*السليقة اللغوية* - الصفحة 12
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter

صفحة 12 من 15 الأولىالأولى ... 23456789101112131415 الأخيرةالأخيرة
النتائج 221 إلى 240 من 281
24اعجابات

الموضوع: *السليقة اللغوية*

  1. #221
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الأهمية المعنوية في آية قرآنية*
    قال تعالى:"*أكان للناس عجبا *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَآ إِلَىٰ رَجُلٍۢ مِّنْهُمْ أَنْ أَنذِرِ ٱلنَّاسَ وَبَشِّرِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِندَ رَبِّهِمْ ۗ قَالَ ٱلْكَٰفِرُونَ إِنَّ هَٰذَا لَسَٰحِرٌ مُّبِينٌ"* حيث قدم سبحانه وتعالى شبه الجملة*للناس*نحو *كان* وهمزة التوبيخ والإنكار بحسب الأهمية المعنوية لأن التعجب صدر منهم وكان منهم ، وذلك من أجل الهدف المعنوي وهو التوبيخ ، كما قدم خبر كان وهو*عجبا* نحو كان وهمزة التوبيخ بحسب الأهمية المعنوية لتوبيخهم على التعجب ،بالإضافة إلى أن تأخير الخبر إلى نهاية الآية الكريمة يضعف العلاقة المعنوية بين الفعل الناسخ وخبره ،كما كان في تأخير الاسم اتصال الاسم وهو الإيحاء بمضمونه وهو قوله تعالى*أن أنذر الناس وبشر الذين آمنوا* بحسب الأهمية المعنوية ،كما جاء باللام في قوله تعالى *للناس * بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو الاختصاص بالعجب والاستحقاق له ، قال صاحب الكشاف : " فإن قلت : فما معنى اللام فى قوله * أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَباً * وما الفرق بينه وبين قولك : كان عند الناس عجبا؟قلت : معناه أنهم جعلوه لهم أعجوبة يتعجبون منها . ونصبوه علما لهم يوجهون نحوه استهزاءهم وإنكارهم ، وليس فى " عند الناس " هذا المعنى ، كما عمم الإنذار بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الإنذار للناس جميعهم مؤمنهم وكافرهم ،وخص المؤمنين بالتبشير بحسب الأهمية المعنوية كذلك لأنهم أصحاب الأعمال الصالحة ،كما قدم الإنذار على التبشير بحسب الأهمية المعنوية ،لأن تخلية القلوب من الشرك والذنوب والآثام يتقدم بالأهمية والزمن والطبع على ملئها بالإيمان والفضائل والصلاح ، كما فسر المفسرون *قدم صدق *بعدة تفسيرات ،وفي رأيي ان المقصود منها هو المنزل أو المنزلة العليا والدرجة الرفيعة بدليل منزلة المعنى مع قوله تعالى *بشر* والظرف*عند ربهم* وبدليل منزلة المعنى والاحتياج المعنوي مع قوله تعالى :"* إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ"* والقرآن الكريم يفسر بعضه بعضا .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج ع المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  2. #222
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    *الأهمية المعنوية في آية قرآنية*"*
    قال تعالى:"*يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ * حيث قال تعالى *نبطش* ولم يقل نضرب أو نعاقب ، وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،وهي كلمة تدل على الفتك الشديد والاستئصال والإهلاك الذي لا رحمة ولا هوادة فيه ،وتستدعيها السياقات اللغوية التي تفوح منها رائحة العنف والسطوة والانتقام والجبروت ، ومما يدل على هذا وصف البطشة بالكبرى ،كما هو الحال في هذه الآيات القرآنية الكريمة:*يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَىٰ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴿١٦ الدخان﴾
    *أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا أَمْ لَهُمْ أَيْدٍ يَبْطِشُونَ بِهَا ﴿١٩٥ الأعراف﴾
    *وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ ﴿١٣٠ الشعراء﴾
    *فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ لَهُمَا قَالَ يَا مُوسَىٰ أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي ﴿١٩ القصص﴾
    *فَأَهْلَكْنَا أَشَدَّ مِنْهُمْ بَطْشًا وَمَضَىٰ مَثَلُ الْأَوَّلِينَ ﴿٨ الزخرف﴾
    *وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا ﴿٣٦ ق﴾
    *وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ ﴿٣٦ القمر﴾
    *إِنَّ بَطْشَ رَبِّكَ لَشَدِيدٌ ﴿١٢ البروج﴾
    أما كلمة*نضرب* أو*نعاقب* فلا تحمل هذه المعاني القوية والعميقة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  3. #223
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين أوقات الاستئذان
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"*َ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِيَسْتَأْذِنكُ مُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنكُمْ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ۚ مِّن قَبْلِ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُم مِّنَ الظَّهِيرَةِ وَمِن بَعْدِ صَلَاةِ الْعِشَاءِ ۚ ثَلَاثُ عَوْرَاتٍ لَّكُمْ ۚ لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ ۚ طَوَّافُونَ عَلَيْكُم بَعْضُكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر استئذان الأطفال والمماليك عند الدخول على آبائهم وأمهاتهم وأسيادهم ،ثم تأتي المباني مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم هو من قبل صلاة الفجر لأن الغالب في صاحب البيت النائم أن يستعمل للنوم في الليل ثوبا غير ثوبه المعتاد، وقد يكون متجردا ،أو يحاول استبدال ملابس النوم بملابس أخرى ،فهذا الوقت أشد الأوقات حاجة للاستئذان ،ولهذا تقدم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية، وأما نوم النهار، فلما كان في الغالب قليلا، قد ينام فيه العبد بثيابه المعتادة، قيده بقوله: * وَحِينَ تَضَعُونَ ثِيَابَكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ * أما حين لا نضع الثياب فلا استئذان ، وقد تأخر المبني الثالث بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه لأن غالبية الناس لا ينامون بعد صلاة العشاء مباشرة ، ولا يضعون ثيابهم مباشرة ،وعلى الأغلب أن يكون صاحب البيت في ملابسه المعتادة .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  4. #224
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    دور منزلة المعنى في رعاية الأدب مع الله تعالى
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس، وهو غاية كل لغة من لغات العالم،وتقوم منزلة المعنى بدور هام في رعاية الأدب مع الله تعالى ،كما هو الحال في هذه الآيات القرآنية الكريمة ،ومن أمثلة الأدب مع الله: نسبة الخير له، ورد الفضل إليه، وترك نسبة الشر والضر إليه وإن كان -جل جلاله- هو خالقهما ومقدرهما.فهذا إبراهيم الخليل -عليه السلام- لما ذكر الخلق والهداية والرزق نسبها إلى الله تعالى فقال: (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ) [الشعراء:79] ولما ذكر المرض نسبه لنفسه فقال: (وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ). وهذا من رعاية الأدب مع الله -تعالى-.ومنه قول أيوب -عليه السلام-: (إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) [الأنبياء:83]، فترك نسبة الضر إلى الله تأدبًا معه سبحانه.وكذلك قول الخضر -عليه السلام- في السفينة التي خرقها: (فَأَرَدْتُ أَنْ أعِيبَهَا)، ولم يقل: "فأراد ربك"؛ حفظًا للأدب مع الله تعالى بعدم نسبة العيب إليه.ومن لطيف رعاية الأدب في هذا المقام قول مؤمني الجن: (وَأَنَّا لا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَداً) [الجن:10]، ولم يقولوا: "أشر أراده الله بأهل الأرض"، تأدبًا مع الله، وفي إرادة الرشد والهداية صرحوا بذكره -جل وعلا-.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس

  5. #225
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    * تمايز معنى التراكيب في إطار الصيغة *
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في هذه التراكيب التي تتمايز من حيث المعنى في إطار الصيغة نظرا لاختلاف منزلة المعنى بين أجزاء التراكيب :
    يقول العرب : شرقت الشمس .
    ويقولون :أشرقت الشمس .
    التركيب الأول يعني أن الشمس قد طلعت ،أما التركيب الثاني فيعني أنها سطعت وأضاءت وأنارت الدنيا ،قال تعالى :"* وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ"*أي :أضاءت الأرض بنور ربها .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  6. #226
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* أَتُتْرَكُونَ فِي مَا هَاهُنَا آمِنِينَ (146) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (147) وَزُرُوعٍ وَنَخْلٍ طَلْعُهَا هَضِيمٌ * حيث قال تعالى واصفا الطلع بأنه هضيم ،وهي كلمة تعني : اللطيف الليِّن واليانع النضيج جيِّد النُّضج والذي يتهشم عند الإمساك به ،وقد جاء بهذه الكلمة بحسب الأهمية المعنوية لتتناسب مع الرفاهية وحلاوة الحياة التي يعيشونها ونعومتها ، والعرب تصف الخصر بالهضيم ،وهي صفة جمالية تعني الليونة والنعومة ،كما جاء اختيار هذه الكلمة بالضابط اللفظي من أجل تساوي الفواصل ،حيث تنتهي الفواصل القرآنية في هذه السورة الكريمة بالميم أو النون .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  7. #227
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"* اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ "* حيث قدم سبحانه وتعالى - لفظ الجلالة *الله* وهو المبني عليه ،على الخبر الفعلي ،وهو المبني ،دون أن يقول : نصطفي ، لإفادة الاختصاص ، أي الله وحده هو الذي يصطفي لا أنتم تصطفون وتنسبون إليه ، فالأهمية للمصطفي لا لفعل الاصطفاء ، لأنه هو الأول في المنزلة والمكانة ، وإذا قدمنا الفعل صارت الأهمية له لأنه الأول في المنزلة والمكانة ، كما قدم شبه الجملة*من الملائكة *بحسب الأهمية المعنوية بين الفعل وشبه الجملة ،لأن الحديث عن طبيعة الرسل وليس عن الرسل ، كما قدم رسل الملائكة إلى الأنبياء -عليهم السلام - كجبريل -عليه السلام- على رسل البشر بلاغيا بالأهمية والزمن والفضل والشرف ،وحذف كلمة *رسلا* الثانية لعدم الاحتياج المعنوي لأن الكلام مفهوم بدونها ،والتقدير *ومن الناس رسلا * ،وختم الآية الكريمة بالفاصلة التي تتلاءم مع محتوى الآية الكريمة ،حيث قال *إن الله سميع بصير *أي:سميع لأقوال عباده الرافضين لنبوة محمد صلى الله عليه وسلم ،بصير بأحوال من يستحق الرسالة ،وبين الفاصلة والمحتوى منزلة معنى واحتياج معنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  8. #228
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"* فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* فَاعْتَرَفُوا بِذَنبِهِمْ فَسُحْقًا لِّأَصْحَابِ السَّعِيرِ"*حيث قال تعالى :"*فسحقا "* ولم يقل *بعدا* وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن السحق أشد الهلاك والبعد والطرد من الرحمة ،وكلمة *بعدا* لا تفي بهذا المعنى ،وهي أخف معنى من *سحقا *،وهذا المعنى القوي جاءها من قوة اللفظ ،وهذا المعنى يتناسب أيضا مع قوة السياق اللغوي الذي وردت فيه ، كما جاء اختيار هذه الكلمة بالضابط اللفظي ، من أجل الإيقاع الداخلي الجميل بين السين والحاء في الآية الكريمة.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  9. #229
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين عوامل النصر الحربية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن ملكة سبأ :"* قَالَتْ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي أَمْرِي مَا كُنتُ قَاطِعَةً أَمْرًا حَتَّىٰ تَشْهَدُونِ *قَالُوا نَحْنُ أُولُو قُوَّةٍ وَأُولُو بَأْسٍ شَدِيدٍ وَالْأَمْرُ إِلَيْكِ فَانظُرِي مَاذَا تَأْمُرِينَ"* فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الحرب وأسباب النصر ثم تأتي المباني وهي أسباب النصر ، وهي القوة في العدد والعتاد والجسم وبعدها الشجاعة ،تأتي مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ،وأولى المباني بالتقديم نحو المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية هو مبنى القوة في العدد والعتاد والجسم ، وهو أهم من الشجاعة وشدة البأس في الحرب ، لأن الكثرة تغلب الشجاعة كما يقول المثل ،ولا تنفع الشجاعة لوحدها أو مع قلة العدد والعتاد وقوة الجسم ،لكن الكثيرين يغلبون الشجاع ولو كانوا جبناء ،فالأصل في الحرب هو القوة في العدد والعتاد والجسم ثم يأتي المبني الثاني وهو الشجاعة والذي تأخر بسبب ضعف منزلة المعنى بينه وبين المبني عليه ، وفي هذا الجواب تصريح بأنهم مستعدون للحرب للدفاع عن مملكتهم وتعريض بأنهم يميلون إلى الدفع بالقوة إن أراد أن يكرههم على الدخول تحت طاعته لأنهم حملوا ما تضمنه كتابه على ما قد يفضي إلى هذا ،فهم كانوا يفضلون الحرب ولهذا تقدم الحديث عن الحرب في كلامهم بحسب الأهمية المعنوية ، ومع إظهار هذا الرأي فوّضوا الأمر إلى الملكة لثقتهم بأصالة رأيها لتنظر ما تأمرهم فيمتثلونه ، والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع،والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  10. #230
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"*وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْ هَا أَنفُسُهُمْ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى عن فرعون وقومه عندما جحدوا بالآيات التي جاء بها موسى عليه السلام :"*وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْ هَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ۚ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ* يث قال تعالى *وجحدوا بها * ولم يقل *وكذبوا بها *مثلا ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية ،لأن الجحد أشد من التكذيب ،وهو إنكار الحق مع العلم بأنه حق ، يقال : جحد فلان حق غيره ، إذا أنكره مع علمه به ، وعدى جحد بالباء مع أنه متعد بنفسه لأنه ضمنه معنى الفعل كفروا ، فجاء بالباء بحسب الاحتياج المعنوي ،كما قال تعالى *واستيقنتهآ * بحسب الأهمية المعنوية كذلك ،وهي من الإيقان وهو الاعتقاد الجازم الذى لا يطرأ عليه شك وجيء بالسين بحسب الأهمية المعنوية أيضا لزيادة التأكيد ، أي :وأنكر فرعون وقومه آيات موسى عليه السلام وهم على يقين تام بصحتها ، ورتب أسباب الجحد من الأهم إلى الأقل أهمية ،فقدم الظلم وهو الشرك والكفر على التكبر والاستعلاء ،قال تعالى :"*إن الشرك لظلم عظيم "* ،كما ذكًّر *كان* مع *العاقبة* لأن العاقبة بمعنى العقاب أو العذاب وهو مذكر ،أو لأن العاقبة مؤنث مجازي ،وبينها وبين التذكير منزلة معنى واحتياج معنوي.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .
    .

  11. #231
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الفصل بين الحال وصاحب الحال
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى:"* وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى * والأصل هو *والذي أخرج المرعى أحوى *فجعله غثاء * و*أحوى* حال لصاحب الحال*المرعى *لكن جملة *فجعله غثاء* تقدمت بالضابط اللفظي فاصلة بين الحال *أحوى* وبين صاحب الحال *المرعى* وتأخر الحال من أجل تساوي الفواصل القرآنية ، ورغم الفصل بين الحال وصاحب الحال إلا أن الكلام مفهوم بسبب منزلة المعنى والاحتياج المعنوي بين الحال وصاحب الحال ،لأن الحوى هو الأخضرار المائل إلى السواد من شدة الخضرة ،وهذه من صفات أو أحوال المراعي ، والمتكلم يستطيع المباعدة بين أطراف العلاقة المعنوية اعتمادا على منزلة المعنى والاحتياج المعنوي الذي يحل مشكلة التباعد بين أجزاء التركيب ،قال الشاعر
    فَقَدْ والشَّكُّ بَيَّنَ لِي عَناءٌ // بِوَشكِ فِراقِهِم صُرَدٌ يصيح
    أرادَ: فَقَد بَيَّنَ لِي صُرَدٌ يَصِيحُ بِوشْكِ فِراقِهِم، والشَّكُّ عَناءٌ
    والمستمع يستطيع حل مشكلة التباعد كذلك عن طريق الربط برابط الاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي عاليا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  12. #232
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين النعم الربانية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكًا فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ * وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ * رِّزْقًا لِّلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ * فهذه الآية الكريمة مبنية على ذكر الغيث الدال على قدرة الله، وفوائده ثم تأتي المباني وهي الفوائد مرتبة بعد المبني عليه بحسب الأهمية المعنوية ، وأولى المباني بالتقديم هو نعمة الجنات بما فيها من زروع وأشجار وفواكه وثمار ،وهي أهم وأفضل وأشرف وأعظم في الدلالة على القدرة الإلهية ،ثم يأتي حب الحصيد من بر وشعير ، وخص الحب بالذكر لاحتياج الناس إليه أكثر من غيره ، فصار كأنه المقصود بالبيان ،كما كان في تأخيره رعاية للفاصلة القرآنية ،ثم يأتي النخل ،وخص النَخلُ بالذكر مع أنه داخل في ذكر الجنات لأنه أهم الأشجار عندهم وثمره أكثر أقواتهم ، ولإتباعه بالأوصاف له ولِطلعه مما يثير تذكر بديع قوامه ، وأنيق جماله ،ثم يأتي أخيرا إحياء الأرض بعد موتها وبينه وبين البعث والنشور منزلة معنى واحتياج معنوي ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  13. #233
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الاحتياج المعنوي في بيت شعري
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قول أبي تمام :
    رأيت الحر يجتنب المخازي// ويحميه عن الغدر الوفاء
    فالجملة الفعلية *يجتنب المخازي* حال إن كانت الرؤية بصرية ،ومفعول به ثان إن كانت الرؤية قلبية ،وكل ذلك يعود إلى الاحتياج المعنوي ومنزلة المعنى بين أجزاء التركيب ،كما ضمن الشاعر الفعل *يحميه* معنى الفعل *يبعده* ولهذا جاء بحرف الجر *عن* الذي يفيد التجاوز والترك والابتعاد ،وذلك بحسب منزلة المعنى بين أجزاء التركيب كذلك ،كما قدم شبه الجملة* عن الغدر* نحو الفعل *يحميه* بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو التخصيص ،كما تقدم بالضابط اللفظي من أجل القافية الشعرية .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  14. #234
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* إِنَّكَ لَا تُسْمِعُ الْمَوْتَىٰ وَلَا تُسْمِعُ الصُّمَّ الدُّعَاءَ إِذَا وَلَّوْا مُدْبِرِينَ "* حيث قدم سبحانه وتعالى الموتى على الصم نحو فعل السماع المنفي بحسب الأهمية المعنوية ، لأن الموتى هم أشد في عدم الانتفاع بالقرآن الكريم والدعوة من الصم لأنهم فقدوا الحس والعقل أما الأصم فقد يسمع الصوت إذا ارتفع أو قد يفهم بالإشارة أو حركة الشفاه أو من لغة الجسد إذا كان مقبلا ، ولهذا قال تعالى *إذا ولوا مدبرين *بحسب الأهمية المعنوية للمبالغة في عدم انتفاع الأصم بالدعاء لأنه مدبر ، وعلى كل فالميت أشد في عدم الانتفاع بالقرآن من الأصم ،ولهذا تقدم ،والمتقدم في المنزلة والمكانة متقدم في الموقع والمتأخر في المنزلة والمكانة متأخر في الموقع كذلك.
    كما أعاد ذكر الفعل تسمع بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو أمن اللبس ،وذلك حتى لا يدخل الموتى في عملية الإدبار ،فلو كانت العبارة هكذا "إنك لا تسمع الموتى والصم إذا ولوا مدبرين" لحصل اللبس .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  15. #235
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الرتبة البلاغية بين الأدلة النقلية والعقلية
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في الحوار أو المناظرة ، فعندما يتحاور محمد مع أحد المسلمين يدلل على صحة كلامه بالأدلة النقلية والعقلية،فيقدم النقل على العقل ،وهذا هو الأصل، لأن الأدلة النقلية كالقرآن الكريم والحديث النبوي الشريف تتقدم عند المسلم بالأهمية المعنوية والفضل والشرف ، ثم يتحاور مع غير المسلمين فيأتي بالأدلة العقلية والنقلية ،فيقدم العقل على النقل ،وهذا هو العدول عن الأصل،لأن غير المسلم لا يؤمن بما نؤمن به،ولهذا نلجأ إلى تقديم الأدلة العقلية بحسب الأهمية المعنوية عدولا عن الأصل ،فمحمد يتحدث بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي في الأصل وفي العدول عن الأصل. والمقام يشكل قوة ضاغطة على المتكلم ،إلا أن المتكلم قد يستجيب لمطالب المقام وقد لا يستجيب ،قال تعالى *وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما * وقال تعالى :"* وإذا مروا باللغو مروا كراما "* ولهذا فالقرار الأول والأخير بيد المتكلم وهو الذي يقرر ما يفعل ، وبحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  16. #236
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*


    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى :"*فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بِٱلَّذِى هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ يَٰمُوسَىٰٓ أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِى كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًۢا بِٱلْأَمْسِ ۖ إِن تُرِيدُ إِلَّآ أَن تَكُونَ جَبَّارًا فِى ٱلْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ ٱلْمُصْلِحِينَ "* حيث قال تعالى *فلما أن أراد * ولم يقل*فلما أراد* فجاء بأن بحسب الأهمية المعنوية للتوكيد ،وللدلالة على قرب حصول القول ،أي أن موسى عليه السلام هيأ نفسه ومد يده وهم أن يبطش بالفرعوني فقال الفرعوني كذا وكذا مباشرة ،فهي تدل على قرب حصول فعل القول ،ولا يغرنك قول النحاة بزيادتها بأنه لا معنى لها ، لأن معنى الزيادة عندهم هو أن التركيب يمكن أن يقوم بدونها ، ولكن المعنى معها يختلف عنه بدونها ، وقد جاءت بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي للدلالة على قرب حصول فعل القول ،وهذا يدل على دقة التعبير القرآني ،نقول : لما جاء زيد ذهب عمرو ،و لما أن جاء زيد ذهب عمرو ، فذهاب عمرو في التركيب الثاني أسرع منه في التركيب الأول ،من جهة أخرى ، يختلف المفسرون حول شخصية القائل "*قَالَ ياموسى أَتُرِيدُ أَن تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْساً بالأمس إِن تُرِيدُ إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأرض وَمَا تُرِيدُ أَن تَكُونَ مِنَ المصلحين"* فمنهم من يرى أن القائل هو الإسرائيلي ، ومنهم من يراه القبطي ،ومنزلة المعنى بين أجزاء التركيب القرآني تدلنا على أن القائل هو القبطي لأن الله - تعالى - قال : فَلَمَّآ أَنْ أَرَادَ أَن يَبْطِشَ بالذي هُوَ عَدُوٌّ لَّهُمَا قَالَ ياموسى * فهذا القول إذن منه - أى من القبطى - لا من غيره - كما أن الضمير في "قال" يعود على أقرب مرجع وهو العدو ، وأيضا قوله : * إِن تُرِيدُ إِلاَّ أَن تَكُونَ جَبَّاراً فِي الأرض * لا يليق إلا بأن يكون قولا من كافر - وهو القبطى .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  17. #237
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ "*حيث قال تعالى "يحبرون" بحسب الأهمية المعنوية للتعبير عن منتهى السرور والتكريم والتنعيم ،وهي كلمة تليق بالروضة التي يسكنها المؤمنون ،وبينها وبين الرياض منزلة معنى واحتياج معنوي ، وبين الحبور والروضة والإيمان والعمل الصالح منزلة معنى واحتياج معنوي كذلك ،لأن الجزاء من جنس العمل ، ومما يدل على هذا المعنى قوله تعالى :"*ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ (70) يُطَافُ عَلَيْهِم بِصِحَافٍ مِّن ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ ۖ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ ۖ وَأَنتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (71) وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ (72) لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِّنْهَا تَأْكُلُونَ (73) ،كما أن هذه الكلمة تحمل المعاني الجميلة والعظيمة ،فمن ذلك قولنا :حبر الأمة عن ابن عباس رضي الله عنهما ،وهو العالم وترجمان القرآن ،ونقول :الحبر الأعظم للعالم من اليهود والنصارى ،والتحبير هو التزيين والتحسين ......إلخ.
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .
    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة عبد الرحمن هاشم بيومي

  18. #238
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    شكر الله لك

  19. #239
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَاللَّه يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"*مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ ۚ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللَّائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ ۚ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ ۖ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ "*حيث جاء سبحانه وتعالى بالخبر الفعلي مبنيا على الاسم في قوله "وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ" بحسب الأهمية المعنوية من أجل الهدف المعنوي وهو تخصيص قول الحق بالله تعالى ومن أجل الإيماء إلى كذب الادعاءات السابقة ،ومثل ذلك قوله تعالى " وهو يهدي السبيل " من أجل تخصيص الهداية بالله تعالى ، كما ضمَّن الفعل *يهدي* معنى الفعل*يبين* ولهذا تعدى الفعل بغير حرف جر ،ولولا ذلك لقال "يهدي إلى السبيل" بحسب الأهمية المعنوية والاحتياج المعنوي بين أجزاء التركيب .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

  20. #240
    تاريخ التسجيل
    May 2014
    الدولة
    الأردن
    المشاركات
    830

    افتراضي رد: *السليقة اللغوية*

    الأهمية المعنوية في آية قرآنية
    قال تعالى:"*وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا"*
    تقوم اللغة على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، والإنسان يتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ليكون بعيدا عن اللبس والتناقض وهو غاية كل لغة من لغات العالم ، كما هو الحال في قوله تعالى :"* وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّىٰ يَبْلُغَ أَشُدَّهُ ۚ وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا"* وفي قوله تعالى :"* وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا:"* حيث قال تعالى "* إن العهد كان مسئولا "* و" كان عهد الله مسئولا "* مع أن العهد لا يُسأل ، وتوجيه ذلك إما على حذف مضاف ،أي:إن صاحب عهد الله كان مسئولا "و"كان صاحب عهد الله مسئولا " وذلك مثلما قال تعالى " وأسأل القرية "حيث يرث المضاف إليه إعراب المضاف بحسب منزلة المعنى والأهمية المعنوية بين أجزاء التركيب ،وإما أن يكون توجيه ذلك على حذف شبه الجملة *عنه* من أجل تساوي الفواصل القرآنية ،والتقدير:إن العهد كان مسئولا عنه "أي :يسأل عنه صاحبه ،مثلما قال تعالى :"ويفعلون ما يؤمرون " أي :ما يؤمرون به ، وقال - سبحانه - : *وَأَوْفُواْ بِالْعَهْدِ إِنَّ العهد * بالإِظهار مع إمكانية الإِضمار ،وذلك بحسب الأهمية المعنوية للإِشعار بكمال العناية بشأن الوفاء بالعهود .
    وبهذا يتضح أن اللغة تقوم على الاحتياج المعنوي والأهمية المعنوية ، وأن الإنسان يتثقف لغويا ويتحدث بمستويات متعددة وبلغات متعددة تحت رعاية الاحتياج المعنوي غالبا واللفظي نادرا مع علامات أمن اللبس ، وأن الإنسان يتحدث بحسب الأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل ،وأن منزلة المعنى هي الضابط والمعيار في تمايز معنى التراكيب ونظمها وإعرابها ،وباختصار:الإنس ن يتحدث تحت رعاية الاهمية المعنوية وعلامات المنزلة والمكانة المانعة من اللبس .

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •