*السليقة اللغوية* - الصفحة 15
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 15 من 15 الأولىالأولى ... 56789101112131415
النتائج 281 إلى 289 من 289
24اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #281
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*سأصليه سقر"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* سأصليه سقر* وما أدراك ما سقر* لا تبقي ولا تذر *لواحة للبشر*حيث قال تعالى*سقر*ولم يختر اسما آخر ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية والأهمية اللفظية ،فمن جهة المعنى لأنها أشد النار إحراقا ، وإنما سميت سقر من سقرته الشمس : إذا أذابته ولوحته، وأحرقت جلدة وجهه. ولا ينصرف للتعريف والتأنيث. قال ابن عباس : هي الطبق السادس من جهنم. و""روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : سأل موسى ربه فقال : أي رب، أي عبادك أفقر؟ قال صاحب سقر ،ومما يدل على هذا قوله تعالى"لا تبقي ولا تذر " أما من جهة اللفظ فجاء اختيار سقر من أجل الهدف اللفظي وهو تساوي الفواصل ،وللإيقاع الداخلي الجميل الذي يحدثه تكرار حرفي السين والراء .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  2. #282
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين المُخرجات الغيثية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات مَآءً ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً "* فهذه الآيات القرآنية الكريمة مبنية على ذكر فوائد الغيث ومخرجاته ،ثم تأتي المباني وهي المخرجات مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو الحَبّ ،كالقمح والذرة والأرز والعدس والفول والشعير......إلخ ،وهذا يخص الإنسان وبه تقوم حياة الإنسان ، ولهذا كان تقديمه أولى من غيره ،ثم جاء بالأقل أهمية وهو ما يخص الحيوانات وهي النباتات كالكلأ والحشائش وغيرها ،ثم يأتي المبني الأخير وهو أقل المباني أهمية ،ألا وهو مخرج البساتين والحدائق ،وقد تأخر هذا المبني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع ،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  3. #283
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَأَنزَلْنَا مِنَ المعصرات مَآءً ثَجَّاجاً * لِّنُخْرِجَ بِهِ حَبّاً وَنَبَاتاً * وَجَنَّاتٍ أَلْفَافاً "* (النبأ15) حيث قال تعالى*لنخرج* ولم يقل*لننبت* مثلا ، وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، وجيء بفعل * لنخرج * دون نحو :* لننبت *، لأن المقصود الإيماء إلى تصوير كيفية بعث الناس من الأرض إذ ذلك المقصد الأول من هذا الكلام ، بينما يقول تعالى:"* ونزَّلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا به جناتٍ "*(ق9) فجاء بالفعل *لننبت* وذلك بحسب الأهمية المعنوية أيضا ،لأن المقصد الأول من آية سورة ( ق ) هو الامتنانَ ،ولهذا جيء بفعل «أنبتنا» في قوله : * ونزَّلنا من السماء ماء مباركاً فأنبتنا به جناتٍ ( ق : 9 ) ولم يقل"*أخرجنا"* مثلا ،فلكل سياق ما يناسبه بفعل منزلة المعنى بين أجزاء التركيب القرآني(1)
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  4. #284
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    يقول العرب : كم من كتاب معك .
    ويقولون :كم من كتاب معك؟
    التركيب الأول يفيد معنى الاستكثار من الكتب ،أما التركيب الثاني فيفيد معنى الاستفهام عن عدد الكتب،ويتم التفريق بين المعنيين عن طريق نغمة الصوت .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  5. #285
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * تمايز معنى وإعراب التراكيب في إطار التضام *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى والإعراب في إطار التضام نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    يقول العرب : كم من كتاب معك ؟
    ويقولون :كم ......كتابا معك؟
    التركيب الأول آكد من التركيب الثاني بسبب وجود حرف الجر الزائد الذي يفيد التوكيد ،قال تعالى:"*سَل بَني إِسرائيلَ كَم آتَيناهُم مِن آيَةٍ بَيِّنَةٍ وَمَن يُبَدِّل نِعمَةَ اللَّهِ مِن بَعدِ ما جاءَتهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ"*و*كتاب

  6. #286
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    العدول عن أصل الرتبة البلاغية بالضابطين:المعن

  7. #287
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأماكن الدينية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ (1) وَطُورِ سِينِينَ (2) وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (3)لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) فهذه الآيات القرآنية الكريمة مبنية على القسم بمهابط الوحي المشرفة ،التي هبط فيها الوحي على أولي العزم من الرسل ،والتي أضاءت الهداية منها للبشرية،ثم تأتي المباني وهي مهابط الوحي مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف من الخاص إلى العام ،أو من القليل إلى الكثير، ولهذا أقسم بالأشرف ، ثم بالأشرف منه ، ثم بالأشرف منهما ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والفضل والشرف هو بيت المقدس موطن التين والزيتون ،وهو مهبط الديانة المسيحية ،وهو الأقل فضلا وشرفا وعظمة،ثم يأتي طور سيناء ،وهو الجبل الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام،وهو أفضل وأشرف مما قبله ،ثم يأتي المهبط الأشرف منهما وهو البلد الأمين مكة ،وقوله تعالى*والتين والزيتون*على حذف مضاف ،والتقدير : وأرض أو ومنابت التين والزيتون ،لأن الله تعالى لا يضع التين والزيتون مع الأماكن الدينية المقدسة ،لأنه لا يوجد بينها منزلة معنى واحتياج معنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

  8. #288
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة المعنوية في آية قرآنية
    العدول عن أصل الرتبة البلاغية بالضابطين:المعن

  9. #289
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    838

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الشخصيات الهُمَزية واللُمَزية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ "*فهذه الآية الكريمة مبنية على الوعيد بالويل والهلاك للهمزة واللمزة ،ثم تأتي المباني وهم الأشخاص المستحقون للويل والثبور مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية من العام إلى الخاص ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو الهمزة ،وهو الشخص الذي يذمك في الغيب ،وهذا ضرره مضاعف ،لأنه ينتقل من محله ،ولا يلزم مكانه ،ولهذا كان الأجدر والأولى في استحقاق الويل والهلاك ، ثم يأتي المبني الثاني وهو اللمزة ،وهو الشخص الذي يذمك في وجهك ،وهذا ضرره أخف ،لأنه لا يمشي بالنميمة والغيبة بين الناس ،ولا يأكل لحوم الناس ،والأول ضرره عام كثير لأنه ينتقل من مكانه أما الثاني فضرره خاص لأنه لا ينتقل من مكان إلى آخر ، وقد تأخر المبني الثاني بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، قال تعالى :"* ولا تطع كل حلاف مهين *هماز مشاء بنميم *مناع للخير معتد أثيم*عتل بعد ذلك زنيم "*وقد وصف الله قوما من المنافقين بأنهم عابوا النبي صلى الله عليه وسلم في تفريق الصدقات ، وزعموا أنهم فقراء ليعطيهم . قال أبو سعيد الخدري بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم مالا إذ جاءه حرقوص بن زهير أصل الخوارج ، ويقال له ذو الخويصرة التميمي ، فقال : اعدل يا رسول الله . فقال : ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل فنزلت الآية الكريمة :"* ومنهم من يلمزك في الصدقات "*وعندها قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : دعني يا رسول الله فأقتل هذا المنافق . فقال : معاذ الله أن يتحدث الناس أني أقتل أصحابي ، إن هذا وأصحابه يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية .
    والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس

صفحة 15 من 15 الأولىالأولى ... 56789101112131415

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •