*السليقة اللغوية* - الصفحة 28
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 28 من 38 الأولىالأولى ... 1819202122232425262728293031323334353637 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 541 إلى 560 من 742
381اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #541
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    الأهمية المعنوية والصوتية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَآتُوا الْيَتَامَىٰ أَمْوَالَهُمْ ۖ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ ۖ وَلَا تَأْكُلُوا أَمْوَالَهُمْ إِلَىٰ أَمْوَالِكُمْ ۚ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا"* ويمكن تحليل هذه الآية الكريمة من ناحية نقدية وبلاغية ونحوية بناء على الأهمية المعنوية والأهمية الصوتية ،فمن ناحية نقدية نلاحظ استعمال كلمة {آتوا} بحسب الضابطين:
    المعنوي واللفظي،ف
    من ناحية المعنى نجد كلمة {آتوا} اللينة والرقيقة،والتي توحي باللين في التعامل والدفع قد استخدمت في موطن اللين والرقة وهو موطن رعاية الأيتام ،وبين الرقة واللين ورعاية الأيتام منزلة معنى واحتياج معنوي ، كما تم استعمال كلمة {آتوا} بالضابط اللفظي حيث تكثر الحروف اللينة كالتاء والميم واللام الرقيقة في الآية الكريمة ،وهذا يحدث إيقاعا داخليا جميلا وسلاسة في النطق في الآية الكريمة ،بينما يستخدم القرآن الكريم كلمة {أعط} القوية مثلا في موطن القوة كقوله تعالى {حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون} وقوله تعالى*إنا أعطيناك الكوثر*وقوله تعالى*ولسوف يعطيك ربك فترضى * هذا من ناحية نقدية ،أما من ناحية البلاغة فنجد أن منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ليست حقيقية بل مجازية بسبب استعمال كلمة اليتامى في غير ما وضعت له في أصل اللغة ، لأننا لا نعطي اليتامى أموالهم ،ولكننا نعطي من كانوا يتامى ولهذا تحولت منزلة المعنى من الحقيقة إلى المجاز ، أما من ناحية نحوية فنجد أن المفعول الأول قد تقدم على المفعول الثاني نحو الفعل بحسب الأهمية المعنوية لأنه فاعل من جهة المعنى لأنه الآخذ ،أما المال فهو مأخوذ ،فهو مفعول لفظا ومعنى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:
    الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    رفع الله قدرك وأحسن إليك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  2. #542
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    جزاك ربي خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #543
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    جزاك ربي خيرا
    وجزاك ربنا خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  4. #544
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى نظم التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث مستوى النظم في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب .
    يقول العرب:ما جاء القومُ إلا زيدٌ
    ويقولون. :ما جاء القومُ إلا زيدًا
    التركيب الأول هو الأجود لأن فيه اهتماما بالمعنى واللفظ ،فالمعنى هو نفس المعنى الموجود مع النصب ،والتقدير:جاء القوم زيد، أي أن زيدا قد جاء ،وهذا هو معنى النصب ،ولكن التركيب الأول يزيد عن الثاني في المشاكلة المعنوية واللفظية أو المنزلة المعنوية واللفظية حيث الرفع مع الرفع ،قال تعالى:"*وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا"*
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #545
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكر الله لك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #546
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا"*
    تفخيم العطاء الإلهي
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ ٱقْتُلُوٓاْ أَنفُسَكُمْ أَوِ ٱخْرُجُواْ مِن دِيَٰرِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُواْ مَا يُوعَظُونَ بِهِۦ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا*وَإِ ًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا*وَلَهَ َيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا"* حيث قال تعالى:*وَإِذًا لَّآتَيْنَاهُم مِّن لَّدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا"*بحسب الأهمية المعنوية ،فقد فخم سبحانه وتعالى الألفاظ من أجل تفخيم المعاني، وقد فخم- سبحانه- هذا العطاء بعدة أمور منها: أنه ذكر- سبحانه- نفسه بصيغة العظمة* لَآتَيْناهُمْ مِنْ لَدُنَّا وَلَهَدَيْناهُم *ْوذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي ،وذلك لأن المعطى الكريم إذا ذكر نفسه باللفظ الدال على العظمة عند الوعد بالعطية، دل ذلك على عظمة تلك العطية.ومنها: أن تقديم قوله *مِنْ لَدُنَّا *يدل على التخصيص أى: لآتيناهم من عندنا وحدنا لا من عند غيرنا ، وهذا التخصيص يدل على المبالغة والتشريف، لأنه عطاء من واهب النعم وممن له الخلق والأمر كما في قوله- تعالى- *وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً *،كما أن كلمة *لدنا*أفخم وأجزل من كلمة *عندنا*ومنها: أنه- سبحانه- وصف هذا الأجر المعطى بالعظمة بعد أن جاء به منكرا بحسب الأهمية المعنوية كذلك، وهذا الأسلوب يدل على أن هذا العطاء غير محدود بحدود، وأنه قد بلغ أقصى ما يتصوره العقل من جلال في كمه وفي كيفه، قال تعالى* ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ العظيم *
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #547
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    طيب الله حياتك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #548
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين المصالح الدينية والمصالح الدنيوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً ۚ وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا"*فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الهجرة ومنافعها ،ثم تأتي المباني وهي منافع الهجرة مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو تحقيق المصالح الدينية كإقامة الشعائر الدينية ورفع الظلم عن نفوس المؤمنين ،كما حصل للمؤمنين مع كفار قريش ،وفي الهجرة إرغام للأعداء وأنوفهم ،وهذا من الدين ،كما أن ابتهاج الإنسان الذي يهاجر عن أهله وبلده بسبب شدة ظلمهم عليه بدولته من حيث إنها تصير سببا لرغم أنوف الأعداء ، أشد من ابتهاجه بتلك الدولة من حيث إنها صارت سببا لسعة العيش عليه ، ثم يأتي المبني الثاني وهو سعة العيش وتحقيق المصالح الدنيوية في المقام الثاني لأنه أقل أهمية ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #549
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    طيب الله حياتك
    اللهم وإياك أخي الحبيب.
    جزاك الله خيرا.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  10. #550
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال قوله تعالى:"* يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ ۚ إِنِ امْرُؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ أُخْتٌ فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ ۚ وَهُوَ يَرِثُهَا إِن لَّمْ يَكُن لَّهَا وَلَدٌ ۚ فَإِن كَانَتَا اثْنَتَيْنِ فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ ۚ وَإِن كَانُوا إِخْوَةً رِّجَالًا وَنِسَاءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ ۗ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا ۗ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ"*وفي قوله تعالى *يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ أَن تَضِلُّوا"*إيجاز حذف لأن الكلام مفهوم بدونه ،حيث لا يكون التبيين من أجل الضلال بل من أجل عدم الضلال ،وقد حذف المحذوف بسبب عدم الاحتياج المعنوي ،ويمكن ان يكون التقدير *كراهة* أن تضلوا ،أو*خشية* أن تضلوا ، وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب القرآني من أجل استقامة المعنى، وهذا هو رأي البصريين ، ويمكن أن يكون التقدير*ل*أن*لا تضلوا ،لأن * أن تضلّوا * تعليل ل *يبيّنُ * حذفت منه اللام ، وحذفُ الجار مع * أن * شائع ، والمقصود التعليل بنفي الضلال لا لوقوعه؛ لأنّ البيان ينافي التضليل ، فحُذفت لا النافية ، وحذفها مَوجود في مواقع من كلامهم إذا اتّضح المعنى ، كما ورد مع فعل القسم في نحو :
    فآليْنَا علَيها أنْ تُبَاعا ... أي أن لا تباع ، وقوله :
    نَزلتم منزل الأضياف منّا ... فعجَّلنا القِرى أنْ تشتمونا
    أي:ل أن لا تشتمونا بالبخل ،لأن التعجيل بإطعام الضيف لا يوجب الذم بل يوجب المدح، وهذا تأويل الكوفيين .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #551
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    رضي الله عني وعنك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #552
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى عن هابيل ابن آدم عليه السلام:"* لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ"* حيث قال تعالى *لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي*ف اء بالجملة الفعلية التي تعبر عن الحدوث بحسب الأهمية المعنوية،لأن أخاه فعلا قدبسط يده إليه ليقتله ،بينما جاء بالجملة الاسمية المنفية التي تفيد نفي ثبوت الرغبة في قتل أخيه ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية كذلك ،وأكد عدم نيته في قتل أخيه بواسطة الباء الزائدة التي تفيد التوكيد.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #553
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    رضي الله عني وعنك
    اللهم آمين.
    جزاك الله خيرا ورفع قدرك وحفظك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  14. #554
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأعضاء البدنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ ۚ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر القصاص ،ثم تأتي المباني وهي أعضاء الجسم المقتصة منها مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف،ومن العام إلى الخاص، ومن الأشد تأثيرا على حياة الإنسان إلى الأخف تأثيرا ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هي النفس ،لأنها الأعظم والأهم ،ومن قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا ،ثم تأتي العين لأنها أهم للإنسان من جهة الحاجة إليها ومن ناحية جمالية ،ثم يأتي جدع الأنف ،وهو أخف من سابقه ،ثم يأتي قطع الأذن ،ثم قلع السن وهذا أخف وأقل أهمية من سابقه ثم تأتي الجراح في النهاية لأنها الأقل أهمية والأخف تأثيرا على حياة الإنسان،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،وختم سبحانه وتعالى الآية الكريمة بقوله*وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ"*و ذلك بحسب الأهمية المعنوية ، لأن اليهود فاضلوا بين القتلى والجرحى ،وفي هذا ظلم للنفس الإنسانية بعدم إعطائها للحقوق.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  15. #555
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور الأهمية المعنوية في بيان المعاني اللغوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في تمييز المعنى اللغوي ،كما هو الحال في تمييز معنى كلمة* الفتح* ،فقد يكون الفتح بمعنى التوسعة بعد الضيق كما في قوله تعالى: وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماء"* ِ ، ويطلق بمعنى الفصل بين الحق والباطل ، ومن ذلك قوله- تعالى-:"* رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنا بِالْحَق"*ِّ ويطلق بمعنى الظفر والنصر كما في قوله- تعالى-:"* إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً"*.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #556
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكرا جزيلا لك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  17. #557
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تقديم الخمر ومفاسدها الدنيوية على مفاسدها الدينية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ"* إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ"* فهذه الآيات الكريمة نزلت في بداية تكوين المجتمع المسلم في المدينة المنورة،وهي مبنية على تحريم بعض الأشياء الخبيثة والمستقذرة وبدأ بتحريم الخمر بحسب الأهمية المعنوية بين المبني عليه والمباني، لأنها أكثر وأشد الأشياء المحرمة خبثا وقذارة ،فهي أم الخبائث وأم الكبائر ،تذهب الصحة والعقل والمال ،كما قدم مفاسد الخمر والميسر الدنيوية على مفاسدها الدينية بحسب الأهمية المعنوية كذلك لأن الآية الكريمة نزلت في بداية تكوين المجتمع المسلم في المدينة المنورة كما سبق ،وهذا المجتمع يحتاج إلى المحبة والتعاون لا إلى البغضاء والتشاحن ، ومجرّد حدوث العداوة والبغضاء بين المسلمين مفسدة عظيمة ، لأنّ الله أراد أن يكون المؤمنون إخوة إذ لا يستقيم أمْر أمّة بين أفرادها البغضاء ،قال تعالى:"*
    وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ"* ، وفي الحديث النبوي الشريف : « لا تباغضوا ولا تحاسدوا وكونوا عباد الله إخواناً ».
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #558
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا لك
    جزاك الله خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة
    طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله

  19. #559
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتراس في القرآن الكريم والشعر العربي
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الاحتراس في البلاغة،كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ ۖ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ"*حيث قال تعالى*من غير سوء* بحسب الأهمية المعنوية احتراسا من أجل أمن اللبس ،وذلك حتى لا يظن ظان أنها تخرج بيضاء وفيها برص أو بهاق ،فاحترس بقوله سبحانه وتعالى *من غير سوء* عن إمكان أن تدخل في البرص والبهق وغير ذلك، بل تخرج بيضاء كالثلج ،وقال الشاعر العربي:
    فوفّني غير مأمور وعودك لي// فليس رؤياك أضغاثا من الحلم
    حيث جاء الشاعر بقوله*غير مأمور* بحسب الأهمية المعنوية كذلك من أجل أمن اللبس احتراسا واحتراما للممدوح ،لأن لفظة *وفني* في البيت فعل أمر ومرتبة الآمر فوق مرتبة المأمور فاحترس بقوله غير مأمور ،حتى لا يظن ظان أنه يأمر الممدوح وهو أعلى منه مرتبة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #560
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,249

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    جزاك ربي كل خير
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •