*السليقة اللغوية* - الصفحة 18
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


صفحة 18 من 38 الأولىالأولى ... 8910111213141516171819202122232425262728 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 341 إلى 360 من 743
381اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #341
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأهداف الخبيثة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن مسجد الضرار الذي بناه المنافقون :"*وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"*فه ذه الآية الكريمة مبنية على ذكر بناء مسجد الضرار ،ثم تأتي المباني وهي أهداف البناء مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ، وأولى المباني بالتقديم هو هدف الإضرار بالإسلام والمسلمين وإيقاع الأذية بينهم ،ثم يأتي المبني الثاني وهو أقل أهمية وهو الازدياد من الكفر والغل والحقد على المسلمين ،ثم يأتي المبني الثالث وهو التفريق بين المسلمين ،ثم يأتي المبني الأخير وهو هدف الإعداد والإعانة لمن حارب الله ورسوله ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  2. #342
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في التفسير
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"*
    حيث يجوز في فاعل الفعل يشاء أن يكون الضمير هو العائد على الله تعالى وهو المرجع البعيد ،والتقدير هو"يهدي به الله من يشاء الله هدايته من عباده " ويجوز أن يكون الفاعل هو الضمير العائد على *من *وهو المرجع القريب ،والتقدير هو"ذلك هدى الله يهدي به من يشاء هو الهداية من عباده"أي أن الله تعالى يهدي المستعدين للهداية وطالبي الهداية فيوفقهم ويرشدهم ،وهذا هو الأرجح،بدليل قوله تعالى:"ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون"وبين هذه الفاصلة وما قبلها منزلة معنى واحتياج معنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  3. #343
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي في بيت شعري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول الشاعر:
    بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ... ولا صريفا ولكن أنتم خزف
    حيث أقام الشاعر علاقة احتياج معنوي بين*ما* المشبهة بليس وبين ما بعدها رغم وجود *إن* الزائدة ،وعلى هذا تكون *أنتم* اسم *ما* و*ذهبا* خبر *ما* المشبهة بليس رغم الفاصل، فالزيادة لا تعني انفصال المعاني دوما ،إلا أنه هناك رواية أخرى للبيت وهي :
    بني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ولا صريف ولكن أنتم خزف
    حيث أهمل الشاعر علاقة الأهمية المعنوية بين *ما*المشبهة بليس وبين ما بعدها بواسطة الفصل بينها وبين الاسم والخبر فصارا مبتدأ وخبرا ، أو جملة اسمية ، أما من جهة المعنى فالبيت الثاني أقوى وأثبت لأن* ما* مهملة وما بعدها جملة اسمية ،أما *ما* في الجملة الأولى فهي مشبهة بليس ،و*ليس* فعل ،والجملة الاسمية أقوى وأثبت من الجملة الفعلية ،والشاعر نفى الجملة الاسمية القوية الثابتة ،وهذا أشد ذما لهم من نفي الجملة الفعلية التي تدل على التغير ،وأكد هذا المعنى بقوله *ولكن أنتم خزف* أي:أنتم لستم بذهب ولا فضة بل أنتم خزف ،قال الشاعر العربي:
    وَمَا إِنْ طِبُّنا جُبُنٌ ولكنْ مَنَايَانا وَدَوْلَةُ آخرينا
    والطب معناه: العادة والشهوة. والشاعر يدافع عن نفسه وعن قومه فيقول: ليس سبب هزيمتنا الجبن والضعف ولكن سببها أن المنايا حتم على الناس وأن الدهر دول.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  4. #344
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: مررت برجل عبدِالله
    ويقولون. :مررت برجل عبدُالله
    عبد الله في التركيب الأول بدل مجرور من رجل ،وهو في التركيب الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ،أي:هو عبدالله.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  5. #345
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في الإعراب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في تمييز الوظائف النحوية ،كما هو الحال في قول العرب :تركت زيدا فقيها ،فإن كانت تركت بمعنى جعلت ففقيها مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ،وإن كانت تركت بمعنى خلَّفت ففقيها حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  6. #346
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ"*فقد جاء بالفعل *تك* ولم يقل *تكن* وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،فحذف النون من الفعل تكن لعدم الاحتياج المعنوي من أجل الهدف المعنوي وهو الدلالة على نقصان الفعل ،أي:ولا تكن في ضيق وغم مهما قل ،ولو كان أقل من القليل .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  7. #347
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور الضابطين:المعنو واللفظي في نزع الخافض
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،ويقوم الضابطان المعنوي واللفظي بدور هام في نزع الخافض ،فمن جهة الأهمية المعنوية يقوم المتكلم بحذف حرف الجر لعدم الاحتياج المعنوي من أجل الهدف المعنوي وهو القرب المعنوي والحسي ، حيث تزداد منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ، بسبب حذف الخافض ، كما هو الحال في قوله تعالى :" َ*أَطَّلَعَ الْغَيْبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ الرَّحْمَٰنِ عَهْدًا"*أي:أطلع على الغيب ،فحذف على من أجل شدة الإنكار والاستهزاء ،أي:أكان قريبا من الغيب ومطلعا عليه ،كما قال تعالى :"*وَاخْتَارَ مُوسَىٰ قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا ۖ فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قَالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُم مِّن قَبْلُ وَإِيَّايَ ۖ أَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ السُّفَهَاءُ مِنَّا ۖ إِنْ هِيَ إِلَّا فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِهَا مَن تَشَاءُ وَتَهْدِي مَن تَشَاءُ ۖ أَنتَ وَلِيُّنَا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا ۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِينَ"*أ ي :واختار موسى من قومه وهم أقرب المقربين إليه والأخيار من أجل التوبة لله ،كما قال تعالى:"*وَقَالُو كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَىٰ تَهْتَدُوا ۗ قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا ۖ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِين"* فكلمة ملّة هنا منصوبةٌٌ على نزع الخافض؛ والتّقدير: نقتدي بملّة إبراهيم وتم نزع الخافض للدلالة على قرب الملة منهم ،كما قال تعالى:"*وَإِنْ عَزَمُوا الطَّلَاقَ فَإِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"*وكلمة الطّلاق هنا منصوبةٌ على نزع الخافض؛ والتّقدير: وإن عزموا على الطّلاق،فحذف الخافض للدلالة على قربهم منه وعلى قربهم من اتخاذ القرار،كما قال تعالى:"*وَلَا تَعْزِمُوا عُقْدَةَ النِّكَاحِ"* وكلمة عقدة منصوبةٌ على نزع الخافض؛ والتّقدير: ولا تعزموا على عقدة النّكاح ،وحذف حرف الجر للدلالة على أنهم قريبون من الزواج وإصدار القرار ، وقال الشاعر العربي:
    تمرون الديار ولم تعوجوا * كلامكم علي إذا حرام
    أي:بالديار ،وحذف الخافض للدلالة على قربهم من الديار ،ومن أجل ذلك حرم الكلام معهم لأنهم لم يزوروه مع شدة القرب منه ،وبين أجزاء التركيب منزلة معنى واحتياج معنوي ،كما تم نزع الخافض بالضابط اللفظي اتساعا واختصارا للكلام .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  8. #348
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا"*حيث قال تعالى"كذب بالساعة"*ولم يقل* بها*وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، فأعاد ذكر الساعة مع إمكانية الإضمار لها من أجل الهدف المعنوي للدلالة على عظم شأنها ،وللمبالغة فى التشنيع عليهم ، والزجر لهم ، إذ أن التكذيب بها كفر يستحق صاحبه الخلود فى النار.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  9. #349
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ"*حيث اختار سبحانه وتعالى اسم *معاد *من بين أسماء مكة حرسها الله ،ولم يقل *مكة*أو* بكة*مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية واللفظية ،فمن جهة المعنى*معاد*اسم مكان من العودة ،وهذا يتناسب مع محتوى الآية الكريمة ،أما من جهة اللفظ فهناك إيقاع داخلي جميل بتكرار حرف الدال في الآية الكريمة ،كما قال تعالى* أعلم من* ،وأعلم هنا بمعنى *يعلم*أو أن نقول "أعلم بمن" وذلك بحسب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب القرآني.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  10. #350
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا"*حيث قال تعالى*عبده*ولم يقل*رسوله*مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،وذلك للثناء والمدح لنبيه الذي أكمل مراتب العبودية لله تعالى وتفوق على جميع المرسلين،فاستحق الثناء والمدح ،وأضاف العبد إليه سبحانه تكريما وتشريفا للرسول صلى الله عليه وسلم.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  11. #351
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين المال والبنين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر نفي النفع والافتداء يوم القيامة ،ثم تأتي المباني وهي وسائل النفع والافتداء المنفية مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو المال،لأن اعتماد الإنسان على ماله أعظم من اعتماده على بنيه ،ولأن انتفاع الإنسان بماله في الحياة أشهر وأظهر وأهم ،والمال يستطيع حل مشاكل صاحبه ،والإنسان قادر على التصرف بماله كما يشاء ،ومع ذلك فلا يستطيع حل مشكلة صاحبه في هذا اليوم،فالمال الذي كنتم تعتمدون عليه في حل مشاكلكم في الحياة الدنيا لن ينفعكم اليوم ،أما البنون فقد لا يكونون صالحين ولا ينتفع بهم والدهم في حل مشاكله،وخصوصا في مثل هذا اليوم ،ولهذا تأخر المبني الثاني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،كما تم تأخير البنين بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  12. #352
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    بث الطمأنينة في نفس موسى عليه السلام
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*ق وْمَ فِرْعَوْنَ أَلا يَتَّقُونَ*قَال رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ*وَ َضِيقُ صَدْرِي وَلا يَنطَلِقُ لِسَانِي فَأَرْسِلْ إِلَى هَارُونَ*وَلَهُ ْ عَلَيَّ ذَنبٌ فَأَخَافُ أَن يَقْتُلُونِ*قَا َ كَلاَّ فَاذْهَبَا بِآيَاتِنَا إِنَّا مَعَكُم مُّسْتَمِعُونَ* يث قال تعالى:"*إنا معكم مستمعون "* فجاء بضمير العظمة بحسب الأهمية المعنوية من أجل بث الطمأنينة في نفس موسى عليه السلام ،ومثل ذلك قوله تعالى "معكم"بحسب الأهمية المعنوية أيضا لإشعاره بالدعم والتأييد ،كما قال تعالى"مستمعون"وذ لك بحسب الأهمية المعنوية كذلك ،لأن من يسمعك من بعيد أعظم ممن يراك من بعيد مثلا ،وهذا يشعر موسى عليه السلام بالثقة والطمأنينة،كما جاء بهذه المفردة لأن الرسالة تحتاج إلى التبليغ ،والتبليغ يناسبه الاستماع أكثر من الرؤية مثلا ،وقال تعالى في آية أخرى"*قَالَ لَا تَخَافَا ۖ إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَىٰ"*بتقديم السمع على الرؤية لأن السمع أهم ،ويبث الطمأنينة في نفس موسى عليه السلام.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  13. #353
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الكتاب السماوي والسنة النبوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على طلب إثبات دعوى الشرك بالله ،ثم تأتي المباني وهي وسائل الإثبات مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو الكتاب السماوي ،لأنه من عند الله ،وهو أقوى حجة وإثباتا لما تدعون إليه من دون الله ،والكتاب السماوي أفضل وأشرف من موروث الأنبياء عليهم السلام ،وهذا الإثبات تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،لأن حجته أضعف وأقل أهميته ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  14. #354
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَالَّذِ خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا وَجَعَلَ لَكُمْ مِنَ الْفُلْكِ وَالْأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ"*حيث جيء بفعل { جَعل } بحسب الأهمية المعنوية مع الفلك لأن الفلك مصنوعة وليست مخلوقة ، والأنعام قد عُرف أنها مخلوقة لشمول قوله : { خلَق الأزواج } إياها . ومعنى جَعل الله الفلكَ والأنعامَ مركوبة : أنه خلق في الإنسان قوة التفكير التي ينساق بها إلى استعمال الموجودات في نفعه فاحتال كيف يصنع الفلك ويركب فيها واحتال كيف يَروض الأنعام ويركبها ،كما قُدم الفلك على الأنعام بحسب الأهمية المعنوية لأنها لم يشملها لفظ الأزواج فذكرها ذكرُ نعمة أخرى ولو ذكر الأنعام لكان ذكره عقب الأزواج بمنزلة الإعادة . فلما ذكر الفلك بعنوان كونها مركوباً عطف عليها الأنعام فصار ذكر الأنعام مترقباً للنفس لمناسبة جديدة ، وهذا كقول امرىء القيس :
    كأنيَ لم أركَبْ جواداً للذةٍ ... ولم أتَبطن كاعباً ذات خَلْخَال
    ولم أسبَأ الراحَ الكُميت ولم أقُلْ ... لخيليَ كُرّي كَرَّةً بعدَ إجفال
    إذ أعقب ذكر رُكوب الجواد بذكر تبطّن الكاعب للمناسبة ، ولم يعقبه بقوله : ولم أقل لخيلي كري كرة ، لاختلاف حال الركوبين : ركوب اللّذة وركوب الحَرب.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.(1)
    =============
    (1)التحرير والتنوير ،بتصرف

  15. #355
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الفاكهة واللحم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَأَمْدَدْنَاهُ مْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ *فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر نعيم الجنة وسعادتها ،ثم تأتي المباني وهي النعم التي أنعم بها الله تعالى على أهل الجنة مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هي نعمة الفاكهة ،لأنها تدل على قمة التنعم والسعادة ،فمن يأكل اللحم الطري فهو في نعيم ،ومن أكل الفاكهة بعد اللحم فهو في قمة التنعم والسعادة ،ولهذا قدم الفاكهة للدلالة على قمة التنعم والتلذذ ،ثم جاء باللحم في المرتبة الثانية لضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  16. #356
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*أُولَٰئِ َ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَن سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ"*حيث قال تعالى:"*نتقبل عنهم"* ولم يقل* منهم* ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب القرآني،فعدّي فعل * يتقبل *بحرف *عَن *وحقه أن يعدّى بحرف * مِن* تغليباً لجانب المدعو لهم وهم الوالدان والذريّة ، لأن دعاء الوَلد والوالد لأولئك بمنزلة النيابة عنهم في عبادة الدعاء وإذا كان العمل بالنيابة متقبلاً عُلم أن عمل المرء لنفسه متقبل أيضاً ففي الكلام اختصار كأنه قيل : أولئك يتقبل منهم ويتقبل عن والديْهم وذريتهم أحسن ما عملوا ،وأحسن ما عُمل بالنيابة عنهم.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  17. #357
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* ليُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ "* حيث قدم سبحانه وتعالى شبه الجملة"في رحمته" على المفعول به"من" نحو الفعل المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص ،ومن أجل اتصال الضمير في"رحمته" مع المرجع وهو لفظ الجلالة ، بحسب الأهمية المعنوية بين الضمير والمرجع،بينما يقول تعالى:"*يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا"*فلم يقدم شبه الجملة نحو الفعل المبني عليه لأنه لم يقصد التخصيص ،ولم يذكر مرجع الضمير ليربط بينهما برابط الاحتياج المعنوي ،بل قدم المفعول به ،لأنه أراد أن يقابل بين حالة المؤمنين الداخلين في رحمته وبين حالة الظالمين الداخلين في العذاب الأليم ،فقدم المفعول به على شبه الجملة نحو الفعل المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية بين المبني والفعل المبني عليه في الجملتين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  18. #358
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الكهانة والجنون والشعر
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ"*أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على نفي بعض الصفات عن النبي الكريم الموحى إليه من السماء ،ثم تأتي المباني وهي الصفات التي وصف بها الكفار محمدا صلى الله عليه وسلم ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو نفي الكهانة ،وهي الصفة الأخطر التي حاولوا إلصاقها بالنبي صلى الله عليه وسلم ،لأن الكاهن هو من يأتيه الجان بخبر الغيب دون وحي ،فنفى عنه ذلك ،ثم يأتي المبني الثاني وهو الجنون والاختلال العقلي ،وهو أقل خطرا من سابقه ،ثم نفى عنه صفة كونه شاعرا ،وهو أقل الصفات خطرا ،والذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ، كما تأخر الجنون بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية ، وقرن الخبر المنفي بالباء الزائدة بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو تحقيق النفي فحصل في الكلام تقويتان ، وجيء بالحال قبل الخبر ، أو بالجملة المعترضة بين المبتدأ والخبر بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي ،وهو تعجيل المسرة وإظهار أن الله أنعم عليه بالبراءة من هذين الوصفين ، وعدل عن استحضار الجلالة بالاسم العلم إلى تعريفه بالإِضافة وبوصفه الرب لإِفادة لطفه تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم لأنه ربه فهو يربُّه ويدبر نفعه ، ولتفيد الإضافة تشريف المضاف إليه.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  19. #359
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية واللفظية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُن َّ ۖ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ ۖ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنّ َ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ ۖ لَا هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ ۖ وَآتُوهُم مَّا أَنفَقُوا ۚ وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَن تَنكِحُوهُنَّ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ ۚ وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ وَاسْأَلُوا مَا أَنفَقْتُمْ وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنفَقُوا ۚ ذَٰلِكُمْ حُكْمُ اللَّهِ ۖ يَحْكُمُ بَيْنَكُمْ ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ"*حيث قال تعالى"تَرجعوهن إلى الكفار"بفتح التاء من "ترجعوهن"لأنه ضمَّن الفعل "ترجعوهن "معنى الفعل "تردوهن"أو "تصرفوهن"ولهذا جاءت التاء مفتوحة ،ولولا ذلك لقال "تُرجعوهن"بضم التاء ،كما جاءاختيار كلمة "تًرجعوهن" بالضابط اللفظي ،وذلك بسبب الإيقاع الداخلي الذي يحدثه تكرار حرف الجيم في الآية الكريمة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

  20. #360
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    1,250

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* "*أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ"*حيث جاء بالاسم الموصول *من* بحسب الأهمية المعنوية لتغليب من يعقل على ما لا يعقل ،بينما يقول تعالى :"*يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ"*فجاء بالاسم الموصول*ما*بحسب الأهمية المعنوية كذلك لتغليب ما لا يعقل على من يعقل ، ولكن البليغ لا يغلب هذا أو ذاك إلا لأمر يعود إلى منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،فالآية الأولى وهي من سورة النور جاءت في سياق لغوي يتحدث عن شؤون من يعقل الخاصة كالزواج والطلاق والمعاملات ،أما الآية الثانية فجاءت في سياق لغوي يتحدث عن الشأن العام.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس.

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •