*السليقة اللغوية* - الصفحة 13
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 13 من 16 الأولىالأولى ... 345678910111213141516 الأخيرةالأخيرة
النتائج 241 إلى 260 من 318
24اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #241
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين القلوب النقيَّة
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن نساء النبي صلى الله عليه وسلم :"* وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنّ َ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ "* فهذا الجزء من الآية الكريمة مبني على ذكر كيفية التعامل مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم ،ثم تأتي المباني وهي أسباب هذا التعامل ، وهي طهارة قلوب المؤمنين رضي الله عنهم وطهارة قلوبهن رضي الله عنهن ،تأتي هذه المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه هو طهارة قلوب الرجال المؤمنين الطاهرة ،أي أكثر تطهيرا لها من الريبة وخواطر السوء التي تعرض للرجال في أمر النساء،ثم يأتي المبني الثاني وهو طهارة قلوبهن،والذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه،لأنهن طاهرات عفيفات ،وقلوبهن لا تحتاج إلى تطهير ،ولهذا فالرجال أحوج إلى تطهير القلوب منهن ،ولهذا تقدموا وتأخرن هن ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع و المتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  2. #242
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    عمل المعروف
    اصنع المعروف وقدم النصح والإرشاد لمن تعرف ولمن لا تعرف ،قال تعالى:"*وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ"*أ ي : جاء من لا يعرفه موسى عليه السلام وقدم له النصح والإرشاد وهو لا يعرفه ، وقد جاءت كلمة *رجل* نكرة بحسب الأهمية المعنوية لأن المهم فعله وليست شخصيته ،كما تقدم ذكر الرجل نحو الفعل* جاء* بحسب الأهمية المعنوية للاهتمام بالرجولة التي جعلته يعمل المعروف رغم المخاطر .

  3. #243
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *لا تظلم*
    إذا كان الله تعالى لا يظلم أحدا ،فمن أنت حتى تظلم ؟! قال تعالى :"*مَّنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ ۖ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا ۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ "* وقد جاء بكلمة *للعبيد* بحسب الأهمية المعنوية ،ولم يقل *للعباد* مثلا ،لأن كلمة العباد خاصة بالمؤمنين ،أما العبيد فهي للمؤمن والكافر ،والله تعالى لا يظلم مؤمنا ولا كافرا .

  4. #244
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    يقول العرب : إن الله لطيف بعباده .
    ويقولون : إن الله لطيف لعباده .
    التركيب الأول يعني أن الله تعالى رؤوف بعباده ،بار بهم،يحسن إليهم ويرزقهم ويرحمهم ويغفر لهم،أما التركيب الثاني فيعني حسن التدبير و الحماية والتوفيق وتسهيل الطريق والأمور لعباده ،نقول :لولا لطف الله لحصل كذا وكذا ،أي:لولا حسن تدبيره الملائم لنا لحصل كذا وكذا، قال تعالى:"*فلما دخلوا على يوسف آوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو العليم الحكيم "*أي يحسن التدبير لما يشاء لمن يشاء من عباده.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  5. #245
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    من متشابهات القرآن الكريم
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى في سورة فاطر :"*وَٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَٰهُ إِلَىٰ بَلَدٍۢ مَّيِّتٍۢ فَأَحْيَيْنَا بِهِ ٱلْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ كَذَٰلِكَ ٱلنُّشُورُ"* فجاء هنا بالفعل الماضي *أرسل*بحسب الأهمية المعنوية لأن القصد من الاستدلال هو إظهار وقوع الإِحياء وتقرر وقوعه ولهذا جيء بالفعل الماضي في قوله * أرسل*لأن القصد هنا الاستدلال بما هو واقع، بينما يقول تعالى في سورة الروم :"*اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ ۖ فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ "*فجاء بصيغة الفعل المضارع *يرسل* بحسب الأهمية المعنوية كذلك لأن المقصود منها الاستدلال على تجديد صنع الله ونعمه ، وأما تغييره إلى المضارع في قوله : *وَٱللَّهُ ٱلَّذِىٓ أَرْسَلَ ٱلرِّيَٰحَ فتثير سحاباً * فهو كذلك بحسب الأهمية المعنوية لحكاية الحال العجيبة التي تقع فيها إثارة الرياح السحابَ وهي طريقة للبلغاء في الفعل الذي فيه خصوصية بحال تستغرب وتهم السامع ، كقول عبدالله بن عتيك رضي الله عنه عندما قتل أبا رافع اليهودي :"*فأهْوَيْتُ نَحْوَ الصَّوْتِ فأضْرِبُهُ ضَرْبَةً بالسَّيْفِ"*وهو نظير قول تأبط شرًّا :
    بأني قد لَقيت الغول تهوي ... بسَهب كالصحيفة صَحْصَحان
    فأَضرِبُها بلا دهش فخرت ... صريعاً لليدين وللجِرَان
    فابتدأ ب * لقيت * لإِفادة وقوع ذلك ثم ثنى ب * أضربها * لاستحضار تلك الصورة العجيبة من إقدامه وثباته حتى كأنهم يبصرونه في تلك الحالة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  6. #246
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    تبادل الأهمية المعنوية بين الصفات
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في تبادل الصفات في كلام العرب :
    يقول العرب:جاء جمع غفير من الناس .
    ويقولون. :جاء جمع من الناس غفير .
    والتركيب الأول هو الأصل وهو الأكثر في كلام العرب،ويهتم بالكمية،أما التركيب الثاني فهو عدول عن الأصل،ويهتم بالتخصيص وبالنوعية،والأص ل تقديم المفرد على شبه الجملة،أما العدول فيكون بتقديم شبه الجملة على المفرد ،وقد جاء القرآن الكريم بالأصل والعدول ،فمن الأصل قوله تعالى:"*وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه "*لأن نعته بالإيمان أهم ،وهذا الإيمان هو الذي جعله يتصرف على هذا الوجه،وجعله يعارض قتل موسى عليه السلام لأنه يقول ربي الله،أو بسبب إيمانه ،ومن العدول قوله تعالى :"*وشيء من سدر قليل "* فقدم شبه الجملة لأن نعته بكونه من السدر كثير الشوك أهم من نعته بالقلة ، حيث سبق الحديث عن الأثل والخمط وغيره من الأشجار ذات النفع القليل وبين هذه الأشجار منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  7. #247
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ "*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : "*وَإِذَا رَأَوْاْ ءَايَةً يَسْتَسْخِرُونَ "*حيث قال تعالى "يستسخرون" ولم يقل"يسخرون" مثلا ، وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن كلمة يستسخرون فيها معنى المبالغة في السخرية ،فهم لا يسخرون فقط بل يستدعون الآخرين ويطلبون منهم السخرية والاستهزاء بالآيات والحجج الواضحة ،أو يطلبون من الآخرين أن يسخروا بالآيات والمعجزات ،وهذا المعنى بسبب وجود صيغة يستفعل التي تفيد الطلب ،أما كلمة يسخرون فلا تؤدي هذا المعنى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  8. #248
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأسباب العبادية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن إبراهيم عليه السلام :"*قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُون * َفَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) فهذه الآيات القرآنية الكريمة مبنية على ذكر العبادة والشكر لله رب العالمين ،ثم تأتي المباني وهي أسباب العبادة والشكر مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية والزمن والطبع ،من الخاص إلى العام ،وأولى المباني أو أسباب العبادة والشكر بالتقديم بالأهمية والزمن والطبع هي نعمة الخلق ثم نعمة الهداية ،ثم نعمة الرزق ،ثم نعمة الشفاء ،ثم الحياة بعد الموت ،ثم الطمع في مغفرة الذنوب يوم القيامة ،فقدم مصالح الدنيا على مصالح الآخرة لأن إبراهيم عليه السلام رتبها وتسلسل فيها من حيث الزمن والأهمية والطبع من الخاص إلى العام ،ونسب إبراهيم عليه السلام المرض إلى نفسه والشفاء إلى الله تعالى مع أن المرض والشفاء من الله تعالى ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل التأدب مع الله تعالى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  9. #249
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى ":*قُلْ مَن ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُم مِّنَ اللَّهِ إِنْ أَرَادَ بِكُمْ سُوءًا أَوْ أَرَادَ بِكُمْ رَحْمَةً ۚ وَلَا يَجِدُونَ لَهُم مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا"* حيث عطف الرحمة على السوء وهي لا تحتاج إلى عصمة ،قال صاحب الكشاف : فإن قلت : كيف جعلت الرحمة قرينة السوء فى العصمة ، ولا عصمة إلا من السوء؟قلت : معناه ، أو يصيبكم بسوء إن أراد بكم رحمة ، فاختصر الكلام وأجرى مجرى قول : " متقلدا سيفا ورمحا " - أى : " متقلدا سيفا وحاملا رمحا ،وقال ابن عاشور في التحرير والتنوير :" وعطف { أو أراد بكم رحمة } على { أراد بكم سوء} المجعول شرطاً يقتضي كلاماً مقدراً في الجواب المتقدم ، فإن إرادته الرحمة لا تناسب فعل { يعصمكم } لأن الرحمة مرغوبة . فالتقدير : أو يحرمكم منه إن أراد بكم رحمة ، فهو من دلالة الاقتضاء إيجازاً للكلام ، كقول الراعي :
    إذا ما الغانيات برزنَ يوماً ... وزجَّجْن الحواجب والعيونا
    تقديره : وكحّلن العيون ، لأن العيون لا تزجج ولكنها تكحل حين تزجج الحواجبُ وذلك من التزّين " ولا بد من التقدير الذي يحتاجه التركيب من أجل المحافظة على منزلة المعنى بين أجزائه .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  10. #250
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*


    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : "* وَإِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَحْدَهُ اشْمَأَزَّتْ قُلُوبُ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ ۖ وَإِذَا ذُكِرَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ "*حيث قال تعالى "اشمأزت "بحسب الأهمية المعنوية للتعبير عن غاية الكراهية والنفور حيث تتمعر وجوههم وتنقبض وتعرض وتتقزز من سماع ما يسمعون ، فهم يسمعون ويعبرون عن تقززهم بلغة الجسد ، وجاء بكلمة قلوبهم بحسب الأهمية المعنوية كذلك لأنها موطن الحب والكراهية الذي تظهر آثاره على الوجوه ،ثم جاء بكلمة"يستبشرون" بحسب الأهمية المعنوية أيضا للتعبير عن منتهى السرور والفرح الذي تظهر آثاره على بشرة الوجوه،وهم يعبرون عن فرحتهم بلغة الجسد أيضا،حينما تضحك أسارير وجوههم ،وللمطابقة بين الغايتين :الاشمئزاز والاستبشار .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  11. #251
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*


    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : "* وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ "*ولم يقل * يحيق المكر السيء بأهله ،مثلا ، لأن معنى الآية الكريمة مع الحصر يختلف عن المعنى بدونه ، فالمعنى مع الحصر يفيد التخصيص ،حيث ينقلب السحر على الساحر فقط، بالإضافة إلى القوة والتأكيد ،وهذه المعاني لا نراها بدون القصر ، ومثل ذلك :زيدا أكرمت وأكرمت زيدا ،التركيب الأول فيه التخصيص والتأكيد والقوة ،وهذه المعاني لا نجدها في التركيب الثاني ، وكذلك الحال في قولنا: إنما أكرمت زيدا ،ففيه التخصيص والقوة والتأكيد الذي نفتقده في "أكرمت زيدا ".
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  12. #252
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : "* وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا"* حيث قال تعالى "الظالم " على العموم ولم يسمه بالاسم وهو عقبة بن أبي معيط وذلك بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو تعميم الفائدة لتعم كل ظالم كما تقدم الظرف"يوم القيامة"ليتصل بالفعل بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي ،لأن تأخيره يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين الفعل المبني عليه ،ويضعف سبك الآية الكريمة ،على الرغم من أن ترتيب الظرف يأتي في نهاية الجملة العربية ، كما تقدم شبه الجملة*مع الرسول* نحو الفعل*اتخذ*بحسب الأهمية المعنوية من أجل التخصيص ،والرسول هو المعهود وهو سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ،كما قال تعالى "على يديه"ولم يقل على أنامله ،مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية أيضا بسبب شدة الندم يوم القيامة ،فجاء بالعض الأقوى مع الندم الأقوى، ويجيء بعض الأنامل مع الندم الخفيف،كقوله تعالى*"عضوا عليكم الأنامل"* والعرب يستخدمون لغة الجسد بحسب المعنى والحالة النفسية التي يعيشونها ،جاء في التحرير والتنوير لابن عاشور :"والعَضّ : الشدّ بالأسنان على الشيء ليُؤلمه أو ليُمسكه ، وحقه التعدية بنفسه إلا أنه كثرت تعديته ب { على } لإفادة التمكن من المعضوض إذا قصدوا عضّاً شديداً كما في هذه الآية .والعضّ على اليد كناية عن الندامة لأنهم تعارفوا في بعض أغراض الكلام أن يصحبوها بحركات بالجسد مثل التّشذر ، وهو رفع اليد عند كلام الغضب قال ، لبيد :
    غُلْب تشذّر بالدخول كأنهم ... جن البدي رواسياً أقدامها
    ومثل وضع اليد على الفم عند التعجب . قال تعالى : { فَرَدُّوا أيديهم في أفواههم } [ إبراهيم : 9 ] . ومنه في الندم قرع السن بالأصبع ، وعَضّ السبابة ، وعَضّ اليد .
    ويقال : حَرَّق أسنانه وحرّق الأُرَّم )بوزن رُكَّع )الأضراس أو أطراف الأصابع ، وفي الغيظ عضّ الأنامل قال تعالى : { عَضُّوا عليكم الأنامل من الغيظ } في سورة [ آل عمران : 119 ] .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  13. #253
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"*تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*تَكَادُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ۚ وَٱلْمَلَٰٓئِكَ ةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُو نَ لِمَن فِى ٱلْأَرْضِ ۗ أَلَآ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْغَفُورُ ٱلرَّحِيمُ"* حيث قرأ نافع والكسَائِي * يكاد السماوات * ، وقرأه الباقون *تكاد السماوات * وهما وجهان جائزان في الفعل إذا كان الفاعل جمعا غير المذكر السالم وخاصة مع عدم التأنيث الحقيقي ، أو التأنيث المجازي ، وهذا أمر يعود إلى منزلة المعنى بين أجزاء التركيب ، فالتأنيث مراعاة للتأنيث ،والتذكير مراعاة للمجاز ، والقراءة القرآنية تكون بناء على منزلة المعنى والاحتياج المعنوي ، كما قال تعالى * يتفطرن * في خبر تكاد ،ولم يقل *أن يتفطرن * مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على شدة قرب وقوع الخبر وهو الانفطار ،مثلما قال تعالى عن زيت الزيتون "يكاد زيتها يضيء" للدلالة على شدة قرب وقوع الخبر وهو الإضاءة ، ومثله قوله تعالى : يكاد البرق يخطف أبصارهم " للدلالة على شدة قرب وقوع الخبر وهو الخطف ،كما قال تعالى :"*من فوقهن *ولم يقل *من تحتهن* وذلك بحسب الأهمية المعنوية ، قال صاحب الكشاف : فإن قلت : لم قال : ( مِن فَوْقِهِنَّ ) ؟ قلت : لأن أعظم الآيات وأدلها على الجلال والعظمة : فوق السماوات ، وهى : العرش ، والكرسى ، وصفوف الملائكة ، المرتجة بالتسبيح والتقديس حول العرش ، وما لا يعلم كنهه إلا الله - تعالى - من آثار ملكوته العظمى ، فلذا قال : ( يَتَفَطَّرْنَ مِن فَوْقِهِنَّ ) أى : يبتدئ الانفطار من جهتهن الفوقانية . أو لأن كلمة الكفر جاءت من الذين تحت السماوات ، فكان القياس أن يقال : من تحتهن ، من الجهة التى جاءت منها الكلمة ، ولكنه بولغ فى ذلك فجعلت مؤثرة فى جهة الفوق . كأنه قيل : يكدن يتفطرن من الجهة التى فوقهن ، دع التى تحتهن .نقول :صوت فلان أزعج البعيد ،وهذا للمبالغة في الإزعاج ،فإذا كان قد أزعج البعيد فالإزعاج للقريب أشد وأعظم ،وهذا مثل تلك .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  14. #254
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"*وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ إِنَّنِي بَرَاءٌ مِّمَّا تَعْبُدُونَ "* حيث قال تعالى :"*إنني براء " ولم يقل *إنني بريء* مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،حيث جاء بالمصدر *براء* من أجل المبالغة ،حيث يتحول إبراهيم عليه السلام إلى البراء أو البراءة نفسها ،فهو كله البراء بعينه ،وكله براءة مما يعبد قومه ، قال تعالى :"*وجاءوا على قميصه بدم كذب"فالدم هو الكذب بعينه من أجل المبالغة ،وقالت الخنساء عن ناقتها :
    ترتع ما رتعت حتى إذا ادّكرت … فإنما هي إقبال وإدبار
    جعلتها من كثرة الإقبال والإدبار كأنها هي الإقبال والإدبار بعينه ،وهذا من تحول الذات إلى المعنى مبالغة ، ويقول العرب :جاء الرجل العدل ،أي هو العدل بذاته ،فهو كتلة من العدل . وخُصَّ أبو إبراهيم بالذكر قبلَ ذكر قومه وما هو إلا واحد منهم اهتماماً بذكره لأن براءة إبراهيم مما يَعبُد أبُوه أدَلُّ على تجنب عبادة الأصنام بحيث لا يتسامح فيها ولو كان الذي يعبدها أقربَ النّاس إلى موحّد الله بالعبادة مثل الأبِ ، ولتكون حكاية كلام إبراهيم قدوة لإبطال قول المشركين :"* وإنّا على آثارهم مهتدون "* * الزخرف 22*
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  15. #255
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*


    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"*عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى"* ولم يقل "علمه جبريل عليه السلام" أو"علمه ملك قوي " مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،حيث حذف الموصوف لعدم الاحتياج المعنوي وأبقى على الصفة بسبب الأهمية المعنوية ، لأن الصفة أهم من الموصوف ، والحكم متعلق بها ، وذلك من أجل تزكية التعليم ، ومثل هذا قولنا :الذي علمني في الجامعة حاصل على جائزة نوبل في اللغة ، أو درس في جامعة كذا وكذا ،من أجل تزكية تعليمي،فقد لا يعرف المخاطب اسم المعلم أو شخصيته،او لا يؤمن به،كما هو الحال مع الكفار الذين لا يؤمنون بالملائكة ،فجاء التركيز على صفات الملك أو الرجل ،وعندما نحذف الموصوف تقوم الصفة مقامه ،وترث إعرابه بحسب منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب القرآني ،كما تم حذف الموصوف بالضابط اللفظي من أجل اتساق نظم الآيات القرآنية الكريمة ،ومن حذف الموصوف وإقامة الصفة مقامه قوله صلى الله عليه وسلم:"* سمراء ولود خير من حسناء عقيم "* والتقدير :امرأة سمراء ولود خير من امرأة حسناء عقيم ، فحذف الموصوف لعدم الاحتياج المعنوي ، وأقام الصفة مقامه بحسب الأهمية المعنوية لأن الحكم متعلق بالصفة لا بالموصوف.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  16. #256
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    "*الاحتياج المعنوي في بيت شعري"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول الشاعر الشنفرى:
    ولي دونكم أهلون سيد عملس //وأرقط زهلول وعرفاء جيأل
    حيث تقدم الخبر *لي* على المبتدأ *أهلون* بحسب الأهمية المعنوية من أجل التخصيص ،وليبقى قريبا من المبتدأ بحسب الاحتياج المعنوي ،لأن تأخيره بعد المبتدأ *أهلون*سيفصل بين البدل وهي حيوانات الصحراء وبين المبدل منه أهلون ،كما أن تأخيره إلى ما بعد البدل يضعف العلاقة المعنوية بينه وبين المبتدأ المبني عليه ،فقد وضع هذا الخبر في أفضل مكان ،كما تقدمت الصفة دونكم على الموصوف أهلون فصارت حالا ،لأن الصفة لا تتقدم على الموصوف وتبقى صفة ، بسبب منزلة المعنى بينهما ، وجاء تقديم الصفة من أجل الهدف المعنوي وهو إظهار العزيمة على مقاطعة الأهل القدامى ،وتأخر المبتدأ وهو المبدل منه ليتصل مع البدل بحسب منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين المبدل منه والبدل ،أو بينه وبين الأهل الجدد من حيوانات الصحراء ،ومنزلة المعنى على أشدها بين أجزاء البيت الشعري ،ولولا حركة اللغة لتفككت أواصر التركيب،ولضعف سبكه ، ولعدمنا قوة التركيب وجزالته ومعانيه الجميلة ،بالإضافة إلى الخلل الموسيقي ،لاحظ كيف يصبح التركيب بدونها:
    أهلون دونكم لي سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جيأل
    أو:
    أهلون سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جيأل دونكم لي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  17. #257
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَهَٰذِه الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : "* وَنَادَىٰ فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَٰذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِن تَحْتِي ۖ أَفَلَا تُبْصِرُونَ"* حيث قال تعالى "*ونادى فرعون في قومه"* ولم يقل" ونادى فرعون " قومه" أو"على قومه " فجاء بفي الظرفيه بحسب الأهمية المعنوية لأنهم كانوا في اجتماع وخطب فيهم ،فهم كالظرف الذي ينادي فيه ،كما قدم شبه الجملة*لي* من أجل تخصيص الملك بنفسه ،والظهور بمظهر العظمة أمام قومه ، كما قال تعالى "*من تحتي"* ولم يقل "*من تحت قصري" مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية أيضا ،لأن الأولى أدل على السيطرة والتحكم والتمكن من الثانية ،لكي يظهر بمظهر العظمة والكبرياء أمام قومه ،كما حذف مفعول الفعل *تبصرون * لعدم الاحتياج المعنوي لأن الكلام مفهوم بدونه ، وتقديره هكذا :أفلا تبصرون عظمتي وقوتي ، ومن أجل تساوي الفواصل القرآنية.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  18. #258
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *التمييز بين الشيخ والعجوز*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في استعمال القرآن الكريم كلاً من كلمتي الشيخ والعجوز بحسب الأهمية المعنوية ، والتمييز بين الشيخ والعجوز وعدم الخلط بينهما ، فالشيخ في اللغة تعني الرجل الهرم الكبير في السن ،أما المرأة الهرمة الكبيرة في السن فهي العجوز ،وقد ميز القرآن الكريم بينهما ، قال الله تعالى: "* وهذا بعلي شيخا "* وقال تعالى:"* وأبونا شيخ كبير "*وقال تعالى :"* قَالَتْ يَا وَيْلَتَىٰ أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا "*وقال تعالى :"*فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ "* وقال تعالى عن امرأة لوط عليه السلام :"*إِلَّا عَجُوزًا فِي الْغَابِرِينَ"*.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  19. #259
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    "*الاحتياج المعنوي في بيت شعري"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول الشاعر طرفة بن العبد:
    لخولة أطلال ببرقة ثهمد //تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد
    حيث تقدم الخبر *لخولة*بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص ،وتأخر المبتدأ *أطلال * ليتصل بصفتيه *ببرقة ثهمد * و *تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد *لأن الأطلال هي التي ببرقة ثهمد ،وهي التي تلوح كباقي الوشم في ظاهر اليد وليست خولة ، لأن خولة قد رحلت عنها ،ولولا حركة اللغة لضعفت الأواصر المعنوية بين أجزاء التركيب ولاختلت الموسيقى.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  20. #260
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    867

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى: "فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانا"
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى : " فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ " ولولا بمعنى هلا ،وهي أداة حث وتحضيض ،من أجل أن يستقيم معنى التركيب القرآني، والمفعول الأول للفعل اتخذوا محذوف وتقديره هم أي: "اتخذوهم ولا بد من هذا التقدير كي يستقيم معنى التركيب القرآني كذلك ، وتقديم الأحوال من دون الله وقربانا على المفعول الثاني آلهة بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو تخطئتهم وتوبيخهم على هذا الاتخاذ ،ولبيان عجز الآلهة ، وعوملت الأصنام معاملة العقلاء بإطلاق جمع العقلاء عليهم جرياً على الغالب في استعمال العرب، وإقحام فعل كانوا بحسب الأهمية المعنوية للدلالة على أن افتراءهم راسخ فيهم من القدم ، ومجيء يفترون بصيغة المضارع بحسب الأهمية المعنوية كذلك للدلالة على أن افتراءهم متكرر.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار: الإنسان يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •