قواعد فقهية
تابعونا على المجلس العلمي على Facebook المجلس العلمي على Twitter
الدكتور سعد بن عبد الله الحميد


النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قواعد فقهية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    12,994

    افتراضي قواعد فقهية

    التقليد في الأصول

    قَالَ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ فِي "الشَّامِلِ": لَمْ يَقُلْ بِالتَّقْلِيدِ فِي الْأُصُولِ إِلَّا الْحَنَابِلَةُ.

    وَقَالَ الْإِسْفَرَايِي نِيُّ: لَا يُخَالِفُ فِيهِ إِلَّا أَهْلُ الظَّاهِرِ ".انتهى

    (إرشاد الفحول 2/241)


    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (النبوات 1/249 ) : " ولهذا صار كثير من النظّار يوجبون العلم والنظر والاستدلال، وينهون عن التقليد، ويقول كثير منهم: إنّ إيمان المقلّد لا يصحّ، أو أنه وإن صحّ، لكنّه عاص بترك الاستدلال" .


    يقول السُّـبْـكي رحمه الله (فتاوى السبكي 2/368) : " الكلام عن المقلِّدين الذين لا دليل عندهم ألبته لا إجمالاً ولا تفصيلاً، بل عندهم عقيدة جازمة قد صمموا عليها وأخذوها عن آبائهم المؤمنين على ما نشئوا عليه من غير نظر أصلًا، وهذا في تصويره عُسْر، فإن الظاهر أنّ الإنسان إذا مضى عليه زمن لا بد أن ينظر ويصل إليه من الدلائل ما يحصل له به الالتحاق إلى الطبقة الأولى.* فإن فُرض من ليس كذلك، وأنه ليس عندهم إلا تصميم تقليدي، فهذا هو الذي ينبغي أن يكون محل الخلاف، فأبو هاشم يقول بكفره، وطائفة من أهل السنة يقولون بإيمانه, ولكنه عاص بترك النظر, *والصحيح من مذهب أهل السنة أنه ليس بعاص بل هو مطيع مؤمن* ; لأن الله تعالى لم يكلفه إلا الاعتقاد الجازم المطابق وقد حصل، وأما القيام بتقرير الأدلة ودفع الشبه فذلك فرض كفاية إذا قام به البعض سقط عن الباقين ". انتهى

    وقال السفاريني رحمه الله في هذه المسألة (لوامع الأنوار البهية 1/269) : " والحق الذي لا محيد عنه، ولا انفكاك لأحد منه، صحة إيمان المقلد تقليداً جازمًا صحيحًا وأن النظر والاستدلال ليسا بواجبين، *وأن التقليد الصحيح محصل للعلم والمعرفة* " . انتهى.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    الدولة
    بلاد دعوة الرسول عليه السلام
    المشاركات
    12,994

    افتراضي

    قال ابن القيم-رحمه الله- : (إن عادتنا في مسائل الدين كلها , دقها وجلها , ان نقول بموجبها , ولا نضرب بعضها ببعض , ولا نتعصب لطائفة على طائفة , بل نوافق كل طائفة على ما معها من الحق , ونخالفها فيما معها خلاف الحق , ولا نستثني من ذلك طائفة ولا مقالة , ونرجو من الله أن نحيا على ذلك ونموت عليه )

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •