*السليقة اللغوية* - الصفحة 20
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 20 من 38 الأولىالأولى ... 101112131415161718192021222324252627282930 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 381 إلى 400 من 743
381اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #381
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى الإعراب في آية من الكتاب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز الوظائف النحوية ومستوياتها ،كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا"* فقد أعرب المعربون *صفا*مفعولا مطلقا وحالا ،والثاني أبلغ في المعنى وأجود ،لأنه يصف لنا مشهد المجيء العظيم ،وما فيه من جلال وهيبة ،والحال التي جاء عليها الله تعالى مع الملائكة عليهم السلام،وهذا المعنى يتوافق بشكل أفضل مع السياقين:الداخل والخارجي،ويلقي بظلاله وإيحاءاته الجميلة على مشهد الحضور الجليل.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  2. #382
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الله تعالى والملائكة عليهم السلام
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا"* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر مجيء الله تعالى يوم القيامة للفصل بين الناس، فيجيء الرب تعالى لفصل القضاء كما يشاء،ويجيء مجيئا يليق بجلاله ،لأن المجيء معلوم والكيف مجهول ،وعلينا أن نثبت لله تعالى ما أثبته لنفسه من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل ولا تحريف ،ثم تأتي المباني وهم القادمون مرتبون بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والزمن والطبع والفضل والشرف ،من الأهم إلى الأقل أهمية،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو مجيء الله تعالى ،لأن مجيء الله تعالى أهم وأفضل وأسبق من مجيء الملائكة ،فهو القاضي العادل ،ولا يكون الحكم والفصل بدونه ،وهو الذي يتقدم الموكب،لأنه الأهم ،أما الملائكة عليهم السلام فهم تابعون يأتون صفا بعد صف ،ويأتي بهم الله تعالى لتنفيذ أوامره ، ولإضفاء المزيد من الهيبة والعظمة على الموكب العظيم ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،والواو هنا تفيد الترتيب والتعقيب في الذكر والواقع .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  3. #383
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: هذه سجادة المسجد.
    ويقولون. :هذه سجادة الحرير .
    ويقولون. :هذه سجادة يوسف.
    ويقولون. : هذه سجادة السفر .
    ويقولون. :هذه سجادة الجبل .
    ويقولون :هذه سجادة الصلاة.
    الإضافة في التركيب الأول هي الإضافة الاختصاصية على معنى اللام ،أي أن السجادة تخص المسجد ،أي:هذه سجادة للمسجد ،والإضافة في التركيب الثاني هي الإضافة البيانية،على معنى من،أي أن السجادة مصنوعة من الحرير ،والإضافة في التركيب الثالث هي الإضافة الملكية على معنى اللام ،أي أن السجادة ملك ليوسف ،والإضافة في التركيب الرابع هي الإضافة الظرفية ،أي أن السجادة تستخدم في السفر ،أما الإضافة في التركيب الخامس فهي الإضافة التشبيهية على معنى الكاف ،أي أن السجادة كبيرة كالجبل أو البلد ،والإضافة في التركيب السادس هي الإضافة العندية ، وهي على معنى عند ،أي أن السجادة تستخدم عند الصلاة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  4. #384
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنثَىٰ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ"* فقد قرئ قوله تعالى"وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ"بضم التاء من كلمة *وضعتُ* وبهذا تكون الجملة من جملة كلام أم مريم ،وبين أجزاء الآية الكريمة منزلة معنى واحتياج معنوي ،وهناك من قرأ بتسكين التاء من كلمة *وضعتْ* وبهذا تكون الجملة معترضة وهي من كلام الله تعالى ،جاء بها بحسب الأهمية المعنوية فاصلا بها بين أجزاء التركيب القرآني من أجل الهدف المعنوي وهو تفخيم شأن الوليدة التي هي مريم عليها السلام ،وأن هذه الأنثى سيجعلها الله وابنها آية للعالمين ، وللإشعار بأن الأنثى ستصلح لما يصلح له الذكور من خدمة بيته. أى: والله- تعالى- أعلم منها ومن غيرها بما وضعته، لأنه هو الذي خلق هذا المولود وجعله أنثى، وهو العليم بما سيصير إليه أمر هذه الأنثى من فضل، إذ منها سيكون عيسى- عليه السّلام- وسيجعلها- سبحانه- آية ظاهرة دالة على كمال قدرته، ونفوذ إرادته.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  5. #385
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور الاحتياج المعنوي في أمن اللبس
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* كم تركوا من جنات وعيون"*وقوله تعالى:"*كم أهلكنا من قرية "*حيث جاء بحرف الجر*من*بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس ،أي حتى لا يلتبس التمييز بالمفعول به للفعل المتعدي ، أو حتى لا تكون الجنات والقرية مفعولا به للفعل المتعدي قبلهما ،ولتكون تمييزا ل*كم* الخبرية التي تفيد تكثير الجنات والعيون المتروكة ،ومن أجل تكثير القرى المُهلكة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  6. #386
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ"* والأصل في ترتيب هذه الآية الكريمة بحسب الأهمية المعنوية هو:"* ولم يكن أحد كفوا له"* حيث يتقدم اسم يكن المرفوع تشبيها له بالفاعل ومكانته ،ويتأخر الخبر المنصوب تشبيها له بالمفعول ومكانته ،ثم يأتي شبه الجملة المتعلق بالخبر ، ألا أنه قد تم العدول عن الأصل وبحسب الأهمية المعنوية كذلك ،وتقدم شبه الجملة*له* نحو الفعل بحسب قوة العلاقة المعنويةمن أجل التخصيص ونفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه،يقول الزمخشري: حيث قدّم الظرف، والكلام العربي الفصيح أن يؤخر ولا يقدم ، فما باله مقدّما في أفصح الكلام وأعربه ؟ والسبب في ذلك أن الكلام إنما سيق لنفي المكافأة عن ذات الباري سبحانه، وهذا المعنى مصبه ومركزه هو هذا الظرف، فكان لذلك أهم شيء وأعناه، وأحقه بالتقدم وأحراه.كما كان في التقديم رعاية للفواصل القرآنية ،فالإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية ، في الأصل وفي العدول عن الأصل.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  7. #387
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار التضام
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
    يقول العرب:حسد زيد عمرا على النعمة.
    ويقولون. :حسد زيد عمرا.........النعمة .
    التركيب الأول أبلغ في المعنى والدلالة على شدة الحسد من التركيب الثاني ،لأنه عدى الفعل بحرف الجر على الذي يفيد الاستعلاء ،أي أن الحسد بلغ الغاية والقمة ،يقول البقاعي في تفسير قوله تعالى:"*أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَىٰ مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ ۖ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكًا عَظِيمًا"* : "ودل على نهاية حسدهم بأداة الاستعلاء على" .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  8. #388
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين النفس والشيطان
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في الحديث النبوي الشريف:"*عن أبي هريرة أَنَّ أَبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مُرْنِي بِكَلمَاتٍ أَقُولُهُنَّ إِذَا أَصْبَحْتُ وإِذَا أَمْسَيتُ، قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَواتِ والأرضِ عَالمَ الغَيْب وَالشَّهَادةِ، ربَّ كُلِّ شَيءٍ وَمَلِيكَهُ. أَشْهَدُ أَن لاَ إِله إِلاَّ أَنتَ، أَعُوذُ بكَ منْ شَرِّ نَفسي وشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكهِ"* وقوله صلى الله عليه وسلم:"*أَعُوذُ بكَ منْ شَرِّ نَفسي وشَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكهِ"*مبني على فعل الاستعاذة ،ثم تأتي المباني وهي الأشياء التي تعوذ منها مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو شر النفس الأمارة بالسوء ،وبدأ بها لأن خطرها على الإنسان أعظم وأشد من خطر الشيطان ،فقد قالت امرأة العزيز ،كما جاء في القرآن الكريم:"*وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء "*فألقت اللوم على النفس ولم تلقها على الشيطان ، وجهاد النفس هو الجهاد الأكبر ،قال تعالى:"*:"*وَأَمَّ ا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى"*كما أن نفس الشيطان وسوست له وأغرته بعصيان الله تعالى حينما أمره بالسجود لآدم عليه السلام ،فالنفس أخطر على الإنسان من الشيطان ، ثم يأتي المبني الثاني وهو الشيطان ، وهو أقل أهمية وخطرا على الإنسان من سابقه،فقد وصف الله تعالى كيد الشيطان بالضعف، قال تعالى: ﴿ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا"* ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  9. #389
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
    قال المتنبي:لا خيلَ عندك تهديها ولا مال.
    ونقول :لا خيلٌ عندك تهديها ولا مال.
    التركيب الأول أبلغ في المعنى وأجود في نفي وجود الخيل بسبب وجود لا النافية للجنس ،أما الثانية فهي العاملة عمل ليس ،قال تعالى:"*الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ ۚ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ"*حي ث نفى الرفث والفسوق والجدال بلا النافية للجنس،وهي أقوى من لا المشبهة بليس .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  10. #390
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذين التركيبين اللذين يتمايزان من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التركيبين.
    يقول العرب:ما برح زيد المكان.
    ويقولون :مابرح زيد بالمكان .
    .التركيب الأول يعني أن زيدا لم يفارق المكان ،وبرح فعل تام بمعنى فارق ،وزيد الفاعل،والمكان مفعول به ،أما التركيب الثاني فيعني استمرارية استقرار زيد في المكان ،ومابرح فعل ناقص ،وزيد اسمه وبالمكان هو الخبر ،فالإعراب يعتمد على منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  11. #391
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى الإعراب في آية من الكتاب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز الوظائف النحوية ومستوياتها ،كما هو الحال في قوله تعالى :"* فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَن تَأْتِيَهُم بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ"*حيث أعرب المعربون كلمة *بغتة* حالا ومفعولا مطلقا ،والأول أجود وأقوى لأنه يبين لنا كيفية مجيء الساعة ،وهناك أهمية معنوية بين هذا التفسير ومحتوى الآية الكريمة ،كما أن الإعراب الثاني يحتاج إلى تقدير ، أي:تبغتهم بغتة ،وما لا يحتاج إلى تقدير أولى مما يحتاج إلى تقدير.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  12. #392
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في الإعراب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في تمييز الوظائف النحوية،كما هو الحال في تمييز أنواع البدل ،مثلما هو الحال في قولنا :وصل إلى العاصمة الأردنية عمان وفد رسمي ،وكلمة عمان بدل من العاصمة ،وهو بدل كل من كل ،لأن عمان هي العاصمة والعاصمة هي عمان ، كما نقول : أعجبتني عمان مساجدها ،وكلمة "مساجدها" بدل جزء من كل ،لأن البدل جزء مادي من المبدل منه وهو عمان ،ونستطيع فصله عن المبدل منه ،أما قولنا:أعجبتني عمان جمالها ،فكلمة جمالها بدل اشتمال ،لأنه ليس جزءا ماديا من المبدل منه ،ولا نستطيع فصله عن المبدل منه ،والبدل من متعلقات عمان أو مما تشتمل عليه ،ونقول :زرت عمان الزرقاء ،والزرقاء بدل غلط من المبدل منه عمان ،لأن البدل غير المبدل منه،وهو المقصود بالزيارة ،وبهذا يكون الإعراب مستمدا من منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  13. #393
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    خرق معيار حق الصدارة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، وتقوم منزلة المعنى بدور هام في خرق معيار الصدارة ،فهي كالريح المرسلة التي تدمر كل شيء بأمر ربها ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَلَقَدْ هَمَّتْ بِهِ ۖ وَهَمَّ بِهَا لَوْلَا أَن رَّأَىٰ بُرْهَانَ رَبِّهِ ۚ كَذَٰلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ ۚ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ"* والأصل هو "ولولا أن رأى برهان ربه لهم بها "ولكن جواب لولا تقدم عليها بحسب منزلة المعنى ليتصل الهم مع الهم وبينهما احتياج معنوي رغم حق الصدارة الذي تتمتع به *لولا* ومثل ذلك قوله تعالى:"*ينفق كيف يشاء "* في قوله تعالى:"*وَقَالَت الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ"* والأصل هو "كيف يشاء ينفق"ولكن تقدم جواب* كيف* على *كيف* بحسب منزلة المعنى ليتصل بقوله تعالى:"*بل يداه مبسوطتان" الذي يتناسب مع الإنفاق ،وللرد على اليهود الذين اتهموا الله تعالى بالبخل ، رغم حق الصدارة الذي تتمتع به *كيف* ،ومنزلة المعنى هي التي جعلت الأعرابي الفصيح يقول:صنع ماذا ؟! ردا على المؤذن الذي قال:أشهد أن محمدا رسولَ الله " بنصب كلمة رسول ،والصحيح ضمها ، للتعبير عن استغرابه من صنع المؤذن ،وقدم الفعل *صنع* على* ماذا *رغم حق الصدارة الذي تتمتع به .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  14. #394
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا"*حيث قال تعالى"تساقط" ولم يقل"تسقط" مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن هذه الصيغة فيها معنى المطاوعة والمفاعلة أو المشاركة وفيها معنى المبالغة والكثرة ،أي:هزي بجذع النخلة وسيطاوعك وستتشارك أجزاء الجذع أو النخلة في تساقط الرطب الكثير عليك ،أما كلمة تسقط فلا تحمل هذه المعاني.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  15. #395
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي واللفظي في بيت شعري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول الشافعي رحمه الله:
    سَلامٌ عَلَى الدُّنْيَا إذا لَمْ يَكُنْ بِهَا صديق صدوق صادق الوعد منصفا
    فقد بدأ بيته الشعري تحت تأثير الضابط المعنوي وجاء بالمبتدأ نكرة بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التكثير ،أي:سلام كثير على الدنيا ،أو كما نقول :على الدنيا السلام،وقوله"سل م على الدنيا"جواب *إذا*الذي تقدم بحسب الأهمية المعنوية،لأن تأخيره يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين المبني عليه وهو* إذا*،وتقدير الكلام هو :إذا لم يكن في الدنيا صديق صدوق صادق الوعد منصفا فسلام عليها ،كما تم التقديم بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو المسارعة إلى ذم الدنيا الخالية من الصديق الوفي ،كما كان في التقديم رعاية للقوافي الشعرية ،ثم ألح وكرر في الحديث عن الصديق بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التوكيد والكشف عن معاناة نفسية بسبب الصديق غير الوفي ، ولكنه وقع تحت تأثير الضابط اللفظي في النهاية،فجاء بصفة الصديق منصوبة من أجل تساوي القوافي الشعرية ،وقد تكون كلمة *منصفا*حالا من الصديق ،وقد تكون نعتا مقطوعا ،وهي مفعول به لفعل محذوف تقديره أمدح أو أعني أو أخص،أما يكن فقد تكون ناقصة وصديق اسمها وشبه الجملة *بها* خبرها ،وقد تكون تامة وصديق هو الفاعل ،وجميعها إعرابات تعتمد على منزلة المعنى بين أجزاء التركيب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  16. #396
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم، كما هو الحال في قوله تعالى:"* فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّى وَضَعْتُهَآ أُنثَىٰ وَٱللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ ٱلذَّكَرُ كَٱلْأُنثَىٰ ۖ وَإِنِّى سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّىٓ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ ٱلشَّيْطَٰنِ ٱلرَّجِيمِ"*حيث أتى في قوله تعالى: *وَإِنِّي أُعِيذُها* بخبر إن فعلا مضارعا وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو الدلالة على طلبها استمرار الاستعاذة دون انقطاعها، بينما قال تعالى:"* إِنِّى وَضَعْتُهَآ*و*" َإِنِّى سَمَّيْتُهَا"* حيث أتى بالخبرين ماضيين وذلك بحسب الأهمية المعنوية أيضا لانقطاع الوضع والتسمية ،كما قال تعالى:"*أُعِيذُه ا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا "*فقدم شبه الجملة*بك*على المعطوف*ذريتها* نحو الفعل المبني عليه بسبب أهمية المستعاذبه وهو الله تعالى للفعل ،وهذا مثل قولنا:حضر عميد الكلية وأساتذتها وطلابها الاحتفال ،وهذا أجود من قولنا:حضر عميد وأساتذة وطلاب الكلية الاحتفال ،وذلك بسبب أهمية المضاف إليه للمضاف ،والتي تتفوق على أهمية المعطوف.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  17. #397
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب:ليس زيد جالسا ولا قاعدا.
    ويقولون :ليس زيد بجالس ولا قاعدا .
    ويقولون :ليس زيد جالسا ولا قاعد ٍ .
    ويقولون :ليس زيد جالسا ولا قاعد ٌ .
    العطف في التركيب الأول على اللفظ ،وفي الثاني على المحل ،وفي الثالث على التوهم ،والتركيب الرابع على الاستئناف ،فالعربي يتحدث صاحيا ومتوهما بناء على منزلة المعنى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #398
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في الكلام بحسب النيَّة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، والإنسان العربي يراعي منزلة المعنى بين أجزاء التركيب في حالة الحديث بحسب النية ، كما هو الحال في قول العرب :زيد ضربتُ، فرفعوا زيدا على نية وجود الهاء في كلمة ضربت ،أي:ضربته ، وكأنهم قد تكلموا بهذه الهاء ، من أجل أن ينشغل الفعل بالضمير وقطع علاقة المفعولية بين الفعل والاسم المتقدم ،فلم يعد الفعل محتاجا إليه مما يؤدي إلى ارتفاعه على الابتداء وما بعده هو الخبر ، وكان رؤبة بن العجاج يقول :خيرٍ عافاك الله ،جوابا لمن سأله: كيف أصبحت؟فيجر كلمة خيرعلى نية وجود حرف الجر ،أي: بخير أو على خير ، فيجر الاسم بحرف الجر الموجود في العقل ،وكأنه قد تكلم به ،وكان عيسى بن عمر يقول:ادخلوا الأول ُفالأولُ ،فيرفع الأول على الفاعلية على نية الفعل ليدخل ،وكأنه قد تكلم بالفعل الموجود في العقل.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  19. #399
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز مستوى الإعراب في آية من الكتاب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*أَلْهَاك مُ التَّكَاثُرُ (1) حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ (2) كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (3) ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ (4) كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ (5) لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (6) ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيْنَ الْيَقِينِ (7) ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (8)"*حيث يعرب المعربون كلمة *عين *مفعولا مطلقا،أي:رؤية، وحالا،أي مشاهدة ،والذي يبدو لي أن المعنى الثاني هو الأبلغ والأجود ،لأنه يتضمن الرؤية والمشاهدة ،وفيه تكثيف للمعنى ،وجيء بالحال مصدرا من أجل الهدف المعنوي وهو المبالغة والتأكيد على رؤية الكفار للنار يوم القيامةرأي العين .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  20. #400
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ*وَمَ ْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ"*ح يث تقدمت الولاية الأصليةعلى الولاية التبعية بالأهمية والفضل والشرف،فتقدمت ولاية الله تعالى وتأخرت ولاية الذين آمنوا ،كما قال تعالى:"الذين آمنوا"ولم يقل :"المؤمنين"مثلا، ذلك بحسب الأهمية المعنوية أيضا،من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس،لأن الذين آمنوا هم من اتصفوا بصفة الإيمان الحق ،أما المؤمنون فيدخل المنافقون في عدادهم ،فهو يقصد أصحاب الإيمان النقي والخالص ،كما قدم صفة الصلاة على صفة الزكاة بحسب الأهمية المعنوية كذلك لأنها عماد الدين وحق لله ،أما الزكاة فهي حق للناس ، كما أعاد ذكر أصحاب الولاية مع إمكانية الإضمار بقوله"ومن يتولهم"مثلا،وذل بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التعظيم ،ومن أجل أمن اللبس ،لإن المسافة قد طالت بين الضمير والمرجع ،كما قال تعالى :"فإن حزب الله" ولم يقل"فإنهم"فوضع الظاهر موضع الضمير وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التعظيم وبيان علة الغلبة ،كما قال تعالى:"الغالبون" وهو جمع وذلك على معنى الحزب وهو الجماعة ،وبين الجمع والجماعة منزلة معنى واحتياج معنوي ،كما تم اختيار هذه المفردة بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •