرمة الجيران ، ولكنها تتمايز من حيث مستوى البلاغة في المعانى والألفاظ بناء على منزلة المعنى ، حيث قال عروة بن الورد:
    وإنْ جارَتي ألوَتْ رياحٌ ببيتِها //تغافَلْتُ حَتَّىٰ يَستُرَ البيتَ جانبُهْ
    وهو أقل الأبيات بلاغة في التعبير عن معنى العفة ،لأن التغافل يعني أنه يرى وكأنه لا يرى ،ويسمع وكأنه لا يسمع ،وجاء هذا المعنى من صيغة تفاعل التي تفيد التظاهر ، ويقول عنترة العبسي:
    وأَغُضُّ طرفي ما بدَتْ لي جارَتي // حَتَّىٰ يُواري جارتي مأْواها
    وهذا البيت أبلغ من سابقه ،وصاحبه أعف وأطهر من سابقه ،لأنه يغض الطرف ولا ينظر ،أما مسكين الدارمي فيقول:
    أَعْمَى إذَا مَا جَارَتِي بَرَزَتْ // حَتَّى يُوَارِي جَارَتِي الْخدْرُ
    وهذا البيت أبلغ من سابقيه ،وصاحبه هو الأعف والأطهر ،لأنه شبه نفسه بالأعمى الذي لا يرى نهائيا . فالبلاغة تتفاوت عند المتكلمين اعتمادا على منزلة المعنى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #651
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    وراثة المضاف إليه لمنزلة وإعراب المضاف
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ،وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"* أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ ٱلْحَآجِّ وَعِمَارَةَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ كَمَنْ ءَامَنَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ وَجَٰهَدَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُۥنَ عِندَ ٱللَّهِ ۗ وَٱللَّهُ لَا يَهْدِى ٱلْقَوْمَ ٱلظَّٰلِمِينَ"*ح يث قال تعالى:أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ، والتقدير:أهل سقاية الحاج وأهل عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله ... فالكلام على حذف مضاف ، لأن العمارة والسقاية مصدران ولا يتصور تشبيههما بالأعيان ، فلا بد من تقدير مضاف فى أحد الجانبين حتى يتأتى التشبيه والمعنى : أجلتم أهل سقاية الحاج وأهل عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر ، وجاهد فى سبيل الله؟ ويؤيده قراءة ( أَجَعَلْتُمْ سُقَايَةَ الحاج ) بضم السين، جمع ساق ،( وعمرة المسجد الحرام ) بفتح العين والميم جمع عامر ،وقد ورث المضاف إليه منزلة وإعراب المضاف فصار مفعولا به بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب القرآني.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #652
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكر الله لك وأحسن إليك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #653
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الحالات الإنفاقية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"* قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَٰسِقِينَ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على تيئيس المنافقين من قبول نفقاتهم ،وعلى بطلان نفقاتهم ثم تأتي المباني وهي حالات الإنفاق مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هي حالة الإنفاق طوعا ، فنفى عنها القبول لأن للمنافق أمل في قبولها ،ونفي قبولها أهم وأشد تيئيسا للمنافق ،لأن حالة الإنفاق كرها ميئوس من قبولها وهذا معروف لهم سلفا ،قال تعالى:"*وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ"* ولهذا كان نفي قبول الحالة المأمولة أهم من نفي الحالة غير المأمولة ،لأن اليأس فيها أشد ،ومثل ذلك قوله تعالى:"*اسْتَغْف رْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"*و قوله تعالى :"*سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"* ونحن نقول مثل هذا الكلام للميئوس من علاجه مثلا:تعالج أو لم يتعالج لا خير في ذلك ،ونقول للميئوس من نجاحه: درست أو لم تدرس لن تنجح ،ونقول:لن أسلم عليك ، سلّمت عليّ أو لم تسلم ،وكلمتني أو لم تكلمني لن أكلمك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  14. #654
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    الرتبة البلاغية بين الحالات الإنفاقية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"* قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ ۖ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَٰسِقِينَ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على تيئيس المنافقين من قبول نفقاتهم ،وعلى بطلان نفقاتهم ثم تأتي المباني وهي حالات الإنفاق مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هي حالة الإنفاق طوعا ، فنفى عنها القبول لأن للمنافق أمل في قبولها ،ونفي قبولها أهم وأشد تيئيسا للمنافق ،لأن حالة الإنفاق كرها ميئوس من قبولها وهذا معروف لهم سلفا ،قال تعالى:"*وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلَا يَأْتُونَ الصَّلَاةَ إِلَّا وَهُمْ كُسَالَىٰ وَلَا يُنفِقُونَ إِلَّا وَهُمْ كَارِهُونَ"* ولهذا كان نفي قبول الحالة المأمولة أهم من نفي الحالة غير المأمولة ،لأن اليأس فيها أشد ،ومثل ذلك قوله تعالى:" استغفر لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"*و قوله تعالى :"*سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ"* ونحن نقول مثل هذا الكلام للميئوس من علاجه مثلا:تعالج أو لم يتعالج لا خير في ذلك ،ونقول للميئوس من نجاحه: درست أو لم تدرس لن تنجح ،ونقول:لن أسلم عليك ، سلّمت عليّ أو لم تسلم ،وكلمتني أو لم تكلمني لن أكلمك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:
    الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    فتح الله عليك وبارك فيك ونفع بك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  15. #655
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب:ضربت زيدا وعمرا كلمته .
    ويقولون. :ضربت زيدا وعمرو كلمته.
    التركيب الأول أجود من التركيب الثاني ،لأنك عطفت جملة على جملة فيها الاسم مبني على الفعل ،فالأحسن في الجملة الثانية أن تشاكل الأولى لما في ذلك من مجانسة معنوية ولفظية ،فتعطف جملة فعلية على جملة فعلية ،ومنصوبا على منصوب ،والتقدير:ضربت زيدا وكلمت عمرا ، فأضمرت فعلا يفسره الفعل المتأخر وهو كلمته ،وكذلك إن اتصل الفعل بشيء من سبب الأول ،تقول:لقيت زيدا وعمرا ضربت أباه ،كأنك قلت:لقيت زيدا وأهنت عمرا ضربت أباه ،فتضمر ما يليق بما ظهر ،فإن كان في الكلام المعطوف عليه جملتان متداخلتان كنت بالخيار ،وذلك نحو:زيد ضربته وعمرو كلمته ،إن عطفت على الجملة الأولى ،التي هي الابتداء والخبر رفعت ،وإن عطفت على الثانية التي هي فعل وفاعل ،وذلك قولك: ضربته ،نصبت.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #656
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في التفسير
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى عن المنافقين:"*كَٱل َذِينَ مِن قَبْلِكُمْ كَانُوٓاْ أَشَدَّ مِنكُمْ قُوَّةً وَأَكْثَرَ أَمْوَٰلًا وَأَوْلَٰدًا فَٱسْتَمْتَعُوا ْ بِخَلَٰقِهِمْ فَٱسْتَمْتَعْتُ م بِخَلَٰقِكُمْ كَمَا ٱسْتَمْتَعَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِكُم بِخَلَٰقِهِمْ وَخُضْتُمْ كَٱلَّذِى خَاضُوٓاْ ۚ أُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَٰلُهُمْ فِى ٱلدُّنْيَا وَٱلْءَاخِرَةِ ۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْخَٰسِرُونَ"*ح يث قال تعالى: *وَخُضْتُمْ كَٱلَّذِى خَاضُوٓاْ * ولم يقل *كالذين خاضوا * كما يرى بعض المغرضين ، وللمفسرين الأجلاء آراء كثيرة في هذه الآية الكريمة ،وفي رأيي أن أصح الآراء هو أن الآية الكريمة فيها إيجاز حذف ،والتقدير هو:وخضتم خوضا كالخوض الذي خاضوه ، ومنزلة المعنى على أشدها بين أجزاء التركيب القرآني ، ودليل هذا الرأي هو أن الله تعالى أراد تشبيه أعمال المنافقين بأعمال السابقين ،وقد ذكر أولا استمتاعهم بالحظوظ والملذات ثم عطف عليه الخوض في الكذب ،وبين المعطوف والمعطوف عليه منزلة معنى واحتياج معنوي ،وليس المقصود تشبيه المنافقين بالكفار ،ولا إشكال في الآية الكريمة كما يرى بعض المغرضين الذين لا يعرفون لغة العرب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  17. #657
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في بيان المعنى اللغوي
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُون َ ۖ وَسَتُرَدُّونَ إِلَىٰ عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"*فال سين في قوله تعالى *فسيرى* للتأكيد وليست للاستقبال ،لأن الرؤية حالية ومباشرة ، وليست مستقبلية أو في ما بعد ،بينما السين في قوله تعالى*وستردون*تف يد الاستقبال ،لأن الرد والبعث مستقبل ، وليس حالا أو في الوقت الحاضر .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #658
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية والنحوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَىٰ ضُرٍّ مَسَّهُ ۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ"*فمن ناحية بلاغية هذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الدعاء عند الضرر ،ثم تأتي المباني وهي حالات الدعاء مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والطبع ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو مبنى دعاء المريض وهو نائم على جنبه،وهذه أهم حالة يدعو فيها المريض ،لأن المريض يقضي معظم وقته نائما ،لأنه لا يقوى على الجلوس أو القيام ،ثم يأتي المبني الثاني وهو الدعاء جالسا ،وهي الحالة الوسطى ،ثم يأتي المبني الثالث وهو الدعاء قائما ،وهذه الحالة أخف حالات الدعاء ،لأن المتضرر لا يقوى على القيام ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،أما من ناحية نحوية فقد تم تقديم المفعول *الإنسان* على الفاعل *الضر*نحو الفعل *مس*عدولا عن الأصل ،بالضابط المعنوي للاهتمام به ،لأنه مركز الآية الكريمة وموضوع الحديث ، وبالضابط اللفظي من أجل الهدف اللفظي وهو الإيقاع الداخلي بين السين والسين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  19. #659
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الدمار الليلي والدمار النهاري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"* إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّىٰ إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْها أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ ۚ كَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ"* حيث قال تعالى:أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا"*فهذا الجزء من الآية الكريمة مبني على ذكر دمار الجنات الزاهية ،ثم تأتي المباني وهي أوقات الدمار مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو الدمار وقت الليل ، لأن الدمار ليلا فيه عنصر المفاجأة التي تنزل كاالصاعقة على الرؤوس ،ولا يمكن الاحتياط لها ،ولا يمكن التصرف حيالها ، وهذا الدمار أشد إيلاما وإزعاجا لصاحب الجنان من الدمار النهاري ،ولهذا نجد الهلاك في القرآن الكريم يأتي ليلا أو وقت النوم أولا بسبب نتائجه المؤثرة ،قال تعالى:"* وَكَم مِّن قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا فَجَاءَهَا بَأْسُنَا بَيَاتًا أَوْ هُمْ قَائِلُونَ"*ولهذ ا تقدم التدمير ليلا لأنه أهم وأعظم وأشد ، وتأخر الدمار نهارا لأنه أخف وطأة وتأثيرا ،أوبسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك،وربما استفاد العسكريون من هذا فشنوا حروبهم ليلا ،أو وقت الخلود للنوم .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #660
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى الإعراب في آية من الكتاب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض ، وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَقَالَ مُوسَىٰ رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَن سَبِيلِكَ ۖ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَىٰ أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّىٰ يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ"*وقد تردد المعربون والمفسرون في محل اللام في قوله : { ليضلوا عن سبيلك }. والذي سلكه أهل التدقيق منهم أن اللام لام العاقبة . ونُقل ذلك عن نحاة البصرة : الخليل وسيبويه ، والأخفش ، وأصحابهما ، على نحو اللام في قوله تعالى : { فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً } [ القصص : 8 ] ، فالمعنى : إنك آتيت فرعون وملأه زينة وأموالاً فضلوا بذلك وأضلوا ،أي أن النعمة انقلبت إلى نقمة عليهم وعلى غيرهم ، وهذا هو المعنى الأنسب،وهناك منزلة معنى بين هذا المعنى وبين طلب سلب النعمة منهم ، وهناك من يرى أنها للتعليل ، وأن المعنى : إنك فعلت ذلك استدراجاً لهم ، ونسب إلى الفراء ، وفسر به الطبري ،وهو تفسير أقل جودة من سابقه ،لأنه إذا كان الله تعالى أعطاهم النعمة استدراجا لهم وفتنة فليس من المناسب أن يطلب من الله تعالى سلب النعمة منهم.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ، وباختصار : الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •