*السليقة اللغوية* - الصفحة 18
عيد فطر مبارك
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 18 من 18 الأولىالأولى ... 89101112131415161718
النتائج 341 إلى 357 من 357
24اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #341
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأهداف الخبيثة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن مسجد الضرار الذي بناه المنافقون :"*وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِّمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِن قَبْلُ ۚ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَىٰ ۖ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ"*فه ذه الآية الكريمة مبنية على ذكر بناء مسجد الضرار ،ثم تأتي المباني وهي أهداف البناء مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ، وأولى المباني بالتقديم هو هدف الإضرار بالإسلام والمسلمين وإيقاع الأذية بينهم ،ثم يأتي المبني الثاني وهو أقل أهمية وهو الازدياد من الكفر والغل والحقد على المسلمين ،ثم يأتي المبني الثالث وهو التفريق بين المسلمين ،ثم يأتي المبني الأخير وهو هدف الإعداد والإعانة لمن حارب الله ورسوله ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  2. #342
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في التفسير
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ ۚ وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ"*
    حيث يجوز في فاعل الفعل يشاء أن يكون الضمير هو العائد على الله تعالى وهو المرجع البعيد ،والتقدير هو"يهدي به الله من يشاء الله هدايته من عباده " ويجوز أن يكون الفاعل هو الضمير العائد على *من *وهو المرجع القريب ،والتقدير هو"ذلك هدى الله يهدي به من يشاء هو الهداية من عباده"أي أن الله تعالى يهدي المستعدين للهداية وطالبي الهداية فيوفقهم ويرشدهم ،وهذا هو الأرجح،بدليل قوله تعالى:"ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون"وبين هذه الفاصلة وما قبلها منزلة معنى واحتياج معنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  3. #343
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي في بيت شعري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول الشاعر:
    بني غدانة ما إن أنتم ذهبا ... ولا صريفا ولكن أنتم خزف
    حيث أقام الشاعر علاقة احتياج معنوي بين*ما* المشبهة بليس وبين ما بعدها رغم وجود *إن* الزائدة ،وعلى هذا تكون *أنتم* اسم *ما* و*ذهبا* خبر *ما* المشبهة بليس رغم الفاصل، فالزيادة لا تعني انفصال المعاني دوما ،إلا أنه هناك رواية أخرى للبيت وهي :
    بني غدانة ما إن أنتم ذهب ... ولا صريف ولكن أنتم خزف
    حيث أهمل الشاعر علاقة الأهمية المعنوية بين *ما*المشبهة بليس وبين ما بعدها بواسطة الفصل بينها وبين الاسم والخبر فصارا مبتدأ وخبرا ، أو جملة اسمية ، أما من جهة المعنى فالبيت الثاني أقوى وأثبت لأن* ما* مهملة وما بعدها جملة اسمية ،أما *ما* في الجملة الأولى فهي مشبهة بليس ،و*ليس* فعل ،والجملة الاسمية أقوى وأثبت من الجملة الفعلية ،والشاعر نفى الجملة الاسمية القوية الثابتة ،وهذا أشد ذما لهم من نفي الجملة الفعلية التي تدل على التغير ،وأكد هذا المعنى بقوله *ولكن أنتم خزف* أي:أنتم لستم بذهب ولا فضة بل أنتم خزف ،قال الشاعر العربي:
    وَمَا إِنْ طِبُّنا جُبُنٌ ولكنْ مَنَايَانا وَدَوْلَةُ آخرينا
    والطب معناه: العادة والشهوة. والشاعر يدافع عن نفسه وعن قومه فيقول: ليس سبب هزيمتنا الجبن والضعف ولكن سببها أن المنايا حتم على الناس وأن الدهر دول.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  4. #344
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تمايز إعراب التراكيب في إطار الصيغة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث الإعراب في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب.
    يقول العرب: مررت برجل عبدِالله
    ويقولون. :مررت برجل عبدُالله
    عبد الله في التركيب الأول بدل مجرور من رجل ،وهو في التركيب الثاني خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو ،أي:هو عبدالله.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  5. #345
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في الإعراب
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،وتقوم منزلة المعنى بين أجزاء التركيب بدور هام في تمييز الوظائف النحوية ،كما هو الحال في قول العرب :تركت زيدا فقيها ،فإن كانت تركت بمعنى جعلت ففقيها مفعول به ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة ،وإن كانت تركت بمعنى خلَّفت ففقيها حال منصوب وعلامة نصبه الفتحة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  6. #346
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلَّا بِاللَّهِ ۚ وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ"*فقد جاء بالفعل *تك* ولم يقل *تكن* وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،فحذف النون من الفعل تكن لعدم الاحتياج المعنوي من أجل الهدف المعنوي وهو الدلالة على نقصان الفعل ،أي:ولا تكن في ضيق وغم مهما قل ،ولو كان أقل من القليل .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  7. #347
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور الضابطين:المعنو

  8. #348
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ۖ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا"*حيث قال تعالى"كذب بالساعة"*ولم يقل* بها*وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، فأعاد ذكر الساعة مع إمكانية الإضمار لها من أجل الهدف المعنوي للدلالة على عظم شأنها ،وللمبالغة فى التشنيع عليهم ، والزجر لهم ، إذ أن التكذيب بها كفر يستحق صاحبه الخلود فى النار.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  9. #349
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرَادُّكَ إِلَى مَعَادٍ قُل رَّبِّي أَعْلَمُ مَن جَاءَ بِالْهُدَى وَمَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ"*حيث اختار سبحانه وتعالى اسم *معاد *من بين أسماء مكة حرسها الله ،ولم يقل *مكة*أو* بكة*مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية واللفظية ،فمن جهة المعنى*معاد*اسم مكان من العودة ،وهذا يتناسب مع محتوى الآية الكريمة ،أما من جهة اللفظ فهناك إيقاع داخلي جميل بتكرار حرف الدال في الآية الكريمة ،كما قال تعالى* أعلم من* ،وأعلم هنا بمعنى *يعلم*أو أن نقول "أعلم بمن" وذلك بحسب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب القرآني.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  10. #350
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَىٰ عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا"*حيث قال تعالى*عبده*ولم يقل*رسوله*مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،وذلك للثناء والمدح لنبيه الذي أكمل مراتب العبودية لله تعالى وتفوق على جميع المرسلين،فاستحق الثناء والمدح ،وأضاف العبد إليه سبحانه تكريما وتشريفا للرسول صلى الله عليه وسلم.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  11. #351
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين المال والبنين
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر نفي النفع والافتداء يوم القيامة ،ثم تأتي المباني وهي وسائل النفع والافتداء المنفية مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو المال،لأن اعتماد الإنسان على ماله أعظم من اعتماده على بنيه ،ولأن انتفاع الإنسان بماله في الحياة أشهر وأظهر وأهم ،والمال يستطيع حل مشاكل صاحبه ،والإنسان قادر على التصرف بماله كما يشاء ،ومع ذلك فلا يستطيع حل مشكلة صاحبه في هذا اليوم،فالمال الذي كنتم تعتمدون عليه في حل مشاكلكم في الحياة الدنيا لن ينفعكم اليوم ،أما البنون فقد لا يكونون صالحين ولا ينتفع بهم والدهم في حل مشاكله،وخصوصا في مثل هذا اليوم ،ولهذا تأخر المبني الثاني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك ،كما تم تأخير البنين بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل القرآنية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  12. #352
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    بث الطمأنينة في نفس موسى عليه السلام
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ*ق

  13. #353
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الكتاب السماوي والسنة النبوية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* قُلْ أَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِّن قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِّنْ عِلْمٍ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ"*فهذه الآية الكريمة مبنية على طلب إثبات دعوى الشرك بالله ،ثم تأتي المباني وهي وسائل الإثبات مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ، وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو الكتاب السماوي ،لأنه من عند الله ،وهو أقوى حجة وإثباتا لما تدعون إليه من دون الله ،والكتاب السماوي أفضل وأشرف من موروث الأنبياء عليهم السلام ،وهذا الإثبات تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،لأن حجته أضعف وأقل أهميته ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ، والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  14. #354
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*وَالَّذِ

  15. #355
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الفاكهة واللحم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَأَمْدَدْنَاهُ مْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ *فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر نعيم الجنة وسعادتها ،ثم تأتي المباني وهي النعم التي أنعم بها الله تعالى على أهل الجنة مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هي نعمة الفاكهة ،لأنها تدل على قمة التنعم والسعادة ،فمن يأكل اللحم الطري فهو في نعيم ،ومن أكل الفاكهة بعد اللحم فهو في قمة التنعم والسعادة ،ولهذا قدم الفاكهة للدلالة على قمة التنعم والتلذذ ،ثم جاء باللحم في المرتبة الثانية لضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  16. #356
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"*أُولَٰئِ

  17. #357
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    906

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ،كما هو الحال في قوله تعالى:"* ليُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ "* حيث قدم سبحانه وتعالى شبه الجملة"في رحمته" على المفعول به"من" نحو الفعل المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص ،ومن أجل اتصال الضمير في"رحمته" مع المرجع وهو لفظ الجلالة ، بحسب الأهمية المعنوية بين الضمير والمرجع،بينما يقول تعالى:"*يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ ۚ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا"*فلم يقدم شبه الجملة نحو الفعل المبني عليه لأنه لم يقصد التخصيص ،ولم يذكر مرجع الضمير ليربط بينهما برابط الاحتياج المعنوي ،بل قدم المفعول به ،لأنه أراد أن يقابل بين حالة المؤمنين الداخلين في رحمته وبين حالة الظالمين الداخلين في العذاب الأليم ،فقدم المفعول به على شبه الجملة نحو الفعل المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية بين المبني والفعل المبني عليه في الجملتين.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

صفحة 18 من 18 الأولىالأولى ... 89101112131415161718

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •