الطلاق من نكاح بدون ولي لايقع
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2
1اعجابات
  • 1 Post By أبو مالك المديني

الموضوع: الطلاق من نكاح بدون ولي لايقع

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jan 2018
    المشاركات
    21,441

    افتراضي الطلاق من نكاح بدون ولي لايقع

    الطلاق من نكاح بدون ولي لايقع






    السؤال


    السلا م عليكم و رحمة الله وبركاته سيدى الفاضل سؤالى عن زواج عرفى قد تم بينى وبين رجل منذ حوالى أربع سنوات، وكان عمرى فى ذلك الوقت حوالى خمسة و أربعون عاما وعمره سبعه وعشرون عاما، وقد تم هذا الزواج فى وجود شاهدين للعقد، وقد تم التوقيع على العقد فى وجودنا نحن الاربعة، ولكن دون ذكر لصيغة الايجاب أو القبول وكذلك عدم حضور أو موافقة ولي، هذا وقد أخبرت أختى و زوج أختى وابنى من زوج سابق بهذا الزواج، وقد أخبر هو أخته وأمه فقد. وظل الزواج فيما عدا ذلك سرا ولم نبوح به لاحد من زملائنا بالعمل، ذلك بالرغم من أننا نعمل فى مؤسسة واحدة، ولم يكن لنا مسكن خاصا طوال هذه المده بل كنا نلتقى خلسه، بأختصار أستطيع أن أقول أنه كان زواج سرى، فلا أستطيع أن أرث فيه اذا هو قد مات فى ذلك الوقت، وكذلك هو لا يستطيع أن يرث في، وكنا حريصين أشد الحرص على عدم الأنجاب خوفا من عدم القدره على مواجهة أهلى بهذا المولود. وفى تلك الفتره قد قام بتطليقى ثلاث مرات وأنه الآن يريد أن يتزوجنى زواجا شرعيا على يد ماذون وبموافقة الولى وشهادة الشهود والأعلان الكامل عن هذا الزواج فهل لى أن أفعل ذلك شرعا أم لا ؟ أرجو الأفاده والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. أرجو من سيادتكم إرسال الرد على البريد الألكترونى ولسيادتكم جزيل شكرى وجزاكم الله عنى كل خير.






    أجاب عنها: أ.د. خالد المشيقح


    الجواب


    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: فالزواج الأول زواج باطل؛ لكونه بدون ولي؛ ففي حديث عائشة رضي الله تعالى عنها، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل باطل باطل ،فإن دخل بها فلها المهر بما استحل من فرجها،فإن اشتجروا فالسلطان ولي من لاولي له)، أخرجه أحمد وأهل السنن بسند صحيح. والصواب من أقوال أهل العلم أن الولي شرط لصحة عقد النكاح، وأدلته ظاهرة من القرآن والسنة، وعلى هذا فما وقع من طلقات أثناء هذا العقد طلقات غير صحيحة، ويترتب عليه أن هذه المرأة لم يقع عليها طلاق بالنسبة لهذا الرجل، لذلك فيجوز له أن يعقد عليها وأن يتزوجها، لكن لا بد من شروط النكاح الشرعية، من الرضا والولي والشهادة وتعيين الزوجين، وعليهما قبل العقد بينهما أن يتوبا إلى الله عز وجل من العقد السالف، وأن يصلحا أعمالهما، لعل الله عز وجل أن يعفو عنهما. وأما الفترة الماضية بينهما والتي تم فيها عقد الزواج بدون ولي، ووقع بينهما مايقع بين الزوج وزوجته، فليس لها حكم الزنا؛ مع كون العقد باطلاً،إلا أنه عقد شبهة، ويعتقد كل منهما صحته. وننصح لكل مسلم ومسلمة أن يتقوا الله تعالى في أعمالهم، وأن لا يقدم أحدهم على فعل شئ إلا بعد سؤال أهل العلم بالشرع؛ حتى لايقعوا في الإثم والعدوان على حدود الله تعالى، والله تعالى أعلم .







    اذا الايمان ضاع فلا أمان
    ولا دنيا لمن لم يحى دينا
    ومن رضى الحياة بغير دين
    فقد جعل الفنـاء له قرينا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2012
    المشاركات
    14,219

    افتراضي رد: الطلاق من نكاح بدون ولي لايقع

    تزوجته بدون ولي، وتريد أن تفارقه الآن وهو لا يريد ذلك


    سؤالي : هو أن صديقتي قد تزوجت من صديقها منذ سنوات ، وقد عرف بهذا الأمر عدد قليل من الأصدقاء ولم يشهده الآباء ، ثم بعد ذلك انفصلا ورفض زوجها أن يطلقها ، وقد تزوج من غيرها ولديه الآن أطفال ، وهي تريد الزواج من غيره ولا تستطيع ؛ لأنها لا تزال زوجته ، وقد سألته عدة مرات ، ولكنه يرفض وقد مر على ذلك سنوات حتى الآن ، فماذا تفعل ؟ لا يوجد قاضي هنا ليخلعها .

    الجواب :
    الحمد لله
    أولاً:
    الذي يظهر من سؤالك أن من سألت عنها ، قد تزوجت بدون إذن وليها ولا علمه ، فإذا كان كذلك ، فالراجح أن النكاح لا يصح ؛ لقوله صلى الله عليه وسلم : (أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ) رواه أحمد (24417) وأبو داود (2083) والترمذي (1102) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (2709) .
    وقد ذهب بعض الأئمة إلى صحة النكاح بلا ولي ، وحكموا بضعف الأحاديث الواردة في اشتراط الولي لصحة النكاح .
    وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم : (126430) ، (7989) .

    ثانياً:
    إذا فُرِّق بين الزوجين في نكاح قد اختلف العلماء في صحته ، فلا بد من الطلاق .
    قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : "وأما النكاح المختلف فيه فلا يخلو من حالين :
    الأولى : أن يرى المتزوج صحته ، فإن رأى صحته فإن الطلاق يقع ولا إشكال في ذلك ، مثاله : رجل تزوج امرأة رضعت من أمه ثلاث رضعات ، وهو يرى أن الرضاع المحرم خمس رضعات ، فالنكاح في رأيه صحيح ، فهذا يقع فيه الطلاق بلا شك .
    وكذلك : لو تزوج امرأة بدون شهود ، وهو يرى أن الشهادة في النكاح ليست بشرط فالطلاق يقع.
    الثانية : أن لا يرى المتزوج صحة النكاح ، فاختلف أهل العلم في وقوع الطلاق ، فقال بعضهم : إنه يقع فيه الطلاق ، وقال بعضهم : إنه لا يقع ، فالذين قالوا : لا يقع ، قالوا : لأن الطلاق فرع عن النكاح ، وهذا لا يرى صحة النكاح فلا يقع الطلاق منه ، وهذا تعليل جيد لا بأس به .
    والذين قالوا : إنه يقع ، قالوا : لأنه وإن لم يَرَ هو صحة النكاح ، لكن قد يكون غيره يرى صحته ، فإذا فارقها بدون طلاق ، وأتاها إنسان يرى صحة النكاح فلن يتزوجها ، فالطلاق يصح في النكاح المختلف فيه وإن لم يَرَ المطلق صحته ؛ لأنه إذا لم يطلق فسوف يعطل هذه المرأة .
    فإذا قال قائل : لماذا يقع الطلاق وهو لا يرى أن النكاح صحيح والطلاق فرع عليه ؟ قلنا : من أجل أن لا يحجزها عن غيره ؛ لأنه قد يريدها من يرى أن النكاح صحيح ، فإذا لم يطلقها هذا الزوج لن يتزوجها غيره ؛ لأنه يرى أنها لا زالت باقية في عصمته ، ولهذا قال المؤلف : (ويقع الطلاق في نكاح مختلف فيه) قال في الروض : (ولو لم يره مطلق) " انتهى من "شرح الممتع لابن عثيمين" (13/25) .
    وللفائدة ينظر جواب السؤال رقم : (116575) .

    وعلى هذا ، فإذا كانا قد عقدا النكاح على الصورة المذكورة في السؤال ، وهما يريان أنه نكاح صحيح فلا بد من الطلاق ، حتى تثبت الفرقة بينهما .
    وإذا امتنع الزوج من طلاق زوجته ، أو رفض أن يخالعها ، ويلحقها ضرر ببقائها معه ، فإنها في هذه الحال ترفع أمرها للقاضي المسلم حتى يطلقها منه ، فإذا كانت في بلد غير إسلامي ، فإنه يُرجع إلى أهل العلم في المراكز الإسلامية ، فإنهم يقومون مقام القاضي المسلم ، فإذا حكموا بالطلاق كان نافذاً .
    والله أعلم .

    https://islamqa.info/ar/149071


    الاعضاء الذين شكروا صاحب المشاركة ابو وليد البحيرى

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •