*السليقة اللغوية* - الصفحة 22
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 22 من 38 الأولىالأولى ... 121314151617181920212223242526272829303132 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 421 إلى 440 من 743
381اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #421
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    جزاك ربي خيرا
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #422
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    مكر الله تعالى
    الله تعالى يبدأ بالحسنة ولا يبدأ بالسيئة ،ومكره تعالى يكون ردا على مكر الناس ،قال تعالى:"*ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين"* ومكر الناس يتقدم على مكر الله تعالى بالأهمية والزمن والطبع والسبب في الذكر والواقع.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #423
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكرا جزيلا لك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #424
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب وإعرابها في إطار الرتبة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الرتبة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب:رُفعت فما حُطت لهم رُتَب
    ويقولون. :رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ
    التركيب الأول مدح والثاني ذم ،وكلمة *رتب*في التركيب الأول نائب فاعل ،وهي في التركيب الثاني مبتدأ ،وهذه التراكيب من التراكيب التي تقرأ يمينا ويسارا فيختلف المعنى والإعراب بسبب اختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #425
    تاريخ التسجيل
    Nov 2018
    المشاركات
    2,065

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    جزاك ربي خيرا
    وجزاك الله خيرا.
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزام محمد ذيب الشريدة مشاهدة المشاركة
    شكرا جزيلا لك
    بل شكرا جزيلا لك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عزام محمد ذيب الشريدة

  6. #426
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في التفسير
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَجَعَلُ ا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا ۚ أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ ۚ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ"*ح يث فسر النحاة كلمة *جعلوا* بمعنى ظنوا واعتقدوا ،وفسرها المفسرون بمعنى :زعموا وحكموا عليهم بالأنوثة ،والمعنى الثاني أجود بدليل قوله تعالى"أشهدوا خلقهم" فهذا تكذيب من الله تعالى لمن يلصق صفة الأنوثة بالملائكة عليهم السلام.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #427
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب
    يقول العرب:ينبغي لك أن تفعل كذا وكذا.
    ويقولون. : ينبغي عليك أن تفعل كذا وكذا.
    التركيب الأول عبارة عن نصيحة ،وينبغي بمعنى يصح أويستقيم لك أو يحسن بك أو يليق بك أو يصلح لك أن تفعل كذا وكذا ،وهذا المعنى بسبب وجود اللام التي تفيد الاستحقاق ،أما التركيب الثاني فهو إجباري وفيه أمر وإلزام ،بسبب تضمين الفعل ينبغي معنى الفعل يجب ،وجئنا بحرف الجر على الذي يفيد الاستعلاء بسبب الاحتياج بين أجزاء التركيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #428
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكر الله لك وأحسن إليك.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #429
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي في بيت شعري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول الشاعر العربي:
    تعدو الكلابُ على مَنْ لا أسودَ لهُ//وتتّقي صولةَ المُسْتأسدِ الضاري
    حيث عدّى الشاعر الفعل*تعدو* ب*على* بمعنى تقفز وتثب وتعتدي عليه ،وحرف الجر على يفيد الاستعلاء المناسب للقفز والوثوب ،ولو قال *عن* لانقلب المعنى لأن عن تفيد الترك والتجاوز.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #430
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي في بيت شعري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول المتنبي:
    أنام ملء جفوني عن شواردها//ويسهر الخلق جراها ويختصم
    حيث جاء بالحال *ملء* مصدرا بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو المبالغة في النوم العميق ،فيما يختصم الناس حول مقصده من شوارد أشعاره ،قال تعالى:"* وَجَاءُوا عَلَىٰ قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ ۚ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْرًا ۖ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ"*فجاء بالصفة *كذب*مصدرا للدلالة على المبالغة ،وكأن الدم هو الكذب بعينه،وتقول العرب:جاء الرجل العدل ،وكأن الرجل هو العدل بعينه ،وقالت الخنساء عن ناقتها:
    ..............................//فإنما هي إقبال وإدبار
    جعلتها من كثرة المجيء والذهاب وكأنها هي الإقبال والإدبار.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #431
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور الضابطين :المعنوي واللفظي في استعمال ذي النون وصاحب الحوت في القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في استعمال ذي النون وصاحب الحوت في القرآن الكريم بحسب الضابطين المعنوي واللفظي ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَذَا النُّونِ إِذ ذَّهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَّن نَّقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ"* فاختار هنا ذا النون بحسب الأهمية المعنوية لأن السياق اللغوي في المدح ،وذو أبلغ وأشرف من صاحب ،هذا من جهة المعنى ،أما من جهة اللفظ فقد تم اختيار ذي النون بسبب الإيقاع الداخلي الجميل ،لاحظ تكرار حروف الذال والنون والظاء في الآية الكريمة ،وهذا الإيقاع لا يحدث لو جاء مكانها صاحب الحوت ،بينما يقول تعالى:"*فَاصْبِر لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نَادَىٰ وَهُوَ مَكْظُومٌ"*فاختا ر هنا صاحب الحوت لأن السياق اللغوي في اللوم والعتاب ،وكلمة صاحب أقل بلاغة وشرفا من كلمة ذي ،هذا من جهة المعنى ، أما من جهة اللفظ فاختيار صاحب الحوت يحدث إيقاعا داخليا جميلا بسبب تكرار حروف الحاء والصاد والكاف ،وهذا الإيقاع لا يحدث لو جاء مكانها كلمة ذي النون.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #432
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكرا جزيلا لك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #433
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في تمييز معنى*حين*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز المعاني اللغوية ،كما هو الحال في تمييز معنى كلمة *حين* وهي ظرف مبهم ،ولكن قد يظهر معناها مما تضاف إليه أو من السياق اللغوي،كما هو الحال في قوله تعالى :"*فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ"* وهي هنا تعني وقت المساء ووقت الصباح ،وقوله تعالى :"*وَلَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَحِينَ تَسْرَحُونَ"* أي:حين عودتها من المرعى وحين ذهابها إليه ،وقال تعالى:"*تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا ۗ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ"* وتعني هنا وقت الإثمار ،أو من الثمرة إلى الثمرة ،وقد تكون بمعنى : منتهى الآجال ، ومنه قوله تعالى : "*ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين "*وقد تكون بمعنى : وقت غير محدد ، ومنه قوله تعالى : "*ولتعلمن نبأه بعد حين "*وقد تكون بمعنى وقت القيلولة منتصف النهار ، ومنه قوله تعالى : "*ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها "*.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  14. #434
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    أحسن الله إليك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  15. #435
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    رسم اسم *إبراهيم*في القرآن الكريم
    رسم اسم إبراهيم عليه السلام في سورة البقرة هكذا بدون ياء *إبراهم*ولكن بوضع حرف الياء الصغير بعد الهاء ،وهذا الحرف الصغير يدل على نفس الحرف المتروك في الرسم العثماني مع وجوب النطق به ،وعندما نجد الاسم بالياء هكذا *إبراهيم* فلا نرى الحرف الصغير الذي يرمز إلى الياء بعد حرف الهاء ،وهذا الاختلاف في الرسم ناتج عن تعدد كتبة الوحي رضوان الله عليهم.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #436
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَٰكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ"* والأصل هو بحسب منزلة المعنى هو *"وما كان من المشركين ولكن كان حنيفا مسلما"* لكنه عدل عن الأصل وبحسب الأهمية المعنوية كذلك من أجل الهدف المعنوي وهو الجمع بين الديانات الثلاث ،كما تم العدول عن الأصل بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية ،كما أعاد الله تعالى قوله *وما كان*بحسب الأهمية المعنوية ،لأن المسافة قد طالت بين أجزاء التركيب ،ولو لم يعدها لحصل اللبس ،فأعادها من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس ،فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  17. #437
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في التفسير
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى ."* وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَار* ُمُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لَا يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ ۖ وَأَفْئِدَتُهُم ْ هَوَاءٌ "* حيث فسر المفسرون كلمة*مقنعي *برافعي الرؤوس وبخافضي ا لرؤس من الذل ،والتفسير الأول هو الأرجح بدليل منزلة المعنى مع قوله تعالى*مهطعين*وال إهطاع هو الإسراع في المشي مع رفع الرأس ومد العنق والنظر إلى الأمام من هول المنظر يوم القيامة ،وبدليل قوله تعالى*لا يرتد إليهم طرفهم*فلا يطرفون من هول المنظر ،وبدليل قوله تعالى *تشخص فيه الأبصار*وتشخص بمعنى تنفتح فلا تغمض دهشة من الهول ،وبينهما منزلة معنى
    واحتياج معنوي ،كما أن الإنسان لا يكون رافعا وخافضا لرأسه في نفس الوقت.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #438
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    قال تعالى:*عسى الله أن يتوب عليهم"*.
    قال محمد:عسى الله أن يتوب عليهم.
    التركيب الأول يفيد التحقيق واليقين والحتمية ،لأن القائل هو الله تعالى ،أما التركيب الثاني فيفيد الترجي والإشفاق والإطماع ،لإن القائل هو الإنسان .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  19. #439
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكر الله لك
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #440
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى عن حالة الناس يوم القيامة:"* يوم يكون الناس كالفراش المبثوث"* حيث جاء بالمشبه به وهو الفراش بحسب الأهمية المعنوية للتعبير عن حالة الفوضى والاضطراب وعدم الاهتداء بين الناس ،لأن الفراش يسير على غير هدى ،ويسير في كل اتجاه ،ويلقي بنفسه في النار بسبب البله والحمق ،ويمكن أن نقول إن هذه الآية تدل على ما يطلق عليه البلاغيون العرب الإصابة في التشبيه بسبب منزلة المعنى بين المشبه والمشبه به التي قد تصل إلى مئة بالمئة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •